اني اتيت في قلبي ازحف طالما امداد قلبي بالحياة فسق الفؤاد وحي تكامل في عناك اه يعني لا زلت اذكر واحد من نصيب تقريبا كان كاتب زي شكوى كده او حاجة كده حوالي بتاع اتناشر تلاتاشر سطر في جريدة من الجرائد بيقول فيها ان انا ساحاج اللي بنتي القرآن امام الله. بنتي قاعدة عندهم اربع سنين ختمت القرآن الكريم وبعدين قال حبيبتي. الراجل بسترته بيقول الحاجات اللي بنتي بسببها الحدت كانت اجابتها موجودة في القرآن. ولو كانوا حتى عرفوا بنتي معنى اللي هي حفظاه ما كتش وقعت في القصة دي. متصور يعني حجم الجريمة التي يجرمها في حقه. سيء والله ما هو آآ اصل هو الله سبحانه وبحمده ما حدش اعلم بما سيشتبه في قلوب خلقه منه واعداء الدين مهما استفرغوا صعوبة في طرح شبهات مش ممكن يطرحوا شبهات القرآن ما يكونش ايه؟ اجاب عليهم. والا هنصبر محتاجين لكتاب تاني ينزل. هنصبح محتاجين لكتاب تاني ينزل. والرسول تاني يرسل وده ما حصلش. ما بيحصلش ما يحصلش اذا كل ما ستتعرض له البشرية من مشكلات مستوعب في هذا الكتاب. ببساطة شديدة جدا لو ان تربي على معاني هذا الكتاب. لو فهم هذا الكتاب يكون في امان. انت تخترع؟ لا ما بخترعش. الله سبحانه وبحمده لما نزل سيدنا ادم من الارض لما هبط الى الارض هو وامنا حواء الله سبحانه وبحمده يعلم ان هم يتعرضوا لاشياء من هذا النوع فقال فاما يأتينكم مني هداه. الهدى ده باطباق المفسرين. كتاب القرآن والسنة البلاء كمان اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ذاك الوعد بالعصمة من الضلال والشقاء. فمن قرأ من حفظ من جوده ما حدش يفهم ان احنا بنقلل من شأنه انه يحفظ ولا يجود ولا يقرأ ولا الحمد لله حافظين مش هي دي القضية الفكرة كلها ان الوعد للعصمة مرهون بالاتباع. مرغوب بديه ان ذاك الذي يعيش في كنف المعاني فهما وتدبرا واتباعا له هذا الوعد بالامان. بلاش دي في سورة البقرة فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ما تقلقش عليه. ما تقلقش عليه ولذلك نحن دون ما شعور منا من غير ان نقصد. احنا اللي اسهمنا في ان هم يكونوا فريسة للشهوات او فريسة للشبهات. حتى انهم يكونوا فريسة للشهوات. حتى تمكن الشهوات من قلوبهم. واحد يقول لك لأ اصل الشهوات دي بقى شهوات. ربنا وصف كتابي العزيز مرات ومرات ومرات بان موعظة وبانه تذكرة وبانه شفاء لما في الصدور جريمة اجرمناها في حقهم. وهذا الذي يعني زي ما بيقولوا العرب كده يداك او كانت وافوك نفخ. هذا الذي نجني ثماره اليوم. ان يبقى شاب كده انا اذكر مرة اخرى دبلوم الدبلومات في محافظة ومحافظات بتقول انا عندي بنات بحفظهم وهي كانت بتبعث المشروع فبتقول يعني مش مقتنعة قوي بقول ماشي المعاني كويسة وبتاع بس مش مقتنعة قوي جات لي بنوتة كده مش عارف اربع بنات اللي بيحفزوا معها. وجاي قالوا لي على فكرة يا ابلة ما فيش حاجة اسمها عزاب قبر. احنا الاستاز قال لنا هو في المدرسة القبر مش موجود في القرآن وما فيش حاجة اسمها. فين بقى اللي موجود في القرآن؟ بتقول البنات دول كانوا في سورة ال عمران. ال عمران وتقول روحت كده وقعدت ادور مش عارفة تبيعه. مش قادرة ترد اصلا. ودي مشكلة تانية. لأ. اول خط دفاع ضايع لوحنا. انت نفسك اصلا مش عارف الميعاد. فتخيل بقى المعلمة اللي هي اول خط مش عارفة تقول لها اية بتقول ان عذاب القبر ايه؟ حاصل رغم انها حافزة وفجأة ما هو كلهم كده الا من رحم يعني ايه الغريبة! هم يعني مهتمين بغير كده! هو بيقعد يقول له آآ اه قل لي طب معنى الكلام ده ايه بقى؟ والمفروض ان فيه ايه واحنا استفدنا منه ايه؟ وبعدين يقول له سمعه. فين ده بقى؟ هو ده فطبعا بان انا مش عارفة بس اتصدمت بقى. بتقول رحت قعدت ادور بقى وادور في كتب العقيدة واسمع مش عارف المحاضرات وبعدين صدمت لما لقيت اية في سورة واية يا ربي! معقولة ربنا ايه بقى! انا محفظاهم الايات دي ورددوا وقولوا تعالوا قولوا وردو قولوا تعالوا قولوا انت تخيل ان هي البنت تحمل الاية دي اصلا في صدرها. وهي فيها شفائها وهي ما استشفتش بها. وهي فيها دفع الشبهة دي مش عارف فالناس يقول لك ايه الجماعة دول طيبين قوي بتوع العلم والعمل ده يعني عندهم هم بس حبتين في مسألة المعاني وبتاع والعلم دي دي قضية محورية اصلا. كل اللي احنا بنجنيه النهاردة ده عشان احنا خالفنا ما اوصى به الله عد يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو ربنا قال كده قال فمن تبع هداه فلا يضل ولا يشقى. واللي ما يتبعش. ربنا قال وان تطيعوا تهتدوا. احنا ما طعناش في منهجه في الطعام والطريق. طب ايه اللي يحصل لنا كده ببساطة شديدة جدا انا كنت بقول اصلا فيما يتعلق حتى بمعرفة ربنا سبحانه وبحمده بمعرفة ربنا. انا كنت بقول حتى مقام ربنا ليس في القلوب كما ينبغي بسبب يعني العجيب ان انت مثلا ممكن تجد حافظ كتاب الله كله او انسان حافظ كتاب الله كله. يقول لك انا بموت في في الشيخ فلان. ليه يقول لك والله قريت له كتاب كده يعني عجبني جدا. وبعدين جيت قاري كتاب تاني في علاقتي به خالص ما شاء الله عليه عجبني دماغه وتفكيره. وبعدين جيت جايب كتاب بقى قريت في سيرته الذاتية انبهرت به صراحة. انا دلوقتي لو لقيته يعني فيه نبش فراخ كده في حتة عليه اسمه بجيبه. انا لما بقعد اكلم الناس وبوصيهم بكتب وبعض. سبحان الله طب هو هو ليه كده مع الانسان وليه مش كده مع ربنا؟ ليه ما بيعزمش ربنا كده وبيقدر ربنا حق قدره كده؟ لان القرآن باختصار هو حديث الله عن نفسه. ربنا بيكلمنا فيه عن نفسه. بيقول لنا بيقول لنا هو هو مين اسمعني يحدثنا عن اسماعيل وعن صفاته وعن اخباره. بيبين لنا هو رايحين بنا قد ايه. وبيعرفنا نعمته علينا قد ايه وبيعرفنا قد ايه وهو بيقول لنا اللي هيعديه لنا وبيورينا. فالمفروض المفروض المفروض ان المنتج المنتظر من شخص مر على القرآن يبقى ايه؟ مش بيحب ربنا ده بيعظم ربنا تعظيم نفسك ان فيه ايه؟ ده ما حصلش ليه؟ ناصر ما قراش القرآن زي ما قرا الكتاب بتاع الراجل اللي هو هو لما جاب الكتاب بقى بتاع الراجل اللي اعجب به. قعد يقول ايه؟ الفصل الاول اننا نتحدس في هزا الفصل يعني مش مشكلة كده؟ الناس للاسف الشديد للاسف الشديد بما ان كلام الله ليس كاي كلام ومن كرم ربنا. عشان الكلام ده كلام عزيز وشريف. فالله جعل انت اول ما تقول بسم الله الرحمن الرحيم بتاخد حسنات. يعني اول ما تفتح كده بمجرد انك بتقرا اعداد الحسنات بايه؟ بيشتغل الحرف بحسنة وحسنة وعشر امسالة. بس التقيل ورا طب انا كنت اقول الحرف بحسنة قراية. طب بكام فهم؟ بكم تدبر؟ بكم عمل؟ قدامي انا اشبهها بكده بواحد داخل قاعة كبيرة عنده حفل تكريم. حفل التكريم ده هياخد درع. الدرع ده هو فيه حاجات دهب ومش عارف ايه تمنها مية الف جنيه. والمفروض هياخد مفاتيح وياخد مفاتيح عربية احدس موديل. اتقال له خلاص انت هتدخل القاعة ميعاد استلام الجيزة بتاعتك الساعة عشرة. عشرة وعشرة راحت عليك الجايزة. دخل فقابله في على باب القاعة. آآ ولد بيدي بونبوني. فكان البونبوناية حاجة جميلة قوي. طب اديني واحد يا حبيبي قال له لأ لأ انا ما ينفعش اديك الا واحدة بس. عايز تروح تاني اروح الباب التاني. فراح الباب التاني يجيب البونبوناية الايه؟ التانية. عجبته البونبوناية التالتة. البونبوناية الرابعة في مصر الساعة العاشرة وربع. ده اللي بيحصل في اللي شاغل باله من البونبوناية. الحرف الحسنة. طب الحرف بكم فهم؟ الحرف بكم في تدبر؟ الحرف كم هيعيش ويموت وما استلمش جايزته. الله! عيشوا ده يا جماعة معنى واحد ممكن يودي كل حاجة. يعني لحزة بس كده كنت دايما اقول في المرأة البغية ينبغي بني اسرائيل. دي عملت ايه؟ عملت تعال جدا جدا. واحدة بغي بني اسرائيل نسأل الله العافية. من اسوأ اسوأ صورة للمرأة دي حلال. وبعدين سقط كلب اعزكم الله خاصة المخلوقات. سقته ايه؟ ماء بئر. مش جايبة له بقى ماية معدنية ولا مش عارف ايه. ماء بئر. ما متغير اثم في موقعها فخفها مش حاطة بقى في كوباية مسلا من الجيش المقدس ولا حاجة يعني ايه كوباية في موقع في خفان سقط كلب فشكر الله وغفر لها وادخلها الجنة. الله! ايه ده! ليه ؟ عشان يا اخي الرحمة بالحيوانات! لا يا سيدي مش الرحمة بالحيوانات اقول كلام مفاده فكم من بغي سقط كلبا ولكن للاخلاص الذي انعقد في قلبها وقت السقيم. لحظة اخلاص مرت على القلب ترجمتها في عمل متواضع جدا كل حاجة كله خلص. لحظة كده تستحضر كده تفهم اية تقعد تتدبرها وتتفكر فيها. آآ عينك تدمع دمعة بس دي بايه مش بقى مش العياط اللي هو بتاع ايه اول ما يقول قاف عيط يالا احنا داخلين على قاف. قام انت اللي هو ايه؟ اللي هو بكاء الطقوسية تقول لي بتعيط ليه؟ هو مش فاهم يعني وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد؟ ايه تحيد دي؟ ما اعرفش في فيها موت بس انا بعيط فيه موت بعيط. انا ملزقهم مع بعض موت عياط نار عياط. عزاب عياط. انما مسلا هو هو البتاع شكله كده بس. انما مسلا عنده البكاء شوقا عنده البكاء ندما. البكاء ده في تمن انواع للبكاء. هو يعني ايه زابط به على ايه؟ على دي وخلاص. بكاء تقول صيف. انت بتبكي ليه؟ ما يعرفش. بيبكي وخلاص انا ممكن اسكن بركي عشان القارئ بيقرأ بتحزين عمال يحزن كده يستفيد الشهور. دي حاجة اصلا في في النفس البشرية. استثاب شجونه بصوت التحزيم ما فيش مشكلة واحنا اللي كده ما لناش دعوة هو من خشية الوش وما نخشش ليه ما لناش دعوة احنا الواحد يبكي على نفسه ما بيبكيش. انا ما اقصدش اقلل من شأن الكلام ده. بس بقول اللي بيبكي نفسه يبقى بكاءك عبودية مش ايه؟ مش خصوصية. النبي كان لقلبه ازيز كازيز المرشد من البكاء. او يكاتمه. اللي اقصده ذاك الاثر تركته اية فهمتها او تدبرتها في قلبك. هذا القلب ذهب حياء من الله. هذه الدمعة انحدرت دمعة دمعة واحدة انحدرت دمعة على ذلك الخد. هذه كلام ابن القيم كان شخصيا وغيرهم. هذه خير من ختمات الارض. بالنسبة لي فهي الفكرة مش هنقول مش بنقلش بس شف بقى احنا وصلنا لفين في الاخير. هو اللي دخلنا في القصة دي ايه؟ ما يتعلق بالحكمة ويمكن انا حتى من اسباب اختيار لاسم الله الحكيم الموسم ده. هو تعلقه باللي احنا بنعاني منه النهاردة. ان كتير بقى من الشباب طب هو خلقنا لاسلم. انا ما كنتش عايز اجي. عارفين انتم اللي هو الشاب المقموص؟ اه والله. يعني يعني كتير مسلا واحد يقول لي ايه آآ انا ما كنتش عايز اجي اصلا الدنيا. طب خلاص اديك جيت خليك مقموص كده ولما تخش النار. اه الله! يعني حاجة مستفزة. زي واحد مسلا مسلا ايه هو في طريق والعربية بتاعته اللي مش عارف العجلة ضربت ومش عارف ايه. انا ما كنتش عايز العجلة تطقها اصلا. انا ما كنتش عايز اجي هنا اصلا. خليك كده عند الحزر. تقوم يا عم تصلح العجلة والطبي مصلحة ولا تقف تشاور لحد ولا تروح تجيب حد وتقضي مصلحة! انا ما كنتش عايز اجي هنا اصلا خليك كده بقى مقموص لغاية ما تموت حاجات دول مش فاهمين الكلام ده انا بقوله كده بلغة ساخرة بس ربنا رد عليه. ربنا رد عليه ووضحه وبينه في كتابه العزيز كل التساؤلات المتعلقة بالحكمة ومش عارف ايه واحنا جينا وليه والشر ومش الشر ومعضلة الشر والقصة الطويلة دي كل هذا اجاب الله سبحانه وبحمده يعني. كنت بس باكد على فكرة وبختم بكده باكد على فكرة معلش انا بقول مش مش هاممني المعلومة. انا يهمني ما وراء المعلومة ده الاهم. باكد على فكرة تلك الجريمة التي نجرمها في حق المسلمين ان احنا حارمينهم من معاني كتاب ربنا. تلك الجريمة التي تجرمها في حق نفسك. انك حارم نفسك من معاني كتاب ربنا. يا عم اقرا الصبح احفظ للصبح ما عندناش مشكلة. ولا احنا بنقول للراية دي حاجة قليلة ولا الحفظ حاجة. اهم حاجة يعني انت ما تحرمش نفسك من المعاني. ان تباشر المعاني قلبك ما تحرمش ابنك من كده ما تحرمش زوجتك من كده. لان ده فيه شفاؤك. فيه شفاؤك. فيه عصمتك. يعني كفاية بس انك هتعرف ربنا. يعني انا بقول والله الذي لا اله الا هو. لو لم يكن من بركات الفهم الا ان يعرف المرء ربه لكفاه. بس يعني فاهم معنى في الحياة انت تحققه من خلال ذلك