﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
لذلك مثلا تجد ابن عبد البر مع مصنفاته العظيمة وهو امام من الائمة المشهورين مع مخلفاته العظيمة في شروع الحديث كتمهيد الذي قال فيه لنفسه سمير فؤاد حين حجة وصيقل ذهني. والمفرج عن همي. يقصد التمهيد. هو المفرج عن همه. اذا نظر فيه تفرجت همومه

2
00:00:30.000 --> 00:00:53.150
لما يجب فيه من من الانس والانشراح. تجد انه صنف التمهيد صنف الاستذكار صنف الكافي في الفقه المالكي وصنف الجامع المعروف صنف من جهة اخرى كتاب بهجة المجالس. في الاخبار والاشعار الى اخره. شبيه بعيون الاخبار والبيان

3
00:00:53.150 --> 00:01:09.550
والعقل الفريد لابن عبد ربه واشباه هذه الكتب. بهجة المجالس كتاب يكمل هذا لماذا؟ هل معنى هذا ان العالم الكبير يذهب الى مثل هذا النوع من العلوم؟ لاجل ان الوقت عنده لا قيمة له؟ لا

4
00:01:09.550 --> 00:01:29.550
ولكن لاجل توازن نفسه مع العلم. ولا يريد ان يخرج من العلم الا الى العلم. فاما ان يخرج منه الى لهو كما يلهو الناس او الى فرجة او الى حديث او الى ما شاكل ذلك او الى علم فيه

5
00:01:29.550 --> 00:01:49.550
نفسه ويحصن معه المقصود ولا يخرج به عن الكتب وعن العلم. فتجد ان طائفة من العلماء اعتنوا بهذا وعندهم عناية الملح. فاذا عقد العلم واصوله مهمة وهي الاصل. والتي تقضي معها الاوقات

6
00:01:49.550 --> 00:02:09.550
لابد لك ايضا من رعاية الملح وحفظ الاخبار والاشعار والانفال وقصص ذلك وقراءة شيء من كتب الادب وقراءة في كتب التاريخ والتراجم الى اخره. فهذه تقوي منك الملكة في العلم. ويكون معك

7
00:02:09.550 --> 00:02:16.213
ايضا نشاط يكون معك ايضا نشاط في العلم بسبب ما ذكر