﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.200
يقول السائل لماذا لا يؤذن للعشاء في رمضان؟ في اول الوقت وينظر في الفتوى في ذلك وتراجع. والسبب ان المستعدين للبرامج التي فيها كثير من المحرمات يعتبرون هذا وقتا ذهبيا بالنسبة لبرامجهم وغيرها. لكن اذا نظرنا من جهة اخرى الكثير من الناس

2
00:00:24.800 --> 00:00:47.850
الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد اذا سمعوا المؤذن فانهم لن يتأخروا عن الاجابة يحرصون على ان يأتوا المسجد بعد سماع الاذان والذي اعتاد شيئا فانه لا يستطيع الانفكاك منه وكونه يسمع الاذان بيتأخر بيقول انا ماني برايح المسجد الا بعد نص ساعة

3
00:00:48.100 --> 00:01:10.200
اذا جاء وقت الاقامة او نحو ذلك فهذا ليس يعني متحقق والاصل في هذا الامر يعني اللي بعث عليه هو تخفيف على الناس والحقيقة فيما جربنا ان الناس عن الذين يريدون التبكير للصلاة التراويح وان يرتاحوا وان يكون عندهم نشاط لها

4
00:01:10.350 --> 00:01:30.900
فانهم وخاصة اذا كانوا بعد العصر ممن يديمون التلاوة الى قرب الغروب آآ جعلنا الله واياكم من اهل هذا الوصف فانهم يقترحوا بهذا الوقت لانهم يرتاحون فيه وعلى العموم فانها جاءت الفتوى في ذلك من سماحة الشيخ رحمه الله تعالى

5
00:01:30.950 --> 00:01:56.250
وتعليل لها والتطبيق لها ايضا اظهر انها جيدة في هذا الامر ونسأل الله جل وعلا القبول. اما الذي يستغل مثل هذا الوقت المبارك في رؤية اشياء اه اما مكروهة او محرمة او نحو ذلك او لهو هذا مما لا ينبغي له شهر رمظان شهر في السنة فليستعد العبد فيه لما

6
00:01:56.250 --> 00:02:13.550
الى ربه جل وعلا ليس شهر ضحك وليس شهر سهر بما لا ينفع وليس شهر اسواق وليس شهر كذا وكذا مما قد يفعله اه بعض الناس وانما شهر جد في طاعة الله جل وعلا كل بحسبه

7
00:02:13.700 --> 00:02:35.000
وكل في ميدانه وبحسب ما عنده. ومع الاسف كثر في هذا الشهر التنافس كما ذكر السائل فيما ذكر من المسلسلات التي بعضها قد يكون محرما وبعضها قد يكون مكروها من جهة اللهو وما لا ينفع والذي ينبغي على المرء ان لا يؤثر الدنيا في هذا

8
00:02:35.000 --> 00:03:01.900
الكريم على الاخرة وما يقرب اليها فلهونا في السنة كثير وضحك الناس كثير ملوا كل شيء فيأتي في الشهر المبارك في هذا الشهر المعظم ويزيدون اللهو لهوا ويزيدون اللعب لعبا ويزيدون الاعراض اعراضا لا شك ان هذا ليس من صنيع السقي ولا العاقل نسأل الله جل وعلا

9
00:03:01.900 --> 00:03:04.900
وللجميع العفو والمغفرة والهداية