﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها. وبث منهما

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم

3
00:01:00.200 --> 00:01:30.200
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحكم الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة. وكل بدعة

4
00:01:30.200 --> 00:02:00.200
ضلالة وكل ضلالة في النار. هذا هو الدرس الرابع. من مستفادة من صحيح السيرة النبوية. على صاحبها الصلاة والسلام. وكنا عند خروج النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه ابو بكر رضي الله

5
00:02:00.200 --> 00:02:30.200
عنه من الغار برفقة عبدالله ابن اريقط وكان دليلهما فاخذ بهما طريق الساحل. وهو طريق غير معروف الا للهداة في الصحراء طريق الساحل هذا طريق بعيد. ولعله هو الذي سلكه ابو سفيان

6
00:02:30.200 --> 00:03:00.200
لما رجع لما سر بعيد قريش وخرج النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يريدون عير قريش حتى التقى الجمعاني على ماء بدر. فطريق الساحل هذا طريق بعيد لا يكاد يهتدي اليه الا من كان خريفا ماهرا بطرق الصحراء. جاء قريش

7
00:03:00.200 --> 00:03:30.200
ان يخرج النبي صلى الله عليه وسلم سالما. فبعثت الوفود في كل مكان يقتصون اثره. قال فراقة ابن ما لك فيما رواه البخاري طريق صحيحه جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:03:30.200 --> 00:04:00.200
وصاحبه الدية يعني كل واحد مئة من الابل. لمن يعثر عليهما قال سراقة فبينما انا جالس في قوم اذ جاءني رجل فقال يا سراقة اني رأيت اسودتا اخذت طريق الساحل

9
00:04:00.200 --> 00:04:30.200
وما اظنها الا محمدا واصحابه. قال سراقة فعرفت انهم هم لكن قلت له لا انهم ليسوا بهم. انهم جماعة منا خرجوا باعيننا. قال فلبت ساعة ثم امرت جاريتي ان تخرج الفرس من وراء الاكمة من ظهر البيت

10
00:04:30.200 --> 00:05:08.700
واخذت فهمي فخطبت بجده في الارض وخفضت عاليه. وركب الفرس من ظهر البيت وانطلق يريد طريق الساحل. يريد مائتي ناقة قال وجعل فرسي يقترب منهم وابو بكر يكثر يكثر من الالتفات والنبي صلى الله عليه وسلم لا يلتفت. حتى قال ابو بكر يا رسول الله انه

11
00:05:08.700 --> 00:05:38.700
ابن مالك ابن دفهم قال سراقة فدعا علي النبي صلى الله عليه وسلم فساقت يدا فرسي في الارض. ووقعت من عليها فاستقسمت بالافلام اضرهم لا اضرهم فخرج الذي اكره اي لا تضرهم. قال

12
00:05:38.700 --> 00:06:08.700
اعصيت الازلام ورشدت الفرس. فدعا علي صلى الله عليه وسلم فساخت يدا فرسي في الارض حتى بلغتا الركبتين. ووقعت من على الفرس. فعلمت انه حدث ديني وانه لا سلطان لي عليه فناديتهم بالامام. فقلت يا رسول الله

13
00:06:08.700 --> 00:06:38.700
الامان ولك علي ان ارد عنك هذا الوجه وان اعمي عنكم فتركه قال له سراقة فاقصد الي كتاب امان يكون بيني وبينك. فامر عامر بن فهيرة مولى ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان يكتب له كتاب امان في رقعة من جل

14
00:06:38.700 --> 00:06:58.700
او من عظم. فاخذت فراقة هذا الكتاب وانطلق. فكل رجل يقابله ممن يبحث عن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه يقول لهم قد كفيتكم هذا الوجه انه لا يوجد احد في هذا الطريق تبحثوا في طريق اخر

15
00:06:58.700 --> 00:07:28.700
وبينما صلى الله عليه وسلم يمشي في طريقه من مكة الى المدينة مر بخيمة ام معبد فسأل عن لبن فقالت له ان ابا معبد اخذ السياسة والغنم ولا يوجد الا فاسا عرجاء بالبيت. وما فيها من لبن

16
00:07:28.700 --> 00:07:58.700
فارسلت اليهم شفرة اي سكينا وقالت اذبحوها وكلوها. فرد النبي صلى الله عليه كلما استفرط وقال علي بالتاء. فدعا الله فبرأت ورجعت ومسح ضرعها فجر لبن اه فشرب وشرب وشربت ام معبد. ثم انطلق الى المدينة

17
00:07:58.700 --> 00:08:28.700
ستة سراقة فيها كثير من العبر انا نقف على هذه العبر وقفة تتأمل لان فيها شيئا كثيرا يمس هذا الواقع الاليم الذي يعيشه المسلمون الان. ان كفار قريش لا يريدون لهذه

18
00:08:28.700 --> 00:08:58.700
الدولة الاسلامية ان تنشأ في المدينة المنورة. وقد شهدوا في البحث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم واخذوا في سبيل ذلك كل مأخذ. حتى انهم جعلوا الدية. لكل واحد منهما مائة ناقة. والحقيقة ان هذه ان هذا شيء يغري الكثيرين. لا سيما

19
00:08:58.700 --> 00:09:28.950
اذا استحضرتم ان الابل كانت عند العرب عزيزة. وكانوا يعتزون بها وكانت اعظم مالهم حتى ان الله تبارك وتعالى لما اراد ان يصور لهؤلاء العرب فداحك يوم القيامة قال لهم واذا العشار عطلت. العصار اي الابل

20
00:09:28.950 --> 00:09:48.950
التي كانت تحمل عشرة اشهر. ومن اول ما كانت الناقة تحمل كان تحمل كانت تسميها اعصارا حتى تلد. وان كانت في الشهر الاول او الثاني او الثالث او الرابع. لا يشترط ان تكون

21
00:09:48.950 --> 00:10:18.950
الشهر العاشر حتى يقال فيها عشار. واذا العشار عقلت. يقول لهم تبارك وتعالى ان يوم القيامة يوم شديد الهول والمطلع. بحيث انكم تخرجون يوم القيامة فترون ابلكم وشياهكم واموالكم واولادكم فيغنيكم ما انتم فيه من المصاب

22
00:10:18.950 --> 00:10:42.800
عن النظر الى هذه الابل فكأنهم عطلوها وتركوها وما عادوا ينتفعون بها. لماذا العصابة وليست هي اغلى من الولد لان العرب كانوا يعنون بالابل عناية شديدة. حتى اشتهر عن الجمل فيما بعد انه كان

23
00:10:42.800 --> 00:11:12.800
تسمى بسفينة الصحراء لشدة احتماله. فلك ان تعلم ان مئتي ناقة ليست الامر السهل لدرجة وهذا يبين لكم ايضا ان مائة ماء ان ما اتى ناقة شيء عظيم ان سراقة ابن ما لك كان هو امير بني مدلس. رجل امير يعني غير محتاج. غير محتاج. فما الذي يجعله

24
00:11:12.800 --> 00:11:42.800
يبحث عن محمد واصحابه ليأخذ مائتي ناقة. الاثرة اضف الى ذلك مكانة النوق عند كالعرب فكانت هذه مكافأة مغرية حتى تخرج قريش عن بكرة ابيها تبحث عن واصحابه وكذلك اذا اعظمت قدر الجائزة كثر المتنافسون عليها

25
00:11:42.800 --> 00:12:10.000
ما اتى ناقة في محمد واصحابه. قال سراقة وقد شاع الخبر في قريش جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه الدية فبينما انا جالس يعني في بني مدلج وكان هو الامير كما قلت لكم

26
00:12:10.100 --> 00:12:27.000
اذ جاء رجل فقال يا سراقة وهذا يبين لك انه الامير اذ لو لم يكن اميرا لما قصد هذا الرجل سراقة بالذات يقول له اني ابصرت اسمدة بالساحل اسمدة يعني

27
00:12:27.000 --> 00:12:57.000
خا اذا رأيتهم من على البعد تخيلت ثوابا يمشي. لذلك قال اسمدة اي اشخاصا يأخذون طريق الساحل وما اظنهم الا محمدا واصحابه. قال سراطة فعلمت انهم هم. لكن سراقة لانه يطمع في مائتي من الابل. اراد ان يضلل الرجل. قال لا انهم ليسوا بهم. هؤلاء جماعة خرجوا باعيننا

28
00:12:57.000 --> 00:13:18.750
يعني انا اللي بعتهم انا الذي ارسلتهم حتى يبحثوا عن محمد واصحابه. يريد ان يضلله حتى لا يظفر بالجائزة وهذا يجلي لك خلقا من اخلاق الجاهلية وهو الاثرة والانانية. عما

29
00:13:18.750 --> 00:13:48.750
عليه وسلك سبيل الكذب حتى لا يأخذ الجائزة. وهذا الخلق من اخلاق الجاهلية موجود بين المسلمون الان الاثرة والانانية. والنبي صلى الله عليه واله وسلم ثم جاء لقريش يوم جاء للعرب كانت هذه الخصلة موجودة عندهم. ولكنه

30
00:13:48.750 --> 00:14:17.500
حكيما ونبي كريم عرف كيف يقتل هذه الخصلة التي تقتل المجتمع باكمله كيف يقتلها في نفوس اصحابه؟ قال عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر اخشى فعليكم ولكن اخشى عليكم الدنيا ان تبسط لكم فتنافسوها

31
00:14:17.650 --> 00:14:37.650
فتهلكوا كما هلك الذين من قبلكم. لماذا يهلكون؟ اثرة. كل رجل يريد ان يحصل من الخير ما يحجبه عن اخيه اثره كيف قتل النبي صلى الله عليه واله وسلم هذه الاثرة

32
00:14:37.650 --> 00:14:57.650
في نفوس اصحابه التربيع وضرب المثل بنفسه صلى الله عليه وسلم لا ان اقعد في برج عادي ثم يأمر الناس بربط الاحزمة. لا ان يقعد في التكييف ويترك الناس لا يجدون المواصلات

33
00:14:57.650 --> 00:15:17.650
لا يمكن ان يكون هناك خير اذا ضاعت الاسوة الحسنة ان الذين يتكلمون عن الجوع وربط احزمة يموتون من التخمة من كثرة الوان الطعام. حتى ان احدهم هذا مسجل في المذكرات

34
00:15:17.650 --> 00:15:43.300
التي ينشرها الوزراء وهؤلاء تقلبوا مناصب رسمية ولا جناح علينا ان نشيعها لنأخذ منها العبرة. الرجل كان يرسل فيأتي بالدقيق من سويسرا. لماذا فتأكل الدقيق الذي يأكله الناس. لا ده رجل شيك رفيق. لا يريد له سر. ويريد ان يظل مفتول العضلات

35
00:15:43.300 --> 00:16:03.300
سيأتي بدقيق خاص من خزينة الدولة. من سويسرا خالي من اي ثعر حراري يعني ما في اي حرارة فيه تعطيك نوع من السمنة. فتصنع منه المكرونات والحلويات والجاتوهات ويصنع منه كل شيء

36
00:16:03.300 --> 00:16:31.350
وبعدين يأتي فيقول اربطوا الاحزمة يا جماعة. من اين؟ للمسلمين او لغير المسلمين من المواطنين ان يربطوا الاحزمة. وهذا يفعل ما يفعل. ثم يأذن الله عز وجل وينصر ويفضح وما خفي كان اعظم ولم ينقطع السيل. ما زال السيل. كما هو

37
00:16:31.550 --> 00:17:01.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من اعظم اسباب نجاح دعوته. كان يضرب المثل بنفسه الشريفة فعندما يجوع يخرج الى خارج البيت فيسأل هل من فبينما هو خارج اذ يجد ابا بكر وعمر في ساعة متأخرة من الليل. فقال

38
00:17:01.550 --> 00:17:33.350
يا رسول الله فقال لهما ما اخرجكما؟ فقالا اخرجنا الجوع. ارجو ان تتصوروا ان هؤلاء كانت الجاهلية اصحاب عز ومنعة ومال. وجاع وما رده ذلك عن دينه ان صهيب الروم يوم اراد ان يخرج الى المدينة بعدما قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اريت دار هجرة

39
00:17:33.350 --> 00:17:53.350
ارض صدقة بين حرتين وهي المدينة. اول ما علم الصحابة ان المدينة هي الهجرة خرجوا اكواجا الى المدينة يسبقون النبي صلى الله عليه وسلم الى هناك. وكان من الذين ارادوا الخروج

40
00:17:53.350 --> 00:18:13.350
الى المدينة فهم بالروم فلما اراد ان يخرج قال له كفار قريش والله لقد صعلوكا لا مال لك ثم تريد ان تخرج بالمال والله لا يكون هذا ابدا. فقال لهم

41
00:18:13.350 --> 00:18:43.350
الا ان اعطيتكم مالي اتتركونني؟ قالوا نعم. فاعطاهم المال وتركوه فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قابل صهيبا فقال له ربح البيع يا ابا يحيى ربح البيع خرجت من مالك الى جنة عرضها السماوات والارض. فهذا

42
00:18:43.350 --> 00:19:06.350
هذا المال عارية مستردة. وما يظل انسان فقير ابدا ولا غني ابدا. تركت المال لاجل الله سيعطيك ان شاء الله ربح البيع يا ابا يحيى فهؤلاء ما كانوا يعانون الجوع ايام كفرهم. فلما

43
00:19:06.350 --> 00:19:26.350
اسلموا عانوا من الجوع. فماذا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ اول ما فعل عن بطنه فاذا به يربط الحجر ايضا على بطنه من الجوع. فقال والله ما اخرجني الا

44
00:19:26.350 --> 00:19:53.950
الذي اخرجكما هكذا ضرب المثل. لو رأوه يأكل ويشرب ولا ينظر اليهم لما رأوا فيه اسوة حسنة انما رأوا انه يجوع قبل ان يجوعوا بل انه يجوع اكثر مما يجوع. بل انه يتألم اكثر مما يتألم. قال لهم عليه

45
00:19:53.950 --> 00:20:24.900
الصلاة والسلام يوما كما في صحيح البخاري اني اوعاك اي اشفعوا بالم المرض كما يوعك الرجل ان منكم. هكذا قسمه. هكذا قسمه. الذي قسمه ربه له فمن اعظم اسباب نجاح دعوته عليه الصلاة والسلام هو ضرب المثل بمسه الشريفة

46
00:20:24.900 --> 00:20:47.100
فهذه الاثرة لون من الوان الخصال المنتشرة في الجاهلية. وقد امتد الى المسلمين الان انظر في هذا الحديث القادم الذي رواه الشيخان. كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم عالج

47
00:20:47.350 --> 00:21:13.100
هذه الاثرة عندما بدأت تبرز الى حيز الوجود عند بعض الانصار بعدما غزا النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين كانت بعد فتح مكة ترك الفيئ قليلا اي اخره قليلا فلم

48
00:21:13.100 --> 00:21:43.100
ليه؟ لان كثيرا من الذين اسلموا يوم فتح مكة اسلموا كرها امام الانتصار الطاغي للنبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش. فكان اسلامهم مهزوزا يعني يمكن لهم ان يرجعوا في الكفر سريعا. فاراد عليه الصلاة والسلام ان يؤخر الغنائم

49
00:21:43.100 --> 00:22:13.100
التي اخذها منهم لانه يوم غلبهم اخذ منهم غنائمهم. فلما اسلموا يوم حنين نظر المشركون فوجدوا اموالهم التي غنمها النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فتريث عليه الصلاة والسلام قليلا فلم يوزع الغنائم مباشرة كما كان يفعل في الغزوات السابقة. حتى جاء له

50
00:22:13.100 --> 00:22:37.450
رجل اعرابي كما في صحيح البخاري فقال يا رسول الله انجز لي ما وعدتني. يعني اعطني من الغنائم. انت اخرت الغنائم اكثر من اللازم. حتى ورابعات الايمان انه لم يوزع الغنائم ولم يأخذوا شيئا. فقال يا محمد انجزنا وعدتني. فقال

51
00:22:37.450 --> 00:22:57.400
له عليه الصلاة والسلام ابشر. فضج الاعرابي وقال له لقد اثرت علي من قولك ابشر فرد البشرى جاهل لما يقول له عليه الصلاة والسلام ابشر يعني ابشر. يعني هناك خير

52
00:22:57.550 --> 00:23:21.000
لكنه جاء يوم جاء يريد الغنائم وما قدر قوله عليه الصلاة والسلام له ابشر. فقال له لقد اكثرت علي من قول ابشر اقبل الى ابي موسى الاشعري واخر غاضبا فقال لهما ابشرا انتما. فاخذ

53
00:23:21.000 --> 00:23:45.750
ترى فدعا بإناء فاخذ منه ماء ومزه فيه ثم نجه في وجههما. وقال الرابع وكانت ام سلمة تسمع هذا الحوار في حجرتها فقالت يا ابا موسى ابكيا لامكما شيئا. اي من الماء الذي نج فيه عليه الصلاة والسلام ريقا

54
00:23:45.750 --> 00:24:17.850
هذا رجل اعرابي في غزوة حنين يريد الغنائم ورفض البشرى. فدعاة ايمان النبي عليه الصلاة والسلام كان يراعي ان كثيرا من هؤلاء انما جاءوا ليأخذوا الغنائم. وهم المؤلفون قلوبهم الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث انس قال اني لادع اناسا احب الي

55
00:24:17.850 --> 00:24:40.300
واتألف اناسا حديث عهد بكفر يعني خشية ان يرجع الى الكفر نحن نعطيه من المال حتى يبقى في الاسلام فلما اخر النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم ثم اعطاها كلها للذين اسلموا من قريش

56
00:24:40.650 --> 00:25:00.650
وهم المؤلفة قلوبهم ولم يعطوا الانصار شيئا. قالت الانصار بعضهم لبعض والله ان هذا لهو العجب التي وفنى ما زالت تقطر بدمائهم. ومع ذلك يمنعنا حقنا في البيت. انظر الاخرة

57
00:25:00.650 --> 00:25:28.400
استظهر من جديد على الانصار الذين تبوأوا الدار والايمان من قبل هذا شيء كان عندهم فقتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحسن دعوته وحسن تربيته ولكن الشهوات في بني ادم كالوحش النائم. هذا الوحش كما قلت قبل ذلك لا

58
00:25:28.400 --> 00:25:58.600
ابدا انما ينام. يسكن يسكن بحقن التقوى والمراقبة والورع والخشية فان قلت هذه الدوافع بدأ ذلك الوحش الذي هو الشهوات واستيقظ في نفس الانسان فيحمله على الاثرة. فهؤلاء الانصار كما ورد في بعض طرق الحديث بعض حذفاء الاسنان من الانصار

59
00:25:58.600 --> 00:26:18.600
يعني ليسوا من فقهاء الانصار. وقد ورد هذا صريحا في رواية البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار ما شيء بلغني عنكم؟ انكم قلتم كذا وكذا وكانوا لا يكذبون؟ قالوا نعم

60
00:26:18.600 --> 00:26:38.600
يا رسول الله هذا قول حدثائنا اما فقهاؤنا فلا. اللي هم الجماعة الكبار الذين تشردوا بالاسلام انما هذه مقالة صدرت على لسان بعض الانصار. والله انه لهو العجب. ان سيوفنا تقطر من دمائهم

61
00:26:38.600 --> 00:27:02.100
ومع ذلك يمنعنا حقنا في الكون. فقال عليه الصلاة والسلام الصلاة جامعة صنع الانصار قال يا معشر الانصار ما مقالة بلغتني عنكم انكم قلتم كذا وكذا والله لقد كنتم كنتم ضنالا

62
00:27:02.200 --> 00:27:27.500
فهداكم الله بي. وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي وكنتم عالة فاغناكم الله بي. وهم يقولون الله ورسوله امن فقال لهم لو شئتم لقلتم كذا وكذا. وفي بعض الروايات لو شئتم لقلتم لقد كذبت فصدقناه

63
00:27:27.500 --> 00:27:51.150
وكنت قريبا فاويناك فالنبي عليه الصلاة والسلام هذا من انصافه ان يقول لهم لو شئتم انتم ايضا لقلتم لي لقد كذبك الناس فصدقنا وكنت فريضا فاويناك وكنت مستضعفا فنصرناك. لكن للنبي صلى الله عليه وسلم

64
00:27:51.150 --> 00:28:12.850
عليهم المنة البالغة اذ لم اذ لو لم يعص بين ظهرانيهم لما كان لهم ذكر. وما نزلت الايات الكثيرة في مدحهم كقول الله عز وجل والذين تبوأوا الدار والايمان من قبل يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في

65
00:28:12.850 --> 00:28:19.750
دونهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة