﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.600
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال

2
00:00:20.850 --> 00:00:42.450
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. ثم يكبر حين يهوي ساجدا

3
00:00:42.850 --> 00:00:59.800
ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم ثم يكبر حين يرفع ثم يفعل ذلك في في الصلاة كلها. ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس متفق عليه

4
00:01:01.600 --> 00:01:33.450
هذا الحديث يبين صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وتكبيراته في الصلاة. يقول ابو هريرة رضي الله عنه في الحديث المتفق على صحته. رواه البخاري ومسلم وغيرهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة

5
00:01:33.600 --> 00:02:00.000
يكبر حين يقوم هذه تكبيرة الاحرام وهي اول تكبيرة وهي المدخل للصلاة. اول الصلاة يكبر حين يقوم. يعني ما كان يقول شيئا قبل هذا ما يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا يقول بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:02:00.000 --> 00:02:31.400
ولا يقول نويت ان اصلي ونحو ذلك. بل كان حين يقوم يكبر وهذه التكبيرة تسمى تكبيرة الاحرام وهي ركن من اركان الصلاة كما تقدم في هذا الحديث ثم يقول ثم يكبر حين يركع. يعني بعد تكبيرة الاحرام يقرأ ما جاء

7
00:02:31.400 --> 00:03:01.900
قراءته صلى الله عليه وسلم من فاتحة الكتاب وسورة او ايات من القرآن ثم يكبر حين يركع. اي اذا انتهى من القراءة كبر تكبيرة الركوع. ثم يقول سمع الله لمن حمده. سمع الله لمن حمده دعاء

8
00:03:02.000 --> 00:03:26.700
وحمد وذكر وثناء على الله جل وعلا سمع الله لمن حمده. فرق بين سمع الله من حمده وسمع الله لمن حمده. سمع الله لمن حمده اي استجاب الله جل وعلا

9
00:03:26.700 --> 00:03:54.800
استجاب الله جل وعلا. واما سمع الله من حمده فهذه فيها اثبات السمع فقط لله جل وعلا وان الله يسمع. لكن ما فيها دليل الاجابة سمع الله لمن حمده يعني استجاب الله لمن حمده واثنى عليه حين

10
00:03:54.800 --> 00:04:24.800
يرفع صلبه من الركوع يعني وقت الرفع حين يركع حين يرفع يعني ان هذا الذكر وقته وقت الانتقال من ركن الى ركن حين يرفع حين يركع وحين يسجد يعني في الوقت الذي بين الركن الاول والركن الثاني

11
00:04:24.800 --> 00:04:52.250
يأتي بهذا الذكر ثم يكبر حين يركع يعني انتهى من القراءة وانتهى من ركن القيام ويريد التحول الى ركن الركوع فيأتي بالذكر هذا التكبير بينهما ثم اذا انتهى من الركوع وقبل ان يصل الى القيام والوقوف بعد الركوع يأتي بهذا الذكر

12
00:04:52.250 --> 00:05:18.350
سمع الله لمن حمده. في حال الرفع ثم حين يستتم قائما يقول ربنا ولك الحمد. وهذه كما تقدم لنا رويت بالفاظ متعددة كلها صحيحة. ربنا لك الحمد. بدون اللهم والواو. اللهم

13
00:05:18.350 --> 00:05:47.350
واو اللهم ربنا ولك الحمد. اللهم دون الواو. اللهم ربنا لك الحمد. بالواو دون اللهم الله ربنا ولك الحمد. اربعة الفاظ كلها صحيحة. وليس فيها الا الله والواو الاتيان بهما معا. حذفهما معا حذف احداهما دول اخرى ثم حذف الاخرى دون الاخرى وهكذا

14
00:05:47.650 --> 00:06:18.900
وهذا بعد ان يستتم قائما يعني حال الرفع يقول سمع الله لمن حمده وحال الوقوف يقول ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا. اذا هوى من القيام الى السجود. يأتي بهذا التكبير في اثناء الهوي. يعني معنى هذا ان

15
00:06:18.900 --> 00:06:48.900
ليس فيها سكوت. اما قراءة واما ذكر واما دعاء واما انصات للقراءة منصت للقراءة ما يقال له ساكت لان المنصت والمستمع كالمتكلم فحتى الانتقال من الركن الى ركن بينهما لهذه المسافة. ليست تبع القيام ولا تبع السجود. وانما اهلها ذكر خاص

16
00:06:49.200 --> 00:07:18.100
ومعنى يهوي يعني ينحط وينزل الى الارض. هواء بمعنى نزل حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع. يعني بعد السجود اذا اراد الرفع القيام للركعة الثانية يكبر

17
00:07:18.100 --> 00:07:47.950
ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها. يفعل ذلك هذه التكبيرات والتسميع والتحميد يفعله في جميع صلاته مثل ما فعله في الركعة الاولى ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس. يعني في الصلاة الرباعية

18
00:07:48.050 --> 00:08:11.050
وصلاة المغرب التي هي ثلاث ركعات فيها تشهد اول يكبر حين يقوم من التشهد الاول اول الى الركعة الثالثة. هذه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وما يأتي به من تكبيرات

19
00:08:11.400 --> 00:08:34.100
والتكبيرات هذه كما تقدم لنا منها ما هو الركن من اركان الصلاة ومنها ما هو واجب عند الامام احمد رحمه الله. ومنها ما هو سنة عند الجميع. التكبيرات الصلاة ثلاثة انواع

20
00:08:34.150 --> 00:09:07.350
ركن فواجب وسنة عند الائمة الثلاثة رحمة الله عليهم ما لك والشافعي وابو حنيفة. نوعان التكبيرات كلها تكبيرة الاحرام ركن. والتكبيرات الاخريات كلها سنة. الجمهور يقولون التكبيرات كلها سنة لما يرحمكم الله؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم ما علمها المسيء في صلاته

21
00:09:07.350 --> 00:09:33.650
يا سنة والمقام مقام تعليم ما علمها اياه لو كانت واجبة علمها اياه نقول للامام احمد واصحابه رحمة الله عليهم لما قلتم بالوجوب؟ مع ان الجمهور يقولون بالسنية يقولون نعم قلنا بهذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتمون

22
00:09:33.650 --> 00:09:57.500
اصلي. وهو عليه الصلاة والسلام ما نقل عنه انه ترك التكبيرات. ولكل مأخذ واختلاف العلماء رحمهم الله فيه فسحة ما هي الركن هي تكبيرة الاحرام؟ وما هو الواجب سائر التكبيرات؟ وما هي السنة عند الامام احمد ولا كلها سنة

23
00:09:57.500 --> 00:10:26.250
عند الائمة الثلاثة سنة عند الامام احمد بالنسبة للمسبوق اذا ادرك الامام راكعا. فانه يكبر قائما وهذه تكبيرة الاحرام. ركن وواجبة لازم يقولها. يقولها وهو قائم ثم يهوي الى الركوع. فالتكبير للهوي الى الركوع في هذه الحال خاصة

24
00:10:26.400 --> 00:10:46.400
سنة ان اتى بها فحسن وان كبر تكبيرة الاحرام ثم هوى راكعا فلا بأس عليه. يقول العلماء رحمهم الله شعار الصلاة التكبير. الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر وهكذا. وهذه كلمة

25
00:10:46.400 --> 00:11:06.400
عظيمة معناها انه لا شيء اكبر من الله والله اكبر من كل شيء سبحانه وتعالى. كما يقال الحج التلبية لبيك اللهم لبيك. وهكذا اذا فالصلاة كم فيها من تكبيرة؟ وكم

26
00:11:06.400 --> 00:11:32.200
تكبيرات الصلوات الخمس. اتى بها الامام الصنعاني رحمه الله في سبل السلام. فاذا اعددتها وجدت مجموعها اربعة وتسعين تكبيرة في الصلوات الخمس صلاة الظهر اثنتان وعشرون. وصلاة العصر اثنتان وعشرون. وصلاة العشاء اثنتان وعشرون. هذه ست

27
00:11:32.200 --> 00:11:52.200
ستون تكبيرة. صلاة المغرب سبعة عشر. وصلاة الفجر احدى عشر. احدى عشر وسبعة عشر ثمانية عشرون ثمانية وعشرون مع ستة وستين تصبح اربعة وتسعين تكبيرة بما في ذلك تكبيرة الاحرام

28
00:11:52.200 --> 00:12:27.400
الانتقال دون سمع الله لمن حمده. هذه ما تدخل في عداد التكبيرات ويقال اجمع العلماء على مشروعية التكبيرات في الصلاة. كلمة مشروعية يدخل فيها الركن والواجب والمستحب كلها مشروعية ثم التفصيل عند العلماء رحمهم الله ان جميع التكبيرات عند جمهور العلماء عند

29
00:12:27.400 --> 00:12:54.650
ابي حنيفة ومالك والشافعي انها سنة ما عدا تكبيرات الاحرام لانه يدخل بها في الصلاة وعند الامام احمد انها واجبة ما عدا تكبيرة الاحرام فهي ركن من اركان الصلاة وفي قوله حين حين تدل على الوقت يعني انه يجعل التكبير في الفراغ بين الركن

30
00:12:54.650 --> 00:13:18.900
الركن بين الانتقال من هذا الركن الى هذا الركن فلا يصلح التكبير وهو قائم. ولا يصلح التكبير للسجود وهو ساجد. وانما يكون بينهما. فيؤخذ من هذا ان هذا الذكر مشروع بين الركنين. بين الركنين خلافا لما يفعله

31
00:13:18.900 --> 00:13:42.050
بعض الناس وخاصة بعض الائمة وفقهم الله يؤخر التكبير حتى يقوم او يؤخر حتى يسجد وهذا خطأ هو يأتي به عن حسن نية. يقول حتى لا يسبقونني. اذا وصلت الى القيام كبرت. اذا وصلت الى السجود كبرت

32
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
عشان ما يسبقونني ما يكون عندهم مسابقة للامام. وهذا خطأ هو نفسه يفوت على نفسه موقف التكبير هذا موقع التكبير حال الهوي. ولا يلزم ان يكون من اوله الى اخره. المهم ان يأتي به حال

33
00:14:02.050 --> 00:14:20.600
الهوي ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. اقرأه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة اي اذا قام فيها يكبر

34
00:14:20.900 --> 00:14:40.200
اي تكبيرة الاحرام حين يقوم فيه دليل انه لا يتوجه ولا يصنع قبل التكبيرة شيئا ما كان يقول شيء قبل التكبير. اول ما ينطق به للصلاة التكبير. ثم الاستفتاح كما جاء في احاديث اخرى

35
00:14:40.200 --> 00:15:05.250
بابي وامي انت يا رسول الله سكوتك بين التكبير والقراءة فاخبر ما السائل بانه يقول سبحانك اللهم وبحمدك ويقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي الى اخره. نعم والتلفظ بالنية كما يفعل بعض الاخوة هذا خطأ ولا يجوز لانك لما تتلفظ بالنية كانك تخبر

36
00:15:05.250 --> 00:15:25.250
ربك ما تقول الله اعلم حينما تقوم ماذا تريد؟ هل اذا اردت ان تتوضأ تقول اللهم اني نويت ان اتوضأ؟ فكذلك اذا اردت ان اللي ما يحتاج ان تقول اللهم اني نويت ان اصلي. وانما تقف وتكبر. انت اذا وقفت ماذا تريد؟ تريد الصلاة

37
00:15:25.250 --> 00:15:44.350
الله اعلم بنيتك ان كنت مخلص يثيبك على ذلك. وان كنت غير مخلص ولو كنت اللهم اني نويته الى اخره وفاتك تكبيرة الاحرام احيانا تفوته. واحيانا يغلط في ثم يرده من اول ثم يرده ثم يتلاعب به الشيطان. تجده يردده

38
00:15:44.350 --> 00:16:04.350
اللهم اني نويتي اللهم اني نويت نويت ان اصلي اصلي. وهكذا يتلاعب به الشيطان ليفسد عليه عبادته. والجاهل الى المسكين يتجاوب مع الشيطان ويكون نعومة بيده. قم يا اخي وضع ارفع يديك حذو منكبيك وكبر

39
00:16:04.350 --> 00:16:24.450
الاحرام. نعم  ثم يكبر حين يركع تكبيرة النقل ثم يقول سمع الله لمن حمده اي اجاب الله من حمده فان من حمد الله تعالى متعرضا لثوابه استجاب الله له واعطاه ما تعرض له

40
00:16:24.800 --> 00:16:44.100
تناسب بعده ان يقول ربنا ولك الحمد. يعني انك يا ربي استجبت دعائي وسمعته واجبتني فانا احمدك على ذلك ربنا ولك الحمد. فهو دعاء وحمد. وثناء على الله جل وعلا. نعم

41
00:16:44.550 --> 00:17:02.700
حين يرفع صلبه من الركوع فهذا في حال اخذه في رفع صلبه من هويه للقيام ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد لاثبات الواو للعطف على مقدر اي ربنا اطعناك وحمدناك او للحال

42
00:17:02.850 --> 00:17:20.200
او زائدة وورد في تقول هذه الواو عطفا على مقدر وان تكون واو الحال وان تكون الواو زائدة لتحسين الكلام. نعم وورد في رواية بحذفها وهي نسخة في بلوغ المرام

43
00:17:20.650 --> 00:17:39.150
ثم يكرهها يعني ربنا لك الحمد هذه وردت ثم يكبر حين يهوي ساجدا تكبير النقل ثم يكبر حين يرفع رأسه اي من السجود الاول ثم يكبر حين يسجد اي السجدة الثانية

44
00:17:39.250 --> 00:17:56.050
ثم يكبر حين يرفع اي من السجدة الثانية هذا كله تكبير النقل ثم يفعل ذلك اي ما ذكر ما عدا التكبيرة الاولى التي للاحرام في الصلاة كلها اي في اي ركعاتها كلها

45
00:17:56.350 --> 00:18:24.100
ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس. تكبيرة مستقلة لانها ما تتكرر في الصلاة هاتان التكبيرتان التكبيرة الاولى تكبيرة الاحرام وتكبيرة القيام من من الركعة الثانية الى الركعة ثالثة هذه لا تتكرر في الصلاة. وهي المتممة لاثنتين وعشرين. لان الركعة فيها خمس تكبيرات

46
00:18:24.100 --> 00:18:48.400
وتكبيرة الاحرام وتكبيرة القيام من الركعة الثانية الثالثة الى من الثانية الى الثالثة تتمم اثنين وعشرين في الصلاة. صلاة الفريضة الواحدة الظهر والعصر والعشاء. نعم للتشهد الاوسط متفق عليه الحديث دليل على شرعية ما ذكر

47
00:18:48.500 --> 00:19:04.800
فيه من الاذكار فاما اول رحمه الله يقول دليل على شرعية ما قال دليل على وجوب ولا قال دليل على استحباب ولا قال دليل على ركنية وانما قال دليل على شرعية

48
00:19:04.950 --> 00:19:25.500
يعني ان هذا اللفظ مشروع وهكذا يقول العلماء رحمهم الله فيما فيه اختلاف بين الوجوب والاستحباب والركن يقول مشروع مشروع  اما اول التكبير فهي تكبيرة الاحرام. وقد تقدم الدليل على وجوبها من غير هذا الحديث

49
00:19:25.800 --> 00:19:44.900
واما ما عداها من التكبير الذي وصفه فقد كان وقع من بعض امراء بني امية تركه تساهلا ولكنه استقر العمل من الامة على فعله في كل خفض ورفع في كل ركعة خمسة خمس تكبيرات

50
00:19:45.200 --> 00:20:06.650
كما عرفته من من لفظ هذا الحديث ويزيد في الرباعية والثلاثية تكبير النهوض من التشهد الاول ويتحصل في المكتوبات الخمس بتكبيرة الاحرام اربعة وتسعون تكبيرة ومن دونها تسع تسع وثمانون تكبيرة

51
00:20:06.800 --> 00:20:25.450
واختلف العلماء في حكم ما دخلت في العدد لانها تختلف عنهن في الوجوب تكون تسع وثمانين. اضف اليها خمس تكبيرات الاحرام تكون اربع تسعين. نعم واختلف العلماء في حكم تكبير النقل فقيل

52
00:20:25.500 --> 00:20:43.750
انه واجب وروي قولا لاحمد بن حنبل وذلك لانه صلى الله عليه وسلم داوم عليه وقد قال صلوا كما رأيتموني اصلي وذهب الجمهور الى ندبه لانه صلى الله عليه وسلم لم نعرف ان الجمهور

53
00:20:43.750 --> 00:21:04.950
يعني الاكثر من العلماء وليس مرادا للجمهور انهم اذا الامام مالك والامام الشافعي او الامام مالك والامام ابي لا وانما اذا كان اكثر وسوى واقل يقال الجمهور وعن فلان كذا. الامام احمد يرعى

54
00:21:04.950 --> 00:21:30.950
والجمهور يعني عن ابي حنيفة ومالك والشافعي يرون وعند الجميع المشروعية مشروعية التكبير. نعم  لانه صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء صلاته وانما علمه تكبيرة الاحرام وهو موضع البيان للواجب ولا يجوز تأخيره

55
00:21:31.100 --> 00:21:48.300
عن وقت الحاجة واجيب عنه بانه قد اخرج تكبيرة النقل في حديث المسيء ابو داوود من حديث رفاعة من حديث رفاعة ابن رافع فانه ساقه  وفي ثم يقول الله اكبر ثم يركع

56
00:21:48.650 --> 00:22:09.850
وذكر فيه قوله سمع الله لمن حمده وبقية تكبيرات النقل واخرجها الترمذي والنسائي ولذا ذهب احمد وداوود الى الى وجوب تكبير النقل وظاهر وظاهر قوله يكبر حين كذا وحين كذا ان التكبير يقارن هذه الحركات

57
00:22:09.900 --> 00:22:32.500
فيشرع في التكبير عند ابتدائه للركن واما القول بانه يمد التكبير حتى يتم حتى يتم الحركة كما في الشرح وغيره فلا وجه له فليأتي باللفظ من غير زيادة على ادائه ولا نقصان ولا نقصان من ولا نقصان منه وظاهر قوله ثم يقول

58
00:22:32.500 --> 00:22:51.200
سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد انه يشرع ذلك لكل مصل من امام ومأموم اذ هو حكاية لمطلق صلاته صلى الله عليه وسلم وان كان يحتمل انه حكاية لصلاته صلى الله عليه وسلم اماما

59
00:22:51.250 --> 00:23:10.100
اما من اذ المتبادر من الصلاة عند اطلاقها الواجبة وكانت صلاته صلى الله عليه وسلم الواجبة جماعة وهو الامام فيها الا انه لو فرض هذا فانه قوله فان قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي

60
00:23:10.200 --> 00:23:27.600
انا امر لكل مصل ان يصلي كصلاته صلى الله عليه وسلم من امام ومنفرد وذهبت الشافعية والهادوية وغيرهم الى ان التسميع الا ان التسميع مطلقا لمتنقل او مفترض للامام والمنفرد

61
00:23:27.650 --> 00:23:48.750
والحمد للمؤتم لحديث اذا قال الامام سمع الله المؤتم يعني المؤتم المأموم يقول ربنا ولك الحمد. واخرون يقولون حتى المؤتم يقول سمع الله لمن حمده. ربنا لك الحمد في حديث

62
00:23:49.400 --> 00:24:12.650
وذهبت الشافعية والهادوية وغيرهم الى ان التسميع مطلقا لمتن مطلقا لمتنقل او مفترض للامام والمنفرد والحمد للمؤتم في حديث اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد اخرجه ابو داوود. واجيب بان قوله اذا قال الامام سمع

63
00:24:13.600 --> 00:24:30.450
واجيب بان قوله اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد لا ينافي قول المؤتم سمع الله لمن حمده. وانما يدل على انه يقول المؤتم ربنا لك الحمد. عقب قول الامام سمع الله

64
00:24:30.450 --> 00:24:47.700
ولمن حمده والواقع هو ذلك لان الامام يقول سمع الله لمن حمده في حال انتقاله والمأموم يقول والمأموم يقول التحميد في حال اعتداله واستفيد الجمع بينهما في الحديث الاول قلت

65
00:24:48.100 --> 00:25:04.300
لكن اخرج ابو داوود عن الشعبي لا يقول المؤتم خلف الامام سمع الله لمن حمده. ولكن يقول ربنا لك الحمد ولكنه موقوف على الشعبي. فلا تقوم به في حجة وقد ادعى الطحاوية

66
00:25:04.500 --> 00:25:28.250
وابن عبد البر الاجماع على كون المنفرد يجمع بينهما. وذهب اخرون الى انه يجمع بينهما الامام المنفرد ويحمد المؤتم قالوا والحجة جمع الامام بينهما لاتحاد حكم الامام الامام والمنفرد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

67
00:25:28.350 --> 00:25:31.000
وعلى اله وصحبه اجمعين