﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:50.150
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها وقسم واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا

2
00:00:50.150 --> 00:01:20.150
يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى. واحسن نبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكل محتوى بدعة وكل بدعة

3
00:01:20.150 --> 00:01:50.150
الضلالة وكل ضلالة في الارض. قال الله عز وجل لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكرا أفلا تعقلون قال جمع من المفسرين فيه ذكركم اي فيه عزكم وشرفكم وسؤددكم. وحروف قدركم فلا تزالوا

4
00:01:50.150 --> 00:02:20.150
تتبعون امرا. وتتبعون عما تبعوه وزجروا. اذا على هذه الجدة مستعصمين بكتاب الله عز وجل علما وفهما وعملا ودعوة اليه وتحكيما فانكم ستكون على رأس الامم فاطمة. ولا يبلغ شهوتي احد من الامم ترصي. فيه

5
00:02:20.150 --> 00:03:00.150
وانطلاقا ايها الاخوة من هذا معنى قرآني وتوضيح النظام معالم القرآن اسقاطا على الواقع قد اختروا صورة قليل مبانيها عظيم معانيها. سورة قلت في عدد آياتها الا ما عظمت فيما حلت لتعلم كيف ان الله عز وجل حينما دعا المشركين ان يأتوا

6
00:03:00.150 --> 00:03:30.150
بمثل هذا القرآن ما قصد كما يقول ابن كثير رحمه الله فواقع فوضع المداهنة او المناظرة على هذا القرآن لم يكن بطويله. فلم يقل الحديث عن سورة البقرة وآله وحسبا او ما في ابوابها بل كان بالقليل والكثير فآية منه معجزة كما ان سورة طويلة

7
00:03:30.150 --> 00:04:00.150
انما هي معجزة ايضا اتى على سفر التوراة فانهزمت. فلم يفدها زمن السبق والقدم ولم تقم منه الانجيل قائلة كأنه الطرف زار الجنة قدر على كل كتاب ونسخ كل كتاب فلا تنتفع من الكتب المنزلة الا بما ان القرآن

8
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
لتنتفع به ولا ينفع كتابي ولا نصراني ولا يهوديا ولا كافرا ان يعلم هذا من محمد صلى الله عليه وسلم. وان تتلى عليه آية القرآن الا وعليه ان ينزح اليك

9
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
وان يؤمن به وان يدخل تحت كنفه والا فهو من حطب جهنم. قال رسول الله صلى الله عليه والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني فلم يؤمن بي

10
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
الا ذكره الله عز وجل الى النار. لتعلم قدرك وقدر نبيك وقبر الكتاب الذي الله عز وجل فيك الكتاب الذي طرح اليوم للمناقشة ان يعترض عليه ان اراد وفي اي وقت اراد وبأي مقدمات اراد حتى

11
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
ما صارت الدنيا مكتظة من سخط اثم يتلى على مسامع المسلمين اليوم بل بعضا منتسبين للاسلام يردده ويذوبه بل ويحفظه للاجيال وربما كان ممن في مسيرة هذه الامة اننا لا نريد حبا لله عز وجل. نريد لولا

12
00:05:40.150 --> 00:06:10.150
المتداول فيها متداول فيها اراء الرجال. ولا نأخذ بما قرن الله لنا من شريعته. ولا امر الا تعبدوا الا اياه ولا كأنه مر على هذا ولا كأنه سمع ولم نزال نتخبط منذ سنين. في هذا المنظار والبلغع المترامي

13
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
من مدخل من آراء الرجال. ومكث القرآن يسوس الأمم على اكثر من اربع الف واربعمائة عام. وهو يسوس الامم ولم يعترض عليه مسلم او من كانوا يمدحون حكومة الاسلام للغاية. واقرأوا التاريخ تعلموا شهادة الكافر للقرآن

14
00:06:40.150 --> 00:07:10.150
قبل شهادة المسلم اما سورة يسيرة نرجع بها افرجنا الى علو قديم نرشده ان يحل في صدور المؤمنين. ليعلم ان القرآن لا يبارك ولا يجارى ولا يسابق. وانما لا تخيروا عليه ابدا ودونه خلق القتاد. سورة مشهورة عندنا بسورة الزلزلة

15
00:07:10.150 --> 00:07:50.150
السيوطي وسماها بعضه ايضا بحذف الألف واللام بسورة واذا كثرت اسماء الشئ عظمت فكيف وهو كلام الله عز وجل سورة الزلزال تلك التي تمر علينا فيما حرت. سورة ملكية وعليها اسلوب مكي ايضا. وان كان بعض اهل العلم ذهب الى ان صورة بدنية ولا

16
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
او ربما نزلت السورة مرتين بمكة وبالمدينة لاهميتها. لكن طابعها كما قلت تأمل جيدا حينما نزلت هذه السورة يقر عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما نزلت فتياها رسول الله وابو بكر جالس بجواره فلم يتمالك فاجلس من هنا

17
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
سورة كما قلت قليلة المبادئ. لكنها عظيمة المعاني دلت على الآخرة كلها. في تسع ايات او ثمان على اختلاف في تقطيع اهل العلم لآياته. وتأمل جيدا سورة مهمة بحيث اخرج اهل الظلم وصححه الالباني من حديث الجهمي رضي الله عنه

18
00:08:50.150 --> 00:09:20.150
رسول الله انسي رسول الله ان اراد ان يذكر بها وماله اهل العلم لانه اراد ان يفكر بها جمل يسيرة ايها الاخوة تبين لك كما قلت تريد ان تصحو هذه المعاني في قلوبنا ان القرآن

19
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
هو الذي ينبغي ان يسوس هذه الامة والا لصارت في ذيل الام. تقدموا ايها الاخوة تأملوا جيدا يقول الله عز وجل وبلا مقدمات وهو سر من اسرار الفزع الصحابة من هذه السورة. سر يفزع ايها الاخوة. وبلا مقدمات

20
00:09:50.150 --> 00:10:30.150
تقرأ البسملة ثم تفاجأ بقوله سبحانه وبحمده اذا زلزلت الارض زلزالا وقال الانسان ما هذا؟ يومئذ تحدث افضالها بأن ربك له حالها. يومئذ يسطو الناس اجدادا فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرة

21
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
ربما من اجل الذاكرين من قديم على هذه اللغة لحساب العامية لا اكتفي بان اتلوها على الاطلاق لو كان حس العربية فينا لاكتفيت بهذا وكنت داعين ونزلت. فقال رسول الله يتلو على الصحابة

22
00:11:00.150 --> 00:11:50.150
تلاوة فقط وحس اللغة العربية والفهم العربي يجعل يجعل بخضوعهم دون ان يشرح لهم قال الله عز وجل مفاجأة بادئة اذا زلزلت الارض زلزالا يقول تحركوا بشدة تهتز لهم من حوله ومع ذلك تتتابع هذه الحركات وتتوارى تلك

23
00:11:50.150 --> 00:12:30.150
ايها الاخوة انا اريد الآن ان تتصور كأنك لا ترى هذا الذي على المنبر. تصور الآن صفحة التي الله الملك الحق الذي لو ظلم انعم علينا باستنخارنا فلم يزل في عملها الآن هاتان فجاءت فإذا بهذه الهادئة

24
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
المتنصرة تتحرر حركتين تشبه لها العقول. تشبه لها العقول بحيث لا يكاد الانسان يومها يحصل على طرفة العين. تأمل تأمل تحركت القلب المستقرة بشدة جدا حتى كما يقول الطاهر ابن عاشور

25
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
رحمه الله كأنها قد احيلت من مكانها كأن كوكب الارض جاء بين مكان اخر من شدة تلك التي لم يعهدها الانسان قط. ما علم بها قط. اذا زلزلت اذا تحركت الارض

26
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
اذا زلزالت تنزل عليك في الدنيا لتزلزل عندك كل فرج الا ما اثبته الله وتوبته. ولا يتحرك متغير زائر فينا. ظاهر فقط سرحان ما يزول الا ما ذكره الله عز وجل بهذه الصفة المحرجة

27
00:13:50.150 --> 00:14:20.150
الطبيعي لهذه الدنيا كما هو وصف الشريعة. وفقط اذا زلزالت تحرك في المرء قبل تلك التي حركت قلب ابي بكر فاضطرب فلما استطعتم نفسه ان تحتمل خجادة. هذه التزكاة التي اراد ان يزلزل رسول الله

28
00:14:20.150 --> 00:14:50.150
فقرأها لصلاة من ركعتين. اذا زلزلت الارض ولما كان الانسان قد عهد فربما يقال له الى زلزلت فيتقرب الى سمعه ان الزلزال هي تلك التي نراها في بلاد مجاورة تحدث عنده فنظر اليها رأي العين هي تلك الاضرار التي

29
00:14:50.150 --> 00:15:30.150
هي تلك الزلزلة التي عهدها وان كانت ثقيلة الا انني قدمت فاراد الله ان يعلمك اياه. ليست الزلزلة في مخيلتك. انها زلزلة زلزل لها الناس من وصفها قبل رؤيتها لذا خص الآن توكيدا لذكر الزلزلة مرة اخرى منسوبة للمرء اذا

30
00:15:30.150 --> 00:16:10.150
صلة الارض زلزالها. زلزال ليس عاديا. ليس سهلا ليس متنادما بل زلزال عنيف عادل حيث لم يتخلصه. اذا فأخذت تتحرك بشدة جدا فأخرجت اسقالها تخيل اخذت الارض تتحرك فتتحرك من داخلها وتتحرك

31
00:16:10.150 --> 00:16:40.150
وكل هذا والانسان واقف يرجو منك. فلما تحرك الباطل لم وما تحرك الباطن فقط. تأمل ايها الكريم مشهد للقيامة مروحة لما تحرك باطنها انفجر فاخذت الارض تحدث اصواتا عارية جدا

32
00:16:40.150 --> 00:17:10.150
وانفجارات كثيرة على اثرها لفظت الحامل ما في بطنها لفظة الحملة ما في قلبها. لفظت الارض حينما خاضها. لفظت الارض ما كانت الارض المستقرة التي لطالما قبلت سدادة البشر. ونفاق البشر

33
00:17:10.150 --> 00:17:50.150
محارم الله الارض المستقرة اليوم تتكلم. لا تتحرك فقط. بل تتكلم هذه الحملة الآن في مخاطبها وكل حبنا على قدر بخاطئها واصوات المخاطر فكيف بصوت الأرض؟ فكيف بصوت امك الأرض؟ جاءت الى

34
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
انفجارات عادية. فنفخت ما في بطنها. تصور العام فالايمان لا يأمر الا بالتصوف. تصور اما الارض تهتز اهتزازا شديدا جدا ربما اصف لك بعضها الان حينما اتي على لكن اهتز

35
00:18:10.150 --> 00:18:50.150
شديدا فانفجرت من داخلها احدثت انفجارات عادية ثم اخذت تنفذ ما في باطنها فيرى المرء عادل ويرى المرء زوايا ويرى المرء حجارة ويرى الحجارة انفجرت تنظر الى مثل هذا الارض تتشقق وتخرج بشرا

36
00:18:50.150 --> 00:19:20.150
خلقهم بمعادن وزرائنا وحجارة. انفجرت الارض فاخرجت ما بها. فلما الانسان عبدا لم يكن قدره من قبل. ولم يكن قد عجله من قبل. ولم يكن قدم لماذا؟ لانه هو شخصيا قد اضطرب. وقال الانسان ما له

37
00:19:20.150 --> 00:20:00.150
ماذا حدث لك؟ الم تكن مستقرة؟ الم توقفنا الارض على استقرار وقف الانسان مشبوها مع حركة التفسير ينتقص المرء على رأسه الكرة ويعتقل اخرى فحركة الأرض ظهرا لبطن فيسقط المرء على رأسه ويسقط على جنبه ويتقلب داره ويرجع اخرى وهو يتخذ

38
00:20:00.150 --> 00:20:40.150
ان يمسك بشيء فلا تظهر الآية بين قوسين المتجبرين ليفاجئ الانسان بقتله الحقيقي. يا ايها الناس وانتم الفقراء الى الله. والله ليفاجئ المرء بضعفه ليفاجئ المرء بكلمة الله ظاهرا وباطنا

39
00:20:40.150 --> 00:21:10.150
ليفاجئ الانسان بقلة موالده. ليفاجئ المرء بقبره. واذا فوجئ بقتله يوم القيامة كان العذاب واصل سورة الزلزلة هي زلزلة القلوب في الدنيا تجهيزا ليعلم المرء قدره في الدنيا فيتواضع. مرة

40
00:21:10.150 --> 00:21:50.150
على ما لك ابن دينار وهو امير من سلالة امراء وابنائه. فلبس عباءة وعلى الشمال يمين مثلها فلما نظر اليه ماجدان للعابد ورآه يتمايل ومتبخرا غار مالكا على خصوصية الله عز وجل. فنظر اليه وقال اف. اف. فسمع المخلد صوته. فنظر اليه

41
00:21:50.150 --> 00:22:20.150
وقال تتأفف بوجهي فقال له مالك نعم قال الا تعلم من انا؟ فقال له مالك نعم وكأن المؤلف قد استقرت نفسه عام الرجل لعظم ملكه فقال مالك حكومه انت الذي خرجت من مجرى الكذب مرتين. فطأطأ رأسه. ان رسول الله بسق في يده

42
00:22:20.150 --> 00:22:50.150
وهو اصل ينبغي ان تتحلى به قطب ضحى العبودية. على قدر انسانه في قلبك على قدر زلزلتك في الدنيا والاخرة. بصق في يده بصة مسكن لقبره الشريف صلى الله عليه وسلم

43
00:22:50.150 --> 00:23:30.150
ثم وصفني ووصفك وصف جنس البشرة قال قال الله عز وجل من مثل هذا خلقتك يا ابن آدم فأنت تعطيه. اي ركبة يمكن اي فلما اسفونا انتقمنا منه فكل اذا قضى الله امرا ان ضاع ولا راد لقضائه سبحانه وحمده

44
00:23:30.150 --> 00:24:00.150
يعلم الله قلبه جيدا ويعلم انه لا يحيا الا في كتب الله عز وجل. يا ايها من الذي سواك؟ ومن الذي في ظلمة الاحشاء قبل نطفة بقرارها قد صورت من ذا التي بجلاله حلابة؟ ومن الذي شق العيون فابصرت؟ ومن الذي

45
00:24:00.150 --> 00:24:30.150
احيانا ومن الذي غزاك من نعمائه؟ ومن القبور جميعها انجاك؟ ومن الذي يعصي ويغفر دائما ومن الذي تنسى ولا تنساه؟ امر يسير لك ايها المسكين ينبغي ان تعترف به صفقات من الارض من تحت قدمك يوم القيامة والا فزلزلة الدنيا والاخرة

46
00:24:30.150 --> 00:24:50.150
قال الانسان مات اي بهذه الكلمة تحمل في طي حروفها معاني يعجز اللسان عن تصويرها عن هذا الذي يصرخ من اعماق اعماقه. وهو يتقلب على رأسه تارة وعلى جنبه اخرى

47
00:24:50.150 --> 00:25:30.150
وينظر الى حالة غير معدودة مشبوك مرعوب متحمس بلغ ارضه الى وينادي ماذا حدث لك؟ ماذا تريدي ان تحدثي ان من اخطر ما وقفت عليه لبعض اهل التفسير في قول الله عز وجل بان ربك اوحى لها قال اوحى الله اليها سبعا

48
00:25:30.150 --> 00:26:10.150
تأملوا ايها الاخوة اوحى الله اليها سرا. يعني لم يحدث اي مقدمات يستطيع المرء ان يكتشف بهذه الزلزلة العظيمة. على حين تحركت الارض انفجارها ولم يزل المرء ينتقل من يوم الى يوم لذا احسست فقط احساسا في

49
00:26:10.150 --> 00:26:40.150
فضيحة هذا اليوم بتعبير اهل العلم على قلوبهم بقولهم اعوان القيامة. انها اقوال وليست بقوم واحد. لا يمت فيه الا المؤمن. ان هذا الهول لا يضره الا قوم يتهارجون. تهارج الحور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوموا قيامكم

50
00:26:40.150 --> 00:27:10.150
اما المؤمن فحاربه الله من ان ينظر الى الايمان حسن وملاذ ايها الاحباب وقال الانسان هذا حينما وجد هونا اخر انتقل اليه ان تتكبر. اخرج الترمذي في سننه. وقال حديث حسن صحيح

51
00:27:10.150 --> 00:27:40.150
رحمه الله. واعتقد هذا التفسير كقول لهم في التفسير ان الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية وقال الإنسان ما لها يوم فقال صلى الله عليه وسلم تتكلم الأرض بما عمل بما عمله

52
00:27:40.150 --> 00:28:20.150
فتقول فعل على ظهري كذا وكذا. نطقت الحجارة الصماء هذا وقال بافعالها تغمض ما في بطنها وتقصف الناس قصفا ودفعا الى ارض المحشر لماذا تحدثت الأرض وغايرت؟ ما استقرت عليه المشاهدة بأن

53
00:28:20.150 --> 00:28:50.150
بسبب ان الله عز وجل امرها وانا اقرأ هذه الآية ايها التقوى ادركت وقفت على عمق حينما في صبر هذه ان الدنيا قد ملئت الآن يرفعون عقيرتهم على كتاب الله وشريعته. من قول لا يريده حكما بيننا. لا

54
00:28:50.150 --> 00:29:30.150
ولا تحت قائد الاعمال. تأمل كتاب ساس الله به الدنيا. واختبرت بامره ائتمرت قال الموت اخرجي ما فيك فلن تتوضأ ولم تذكر كيفك انما فعل المؤتمر حضرني حينما قال الله عز وجل للسموات والارض ائتيا طوعا اوكرا ان لم تأتينا

55
00:29:30.150 --> 00:30:10.150
ستأتينا فقالت اتينا قاتلين السماوات والارض ابر لله للعرض انعم الله عليه وحبابه. السماوات والارض قالت قال آتينا طائعين بها ونعمت وقرة عين ونعم ونعمة عين وشرف ان اطيعك والبشر والبشر يتخالجون

56
00:30:10.150 --> 00:30:40.150
مع قمة عفو الله عن الخلق. ذكر في مستقبل انه لا يصبح على الناس صلاح. ولا ينشط فجر المعروف فجر قط. الا ائذن لي ان ابتلع ابن آدم. فقد اكل من والدك ولم يشكرك. وتقول

57
00:30:40.150 --> 00:31:20.150
فقد اكل من خيرك ولم يشكرك وتقول السموات فانه اكل من خيرك ولم يشكرك. فتكون الشكور الحليم التواب ان يقول لهم انتم خلقتموه لو خلقتموه لضحكتم ان تابوا الي فأنا حبيبهم وان لم يتوبوا

58
00:31:20.150 --> 00:32:00.150
عجبا البشر وانصياع لان ربك اوحى بك. فانفجرتهم المرور وحينها ينتقل المرء من هول الى هول اخر. انا اريدك ان تتخيل والمرء يلتفت تحية يرتبط الانسان يمة ويسرى مشدود تركه ولا يعود اليه فتحا عينه ولا تنغلق طرفة عين

59
00:32:00.150 --> 00:32:50.150
يرى الناس الله آدم وانزله الى الأرض والى هذا اليوم الذين قضوا في قلب الأرض وبين طبقاتها يخرج ثم اجري مسرعا نحو مكان معين قد عرف يومئذ الناس واللغة تكون

60
00:32:50.150 --> 00:33:20.150
صبر الجيش اي وضعه. رجع من خيبته الى مأواه. فكأن اللفظة تعلمك لكن هذه الحقيقي هي التي ينبغي ان يعمل المرء لها. قال عيسى ابن مريم عليه السلام الدنيا قد قام

61
00:33:20.150 --> 00:33:40.150
فهو اي احدا يبني على القضاء. ارأيت احدا يبني على جسر؟ هل رأيت ان يكون معك مال؟ تريد ان تبكي لأهلك واولادك فحينما اسألك لولا ان تقول انا سأبني هذا البيت على شفا كوبري الدائري دخلوه

62
00:33:40.150 --> 00:34:10.150
هذا ما خلق الا ليمر الناس عليه فقط حال هذا الدنيا. يستر الناس يرجعون الى مكانهم الحقيقي. الى مأواهم اي صار متفرقا في مجاميعه. ومن ثم يقول المرء تشتت تشتت زدني يعني صارت افكاري متشتتة. فهو كذلك عاما يخرجون اعدادا

63
00:34:10.150 --> 00:34:40.150
الجراد المنتشر. الجراد يضرب مثالا في كثرة العدد جدا. فانقلبوا جميعا يسر كل منهم الى منزلته والى مقامه بنفسي ولا انظر اليهم بعضهم يذهب الى مكان وآخر يذهب الى مكان آخر كل قد انفتحت عينه وفقر فمه وهو ينظر لا ينظر عن يمينه

64
00:34:40.150 --> 00:35:20.150
شهادة بل كل قد خرج بخاطبته. فكأني ارى عظامي يركب عليها لحمي. فما ان رجع الى بين الفهمين حتى صنع هذا الجسم بقوله لبيك اللهم لبيك. فكم كان حينما فمن ساجد وركع ومن شارد لخمر وزاد

65
00:35:20.150 --> 00:35:50.150
صنوف شتى والملائكة يسبون. ونسأل الله عز وجل الستر عند شوق قال الله عز وجل يوم المعروف الى نار جهنم. اتدري ما هو التعب؟ اذا خرج الفاجر الكافر الفاسد من الارض يريد ان يتوجه الى ارض المحشر وجهه الملك بالصحبة

66
00:35:50.150 --> 00:36:30.150
هذا هو الدعم يدفعه دفعا شديدا الى الامام ضربه بشيء او بيده زجره لكنه اسلوب بشع. يدع به دعا يحشرون الى الله وحده كأني بك وانت تنظر حولك حولي فوجد جبلا عظيما مطببا. وقيل له اركب. فيقول وما هذا

67
00:36:30.150 --> 00:37:00.150
فيقال هذا عمر يسوقه ملك كريم حتى يحشره من الله حشرة كأني انظر الى تمنيات وعرقات كأنك تذهب الى ندمات وعثرات فرحات وفرحات يوم القيامة بسمة ودمعة. فيخرج الناس اجدادهم

68
00:37:00.150 --> 00:37:30.150
لماذا حينما ينظر المرء الى سوء عمله الذي لطالما يفر منه في الدنيا لكن هذا هو الذي اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم ممن اذا دعي واذا دعي انتهى وعظم مثواه

69
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
قول قولي هذا واستغفر الله العظيم. الحمد لله الذي لم يزرع بهم حكيم. وصلى الله وسلم وبارك على محمد الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا

70
00:37:50.150 --> 00:38:30.150
في الشمس يومئذ يقول الطالب عشر لعله يقصد به اليوم ففي اليوم تتزلزل الارض وفي الليل تنكدر النجوم تأمل يوم وليلة كأشد ما يرى الله من يوم وليلة. نسأل الله عز وجل ونستغيث به

71
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
ان يحملها ويسلك اليك في هذا اليوم. ويسلك بنا يليه في هذا اليوم. يوم عظيم ايها الاخوة ينبغي ان تعد له حينما يستر الناس صراع هكذا لماذا؟ ليفاجئوا بحول الله تعالى

72
00:38:50.150 --> 00:39:20.150
رأى الناس انسانا في الدنيا بعين رؤوسهم كثيرا كثيرا. لكن ميزان الاخرة كما اهل السنة ميزان بكفتيه ولسان وهذا الميزان الكفة تسع السماوات هل عملت وعملت ذنوبا تسع السموات والارض؟ تأمل فيما

73
00:39:20.150 --> 00:39:50.150
اجرمه الله وتنمر به المرء في حق ربه عز وجل. كفة نزع السماوات والارض لانه لا ينبغي لك ان تنظر الى حجم معصيتك كما يقول السلف ولكن انظر الى جناب من عصى الموت. فإنك عصيت صاحب الجلال العظيم جدا. عصيت الله عز وجل

74
00:39:50.150 --> 00:40:20.150
السيئات واخرى مثلها فيها من الحسنات. تأمل الآية حينما يذكر بهذا الميزان العظيم جدا. كفة لا تدوم على طرفها. من عظمها ينظر المرء عن يمينه فانه لا يميل الى الكفة. فلا ينظر عن يمينه

75
00:40:20.150 --> 00:41:10.150
لانها عظيمة عند كفة الميزان ثم اذا نار بين يديه وجد وجد الذي زلزالت وارعبت قلوب نسأل الله عز وجل ان يعافينا واياكم. تأتي فتسأل وتتلمس لها لسان تخرجه وهي تنظر الى البشر حولها ولولا

76
00:41:10.150 --> 00:41:50.150
يشدونها اذا لمحشر جميعا بصالحهم تخلع القلوب من مقابرها ومستوصفها. تخيل والمرء لا ينفعه خلفه من حسناته وسيئاته. يا ترى ايهما سترتع وكيف ستكون سعيدا او غير ذلك؟ يا ترى كيف نتلقى كتابك عند هذا الهول؟ يقول بجواره امرأة

77
00:41:50.150 --> 00:42:20.150
تماما وقد ماتت الشهوات. قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله الرجال والنساء جميعا عرايا. ينظر بعضهم الى بعض. موقف مروع شهوات تتحرر فأراد ان يعلنها صلى الله عليه وسلم ان الأرض افظع من هذا افظع فقال

78
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
قال يا عائشة الأمر اعظم من هذا؟ فكان الشهوات قد ماتت لا يكاد الموت ينظر ولذلك قالت يا رسول الله حينما سألها لمن تبكي يقف على عائشة وجدها تبكي. قال لما تبكي يا عائشة

79
00:42:40.150 --> 00:43:00.150
فقالت تذكرت القيام وضعت الف خط. هل نتذكر القيامة في ثروتهم؟ تذكرت يوم القيامة يا رسول الله فقلت هل ستعرف ما يوم القيامة؟ والناس جميعا قد جاءوا كما يقولون من لبن ادم

80
00:43:00.150 --> 00:43:40.150
هل يوم ما ستعرفه لانك رسول الله في مقام عالم لا يمس. لا يمس. فقالت هل ستعرفه رسول الله هؤلاء هم الذين سيفكرون لنا في المستقبل. تأمل حالنا ستعرفك يوم القيامة

81
00:43:40.150 --> 00:44:10.150
عبد الله عزيز وله حبيب. فنظر اليها النبي صلى الله عليه وسلم وقال اما في ثلاث بنات. حتى حتى صاحب الجلالة يسأل حتى صاحب الذبح المعلى يزهل اما في الصلاة لا ينظر احد الى احد. وذكرت هذه الثلاث حينما توزن اعمال وتتطاير الصحف

82
00:44:10.150 --> 00:44:30.150
حينما ينظر المرء اية يد ستخرج تلك اليد التي مكنك الله منها الان ربما بسطها بشطة او بسطها يوم القيامة لا نتمكن فيها تخرج على حسب دينك. واذا ممكن فحينها ينظر المرء

83
00:44:30.150 --> 00:44:50.150
حينما يضع الملائكة ويريد ان تتخيل ليقع ذلك في قلبه. ارى الملائكة تأتي بصحف صحف عظيمة جدا دواوين كبيرة كتبت فيها حسنات وسيئاته فاذا بها تعرض عليه. وانا واقف اتصفحها فينظر المرء الى سيئاته

84
00:44:50.150 --> 00:45:30.150
ثم ويجعلهم في الكفة. يرى المرء حسناته يعلو وكان متأمل الى مشاعره. والكفتان الحسنات ترجع فاذا بقلبه يتحرك فرحا واذا بجمعه يخرج ثم لم يبلغ ان ينخبط قلبه فينزل دمه ويشعر بخفقان شديد كأنه

85
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
يتجلجل في طبقات الارض حينما تميل كفة سيئاته الى الاسفل. فيرى ان سيئاته ستفتح وانت حتما ستكون هذا المقام. نسأل الله عز وجل ان يربط على قلوبنا وان يثبتنا وان

86
00:45:50.150 --> 00:46:20.150
ساعة من عمل يصدر الناس يشتاق الديون ترى سيئة يقول بعض اهل التفسير كلمة عجيبة الا المرأة اذا ذكر سيئاته في نوبة من فانه يشيح بوجهه عنها ويستحيي وهو بمفرده في ثروته فكيف

87
00:46:20.150 --> 00:46:50.150
يوم القيامة صار الخلق جميعا من خلق سفر كل الدنيا والصوت نخترقه يقال انظر حينما زنيت والكل يسمع. الا اذا شاء الله ان فيمضي عليك كتفه ويسترك وهو الصديق سبحانه وتعالى. نسأل الله عز وجل ان ينصرنا ويا رب

88
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
دون زمن فضيحة لان دي يوم قلبك هل سمعها؟ هل سمعت امرأتي؟ هل سمعت عيالي؟ هل سمع الذين يسمعون هل شكر هؤلاء عني هذا؟ هو الذي كنت اخفيه زمانكم. ينظر يمنة ويسرة حياء

89
00:47:10.150 --> 00:47:40.150
ثم يرفع الى حول النار فيأتي الملك فيحمله ليوزن هو نفسه. فعقيدتنا ايها الاخوة ان الحسنات تحول الى اجرام. تحول الى اعيان تحول الى اشياء محسوسة. توضع في الميزان كذلك فتوزن هذه ثم يوزن المرء منا بنفسه. يرفع هكذا هو بنفسه. يرفع ويوضع

90
00:47:40.150 --> 00:48:10.150
على ميزان الحسنات وينصب. هل قد حشى من قلبه شيئا؟ حشى من قلبه دينا في هذه المرحلة او لا؟ انها مرحلة وضوحة. ينبغي لك ان تحصل فيها يومئذ يسقط الناس اشتاتا فمن يعمل مثقال

91
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
ذرة خير الله. قال بعض المعاصرين من المفسرين كانت الزوجة قديما لم تكن عند العلماء الا النملة اللمة الصغيرة هذه النملة التي يتكبر الله بعينه ابنتها الصغيرة. التي لا تكاد ترى

92
00:48:30.150 --> 00:49:00.150
فقد تعرف العلماء على كل الثروة في لكنهم لم يروها بأعينهم ولا في الحديثة نتائجها هذا الميزان على فخامته يزن هذا الذي لا يشتاق تكاد تشكر. تخيل كيف سيكون له عند الله ونضع موازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان رزقا

93
00:49:00.150 --> 00:49:20.150
محبة من خردل اتينا بها. قال الله اتينا بها لانه لا يستطيع ملك المقرب ولا نبيه مرسل ان نأتي بهذا المثقال الا الله عز وجل. فاذا عدد عليك هذه الاعوام منذ ان عدت وبلغت

94
00:49:20.150 --> 00:49:50.150
وكل نفس الى هذه اللحظة بإثقال ذرة فانظر كيف ستجيب دعمنا كيف ستكون الله واني لأشكر فعلى الموت حجاب لا يرفع ابدا الا بذكر اليوم الآخر. كما يقول ابن قدامة رحمه الله في مختصره

95
00:49:50.150 --> 00:50:20.150
فاذكروا الموت والبلاء واذكروا الآخرة وما بعد اذكروا الجنة والنار تفصيلا. كما ذكركم الله بها تفصيلا فهذا الميزان الذي احدثك يقنط العبد ان يدخل الجنة منه. فيرى الله عز الله عز وجل قد اتى اليه بشيء يسير بطاقة يسيرة وضعها على الانسان فرجحت فيقول العبد

96
00:50:20.150 --> 00:50:50.150
لا اله الا الله محمد رسول الله. لا نريد احد لكنه مستقبلك الذي الذي ينبغي ان تحصد له حسابه بدلا من ان ترى ملك الموت نصب عينيك واخرتك قد فلا تستطيع يومها ان تدافع عنها. نسأل الله عز وجل ان ييملنا واياكم في الدنيا والآخرة. اللهم اغفر لنا ذنوبنا

97
00:50:50.150 --> 00:51:20.150
وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم انصرنا على القوم الكافرين. اللهم اغفر لنا وخطأنا وكل ذلك عندنا. اللهم انجي المستضعفين من المؤمنين. اللهم انجي المستضعفين من المؤمنين اللهم ألحنا أبدا اللهم آمين وقاتلهم في بحرهم آمين وقاتلهم

98
00:51:20.150 --> 00:51:41.768
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان اللهم بلغنا لقومنا من النيران انك رؤوف رحيم تجيب الدعوات وانت رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد