﻿1
00:00:04.000 --> 00:00:38.900
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم سلسلة بعنوان شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله

2
00:00:38.900 --> 00:01:03.150
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى

3
00:01:04.100 --> 00:01:31.750
فيما ترجم عليه النووي بقوله باب غلظ تحريم الغلول وانه لا يدخل الجنة الا المؤمنون باب تحريم او باب غلظ تحريم الغلول وانه لا يدخل الجنة الا المؤمنون قال رحمه الله حدثني زهير بن حرب

4
00:01:33.600 --> 00:01:54.250
قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني سماك الحنفي ابو زميل قال حدثني عبد الله ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه

5
00:01:55.700 --> 00:02:27.700
قال لما كان يوم خيبر خيبر فتحت في السنة السابعة من الهجرة وجاء في بعض نسخ الصحيح يوم حنين وهو وهم والصواب كما اثبت هنا خيبر لما كان يوم خيبر

6
00:02:27.750 --> 00:02:55.900
كان هذه تامة لانها تأتي تامة فعل ماضي تام معناه وجد وحصل يوم خيبر فاعل يكون يوم فاعل خلاف ما لو كانت ناقصة فهي لا ترفع فاعلا وانما ترفع المبتدأ

7
00:02:56.900 --> 00:03:25.400
باعتباره اسما لها وتنصب الخبر باعتباره خبرا له وهنا تامة شأنها شأن الافعال التامة ذو القامة وقعد ظرب واكل وشرب لما كان يوم خيبر اقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:03:26.650 --> 00:04:01.300
نفر الجماعة من الثلاثة الى التسعة او العشرة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم صحابة تصاحب واصحاب كلهم بمعنى واحد والمراد بواحدهم الصحابي من صحب النبي عليه الصلاة والسلام او من رأى النبي

9
00:04:01.350 --> 00:04:22.750
اعم من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي عند جمهور اهل العلم ومنهم من اشترط مفهوم الصحبة وهي طول المجالسة والبقاء والمقام معه

10
00:04:23.350 --> 00:04:43.350
لكن من رأى النبي عليه الصلاة والسلام نال شرف الصحبة التي لا ينالها احد كائنا من كان ممن لم يصحبه عليه الصلاة والسلام ولو كان ممن قيل فيه له اجر خمسين

11
00:04:43.400 --> 00:05:13.350
من الصحابة فانه لا ينال شرف الصبح والصحبة طوبى للعالم طوبى للعامل اللي في اخر الزمان اذا اذا لم يكن له من يعينه على العمل له اجر خمسين قال الصحابة منا او منهم؟ قال منكم

12
00:05:14.750 --> 00:05:38.800
لكن مع ذلك شرف الصحبة برؤيته عليه الصلاة والسلام على مع الايمان به هذا لا يناله من اتى بعدهم مهما عمل من الاعمال ولن ينال مد احدهم ولا نصيفه كما جاء في الحديث الصحيح

13
00:05:39.650 --> 00:06:03.100
من اه من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد بدأوا يعددون القتلى بناء على الظاهر انه قتل في سبيل الله وما اخرجه في ظنهم الا

14
00:06:03.300 --> 00:06:26.100
انه خرج ليقاتلوا اعداء الله لاعلاء كلمة الله ومن قتل في هذه الحالة مقبلا غير مدبر وقصده بجهاده اعلاء كلمة الله فهو شهيد عند الله جل وعلا لكن النبي عليه الصلاة والسلام

15
00:06:28.150 --> 00:06:58.900
لما عددوا من عددوا ممن قتل قال حتى مروا على رجل وسيأتي بالروايات الاخرى ان اسمه مدعم مدعم مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم التمر على رجل فقالوا فلان شهيد

16
00:07:00.150 --> 00:07:38.700
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا زجر وردع مع تظمنه النفي كلا اني رأيته في النار اني رأيته في النار هذا موجب للخوف والوجل لمن يعمل الاعمال الصالحة

17
00:07:41.400 --> 00:08:07.900
خشية ان لا تقبل منه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة خائفة قالت عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام اهم الذين يزنون ويسرقون ويقتلون ويفعلون ويفعلون يعني من المنكرات والجرائم قال لا يا ابنة الصديق

18
00:08:08.150 --> 00:08:35.650
هم الذين يصلون ويصومون ويحجون ويعملون الاعمال الصالحة ويخشون ويجلون ويشفقون الا تقبل منهم هذه الاعمال المسألة في غاية الدقة الانسان احيانا يركن الى عمله وهو لا يدري مقبول هو ام مردود

19
00:08:37.100 --> 00:09:07.800
لان الاعمال معلقة بالنيات وقبولها بالاخلاص قد ينخدش الاخلاص والنية شرود في اضيق الاوقات قد تأمل العمل وانت تزعم انك عملته لله وقد دخل وما دخله من الرئة من الرياء

20
00:09:08.750 --> 00:09:32.500
من مرآة الغير بعمل الخير فمثل هذا مردودا على صاحب حابط عمله اخوف ما اخاف على امتي قولوا عليه الصلاة والسلام الشرك الخفي قالوا ما هو قال الرياء فهو شرك

21
00:09:33.700 --> 00:09:51.500
وعند كثير من اهل العلم لا تشمله المغفرة بل لا بد ان يعذب عليه وداخل بقوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

22
00:09:52.350 --> 00:10:16.050
فالشرك الاصغر كالرياء وما جاء في معناه انه سمي شركا مما لا يبلغ حد الشرك الاكبر هذا خطير جدا لا يغفر ويختلف عن الشرك الاكبر انه لا يخلد في النار

23
00:10:16.450 --> 00:10:33.750
الشرك الاكبر يخلد في النار واما الشرك الاصغر فيتحتم عقابه ثم يخرج من النار ومنهم من يقول حكمه حكم الكبائر كبائر الذنوب المقصود ان مثل هذه الامور التي تحبط العمل

24
00:10:34.150 --> 00:11:03.500
في دقتها وخفائها تجعل الانسان يخاف يفعل يعمل الاعمال الصالحة وهو خائفا لا تقبل منه كما قال جل وعلا في مدح المؤمنين الخلص والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قد يقول قائل هذا الذي عمل العمل

25
00:11:04.250 --> 00:11:35.400
وصام النهار وتعب وقام الليل وانفق الاموال كيف يهون عليه ان يضيع هذه الاعمال التي تعب عليها في مراة فلان من الناس وقد لا يكون له شأن هذا المراءة نقول هذا الذي قدم مهجته

26
00:11:37.050 --> 00:12:10.200
وقتل في الصف لما غل عباءة وشمله دخل بها النار والثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة من قتل فيما يظهر في سبيل الله وانما قتل لما قتل

27
00:12:10.450 --> 00:12:33.950
ليقال جريء شجاع قل مثل هذا في العالم الذي افنى عمره قد يكون يتعلم ويعلم الناس سبعين سنة او اكثر من ذلك ثم في النهاية يكون من اول من تسعر بهم النار

28
00:12:34.750 --> 00:12:57.850
لماذا؟ لانه كان يفعل ذلك ليقال عالم. وقد قيل وقد قيل ومثل هذا المتصدق الذي تعب على جمع الاموال وانفقها في الظاهر انها في سبيل الله ولوجه الله والابتغاء مرضاة الله

29
00:12:58.250 --> 00:13:17.850
ولكنه في حقيقة الامر انما تصدق ليقال جواد ليقال جواد هؤلاء الثلاثة هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة وش افظل منها؟ ما وش افظل من هذه الاعمال الثلاثة

30
00:13:18.650 --> 00:13:45.200
التي افنوا اعمارهم فيها الجهاد والعلم والبذل في سبيل الله هذا قال حتى مروا على رجل يقال له كما سيأتي في الرواية الثانية هو عبد لرسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:13:45.400 --> 00:14:12.700
اسمه مدعم كما سيأتي التمر على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا اني رأيته في النار اني رأيته في النار في بردة غلها او عباءة

32
00:14:13.250 --> 00:14:55.650
يعني غلة الغلول الخيانة في الغنيمة والاخذ منها قبل القسمة من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة والبرد كساء اسود مربع صغير وقيل هي الشملة والعباءة معروفة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب

33
00:14:56.100 --> 00:15:25.800
يخاطب عمر رضي الله عنه اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون قال فخرجت فناديت الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون

34
00:15:27.300 --> 00:15:59.700
هذا الذي قل هذه العباءة او هذه البردة او تلك الشملة لم يخرج من من دائرة الاسلام وكونه يعذب على هذا الذنب لا يعني انه يخلد في النار وليس معنى هذا

35
00:16:00.100 --> 00:16:21.850
انه قد انتفى عنه دخول الجنة وفي قوله لا يدخل الجنة الا المؤمنون المراد من اول وهلة من غير عذاب الا المؤمنون او ممن من الله عليهم بالعفو عنهم من اصحاب

36
00:16:22.300 --> 00:16:48.550
الكبائر قال فخرجت فناديت ان الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون ثم قال وحدثني ابو الطاهر شسمه ما اسمه لا تناظر في الكتاب ما يمديك على شيء حرملة ابن حرملة ابن يحيى

37
00:16:49.250 --> 00:17:19.000
قال اخبرني ابن وهب عبدالله بن وهب الامام المشهور عن ما لك بن انس امام دار الهجرة ونجم السنن عن عن ثور ابن زيد الدؤلي ثور بلفظ الحيوان المعروف ولا يستنكفون من التسمية

38
00:17:19.550 --> 00:17:48.800
باسماء الحيوانات العرب ما هم باهل تنميق وتزويق صحابي جليل له حديث في مسلم وغيره اسمه عياض ابن حمار وسموا كليب وسموا ذئب سموه وسموه اسد وسموه بالحيوانات لكن هذا عن ثور

39
00:17:49.900 --> 00:18:48.350
بلفظ الحيوان وذكروا البقر ابن زيد الدؤلي الدؤلي قد يقال الديلي وقد يقال الدولي وهو من بني الدؤل في المنسوب اليها الدؤل عينه مكسورة وفي النسبة مفتوحة قد تقل مكسورة

40
00:18:49.100 --> 00:19:18.700
والدوء لي مفتوحة وهذه هي الجادة بالنسبة الى مكسور الثاني يفتح في النسب كما تقول ابو عمر ابن عبد البر النمري وهم بني النمر ان تقول هذا ملكي وهو منسوب الى ملك

41
00:19:19.550 --> 00:19:45.200
وهكذا عن سالم ابي الغيث عن سالم ابي الغيث مولى ابن مطيع عن الصحابي الجليل ابي هريرة رضي الله عنه  حاء التحويل من اسناد الى اخر وهي في صحيح مسلم بكثرة

42
00:19:46.000 --> 00:20:10.050
لكن كونها في منتهى الاسناد قليل جدا في المسلم توجد بكثرة عند البخاري في نهاية الاسناد لكنها في مسلم في اثناء الاسناد عند ملتقى الاسانيد  حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وهذا حديثه

43
00:20:10.550 --> 00:20:47.550
يعني هذا لفظه قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد وهو الدراوردي هو الدراوردي عن ثور ابن زيد المذكور في الاسناد السابق عن ابي الغيث سالم المذكور عن ابي هريرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر

44
00:20:49.150 --> 00:21:23.000
ففتح الله علينا فتح الله علينا خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا ما غنموا لا ذهب ولا فضة غنمنا المتاع والطعام والثياب غنمنا المتاع الاساس والطعام والثياب ثم انطلقنا الى الوادي

45
00:21:23.700 --> 00:21:53.250
ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له عبد له هو مدعم السابق وقيل غيره وقيل كركرة اسم هذا العبد اسمه كركرة الى غير ذلك من الاقوال التي لا يترتب عليها فائدة كبيرة

46
00:21:56.050 --> 00:22:24.300
عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الزبيب وهبوا له رجل من جذام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الضبيب وهو مشرك وقبل النبي عليه الصلاة والسلام هدية المشرك

47
00:22:26.350 --> 00:22:48.700
اما من باب التأليف له عله ان يسلم والا وقد ثبت عنه انه رد هدية المشرك وقبل من المقوقص عظيم القبط في مصر قبل منه الهدية التي منها ماريا القبطية

48
00:22:51.600 --> 00:23:17.250
فاذا ترتب على قبولها مصلحة فانه يقبلها اذا كانت راجحة واذا لم يترتب عليها مصلحة فمنة المشرك تتحاشى بقدر الامكان الا اذا كان هناك حاجة ماسة اليها  قال فلما نزلنا الوادي

49
00:23:18.150 --> 00:23:41.850
قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل  اه قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله يفكك العفش والمتاع

50
00:23:42.700 --> 00:24:11.750
والعبد فرمي بسهم فكان فيه حتفه يعني موتوا وقلنا هنيئا له الشهادة هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده ان الشملة

51
00:24:12.250 --> 00:24:38.950
لتلتهب عليه نارا اخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم كلا والذي نفس محمد بيده هذا قسم يقسم ويحلف النبي عليه الصلاة والسلام من غير استحلاف وهذا يدل على جواز الحلف من غير استحلاف

52
00:24:39.450 --> 00:25:03.350
لا سيما في الامور التي تحتاج الى تأكيد والذين نفسوا محمد بيده وفيه اثبات صفة اليد لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته بعض الشراح يقول روحي في تصرفه

53
00:25:05.800 --> 00:25:32.450
وهذا فرار من اثبات الصفة لله عز وجل التي هي اليد على ما يليق بجلاله من غير تشبيه من غير تمثيل ولا تعطيل تفسير باللازم والا كل الناس ارواحهم في تصرف الله جل وعلا

54
00:25:34.050 --> 00:26:03.600
والذي نفس محمد بيده ان الشملة لتلتهب عليه نارا ان الشملة لتلتهب عليه نار اخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس خافوا خوفا شديدا سيما ان بعض الناس عنده نوع تساهل

55
00:26:03.750 --> 00:26:34.300
في هذه الامور يتساهلون في اخذ الشيء الطارف ولو كان مملوكا لغيرهم كثيرا ما يسألون اخذنا من الفندق اخذنا من الطائرة اخذنا من كذا ومر ومحل تجاري واكلوا ومروا يتذوقون

56
00:26:34.400 --> 00:27:00.900
يتساهلون في هذه الامور وهذه حقوق العباد مبنية على المشاحة فمثل الفنادق الشيء المستهلك الذي وضع من اجلهم وهو مستهلك لا مانع من اخذه لانه سوف يرمى لن يوضع نزيلا بعده

57
00:27:01.100 --> 00:27:20.300
اما فوط وما فوط تغسل وترجع وشراشف واشياء يمكن يمكن يستفيد منها من يأتي بعده فلا يجوز اخذه والورع الا تأخذ شيئا والورع ان لا تأخذ شيئا لا مستهلك ولا غير مستهلك

58
00:27:25.800 --> 00:27:50.900
قال فزع الناس فجاء رجل بشراك او شراكين السير اللي على ظهر النعل بشراك او شراكين شك الراوي الواحد او اثنين فقال يا رسول الله اصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

59
00:27:52.250 --> 00:28:17.250
شراك من نار او شراكان من نار من الغلول وحصل والاثم ثبت لان حق حد الغلول الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها موجود فهذا اخذ من الغنيمة قبل ان تقسم فهو غال

60
00:28:18.650 --> 00:28:55.450
شراك من نار او شراكان من نار الغال الذي يأخذ من الغنيمة قبل ان تقسم جاء في حديث انه يحرق متاعه يحرق متاعه ويظرب في رواية تظرب عنقه لكن الحديث في اصله ضعف

61
00:28:55.700 --> 00:29:34.150
وهذه الرواية من كرة وهنا في هذا الحديث ما حرق متاع العبد ولا ولا بمتاع الذي جاء بالشراك والشراكين اولا الحديث المعارض مظعف عند اهل العلم بعضهم قال منسوخ منسوخ وحديث الباب متأخر

62
00:29:36.150 --> 00:30:10.100
شيخ الاسلام يرى ان التحريك ليس بحد يلزم تطبيقه وانما هو تعزير ان رأى الامام المصلحة في تحريك متاعه حرق والا فلا الغلول الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم وتقسم

63
00:30:10.850 --> 00:30:58.150
من غل يغل واذا فك الادغام صار يغلل ومن يغلل يأتي بمغلة يوم القيامة نسأل الله اما غل يغل بكسر الغين فهو من الحقد ومن الغل وهو الحقد والحسد وبهذا

64
00:30:59.150 --> 00:31:31.550
وغلظ تحريم الغلول وانه لا فرق بين قليله وكثيره بعض العلماء ومنهم الامام مالك ومعروف عند الحنابلة ان للانسان ان يأكل ما يحتاج اليه من الغنيمة ويرد الزائد و بعضهم يشدد

65
00:31:32.200 --> 00:31:57.500
انه لا يجوز ان يأخذ ولا العود لكن اذا كان غيره لا يحتاج اليها مثل عود لا قيمة له او حصاة احتاجها هو والجيش لا يحتاجها او طعام ان هو بحاجته وان لم يأكله فسد على الجميع

66
00:31:58.200 --> 00:32:23.900
يتساهلون في مثل هذا ثم بعد هذا قال الامام مسلم مما ترجم عليه النووي رحمه الله باب الدليل على ان قاتل نفسه لا يكفر باب الدليل على ان قاتل نفسه لا يكفر

67
00:32:24.450 --> 00:32:51.400
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه جميعا عن سليمان وابن حرب قال ابو بكر وابن ابي شيبة المذكور في اول الاسناد حدثنا سليمان بن حرب

68
00:32:52.550 --> 00:33:17.300
قال حدثنا حماد بن زيد  عن حجاج من الصواف عن ابي الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس المكي عن ابي الزبير عن جابر وابو الزبير معروف بالتدليس لكنه ثبت سماعه من جابر

69
00:33:18.000 --> 00:33:38.850
وما في الصحيحين من معنعنات المدلسين محمولة على السمع كما مر بنا مرارا عن ابي الزبير عن جابر ان الطفيل بن عمر الدوسي ان الطفيلة بن عمرو الدوسي اتى النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:33:39.250 --> 00:34:19.500
فقال يا رسول الله خلك في حصن حصين ومنعه غصن مكان محكم العدو لا يصل اليه ومنعه من قومنا يمتنع ممن يريده بهؤلاء الذين يدافعون عنه مع حصانته وارتفاعه ارتفاع اسواره

71
00:34:19.950 --> 00:34:46.250
هل لك في حسن حصين ومنعة قال حصن كان لدوس في الجاهلية طفيلي بن عمرو يريد ان ينتقل النبي عليه الصلاة والسلام من مكة لما كان يؤذى هو واصحابه عليه الصلاة والسلام

72
00:34:46.350 --> 00:35:08.100
يقول عندنا في دوس حصن حصين ما يصل اليكم احد قال حصن كان لدوس في الجاهلية قال فابى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فابا ذلك فابى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:35:09.050 --> 00:35:33.750
للذي ادخر الله للانصار للذي ادخر الله للانصار من صار الانصار من من الاوس والخزرج من اهل المدينة ادخر الله لهم هذه الكرامة وهي الهجرة اليهم من قبله عليه الصلاة والسلام من اصحابه

74
00:35:35.100 --> 00:35:58.450
صارت دارهم دار الهجرة وثبت لها من الفضائل بسبب هجرته عليه الصلاة والسلام اليها ومقامه فيها ما لم يثبت لغيرها من البلدان في مفاضلة بين اهل العلم بين مكة والمدينة

75
00:35:59.100 --> 00:36:23.200
والجمهور على ان مكة افضل والمضاعفات فيها اكثر وقد ورد في سكن المدينة احاديث كثيرة ترغب في سكناها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وعلى كل حال مسألة المفاضلة لها

76
00:36:25.150 --> 00:36:49.450
فروعها وتوابعها وادلتها مما يطول ذكره للذي ذخر الله للانصار يعني ادخر الله للانصار هذا الفضل الذي حصل بهجرته عليه الصلاة والسلام ومقامه بين ظهرانيهم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:36:49.850 --> 00:37:18.600
الى المدينة هاجر اليه الطفيل بن عمرو جاء الطفيل من الحسن الحصين لدوس الى المدينة هاجر اليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه دوسي فاجتووا المدينة استووا المدينة يعني استوخموها

78
00:37:21.550 --> 00:37:53.600
وكرهوا المقام بها يعني ما ما ناسبتهم واصل الجواء داء يصيب الجوف المقصود ان المدينة اجتووها يعني ما ناسبته واصابهم ما اصابهم من الجوى فاجتووا المدينة فمرظ من الذي مرظ

79
00:37:53.700 --> 00:38:22.200
الرجل الذي جامع الطفيل مرظ الوفد او الرهط من عكل وعرينة اجتووا المدينة فامر لهن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح من ابل الصدقة فشربوا من البانها وابوالها فلما صحوا

80
00:38:23.450 --> 00:38:44.950
شفيت اجسامهم وبطونهم قتلوا الراعي ومثلوا به مشتاق الابل فبعث النبي عليه الصلاة والسلام في طلبهم فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ففعل بهم النبي عليه الصلاة والسلام ما فعل

81
00:38:45.700 --> 00:39:14.950
قطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم وتركهم في الحرة يستسقون ولا يستقون حتى ماتوا قوم اللئام فيمرظون ووصف لهم الدعاء الدواء بالمجان ويفعلون ما يفعلون يقتلون ويمثلون ما يدل على ان قلوب قلوبهم

82
00:39:15.100 --> 00:39:47.000
مليئة بالحقد والنفاق لما اكتفوا ان يستاق الابل ويذهب بها حتى فعلوا بالراعي وفي رواية بالرعاة ما فعلوا فجازاهم النبي عليه الصلاة والسلام بالمماثلة في القتل فاجتووا المدينة فمرظ الرجل الذي هاجر مع الطفيل

83
00:39:47.300 --> 00:40:34.900
فجزع ما تحمل المرض فاخذ مشاقص  فجزع فاخذ مشاقص واحد المشاقص مش قص وهو السهم وهو السهم وشاقص له فقطع بها براجمه البراجم مفاصل الاصابع فقطع بها براجمه فشخبت يداه

84
00:40:38.450 --> 00:41:10.200
خرج من الدم بكثرة وبقوة لو صار نزيف فشخبت يداه حتى مات حتى بنات فرآه صاحبه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه في هيئته فرآه وهيئته حسنة فرآه وهيئته حسنة

85
00:41:12.100 --> 00:41:36.050
حسن الهيئة لا لانه فعل ما فعل من الجزع وقطع البراجم لا لانه هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فرآه حسنة ورآه مغطيا يديه بمحل اه الذنب قطاعهم فرآه مغطيا يديه

86
00:41:36.500 --> 00:41:57.550
فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي الى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي اراك مغطيا يديك ما لي اراك مغطيا يديك قال لي قال قيل لي

87
00:41:59.900 --> 00:42:21.600
قال قيل لي لن نصلح منك ما افسدت انت اللي افسدت يدك فقطعت البرامج لن نصلح منك ما افسدت  فقصها الطفيل هذه الرؤيا قصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

88
00:42:21.950 --> 00:42:51.950
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر اللهم وليديه فاغفر دعا له النبي عليه الصلاة والسلام واجيب الدعوة عليه الصلاة والسلام هذا الحديث الرجل تسبب في قتل نفسه

89
00:42:53.900 --> 00:43:20.600
ولم يباشر قتل نفسه تسبب وهو تسبب يغلب على الظن انه يصل الى الحد الذي هو الموت ما فعل ذلك الا من اجل ان يموت والقاتل قاتل لنفسه او لغيره متعمدا

90
00:43:21.000 --> 00:43:46.400
جاء الوحيد الوعيد الشديد في اية النساء انه يخلد في النار انه يخلد في النار لكنه غفر له بسبب هجرته الى النبي عليه الصلاة والسلام وشملت المغفرة يديه لدعوة النبي عليه الصلاة والسلام

91
00:43:47.800 --> 00:44:07.300
ففيه رد على الخوارج ففيه رد على الخوارج الذين يرون انه يكفر بمثل هذا العمل مرتكب الكبيرة كافر عند الخوارج رد على المعتزلة الذين يرون انه خالد مخلد في النار

92
00:44:09.400 --> 00:44:29.250
وهذا غفر غفر له حتى يديه موضع الجريمة غفر لهم ما يدل على مذهب اهل السنة والجماعة ان مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار وهو مستحق للعقوبة لكنه تحت المشيئة

93
00:44:30.050 --> 00:44:50.700
ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له وهنا غفر له بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام فيه رد على المرجية الذين يقولون لا يظر مع الايمان ذنب لا يضر مع الايمان ذنب هذا

94
00:44:51.400 --> 00:45:29.250
جاي للمدينة مهاجر مسلم دخل في الاسلام واذنب هذا الذنب المرجئة يقولون ما يضره اذا لماذا غطى يديه الا انه عوقب بذلك عوقب بذلك  الذنب يظر لكنه تحت المشيئة لا يقال بقول الخوارج انه يكفر

95
00:45:29.950 --> 00:45:53.550
ولا بقول المعتزلة انه بين في المنزلة بين المنزلتين ويتحتم عذابه ودخوله النار ويخلد فيها ولا بقول المرجئة الذين لا يقولون لا يظروا مع الايمان عمل لمن قال لا اله الا الله ان يصنع ما شاء

96
00:45:54.100 --> 00:46:15.500
من الجرائم والمنكرات مهما كانت في عظمها وكثرتها ما تضر هو في الجنة معليش يقولون كما انه لا ينفع مع الكفر طاعة وكذلك لا ينفع لا يظر مع الايمان معصية

97
00:46:16.700 --> 00:46:41.300
مذهب اهل السنة وسط بين هذه الفرق المعاصي والذنوب لا سيما الكبائر تضر صاحبها وهو متوعد بالعذاب ان لم يعفو الله عنه ولكنه ليس كما يقول الخوارج المعتزلة يخلد في النار

98
00:46:42.000 --> 00:47:09.750
فليدخل النار ان لم يعفو عنه ويغفر له ربه ويتجاوز عنه يدخل ويعذب بقدر ذنبه فاذا طهر ونقي خرج من النار الى الجنة ثم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى

99
00:47:11.650 --> 00:47:36.950
فيما ترجم عليه النووي باب في الريح التي تكون قرب القيامة باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في قلبي من من في قلبي شيء من الايمان الساعة لا تقومها الا على شرار الخلق

100
00:47:41.150 --> 00:48:08.250
الساعة لا تقوم الا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة والارض يقال فيها الله الله فماذا عن من يبقى من المؤمنين الى قرب قيام الساعة تأتي ريح يأتي وصفها فتقبض ارواحهم

101
00:48:09.700 --> 00:48:30.100
وفي الحديث لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين الى اخر الحديث فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن عبدة الضبي قال احدثنا عبد العزيز بن محمد

102
00:48:30.800 --> 00:49:04.550
هو الدراوردي وابو علقمة عبدالله بن محمد ابن ابي فروة الفروي المدني قالا حدثنا صفوان بن سليم قال احدثنا صفوان بن سليم عن عبدالله بن سلمان عن ابيه عن عبد الله كذا في نسخ الصحيح

103
00:49:06.000 --> 00:49:33.700
و في تاريخ البخاري عن عبيد الله بالتصغير ابن سلمان الاغر عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يبعث ريحا من اليمن

104
00:49:35.200 --> 00:50:02.050
ان الله يبعث ريحا من اليمن الين من الحرير فلا تدعوا احدا في قلبه قال ابو علقمة مثقال حبة وقال عبدالعزيز مثقال ذرة من ايمان الا قبضته قال ابو علقمة

105
00:50:03.750 --> 00:50:27.850
مثقال مثقال حبة وقال عبد العزيز صاحبه ان ترى وردي الذي روى الحديث من طريقهما قال مثقال ذرة من ايمان الا قبضته في الحديث ان الله يبعث ريحا من اليمن

106
00:50:28.950 --> 00:50:55.950
وفي الكتاب نفسه في صحيح مسلم في الفتن التي في اخر الكتاب قال من الشام ريحا من قبل الشام فيحتمل انه مريحان هذه من الجنوب من اليمن وهذه من الشمال

107
00:50:56.000 --> 00:51:27.450
من الشام يلتقيان كل ما مر علي من المؤمنين تقبضه هذه تقبض وهذه تقبض فيلتقيان ويحتمل ان تكون البداءة من اليمن وتصل الى الشام او العكس من الشام وتصل الى اليمن

108
00:51:38.100 --> 00:52:01.750
فيحتمل انهما ريحان واحدة تأتي من الشمال من جهة الشام والثانية من الجنوب من جهة اليمن والاحتمال الثاني انها تخرج من اليمن وتصل الى الشام او العكس المقصود ان هذا الحاصل

109
00:52:01.950 --> 00:52:32.050
ريح في اخر الزمان والحديث في الصحيح فتقبض كل من في قلبه مثقال حبة من ايمان او او ذرة من ايمان جاء الحديث الهواء لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين

110
00:52:34.400 --> 00:53:01.700
الى يوم القيامة الى يوم القيامة وهذه الريح قبل قيام الساعة فالمراد بالحديث الثاني الى قرب قيام الساعة يعني بداية علاماتها الكبار اذا قربت الساعة جاءت الريح فتقبض ارواح المؤمنين

111
00:53:03.200 --> 00:53:45.150
لانه لا يبقى الا وقت يسيل بين هذه الريح وقيام الساعة فكأنه بالنسبة لطول الدنيا لا شيء او ان المراد بقيام الساعة قيام ساعة هؤلاء الاخيار واما وجود الاشرار بعدهم

112
00:53:45.500 --> 00:54:16.100
فوجود كانه العدم كأنه العدم وجودهم كعدمهم هؤلاء ذرة من ايمان او حبة من ايمان حبة خردل هذا كله يدل على المذهب الحق الصحيح ان الايمان يزيد وينقص ينقص حتى يصل الى حد الحبة

113
00:54:16.400 --> 00:54:51.900
ويزيد الى ان يكون امثال الجبال وهو يزيد وينقص كما هو مقرر عند اهل السنة وبعضهم  الله اكبر الله اكبر