﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:19.450
بسم الله الرحمن الرحيم لكن الصلاة والسلام على رسول قال المؤلف رحمه الله تعالى النوع العاشر اسباب النزول طنيف ما روي فيه عن صحابي فمرفوع ان كان بلا سند فمنقطع

2
00:00:19.650 --> 00:00:38.600
او تابعي فمرسل وصح فيه اشياء كقصة الافك والسعي واية الحجاب والصلاة خلف المقام عسى ربه ان طلقكن ايوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:40.450 --> 00:01:10.050
اما بعد  بالامس لربما تجاوزنا هذه الاشياء دون ان اتنبه الى التعليق عليها ثم ذكرها الاخ بعد ذلك  لا بأس نعلق على ما لم يتم التعليق عليه ثم نبدأ  كان ينبغي ان نبدأ به هذا اليوم

4
00:01:12.200 --> 00:01:41.100
اسباب نزول سبب النزول وما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه ايام وقوعه من واقعة او سؤال وهذا يخرج ما في القرآن من القصص والاخبار التي تحكي ما حصل للامم السابقة مثلا

5
00:01:41.400 --> 00:02:02.750
او حوادث متقدمة بسورة الفيل مثلا الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ لا يقال ان سبب النزول هو مجيء ابرهة وما نزل بهؤلاء من العذاب والهلاك هذا ليس هو سبب النزول

6
00:02:02.950 --> 00:02:25.950
انما سبب النزول ما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه ايام وقوعه بهذا القيد والقرآن منه ما نزل ابتداء وهذا اكثر القرآن ومنه ما نزل على سبب واما ما يتعلق

7
00:02:27.850 --> 00:02:50.050
فائدة معرفة اسباب النزول فاظن اني تعرظت لها بالامس يقول وفيه تصانيف ذكرت جملة من المؤلفات اليس كذلك يقول ما روي فيه عن صحابي فمرفوع سبب النزول على نوعين منه ما هو صريح

8
00:02:50.400 --> 00:03:06.850
ومنه ما هو غير صريح الصريح ان يذكر واقعه او سؤال ثم يقول فانزل الله كذا فانزل الله الاية او فنزلت الاية او نزلت هذه الاية بسبب كذا فهذا له حكم الرفع

9
00:03:08.900 --> 00:03:26.950
لان الصحابي او الراوي يتحدث عن قضية تتعلق بنزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا اشكال فيه ان له حكم الرفع يبقى النوع الثاني وهو غير الصريح

10
00:03:28.050 --> 00:03:50.150
كقوله نزلت هذه الاية في كذا نزلت هذه الاية في الرجل يعمل كذا وكذا فهذا غير صريح فمثل هذا هل له حكم الرفع هذا الذي وقع فيه الخلاف فبعضهم يدخل هذا في المرفوع

11
00:03:50.700 --> 00:04:15.400
وبعضهم لا يدخله فيه باعتبار ان ذلك من قبيل التفسير من الصحابي يعني ان هذا مما يدخل في معنى الاية او في حكمها ولا يقصد به سبب النزول طبعا هذا من حيث الجملة

12
00:04:16.500 --> 00:04:44.800
لكن قد يوجد من هذا القبيل اشياء وان عبر بها بمثل هذه العبارة لكنها بحقيقة الامر يراد بها سبب النزول لكن نحن نقول العبرة بالاغلب والقواعد اغلبية ولا عبرة بما خرج عن ذلك

13
00:04:46.200 --> 00:05:04.950
ومن ثم يمكن ان نقول بان ما قيل فيه نزلت هذه الاية بكذا ان هذا ليس له حكم الرفع واما السبب المصرح بالنزول او ما كان من قبيل الصريح في سبب النزول فهذا له حكم

14
00:05:05.300 --> 00:05:29.400
الرفع طيب اذا جاء هذا من طريق الصحابي يقول هنا ما روي فيه عن صحابي فمرفوع فان كان بلا سند فمنقطع كان بلا سند الى السند كأن يقول مثلا المصنف

15
00:05:31.050 --> 00:05:57.100
كالواحد وان كان الواحد يروي بالاسانيد لكن لو انه قال قائل سبب نزول هذه الاية كذا وكذا بلا اسناد نعم فمثل هذا يقول فان كان بلا سند فمنقطع او تابعي

16
00:05:57.450 --> 00:06:28.700
فمرسل تابعي يعني اذا اسقط الصحابي فيكون من قبيل المرسل وهذا بناء على اصطلاحاتهم بهذه الاشياء ما هو المنقطع وما هو المرسل فالمشهور ان المرسل مرفوع التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:29.850 --> 00:06:53.550
فاذا ذكر التابعي سببا لنزول الاية فهذا له حكم الرفع لكنه مرسل والمرسل من انواع الضعيف الا اذا وجد ما ينجبر به اذا قاله من دون التابع هنا يقول فمنقطع

18
00:06:56.650 --> 00:07:17.300
بمعنى انه لو قال مثلا ابو داوود او البخاري هذي سبب نزول هذه الاية كذا مثلا حصل كذا وكذا فنزلت الاية يقول فمنقطع وعلى كل حال بعضهم يسمي هذا ايضا

19
00:07:19.050 --> 00:07:45.900
بالمرسل  لهذا يقول صاحب مراقي السعود ومرسل قولة غير من صحب قال امام الاعجمين والعرب فاطلق وكل من صدر منه ذلك يسميه مرسل لكن المشهور انه مرفوع التابعي وبعضهم يقيد هذا بالكبير

20
00:07:47.000 --> 00:08:10.050
كبار التابعين هذه اصطلاحات على كل حال فالمقصود ان اسباب النزول لها حكم الرفع فان قاله الصحابي والا فان صدر عمن دونه التابعي فانه يكون من قبيل المرسل والا يعني فمن دون التابع فعند المصنف يسميه

21
00:08:10.800 --> 00:08:32.600
بالمنقطع يقول وصح فيه اشياء كقصة الافك والسعي تكلمنا على هذا اي نعم على كل حال اذا فات شيء نبهوا عليه في حينه طيب تفضل قال رحمه الله ومنها ما يرجع الى السند

22
00:08:32.800 --> 00:08:49.700
وهو ستة المتواتر والاحاد والشاذ الاول ما نقله السبعة قيل الا ما كان من قبيل الاداء والثاني كقراءة الثلاثة والصحابة والثالث ما لم يشتهر من قراءة التابعين ولا يقرأ بغير الاول

23
00:08:49.950 --> 00:09:10.950
ويعمل به ان جرى مجرى التفسير. والا فقولان فان عارضها خبر مرفوع قدم وشرط القرآن صحة السند وموافقة العربية والخط نعم. يقول منها ما يرجع الى السند وهو ستة المتواتر

24
00:09:11.550 --> 00:09:39.900
والاحاد والشاذ ثم بدأ يتكلم عن هذه فقال الاول ما نقله السبعة وهم نافع ابن كثير وابو عمر وابن عامر وعاصم وحمزة هو الكسائي  يقول ما نقله السبعة هذا هو المتواتر

25
00:09:41.250 --> 00:10:10.850
وهذا قال به طائفة من اهل العلم الا ان الاقرب انه لا يتقيد بذلك المتواتر عند القراء الاقرب انه يفسر بمعنى يختلف عما يريده المحدثون فعند المحدثين المشهور ان المتواتر

26
00:10:11.550 --> 00:10:33.700
ما رواه جمع عن جمع يستحيل او تحيل العادة تواطؤهم على الكذب لكل طبقة من طبقات الاسناد وكان مستند قبر هؤلاء الحس وهذا التعريف في نظري لا اشكال فيه لان المقصود الكلام على التواتر من حيث هو

27
00:10:34.850 --> 00:10:59.250
باعتبار انه التتابع لكن ما دخل بهذا الباب من كلام المتكلمين من الحكم بان اخبار الاحاد تفيد الظن باطلاق هذا مردود ولذلك نقول لا مشاح في الاصطلاح بشرط الا يترتب على هذا الاصطلاح المحدث حكم

28
00:11:00.450 --> 00:11:13.800
فان ترتب عليه حكم رد فاذا جاء من يقول بان خبر الواحد يفيد الظن. نقول له هذا اصطلاح محدث ولا يعرف لا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة

29
00:11:15.950 --> 00:11:40.950
والادلة كثيرة من حال النبي صلى الله عليه وسلم وفعاله وهكذا ما كان عليه اصحابه رضي الله تعالى عنهم من الاعتبار بخبر واحد اذا كان ثقة فمسألة افادة العلم بخبر واحد

30
00:11:41.200 --> 00:12:13.650
هذه قضية تعتمد على معطيات معينة من عدالة النقلة وثقتهم واتصال السند والسلامة من الشذوذ والعلة القادحة في السند والمتن وما الى ذلك فهذه اذا وجد الاسناد الثابت الصحيح لا سيما اذا كان محتفا بالقرائن فهذا يفيد العلم. الشاهد ان المحدثين المشهور انهم

31
00:12:13.650 --> 00:12:36.000
المتواتر بهذا ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب بكل طبقة من طبقات الاسناد وكان مستند قبرهم الحس عند القراء قد لا يراد هذا المعنى ولا مشاحة في الاصطلاح

32
00:12:37.600 --> 00:12:58.100
كما ذكرت لكم في كلام صاحب المراقي في معنى المرسل وفي كلام المحدثين العراقيين يقول مرفوع تابع على المشهور مرسل او قيده بالكبير او سقط راو منه ذو اقوالي والاول الاكثر في استعمالي. انظروا الفرق

33
00:12:59.200 --> 00:13:21.700
بين التقريرين فهذا اصولي وهذا من اهل الحديث فهنا نفس القضية وهذي انتبهوا لها جيدا الذي يظهر والله تعالى اعلم ان مراد القراء حينما يطلقون التواتر او يشترطون التواتر في القراءة انه ما اجتمعا فيه ثلاثة شروط

34
00:13:21.850 --> 00:13:46.450
واحيانا لك ان تقول ثلاثة اركان هذه الاركان الثلاثة ما هي صحة الاسناد ولا يشترط له التواتر الذي عند المحدثين والامر الثاني موافقة الرسم العثماني ولو احتمالا والامر الثالث موافقة العربية

35
00:13:47.300 --> 00:14:10.000
ولو بوجه وان لم يكن هذا هو الافصح او الاشهر في لغة العرب. هذه ثلاثة شروط فاذا تحققت فان هذا يقال له المتواتر سواء كان ذلك من قراءة السبعة او من قراءة غيرهم

36
00:14:10.350 --> 00:14:38.350
هذا من حيث الجملة فقراءة السبعة في الجملة هي من قبيل التواتر كما ان قراءة الثلاثة المكملة للسبعة هي من قبيل التواتر في الجملة وتبقى احاد ومفردات من قراءات اذا انطبقت عليها هذه الشروط

37
00:14:40.250 --> 00:15:04.350
ولم تعد عند اهل الفن من ائمة القراءة من القراءات المنكرة او الشاذة او نحو ذلك فانها تقبل وسيأتي ايضاح اكثر بهذا ان شاء الله يقول الاول يعني المتواتر ما نقله السبعة

38
00:15:05.600 --> 00:15:26.750
السيوطي رحمه الله مسبوق الى هذا لكن الاقرب والله اعلم انه لا يتقيد بالسبعة يقول وقيل وذكرنا ان قيل هذه تستعمل التضعيف قيل الا ما كان من قبيل الاداء بمعنى

39
00:15:28.550 --> 00:15:55.200
ان من الناس من قال بان قراءة السبعة من قبيل المتواتر الا ما كان من قبيل الاداء. من قبيل الاداء مثل ماذا مسل الادغام والاخفاء والاقلاب والامالة وآآ كذلك ما يلتحق بهذا كالاشمام والروم

40
00:15:55.900 --> 00:16:18.600
اه المدود هذا كله من قبيل الاداء والذي يقول بهذا هو ابن الحاجب يقول بان قراءة السبعة متواترة الا ما كان من قبيل الاداء. يقول هذا غير متواتر وقد رد عليه

41
00:16:19.450 --> 00:16:49.100
خاتمة المقرئين ابن الجزري رحمه الله ورد عليه اخرون فابن الجزري يخطئ ابن الحاجب في هذه المقولة ويرد عليه باعتبار انه لا فرق بين الاداء وغيره من هذه الحيثية فالقراءة

42
00:16:49.950 --> 00:17:20.150
سنة متبعة تتلقى بالمشافهة فهؤلاء الذين يتلقون كما يتلقون المفردات والالفاظ يتلقون معها ايضا الاداء كيفية النطق بهذه الكلمات في حال افرادها وفي حال اتصالها بغيرها فحال اللفظ والاداء واحد

43
00:17:20.350 --> 00:17:45.200
فاذا تواتر تواترت الالفاظ فان الاداء يكون له هذا الحكم. لانهم تلقوا الالفاظ مع الاداء نلقاو مشافهة فالتفريق ليس له اصل ولهذا يقول ابن الجزري رحمه الله بانه لا يعلم احدا سبق

44
00:17:46.000 --> 00:18:17.250
ابن الحاجب الى هذا القول قل ما اعلم احد سبقه اليه يقول والثاني كقراءة الثلاثة والصحابة قراءة الثلاثة يقصد ابا جعفر ويعقوب وخلف الثلاثة المكملة للسبعة وهو ما يعرف بالقراءات العشر

45
00:18:18.300 --> 00:18:36.000
فيقول الثاني يعني الاحاد وهذا وان قال به بعض اهل العلم الا الا ان الاقرب والله تعالى اعلم ان قراءة الثلاثة ايضا من حيث الجملة لها حكم التواتر فيقرأ بها في الصلاة

46
00:18:36.600 --> 00:18:57.650
وفي خارج الصلاة ويحكم بقرآنيتها لكن الاحاد القراءة الاحاديث يقول والصحابة يمكن ان نقول للمنقولات عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم اذا صح سندها فهي من قبيل الاحد ويمكن ان ندخل في هذا ايضا

47
00:18:57.950 --> 00:19:21.500
ما ورد من قراءات وصح اسنادها ولكنها لا توافق الرسم العثماني فمثل هذه يقال لها قراءة احادية والعلماء رحمهم الله منهم من يقسم الى هذا التقسيم الذي ذكره متواتر واحاد وشاد

48
00:19:21.700 --> 00:19:44.850
ومنهم من يقسم الى تقسيمات اخرى ولذلك اذا رجعتم الى الكتب المصنفة في الفن تجد ان العلماء يتفاوتون ويختلفون لكن شأن هذا المختصر ان ينبه فيه على هذه المعاني دون التطويل والتفصيل والاغراق في ذكر اقوالهم في هذا الباب فهذا

49
00:19:44.900 --> 00:20:03.500
يدرس في كتاب اوسع من هذا لكن العلماء هذا مما يحتاج ان يعرفه الانسان لم يتفقوا على تقسيمها الى هذه الثلاثة تواتر واحاد وشاذ بعضهم يقسمها الى اكثر من هذا

50
00:20:03.900 --> 00:20:21.950
يقول والثالث يعني الشاذ ما لم يشتهر من قراءة تابعين يمكن ان ان نقول ان الشاذ آآ هي القراءات التي لم يصح اسنادها او القراءات التي تعد من قبيل الغلط في العربية

51
00:20:22.200 --> 00:20:51.700
ليس لها وجه اصلا وهكذا قراءات التي حكموا عليها بالغرابة اهل الاختصاص من هؤلاء الائمة القراء فمثل هذه يقال لها قراءة شاذة بقوله تبارك وتعالى قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب

52
00:20:52.900 --> 00:21:20.300
قراءة للشعب يقول قال رجلان من الذين يخافون يعني الان اصبح هؤلاء الذين قالوا هذه المقالة قال رجلان من الذين يخافون. يعني لهم هيبة لهم منزلة ببني اسرائيل لهم جانب مرهوب

53
00:21:21.900 --> 00:21:48.900
لهم كلمة مسموعة قال رجلان من الذين يخافون ادخلوا عليهم الباب هذه القراءة شاذة على كل حال يقول ولا يقرأ بغير الاول يقصد المتواتر لكنه حصر المتواتر بقراءة السبعة وهذا موضع الاشكال

54
00:21:51.750 --> 00:22:11.900
فاذا وسعت الدائرة فقيل منطبق عليه الشروط او الاركان الثلاثة يقرأ به وما عداه فانه لا يقرأ به ولهذا نقل بعض اهل العلم كالبغوي رحمه الله الاتفاق على القراءة بالثلاث

55
00:22:12.000 --> 00:22:41.000
زائدة على السبع وذكر ائمة هذا الشأن اما الكبار من المحققين كابن الجزري  ابي عمرو الداني ومكي وابي شامة وابي حيان كل هؤلاء قالوا بان ما انطبقت عليه هذه الشروط الثلاثة

56
00:22:41.200 --> 00:23:04.900
فانه يقرأ به وان العبرة بذلك ما لم يحكم عليها ائمة الشأن بانه مردود لغرابته او نحو ذلك فهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم وابو شامه رحمه الله له تفاصيل بديعة

57
00:23:05.950 --> 00:23:30.200
هي من احسن ما كتب في هذا في كتابه المرشد الوجيز وهكذا ايضا لابي عمرو الداني كتابه في الاحرف السبعة وابن الجزري ايضا بالنشر وفي غيره ايضا له كلام جيد

58
00:23:30.700 --> 00:23:58.650
وان كان قد رجع عن بعضه على كل حال الكتابات في هذا الموضوع والقراءات اه كثيرة لكن آآ هؤلاء الائمة تكلموا على هذه القضايا بكلام جيد اجادوا فيه يقول ولا يقرأ بغير الاول

59
00:23:59.850 --> 00:24:20.700
يقصد قراءة المتواتر وحصره بالسبعة وهذا فيه نظر يقول ويعمل به ان جرى مجرى التفسير يعني في قوله تعالى وله اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس هذه القراءة تفسر

60
00:24:21.800 --> 00:24:44.350
القراءة الاخرى فهذا لا اشكال فيه مثلا وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا الان وكان ورائهم كلمة وراء هذه من الاضداد في اللغة العربية تأتي بمعنى امام يقول وراءك القبر والقيامة والموت

61
00:24:44.800 --> 00:25:07.550
وتقول وراءك ايضا يعني خلفك فهي من الاضداد ولهذا تجد ان المفسرين اختلفوا في تفسير هذه الاية من سورة الكهف بعضهم يقول وكان ورائهم يعني كان امامهم وبعضهم يقول وكان ورائهم اي في طريق الرجعة

62
00:25:09.500 --> 00:25:34.700
اذا رجعوا ففي طريقهم يعني انه في الخلف فهذا الاختلاف بسبب ان اللفظة من الاضداد تأتي بمعنى امام وتأتي بمعنى خلف قراءة هذه الاخرى وكان وراءهم وكان امامهم. كلمة امامهم ما تحتمل الوراء

63
00:25:36.100 --> 00:25:59.650
فهي تفسر القراءة المتواترة لاحظتم ملك يأخذ كل سفينة غصبا هنا قد يرد اشكال على القراءة المتواترة هذه يأخذ كل سفينة وكل اقوى صيغ العموم اقوى صيغة عندنا في العموم هي لفظة كل

64
00:26:00.000 --> 00:26:27.900
وجميع طيب اذا كان يأخذ كل سفينة غصبا فلماذا يخرق السفينة يعني الخضر لماذا خلق؟ هي ستؤخذ خرقت او لم تخرق فهذا الاشكال يزول بالقراءة الاخرى وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة

65
00:26:28.550 --> 00:26:49.700
اصبع فهو ما يأخذ السفينة المعيبة ولهذا جاء الخضر وخرق السفينة من اجل الا يأخذها الملك الذين لم يفسروا بهذه القراءة ماذا قالوا قالوا اراد ان يعوقهم لانها في الطريق الرجعة

66
00:26:50.750 --> 00:27:14.100
الملك ينتظرهم وسيأخذ السفينة فاراد انها هذا تفسير بعيد فالحاصل ان القراءة الاحادية تفسر القراءة المتواترة يقول ان جرى ويعمل به ان جرى مجرى التفسير والا فقولان والا يعني غير التفسير

67
00:27:15.000 --> 00:27:29.100
ما الذي يكون غير التفسير العمل بها ولا لا؟ يقول ولا يقرأ بغير الاول ويعمل به ان جرى مجرى التفسير والا يعني ان لم يجري مجرى التفسير يعني يترتب عليه حكم

68
00:27:29.300 --> 00:27:51.500
فصيام ثلاثة ايام متتابعات بكفارة اليمين متتابعات فهل يجب التتابع ولا لا هذا حكم الان مو مجرد تفسير فهل يعمل بذلك او لا يعمل به. يعني هل يعمل بالقراءة غير المتواترة؟ اذا صح سندها

69
00:27:52.700 --> 00:28:12.100
تنزيلا لها منزلة الحديث النبوي صح اسنادها الى النبي صلى الله عليه وسلم فمن اهل العلم من يقول يعمل بها تنزيلا لها منزلة الحديث طالما انه صح الاسناد فنقول يجب التتابع في صيام كفارة اليمين

70
00:28:13.050 --> 00:28:28.950
مع انه يمكن ان يستدل على الوجوب من جهة اخرى من جهة النظر وهو حمل المطلق على المقيد من اجل الصور التي يحمل فيها المطلق على المقيد صورة هذا مثالها

71
00:28:30.050 --> 00:28:49.750
وهي اذا اتحد الحكم والسبب هذي دعوها ما يعني الاخوان الذين ليس لهم خلفية في هذا لا تشغل ذهنك به لسنا بصدده لكن انا اقول يمكن يستدل على مسألة التتابع وجوب التتابع في كفارة اليمين بامرين

72
00:28:50.200 --> 00:29:21.600
بالقراءة هذه و بطريق النظر فهو مقتضى اعمال القواعد الاصولية في الحملة المطلق على المقيد اذا اتحد الحكم والسبب كما في المثال الشاهد هنا انه من اهل العلم من يقول يعمل بها لهذا السبب انها تنزيلا لها من زيادة الحديث النبوي طالما صح الاسناد

73
00:29:22.550 --> 00:29:41.600
والقول الاخر انه لا يعمل بها في الاحكام لماذا وقد صح سندها لماذا لا لا تنزل منزلة الحديث النبوي؟ قالوا هذه ليست بحديث نبوي انتم اوردتموها على انها قراءة وهذه قد سقطت قرآنيتها

74
00:29:42.700 --> 00:30:06.050
لانها لم تتحقق بها الشروط فطالما انه سقطت قرآنيتها اذا سقط اعتبارها فلا يحتج بها واضح الاحتجاج والذي اظنه اقرب والله تعالى اعلم ان القراءة الاحادية يستفاد منها ثلاثة اشياء

75
00:30:07.450 --> 00:30:25.400
نفسر القراءة المتواترة ويعمل بها في الاحكام تنزيلا لها منزلة الحديث النبوي. صح اسنادها لكن لم ينطبق عليها بعض هذه الشروط والامر الثالث وهو انه يحتج بها في العربية في اللغة

76
00:30:25.600 --> 00:30:45.350
اي ثلاثة اشياء والمسألة محل خلاف على كل حال فهذا معنى قول المؤلف والا فقولان فان عارضها خبر مرفوع قدم ان عرضها خبر مرفوع سواء في التفسير او في الاحكام

77
00:30:45.600 --> 00:31:05.800
لماذا يقدم؟ يعني طرق الترجيح اوصلها بعض اهل العلم الى مئة طريق فهنا حينما تأتي بحديث مرفوع صحيح لا اشكال فيه ويعارض قراءة احادية قراءة الاحادية مختلف فيها هل يحتج بها او ما يحتج بها

78
00:31:05.950 --> 00:31:32.050
لكن الحديث المرفوع العلماء يتفقون على وجوب العمل به فيكون من باب تقديم الاقوى من هذا الباب هذا مراده فان عارضها خبر مرفوع قدم هذا واضح يقول وشرط القرآن صحة السند

79
00:31:32.550 --> 00:31:57.150
وموافقة العربية بالخط صحة السند وتكلمت على هذا ولا يشترط فيه ما يشترط عند المحدثين. مع ان القرآن تلقاه جيل عن جيل لكن هذا يعني القرآن من حيث الجملة هذه القراءات العشر متواترة

80
00:31:58.650 --> 00:32:19.450
فتبقى بعض الجزئيات من اهل العلم من يقول هذه القراءات بجزئياتها متواترة. ومنهم من يقول لا. هي من حيث الاصل متواترة لكن يبقى بعض الجزئيات انه اه على كل حال صحة الاسناد

81
00:32:20.500 --> 00:32:38.350
وابن الجزري رحمه الله يقيد ذلك بقيد ايضا مع صحة السند وهو ان تكون مع ذلك مشهورة غير معدودة عند ائمة الشأن من الغلط تمام يريدون بعض القراءات ويقولون هذا غلط هذا خطأ

82
00:32:38.850 --> 00:32:58.150
واحيانا تجد في بعض  الكتب آآ حتى في تراجم القراء في طبقات آآ في معرفة القراء الكبار مثلا للذهبي حينما تقرأ احيانا تراجم بعض القراء يقول قرأ عليه فلان كذا فقال فلان لا تأخذها عنه. يعني هذه اللفظة

83
00:32:58.450 --> 00:33:17.450
فانه غير عالم بالعربية تجدون مثل هذه الاشياء ابن الجزري رحمه الله يقول بشرط ان تكون مشهورة وان لا تكون معدودة عند ائمة الشأن من الغلط طيب صحة الاسناد وموافقة

84
00:33:17.500 --> 00:33:41.300
العربية واذا كان الاسناد غير صحيح لا يقرأ بها حتى لو كانت موافقة للرسم العثماني وصحيحة من ناحية اللغة العربية الان بعضهم بعض الناس قرأ قوله تبارك وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء

85
00:33:42.500 --> 00:34:03.400
قراءة في غاية النكارة الغلط الله يخشى العلماء فهذه القراءة باطلة مردودة لكن هي موافقة للرسم العثماني ولا غير موافقة موافقة ومن ناحية اللغة العربية الجملة سليمة او غير سليمة

86
00:34:05.100 --> 00:34:28.000
طيب من ناحية اللغة العربية وليس من ناحية المعنى لكن من ناحية المعنى فاسدة فهذه لا يلتفت اليها ولا يقرأ بها ولم يصح سندها اصلا يقول موافقة العربية ولهذا خطأ العلماء

87
00:34:30.050 --> 00:34:52.650
من قرأ معائش بالهمزة معائش وقالوا ان قوله تعالى معايش بالياء ان الياء اصلية. ولا تقلب الى همزة هنا لا تدخل قضية التسهيل فيقال انها مسهلة معايش من الهمزة لا الهمزة اصلية

88
00:34:53.400 --> 00:35:06.900
ولهذا تجد هذا في غير كلام الله عز وجل كلمة مشايخ بعض الناس اه يقول مشائخنا الكرام وهذا غلط ولهذا اذا اردت ان تحفظ هذا الغلط لا تقع فيه يقال لا تهمز

89
00:35:07.250 --> 00:35:27.200
المشايخ هذا يصح من جهة الحقيقة والمجاز عند القائل بالمجاز لا تهمز يعني لا تظع همزة بكلمة مشايخ لا تقل مشايخ غلط لان الياء اصلية ولا تهمز يكون يراد به ايضا الهمز واللمز

90
00:35:27.400 --> 00:35:51.500
ويل لكل همزة لمزة واضح لكن هذه الموافقة لا يشترط ان توافق الافصح والاشهر ان يكون مثلا على لغة قريش دائما لا انما توافق العربية ولو بوجه صحيح لكنه ليس هو الافصح

91
00:35:52.800 --> 00:36:16.950
فهذا لا اشكال فيه يمثلون على هذا ما وافقها ولو بوجه اسكان الهمزة في بارئكم فتوبوا الى بارئكم الان الى حرف جر ولا لا فوجه الكلام ان يقال في الاصل

92
00:36:17.300 --> 00:36:41.950
فتوبوا الى بارئكم بارئكم لانها مجرورة فهنا قال فتوبوا الى بارئكم بارئكم الاسكان هنا هذي قراءة ابي عمرو  ما وجه هذه القراءة مع ان هذه اللفظة لم تسبق بجازم حتى تأتي عليها

93
00:36:42.200 --> 00:37:04.000
السكون بارئكم توبوا الى بارئكم هكذا قرأ الجمهور لكن هل هذه القراءة غلط؟ مع انه لم يسبق جازم؟ لا هي قراءة صحيحة فهذا وجه صحيح فصيح في العربية ان تسكن اللفظة

94
00:37:04.450 --> 00:37:25.600
واضح ولو لم يسبقها جازم وله شواهد في العربية وان انكره بعضهم الا انه صحيح لا اشكال فيه وان لم يكن هذا هو الاشهر والافصح لكنه اصيح وهكذا في قراءتي يأمركم

95
00:37:26.450 --> 00:37:50.850
ان الله موسى صلى الله عليه وسلم واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة يأمركم او ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ولا يأمركم يأمركم لانه

96
00:37:51.750 --> 00:38:16.950
وين دخول يأمركم جاءت ساكنة يأمركم هل سبقت بجازم لا هل هذا من قبيل الغلط واللحن الجواب لا هذا صحيح لكنه ليس هو الافصح في كلام العرب وهكذا ايضا بقراءة الجر

97
00:38:17.050 --> 00:38:37.300
او الخفظ في والارحام بصدر سورة النساء يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام

98
00:38:38.050 --> 00:39:03.600
يعني اتقوا الله واتقوا الارحام ان تقطعوها هذا المعنى فهو مفعول به منصوب هذا قراءة الجمهور ولكن حمزة قرأه بالخفظ او بالجر والارحام اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام يكون معطوف على

99
00:39:04.300 --> 00:39:22.500
الضمير قبله مجرور بالباء به والارحام يعني وبالارحام تساءلون به تقول اسألك بالله والرحم بعض العلماء رد هذه القراءة وقال ان هذه كيف يسأل بالله وبالرحم؟ لا يجوز السؤال بالرحم

100
00:39:22.800 --> 00:39:36.850
هذا قسم والحلف في غير الله لا يجوز قال هذا ليس تقريرا للحلف بغير الله. هو يخاطبهم بهذا يا ايها الناس فكان من عادتهم الجاهلية اولئك الذين خطبوا بالقرآن انه يقول

101
00:39:37.450 --> 00:40:05.950
اناشدك بالله وبالرحمة اسألك بالله وبالرحم فالله خاطبهم بما كانوا يفعلونه على اشكال فمثل هذا واضح ولا يستدعي ما اورد عليه رد هذه القراءة الصحيحة وهكذا ايضا كما في قراءة ابي جعفر على خلاف عنه عاصم

102
00:40:06.050 --> 00:40:34.000
برواية ليجزى قوما ليجزى قوما في سورة الجاثية ليجزى القراءة المتواترة المعروفة المشهورة التي عليها الجمهور ليجزي قوما لكن ليجزى قوما الان يجزى هذا مبني للمجهول ليجزى وما بعده يكون

103
00:40:34.450 --> 00:41:00.100
مرفوعا في الاصل لانه نائب فاعل فما قال هنا ليجزى قوم وانما قال ليجزى قوما فبعضهم رد هذه القراءة وقال هذي مخالفة للعربية وين نائب الفاعل هذا غلط ولحن و

104
00:41:00.150 --> 00:41:18.600
مع ان هذا لا اشكال فيه وغالبا تجد مثل هذه الاشياء متوجهة على مذهب الكوفيين لهذا نقول من اراد ان يتعلم النحو بطريقة سهلة اذا كان يستثقل النحو يقول انا مذهبي كوفي

105
00:41:19.150 --> 00:41:42.100
ويدرس النحو بطريقة سهلة جدا ويمكن ان يصحح كثيرا من الاوجه التي يعدها البصريون من اللحن والغلط على كل حال فبعضهم يوجه هذه القراءة يقول يجزى قوما اي ليجزى هو اي الخير

106
00:41:42.500 --> 00:42:13.200
قوما يجزى قوما وبعضهم يقول ليجزى الجزاء قوما وبعضهم يقول آآ النائب هو الجار المجرور ليجزى قوما بما الكوفيون يجيزون مثل هذا وان منعه من منعه من النحات وهكذا في من من الامثلة التي يذكرون لي هذا الفصل بين المضاف والمضاف

107
00:42:13.250 --> 00:42:34.650
اليه بقوله تبارك وتعالى وكذلك في الانعام كذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم فمن الذين زينوا لهم قتل الاولاد هم الشركاء هذه القراءة واضحة وهي التي عليها الجمهور

108
00:42:34.900 --> 00:42:58.250
ولكن بقراءة ابن عامر وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركائهم لاحظ الان قتل ما بعده هذي مضاف وما بعدها يفترض انه يكون هو المضاف اليه. قتل اولادهم لكنها جاءت هكذا. قتل اولادهم

109
00:42:58.550 --> 00:43:18.250
جاءت منصوبة اذا هذا ليس المضاف اليه لان المضاف اليه مجرور شركائهم فهذا هو المضاف اليه. فكيف فصل بينها وبين المضاف فعند البصريين هذا ما يصح لكن عند الكوفيين لا اشكال المذهب واسع

110
00:43:19.000 --> 00:43:37.950
وان هذا وجه صحيح في وعندهم شواهد على هذا والتقدير قتل شركائهم اولادهم لاحظ تغير المعنى الان يعني وكذلك زين لكثير عاد من اللي زين لهم لهم الشيطان زين لهم

111
00:43:38.100 --> 00:44:03.450
زين لكثير من المشركين قتل قلت له ايش قتل اولادهم شركائهم يعني ان الاولاد شركاء لهم قتل شركائهم اللي هم اولادهم لان الولد مع والده هو جزء منه هم شركاء لهم

112
00:44:04.500 --> 00:44:22.950
ولهذا رد الله عز وجل على الذين نسبوا الى الله تبارك وتعالى الولد فاذا كان معه ولد فمعنى ذلك سيكون شريكا في ملكه قتل شركائهم اولادهم. فالاولاد شركاء للاباء الكوفيون وجهوها

113
00:44:24.650 --> 00:44:45.950
قالوا هذا لا اشكال فيه والمعنى واضح ويختلف عن المعنى الاول الذي عليه قراءة الجمهور وقالوا نحن نجوز التفريق بين المضاف والمضاف اليه وعندنا شواهد صحيحة في كلام العرب ولا تضيقون ما وسعه الله تبارك وتعالى

114
00:44:46.750 --> 00:45:07.600
واضح وهكذا طيب يقول موافقة العربية والخط يعني الرسم وهذا تجدونه احيانا يعبر عنه في بعض كتب التفسير بالسواد قلت مثلا استجيز هذه القراءة لانها مخالفة للسواد ماذا يقصد السواد؟ هل يقصد سواد العلماء

115
00:45:07.750 --> 00:45:27.750
كثرة يعني مثلا لا يقصد بالسواد كتابة الرسم الان المخالفة للرسم العثماني حتى لو كانت صحيحة الاسناد وموافقة للعربية يكون قد اختل منها هذا الشرط فلا يقرأ بها وان كان هذا ليس محل اتفاق

116
00:45:28.450 --> 00:45:45.150
لكن على كل حال في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه جمع الناس على مصحف واحد وامر بما عداه من صحيفة ومصحف ان تحرق وافقه الصحابة الذين حضروه بالمدينة على هذا صار اجماعا منهم

117
00:45:45.850 --> 00:46:01.500
وابن مسعود رضي الله عنه اعترض على هذا في البداية لما علم اتفاقهم عليه وانه لم ينفرد به عثمان رضي الله عنه اعطاهم مصحفه بعد ما كان يقول ايها الناس غلوا مصاحفكم ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة

118
00:46:02.850 --> 00:46:30.850
فبعد ذلك اعطاه مصحفه احرق   القراءة اذا كانت تخالف الرسم العثماني يكون قد انتفى منها هذا الشرط فلا نقرأ بها بطبيعة الحال قد قد تكون هذه القراءة مما نسخ لفظه يعني في العرظة الاخيرة مثلا

119
00:46:31.000 --> 00:46:58.200
قد تكون هذه القراءة من القراءات التفسيرية احيانا يعني الصحابي احيانا يقرأ ويفسر جملة ويظن السامع انها من القرآن فينقلها و وقد تكون من الاحرف السبعة بقية الاحرف الستة التي استغنى عنها الصحابة رضي الله تعالى عنهم حينما جمعوا القرآن على القول بانهم جمعوه على حرف واحد وهو حرف قريش

120
00:46:58.850 --> 00:47:17.150
بقية الاحرف الستة مما ترك مما يخالف الرسم العثماني ودخل من الاحرف الستة يعني غير حرف قريش في القراءة ما يحتمله الرسم العثماني فقط فصار اوجها بعد ذلك في القراءة فسمي بعد ذلك بالقراءات

121
00:47:17.750 --> 00:47:38.800
الان ما يخالف الرسم العثماني قراءة ابن مسعود رضي الله عنه وما خلق الذكر والانثى وهكذا قراءة ابن عباس وكان امامهم ملك واحيانا تكون اللفظة تخالف الرسم العثماني في مصحف

122
00:47:38.900 --> 00:48:02.450
وتوافقه في مصحف اخر بسورة براءة تجري تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار فهذه قراءة ابن كثير تجري من تحتها الانهار وهي قراءة اهل مكة ففي المصحف المكي تجري من تحتها الانهار

123
00:48:03.200 --> 00:48:26.550
واضح وهكذا ايضا بقوله تبارك وتعالى في قراءة ابن عامر قالوا اتخذ الله ولدا. وابن عامر هو امام القراءة بين بالشام فهي بغير واو وقالوا اتخذ الله ولدا والقراءة الاخرى

124
00:48:27.050 --> 00:48:43.700
وهكذا في قراءة ابن عامر ايضا وبالزبر وبالكتاب المنير في ال عمران في المصحف الشامي فالذي يظهر في مثل هذا والله اعلم يعني قد يقول قائل ان عثمان طيب جمع الناس على حرف واحد

125
00:48:44.400 --> 00:48:58.300
فلماذا وجدت في مصحف هكذا؟ تتبعت هذا حاولت ان احسن ما رأيت فيه كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله وهو ان عثمان رضي الله تعالى عنه ان هذه جميعا ترجع الى حرف قريش

126
00:48:59.100 --> 00:49:16.300
يعني بالوجهين والزبر وبالزبر تجري تحتها تجري من تحتها كل هذا بحرف طيب. فكتبه في مصحف بوجه كتبه في المصحف الاخر بوجه فيكون موافقا للرسول العثماني في بعض موافقا لبعض المصاحف

127
00:49:16.950 --> 00:49:25.050
دون بعض هذا لا اشكال فيه ينطبق عليه توقف عند هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه