﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.400
علمنا ان الاعتقاد الحق ولله الحمد محفوظ بحفظ الله عز وجل وان من وجدت عندهم هذه الانواع من التلبيس هم الذين لبسوا على انفسهم وهم الذين اقتحموا ميادين ما كان يحل ان يقتحموها

2
00:00:19.500 --> 00:00:39.500
لان من اراد ان يدخل في دراسة الفرق الضالة او المذاهب الالحادية او اقوال اهل الملل فانه لا يحل له ان يدخل حتى يكون لا ركيزة عقدية ثابتة. حتى لا تدخل عليه مقولات مقولات هؤلاء الضالين

3
00:00:39.500 --> 00:01:00.050
وهو لا يشعر وقد ذكر الامام الدارمي عثمان ابن سعيد صاحب الردود على الجهمية صاحب الرد على المريسي انه كان في مجلس فيه يحيى ابن يحيى رحمه الله وغيره من مشايخ السنة سماهم يقول فقلت في ذلك المجلس

4
00:01:00.050 --> 00:01:24.700
قالت من مقالات الجهمية لانه يريد ان يأخذ من هؤلاء المشايخ ردا عليهم يقول فاسكتني يحيى وزبرني المشايخ ان احكي مقالة الجهمية لانه لا يصلح ان تحكى على الملأ ولا ان تقال في مجلس واذا اريد ان يستخرج رد من الردود فانه يؤتى الى العالم

5
00:01:24.700 --> 00:01:49.650
لان الرد كما قلنا الاصل انه يكون عند الضرورة. اما اذا قيلت في مجلس عام فانها قد تعلق بذهن احد العامة. او بعض طلبة العلم  ستكون هذه المقالة سببا في ضلالة او في التلبيس عليه والتشكيك. ولهذا قال ابن المبارك رحمه الله انا لنتجاسر ان نحكي

6
00:01:49.650 --> 00:02:09.650
كلام اليهود والنصارى ولا نحكي كلام الجهمية. هذا كلام صحيح. لان كلام اليهود والنصارى كلام كفار. يقولون ابن الله او المسيح ابن الله يعرف كل مسلم ان هذا باطل. لكن حين يأتي من يقول ان معنى نصوص الصفات كذا وان هذا هو

7
00:02:09.650 --> 00:02:19.650
والمعنى الصحيح لها هذا هذا هو وضع التلبيس. اما ان يقال ان اليهود يقولون كذا والنصارى يقولون كذا من المقالات التي حتى ذكرت في القرآن. فهذه واضح انها لا يقولها

8
00:02:19.650 --> 00:02:35.200
الا كافر كما قال تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم فاما اذا قيلت هذه المقالات الضالة من مقالات الفرق فانها تدخل على اناس لا يشعرون بخطورتها. وهذا هو سبب وجود

9
00:02:35.200 --> 00:02:55.850
التلبيس على كثير من الناس الان. ويظنون ان هذا من سعة الافق وان الواحد منهم اذا وجدت معارض الكتب فان المثقف الواعي هو الذي يستوعب جميع هذه الاتجاهات حتى يكون عند بعضهم كما يعبر يقول عندي كتاب كارل ماركوس

10
00:02:55.850 --> 00:03:16.700
بجانب كتاب صحيح البخاري بجانب كتاب كذا هذا لانك لا تفقه ولا تعي ولا تفهم لو كنت تعي اصل لا لما جعلتك هذا الملحد بجانب هذا الامام ولعلمت ان العلم ليس قراءة صحفية كما يقول بعض الناس يقول الذي وصلت اليه من خلال قراءاتي في الفقه

11
00:03:17.150 --> 00:03:39.800
الفقه ليس جريدة تقرأ الفقه علم يؤخذ من اهله. وهكذا ما يتعلق بالعقيدة. وهكذا ما يتعلق بالتفسير والحديث. ليس مجرد قراءات حتى تجمع هذه الكتب جميعا ثم تقرأ فيها بناء على ماذا؟ تنطلق من اي اساس؟ فالحاصل ان الاهمية بالغة الحقيقة

12
00:03:39.900 --> 00:04:04.800
للتركيز على كتب علماء السنة الكبار ليعلم الحق في هذه الابواب من الاعتقاد قبل ان تنشأ هذه الانواع من التلبيس يقال هذا كلام الامام احمد بن حنبل. هذا كلام الامام الشافعي. هذا كلام صاحبه المزني. هذا كلام الامام البخاري

13
00:04:04.800 --> 00:04:26.300
هذا في الحقيقة اهم ما يمكن ان يكون سببا في ازالة هذا اللبس الحاصل على بعض من دخلوا في هذه الفتن وتلبست عليهم لانهم اذا علموا ان هذه هي مقولات. علماء السنة وائمة الاسلام علموا ان الحق ما دونوه

14
00:04:26.300 --> 00:04:45.250
وعند ذلك يكون ما خالف هذه الكتب التي دونت اعتقاد اهل السنة هو الباطل. ويعرف بذلك التلبيس ويأخذ من دخل في هذه المحن وفي هذه الفتن يأخذ كبيرا الا يلبس على نفسه

15
00:04:45.400 --> 00:05:05.300
وان يعلم ان العلم كما فسر به قوله تعالى كونوا ربانيين وان يؤخذ بصغار العلم قبل كباره صغار العلم ان تأخذ الاعتقاد وتعرفه ابتداء اشبه ما يكون بالتلقين في البدايات ثم تعرف ادلته

16
00:05:05.300 --> 00:05:26.300
اما الخوض في رد الباطل واقتحام هذه المجالات فان هذا من كبار مسائل العلم. ولا يكون لكل احد كما سيأتي ان شاء الله تعالى وحتى في داخل العلم انت لو اتيت الى طلاب صغار وبدأت تشرح عندهم مسائل الفرائض والمواريث

17
00:05:27.450 --> 00:05:49.050
لن يستوعبوها لكنك اذا علمتهم كيف يتوضأون وكيف يصلون وتدرجت بهم في مثل هذا عرفوا. لان العلم منهم كبار ومنه صغار الرباني الذي فسر من ضمن ما فسر به الرباني في الاية من يعلم صغار العلم قبل كباره. اما الان فيقتحمون لا نقول

18
00:05:49.050 --> 00:06:01.709
كبار العلم فقط يقتحمون الامور المرعبة المخيفة التي تزعزع الانسان في عقيدته وتدخل عليه التلبيس واحدهم لو قيل له ما معنى لا اله الا الله ما عرفها