﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.950
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتاب رياض الصالحين تحت باب تحريم لعن انسان بعينه او دابة اي بعينها وعن ابي وعن ابن مسعود قال هو عبدالله ابن مسعود

2
00:00:20.050 --> 00:00:36.200
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال

3
00:00:36.250 --> 00:00:57.750
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا لعن شيئا صعدت اللعنة الى السماء فتغلق ابواب السماء دونها ثم تهبط الى الارض فتغلق ابوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فاذا لم تجد مساغا رجعت الى الذي لعن

4
00:00:58.600 --> 00:01:13.400
فان كان اهلا لذلك والا رجعت الى قائلها فرجعت الى الذي لعن فان كان اهلا لذلك ولا رجعت الى قائلها هذا السياق ضعيف الاسناد في نمران ابن وجبة الدماري وهو ضعيف

5
00:01:15.000 --> 00:01:31.850
وعن عمران ابن الحصين رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره وامرأة من الانصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا ما عليها ودعوها

6
00:01:32.050 --> 00:01:53.100
فانها ملعونة قال عمران فكأني اراها الان تمشي في الناس ما يعرض لها احد الناقة لما لعنت تمشي في الناس هل هذا مضطرد ان كل من يسب الحمار او يسب الناقة او يسب البقرة

7
00:01:53.300 --> 00:02:17.350
نقول اتركوها فانها ملعونة هذا يحدث كثيرا ولكن النبي نهى عن هذه بعينها نعم هذه بعينها لان الدعوة قد تكون استجيبت فيها فلزلك قال النبي لا تصحبن ناقة ملعون   ونبي برزة نضلة نضلة بن عبيد للاسلمي قال بينما جري على ناقة لها

8
00:02:18.300 --> 00:02:35.800
عليها بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم اذ بسرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل. فقالت هل اللهم العنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة. هل

9
00:02:36.100 --> 00:02:55.000
يعني كلمة لزجر الابل قال النوي رحمه الله واعلم ان هذا الحديث قد يستشكل معناه ولا اشكال فيه بل المراد الناهي ان تصاحبهم تلك الناقة وليس فيه نهي عن بيعها وذبحها وركوبها

10
00:02:55.050 --> 00:03:06.850
في غير صحبة النبي صلى الله عليه وسلم بل كل ذلك وما سواه من تصرفات جائز لا مانع منه الا من مصاحبته صلى الله عليه وسلم بها كان حملها على الخصوصية

11
00:03:06.950 --> 00:03:22.000
لان هذه التصرفات كلها كانت جائزة فمنع بعض فمنع بعض منها فبقي البعض على ما كان والله اعلم هذا وصلي اللهم على رسول الله واله وسلم والحمد لله رب العالمين