﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
اذا الحالة الاولى كان الصيام مخير. العبد مخير بين الصيام وفرض. بس فرض لا يمكن تخلو من واحد منهما يعني اذا ما صمت لا بد ان تطعم. واذا ما اطعمت لابد ان تصوم. يعني فرض بس يقولوا

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.500
بين الصيام والطعام. لما نزل قوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس. فمن شئ ذلك فليصمه صار حتيم ما في طعم هذا طبعا نسخ من التخيير في الصيام بين الصيام والاطعام الى الزام بالصيام. هذا ايهم اخف ايهم

3
00:00:44.500 --> 00:01:07.200
الاخفاء التخير بين الصيام والاصحاف التخير بين الصيام والاطعام. نؤنا الى الاشد وهو الزامة بالصيام. ما في اطعام  وفي نفس الوقت الوجه الثاني كان الصيام من بعد النوم او صلاة العشاء الى مغرب اليوم الثاني

4
00:01:07.200 --> 00:01:27.200
وصادف لما جاء هذا الصحابي الجليل ونام ومرته راحت تدور له هو نام مغص عليه ما نام مخ بخاطره يعني تزاول له اكل وتأخرت قليل نام هو. يمكن وضع راسه من التعب وحس انه ما ينام نام غلبه النوم. قالت يا ويح يا

5
00:01:27.200 --> 00:01:49.850
وانزل الله عز وجل احل لكم كما سيأتي في اية الصيام هنا احل لكم ليلة الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم تختانون الواحد عند زوجته خصوصا اذا كان نسيته يمين ويسار

6
00:01:49.850 --> 00:02:19.850
قد يصبر طول الليل علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم تخونها فتاب عليكم وعفا عنكم فالان يعني اباح لهم الطعام والاكل الشرب والاكل والشرب والاتيان زوجته الى طلوع الفجر الصادق. كلوا واشربوا حتى يتبادلوا الخيط الابيض من الخيط الاسود. ثم اتموا فصار الصيام الثابت الى يوم القيامة من طلوع الفجر

7
00:02:19.850 --> 00:02:36.300
الى غروب الشمس الشريعة اللي الناجية فلما يشوف الواحد انه كان محرم عليه في الاول طب لو ابلى الله عز وجل ابقى هذه الشريعة اللي هو الافساء وجوب الامساك من بعد النبي صلى الله عليه وسلم. كنا نقول له لا يا رب ما نقبل شريعتك غصبا عنا نقبلها

8
00:02:36.400 --> 00:02:56.400
واللي النهارده يروح النار. اللي ما يروح النار. يعني اذا فرض الله علينا فرضا. نقول لا خلينا الاول نخبف لانه الحكيم العليم الخبير. العليم من مصالحه بعباده وخلقه. الا يعلمه خلقه ونصيب خبير

9
00:02:56.400 --> 00:02:58.004
فهذي كم من الصيام؟