﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:18.150
يقول اه سؤالي هذا عن بعض العادات في المآتم فاذا مات شخص آآ تجمع الناس الى عدة ايام اه تنتهي في اليوم السابع او ينهوه في يومه اه التالي بما يسمى بالختمة

2
00:00:18.300 --> 00:00:37.050
ويذبحون فيها بعض الحيوانات وهؤلاء المتجمعون يتبرعون كل بما يستطيع وتدفع لصاحب المأتم وهؤلاء الذين دفعوا هذه المبالغ يأتون في يوم او في اليوم السابع ويأكلون مما ذبح. ويرون انهم

3
00:00:37.050 --> 00:00:53.600
ركوا الميت والرسول صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك. نرجو توضيح ذلك وفقكم الله الحمد لله لا شك انه خير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم

4
00:00:53.850 --> 00:01:15.000
وان كل بدعة جاءت بعده في دين الله تعالى فانها ضلالة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قولته العامة الشاملة كل بدعة ضلالة وهذه البدع التي احدثت عند موت الميت

5
00:01:15.550 --> 00:01:39.000
من هذه المآتم التي يجتمع الناس لها وآآ يحدثون ما يحدثون من الاطعمة وكذلك من القراءات كلها بدع يجب النهي عنها والتحذير منها والذي ينبغي للمصاب ان يقول ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:39.250 --> 00:02:08.650
اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها فانه اذا قال ذلك فانه يأجره الله تعالى في مصيبته ويخلف له خيرا منها وكما جرى ذلك في عدة امور من اظهرها وابرزها ما جرى لام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها حين مات زوجها ابو سلمة

7
00:02:08.950 --> 00:02:22.100
وكانت تحبه حبا شديدا وكانت قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الا اجره الله في مصيبته

8
00:02:22.100 --> 00:02:42.000
واخلف له خيرا منها فكانت عند مصيبتها بابي سلمة فقالت ذلك ايمانا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها تقول في نفسها من خير من ابي سلمة فلما ارتدت خطبها النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:42.050 --> 00:03:01.250
فكان النبي صلى الله عليه وسلم خيرا لها من ابي سلمة رضي الله عنه هذا هو الذي يؤمر به الانسان واما عمل الختمة فان هذا ينبني على مسألة اختلف فيها اهل العلم

10
00:03:01.350 --> 00:03:24.750
وهي اهداء القرب الى الاموات فان اهل العلم اتفقوا على جواز اهداء القرب قرب معينة واختلفوا فيما سواها ومما اختلفوا فيه اهداء قراءة القرآن الى الاموات هل تصل اليهم او لا تصل اليهم

11
00:03:25.800 --> 00:03:44.100
ولكن ما يفعله هؤلاء من احبار القراء بالاجرة هذه لا تصل اليهم قطعا وذلك لان هذا الرجل الذي يقرأ انما يقرأ لينال اجرا من الدنيا فعمله ليس خالصا لله. نعم

12
00:03:44.450 --> 00:04:01.800
والعبادة اذا لم تكن خالصة لله فانها لا تكون مقبولة واذا لم تكن مقبولة فانه لا ينتفع بها الميت وعلى هذا فاذا استأجروا من يقرأ ختمة لهذا الميت فان الاجرة باطلة

13
00:04:02.000 --> 00:04:25.650
لا تصح والعمل او وثواب العمل لا يصل الى الميت ان كنا في فيه ثواب مع اننا لا نقول ان فيه ثوابا وذلك لانه ليس عملا خالصا لله عز وجل. وقد قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

14
00:04:25.650 --> 00:04:42.750
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. نعم وعلى هذا فلا يجوز استئجار رجل ليقرأ الختمة لروح الميت لان هذه الاجارة باطلة

15
00:04:43.450 --> 00:05:04.450
والثواب ان قدر لا يصل الى الميت ببطلان العقد واذا لم يقدر فيه ثواب وهو الذي يتنزل على الادلة الشرعية فانه يكون حينئذ اثارت مادية على اهل الميت بدون فائدة للميت

16
00:05:05.300 --> 00:05:23.650
اه اه ربما يقول شخص اخر لماذا مثلا اه يحج الانسان عن انسان اخر ويدفع له مقابل هذا الحج ولا يقرأ لهذا الميت ويدفع له مقابل هذه المسألة واردة في الحقيقة. نعم

17
00:05:24.500 --> 00:05:44.700
ولهذا المشهور من مذهب الحنابلة ان الاستئجار للحج لا يصح وان الاجرة تقع باطلة ويكون ثواب الحد الحاج لا للمحجوج عنه نعم؟ نعم. ونحن نقول كذلك اذا كان الحاج قصده المال

18
00:05:45.700 --> 00:06:06.150
هذا الذي حد قصده المال فان الاجابة لا تصح و ويكون العقد باطلا ولا ثواب ولا ثواب للمحجوج عنه فيها. نعم اما اذا كان الرجل الذي حج قصده بذلك مصلحة اخيه

19
00:06:06.400 --> 00:06:29.300
وقضاء حاجته او قصده مع ذلك ان يصل الى المشاعر المقدسة ويعمل فيها خيرا فهذه فهذا قصد طيب ولا حرج فيه فنحن نقول اذا استأجر انسان ليحج عن شخص فان كان هذا المستأجر قصده المال

20
00:06:29.450 --> 00:06:46.300
فانه كما قال شيخ الاسلام ليس له في الاخرة الاخلاق ليس له نصيب من ثواب الاخرة ولا يصح حجه عن هذا الرجل لانه عقد باطل واما اذا كان قصده بذلك قضاء حاجة اخيه

21
00:06:46.400 --> 00:06:55.950
او المصلحة بالوصول الى هذه المشاعر وفعل ما يفعل فيها من خير فلا حرج عليه في ذلك احسنتم