﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.850
قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين تحت باب ذكر اخبار الدجال والمنصورات والملح وعن لقمة ابن عامر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى قتل احد

2
00:00:14.950 --> 00:00:40.850
فصلى عليهم بعد ثمان سنين كان موجها للاحياء. هزا قبل وفاته بقليل لان الرسول عليه الصلاة والسلام صلي على شهداء احد بعد ثمان سنين واقعد كات في السنة السالسة من الهجرة يعني قبيل ان يموت بايام عليه الصلاة والسلام بشهور قليلة

3
00:00:42.000 --> 00:00:57.800
وليست صلاته على الشهداء بالمطردة انما الشهداء هذه خاصة كالموجه لهم واذا لم يرد ان النبي صلى على شهداء المسلمين في بدر ولا في اية غزوة كان مودع للاحياء والاموات

4
00:00:58.150 --> 00:01:17.350
في الاحياء والاموات. ثم طلع الى المنبر فقال اني بين ايديكم فرط وانا شهيد عليكم وان موعدكم الحوض واني لانظر اليه من مقامي هذا وانا لست اخشى عليكم ان تشركوا ولكن اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوها

5
00:01:18.500 --> 00:01:36.750
فكان قال فكانت اخر نظرة نظرتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية ولكني اخشى عليكم ان الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم

6
00:01:37.500 --> 00:01:53.600
قال عقبة فكان اخر ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المنبر في رواية اني فرط لكم على الحوض وانا شاهد عليكم عفوا. واني لانظر الى حوضي الان واني اعطيت مفاتيح خزائن الارض

7
00:01:54.700 --> 00:02:11.000
ومفاتيح الارض واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا ولكن اخاف عليكم ان تتنافسوا فيها والمراد بالصلاة على قتل احد الدعاء لهم لا الصلاة المعروفة الله اعلم لان الصلاة على الشهيد

8
00:02:11.550 --> 00:02:26.088
ليست بمشروعة هذا وبالله التوفيق وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم والحمد لله رب العالمين