﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الرياضي الصالحين سبحان الله حصل توافق في قصة سعد قربات الاولياء وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان فيما قبلكم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ومن الامم ناس محدثون. فان يكن منه في امتي احد فانه عمر. قال المحدثون يعني ملهمون ومن صورة هذا الالهام ان عمر قال وفقت ربي في ثلاث يعني كان يتكلم بالكلمة احيانا ينزل القرآن

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ان وفق ما قال عمر والمتحري والباحث يرى انه وافق ربه في اكثر من ثلاث. من ذلك قوله يا رسول الله ان نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو امرتهن بالحجاب

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
فنزلت اية الحجاب. قال يا رسول الله لو اتخذت من مقام ابراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. نصلي ركعتين بعد كل طواف يا رسول الله لا تصلي على عبد الله ابن ابي ابن سلول. رأس المنافقين. فنزلت

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا طقم على قبره. وثمة مسائل اخرى لما استشار النبي اصحابه في اسارى بدر قال ابو بكر نقبل منهم الفدية فاستعينوا بها عليهم يا رسول الله؟ قال

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
امر بل ارى ان تمكنني من فلان قريب لي وتمكن علي من فلان قريب له وتمكن حمزة من فلان قريب له نقتلهم. هؤلاء صناديد الكفر وائمة الضلال يا رسول الله. فجنح النبي الى رأي ابي بكر

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
فنزلت الاية ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسخن في الارض يبالغ في قتل الكفار تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة؟ والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
عذاب عظيم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وبكى دخل عليه عمر وهو يبكي مع ابي بكر. فقال ما يمكنكما يا رسول الله؟ اخبراني ابراني ما يبكيكما؟ ان كان شيء يستحق البكاء بكيت والا تباكيت لبكاء

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
فقال عليه الصلاة والسلام لقد عرض علي عذاب اصحابك ادنى من هذه الشجرة ولو نجى منا احد اكان انت يا ابن الخطاب وكذلك في هذا الصدد صدد موافقات عمر لربه. عز وجل

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
انه قال لابنته حفصة ولازواج النبي صلى الله عليه وسلم لما اجتمعن على النبي واستكثرنه من النفقة يريدون فلوس فقال عمر عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن

11
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
المؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات. نزلت الاية وفق ما قال عمر رضي الله تعالى عنه فهذا من معنى المحدثين اعتبرها البخاري من الكرامات. والكرامات التي حدثت للصحابة انما اكرموا بها لاتباعهم للنبي صلى الله عليه وسلم. وايمانهم به وحسن تصديقهم له

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
كما ورد عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه لما كان في في بلاد الفرس في الفتوحات فتح اية بلا كثيرا من بلاد الفرس فتحها الله على يديه. قالوا لا يا خالد احذر السم لا تسقيك والاعاجم

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
قال السم ائتوني به. فاتوه بالسم فقال بسم الله. وشرب السم فلم يضره. فتلك الكلمات حصلت بفضل اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال وعن جابر ابن

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وهو الحديث الذي كنا نتناوله الان في البخاري قال لا شك اهل الكوفة سعدا يعني ابن ابي وقاص الى عمر ابن الخطاب فعزله واستعمل عليهم عمارا. فشكوا يعني شكوا يعني يعيد التفصيل

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
يعيدوا التفصيل. فشكوا حتى ذكروا انه لا يحسن ليصلي. فارسل اليه فقال يا ابي اسحاق يقول لسعد ابن ابي وقاص ان هؤلاء يزعمون انك لا تحسن تصلي. فقال اما والله اما اما انا والله فاني

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
كنت اصلي بهم صلاة رسول الله. صلى الله عليه وسلم لا احرم عنها. اصلي صلاة العشاء فارقد في الاوليين وفي الاخريين يعني في الركعتين الاوليين اطيل شيئا ما عن الاخرين. قال ذاك الظن بك يا ابا اسحاق وارسل معه رجلا او

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
رجالا الى الكوفة. يسأل عنه اهل الكوفة فلم يدع مسجدا الا سأل عنه. ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لبني عبس فقام رجل منهم يقال له اسامة بن قتادة يبنى ابا سعدة فقال اما اذ ناشدتنا فان سعدا كان لا يسير بالسرية

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية. قال سعد اما والله لادعون بثلاث. اللهم ان كان عبدك هذا كاذبا قام رياء وسمعة. فاط العمرة واعطي الفقر واعرضه بالفتن. وكان بعد ذلك اذا سئل يقول شيخ كبير مفتون

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
اصابتني دعوة سعد. قال عبدالملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة فانا رأيته بعد قد سقط حاجبه على عينيه من الكبر وانه لا يتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن. وقف الدلالة والاستدلال ان دعوة سعد

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
استجيبت وسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه كان مشهورا من بين الصحابة باستجابة الدعاوى ان الله يستجيب ورد حديث في في سنده ضعف يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. لكن ورد عند الحاكم

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وغيره ان سعد ابن ابي وقاص رأى رجلا قد اجتمع عليه الناس وهو فارس راكب فرس والناس حوله قال ما هذا؟ قالوا رجل فارس قال ما شأنه؟ قالوا يطعن في علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
فذهب اليه وقال يا هذا اتطعن في علي؟ قال نعم. قال اتطعن في زوج ابنة رسول الله ابن عمه؟ قال نعم. قال اتطعن في رجل شهد بدرا؟ قال نعم. قال ادعو. قال ادعو. قال

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
اللهم لا تفرق هذا الجمع حتى ترينا فيه اية. فهجت الفرس في الحال واسقطته من على ظهرها وداسته فمات فلذا كان الناس يخشون من دعوة سعد ابن ابي وقاص. يخشون من دعواته. حتى ان

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
مروان قال ذات يوم مروان ابن الحكم وكان اميرا على المدينة. ان هذا المال مالنا. يعني اموال بيت المال المسلمين. نعطي من شئنا ونحرم من شئنا قال يا سعد بل هو مال الله. فقال لها بل ومالنا. قال ادعو؟ وقام

25
00:08:20.050 --> 00:08:37.921
رفع يديه حتى يدعو فنزل المروان بسرعة من على السرير قال لا تدعو هل مال مال الله المال مال الله هذا وصل اللهم على نبينا محمد وسلم والحمد لله رب العالمين