﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:14.450
اه سؤال من نورة تقول ما حكم قراءة سورة البقرة بشكل يومي بنية الشفاء او غير ذلك يحسن بالانسان عند قراءة القرآن ان ينوي به تحصيل رضا رب العزة والجلال

2
00:00:14.700 --> 00:00:38.050
وان يقصد به اجر الاخرة خصوصا فيما يتعلق قراءة سورة البقرة وال عمران وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي آآ القرآن يوم القيامة شفيعا لاصحابه تقدمه سورة البقرة وال عمران تحاجان عن صاحبهما

3
00:00:38.050 --> 00:01:01.250
كانهما غمامتان ومن ثم اذا حصل شيء بعد ذلك من مطلوبات الانسان سواء من ابتعاد اثار السحر او اثار العين او الامراض او آآ قلة التوفيق وعدم تيسير الامور. ونحو ذلك فتكون على جهة

4
00:01:01.250 --> 00:01:20.100
التبع قد قال الله تعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة وقال سبحانه من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وقد قال تعالى من كان اه من كان ما يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن يريد. ثم جعلنا له جهنم يصلعها مذموما مدحورا. من اراد العاجل عجل

6
00:01:40.100 --> 00:02:03.400
ما له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا ولذلك من الامور المناسبة في ما يؤديه الانسان من الاعمال ان يكون ناويا استجلاب رضا الله وناوي

7
00:02:03.400 --> 00:02:23.400
اجر الاخرة. وقد عاذ الله جل وعلا على اقوام انهم يقدمون امر الدنيا. كما قال جل وعلا بل ترون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى

8
00:02:23.400 --> 00:02:39.463
ولذلك على اخوتي ان يتقربوا الى الله عز وجل بان يقصدوا الاخرة في اعمالهم. قال تعالى ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا