﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:33.750
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد

2
00:00:33.750 --> 00:00:58.400
من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به قال الشارح رحمه الله الاشارة بذلك الى ما تقدم مما يجب الايمان به تفصيلا وقوله لا نفرق بين احد من رسله الى اخر كلامه

3
00:00:58.700 --> 00:01:27.800
اي لا نفرق بينهم بان نؤمن ببعض ونكفر ببعض بل نؤمن بهم ونصدقهم كلهم فان من امن ببعض وكفر ببعض كافر بالكل قال تعالى ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا

4
00:01:28.350 --> 00:01:55.200
اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا فان المعنى الذي لاجله امن بمن امن منهم موجود في الذي لم يؤمن به وذلك الرسول الذي امن به قد جاء بتصديق بقية المرسلين

5
00:01:55.250 --> 00:02:19.900
فاذا لم يؤمن ببعض المرسلين كان كافرا بمن في زعمه انه مؤمن به لان ذلك الرسول قد جاء بتصديق المرسلين كلهم فكان كافرا حقا وهو يظن انه مؤمن. فكان من الاخسرين اعمالا. الذين

6
00:02:19.900 --> 00:02:38.300
قل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لما ذكر اركان الايمان في

7
00:02:38.650 --> 00:02:54.800
الكلام السابق قال رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك كله بما تقدم من الاركان التي اجاب بها النبي عليه الصلاة والسلام جبريل حينما سأله عن الايمان بما في ذلك الايمان بالرسل والكتب

8
00:02:55.300 --> 00:03:23.100
والبعث وغيرها مما ذكر بالجواب لكن الذي يمكن ان يفرق فيه ما اشار اليه المؤلف الايمان بالرسل هذا اوضح ان كان يذكر مثال للتفريق الايمان بالرسل  اليهود يؤمنون بموسى ولا يؤمنون بعيسى ولا يؤمنون بمحمد

9
00:03:23.450 --> 00:03:42.700
هذا تفريق والمطلوب الا نفرق بين احد منهم وكلام الشارع رحمه الله واضح لان الذي امنت به يدعو الى الايمان بمن كفرت به فانت كافر به ايضا كافر بمن تزعم انك امنت به

10
00:03:42.800 --> 00:04:00.800
لانه يدعوك الى ان تؤمن بمن لا تصدق به ولا تؤمن به عصيته في ذلك فانت في حقيقة الامر كافر ولذا قال لا نفرق بين احد منهم نؤمن برسول ونكفر باخر

11
00:04:00.850 --> 00:04:15.800
ونزعم اننا نتبع فلانا ولا ولا نعترف بفلان هذا هو الكفر بعينه والعلة بذلك ما ذكره الشارح رحمه الله ان هذا الذي امنت به يطالبك بان تؤمن بمن كفرت به

12
00:04:16.150 --> 00:04:45.500
فاذا عصيته فقد كفرت بالجميع تقدم الامام بالرسل وانه يجب الايمان بجميع من ارسلهم الله من الانبياء والمرسلين من ذكر بعينه يجب الايمان به تفصيلا باسمه وعدتهم خمسة وعشرون واما من ذكروا على وجه الاجمال فيكفي الايمان بهم اجمالا

13
00:04:46.350 --> 00:05:14.700
نعم   الوالدين لا فرق بين رسول من الله جل وعلا ارسله الى قوم بنفس المستوى الذي ارسل به رسولك فانت اذا ما صدقت هذا النبي الذي ارسله الله جل وعلا

14
00:05:15.150 --> 00:05:34.600
واخبرك نبيك عنه نعم لا شك ان هذا يختلف عن معصية من المعاصي امرك بها الله وامرك برسول من كبائر الذنوب التي سيذكرها المؤلف او من الصغائر سيأتي ذكرها في الفصل الجاي هذا

15
00:05:34.850 --> 00:05:59.250
نعم قوله واهل الكبائر من امة محمد لان الايمان بالرسل ركن من اركان الايمان لكن الواجبات والمحرمات هذه امرها ليست من لا لا تدخل بالاركان صحيح موافق نعم ابشر نعم ما في اشكال نعم

16
00:06:00.100 --> 00:06:28.300
قوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا لا يخلدون. اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين. بعد ان لقوا الله عارفين وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في

17
00:06:28.300 --> 00:07:00.350
في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله. ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعت الشافعين. من اهل لطاعته ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى مولى اهل معرفته. ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته

18
00:07:00.350 --> 00:07:28.200
الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الاسلام واهله مسكنا بالاسلام حتى نلقاك به يقول رحمه الله تعالى واهل الكبائر وعامة اهل العلم على ان الذنوب تنقسم الى صغائر وكبائر

19
00:07:29.250 --> 00:07:47.950
والحد الفاصل بينهما على خلاف فيه ان الكبائر ما توعد عليه بعذاب في الدنيا او في الاخرة ورتب عليه حد في الدنيا او صدر بلعن او غضب او نار او ما اشبه ذلك

20
00:07:48.250 --> 00:08:05.150
كل هذه من الكبائر وما دونها فهو صغائر ويختلف اهل العلم في عددها حسب ما جاء في الاحاديث الواردة في ذكرها ومنهم من قال سبع سبع موبقات اجتنبوا السبع الموبقات

21
00:08:05.500 --> 00:08:26.150
ومنهم مقاسبها عشرة وقال ابن عباس هي للسبعين اقرب وفي كتاب الزواجر عن اقتراب الكبائر مئات ثلاث مئة واربع مئة كبيرة وعلى كل حال الحصر غير وارد لان النبي عليه الصلاة والسلام يخبر بعدد ثم يخبر

22
00:08:26.250 --> 00:08:44.850
في حديث اخر بعدد اخر وهكذا وحصرها لا يمكن باعتبار تعدد الاحاديث وباعتبار الظابط لانه قد قد يندرج في الظابط الذي ذكره اهل العلم ما لم يرد نص بتسميته كبيرة على وجه الخصوص

23
00:08:45.200 --> 00:09:01.100
واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون يعني لا يخلدون في النار يعني في النار جار متعلق لا يخلدون مهوب اهل الكبائر من امة محمد في النار

24
00:09:02.250 --> 00:09:20.800
بيصير خبر لقوله واهل الكبائر وانما هو متعلق في قوله لا يخلدون الخبر لا يخلدون والجار متعلق به آآ في النار والذي دعا الى تقديم المعمول على العامل هو مراعاة السجع

25
00:09:21.350 --> 00:09:41.700
لانه قال وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين الى اخرهم مراعاة السبج عند اهل العلم مبرر للتقديم والتأخير اذا لم يوقع في لبس من كلامه كده اقلل كمان لا لا

26
00:09:42.200 --> 00:09:57.600
الا من السجن نعم لا يخلدون واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم لا يخلدون في النار. هذا ما في اشكال لكن لو قال في النار لو قال في النار صار الجواب في النار

27
00:09:57.850 --> 00:10:15.600
لكان حكما منه على ان الكبائر لابد ان يدخلوا النار لكن الجواب لا يخلدون لا يخلدون وجاءوا في النار جارهم جنود على القلوب تحت المشيئة وسيأتي ذكره. اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين

28
00:10:15.650 --> 00:10:31.150
وقول من امة محمد هل يعني ان الامم السابقة ان اصحاب الكبائر يخلدون في النار ليست هناك تعرض للامم السابقة وانما هو يتحدث عن امة محمد عليه الصلاة والسلام وتلك امة قد خلت

29
00:10:32.050 --> 00:10:58.700
احكامها معها والظاهر ان الحكم واحد ها واحاديث كثيرة جدا من من عصاة الامم السابقة جاء ذكرهم في الاحاديث الصحيحة ها من الكبائر الجميلة الحكم واحد بعد ان لقوا الله اذا ماتوا وهم موحدون لابد من هذا القيد

30
00:10:59.850 --> 00:11:17.450
التوحيد هنا في الشرك والشرك المراد به الذي لا يغفر وان لم يكونوا تائبين لانه اذا تاب تاب الله عليه لا يحكم عليهم بالنار لا خلود ولا ولا آآ تنقية

31
00:11:17.650 --> 00:11:39.400
ثم خروج اذا تابوا التوبة النصوح بشروطها فانهم لا يعذبون اصلا وان لم يكونوا تابعين بعد ان لقوا الله عارفين المعرفة هنا لا تكفي بعد ان لقوا الله مؤمنين مسلمين هم المعرفة فابليس عارف

32
00:11:39.800 --> 00:11:56.600
فرعون عارف لا تكفي المعرفة في هذا المقام وهم في مشيئته وحكمه يعني تحت المشيئة ان شاء غفر لهم وان شاء عذبهم بقدر ذنوبهم ثم اخرجهم من النار ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله

33
00:11:56.750 --> 00:12:16.850
كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله من غير ظلم لهم بقدر ذنوبهم اه سائل يسأل جاي من من من مصر

34
00:12:17.200 --> 00:12:37.500
ويسأل شيخ كبير يسأل يقول آآ من الشبه التي تثار عند الشباب انه هذا الحد وزندق وكفر سبعين سنة ثمانين سنة فكيف يعذب في النار احقاب ما يعذب بقدر ذنبه

35
00:12:37.600 --> 00:12:55.850
يعني هل من العدل ان يعذب الاف السنين الى ما لا نهاية وقد اه عاش في سبعين ثمانين سنة لكن هل في نيته ان يعود بعد الثمانين او في نيته انه لو عمر ما عمر نوح انه يستمر على هذا المنهج

36
00:12:57.850 --> 00:13:24.850
وفي نيته ان يستمر عليه والو ورد ان هو وشلون  هل يمكن  يعصي سهل لكن كافر يا عصام بيعذب بقدر معصيته لكن الكافر اللي لا آآ الجنة عليه حرام  وبعد عشر

37
00:13:25.100 --> 00:13:47.150
مهوب صادق ليس بصادق هذه دعوة كذلك يدخل النار ويرد يعاد يعود لكفره نعوذ بالله وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته

38
00:13:47.250 --> 00:14:04.300
ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى مولى اهل معرفته كما سبق الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم اولياء الله؟ الذين امنوا وكانوا يتقون

39
00:14:05.150 --> 00:14:22.700
مولى اهل معرفته هذا فيه ما في الكلام السابق ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته يعني الذين انكروه وجحدوه الذين خابوا من من هدايته ولم ينالوا من ولايته اللهم يا ولي الاسلام

40
00:14:22.750 --> 00:14:49.450
والمسكنا بالاسلام. يعني ثبتنا عليه حتى نلقاك به نعم فقوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون. اذا ماتوا وهم موحدون رد لقول الخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد اهل الكبائر في النار. لكن الخوارج تقول

41
00:14:49.450 --> 00:15:09.450
تكفيرهم والمعتزلة بخروجهم من الايمان. لا بدخولهم في الكفر. بل لهم منزلة بين منزلة كما تقدم عندك عند الكلام على قول الشيخ رحمه الله ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم

42
00:15:09.450 --> 00:15:35.100
مستحلة وهذا الكلام تقدم بالتفصيل نعم وقوله واهل الكبائر من امة محمد. تخصيصه امة محمد يفهم منه ان اهل الكبائر نفهم منه ان اهل الكبائر من امتي غير محمد صلى الله عليه وسلم. قبل نسخ تلك الشرائع به

43
00:15:35.100 --> 00:15:55.100
مخالف لاهل الكبائر من امة محمد. وفي ذلك نظر. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. هذه من صيغ العموم تشمل امة محمد

44
00:15:55.100 --> 00:16:19.550
من كان قبلها نعم ولم يخص امته بذلك بل ذكر الايمان مطلقا فتأمله. وليس في بعض النسخ الامة وقوله في النار معمول لقوله لا يخلدون. وانما قدمه خلدون. احسن الله اليك

45
00:16:20.050 --> 00:16:48.100
معمول لقوله لا يخلدون. وانما قدمه لاجل السجعة لا ان يكون في النار خبرا لقوله واهل الكبائر. كما ظنه بعض الشارحين واختلف العلماء في الكبائر في اقوال فقيل سبعة وقيل سبعة عشر وقيل ما اتفقت الشرائع على تحريم

46
00:16:48.100 --> 00:17:06.200
وقيل ما يسد باب المعرفة بالله وقيل ذهاب الاموال والابدان. وقيل سميت كبائر بالنسبة والاضافة الى ما دونها. كل ذنب هو كبير بالنسبة لما دونه. ممن مما هو اصغر منه

47
00:17:06.700 --> 00:17:28.450
على هذا القول نعم وقيل لا تصل كلها الى الكبائر الا اقل واحد لان ما فوقه اكبر منه نعم وقيل لا تعلم اصلا او انها اخفيت كليلة القدر وقيل انها الى السبعين اقرب

48
00:17:29.300 --> 00:17:49.450
وقيل كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة. وقيل انه انها ما يترتب عليها حد او توعد توعد عليها بالنار اه او اللعنة او الغضب وهذا امثل الاقوال واختلفت عبارة قائلين هذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية

49
00:17:51.500 --> 00:18:25.450
وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان او بلعن مبعدين  في منظومة الكبائر نعم    كل ما روي عنه على وجه الارض   عليهم النار داخل فيها  على وجه الايش يحتاج التعظيم الى الى

50
00:18:25.650 --> 00:18:53.250
الى ضابطه هذا التعظيم يحتاج الى ظبط مثل الكبيرة فتعريف الشيء بنفسه نعم واختلفت عبارة قائله منهم من قال الصغيرة ما دون الحدين اختلفت عبارة قائل قائل ذلك الكلام في حد الصغيرة اذا عرفت الكبيرة بما تقدم ثم الصغيرة اختلفوا فيها

51
00:18:53.650 --> 00:19:16.550
نعم منهم من قال الصغيرة ما دون الحدين حد الدنيا وحد الاخرة. ومنهم من قال كل ذنب لم يختم بلعنة غضب او نار ومنهم من قال الصغيرة ما ليس فيها حد في الدنيا ولا وعيد في الاخرة. والمراد بالوعيد الوعيد الخاص بالنار

52
00:19:16.600 --> 00:19:44.250
او اللعنة او الغضب فان الوعيد الخاص في الاخرة كالعقوبة الخاصة بالدنيا. اعني المقدرة التعزير في الدنيا نظير الوعيد بغير النار. او اللعنة والغضب وهذا الضابط يسلم من القوادح الواردة على غيره. فانه يدخل فيه كل ما ثبت بالنص انه كبيرة

53
00:19:44.250 --> 00:20:04.650
كالشرك والقتل والزنا والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ونحو ذلك كالفرار من الزحف واكل مال اليتيم واكل الربا وعقوق الوالدين واليمين الغموس. وشهادة الزور وامثال ذلك. يعني مما جاء النص فيه على انه من الكبائر

54
00:20:05.000 --> 00:20:45.850
او من الموبقات نعم. قوله اولى في والتعزير وين  بعدها بسطرين  فالتحرير تفريغية تفريغ  لا فالتعزره فرع ما قد تقدم تفريغ شنو؟ هو اتكلم عن  والتعزير ما هو ما هو بمهوب عقوبة

55
00:20:54.100 --> 00:21:18.100
بتاعنا او لا في حد الخمر في حد في الدنيا ها هاد الذنوب والله الظاهر انه تفريه على ما تقدم الى التحزير عقوبة على كل حال لا بس لكن التعزير

56
00:21:18.150 --> 00:21:35.050
قد يكون شيء يسير على يسير وقد يكون كبير على كبير وقد يكون اعظم من الحد وقد يكون بصفعة او بكلمة او بتشهير او ما اشبه ذلك على حسب قوة هذا التعزير

57
00:21:35.100 --> 00:22:03.200
يكون قوة العقوبة عليه في الاخرة  وترجيح هذا القول من وجوه احدها انه هو المأثور عن السلف. كابن عباس وابن عيينة وابن حنبل وغيرهم العلم وابن حنبل وغيرهم الثاني ان الله تعالى قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر

58
00:22:03.200 --> 00:22:29.450
عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما فلا يستحق هذا الوعد الكريم من اوعد. احسن الله اليك. من اوعد بغضب الله ولعنته وناره وكذلك من استحق ان يقام عليه الحد لم تكن سيئاته مكفرة عنه مكفرة. احسن الله اليك

59
00:22:29.450 --> 00:22:56.900
لم تكن سيئاته مكفرة عنه باجتناب الكبائر الثالث ان هذا الضابط مرجعه الى ما ذكره الله ورسوله من الذنوب. فهو حد متلقى من خطاب الشارع  الرابع ان هذا الضابط يمكن الفرق به بين الكبائر بين الكبائر والصغائر بخلاف تلك

60
00:22:56.900 --> 00:23:16.350
اقوال فان من قال سبعة او سبعة عشر او الى السبعين اقرب مجرد دعوة ومن هذا تعريف بالحصر الحاصر لكن اذا ثبت في النصوص الاخرى انها اكثر من من هذا العدد

61
00:23:16.500 --> 00:23:42.600
فيكون الحصر غير استقرائي فلا يصلح نعم ومن قال ما اتفقت الشرائع على تحريمه دون ما اختلفت فيه. يقتضي ان شرب الخمر والفرار من الزحف والتزوج في بعض المحارم والمحرم بالرضاعة والصهرية ونحو ذلك ليس من الكبائر. لانه مباح فيما في بعض الشرائق

62
00:23:43.550 --> 00:24:13.750
نعم وان الحبة من مال اليتيم والسرقة كل والسرقة لها. والكذبة الواحدة الخفيفة. ونحو ذلك ذلك من الكبائر محرمة بجميع الشرائع. نعم وهذا فاسد ومن قال ما سد باب المعرفة بالله او ذهاب الاموال والابدان. يقتضيان شرب الخمر واكل الخنزير

63
00:24:13.750 --> 00:24:41.400
الميتة والدم وقذف المحصنات ليس من الكبائر. وهذا فاسد ومن قال انها سميت كبائر بالنسبة الى ما دونها. او كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة. يقتضي ان الذنوب في نفسها لا تنقسم الى صغائر وكبائر. وهذا فاسد. لانه خلاف النصوص الدالة على

64
00:24:41.400 --> 00:25:01.500
تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر ومن قال انها لا قال انها سميت كبائر بالنسبة الى ما دونها مثل ما قلنا سابقا ان الذنوب كلها كبائر الا الاخير الذي فوقه جميع هذه الكبائر يبقى صغيرا

65
00:25:02.100 --> 00:25:21.400
لانه ما فيه آآ بالنسبة الى الكبائر ما هو اصغر منها الا هذا هو الصغير اخر واحد وهذا لا يمكن ظبطه ولا يمكن تحريره وفوقه من الذنوب ما هو صائر ما لم يصل الى حد الكبائر. تقول الصغير كلها واحدة

66
00:25:21.550 --> 00:25:39.650
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم سيئات دل على ان الصغائر كثيرة فهذا الحد ليس بصحيح او كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة كل ما اذا ما في صغائر

67
00:25:40.650 --> 00:25:59.050
يعني حتى الصغائر منهي عنها نعم ومن قال انها لا تعلم اصلا. او انها مبهمة فانما اخبر عن نفسه انه لا يعلمها. فلا نعو ان يكون قد علمها غيره والله اعلم

68
00:26:01.600 --> 00:26:18.800
من هذا الشيخ الاخير الذي قال انها كليلة القدر لا تعلم اصلا اخبر عن نفسك يعني مثل مثل ليلة القدر. ايه هذا يخبر عن نفسه انه ما يعرفها فلا يحكم على فلا يحكم على غيره انه لا يعلمه

69
00:26:20.100 --> 00:26:47.200
نعم وقوله وان لم يكونوا تائبين. لان التوبة لا خلاف انها تمحو الذنوب وانما الخلاف في غير التائب وقوله بعد ان لقوا الله تعالى عارفين لو قال مؤمنين بدل قوله عارفين كان اولى. لان من عرف الله ولم يؤمن به كافر. وانما اكتفى

70
00:26:47.200 --> 00:27:11.650
وحدها وحدها الجهم وانما اكتفى بالمعرفة وحدها الجهم. وقوله مردود باطل كما تقدم. فان ابني عارف بربه. قال فانظرني الى يوم يبعثون قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين

71
00:27:11.900 --> 00:27:44.150
وكذلك فرعون واكثر واكثر الكافرين. قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون. سيقولون لله الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعنى. يعني هذا القدر المشترك من المعرفة يشترك فيه ابليس وفرعون والمشركون

72
00:27:44.150 --> 00:28:12.650
الكفرة والملحدون حتى وان انكروا بالسنتهم فقد عرفوا بقلوبهم  وكان الشيخ رحمه الله اراد المعرفة الكاملة المستلزمة للاهتداء التي يشير اليها اهل الطريقة وحاش اولئك ان يكونوا من اهل الكبائر بل هم سادة الناس وخاصتهم

73
00:28:13.550 --> 00:28:37.400
وقوله وهم في مشي وقوله وهم في مشيئة الله وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله الى اخر كلامه وصلى الله تعالى بين الشرك وغيره لان الشرك اكبر الكبائر كما قال صلى الله عليه وسلم

74
00:28:37.500 --> 00:28:59.200
واخبر الله تعالى ان الشرك غير مغفور. وعلق غفران ما دونه بالمشيئة. والجائز يعلق مشيئتي دون الممتنع ولو كان الكل سواء لما كان للتفصيل معنا. ولانه علق هذا الغفران بالمشيئة

75
00:28:59.350 --> 00:29:24.250
وغفران الكبائر والصغائر بعد التوبة مقطوع به غير معلق بالمشيئة كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه

76
00:29:24.950 --> 00:29:50.250
هذا بالنسبة لمن تاب بدليل الايات التي بعدها نعم ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فوجب ان يكون الغفران المعلق بالمشيئة هو غفران الذنوب سوى الشرك بالله قبل التوبة

77
00:29:50.700 --> 00:30:16.650
وقوله ذلك ان هذا الكلام صحيح ايش فيه شرك التوبة ما فيه الا توب ما في الا تؤذنوا الاخرى بالمشيئة تاب او لم يتب بالمشي هاي نعم وقوله ذلك ان الله مولى اهل معرفته

78
00:30:16.800 --> 00:30:48.400
فيه مؤاخذة لطيفة كما تقدم وقول الله الله ولي الذين امنوا فالله مولاهم وهو وليهم وهم اولياؤه نعم  وقوله اللهم يا ولي الاسلام واهله بالاسلام وفي نسخة ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به

79
00:30:48.750 --> 00:31:13.400
رواه شيخ الاسلام ابو اسماعيل الانصاري في كتابه الفاروق بسنده عن انس رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا ولي الاسلام واهله مسكني بالاسلام حتى القاك عليه

80
00:31:14.350 --> 00:31:40.800
ومناسبة ختم الكلام المتقدم بهذا الدعاء ظاهر وبمثل هذا الدعاء دعا يوسف الصديق صلوات الله عليه حيث قال ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة

81
00:31:40.950 --> 00:32:09.650
توفني مسلما والحقني بالصالحين وبه دعا السحرة الذين كانوا اول من امن بموسى صلوات الله على نبينا وعليه حيث قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ومن استدل بهاتين الايتين على جواز تمني الموت

82
00:32:09.750 --> 00:32:31.500
فلا دليل له فيه. فان الدعاء انما هو بالموت على الاسلام لا بمطلق الموت ولا بالموت الان والفرق ظاهر. لان قوله توفني مسلما مسلما حالا توفنا مسلمين حال يعني حال كوننا مسلمين

83
00:32:32.150 --> 00:32:49.500
ولا يلزم ان يكون الان او بعد مدة قصيرة فليس دعاء بالموت وانما هو دعاء بالوفاة على الاسلام على هذه الحال والا قد جاء النهي متمني الموت ولا يرد عليه ما ذكر

84
00:32:50.350 --> 00:33:12.750
الكلام الصلاة على خلف كل بر من فاجر كلام طويل وعندنا اربعة اسابيع ما فيها دروس نقف عليه ولا نأخذ سنين طويل مرة ها شو ما يمكن اكماله ما يمكن

85
00:33:13.150 --> 00:33:31.200
الدروس على المشايخ في السابق اذا الشيخ سمع الطالب يقول فصل قال قف لانه ما وقف حصل كثير من الطلبة يقول فاصل يتابع ولا يقول فاصل على انه ما جمع موقف

86
00:33:31.600 --> 00:33:58.950
علشان ما يوقف ها  حسب النشاط حسب اني شايف شفت فهم ايه فهم الرجل جزاك الله خير يا شيخ لان مدة حوالي شهر العطلة. صحيح ما ودنا نتقطع الكلام نصفه مضى ونصفه بقي

87
00:33:59.000 --> 00:34:23.550
واكماله صعب لا اله الا الله  هذا يقول آآ هل هناك بداية كاملة وتامة وهل يطلق على الرجل بانه تام الهداية او كامل الهداية ويستثنى فيها يعني الانبياء المعصومون وعلى رأسهم محمد عليه الصلاة والسلام بدايته كاملة

88
00:34:23.850 --> 00:34:49.150
اما من دونهم ممن يتصور منهم الخطأ ويقع منهم وليسوا بمعصومين لا يطلق عليهم مثل هذا الكلام   هم اقرب الى الكمال اما ما في كمال الانبياء الكمال البشري والا في الكمال المطلق لله جل وعلا

89
00:34:51.750 --> 00:35:16.100
يقول هل يصح بان يطلق على تعريف الرسول للايمان بانه الرسول ذكر اعمال القلوب لانها تخفى لانها هي الاهم او لان ما كان مبدأه القلب سيظهر على الجوارح الرسول عليه الصلاة والسلام عرف الامام بانه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله في حديث جبريل وعرفه

90
00:35:16.150 --> 00:35:34.900
في حديث وفد عبد القيس بما يقرب من تعريف الاسلام فهو يطلق على هذا وهذا باعتبار ان اعمال الجوارح من الايمان يقول هل القول بان الاعمال شرط كمال يدخل في طائفة الارجاء او المرجئة وما هو الظابط

91
00:35:34.950 --> 00:35:58.500
حول خروج المرء ودخوله في هذه الطائفة معروف رأي المرجئة انهم يرجئون ويؤخرون الاعمال ولا يدخلونها في الايمان المرجئة اه عندهم الاعتقاد وكل شيء ولا يمكن ان ان يكفر الانسان باي عمل كان ما لم يعتقد

92
00:35:59.250 --> 00:36:16.350
قلق المرجئة والشيخ ابن باز في مقابلة مع مجلة الحكمة سئل عمن يقول بان الاعمال شرط كمال فقال هو مرجع اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين