﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب النوافل وعن عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
انما يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي اربعا فلا عن حسنهن وطولهن. ثم يصلوا ثلاثا. قالت عائشة قلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟ قال يا عائشة

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
ان عيني تنامان ولا ينام قلبي متفق عليه. وفي رواية لهما عنها كان يصلي من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر. فتلك ثلاث عشرة ركعة. هذا الحديث الصحيحين عن عائشة

4
00:01:00.250 --> 00:01:30.250
والله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة اي ان هذا هو غالب وتر النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذه الاحدى عشرة ركعة والحمد لله قد يؤديها المرء

5
00:01:30.250 --> 00:01:59.850
نصف ساعة وقد تستغرق معه ثلاث واربع وخمس ساعات. او الليلة كلها ذلك انها قادرة للتطوير والتقصير. فقد قرأ صلى الله عليه وسلم في البقرة والنساء وال عمران. هذه السور الثلاثة الطوال

6
00:01:59.900 --> 00:02:26.500
قرأها صلى الله عليه وسلم هي ركعة واحدة خمسة اجزاء من القرآن وزيادة في ركعتين واحدة الركعة الثانية قريب منها وفي الركعة الثالثة كذلك فخان عليه الصلاة والسلام غالب وتره احدى عشرة ركعة. وجاء انه صلى

7
00:02:26.500 --> 00:02:56.500
ركعات وصلى سبعا لما كبر وضعف وصلى تسع فكان عليه الصلاة والسلام ولذا قال بعض العلماء رحمهم الله ان حديث عائشة هذا فيها التراب وكلنا يرحمكم الله قالوا لانها تقول ما كان يزيد في رمضان ولا غير على احدى

8
00:02:56.500 --> 00:03:16.500
ثم تقول اصلي ثلاث عشرة ركعة ثم تقول اصلي تسع ركعات ثم تقول صلي سبع ركعات هكذا فهذا اضطراب اما منها ومن غيرها. رد عليهم بعض العلماء رحمهم الله قالوا ليس في هذا

9
00:03:16.500 --> 00:03:36.500
وانما هذا بوهان لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا نفي الوتر نفي وان كان واجب في حقه صلى الله عليه وسلم فهو يصلي ما شاء قد يوتر بركعة واحدة وقد يوتر

10
00:03:36.500 --> 00:04:06.500
سلام واحد. وقد يوتر بخمس وقد يوتر بسبع وقد يوتر بتسع. اكثر ما ورد بسلام واحد والتسع لا يجلس الا بساننا ويتشهد ثم يقوم ويأتي للتاسعة ويتشهد فليس فيها هذا التراب وانما هذا بيان لانواع وتره صلى الله عليه وسلم. واحيانا

11
00:04:06.500 --> 00:04:36.500
ان نصلي قائما حتى تورمت قدماه صلى الله عليه وسلم. واحيانا يصلي قاعدا يعني المصلي قائما ثم يقوم ويكمل قائما وهكذا. واحيانا يصلي بثلاث وهي ان يصلي امس واحيانا واحيانا واحيانا باحدى عشرة واحيانا بثلاثة عشرة مع الركعتين اللتين

12
00:04:36.500 --> 00:05:06.500
وافتحوا بهما اقوام الليل واحيانا بخمس عشرة ركعة مع الركعتين اللتين لصلاة الفجر قاتلة الفجر بالفاظ متعددة ولا اضطراب في هذا لا اضطراب في هذا بل هذا بيان لانواع صلاته صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال الامام النووي رحمه الله الشارح مسلم يقول انه

13
00:05:06.500 --> 00:05:26.500
بالمرء اذا بلغه سنة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في صلاة او غيرها ان يعمل ولو مرة واحدة حتى يكون ممن طبق هذه السنة. فاحيانا يوتر بركعة واحيانا يوتر بثلاثة

14
00:05:26.500 --> 00:05:46.500
واحيانا بخمس واحيانا بسبع واحيانا بتسع واحيانا باحدى عشرة وهكذا ويتقيد بما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وما فعله الصحابة رضي الله عنهم. فقد جاء ان عمر رضي الله عنه وعثمان رضي الله

15
00:05:46.500 --> 00:06:06.500
عنه اوثر بركعة واحدة بدأها من اول الليل الى اخره حتى ختم القرآن. صلى عثمان رضي الله عنه الوتر بعد صلاة العشاء ركعة واحدة في الحجر رضي الله عنه يقول الموسى

16
00:06:06.500 --> 00:06:36.500
رضي الله عنه دخل رجل مقنعا الحجر ما يدري من هو. فما رأيته يسجد الا بسجدات التلاوة من اول الليل الى اخره. فلما انصرف ختم القرآن وانصرف طبعته فاذا هو عثمان رضي الله عنه. من اول الليل الى اخره بركعة واحدة. فاذا هو عثمان وهكذا يحسن للمرء احيانا

17
00:06:36.500 --> 00:07:06.500
وركعة لكن يقرأ فيها ما قدر عليه من الفضل. وهكذا ولو زاد عن الاحدى عشرة او الثلاثة عشرة او الخامسة عشرة فلا حرج لانه ما جاء تحديد لزيادة ومن لا هو حر يعني لا يصلى بعد صلاة العشاء وراتبة العشاء في المسجد

18
00:07:06.500 --> 00:07:26.500
ركعتين او اربع مثلا ثم ذهب الى بيته وصلى ما شاء ركعتين ركعتين ثم لما اراد ان ينام صلى ركعتين ركعتين وهكذا. ثم عند اخر الليل صلى ما تيسر له. واوتر بركعة. قد

19
00:07:26.500 --> 00:07:46.500
قالوا له خمس صليت يقول والله ما ادري. نقول صحيح. ما يلزم ان يدري لان الله جل وعلا يعلم ذلك يقول صليت بعد العشاء وصليت بعد ما جئت الى البيت وصليت بعد ما اردت النوم وصليت بعد ما استيقظت في اخر الليل او

20
00:07:46.500 --> 00:08:06.500
منتصف الليل وصليت ما تيسر. ثم نمت ثم قمت في اخر الليل وصليت اوترت. لكن ما عددت كم صليت يقول لا بأس عليك. لا حرج في هذا والحمدلله لان النبي صلى الله عليه وسلم ما حدد لنا الوتر بان لا نزيد

21
00:08:06.500 --> 00:08:26.500
المهم ان يصلي في الليل ركعتين ركعتين. ما يصلي اربع ركعات او اكثر بسلام واحد الا الوتر. اذا كان الوتر ثلاث او خمس او سبعة او تسع. ثم اذا انتهى من الصلاة

22
00:08:26.500 --> 00:08:56.500
الليل بركعة واحدة. ولو صلى ما تيسر وكرر وكرر ركعتين ركعتين ثم النهاية اوكر بثلاث بسلام واحد او اوتر بخمس بسلام واحد وهكذا كان صلاة صلى الله عليه كلما كان يصلي يوتر بخمس ويوتر بثلاث ويوتر بركعة وهكذا عليه الصلاة والسلام. فحديث عائشة

23
00:08:56.500 --> 00:09:16.500
رضي الله عنها لا يصح ان يقال عنه انه مضطرب. ولا اضطراب فيه بل هو صحيح وبيان لاحواله النبي صلى الله عليه وسلم تقول رضي الله عنها كان ما يزيد في رمضان ولا غيره على احدى عشرة ركعة

24
00:09:16.500 --> 00:09:36.500
ما كان يحرص على زيادة احدى عشرة ركعة يصليها لكن مثل ما سمعتها يصلي احدى عشر الف ركعة في خمس ساعات يصليها باقل من ذلك. يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. قولها اربع

25
00:09:36.500 --> 00:10:06.500
يحتمل انهن اربع بسلام واحد. وهذا هو الاقرب دخول الشارع رحمه الله. ويحتمي انهم سلامين لكنه لو صلى اربعا عليه الصلاة والسلام بسلام واحد وهو الاقرب لهذا التعليل فقد امرنا صلى الله عليه وسلم بان تكون صلاتنا في الليل مثنى مثنى. فاذا تعارض لدينا

26
00:10:06.500 --> 00:10:26.500
فعله صلى الله عليه وسلم مع امره فانا نأخذ بامره صلى الله عليه وسلم. ولا نأخذ بفعله وهو يعالج امره لان امره صلى الله عليه وسلم لنا. وفعله قد يكون من خصائصه عليه الصلاة والسلام. فلا

27
00:10:26.500 --> 00:10:46.500
تسأل عن حسنهن وطولهن لا تسأل. يعني كأنها تقول ما استطيع ان اعبر لك عن حسنهن او لا تسأل لانك لن تستطيع ان تأتي بمثل ما اتى به النبي صلى الله عليه وسلم. او لا

28
00:10:46.500 --> 00:11:06.500
وحسنهن وطولهن في النهاية هي انهى شيء. لا تسأل عن كذا يعني هو على اتم وجه ثم يصلي اربعا اخريات فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. هذه كم صارت؟ ثمان ركعات

29
00:11:06.500 --> 00:11:36.500
وايثاره بثلاث يحتمل ان تكون بسلامين ويحتمل ان تكون بسلام. فكله والحمد لله. لكن الذي جاء النهي عنه ان لا نوتر بثلاث تشبه صلاة المغرب. لا تجلس للتشهد بعد الركعتين فتكون شبيهة لصلاة المغرب وانما اذا قمت بعد الثانية الى الثالثة مباشرة فلا

30
00:11:36.500 --> 00:12:06.500
ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة قلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر احيانا يصلي ويصلي ثم ينام ثم يقوم ويوتر. لاحظت هذا فقالت يا رسول الله اتناموا قبل ان توتر؟ لانه عليه الصلاة والسلام اوصى ابا هريرة وغيره من الصحابة رضي الله

31
00:12:06.500 --> 00:12:36.500
وعنهم بان لا اوت وناموا حتى يوتروا. فقالت اتنام قبل ان تمطر قال يا عائشة انها تنام ولا ينام قلبي. فالانبياء عليهم الصلاة والسلام من خصائصهم انها لا تنام الا اذا اراد الله جل وعلا ذلك فانه يأخذ على العين والبدن والقلب. كما فعل كما

32
00:12:36.500 --> 00:12:56.500
في احدى الغزوات نام صلى الله عليه وسلم في اخر الليل ولم يستيقظ الا محرف شمس لحشمة يريدها الله جل وعلا. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم صار باصحابه ليلا حتى

33
00:12:56.500 --> 00:13:16.500
ولو في وقت طويل من الليل فقالوا يا رسول الله لو عرست بنا يعني ننام قليلا قبل الفجر قال اخشى عليكم ان تفوتكم صلاة الفجر. فقام احد الصحابة رضي الله عنهم وقال انا احرصكم يا رسول الله. انا اوقيت من صلاة الفجر

34
00:13:16.500 --> 00:13:36.500
واخذ هذا يصلي. ثم في النهاية قبل الفجر كانه اتسع فنام. بحشمة يريدها الله جل وعلا فاخذ عليهم النوم كلهم بما في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يستيقظ الا بحر الشمس. لما طلعت

35
00:13:36.500 --> 00:13:56.500
الشمس وحرارتها الاستيقظ ابن مالك. فزع صلى الله عليه وسلم وقام وامر بالرحيل من هذا الوادي من هذا المكان قال لان فيه شيطان هو الذي اخذ على قلوبكم وابدانكم وصار ثم امر بلالا فاذن ثم امر

36
00:13:56.500 --> 00:14:16.500
فصلى صلى الله عليه وسلم. قبل ان يسأل الحارس عن شيء. ثم توجه الى الحارس الذي التزم فقال اين انت يا فلان؟ ما الذي حصل؟ قال يا رسول الله اخذني الذي اخذكم وخون النوم. وكان يصلي رضي الله عنا

37
00:14:16.500 --> 00:14:36.500
غلبه النوم لزيف ما يريده الله ليظهر التشريع. لانها لو لم تحصل هذا فاذا نام المرء وطلعت عليه الشمس ماذا يصنع؟ يصلي هل يؤخرها الى الغد؟ كما يفعل بعض الجهلة اذا فاتته صلاة اخرها لوقتها في

38
00:14:36.500 --> 00:14:56.500
هذا خطأ بل عليه ان يبادر بادائها ايا كان اي وقت كان. من نام عن صلاة او نسي هذا المصلي اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك. يا عائشة تنام عيناي ولا ينام قلبي فهو لا ينام قلبك

39
00:14:56.500 --> 00:15:26.500
عليه الصلاة والسلام وقول هذا من خصائص كل الانبياء عليهم الصلاة والسلام. متفق عليه وفي رواية لهما اي للبخاري ومسلم عنها اي عن عائشة رضي الله عنها كان صلي من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة. كان يصلي من الليل عشر ركعات

40
00:15:26.500 --> 00:15:56.500
ثم ان النهاية اوتر بركعة واحدة الحادية عشرة. قولها بسجدة لان الركعة يطلق عليها ركعة لان هذه من اهم الاعمال فيها. ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة يعني احيانا تعدها ثلاث عشرة ركعة بما في ذلك ركعتي الفجر. وركعتا الفجر كان يصليهما اذا

41
00:15:56.500 --> 00:16:26.500
المؤذن لصلاة الفجر يقوم ويركع ركعتين عليه الصلاة والسلام. واحيانا تعد الركعتين التي يستفتح بهم الصلاة. فيستحب للمرء اذا قام من الليل ان يستفتح صلاته بركعتين خفيفتين ليطرد عنه الشيطان. فذلك ان المرء اذا قام اذا نام عقد عليها

42
00:16:26.500 --> 00:16:46.500
الشيطان ثلاث عقد. ورد على كل عقدة اليس ليل طويل فارحم. فاذا قام وذكر الله انحلت عقباه. فاذا توضأ انحلت عقبة فاذا صلى انحلت العقد كلها واصبح طيب النفس والا اصبح خبيث النفس شيطان

43
00:16:46.500 --> 00:17:16.500
العياذ بالله ويستحب للمرء اذا قام من البهيم مبكرا او متأخرا ان يصلي ركعتين خفيفتين واستفتحوا بهما صلاة الفجر ولا يحتسبهما من الاحدى عشرة ركعة. نعم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة

44
00:17:16.500 --> 00:17:36.500
وفصلتها بقولها يصلي اربعا. يحتمل انها متصلات وهو الظاهر. ويحتمل انها منفصلات وهو بعيد. الا انه يوافق حديث اربع يحتمل احتمال كبير انها متواصلة اربع ركعات ما قالت ركعتين هما يسلم ثم ركعتين ثم يسلم

45
00:17:36.500 --> 00:17:51.650
الا انه يوافق حديث صلاة الليل مثنى مثنى فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. نهت عن سؤال ذلك اما انه لا لا يقدر المخاطب على مثله. فاي حاجة له في السؤال

46
00:17:51.650 --> 00:18:11.650
يعني ما يستطيع المخاطبة السائل هذا ان يأتي بمثل هذه الصلوات من يستطيع ان يأتي يقرأ جوه البقرة والنساء وال عمران في ركعة واحدة. نعم. او لانه قضى لما حسنهن وطولهن لشهرته فلا

47
00:18:11.650 --> 00:18:31.650
اول سؤال عنها او لانها لا تقدر تصف ذلك. ثم ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثا قالت فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟ عليه الصلاة والسلام امر بعض الصحابة بان

48
00:18:31.650 --> 00:18:51.650
اوفروا قبل النوم. وتسأله تقول يا رسول اتنام قبل ان تموتم؟ وقد امرت الصحابة ان يوتروا قبل النوم. فلين السبب الله عليه وسلم هذا ان من وثق من نفسه القيام اخر الليل فيخرج

49
00:18:51.650 --> 00:19:11.650
واخر الليل افضل. ومن خشي ان يغلبه النوم فلا يقومن من صلاة الفجر فيغفر قبل ان ينام جمعا بين قوله صلى الله عليه وسلم وفعله عليه الصلاة والسلام. ثم اذا اوتر قبل

50
00:19:11.650 --> 00:19:31.650
خشية الا يكون. ثم من الله عليهم القيام وقال يصلي ما كتب الله له وليطهر لا يمنع من الصلاة سواء كان الوتر قبل النوم او بعد النوم او بعد صلاة العشاء مباشرة ما يمنع من الصلاة. لكن لا توتر

51
00:19:31.650 --> 00:20:01.650
مرة اخرى اصلي ما تيسر له بلا وتر. وان اوتر ونام قال من اخر الليل يصلي ما تيسر له بلا وتر. وان اخر الوتر الى اخر الليل ثم لم يكن اخر الغفرة الى اخر الليل على انه واثق من نفسه والقيام لكن ما قال. ماذا يصنع؟ يقول

52
00:20:01.650 --> 00:20:31.650
احب له ان يضلوه ضحى شفعا لا يطرا. شفعا لا وترا. ان كان يوتر بثلاث صلي ركعتين ركعتين. وان كان يوتر بخمس يصلي ركعتين ركعتين ركعتين وهكذا. استحبابا لا نعم. قالت فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر كانه كان ينام بعد الاربع ثم يقوم فيصلي

53
00:20:31.650 --> 00:20:51.650
وكأنه كان قد تقرر عند عائشة ان النوم ناقض للوضوء فسألته فاجابها بقوله قال يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي. دل على ان الناقض نوم القلب وهو حاصل مع كل من نام مستغرقا فيكون من

54
00:20:51.650 --> 00:21:06.700
خصائص ان النوم لا ينقض وضوءه صلى الله عليه وسلم وقد صرح المصنف بذلك في التلخيص واستدل بهذا الحديث وبحديث ابن عباس انه صلى الله عليه واله وسلم نام حتى نفخ

55
00:21:06.700 --> 00:21:26.700
ثم قال فصلى ولم يتوضأ. وفي البخاري ان الانبياء تنام اعينهم ولا تنام قلوبهم متفق عليه. اعلم انه قد اختلفت الروايات عن عائشة في كيفية صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل وعدده. وعددها فقد روي عنها سبع سبع

56
00:21:26.700 --> 00:21:46.700
وتسع واحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. ومنها هذه الرواية التي افادها قوله وفي رواية لهما اي الشيخين عنها مع عائشة ان عائشة كان يصلي من الليل عشر ركعات. وظاهره انها موصولة. موصولة لا حدود فيها

57
00:21:46.700 --> 00:22:06.700
بسجدة او ركعة. ويركع ركعتي الفجر اي بعد طلوعه. فتلك هي الصلاة في الليل مع تغليب ركعتي الفجر. او فتلك الصلاة جميعا ثلاث عشرة ركعة. وفي رواية انه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي اذا سمع النداء ركعتين خفيفتان

58
00:22:06.700 --> 00:22:26.700
فكانت خمس عشرة ركعة. ولما اختلفت الفاظ حديث عائشة زعم البعض انه حديث مضطرب. وليس كذلك بل الروايات محمولة على اوقات متعددة. واوقات مختلفة بحسب النشاط. الجوار وذوبان الجواز. وان الكل

59
00:22:26.700 --> 00:22:46.700
وهذا لا يناسب قولها ولا في غيره. والاحسن ان يقال انها اخبرت عن الاغلب من فعله صلى الله عليه وسلم فلا ينافيهما مخالفة لانه اخبار عن النادر. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى

60
00:22:46.700 --> 00:22:49.813
آله وصحبه اجمعين