﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. سلم وبارك على السلام عليكم رحمة الله وبركاته. استعن بالله. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم صلي وسلم نبينا محمد

2
00:00:20.050 --> 00:01:00.050
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم من باب عالية عالية وهو يقول صلى الله عليه وسلم فقال ان المتأني على الله لا يفعل معروف فقال ايا رسول الله فله اي ندى

3
00:01:00.050 --> 00:01:50.050
اعدها اعد مرة اخرى واذا استرفقه صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله وله اي الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله. صحابي الحديث يؤمنا عائشة

4
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
الله تعالى عنها ام المؤمنين وتقدم الكلام عنها في غير مرة. تروي لنا امنا عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع او سمع جلبة وصخبا في طريق وهذا يا

5
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
يفيد ان كل مجتمع لا يخلو من اشكالات وخصومات حتى في مجتمع النبوة. ويفيد ايضا حرص النبي عليه الصلاة والسلام على حل كل ما يشكل في مجتمعه. وهذا مصداق قول الله تعالى حريص

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
عليكم. ومن بالغ الحرص ومن عظيم الحرص ان يعنى بكل امر ولو كان يسيرا لاصلاحه فلما سمع هذه الجلبة اراد الاستيضاح والاستفسار عن امرها وعن طرف فاذا برجلين احدهما يسترزق الاخر يطلب ان يضع شيئا من ما

7
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
في ذمته والاخر يأبى المطلوب دائما الغارم يسترفق وصاحبه لانه في حالة ضعف في طلب هذا الغارم من صاحب المال ان يترفق عليه. وان يظع شيئا من حقه طبعا باختياره. لا باجماله لان لصاحب الحق

8
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
مقالة فهذا صاحب الحق ابى. وله حق في ايامه. ولا نزاع في ذلك حق يطلبه من صاحب له. اعطاه اياه دينا او ما شاكله اه اشار او قال لا افعل فسأل النبي عليه السلام من هذا الذي تأله؟ يعني يأبى فعل خير هو قادر

9
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
وضع شيء من المال ولو كان فيه ذهاب بعض الحق لكن يعدله عند الله الله امر عظيم وفيه ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فصاحب الحق رفظ فلما سمع مشورة النبي عليه الصلاة والسلام صحت العبارة

10
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
الشفاعة النبوية في دلالتها على الخير لا تتألى على الله. لا ترد فعل خير ساقه الله لك. الخير كالطير ان امسكته قر وان تركته فر. فوضع الرجل ما طلبه النبي عليه الصلاة

11
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
السلام. بل ما احبه الغارم. وهذا هو الاحتساب المحض. ولهذا ورد في الحديث ان الله جل وعلا يقول ملائكته انظروا لعبدي فلان وهو اعلم. ماذا كان من ارجى اعماله؟ قالوا انه

12
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
يحسن او ينظر او يحسن الى خصومه. قال نحن احق بذلك من احسن اليه. وفي انظار المعسر اجر عظيم. حتى ذكر فيما اذكر السخاوي في خصال الظلال ظلال العرش. ان من ظمن من

13
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
في العرش من انظر معسرا فالمعسر المسكين محجور عليه في نفسه وفي ذهنه فاذا انظرته ونفست عليه في الاجل فلا شك ان ان ذلك من اعظم القربات. من نفس عن مسلم كربة

14
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
فكيف اذا سامحت فسماحك عن بعض الحق؟ لا شك انه تخفيف على ذلك الفقير كم بقي؟ وفي مثل هذه الامور يختلف الحال ليس كل انسان يستحق ان يعفى عنه. وليس كل انسان غار يستحق ان يسقط عنه. والسياسة الشرعية تقتضي النظر للمصلحة

15
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
بعض الناس لا يتعظ ولا ينتفع الا بالزجر عليه. فبعض الناس يأخذ الحقوق ويتساهل فيها ويتهاون ويماطل فمثل هذا ينبغي الظرب عليه بالمصلحة الشرعية وعدم سمحوا معه حتى يتأدب في مستقبل ايامه. اما اذا زلت القدم باخرين من غير قصد بالمماطلة

16
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
فهؤلاء يستحقون ان ينظروا وان يخفف عنهم لانهم ما تعمدوا الاضرار ولا المماطلة هذا ينبغي التفريق وليس الناس سواء فالناس يختلفون والنبي عليه الصلاة والسلام كان يعامل الناس حسب المصلحة

17
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
ولهذا تأتيه جارية تضرب بالدف تقول وفينا نبي يعلم ما في الغد فيقول لا لا يعلم في الغد الا الله ورجل وهو في مسجد يقول اتركوه ومعاذقين الصلاة يقول افتان يا معاذ لان كل انسان يعامل بحسبه وفق الله الجميع وصلى الله وسلم على رسوله

18
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمعنا قبل الصلاة حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الاصلاح بين الناس. ومما ينبغي التنبه او التنبيه عليه ان البيوت اسرار. وهناك نزاعات تقع بين اصحاب البيت الواحد

19
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وبين الجيران وزملاء العمل. ليس هذا من التشاؤم بقدر ما يكون من باب كشف الامور لعلاجها. من تلبيس ابليس ان بعض الناس اذا رأى تنازعا بين اثنين من زملائه وكلهم يحبه ويود قربه

20
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
يتبسط وينغبط واذا رأى تقدير كل واحد له وبينهما جفاء يزين الشيطان ذلك له. لا لا ينبغي وليس هذا من مروءات الناس فظلا عن اهل الخير او عن طلب الثواب. الاصلاح بين الناس

21
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
قربة فاذا كان النزاع بين قرابة اجتمع اجر الصلة بين صلة الرحم واجر الاصلاح بينهم. فاذا كان النزاع بين اب وابنه فلا تفرط في سبيل وسبب انت قادر ان تباشره

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
وبنفسك او ان تتسبب الى غيرك في الاصلاح بينهما. فهذه القربة كما يقول بعض العلماء اعظم من قيام الليل. ومن صيام صيام الليل صيام النهار وقيام الليل نفعه قاصر عليك. اما السعي في الاصلاح بين الناس نفعه متعد الى غيره

23
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
بعض الناس يقول سمعت ان فلان بينه وبين ابيه نزاع. سمعتها ابذلوا السبب حاول هنا ان تتدخل في امور قد تفسد. اذا كنت قادرا تكلم امام المسجد تكلم طالب علم شخص عاقل في الحي

24
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
اذكر ان فلان وفلان بينه وبين ابيه شحناء. ونزاع لعلك يا فلان انت والامام انت وصاحب المكان الفلاني انت وصاحب تذهب الى الوالدة الى الولد تذكره بالله تأخذون منه القضية تستفسرون عن القضية اما مجرد السماع تكثر اخبار

25
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
دون علاج هذا ما ينبغي. كم من شخص سعى دقائق معدودة جعل الله على يديه صلة رحم وبناء بعد ان كان هدما وجمعا بين بعد ان كان تفرقا. حاول. بعض الفضلاء قد لا يحسن

26
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
في الاصلاح بين الناس. لكن لطيب نيته وحسن طويته يكلم من يثق في عقله ودينه. يا فلان يا فلان وفلان وهم اخوة اشقاء نزاع. فلعلك ان تسعى اثابك الله للصلح بينهما. بين فلان ووالده

27
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
خصومة فلان هجر ولده. يا اخي يعيشوا في بيت واحد والاب لا يكلم ولده. وعندك خبر كيف ترضى؟ ضع نفسك مكان الولد وابوك يدخل ويخرج لا يكلمك. اذا الاصلاح بين الناس من القربات العظيمة. فاذا كان الاصلاح بين طرفي رحم فكما قلت لك

28
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
دائرة الخير تتسع فتؤجر اجر الاصلاح وتؤجر اجر انهم تواصلوا رحما بعد ان كانوا فلا ينبغي التساهل بهذا وينبغي العناية والحمد لله هناك من فضل الله فظلاء لهم مكاتب وصلة بين الناس لهم طرق واساليب وخبرة فينبغي عدم التساهل متى ما سمعت ان هناك نزاعا

29
00:11:30.050 --> 00:11:46.374
فبادر بتكليم من تستطيع من اصلاح. فربما ان هذه القربة تدفع عنك سوءا وتجد لك خيرا والظن بالله ان يفعل ذلك شكر الله لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبحانك اللهم