﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.850
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف

2
00:00:25.000 --> 00:00:40.650
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة. ثم رجع ثم ركع ركوعا طويلا

3
00:00:40.750 --> 00:01:00.750
ثم رفع وقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. ثم ركع ركوعا طويلا. وهو دون الركوع الاول ثم سجد ثم قام صياما طويلا وهو دون القيام الاول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول. ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون

4
00:01:00.750 --> 00:01:21.300
الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول. ثم رفع رأسه ثم سجد ثم انصرف. وقد انجلت الشمس فخطب الناس. متفق عليه واللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم صلى حين كسفت الشمس ثماني ركعات في اربع سجدات

5
00:01:22.650 --> 00:01:44.900
الله يسعد ايدك وعن علي رضي الله عنه مثل ذلك وله عن جابر صلى ست ركعات باربع سجدات. ولابي داوود عن ابي كعب رضي الله عنه ولابي داوود عن ابي بن كعب رضي الله عنه صلى صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين وفعل في

6
00:01:44.900 --> 00:02:17.250
مثل ذلك هذا الحديث يبين صفة صلاة الكسوف ومن المعلوم انها ذهبت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه ابراهيم ولى الناس انها كسبت لموت ابراهيم. لان عندهم في الجاهلية

7
00:02:17.350 --> 00:02:47.100
ان الشمس تكسف بموت عظيم او ولادة عظيم. وظنوا الناس وظن الناس انها ابراهيم وخرج النبي صلى الله عليه وسلم وصلى صلاة الكسوف على هذه الصفة التي ذكرها ابن عباس رضي الله عنهما

8
00:02:47.550 --> 00:03:13.450
وذكرتها عائشة رضي الله عنها لانها ركوعان في كل ركعة. ركوعان في كل ركعة يعني يقوم قائما ثم يركع ثم يقوم ويقرأ ثم يركع ثم يقوم من ركوعه عليه الصلاة والسلام

9
00:03:13.650 --> 00:03:44.650
وهذه الصيغة تكررت في حديث عائشة وحديث ابن عباس رضي الله عنهم وجاء على صفات اخرى صلى اربع ركوعات وصلى ثلاث ركوعات وصلى خمس ركوعات في الركعة الواحدة صلى ركعتين

10
00:03:45.400 --> 00:04:16.800
وصلى ثلاث ركعات وصلى اربع ركعات. وصلى خمس ركعات في كل ركعة. يعني في الصلاة الاولى اربع ركوعات في الركعتين في السنة الثانية ست ركوعات في الركعتين وبالصفة الثالثة ثمان ركوعات في الركعتين. وبالصفة الخامسة خمس ركوع

11
00:04:16.800 --> 00:04:38.150
في الركعتين. خمس ركعات في الركعة الاولى وخمس ركعات في الركعة الثانية. اي عشر ركوعات  ومن المعلوم المتفق عليه انها لم تكشف الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:38.150 --> 00:04:59.350
سوى مرة واحدة. ولم يخسف القمر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم ان حكم الخسوف كحكم الكسوف سواء بسواء اذا كيف هذا الاختلاف

13
00:04:59.700 --> 00:05:25.100
قالوا المعتمد عليه في هذا وقول ورواية عائشة وابن عباس رضي الله عنهم ركوعين في كل ركعة وما سواها لا يخلو  او يحكم عليه بالشذوذ. ما الفرق بين الضعف وبين الشذوذ

14
00:05:25.300 --> 00:05:50.650
الضعف كان يكون في احد الرواة مقال او جهالة فيكون الحديث ضعيف. واذا ضعف الحديث فلا يقابل الحديث الصحيح المتفق عليه الشذوذ كأن لا يكون فيه ضعف ولا مدخل للرواية على الرواة لكنه

15
00:05:50.650 --> 00:06:18.150
مخالف لما هو اوثق منه واصح. ويعتبر شذوذ ما يقال هذا الحديث شاذ لكنه مخالف لما هو اصح منه وعند بعض العلماء رحمهم الله ان صلاة الكسوف ركعتين ركعة في كل ركعة

16
00:06:19.250 --> 00:06:45.050
عند ابي حنيفة رحمه الله يقول لا تختلف عن الصلوات الاخرى لانه جاء في احد الاحاديث قام فصلى واذا اطلق وصلى معناه انها على الصلاة المعتادة ولكن هذا مردود على ابي حنيفة رحمه الله علما ان المرء لو صلى

17
00:06:45.150 --> 00:07:13.700
في كل ركعة ركوعا واحدا فصلاته صحيحة. لان الركوع الثاني والثالث والرابع والخامس كلها سنة من سنن صلاة الكسوف. ليست ركنا الذي تفوته تفوته الاول فاتته الركعة. وان ادرك الركوع الثاني والثالث والرابع والخامس ما ادرك الركعة

18
00:07:13.950 --> 00:07:35.250
فهذه الصفات التي جاءت في صلاة الكسوف عند الامام احمد رحمه الله وجمع من العلماء على انه على اي صفة من هذه الصفات صلى وصلاته صحيحة. صلى ركعة واحدة في كل ركوع. صلى ركوعا واحدا

19
00:07:35.250 --> 00:08:00.350
في كل ركعة او صلى ركوعين في كل ركعة او صلى ثلاثة ركوعات او صلى اربعة ركعات او صلى خمس ركعات كلها صحيحة والحمد لله لان المعتمد عليه هو الركوع الاول. وما عداه سنة ما يبطل الصلاة

20
00:08:00.350 --> 00:08:27.700
وحديث ابن عباس رضي الله عنهما فصل ووضح بالطول والقصر. قال قام قدر سورة البقرة قيام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته الركعة الاولى من صلاة الكسوف قدر قراءة سورة البقرة. ثم ركع قريبا من قيامه

21
00:08:27.750 --> 00:08:56.700
ثم رفع وقرأ قريبا من قراءته الاولى ودونها ثم ركع قريبا من ركوعه الاول ثم سجد فاتى بالركعة الثانية على غرار الركعة الاولى وكل قيام فانه دون الذي قبله. وكل ركوع فانه دون الذي قبله. وهكذا

22
00:08:56.750 --> 00:09:32.250
والكسوف بين ان كان جزئي القرى وان كان كلي طول القراءة بحيث انه يحرص الامام على ان ينتهي من الصلاة وقت التجلي وقت يكون تجلى وسأل الكسوف او الخسوف فإن صلوا على هذه الصفة وسلموا منها ولم يزل الكسوف ولا الخسوف مستمر

23
00:09:32.250 --> 00:09:57.000
يبقون يذكرون الله جل وعلا ويستغفرونه. ولا يعيدوا صلاة الكسوف. هذا اصل الحديث انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اخذ ابو حنيفة رحمه الله ومن قال بقوله بقوله فصلى يقول صلى الصلاة المعتادة

24
00:09:57.300 --> 00:10:20.000
لكن نقول يرحمك الله وقام قياما طويلا نحو من قراءة سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول هذا  لم يقل فصلى وسكت فقط. وانما هو الصلاة وبينها. وصلاة الكسوف جاءت على صفة مخصوصة

25
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
والله جل وعلا ينوع لعباده وصلاة الكسوف تختلف عن صلاة الجمعة وصلاة الجمعة تختلف عن صلاة الاستسقاء وصلاة الاستسقاء تختلف عن صلاة العيدين وهكذا جميع الصلوات يختلف بعضها عن بعض لحكمة

26
00:10:40.050 --> 00:11:10.350
الله جل وعلا وقوله فصلى يعني على الصفة التي سيذكرها. ما يقال صلى ركعتين وسلم وقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة. قالوا هذا من الادلة على اما القراءة في صلاة الكسوف سرية. لما يرحمكم الله؟ قالوا لانه قال نحوا من سيرة البقرة

27
00:11:10.350 --> 00:11:33.900
دليل ان ما كان يسمع القراءة لو كان يسمع القراءة قال قرأ بسورة كذا وقرأ بسورة كذا لكن قال قياما طويلا نحو من سورة البقرة اجاب الاخرون قالوا لعله بعيد ما يسمع لان ما في موضع فهم في ذلك الوقت. فالبعيد او في طرف الصف او كذا قد لا يسمع

28
00:11:34.200 --> 00:11:51.850
هذا لا يسمع او قد يكون قريب لكن نسي. فما احب ان يذكر شيئا مبنيا على نسيان او شك. وانما قال ان مع قراءة طويلة واطول سورة في القرآن هي سورة البقرة

29
00:11:53.000 --> 00:12:13.000
ثم ركع ركوعا طويلا. وذلك ان الركوع في صلاة الكسوف يكون طويل. ليس كالركوع العادي الذي التسبيح ثلاث تسبيحات ادنى الكمال لا بل يطول ويدعو ويتضرع الى الله جل وعلا

30
00:12:13.000 --> 00:12:33.000
قال ويحمد الله ويثني عليه ما هو اهله. ثم رفع وقام قياما طويلا. هذا الرفع بعدما رفع قرأ الفاتحة ثم قرأ سورة اخرى وهي دون السورة الاولى اقل بحيث يقول القيام الثاني اقل

31
00:12:33.000 --> 00:12:55.600
من القيام الاول. وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول. يؤخذ من هذا ان كل فعلا من افعال صلاة الكسوف دون الذي قبله القيام الاول طويل. القيام الثاني اقل منه. الركوع الاول الطويل. الركوع الثاني اقل منه

32
00:12:56.650 --> 00:13:26.650
ثم سجد بعدما قرأ وركع ركوعا طويلا. يعني ركع ركوعين في الركعة الاولى. ثم سجد واطال السجود ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. يعني الجلوس بين قام قياما طويلا اعتدل بين السجدتين واطال. ثم سجد السجدة الثانية وهي دون السجود

33
00:13:26.650 --> 00:13:49.800
اول ثم قام للركعة الثانية وقرأ فيها مثلما قرأ في الركعة الاولى الا انها اقل اقل في القراءة والقيام والاعتدال ثم اشهد سجدة هاي المعلومة. ثم انصرف من الصلاة يعني سلم منها

34
00:13:49.850 --> 00:14:25.600
وقد انجلت الشمس. يعني زال الكسوف وخطب الناس بهذه العبارة هذه الكلمة قال بعضهم خطبة صلاة الكسوف واجبة وقال بعضهم مستحبة وليست بواجبة وقال بعضهم هي على حسب الحال ان كان الناس يشكون في كذا او عندهم اشكال في كذا فيستحب ان يخطب ليزيل هذا الاشكال. وان لم

35
00:14:25.600 --> 00:14:55.600
عنده اشكال في امر ما فلا حاجة الى الخطبة حينئذ وليست مستحبة. اذا الخطبة بعد صلاة الكسوف في ثلاثة اقوال انها ركن كما هو عند الظاهرية يقولون ما دام خطب النبي صلى الله عليه وسلم فهي واجبة من واجبات صلاة الكسوف. لو صلى صلاة الكسوف بدون الخطبة ما صح الصلاة

36
00:14:55.600 --> 00:15:17.100
القول الثاني انها مستحبة مطلقة لبيان الامر لانه قد يتوهم بعض الناس ان هكذا او كذا او لانها شيء عادي كما هو المتوقع عند كثير من الناس اليوم يهتمون بهذا والنبي صلى الله عليه وسلم

37
00:15:17.100 --> 00:15:47.100
اعظم الخلق بربه واعرف الخلق بالامور ومع ذلك خرج يجر رداءه يظن انها الساعة والايات جعلها الله تخويفا لعباده يخوفهم. لان الذي يقلب هذه الامور ويغيرها قادر على ان ينتقم منهم. قادر على ان يوصل عليهم عذاب. لو لم يكن فيها عذاب لكن تدل على كمال قدرة الله

38
00:15:47.100 --> 00:16:06.050
اي جل وعلا في تصريف الاحوال. وانه لا يجري على وتيرة واحدة دائما وابدا. الا بمشيئة الله النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الخلق بربه فزع لما رأى الشمس انكسلت فزع وخرج يهجر رداءه

39
00:16:06.050 --> 00:16:25.000
وعليه الصلاة والسلام يظن انها الساعة لان عقال بعثت انا والساعة كهاتين واشار بالسبابة والوسطى. بخلاف حال بعض الناس اليوم يقولون انها عادية ان عادي يدرك بالحساب. تقول نعم يدرك بالحساب لكن فيها تخويف

40
00:16:25.250 --> 00:16:49.050
علمائنا في ان تكون تدرك بالحساب لكن هذه تخويف اظهار لكمال القدرة الالهية. وانه قادر على تغيير الاحوال سبحانه وتعالى كما يريد وخطب الناس ولعل الخطبة تكون كما قرر الجمهور انها مستحبة

41
00:16:49.150 --> 00:17:06.500
ما يقال انها لا لا تستحب ولا يقال انها واجبة ولا يقال بالتفصيل تفصيل يقول ان استدعى الامر الخطبة خطب والا فلا. نقول الخطبة بيان الحكم الشرعي وما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:17:06.500 --> 00:17:29.800
فنحن نقتدي به عليه الصلاة والسلام في افعاله ما لم يكن خصوصية له الخصوصيات له معروفة عليه الصلاة والسلام فخطب الناس متفق عليه. يعني هذا برواية البخاري ومسلم. متفق عليه. ومن امانة النقل

43
00:17:29.800 --> 00:17:59.950
واللفظ للبخاري هذا الحديث متفق عليه في البخاري وفي مسلم. لكن هذا اللفظ الذي اورده ابن حجر رحمه الله في بلوغ القرآن هذا اللفظ لفظ الامام البخاري رحمه الله وفي رواية لمسلم صلى حين كسفت الشمس ثماني ركعات في اربع سجدات. في رواية للامام مسلم

44
00:17:59.950 --> 00:18:26.050
انه صلى ثمان ركعات يعني اربع ركوعات في الركعة الاولى واربع ركعات في الركعة الثانية والسجدات اربع سجدتين في الركعة الاولى وسجدتين في الركعتين الثانية وعن علي رضي الله عنه مثل ذلك. يعني انها اربع ركوعات في كل ركعة. ولا هو عن جابر صلى ست

45
00:18:26.050 --> 00:18:48.450
ساعات في اربع سجدات. يعني جعل في كل ركعة ثلاث ركوعات. تكون المجموع ست ولا هو يعني لمسلم رحمه الله. لانه قال وفي رواية لمسلم ولابي داوود رواية الخمس الركوعات ليست في الصحيحين ولا في احدهما

46
00:18:48.600 --> 00:19:12.450
كان في البخاري ولا في مسلم ولابي داوود عن ابي بن كعب رضي الله عنه صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين يعني في كل ركعة كل ركعة فيها خمس ركوعات وسجدتين. وفعل في الثانية مثل ذلك. فيؤخذ من هذا كما قرر

47
00:19:12.450 --> 00:19:32.250
رحمهم الله ان من صلى على اي صحابة من هذه الحالات انه لا لوم عليه ولعله اذا طال الكسوف فلا بأس ان يطيل رأيك ثلاث ركعات وان كان الكسوف خفيفا خفف

48
00:19:33.950 --> 00:19:51.900
يقول رحمه الله اختلفت الاحاديث في عدد الركعات في الركعة الواحدة. فروي ركوعا الركعة ورؤيا ثلاث ركعات في الركعة. ورؤي اربع ركعات في الركعة. ورؤي خمس ركعات في الركعة. وصلاة الكسوف

49
00:19:51.900 --> 00:20:10.400
رويت على هذه الكيفيات المتعددة. مع ان الكسوف او الخسوف لم يقع الا مرة واحدة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا صحح الائمة والمحققون حديث عائشة رضي الله عنها لان

50
00:20:10.400 --> 00:20:26.550
عائشة كل في اربع ركعات اربع ركوعات يعني في كل ركعة ركوعان بخلاف حديث ابن عباس فهو في الرواية الاولى منه مثل عائشة والروايات الاخرى يختلف  ولذا قال رحمه الله

51
00:20:27.100 --> 00:20:47.100
صحح الائمة والمحققون حديث عائشة. للذي فيه اربع ركعات في ركعتين. على غيره من الروايات وضعفوا ما عداه من الروايات وضعفوا ما عدا حديث عائشة يعتبر ضعيف بالنسبة لما قبله حتى

52
00:20:47.100 --> 00:21:09.700
من كان في الصحيحين ومنهم الائمة الشافعي واحمد والبخاري وابن تيمية وابن القيم وغيرهم رحمة الله على الجميع قال العيني رحمه الله في شرح صحيح البخاري في الحقيقة في معناهما يعني سألت سوى الخسوف

53
00:21:09.750 --> 00:21:33.150
فرق الكسوف والخسوف فرق فقيل الكسوف ان يكشف ان يكشف ببعضهما والخسوف ان يخسف بكلاب قال تعالى وخسفنا به وبداره الارض. يعني ظهر ذهب الدار كله. فالخسوف يقول اذا هذا ضوء الشمس والقمر يسمى خسوف

54
00:21:33.450 --> 00:21:54.200
واذا ذهب ضوء احدهما وبقي ضوء بقي الشق الاخر ولا هما يجتمعان لان واحد في الليل وواحد في النهار  لكن اذا خسف ببعض القمر او ببعض الشمس قال هذا كسوف. واذا قيل ذهب ضوء كامل الشمس

55
00:21:54.200 --> 00:22:17.550
او ذهب ضوء كامل القمر قيل خسوف لان الله جل وعلا ذكر الخسوف بدار قارون والخسوف بدار ذهبت كلها وقال بعض اهل اللغة الافصح اطلاق الكسوف على الشمس. والخسوف على القمر. هذا اهل اللغة. يقول الافصح

56
00:22:17.550 --> 00:22:47.550
اجود ان يقال كسفت الشمس ويقال خسف القمر. وان صح ان اطلاق احدهما مكان الاخر. ويصح ان نقول خسفت الشمس. ويصح ان نقول خسف وكله صحيح والحمد لله. يؤخذ من الحديث طول القيام الركعة الاولى بقدر قراءة سورة البقرة

57
00:22:47.900 --> 00:23:07.750
قال شيخ الاسلام رحمه الله الكسوف يطول زمانه تارة ويقصر اخرى احيانا يكون الكسوف والخسوف طويل يعرف انه طويل اذا ذهب روح النير كامل يقال له طويل واذا ذهب بعضه فيوكن

58
00:23:07.750 --> 00:23:39.500
الا يقول خسوفه  وعن ابن عباس رضي الله عنه قال ان خسفت الشيخ سعد ابن عباس تقول رضي الله عنهما لانه صحابي وبننو صحابي فاذا كان الراوي صحابي وابن صحابي يقول رضي الله عنهما واذا كان الراوي صحابي

59
00:23:39.500 --> 00:24:02.700
وابوه صحابي وجده صحابي يقول رضي الله عنهم واذا كان للراوي صحابي وابوه ليس كذلك فتقول رضي الله عنه وعن عمر بن الخطاب رضي الله انه وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

60
00:24:02.950 --> 00:24:21.600
وعن عبد الله بن ابي بكر رضي الله عنهم عبد الله ابن ابي بكر لان عبد الله صحابي وابوه ابو بكر صحابي وجده ابو قحافة صحابي رضي الله عن الجميع

61
00:24:21.600 --> 00:24:39.950
وهو الذي اسلم يوم الفتح رضي الله عنه. ابنه ابو بكر السابقين الى الاسلام اول من اسلم وابوه ابو قحافة رضي الله عنه ما اسلم الا يوم الفتح. جيء به للنبي صلى الله عليه وسلم وكان شيخا كبيرا

62
00:24:39.950 --> 00:24:53.850
ورأسه ولحيته كالثقامة بضائع يعني شدة البياض وقال هلا تركتم الشيخ في بيته في محله وانا اتي اليه قال ابو بكر رضي الله عنه لا بل هو احق ان يأتيك

63
00:24:53.900 --> 00:25:25.300
وانت احق ان تؤتى وتولى الخلافة ابنه وهو موجود تولى الخلافة ابو بكر رضي الله عنه وابوه موجود. كبير السن هذه قاعدة مطردة عنه وعنهما وعنهم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى

64
00:25:25.400 --> 00:25:50.050
وقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة. ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول. ثم رفع فقام قيام

65
00:25:50.050 --> 00:26:10.100
طويلة وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع رأسه ثم سجد ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس متفق عليه واللفظ من المعلوم ان لما قام في الركوع الثاني بعد الركوع الاول انه قرأ

66
00:26:10.100 --> 00:26:36.800
الفاتحة وسورة طويلة يعني يقرأ الفاتحة في الركوع بعد الركوع الثاني وبعد الركوع الثالث والرابع ان كرر ذلك قوله قوله فصلى ظاهر الفاء التعقيب واعلم ان ان صلاة الكسوف رويت على وجوه كثيرة. ذكرها الشيخان وابو داوود وغيرهما

67
00:26:37.150 --> 00:26:59.250
وهي سنة باتفاق العلماء وفي دعوة نظر لانه صرح ابو اعوانه في صحيحه بوجوبها وحكي عن مالك انها العلماء الائمة انها سنة يقول قول ان سنة فيه نظر لان بعض العلماء

68
00:26:59.450 --> 00:27:26.900
قرر وجوهها وكذلك هذه الصفة ما يقال ان هذه الصفة مقررة لدى كثير لدى العلماء قاطبة بل خالف ابو حنيفة فقال صلى هاتين في كل ركعة ركوعا واحدا وحكي عن مالك انه اجراها مجر الجمعة. وتقدم عن ابي حنيفة ايجابها. ومذهب الشافعي وجماعة انها تسن

69
00:27:26.900 --> 00:27:46.900
في جماعة وقال اخرون فرادي فرادي فرادى وحجة الاولين الاحاديث الصحيحة من فعله صلى الله عليه وسلم لها يا جماعة ثم اختلفوا في صفتها فالجمهور انها ركعتان في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان والسجود سجدتان كغيره

70
00:27:46.900 --> 00:28:06.900
وهذه الكيفية ذهب اليها مالك والشافعي والليث واخرون. وفي قوله نحو من قراءة سورة البقرة. دليل على ان لو قرأ فيها القرآن دليل دليل على انه يقرأ فيها القرآن. قال النووي اتفق العلماء انه يقرأ في القيام الاول من اول

71
00:28:06.900 --> 00:28:26.900
ولركعة الفاتحة واختلفوا في القيام الثاني. ومذهبنا ومالك انها لا تصلح الصلاة الا بقرائتها. وفيه دليل على شرعية طول الركوع وقال المصنف لم ارى في شيء من الطرق من الطرق فيا لما قاله ما قاله صلى الله عليه وسلم فيه الا

72
00:28:26.900 --> 00:28:46.900
العلماء اتفقوا انه لا قراءة فيه. وانما المشروع في الذكر من تسبيح وتكبير وغيرهما. وفي قوله وهو دون الاول على ان القيام الذي يعقبه السجود لا تطويل فيه. وانه دون الاول وان كان وقد وقع في رواية في رواية مسلم

73
00:28:46.900 --> 00:29:06.900
في حديث جابر انه اطال ذلك. لكن قال النووي انها شاذة فلا يعمل بها. ونقل القاضي اجماع العلماء انه لا لا يطول الاعتدال الذي يلي السجود. عرفنا الشاذ هو ما خالف ما هو اصح منه. وان لم يكن هناك فيه مطعم

74
00:29:06.900 --> 00:29:32.050
ما دام خالف ما هو اصح منه واوثق يقال خير الضعيف. ولكنه قد ثبتت اطالته في رواية عن ابي عن ابي موسى عند البخاري. وتأويل هذه الرواية بانه اراد الاطالة اراد بالاطالة زيادة الطمأنينة. ولم يذكر في هذه الرواية طول السجود. ولكنه قد ثبتت اطالته في رواية

75
00:29:32.050 --> 00:29:52.050
في رواية ابي موسى عند البخاري. وحديث ابن عمر وحديث ابن عمر عند مسلم. قال النووي قال المحققون من اصحاب من اصحاب وهو المنصوص للشافعي انه يقول للاحاديث الصحيحة بذلك. فاخرج ابو داوود والنسائي من حديث سمرة. وكان

76
00:29:52.050 --> 00:30:12.050
اطول ما يسجد في صلاته في صلاة قط. وفي رواية مسلم من حديث جابر وسجوده نحوا من ركوعه وبه لزم اهل في الحديث ويقول ويقول عقيد كل ركوع كل ركوع ويقول عقيب كل ركوع سمع الله لمن حمده

77
00:30:12.050 --> 00:30:32.050
فيقول عقيبة ربنا ولك الحمد الى اخره. ويطول الجلوس بين السجدتين فقد وقع في رواية مسلم لحديث جابر اطالة الاعتداء بين السجدتين. قال المصنف لم اقف عليه في شيء من الطرق الا في هذا. ونقل الغزالي الاتفاق على عدم اطالته

78
00:30:32.050 --> 00:30:52.050
وفي قوله ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. دليل على اطالة القيام في الركعة الثانية. ولكنه دون القيام في الركعة الاولى وقد ورد في رواية ابي داوود عن عروة انه قرأ ال عمران. قال ابن بطال لا خلاف ان الركعة الاولى بقيامها وركوعها

79
00:30:52.050 --> 00:31:12.050
تكون اطول من الركعة الثانية بقيامها وركوعها. واختلف في القيام الاول واختلف في القيام الاول من من الثانية وركوعه هل هما اقصر من القيام الثاني؟ من الاول وركوعه. او يكونان سواء. قيل وسبب هذا الخلاف فهموا معنى قوله

80
00:31:12.050 --> 00:31:32.050
القيام الاول هل المراد به الاول من الثانية؟ او يرجع قوله او دون القيام الاول. هل كل قيام وكل ركوع دون الذي قبله هذا المفهوم. او ان القيام الاول من الركعة الثانية

81
00:31:32.050 --> 00:31:52.050
القيام الاول من الركعة الاولى وان كان اطول من القيام الثاني في الركعة الاولى. يحتمل هذا احتمل هذا ولا اشكال في هذا كله والحمد لله. هل المراد به الاول من الثانية او يرجع الى الجميع فيكون كل قيام

82
00:31:52.050 --> 00:32:12.050
الذي قبله وفي قوله فخطب الناس دليل على شرعية الخطبة بعد صلاة الكسوف. قال شرعية رحمه الله ولم يقل دليل على وجوبها ولا على استحبابها لان الوجوب قال به جمع والاستحباب قال به جمع وعدم

83
00:32:12.050 --> 00:32:42.050
الاستحباب قال به جمع. والتفصيل قال به جمع رحمهم الله. يعني قيل بوجوب الخطبة وقيل من استحباب الخطبة. وقيل بعدم الوجوب والاستحباب. وقيل بالوجوب بعدم بالاستحباب وبعدم الاستحباب احيانا. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

84
00:32:42.050 --> 00:32:46.720
وعلى اله وصحبه اجمعين