﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.350
التي يترتب من ورائها مفاسد كثيرة اذا ما اهملت او لم يهتم بها وهي كما ذكرنا مرارا تكرارا من قوله عليه السلام في اخر الحديث ومن تشبه بقوم فهو منح

2
00:00:25.950 --> 00:00:54.650
وهاللي بزيد في النفس اسى وحزنا ان بعض الجماعات الاسلامية اليوم ليس فقط لا يقيمون وزنا بمثل هذه القواعد الشرعية الهامة بل يزيدون على ذلك اه قولا وهو انهم يقولون هذه قشور

3
00:00:55.650 --> 00:01:26.500
ويجب ان نشتغل باللباب   هذه في الحقيقة من اكبر المصائب التي حلت في كثير من الشباب في العصر الحاضر لانه لو كان هذا التمييز او هذا التفريق بين القشر واللب

4
00:01:27.800 --> 00:02:04.900
لو كان شرعا   لتطلب علماء في الشرع ليميزوا بين الامرين ويصنفوهما كما فعل الفقهاء حينما ميزوا الفرد عن السنة هذا عند عموم الفقهاء والحنفية بخاصة ميزوا بين الفرض والواجب فهذا التمييز

5
00:02:04.950 --> 00:02:34.750
بين الارض والسنة بلا شك يحتاج الى هدم بالشريعة بكتابها وبسنة نبيها صلى الله عليه واله وسلم فكان يمكن بالنسبة للعلماء لو كان حقا ان في الاسلام قشورا اضافة على اللب

6
00:02:36.050 --> 00:02:58.650
فمن الذي يستطيع ان يميز بين القشط واللب هم العلماء فمن الذي يقول يجب الا نشتغل اليوم بالقشور وعلينا باللب هم الجهال  او القشور لذلك يترتب من وراء هذا هدم الاسلام

7
00:02:59.850 --> 00:03:30.750
لاننا سنقول انت تقول الشيء الفلاني قشر فما ادراك لعله لب ثم ما تسميه لبا ما يدريك لعله قشر وكل من الصنفين المعارضين للب والقشر كلاهما اليوم واقع فكثير من المسائل الاعتقادية حينما تثار

8
00:03:31.200 --> 00:03:51.650
يثورون ويقولون دعونا الان من مسائل خلافية واي مسألة ليست من المسائل الخلافية فاذا ايش فائدة التفصيل هذا اذا تحدثنا عن اللب قيل دعونا من هذا هذا يفرق الصف ويفرق الجماع

9
00:03:52.100 --> 00:04:20.050
واذا تحدثنا فيما يسمونه بالقشر قالوا هذه قشور لا نريدها في هذا الزمان مع ان الله عز وجل كما كان حكيما في خلقه لكل ما خلق كذلك كان حكيما بكل ما شرع

10
00:04:20.950 --> 00:04:53.550
فحينما خلق البشر خلق الذكر والانثى وحينما  خلق كثيرا ان لم نقل كل لاني لست متخصصا في الزراعة لما خلق الفواكه وخلق الحبوب خلق لها قشرا ولبا هل كان هذا الخلق

11
00:04:53.750 --> 00:05:16.350
من الله تبارك وتعالى عبثا حاشاه فاذا كان قد جعل في الشرع على حد تعبير اولئك الناس ذبا وقشرا ما كان هذا الخلق ايضا عبثا وانما لحكمة وكما ان الحكمة

12
00:05:16.750 --> 00:05:44.350
بالخلق الاول اي بالفواكه والحبوب ونحو ذلك واضحة جدا فلولا القشر لفسد اللب فكذلك تماما في الشرع ولذلك مشيرا الى هذه الحقيقة جاءت احاديثه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم

13
00:05:44.850 --> 00:06:08.100
منها في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره العين يبصر به وهكذا وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام

14
00:06:08.650 --> 00:06:33.000
اول ما يحاسب العبد يوم القيامة الصلاة اي ثمت فقد افلح وانجح وان نقص فقد خاب وخسر في حديث اخر قال عليه السلام وان نقصت قال الله عز وجل لملائكته

15
00:06:33.150 --> 00:07:04.100
انظروا هل لعبدي من تطوع اتتم له به فريضته اذا التصور لا يجوز للمسلم ان يستغني عنه هذا التطوع الذي يسميه اولئك الناس بالقشر لان في ذلك خسارة للب واضاعة له

16
00:07:07.250 --> 00:07:36.750
ونحن اذا تذكرنا ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر يزوع واذا مسه الخير منوعا الا المصلين لكن هؤلاء المصلين كما جاء في الحديث الاخر الصحيح لا تخلو صلاتهم من نقص

17
00:07:37.300 --> 00:08:04.400
اما كما واما كيفا اما كما واما كيفا اما بان يضيع شيئا من فرائضها ان يؤديها في اوقاتها واما ان يحافظ عليها ويؤديها في اوقاتها ولكن ينقص من كيفيتها فكلا النقصين

18
00:08:04.650 --> 00:08:27.700
لا لا يخلو منه البشر بعامة اما الافراد منهم فيختلفون اذا كان وارجو ان اكون دقيقا في قولي اذا كان ولم اقل ان كان اذا كان يوجد في هؤلاء البشر من يحافظ على اداء الصلوات في اوقاتها

19
00:08:28.000 --> 00:08:51.650
ولا يضيع صلاة من صلواتها مطلقا فلا يخلو منهم جميعا ان يضيعوا شيئا من صفاتها وكيفياتها اذا كان الامر كذلك يأتي هنا قوله عليه الصلاة والسلام ان الرجل ليصلي الصلاة

20
00:08:52.150 --> 00:09:18.800
وما يكتب له منها الا عشرها تسعها ام نهى صبعها سدسها خمسها ربع نصفها نصفها وين راه النصف الثاني وراء الزرع وراء الضرأ وراء التجارة وراء الهندسة وراء وراء الى اخره

21
00:09:19.450 --> 00:09:44.050
وهذا لا بد منه لانه بشر وربنا عز وجل حينما وصف المؤمنين كان من اول صفاتهم ان قال قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون فمن منا يستطيع ان يحكم على نفسه اليوم

22
00:09:44.350 --> 00:10:12.200
لانه في صلاته يحصل الاجر كاملا بالمئة مائة لا احد من منا يستطيع ان يقول عن نفسه اليوم  انه خاشع في صلاته خاشع صفة لازمة اما خاشع بمعنى خشع فهذا

23
00:10:12.300 --> 00:10:29.700
لا يخلو ان شاء الله فرد منا ان يخشع في صلاة ما وفي يوم ما اما ان يكون صفة لازمة له فهو خاشع في صلاته هذا كما كانوا يقولون قديما

24
00:10:30.000 --> 00:10:55.100
انذر من الكبريت الاحمر فاذا كان هذه طبيعة الانسان لعامة ان صلاته تكون ناقصة فبمن يستدرك هذا النقص بصلوات النوافل ولا شك ان هذه الصلوات ستكون كالفرائض اي فيها نقص

25
00:10:55.650 --> 00:11:21.950
لكن ما يكون فيها من كمال يضم الى النقص الذي حصل في الفرد ومن هنا يتبين لكم اهمية قوله عليه السلام حينما يقول الملائكة انظروا هل لعبدي من تطوع فتتم له به فريضته

26
00:11:22.600 --> 00:11:47.500
اذا المقصود من هذا اخيرا هو انه يجب على المسلم الا يكون دأبه دأب ذلك الاعرابي الذي قال والله والله يا رسول الله لا ازيد عليهن ولا انقص ذلك لان ذلك الاعرابي اولا كان على الفطرة

27
00:11:48.050 --> 00:12:15.750
وثانيا شهد له الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله افلح الرجل ان صدق دخل الجنة ان صدق اما نحن اليوم اليس عندنا مثل هذه الشهادة ل يقال كما قيل لذلك الاعرابي

28
00:12:16.050 --> 00:12:41.250
او كما قيل لحاطب ابن بلسعة اه وما يدريك لعل الله عز وجل قال لاهل بدر يعملوا ما شئتم فاني قد غفرت لكم لسنا نحن هناك ولذلك علينا ان نهتم

29
00:12:41.450 --> 00:13:05.700
على حد تعبير اولئك واعوذ بالله من تعبيرهم ولا اقول من اولئك يجب ان نهتم بالذباب والقشور. لان الكشرة لم يشرع عبثا كما انه لم يخلق عبثا انما للمحافظة على اللب

30
00:13:06.100 --> 00:13:40.100
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد   يحيى   يعني لسان حاله يقول شغلها  في حديث بلشنا سبقك بها عكاشة ده حديث لا يدخل الجنة صاحب مكس

31
00:13:40.700 --> 00:14:03.800
اول صفحة الحديث كان موضوع المكس كله هذا والاشارة للجمارك اللي بتؤخذ الان بانها نفوز واصل المكس وان كان بينطبق على المكوس المأخوذة اما الحديث فاسناده ضعيف لكن هناك في ذم المكس

32
00:14:04.500 --> 00:14:37.800
ما يغنينا عن الحديث الضعيف اذكروني معي حديث آآ الغامدية التي جنت رجمها النبي صلى الله عليه وسلم ولعل بعض الناس اساءوا القول فيها فقال عليه الصلاة والسلام لقد تابت توبة

33
00:14:38.250 --> 00:15:14.000
لو ابها اهل المدينة لوسعتهم كما في رواية وفي الرواية الاخرى لو تاب صاحب مكس لغفر له ففي هذا الحديث ذموا الماكس طبعا المكس هي الضريبة والمكوس هي الضرائب  لا يشرع في الاسلام حينما يكون اسلاما

34
00:15:14.450 --> 00:15:58.700
مطبقا ونظاما محتمل ليس نظاما اسما ليس مقرونا بالعمل حينذاك سيجد المسلمون في شريعتهم ما يغنيهم عن ضرائبهم ومكوسهم ولكن مع الاسف الشديد صدق في عامة حكام المسلمين ولا اخص الحكام فقط بالذكر

35
00:15:58.750 --> 00:16:30.500
بل اعم معهم المحكومين انهم اعرضوا عن الحكم بما شرع الله ولولا ذاك كان في شرع الله عز وجل ما يغنيهم عن ما يعرف اليوم بالنظم والقوانين الغربية منذ بضعة ايام قليلة

36
00:16:31.250 --> 00:16:57.600
كنا في جمع وجاءت المناسبة للتحدث عن البدعة وهي كما تعلمون ان شاء الله جميعا كلها ضلالة بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم فجرنا البحث فيها الى لفت النظر

37
00:16:58.600 --> 00:17:30.950
الى ان هناك للبدعة خاصة اصولا يجب ان يعرفها كل طالب علم كما يجب ان يعرف اصول الفقه وان عدم الجمع بين هذين الاصولين اصول الفقه واصول البدعة يجعل الفقيه الاول

38
00:17:31.300 --> 00:17:58.950
يتعرض للخطأ ان لم اقل الخطر وكذلك العكس من كان عالما باصول البدعة ولم يكن عالما باصول الفقه كذلك يكون كالاول يقع في الخطأ ان لم اقل الخطر والبحث ذاك كان طويلا

39
00:17:59.500 --> 00:18:27.900
ولا اريد ان اه اشغل هذه الجلسة لاعادة ذلك للبحث ولكني اريد ان اتوصل الى انني تحدثت عن ما يعرف عند الفقهاء بالمصالح المرسلة واقول متحفظا حينما اقول الفقهاء فدعني عمتهم

40
00:18:27.950 --> 00:18:57.200
لان المسألة فيها اختلاف من اشهر الفقهاء الذين يقولون بالاخذ بالمصالح المرسلة هم المالكية ثم يتلوهم الحنابلة والشاهد ان هذه المصالح المرسلة هي قاعدة بالشريعة هامة جدا لانها تساعد على استخراج

41
00:18:57.450 --> 00:19:36.900
احكام جديدة لحوادث حديثة لكن وهنا الشاهد من لم يضبط قاعدة الاصولين المذكورين انفا اصول الفقه واصول البدعة ربما وقع ايضا في الخطأ او الخطر المصلحة المرسلة هي تشمل الحوادث

42
00:19:38.200 --> 00:20:15.250
والاسباب التي تجد مع الزمن ويمكن ان يتوصل بها المسلم وبخاصة الحاكم الى اه تحقيق مصالح للمسلمين فهل هذه الوسائل التي يتحقق بها مصادر المسلمين هي تدخل بعامة اي كلها

43
00:20:15.450 --> 00:20:50.050
هي قاعدة المصالح المرسلة؟ الجواب لا لابد من التفصيل  وصل بنا الكلام الى ان المصالح المرسلة وهي الاسباب الحادثة التي يمكن ان يوصل بها او بشيء منها الى فاذا ومصها للامة

44
00:20:51.100 --> 00:21:31.950
ان هذه القاعدة وهي المصالح المرسلة لا يجوز الاخذ بها على اطلاقها بل لابد من التفصيل وهو كالتالي   اولا يجب النظر  في هذا السبب الحادث هل كان المقتضي للاخذ به

45
00:21:32.650 --> 00:21:59.450
موجودا في عهده صلى الله عليه واله وسلم ام لا فان كان موجودا ويظهر انه لو طبق حصل منه فائدة ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأخذ بهذا السبب

46
00:22:00.100 --> 00:22:25.400
انذاك لا يجوز للمسلمين ان يأخذوا به بدعوى ان فيه مصلحة للامة وهذا امر واضح لانه لو كانت هذه المصلحة شرعية كان قد جاء بها من نزل عليه الشرع كاملا

47
00:22:26.700 --> 00:22:58.150
كما قال عليه الصلاة والسلام ما تركت شيئا يقربكم الى الله الا وامرتكم به الحديث ومثاله من الامثلة المعروفة في كتب الفقه ومثال اخر نذكره مما حدث في زمننا هذا

48
00:23:00.150 --> 00:23:22.250
اما ما هو معروف في كتب الفقه ومنبه عليه على انه لا يشرع للسبب الذي ذكرت انفا وهو ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ما اخذ به الا وهو الاذان

49
00:23:22.400 --> 00:23:56.400
لغير الصلوات الخمس صلاة العيدين مثلا تعلمون جميعا انه لا يؤذن لها ولو اننا اردنا ان نحكم تلك العقول التي جعلت الاسلام لبا وقشرا فقالت ان فيه فائدة الاذان يوم العيد فيه فائدة

50
00:23:57.150 --> 00:24:25.150
لان الناس يكونون عادة اه غافلين عن هذا الوقت وبخاصة اولئك الناس الذين يهرعون او يهرعون الى زيارة القبور في الصباح الباكر يحملون معهم الاغصان الخضراء بزعمهم ان ينتهي الكثير منهم

51
00:24:25.500 --> 00:24:53.900
عن اداء فريضة صلاة العيد لو انك كان هناك اذان لنبهوا احسن تنبيه فماذا كان موقف الفقهاء جميعهم اياه هذا الاذان لقد اجمعوا والحمد لله على ما قل ما يجمع على مثله

52
00:24:54.350 --> 00:25:16.800
الا وانه وهو انه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلال نوح وليس الاذان لم يكن مشروعا في ذلك العهد الاول وفي العهود التالية حتى اليوم والحمد لله لاتفاق الفقهاء على بدعية الادب

53
00:25:17.400 --> 00:25:44.750
ولكن لم يكن ايضا في العهد الاول الانور ما يقوم مقام الاذان وهو كلمة الصلاة الصلاة جامعة ايضا هذا لم يكن في عهد الرسول عليه السلام ومثل صلاة العيدين بل واهم منها

54
00:25:45.850 --> 00:26:22.950
حيث يكون الناس اما في غفلتهم وانغماسهم في اعمالهم ودنياهم او وعليكم السلام ورحمة الله كذلك الاذان لبعض الصلوات التي تشرع لمناسبة يكون الناس فيها في غفلتهم نعمهون اما ان يكونوا في بيعهم وشرائهم وتجارتهم

55
00:26:23.600 --> 00:26:49.600
او يكونون غارقين في نومهم اعني بذلك صلاة الكسوف والخسوف اذا كسفت الشمس في النهار تقلب ان ينتبه لهذا الكسوف  اذا خسفت الخمر او خسف الخمر فما هو نص القرآن الكريم في الليل

56
00:26:50.200 --> 00:27:19.800
اكثر الناس نائمون فلو كان الدين بالرأي وبالعقل لكان هنا وقت تشريع ما تقتضيه المصلحة المرسلة لايقاظ الناس من نومهم لصلاة الخسوف وتنبيه الناس من غفلتهم في النهار يتوجه الى المسجد ويصلون صلاة الكسوف او الخسوف

57
00:27:19.850 --> 00:27:42.250
مع ذلك حتى اليوم لا احد والحمد لله من علماء المسلمين يرى شرعية الاذان لهذه الصلوات ما هو السبب السبب هو ما ذكرته انفا كان المقتضي لتشريع مثل هذه الوسيلة

58
00:27:42.550 --> 00:28:12.950
الا وهي وسيلة الاذان قائما في عهده عليه الصلاة والسلام ومع ذلك اما سن ذلك للمسلمين وتسنيننا حينئذ هو ابتداء في الدين  هذا القسم الاول من المصلحة المرشدة انه لا يشرع الاخذ بهذه المصلحة

59
00:28:13.500 --> 00:28:38.250
ما دام ان المقتضي للاخذ بما يحققها كان قائما في عهده عليه الصلاة والسلام اما اذا لم يكن المقتضي قائما في عهده صلى الله عليه واله وسلم اهنا قد يتبادر الى الذهن

60
00:28:38.550 --> 00:29:03.650
ان الاخذ بها واصبح مشروعة وليس الامر ايضا على هذا الاطلاق بل اما اذا لم يكن المقتضي قائما في عهده صلى الله عليه واله وسلم اهنا قد يتبادر الى الذهن

61
00:29:03.950 --> 00:29:30.100
ان الاخذ بها اصلها مشروعة وليس الامر ايضا على هذا الاطلاق بل على التفصيل التالي هذا السبب او كانت هذه الوسيلة التي اذا اخذ بها في زمن ما وحققت مصلحة للامة

62
00:29:31.050 --> 00:29:59.100
كان الموجب للاخذ بها وتقصير المسلمين في القيام بشريعة الله ولو في بعض جوانبها فحينئذ يكون الاخذ بهذه الوسيلة ايضا كالوسيلة الاولى بزعة ضلالة فلم يبقى الا القسم الثاني وهو الثالث

63
00:29:59.950 --> 00:30:27.650
وهو ان لا يكون الدافع على الاخذ بهذه الوسيلة وتقصير المسلمين فحين ذاك الحمد لله يرحمك الله يشرع الاخذ بهذه الوسيلة ما دام انها تحقق مصلحة شرعية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

64
00:30:28.250 --> 00:31:01.850
اهلا وسهلا تذكرت شيئا انسيته  وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره قلت في تضاعيف كلامي انني سأضرب للحالة الاولى مثلين اثنين مثل قديم عالجه العلماء طواو الاذان صلاة العيدين ومثل حادث

65
00:31:02.600 --> 00:31:27.550
اانسيت ان اذكر مثلا حادث وهو عملي في زمننا اليوم حيث تعلمون ان اكثر المساجد مدت فيها خطوط بدعوى تسوية الصفوف هذا الخط مثال ايضا واقعي دي الوسيلة التي تحقق مصلحها

66
00:31:29.050 --> 00:32:05.750
فهل هذه من القسم الاول ام الثاني ام الثالث انا اقول وضع الخط في المساجد عامة هو كالاذان في صلاة العيدين وصلاة الاستسقاء والكسوف والخسوف لا يشرع   والسبب ان نمد الخط

67
00:32:07.450 --> 00:32:30.800
امر ميسر ولا يتخصص بهذا الزمن لانه ليس كاستعمال السيارة والطيارة مما اخذ من جهود العلماء سنين طويلة حتى وصلوا اليها اه فلا يجوز مد الخط في المسجد لهذا السبب اولا

68
00:32:31.100 --> 00:33:09.500
ان الرسول ما شرعه وكان ميسرا له تسمينه ثانيا ثانيا  ان الاعتماد على هالخطوط والخيوط الممدودة في المساجد  سواء كانت خطا من خيط او خطا منسوجا بالبساط وهو على كل حال خط

69
00:33:10.750 --> 00:33:33.750
لو كان هذا مشروعا لاخذ بالوسيلة البديهية وهو مد الخيوط كما يفعلون في اكثر مساجد  فهذا لا يشرع لما ذكرته انفا في الاذان لهذه الصلوات ولكن هناك شيء اخر ومهم جدا

70
00:33:34.200 --> 00:34:04.950
وهو ان تمرين الناس وتعويذهم على ان يسوغوا الصفوف على الخط معنى ذلك انهم اذا صلوا في مكان ليس فيه خصم اضطربت صفوفهم ولم تستوي ونحن نعلم يقينا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

71
00:34:05.350 --> 00:34:29.200
انا يهتم كثيرا وكثيرا جدا في الامر بتسوية الصفوف  ويبني على تنفيذ مثل هذا الامر صلاح قلوب الامة وهذا امر عظيم جدا حيث كان عليه الصلاة والسلام مما يقوله حينما يأمره بتسوية الصفوف

72
00:34:29.500 --> 00:34:58.550
لتشولن صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم  ولا شك ان اولئك المأمورين من اصحاب النبي الكريم كانوا يتجاوبون مع الامر الصادر منه عليه الصلاة والسلام ويسوون صفوفهم فكيف كانوا يسوون صفوفهم

73
00:34:58.950 --> 00:35:27.100
على الخط على الخير لا كانوا يسوون صفوفهم على خط وهمي هم يحققونه ويجعلونه حقيقة واقعة ايستوي صفهم وكما لو كان على الخير ان سمحتم بهذا التعبير تسمحون يا استاذ بهذا التعبير

74
00:35:27.250 --> 00:35:52.050
ولا ما كنت معنا؟ لا معنا اه تسمع بهذا التعبير؟ اي نعم طيب لماذا؟ لانهم كانوا يهتمون لتنفيذه من الرسول عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما يسر لهم هذا الامر الصعب تحقيق فعلا

75
00:35:52.400 --> 00:36:12.750
كما يفعل اليوم البعض الائمة ائمة مساجد او بعض المسؤولين في وزارة الاوقاف ما ادري من المسؤول حقيقة عن هذه البدعة لان هذه البدعة يجب ان تكون بدعة ضلالة باجماع الامة

76
00:36:13.050 --> 00:36:41.150
بما فيهم اولئك الذين يقسمون البدعة الى اقسام الخمسة لان هؤلاء قد قالوا بالبدع الضلالة انها التي تخالف السنة  ولا شك ان مد هذا الخط يخالف السنة بدليل اننا اذا خرجنا الى العراء

77
00:36:41.850 --> 00:37:06.500
لنصلي صلاة العيدين حسب السنة التي كان يخرج فيها الى الصحراء او ليصلي صلاة الاستسقاء آآ سجد الصفوف يعني شيء مما يزعج الفؤاد تماما لا يحسن الناس تصفية صفوفهم اطلاقا

78
00:37:06.950 --> 00:37:30.750
وبخاصة اذا كان الصف طويلا مديدا على ارض الساحة التي اجتمعوا فيها للصلاة لا يحسنون. لماذا لانهم لم يتدربوا على تسوية الصف في المسجد بالجدران الاربعة اللي بيكون طوله مثلا عشر امتار او عشرين متر او اكثر او اقل

79
00:37:31.800 --> 00:37:57.200
ولذلك فتكون تمرين الناس على تسوية الصف على الخيط صد لهم على ان يعتادوا على هذه التسوية دون التسوية التي كان يعتادها اصحاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم يوم كان يأمرهم بالحديث السابق

80
00:37:57.550 --> 00:38:21.850
وبالمثل قوله عليه الصلاة والسلام تنوي صفوفكم فان تسوية الصفوف من تمام الصلاة او كما في بعض الروايات من حسن الصلاة اذا مد الخط اليوم صحيح يحقق مصلحة لهؤلاء المصطفين في المسجد

81
00:38:22.200 --> 00:38:55.300
ولكن المصلحة الكبرى تضيع بها ولذلك لا تشرع هذه الوسيلة وان كانت تحقق مصلحة اعود لاضرب مثلا للوسيلة التي اه يحسن ان نجعلها للنوع الثاني من المصالح المرسلة وهي التي

82
00:38:55.800 --> 00:39:31.750
اه وجد السبب ولكن الدافع الى ايجاده هو تقصير المسلمين القيام ببعض ببعض احكام الدين مثاله وهنا الشاهد وين ابو محمد؟ اه جزاك الله خير طولت بالك علينا كتير لانه بعد المقدمة كلها جاء الجواب عن سؤالك. هنا يأتي الان نعم؟ السؤال. اه. هنا

83
00:39:31.750 --> 00:39:57.200
يأتي البحث في الظرائب وفي المكوس آآ اقول الان ما هو المسوغ لتشريع اذا صح التعبير ايضا ولنقل اذا تقنين وفرض ظرائب على الامة ما هو الدافع؟ هو حاجة الدولة

84
00:39:57.550 --> 00:40:21.750
الى ان يكون في خزينة خزينتها مال وفير. لتقوم بمصالح الامة علما كما نقول دائما وابدا وكما قلنا في تلك الجلسة التي اشرنا لكم اليها انفا وما تحدثنا بما وقع فيها من التفصيل حول البدعة

85
00:40:22.300 --> 00:40:49.850
وانما تسلسلت في الكلام حتى وصلت الى هذه النقطة وهي المصادر مرسلة انقول ان هذه الضرائب توضع لمصلحة الامة فعلا وان كان في هذه المصالح مفاسد لابد من التنبيه عليها فان كثيرا من هذه الاموال التي تجمع باسم الضرائب

86
00:40:49.950 --> 00:41:10.650
وباسم تحقيق مصلحة للامة تصرف فيما فيه مضرة للامة لكن لا ينبغي ان نشتط في الحمل على هذا الصرف فلابد ان قسطا كبيرا من هذه الضرائب تصرف فعلا لمصلحة الامة

87
00:41:10.700 --> 00:41:40.200
كتعبيد الطرق وتمديد الجسور ونحو ذلك لكن ما هو السبب الذي تتبع الحكومات الاسلامية اليوم على فرض الضرائب السبب هو اهمالهم للقيام بكثير من الاحكام الشرعية اول ما يتبادر للذهن

88
00:41:40.450 --> 00:42:16.050
ان الحكومات الاسلامية كلها او على الاقل جلها  لم تجعل نظام الزكاة نظاما مفروضا بحكمهم ونظامهم وبذلك خسرت الخزينة الملايين المملينة من الاموال التي كان باستطاعتها ان بطريقة شرعية فاذا خسرت الدولة هنا ولا شك

89
00:42:16.100 --> 00:42:43.100
اموال كثيرة كيف يعوضون هذه الخسارة بفرض ما ليس فردا بل وما لا يكون جائزا في الاسلام الا وهي النكوس وهناك سبب اخر ومهم جدا جدا لكنه لا يبدو لكثير من اذهان الناس

90
00:42:44.100 --> 00:43:09.050
انه واضح وان له صلة الوسطى بما نحن في صدده انه من الاسباب الشرعية لتكثير ما للدولة ليس كنظام الزكاة لكنه في اعتقادي قد يكون اعظم من نظام الزكاة في بعض الازمان

91
00:43:09.350 --> 00:43:31.550
ويقينا هو اعظم من نظام الزكاة لو طبق في هذا الزمان ما هو الجهاد في سبيل الله اقول انه هذه الوسيلة لا ترتبط بداهة في الذهن ان لا صلة بهذا الموضوع. لكني

92
00:43:31.850 --> 00:44:02.450
اذكركم بحديث اول الجلسة طرقت موضوع التشبه والجلوس على هذه المقاعد التي تجعل الانسان يتكبر وهو لا يعرف التكبر فيجلس هكذا متعنترا اذا صح التعبير ايضا. المقصود ذكرت لكم في اول جلسة بمناسبة التشبه والنهي عنه ومن تشبه بقوم فهو منهم

93
00:44:02.800 --> 00:44:29.150
هذا اثر في الحديث طرق من الحديث الذي جاء في المناسبة الان لاتلوه على مسامعكم بكماله وتمامه قال عليه الصلاة والسلام بعثت بين يدي التعب السيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له

94
00:44:29.850 --> 00:44:54.450
وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل رزقي تحت ظل رمحي هل هذا الرزق يعنيه عليه السلام؟ هو رزقه لا هو يعني رزق امته وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف امري

95
00:44:54.650 --> 00:45:18.700
وممن تشبه بقوم او منهم بعثت بين يدي الشعر وحده حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم

96
00:45:19.250 --> 00:45:42.550
وجعل الذل والصغار على من خالف امره لم جاء بيان ذلك في قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق

97
00:45:42.650 --> 00:46:03.700
من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صابرون وجعل ذل رزقه تحت ظل رمي. وجعل الذل والصغار على من خالف امري. لانهم اما ان يكونوا اهل ذمة

98
00:46:03.850 --> 00:46:35.100
فهم يدفعون الجزية عن يد وهم صابرون وهذا من الاسباب القوية لاملاء خزينة الدولة بالمال الحلال لا بالمكوس المحرمة. وان كانوا اهل حرب فذلك اغنى للمسلمين لانهم سيكسبون اموالهم ويسترقون رجالهم ونساءهم وصبيانهم

99
00:46:35.150 --> 00:47:01.250
وكل هذه المكاسب لكل انواعها هي مال للمسلمين يغنون بذلك ولهذا لعلكم قرأتم في بعض التواريخ انه حصل في زمن عمر بن الخطاب عمر من عبد العزيز رضي الله عنه وارضاه

100
00:47:01.550 --> 00:47:26.500
ما كاد يتحقق في زمنه نبوءة النبي صلى الله عليه واله وسلم انه يأتي زمان يخرج الغني بزكاته فلا يجد من يأخذه. لان المسلمين صاروا كلهم اغنياء اذا هذا مثال

101
00:47:26.850 --> 00:47:52.350
للسبب الذي يؤخذ به ويحقق مصلحة اسلامية لكن الذي دفع الى هذا الى الاخذ بهذا السبب في الوقت الذي يحقق آآ مصلحة اسلامية وهي غناء الدولة بين الدولة هو سبب

102
00:47:52.500 --> 00:48:22.200
تقصير المسلمين بتطبيق شريعة رب العالمين اما السبب عن النوع الثالث نعم من البدع ايضا غير مشروعة لان مخالفة للسنة. اما السبب الثالث الذي وجد المقتضي وليسوا مسؤولين عنه اي لم يكن السبب هو تقصيرهم في تطبيق جوانب من دينهم

103
00:48:22.750 --> 00:48:51.700
فهو الذي يبحثه الامام الشاطبي رحمه الله في كتابه العظيم الاعتصام لانه يتحدث هناك بتفصيل عن المصلحة المرسلة فيذكر ان من المصالح المرسلة ان الكفار اذا هاجموا ديار المسلمين ولم يكن في خزينة الدولة من المال المجموع بالطرق المشروعة. ما يكفي لرد

104
00:48:51.700 --> 00:49:22.200
ارتداء هؤلاء الكفار حينئذ يجوز للحاكم المسلم ان يفرض فريضة على اغنياء المسلمين وليس على فقرائهم. وهذه ايضا فارقة عظيمة بين التي يفرضها الحاكم المسلم حينما يوجد السبب الشرعي لفرضها وبين المكوس التي تفرض اليوم

105
00:49:22.200 --> 00:49:45.100
فهي لا تميز بين غني وفقير آآ في هذه الحالة حالة غزو الكفار لبعض بلد اسلامية يجب على الحاكم ان من اموال اغنياء المسلمين ما به يتقوى على رد الاعتداء المعتدين

106
00:49:45.700 --> 00:50:06.950
هذا ما يتعلق بالجواب عن المكوث حابين نسمع وجهة نظرك فيما يتعلق بموضوع الركاز بما يسعى له بموضوع الركاز الركاز. نعم. اه. بالنسبة لما يقال بانه حينما يكون عند دولة

107
00:50:07.500 --> 00:50:27.800
مال او نفط او سروة تكون هذه لعامة المسلمين ما عدا نسبة معينة حابين اه انه رأيك في سباق هذا الكلام على العصر الحالي. معظمها لا تطبق الاسلام وشعوبها ايضا

108
00:50:27.950 --> 00:50:54.800
شعوب مسلمة كافراد ولكن ليست دول اسلامية فهل ينطبق الحكم العام على هذا الموضوع وكيف يكون الحكومة العصر الحالي اظن البحث السابق  يصلح جوابا لمثل هذا السؤال لانه او لانني

109
00:50:55.300 --> 00:51:29.300
لا اجد فيه آآ شيئا جديدا الا ما يتعلق بتفسير الركاز وانا ساتولى تفسير الركاب لكن الذي طرح السؤال بأي معنى آآ طرحه للركاز لعله هناك ما ينبغي ان اتكلم بشيء اخر غير تفسير الركاب

110
00:51:30.700 --> 00:51:54.800
الثروات اللي تحت الارض يعني اه بعامة يعني. نعم. وبخصوص النفط الشيء الاكبر بالوقت الحاضر يقول الرسول عليه السلام وفي الركاز الخمس وهو الطرف الاخير من حديث  اخرجه الشيخان في صحيحيهما

111
00:51:55.850 --> 00:52:24.900
من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم العجماء جوبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس والمهم لطبيعة الواقع الكلام على هذه الفقرة الاخيرة

112
00:52:26.400 --> 00:52:57.950
اه ولكني سقت الحديث بتمامه لفائزتين اثنتين الاولى فائدة عامة لعل بعض الحاضرين آآ يكون هذا الحديث يطرق سمعه لاول مرة وهو قوله عليه السلام العجماء يبار والبئر جمار هو المعدن جمار

113
00:52:58.000 --> 00:53:31.150
وفي رتاب الخمس الخمس. والفائزة الثانية هي ان بالفقرة التي قبل الاخيرة وهي قوله عليه السلام والمعدن جبار ما يساعدنا على الفهم الصحيح للركاز لان العلماء اختلفوا بتفسير الركاز على

114
00:53:31.250 --> 00:53:56.150
قولي الاثنين القول الاول وهو الصحيح الذي لا ريب فيه  انه دفيل الجاهلية الركاز هو دفيل الجاهلية اي كنز مدفون قبل الاسلام اما الكنز الذي دفن بعد الاسلام فليس ركازا

115
00:53:57.650 --> 00:54:25.650
وبالتالي فالمعزل الذي خلقه الله عز وجل في الارض مهما كان ثمينا بدة او ذهبا او ثلاثين هذا ليس ركازا هذا معدن ولذلك لما قال عليه السلام والمعدن جوار فلو اراد بقوله عليه السلام في الركاب الخمس

116
00:54:25.750 --> 00:54:56.150
كان يقول وفيه الخمس لكنه لم يرد المعنى الثاني وهو الذي يقوله ابو حنيفة ومن تبعه اركاز هو المعدن المدفون بخلق الله في الارض هذا التفسير خطأه علماء الفقه وبخاصة الحجازيين منهم

117
00:54:58.050 --> 00:55:34.050
واهل اللغة قاطبة مجمعون على ان الركاز هو دفين الجاهلية وعلى ذلك فاذا استحصل او عشرة مسلم على ركاز آآ قد فرض فيه الشعر الحكيم الخمس كما فرض على الزكاة بالمية تنين ونص. كما لا يجوز من اجل هذا انا قلت

118
00:55:34.200 --> 00:55:54.350
ان الجواب عن هذا السؤال يؤخذ من البحث السابق. لا يجوز للحاكم ان يأخذ في الزكاة اكثر مما فرض الله ما يجوز ان يأخذ بالمية خمسة بدل بالمية اتنين ونص. ما يجوز ان يأخذ

119
00:55:54.450 --> 00:56:21.000
بدل اربعين رأس من الغنم عشرين رأس من الغنم ياخذ رأس وهكذا. لانه هذا تغيير لحكم الله فاذا قال عليه الصلاة والسلام  وفي ركاز الخبز وهو كقوله بالفضة العشر الزرع المزروع

120
00:56:21.300 --> 00:56:54.800
اه معلم العشر وفي نسخ سقيا نصف العش كل هذه حدود ادخل في عموم قوله تعالى وتلك حدود الله فلا تعتدوها اما المعادن التي تستحصل باتعاب يقوم بها العامل فهذه ليس عليها اي زكاة

121
00:56:55.650 --> 00:57:21.900
وانما اذا توفر لديه مال وحال عليه الحول وقد بلغ النصاب عندئذ يجري عليه احكام الزكاة آآ اذا عرفنا هذا التفصيل عدنا الى البحث السابق في في المسرح المرسلة فاذا

122
00:57:23.150 --> 00:57:48.000
جد هناك عدوان على المسلمين ولم يكن في بيت مال المسلمين ما يكفي لصده فيأخذ كن انفا للاغنياء المسلمين ما يتناسب مع غناهم فاذا فرضنا رجلا حديث عهد بالعثور على

123
00:57:48.200 --> 00:58:10.950
ريكانز فيجوز للحاكم ان يأخذ منه اكثر من الخبز. لهذا الامر الامر العارض اما ان يجعل نظاما عاما وقانونا مستمرا فيعود البحث الى القسم الاول والثاني من المصالح المرسلة هذا الجواب عن هذا السؤال

124
00:58:11.400 --> 00:58:38.100
ولعله يكفيه  ها  في تفصيل يعني النص الان اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة