﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.200
اذا وجد رجل مبلغا من المال في الطريق العام فاخذه وبدون ان يعلن عنه اكله بالنسبة لحاجته ثم بعد فترة من الزمن تيسرت حالته. ويريد الان ان يتحلل من ذلك المبلغ

2
00:00:19.400 --> 00:00:40.200
فكيف يتصرف في ذلك؟ علما بان القضية مضى عليها عدة سنوات والمبلغ في الوقت الحالي بسيط جدا مقارنة بقيمته في وقته جزاكم الله خيرا الله المستعان الحمد لله رب العالمين

3
00:00:41.050 --> 00:01:09.700
والصلاة والسلام على سيد الاولين نبينا محمد وعلى اله وصحابته والمتمسكين بشريعته الساعين في اعلاء سنته وبعد لا شك ان الندم على ارتكاب السيئات من سمات المؤمنين ولكن شك ان الاسف

4
00:01:10.300 --> 00:01:39.950
على التفريط وان فات الاوان او جله من ما يدعو للخير اولا لا شك ان النقطة لا تحل الا لمن يعرفها ولابد ان ليقوم بواجب التعريف على حسب ما يتعارف الناس عليه

5
00:01:42.550 --> 00:02:13.900
ولا تحل له الا بالقيام بذلك وانت ايها السائل اخذت المبلغ عندما وجدته وبادرت باستنفاقه فلا يحل لك الان الا ان تعمل على معرفة صاحبه ان قدرت وان تعذر ذلك وهو الظاهر

6
00:02:16.900 --> 00:02:47.650
فتتصدق عن صاحب ذلك المال بقدر قيمة ذلك المال في وقته لان قوة الوحدة النقدية في بلدك في وقت وجودك للمال لا ادري قد تكون اضعاف قيمتها قوتها الشرائية الان

7
00:02:50.700 --> 00:03:16.200
واكثر من الندم والاستغفار ولا شك ان صاحب ذلك المال قد يكون لا يملك سواه فصار يطلبه ويحرص ان يجده ولم يجده لانك عثرت عليه في طريقك فتعذر عليها تحصيله

8
00:03:17.850 --> 00:03:42.150
النقطة اذا وجدها الانسان عرفها والتعريف لمدة حول اذا كانت ذات قيمة فاذا عرفهم مقتضى العرف الذي هو هم عليه اما في الصحافة او في اذاعة او في اعلان في الاسواق

9
00:03:42.800 --> 00:04:07.700
او يخلف مناديا ينادي فاذا مضى حوله ولم يتقدم لها طالب تمولها بعد ان يعرف اوصافها كاملة فان جاء لها طالب يوما من الدهر اعطاه ما طلب اما اذا كانت النقطة من الامور التافهة

10
00:04:09.050 --> 00:04:34.100
كان يجده في الطريق وحدة النقدية لو علم صاحبها اين سقطت وقد ابعد ما رجع اليها هذه لا حرج على اخذها ولو تمولها واذا كانت النقطة من بهيمة الانعام فما كان منها لا يستطيع

11
00:04:34.350 --> 00:04:59.400
ان يمتنع من صغار السباع ملتقطه يأخذه فان جاء له احد اعطاه اليوم الا تموله وان كان الضائع منها يمتنع عادة من صغر السباع كالابل والبقر تركها ولم يتعرض لها

12
00:04:59.650 --> 00:05:19.800
ان النبي لما سئل عن ظالة الابل قال صلى الله عليه وسلم ما لك ولها دعها معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وتلد الماء حتى يجدها ربها نسأل الله ان يبري ذمة

13
00:05:20.650 --> 00:05:23.950
كل مسلم مما علق بها انه مجيب الدعاء