﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:23.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا

2
00:00:23.250 --> 00:00:52.500
فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم. رواه مسلم ان يستجاب لكم  رواه مسلم هذا الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما اذا قيل عن ابن عباس المراد به عبدالله ابن عباس

3
00:00:52.500 --> 00:01:12.500
رضي الله عنه وعن ابيه حبر الامة وترجمان القرآن الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم بالدين وعلمه التعويل. فكان اية في تفسير كتاب الله جل وعلا. واذا قيل ابن عباس فلا ينصرف الا الى

4
00:01:12.500 --> 00:01:32.500
الله مع ان ابن العباس رضي الله عنه عنده اولاد غير عبد الله كثير لكن اذا قيل عن ابن عباس فلا الا الى عبد الله كذلك اذا قيل عن ابن عمر عن ابن الزبير كلهم لهم اولاد كثير لكن اذا قيل من الزبير

5
00:01:32.500 --> 00:01:48.300
ولا ينصرف الا الى عبد الله ابن الزبير. واذا قيل ابن عمر فلا ينصرف الا الى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهم كانوا عبادا زهادا رضي الله عنهم وارضاهم فيسمون العبادلة

6
00:01:48.750 --> 00:02:08.750
كان عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه يواصل الصيام سبعة ايام. ما يطعم بينها. فاذا افطر شرب يبقى السمع والصبر حتى يفتق امعاءه تكون ملتصقة امعاءه ما فيها شيء. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال

7
00:02:08.750 --> 00:02:28.050
وقال من اراد ان يواصل فليواصل الى السحر. لكنهم رضي الله عنهم من واصل من الصحابة ومن التابعين فهموا ان النهي من النبي صلى الله عليه وسلم من باب الشفقة عليهم. من باب الشفقة والاشفاق عليهم نهاهم

8
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
هم يواصلون لا مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم. وانما رغبة في الاقتداء به لانه عليه الصلاة والسلام كان يواصل لما قالوا له انك تواصل يعني نحن نقتدي بك. قال لست كهيئتكم اني ابيت يطعمني ربي

9
00:02:48.050 --> 00:03:10.300
فهو بما يفتح الله جل وعلا عليه من الانس واللذة بمناجاة الله جل وعلا ينسى الطعام والشراب ولا يحتاج اليه وكان العبادلة رضي الله عنهم عباد زهاد رضي الله عنهم وارضاهم. عبدالله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن

10
00:03:10.300 --> 00:03:34.150
الزبير وعبدالله بن عمرو بن العاص اربعة يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاواني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. على هذه كلمة تنبيه استفتاح

11
00:03:34.150 --> 00:04:04.050
تنبيه لينتبه المخاطب لما بعدها. الا واني نهيت اذا قال عليه الصلاة والسلام نهيت فمن الذي ينهاه عليه الصلاة والسلام؟ ربه تبارك وتعالى الاواني نهيت ان اقرأ القرآن كان راكعا او ساجدا. ولما بين صلى الله عليه وسلم انه نهي

12
00:04:04.100 --> 00:04:33.150
من قبل ربه تبارك وتعالى ان يقرأ القرآن راكعا وساجدا بين ماذا يقول الراكع؟ وماذا يقول الساجد؟ ما ينهى صلى الله عليه وسلم عن شيء ولا يبين بدل او ما ينبغي ان يفعل اذا نهى عن شيء امر بما يناسب بهذا المقام كما في

13
00:04:33.150 --> 00:04:53.150
الله جل وعلا الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا. واحل الله البيع وحرم الربا. ما حرم الربا جل

14
00:04:53.150 --> 00:05:16.050
ولم يجعل للناس سبيلا بل حرم الربا واحل البيع. وكذلك هنا صلى الله عليه وسلم يقول الاواني نهيت ان القرآن راكعا او ساجدا كأن سائلا يقول ماذا نقول اذا يا رسول الله؟ قال فاما

15
00:05:16.050 --> 00:05:46.050
فعظموا فيه الرب. الركوع اوتوا بكلمات التعظيم والتنزيه والاجلال لله تبارك وتعالى. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. السجود يجتهد المرء بعد الاتيان بالتسبيح المطلوب يجتهد في الدعاء لانه حري ان يستجاب له. اقرب ما يكون العبد

16
00:05:46.050 --> 00:06:09.450
من ربه وهو ساجد واما السجود فاجتهدوا الاجتهاد هو الكثرة والتفاني والحرص واداء الشيء على مطلوب فاجتهدوا في الدعاء. يعني اكثروا من الدعاء التضرع الى الله جل وعلا. ويسأل العبد

17
00:06:09.450 --> 00:06:29.450
ربه جل وعلا ما احب من خيري الدنيا والاخرة. ما يتوقف عن شيء يسأل كل شيء الا ان بعض العلماء رحمهم الله قالوا ما ينبغي ان يسأل العبد في الفريضة

18
00:06:29.450 --> 00:06:49.450
شيئا من امور الدنيا البحتة. امور الدنيا ينبغي له ان ينزه ويعظم الفريضة عن ان يسأل من امور الدنيا البحتة. اما امور الدنيا التي يستعان بها على الاخرة فيسألها ربه في

19
00:06:49.450 --> 00:07:12.350
الفريضة والنافلة فمثلا فيه ام اشيا من امور الدنيا البحتة واشياء من امور الدنيا التي تعين على الاخرة وعلى العمل الصالح. مثلا اذا قال يسأل ربه مالا فقط. هذا يعتبر من امور الدنيا البحتة. اذا سأل ربه

20
00:07:12.350 --> 00:07:32.350
زوجة جميلة هذا من امور الدنيا البحتة لكن بالامكان ان يقول في هذا الدعاء شيئا يجعله من امور الدنيا ومما يستعان به على امر الاخرة. كأن يقول اللهم اني اسألك مالا حلالا استعين به على

21
00:07:32.350 --> 00:07:52.350
طاعتك. اسألك مالا اصل به رحمي. اللهم اني اسألك مالا حلالا واسي منه اخواني الفقراء ونحو ذلك. هذا من امور الدنيا ومما يستعان به على امور الاخرة. ويقول في موضوع الزوجة اللهم

22
00:07:52.350 --> 00:08:22.350
اني اسألك زوجة جميلة صالحة تكف نظري عن التطلع للاخريات. زوجة جميلة تكفيني عن الحرام تكفني عن الحرام وتمنعني منه وهكذا. يعني اذا جعل امرا من امور الدنيا مما يستعان به على الاخرة فيسأله ربه في الفريضة وغيرها. واما ما يتعلق بامور الدنيا البحتة

23
00:08:22.350 --> 00:08:48.400
قالوا الاحسن الا يسأل في الفريضة وانما يكون في النافلة او خارج الصلاة واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن يعني حري وجدير وقريب ان يستجاب لكم. لانه اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فاذا سجد يلح

24
00:08:48.400 --> 00:09:13.800
على ربه جل وعلا في الدعاء. والله جل وعلا يحب الملحين. يحب من يسأله. يعطي سائله جل وعلا الله جل وعلا كما قال القائل الله يا رب ان تركت سؤاله وبنيه ادم حين يسأل يغضب. وابن ادم لو سئل التراب لقيل لو قيل لهم هاتوا لاوشكوا ان

25
00:09:13.800 --> 00:09:44.650
يبخلوا ويمنعوا وان كان تراب. فابن ادم يكره ان يسأل. والله جل وعلا يحب ان يسأل ليعطي  ان يستجاب لكم. والمرء يحرص على الدعاء دائما وابدا. وخاصة في اوقات التي يتحرى فيها الاجابة. لان فيه اوقات واحوال تتحرى فيها الاجابة

26
00:09:44.650 --> 00:10:04.650
اكثر من غيرها مثل اخر الليل وقت السحر حين النزول الالهي على ما يليق بجلال الله وعظمته ينادي جل وعلا هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب فاتوب عليه فاعطيه؟ والله جل وعلا يحب ان يسأل

27
00:10:04.650 --> 00:10:27.750
فيحرص العبد على مثل هذا الوقت كذلك بين الاذان والاقامة. بين الاذان والاقامة وقت من اوقات الاجابة. عند نزول المطر وقت من اوقات الاجابة في حال السجود وقت من اوقات الاجابة في حال انشراح صدر المسلم للدعاء. اذا

28
00:10:27.750 --> 00:10:51.150
شرح صدره للدعاء فهذا وقت من الاوقات التي يتحرى فيها الاجابة لان الله جل وعلا بيده قلوب العباد ما شرح قلب عبده للسؤال الا وهو سيعطيه سبحانه وتعالى. فليحرص المرء على هذا

29
00:10:51.700 --> 00:11:07.950
اما الركوع فعظموا فيه الرب. يعني اكثروا من تعظيم الله والافضل بل الواجب ان يعظم الرب جل وعلا بما جاء بما ورد. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل

30
00:11:07.950 --> 00:11:29.900
عليه قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم. قال اجعلوها في ركوعكم. تقول سبحان ربي العظيم افضل ما يقول الانسان في حال الركوع يقول سبحان ربي العظيم لانها وردت في القرآن. ويكرر والواجب في

31
00:11:29.900 --> 00:11:59.900
في مرة الواجب في الصلاة مرة في الركوع مرة يسبح يقول سبحان ربي الاعظم عظيم. وادنى الكمال ثلاث واعلاها عشر للامام. واما المنفرد وليصلي وحده فهذا يسبح مع لكن الامام مرتبط بالجماعة والمأمومين خلفه منهم من يتعب منهم من هو مريض منهم من هو عجل

32
00:11:59.900 --> 00:12:16.950
قال صاحب حاجة ونحو ذلك فلا ينبغي للامام ان يزيد على العشر والواجب مرة في مذهب الامام احمد رحمه الله ان قول سبحان ربي العظيم مرة واحدة واجب فان زاد فحسن

33
00:12:17.700 --> 00:12:41.800
واذا تركها سهوا جبرها سجود السهو. اما عند الائمة الثلاثة رحمة الله عليهم ما لك والشافعي وابو حنيفة قالوا سنة. يعني لو تركها ليس عليه شيء. ولكن الدليل مع الامام احمد رحمه الله بان النبي صلى الله عليه وسلم قال اما الركوع

34
00:12:41.800 --> 00:13:01.400
فعظموا فيه الرب. امر. ثم قال لما نزل عليه فسبح باسم ربك العظيم. قال اجعلوها في ركوعكم. فالاولى هو بالوجوب للادلة والواجب من المعلوم انه اذا ترك سهوا جبره سجود السهو

35
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
واما السجود فيقول سبحان ربي الاعلى كما جاء لما نزل في حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه لما نزلت سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى الى اخرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم في سب

36
00:13:22.050 --> 00:13:52.450
ربك الاعلى اجعلوها في سجودكم فاذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى مرة الواجب مرة وادنى الكمال ثلاث والكمال عشر. ولا ينبغي للامام ان يزيد على العشر. لان لا على المأمومين. اما المنفرد الذي يصلي وحده فهو يصلي ويطيل ويسبح ما شاء من التسبيح

37
00:13:53.050 --> 00:14:13.050
واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. وناسب الركوع التعظيم لله جل وعلا. لان المرء يخظع ويركع ويذل لله جل وعلا فيقول يا ربي كأنه يقول يا ربي انت العظيم وانا الذليل انت الجليل

38
00:14:13.050 --> 00:14:43.050
على الحقير يعترف على نفسه بالذلة الضعف والحاجة الى ربه جل وعلا وناسب الدعاء في السجود لان المرء متضرع عن الله جل وعلا منتهى في منتهى الذل. اكثر ذلا من الركوع. فناسب ان يسأل ربه ويتضرع اليه. ثم

39
00:14:43.050 --> 00:15:06.150
التسبيح سبحان ربي الاعلى كانه يقول انا الواطئ انا حقير انا الذليل انا المنخفظ في الارض وانت يا ربي العظيم الجليل فيحرص المسلم على ان يأتي بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويكثر من ذلك يكثر من

40
00:15:06.150 --> 00:15:26.150
يقول سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. لان الله جل وعلا امر بها في كتابه. سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. وهكذا يكثر من هذا. وفي الدعاء وفي السجود بعد التسبيح

41
00:15:26.150 --> 00:15:45.700
يأتي بما احب من خيري الدنيا والاخرة. ويقول شيخ الاسلام رحمه الله في الافعال التي تصدر من العبد الاقوي افضلها قراءة القرآن ثم يليه الذكر ثم يليه الدعاء. هذا حسب الترتيب

42
00:15:46.000 --> 00:16:09.900
واحيانا يكون المفضول في موطنه فاضل افضل من غيره. وهو مفضول. فمثلا التسبيح بعد الصلوات. تسبيح بعد الصلوات افضل من قراءة القرآن. وان المرأة مثلا اذا سلم من الصلاة قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ

43
00:16:10.200 --> 00:16:37.900
نقول لا هذا خلاف الاولى. يقول مثلا اليس قراءة القرآن افضل قول. نقول نعم. لكن هذا الموطن جاء فيه الامر بالذكر والتسبيح. فالافضل  الافضل الامتثال وهكذا اذا كان العبد في حاجة الى ربه وفي حاجة الى شيء ما خاصة يتضرع الى الله جل وعلا بالدعاء

44
00:16:37.900 --> 00:17:01.500
اه والله جل وعلا يحب من عباده ان يسألوه ليعطيهم سبحانه فيحرص العبد في صلاته وينوع قراءة القرآن حال القيام الركوع يعظم الله جل وعلا قائلا سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم

45
00:17:01.700 --> 00:17:21.900
حال السجود يقول سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. ويكثر من هذا ولما نهي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن راكعا وساجدا. يلتمس بعض العلماء رحمهم الله

46
00:17:21.900 --> 00:17:41.900
الله العلة يقولون حال الركوع والسجود ذل وتذلل لله تبارك وتعالى والقرآن كلام الله قرآن كلام الله العظيم. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ما يقال حال الذل

47
00:17:41.900 --> 00:18:06.200
والضعف والاستكهانة ولهذا نهي العبد ان يذكر الله جل وعلا حال قضاء الحاجة تنزيها لاسم الله جل وعلا وهل هذا النهي نهي تحريم انه يحرم على المرء ان يأتي بشيء من القرآن حال الركوع والسجود

48
00:18:06.200 --> 00:18:26.850
ام نهي كراهة؟ والصحيح هو الله اعلم انه نهي كراهة نهي كراهة يعني يكره له ذلك. والا فلا يأثم اذا اتى بشيء من القرآن ثم اذا اتى بشيء من القرآن على سبيل الدعاء. فلا بأس بذلك

49
00:18:26.950 --> 00:18:46.950
فرق بين ان يقرأ القرآن على اساس الايات. بسم الله الرحمن الرحيم. قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون مثلا وهو ساجد نقول لا ما ينبغي هذا وان كان لا يحرم. لكن اذا اتى باية او ايات من

50
00:18:46.950 --> 00:19:06.950
القرآن على سبيل الدعاء فلا بأس بذلك. لانه تخير من الدعاء ما جاء في الكتاب والسنة. كان يقول تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفو

51
00:19:06.950 --> 00:19:26.950
واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. فانصرنا على القوم الكافرين. ما اتى بها على اساس انها قرآن يتلو القرآن وانما اتى بها على اساس دعاء. وكان يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

52
00:19:26.950 --> 00:19:50.850
اتى بها على سبيل انها دعا فاذا اتى بالاية او الايات من القرآن المشتملة على الدعا على انها دعا فهذا حسن ولا بأس به به ولا ينهى عنه. وانما ينهى عن قراءة القرآن كأن يقرأ السورة. او يقرأ ايات ليست مشتملة على الدعاء. ولا على

53
00:19:50.850 --> 00:20:14.800
تعظيم الله جل وعلا فينهى عن ذلك نهي كراهة. فرق بين نهي الكراهة ونهي التحريم نهي التحريم يأثم فاعله اذا نهي عن هذا على انه حرام فاعله. نهي الكراهة الاولى تركه لكن لو فعله

54
00:20:14.800 --> 00:20:33.050
فلا اثم لانه يكون حذاء مكروه وليس بحرام  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا

55
00:20:33.200 --> 00:20:52.850
فكأنه قيل فماذا تقول فيهما؟ فقال فاما الركوع فعظموا فيه الرب قد بين كيفية هذا التعظيم حديث مسلم عن حذيفة فجعل يقول اي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان ربي العظيم واما السجود يقول الراوي

56
00:20:52.850 --> 00:21:12.350
ثم ركع صلى الله عليه وسلم جعل يقول سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم ولا ينبغي للانسان ان يستهين بهذه الكلمة هذه كلمة عظيمة. وجاءت في القرآن وامر بها النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:21:12.350 --> 00:21:39.050
فيكثر منها وهو مطمئن نعم واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن لفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقير ان يستجاب لكم ان يستجاب لكم وحري ان يستجاب لكم يوشك ان يستجاب لكم وهكذا يعني انها تدل على قرب الاجابة اذا سألت ربك وانت

58
00:21:39.050 --> 00:21:57.750
مساجد. نعم رواه مسلم. الحديث دليل على تحريم قراءة القرآن حال الركوع والسجود. لان الاصل دليل على تحريم ذلك لان النهي الاصل فيه التحريم لكن فهم منه بعض العلماء انه ليس التحريم وانما هو

59
00:21:57.800 --> 00:22:12.950
او تراها قالوا ان النهي هذا ليس بجازم. نعم لان الاصل في النهي التحريم وظاهره وجوب تسبيح الركوع ووجوب الدعاء في السجود للامر بهما. وقد ذهب الى ذلك احمد بن حنبل وطائفة من

60
00:22:12.950 --> 00:22:31.150
محدثين وقال الجمهور انه مستحب لحديث مسيء صلاته فانه لم يعلمه صلى الله عليه وسلم ذلك ولو كان ذلك ولو كان واجبا لامره به ثم ظاهر قوله فعظموا فيه الرب اي تجزئ المرة الواحدة

61
00:22:31.200 --> 00:22:47.050
ويكون بها ممتثلا ما امر به. وقد اخرج ابو داوود من حديث ابن مسعود اذا ركع احدكم فليقل ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وذلك ادناه. ورواه الترمذي وابن ماجة الا انه قال ابو داوود

62
00:22:47.450 --> 00:23:07.450
الا انه قال ابو داوود فيه مرسل فيه ارسال وكذا قال البخاري والترمذي وفي قوله ذلك ادناه ما يدل على انها لا تجزئ المرة الواحدة والحديث دليل على مشروعية الدعاء حال السجود بأي دعاء. كان من طلب من طلب خير الدنيا والآخرة والإستعاذة من شرهما

63
00:23:07.450 --> 00:23:22.731
وانه محل الاجابة وقد بين بعض الادعية ما افاده قوله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين