﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:22.450
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:22.700 --> 00:00:46.350
اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لقد كان في قصصهم عبرة

3
00:00:46.700 --> 00:01:17.900
لاولي الالباب قص الله القصص للاعتبار وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك ورجل اراد الله ان يخرجه من قصر الترف الى مكان العمل والكد يكسب به كريم العيش بنفسه

4
00:01:18.750 --> 00:01:54.050
رجل اراد الله ان يعده لتلقي النبوة برعاية الغنم عشر سنين. تمهيدا لرعاية البشر  ورجل اعزب اراد الله ان يزوجه من امرأة صالحة لكنها في مكان بعيد فقدر قدرا ليخرج هذا العبد من ذلك المكان الى تلك البلد

5
00:01:54.050 --> 00:02:20.950
ليتزوجا تلك المرأة المعينة التي قدرها الله موسى عليه السلام قربه الله نجيا وكلمه تكليما وكان عند الله وجيها. ذكره الله في اكثر من مائة وثلاثين موضعا من كتاب طيب

6
00:02:21.850 --> 00:03:00.900
في قصص مفصلة ومختصرة متنوعة فيها العجب العجاب سيرة عطرة قدر الله على ذلك النبي الذي نشأ في قصر الترفيه ان يخرج منه بعدما قتل القبطية خائفا يترقب بعد نصيحة تلقاها من مشفق يقول له ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من

7
00:03:00.900 --> 00:03:38.400
الناصحين يذهب الى مكان لا يعرفه مسبقا ليس معه دابة ولا متاع لانه خرج خائفا مسرعا بعد تلقي النصيحة ولكنه دعا بدعوتين ربي نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدينة قال عسى ربي ان يهديني سواء السبيل. لانه لم يكن يعرف ذلك السبيل

8
00:03:38.400 --> 00:04:08.050
فهداه الله سبيلا واي سبيل وصل موسى عليه السلام الى مدين منهكا متعبا جائعا بعد ان يسر الله له ذلك الطريق وورد على البئر اول ما ورد فشاهد مشهدا عجيبا

9
00:04:09.300 --> 00:04:32.250
لم يكن العجيب ان يرى مجموعة من الرعاة مع اغنامهم يسقون تلك الغنم من تلك البئر فهذا امر عادي لكن العجيب ان يجد من دونهم امرأتين تذودان لا تختلطان بالرجال

10
00:04:32.800 --> 00:05:13.550
وتبعدان الغنم حتى لا تختلط باغنام الرعاة رأى امرأتين حييتين محجبتين بعيدتين عن الرجال تجتهدان في ذلك الابتعاد ما الامر ان روح الشهامة لتستيقظ في المواقف وموسى حيي ايضا علمنا كيف نخاطب المرأة الاجنبية عند الحاجة

11
00:05:14.200 --> 00:05:50.900
بالكلام بالكلام القصير الذي لا يتعدى الحاجة كلمة واحدة قال ما خطبكما والمرأتان على هذا الحياء ايضا فاجابتا بتلك الكلمات المعدودات قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير

12
00:05:52.500 --> 00:06:21.800
لا يمكن ان نختلط بالرجال لا يمكن ان نبدأ بعملنا حتى يبتعد الرجال الاجانب وهذا معنى كلمة يصدر يبتعد الرعاء وما خرجنا حبا في الخروج ولا ارادة لاثبات الجدارة بين الرجال كما يقول الشياطين

13
00:06:22.400 --> 00:06:48.900
وانما كان الخروج للحاجة فابونا شيخ كبير لا يستطيع سقي الغنم وهذا عيشهم اذا فلا بد من الخروج فلذلك خرجتا وكانت تلك الكلمات  كافية في شرح كل القضية. لماذا تقفان في هذا المكان

14
00:06:50.450 --> 00:07:13.200
فما كان من موسى عليه السلام وهو الرجل الشهم الا ان يتقدم لبذل المعروف وسقي الغنم وكان لعمر رضي الله عنه اهتمام خاص بهذه القصة ولذلك ورد عنه في مصنف ابن ابي شيبة الروايات منها

15
00:07:14.200 --> 00:07:35.200
ان هذا البئر كان عليه صخرة عظيمة لا يحملها الا عشرة من الرجال فلما سقى الرعاء وضعوا الصخرة ومضوا فحملها موسى عليه السلام وحده وسقى الغنم كلها وحده حتى رويت

16
00:07:35.200 --> 00:08:05.750
ولم يطلب شيئا ولم يشترط لا من قبل ولا من بعد ولم ينتظر كلمة شكر وانما تولى مباشرة بعد العمل فسقى لهما ثم تولى الى الظل لقد قام بذلك العمل في وسط النهار

17
00:08:06.450 --> 00:08:40.250
تحت الشمس المحرقة فلما قضى عمله تولى الى الظل منهكا متعبا جائعا سقط نعلاه فلم يكن له نعلان كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه ليجلس في الظل متعبا يكاد ظهره يلتصق ببطنه من شدة الجوع. وترى خضرة البقل من جوفه

18
00:08:40.250 --> 00:09:07.750
لانه لم يكن له في خروج وسفره من طعام الا ورق الشجر صفوة الله من خلقه نبيه يجلس جائعا منهكا متعبا في الظل محتاجا الى نصف تمرة الى شق تمرة من شدة الجوع والتعب الذي انهكه بعد السفر

19
00:09:07.750 --> 00:09:36.900
وبعد السقي فما كان منه الا ان يرفع يديه شاكيا حاله الى ربه مناديا له بالربوبية. والرب يربي عباده ويصلح من يربيهم ويقوم عليهم ويوصل مصالحهم اليهم ربي اني لما انزلت الي

20
00:09:38.750 --> 00:10:13.900
وهذا  السؤال بالحال المغني عن المقال. فقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير  محتاج الى خيرك يا رب من خير نكرة في سياق السؤال تفيد العموم اي نوع من الخير طعام شراب مأمن مأوى

21
00:10:14.500 --> 00:10:51.700
ثياب من خير فقير محتاج والسؤال بالحاجة توحيد لله وشكاية الحال الى الله محبوب لله وبيان الافتقار الى الرب سبحانه من صميم التوحيد ربي اني لما انزلت الي من خير فقير انا محتاج الى خيرك يا رب

22
00:10:54.000 --> 00:11:23.700
لم يذكر الا شكوى الحال ولم يطلب شيئا معينا والاجمال في مقام الطلب دليل الفقه في الدعاء ومن الانبياء نتعلم ومما يرشدهم الله اليه نتفقه والله عز وجل غني وقوي

23
00:11:23.950 --> 00:12:05.800
فاذا سأل العبد ربه بفقره وغناه سبحانه وضعفه هو العبد وقوته سبحانه فان هذا محبوب للرب اي محبوب ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ولما عادت المرأتان الى ابيهما عادت الفتاتان اسرع من المعتاد. وابكر من المعتاد

24
00:12:05.800 --> 00:12:37.600
كاد لابد انه سألهما لماذا رجعتم اليوم مبكرتين على خلاف المعتاد لتخبراه بالتأكيد ليرسلهما بعد ذلك للجزاء الحسن وهكذا ناشد موسى ربه ولم تكد المناشدة تنتهي حتى جاءت الفتاتان وجاء معهما الفرج

25
00:12:38.200 --> 00:13:04.800
ولم يطل الامر كثيرا والله كريم. يجيب دعوة المضطر اذا دعاه ربي اني لما انزلت الي من خير فقير فجاءته احداهما تمشي على استحياء فجاءته ترتيب مع التعقيب فجاءته وجاء معها الفرج. والله يجيب باسباب

26
00:13:05.150 --> 00:13:26.950
فجاءته احداهما تمشي على استحياء قال عمر امير المؤمنين رضي الله عنه قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع خراجة ولاجة رواه ابن ابي شيبة باسناد صحيح تغطية الوجه مجمع المحاسن في المرأة

27
00:13:27.650 --> 00:13:57.950
انه امر قديم من شرائع الصالحين والانبياء قائلة بثوبها على وجهها يقول امير المؤمنين ليست بسلفع خراجا ولاجة انما كان الخروج للحاجة قالت ان ابي يدعوك ولست انا ادعوك فان المرأة الاجنبية لا يمكن ان تدعو رجلا اجنبيا بنفسها

28
00:14:00.100 --> 00:14:20.600
قدمت الفاعل على الفعل ان ابي مصدر الدعوة ان ابي يدعوك ولان المقام يمكن ان يكون فيه ريبة في مخاطبة رجل اجنبي ودعوته فقد وضحت الموضوع سبب من وراء هذه الدعوة

29
00:14:21.500 --> 00:14:45.300
ان ابي يدعوك لي ليجزيك اجر ما سقيت لنا وهل جزاء الاحسان الا الاحسان وانت محسن كريم قد احسنت فلا اقل من رد هذا الاحسان باحسان. ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت

30
00:14:45.300 --> 00:15:23.200
مضى موسى عليه السلام ولا يرد دعوة الكريم الا لئن وكان موسى كريما والرجل كريما فلما التقى الرجلان الصالحان وكانهما يعرفان بعضهما البعض منذ مدة طويلة فان الارواح تتلاقى وان النظير الى نظيره ينجذب

31
00:15:24.900 --> 00:15:51.050
فلما جاءه وقص عليه القصص ليست قصة واحدة قصص ما كان من امره وهو من بني اسرائيل وشأن فرعون مع بني اسرائيل وكيف حصل من ذلك الذي نجاه الله به منهم ثم

32
00:15:51.450 --> 00:16:13.200
ان ينشأ في ذلك القصر ثم ان يقتل القبطي ثم ان يخرج هاربا ناجيا بنفسه ثم حادثة البئر وقصة البئر. فلما جاءه وقص عليه القصص واول ما يحتاج الخائف الى التطمين

33
00:16:13.200 --> 00:16:43.500
التسكين ولذلك قال الرجل الصالح الحكيم لا تخف نجوت من القوم الظالمين فليس لهم سلطان علينا ولا يصل مكرهم الينا فنحن مستقل عنهم لا تخف نجوت من القوم الظالمين وهكذا امن الله عبده

34
00:16:45.850 --> 00:17:07.700
ويسر له امرا ودبر له تدبيرا والله سبحانه وتعالى يدبر لعباده الصالحين ويحسن التدبير لهم اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين يا رب العالمين. وادخلنا برحمتك فيهم يا كريم. اقول قولي هذا واستغفر

35
00:17:07.700 --> 00:17:26.600
استغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله اشهد ان لا اله الا الله وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله والله اكبر واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

36
00:17:26.950 --> 00:17:51.300
البشير والنذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وذريته الطيبين وخلفائه الميامين وازواجه واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك صاحب الحوض المورود

37
00:17:51.450 --> 00:18:22.700
والمقام المحمود والشافعي المشفع يوم يقوم الشهود عباد الله ما دام قد وصل هذا المنقذ فلماذا لا تستثمر الفرصة من هذه المرأة للفكاك والنجاة من مغبة الخروج وما يترتب على الخروج من البيت

38
00:18:25.650 --> 00:18:56.700
ومزاولة العمل خارج البيت مخاطر قالت احداهما يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين يا ابتي جاءت الفرصة ونريد الفكاك والنجاة والخلاص يا ابتي استأجره وفكنا من هذا العمل

39
00:18:57.350 --> 00:19:21.350
يا ابتي استأجره وقد جاءت الفرصة في رجل تتوفر فيه صفتان مهمتان عظيمتان لابد منهما في الاعمال. ان خير من استأجرت القوي واحد الامين الثانية فاذا كان قويا غير امين

40
00:19:21.950 --> 00:19:49.500
مصيبة واذا كان امينا غير قوي فهو ضعيف ماذا يدبر؟ واي مصلحة يحقق وعمر رضي الله عنه الذي كان مهتما بهذه القصة كان يعاني وهو الخليفة في تعيين الامراء على الاقطار والقضاة والائمة

41
00:19:50.100 --> 00:20:15.950
وقادة الاجناد كان يقول اللهم اني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة جلد الفاجر ليس عنده امانة لكنه جلد قوي وعجز الثقة امين لكن ليس عنده قوة صفتان مهمتان في من يتولى اعمال المسلمين الخاصة والعامة

42
00:20:16.550 --> 00:20:36.550
يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الذي رفع الصخرة وحده وسقى الغنم كلها وحده بهذه المدة اليسيرة الامين الذي لم يشترط شيئا ولم يطلب شيئا لا من قبل ولا من بعد الذي لما جئت ادعوه اليه

43
00:20:36.550 --> 00:21:01.000
قال سيري خلفي وانعتي لي الطريق لانه ما كان يريد ان يرى من جسدي شيئا امين الحقيقة ايها الاخوة ان هذه القصة درس عظيم في مسألة عمل المرأة الذي له شروط في الشرع واضح جدا الان في القضية الحاجة

44
00:21:02.050 --> 00:21:31.650
اذا ان يكون العمل في اصله مباحا لا محرما اولا الا يكون فيه تبرج ولا اختلاط ولا طيب يشمه الاجانب ونحو ذلك ثانيا ان يكون لحاجتها كمطلقة وارملة محتاجة ليس هناك من ينفق عليها او لحاجة غيرها كطبيبة التوليد

45
00:21:32.350 --> 00:22:04.900
ثالثا ان تؤمن الفتنة رابعا ان لا تضيع واجبا اعلى كحق رضيع او زوج خامسا ان يكون الخروج باذن ولي سادسا ان يكون عملها متناسبا مع طبيعتها  سابعا فهي لا تعمل في مجال التشحيم والمقاولات والاعمال العنيفة

46
00:22:05.600 --> 00:22:40.000
كما يسول بعض الشياطين للنساء ان يعملن بزعم اثبات الجدارة بين الرجال. فتفقد انوثتها وحياءها تدريجيا وتحدث الويلات والمصائب من شباب عاطل لا يجد عملا ومجالا مفتوحا لسائل تفقد فيه المرأة تدريجيا من انوثتها وحيائها ما يضر بها وببيتها الذي تعيش

47
00:22:40.000 --> 00:23:03.100
او ستنتقل اليه يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين لقد تلقف الاب الحكيم ذلك الاقتراح وطوره فقال  اني اريد ان انكحك. انتقل من مجرد الاستئجار الى مسألة

48
00:23:03.150 --> 00:23:39.200
فيها مصالح اشمل والولي المفترض ان يعمل بعقله لمصلحة موليته فاتى بحل شمولي في مصلحة للفتاتين فلا تخرجان ومصلحة لاحداهما في زوج صالح قوي امينا يقوم عليها ويرعاها والاخرى تستفيد صهرا كريما وتكفى مؤنة الخروج

49
00:23:41.050 --> 00:24:06.200
ويكون في رعاية هذه الاغنام مصدر رزق للعائلة كلها وترعى مصالح ذلك الاب ايضا في غنمه ويستفيد موسى مطعما ومشربا ومسكنا ومأوى يأكل من لحم ويشرب من لبن ويلبس من صوف ويدخل في عائلة كريمة

50
00:24:07.750 --> 00:24:31.000
لكن ما عنده مهر والنكاح لابد له من مهر اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج. فما دام ليس عندك مال ونحن لا نريد ان نكلفك ونعنتك ونشق عليك بشيء لا تطيقه. فاذا

51
00:24:31.150 --> 00:24:54.950
الحل ان يكون المهر عملا وليس مالا. ان تأجرني ثماني حجج ما اعظم تعلق هذا الرجل الصالح بعباده الحج حتى سمى السنة حجة ثمانية حجج فان اتممت عشرا فمن عندك وكرمك واحسانك وليس واجبا عليك

52
00:24:56.050 --> 00:25:18.250
وما اريد ان اشق عليك تطمين الولي للخاطب للزوج القادم ستجدني ان شاء الله من الصالحين ما فيها تزكية للنفس وقد قال ان شاء الله وهو لا يدري هل يثبت على صلاحه والقلوب والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن

53
00:25:18.250 --> 00:25:45.050
ستجدني ان شاء الله من الصالحين. فتلقف موسى عليه السلام هذا العرض الكريم بالقبول وماله لا اقبل وقد جاءته فرصة فيها عفة واحصان وسكن وعيش مع اهل الايمان وكفاية الحاجة

54
00:25:45.600 --> 00:26:07.300
خير عظيم ساقه الله اليك. قال ذلك بيني وبينك اي ما الاجلين اي ما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل اشهاد رب العالمين على العقود ان الله كان عليكم رقيبا. بصيرا عليما

55
00:26:09.150 --> 00:26:31.500
والله على ما نقول وكيل توكلنا عليه وتفويض امورنا اليه وهو يعلم حالنا ويرى عقدنا ويسمع كلامنا سئل ابن عباس رضي الله عنه واي الاجلين قضى موسى قال اتمهما واكملهما ان نبي الله اذا قال فعلنا

56
00:26:33.000 --> 00:27:00.100
هذا الاحسان اتمام اتمام المعروف عشر سنوات اعداد رباني لموسى عليه السلام قبل تلقي الوحي كان نبينا في الغار يتحنث ويتفكر وموسى عليه السلام يرعى في ذلك المكان في سكون الغنم

57
00:27:00.250 --> 00:27:33.300
في ذلك الجو البيئة وعيده عائلة صالحة فرصة للاعداد. وقد اثبت موسى عليه السلام انه زوج شهم وكريم كان حافظا لزوجته محافظا عليها فلما سار باهله وانس من جانب الطور نارا ما اخذ امرأته الى مكان النار وهو لا يعلم من يوجد هناك عدو او صديق او غادر

58
00:27:33.300 --> 00:28:02.000
او امين او ماذا فقال لاهلي امكثوا مكانكم امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر يدلنا على الطريق او جذوة من النار شعلة لعلكم تصطلون في هذا البرد فحافظ عليها بجلب المصلحة ودرء المفسدة اين الازواج اليوم من هذا

59
00:28:03.100 --> 00:28:25.200
واين الرجال الذين اذا رأوا المرأة في حال تحتاج الى مساعدة فعلوا ذلك لا يريدون جزاء ولا شكورا. انما نطعمكم لوجه الله  هل كان في خطبة الرجل للمرأة اي غضاضة او عين

60
00:28:25.500 --> 00:28:53.000
عندما رأى الولي الفرصة المناسبة هل رأى غضاضة او عيبا فيفتح الموضوع؟ اذا رأيته شابا صاحب معاملة حسنة مع الناس صلاته خاشعة معتاد للمساجد لماذا لا يقال له تزوجت؟ لا. لماذا؟ لم اجد

61
00:28:53.950 --> 00:29:24.100
طلبك عندنا عباد الله عرض عمر على ابي بكر حفصة ثم عرضها على عثمان ما كانت القضية عيبا عندهم ولا عادات سيئة سلبية وانما كان هناك فعلا بحث ليس فقط من الرجل عن المرأة المتدينة لكن من الولي عن الرجل المتدين

62
00:29:24.800 --> 00:29:44.800
اللهم اصلح احوالنا وتب علينا واغفر ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وادخلنا الجنة مع الابرار وقنا عذاب النار واعتق رقابنا منها يا غفار. اللهم انج اخواننا المستضعفين في سائر الارض يا ارحم الراحمين. اللهم ارحم ضعفهم واجبر

63
00:29:44.800 --> 00:30:03.900
كسرهم وانصرهم على عدوهم واجمع على الحق شملهم واطعم جائعهم واكس عاريهم وآوي شريدهم وابرئ جريحهم واشف مريضهم وارحم ميتهم يا رب العالمين. لقد طال بلاؤهم وليس لهم من دون الله

64
00:30:04.700 --> 00:30:24.750
ولي ولا نصير وليس لهذا البلاء من دون الله كاشفة. اللهم اكشف ما نزل بهم من ضر يا رب العالمين اللهم استر عيوبنا واقض ديوننا واجمع على الحق كلمتنا واخرجنا من ذنوبنا كيوم ولدتنا امهاتنا يا ارحم الراحمين

65
00:30:24.750 --> 00:30:33.700
يا رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين