﻿1
00:00:19.200 --> 00:00:43.750
القاعدة التي بعدها رزق المخلوق رزق تابع سببي. لا ابتدائي قريري رزق المخلوق تابع سببي لا ابتدائي تقديري. بمعنى انه قد يعترض علينا في القاعدة الاولى بان المخلوق قد وصفته الادلة بانه

2
00:00:43.750 --> 00:01:07.200
يرزق كقول الله عز وجل واذا حضر القسمة اولي القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه. فوصف المخلوق بانه يرزق فحين اذ تجيبه بهذه القاعدة ان المخلوق وان وصف بانه يرزق غيره لكن ليس رزقا ابتدائيا تقديريا ايجابيا وانما رزق

3
00:01:07.200 --> 00:01:26.650
ان تابع سببي بمعنى لو لم يقدر الله عز وجل ان يجري رزقك على يد هذا المخلوق لما ها لما وصل اليك شيء من الرزق. فانظر الى من يعطيك شيئا من الرزق من المخلوقات على انه سبب يسره الله عز وجل لك

4
00:01:26.650 --> 00:01:46.650
في وصول ما اراده الله لك من الرزق. وطوبى لمن لم ينظر الى المخلوقين في ارزاقهم الا نظرة سببية فقط. فاياك ان انقدح في ذهنك انه هو الذي قدر او ابتدأ الرزق من عند نفسه لا. وانما الرازق ابتداء وتقديرا هو الله عز

5
00:01:46.650 --> 00:02:06.650
وهذا هو معنى قولنا لا رازق على الحقيقة يعني قولنا على الحقيقة يعني ابتداء تقديريا الا الله عز وجل واما الرزق الذي يوصف به المخلوق فهو الرزق التبعي بامر الله. والسبب يعني ان الله جعل هذا المخلوق سببا لايصال ما كتب لك في

6
00:02:06.650 --> 00:02:26.650
المحفوظ من الارزاق. فاذا فاذا رأيت الانسان يوزع الرواتب فاعلم انه لم يرزق الناس هذه الرواتب وانما صار سببا في ايصال هذه الرواتب للناس. واذا ذهبت الى الامير وسألته واعطاك شيئا من المال فاياك ان تظنن انه اعطاك

7
00:02:26.650 --> 00:02:46.650
ابتداء تقديريا لا وانما الله كتب لك هذا المال وسخر لك شيئا واحدا من اسباب كونه ليوصل لك هذا المال. فاذا ما يسلمه المخلوق للمخلوق من الارزاق انما هو شيء تابع لمراد الله وسببي اراد الله ان يجعله سببا لايصال ما كتب لك. فاذا من

8
00:02:46.650 --> 00:03:07.450
على الحقيقة. من الرازق تقديرا ابتدائيا؟ الله تبارك وتعالى  ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس يا ابن عباس واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم

9
00:03:07.450 --> 00:03:31.350
الا بشيء قد كتبه الله لك. حتى يفرق بين الرزق السببي والرزق الابتدائي. بين النفع السببي والنفع الابتدائي بين الضر والضر الابتدائي التقديري واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. اذا الله ينفع عبده ابتدائيا نفعا

10
00:03:31.350 --> 00:03:53.800
فدائيا تقديريا والمخلوق ينفع غيره نفعا تابعا سببيا الله يكتب ابتداء وخلقا وايجادا وتقديرا الاضرار بعبده الضر على عبده. لحكمة يعلمها. لكن قد يكون هذا الظر يصلك على يدك لاحد من الناس فالمخلوق ضرك اضرارا تبعيا سببيا لا ابتدائيا تقديبيا

11
00:03:55.000 --> 00:04:06.650
انتم معي ولا لا؟ فاذا ما يوصف الله به هو الشيء مبتدأ هو الشيء تقديرا وما يوصف المخلوق به هو الشيء تبعا او والشيء تسببا