﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:39.400
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

2
00:00:39.550 --> 00:01:01.050
قد تقدم الحديث عن شيء من فقه الجهاد وحاصله ان صور الجهاد في سبيل الله تتعدد ليست فقط القتال واخطأ من قال ان الجهاد ينحصر في القتال بل هناك جهاد بالنفس وجهاد بالمال

3
00:01:01.400 --> 00:01:20.850
وسور الجهاد متعددة كما سلف في بابه الان الجزئية الثانية التي نتعرض لها وهي ان شاء الله تعالى هي مسألة النظر في حال من نجاهد النظر في احوال من نجاهدهم

4
00:01:21.150 --> 00:01:41.400
النظر في احوال من نجاهد من عدة وجوه اولا من هم الذين نجاهدهم؟ هل هم مسلمون هل هم كفار هل هم اهل كتاب هل هم فئة باغية هل هم قوم يؤذون الاسلام

5
00:01:41.600 --> 00:02:00.300
وما الصورة المناسبة للجهاد مع كل فئة من الفئات هذه يعني لابد ان ننظر في حال من نجاهدهم من ناحية توصيفهم من ناحية توصيفهم. فاذا كان الذي امامي مثلا مسلم

6
00:02:01.150 --> 00:02:22.400
مسلم باغي من البغاة مسلم بري من البغاة اه ما الصورة المناسبة لجهاده والى اي امد ينتهي الجهاد معي افترض ان الذي امامي مبتدع ضال. مبتدع ضال. هل يجاهد يجاهد او لا يجاهد

7
00:02:22.750 --> 00:02:47.600
فالنظر اولا الى حال من نجاهدهم لان هذا مطلب هذا مطلب والنظر الى حال من نجاهدهم ايضا من ناحية قوتهم. من ناحية قوتهم من ناحية عددهم من ناحية عددهم فلعله وانتم تعلمون ان القرآن الكريم فيه اه في من النواحي البلاغية

8
00:02:47.650 --> 00:03:05.800
ما يسميه العلماء اللف والنشر اللف والنشر يعني الشيء الذي ذكر اخيرا يذكر اولا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت هجوم ومع زلك اما الذين ابيضت وجوههم فهذا يسمى اسلوب اللف والنشر

9
00:03:05.850 --> 00:03:26.800
ليس اسلوبا يعني تلف الدور لا. فبس من باب الشيء الذي ذكر اخرا يذكر حكمه اولا كما قال الرسول نحن السابقون نحن الاخرون السابقون يوم القيامة مع الفارق. فاقول النظر ايضا الى عدد وعدد من نحاربهم

10
00:03:27.200 --> 00:03:45.150
هل يعد جبنا ان اسأل عن اعداد من يحاربونني او من يقاتلونني اذا كان اذا كان الامر يحتاج الى قتال اوليس من ليس هذا من الجبن بل من الفقه كأن هل يلزم

11
00:03:45.450 --> 00:04:06.650
النظر الى عدد وعدد من ساحاربهم الزي استلزم الامر حربا او لا يلزم اقول وبالله التوفيق ان كل ذي لب يعرف انه يلزم ذلك يلزم زلك للادلة الاتية يلزم ذلك لان

12
00:04:06.850 --> 00:04:29.250
اه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عدد من امن به قليلا في مكة لم يباشر قتالا ولان موسى عليه السلام امر من الله سبحانه وتعالى ان اسري بعبادي ليلا انكم

13
00:04:29.500 --> 00:04:51.950
متبعون وان الله قال للوط عليه السلام اسري باهلك بقطع من الليل والنبي سأل عن عدد المشركين يوم بدر سأل عن عدد المشركين يوم بدر سأل الرجل ادت اسئلة وكان منها كم ينحرون في اليوم

14
00:04:52.750 --> 00:05:14.400
قال احيانا ينحرون عشرا من الابل واحيانا ينحرون تسعا من الابل فعلم النبي ان القوم بين تسعمائة والف لان كل مائة يأكلون يأكلون جملا كل ما ياكلون جملا فسأل عن العدد لعلة هو لم يسأل عن العدد

15
00:05:14.650 --> 00:05:39.700
خبط لغير علة انما سأل عن العدد لعلة ودل على ذلك ايضا عن السؤال عن العدد والقوة آآ قول الله سبحانه وتعالى لعيسى عليه السلام لما ستخرج يأجوج ومأجوج عيسى عليه السلام قبل خروج يأجوج ومأجوج قتل الدجال

16
00:05:40.100 --> 00:05:57.650
كما افاده حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام يوشكن ان ينزل فيكم عيسى ابن مريم حكما مقسطا فيكثر الصليب ويقتل الدجال آآ يضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله احد

17
00:05:57.750 --> 00:06:21.650
فعيسى عليه السلام سيقتل الدجال وسيهزم الدجال يموت مقتولا ويهزم اصحابه ويعيش الناس في امان زمنا ويحكمهم من امامهم امام المسلمين انذاك ومعه عيسى صلى الله عليه وسلم. كما في رواية مسلم في الصحيح. ثم

18
00:06:21.700 --> 00:06:41.600
يقول الله العيسى يا عيسى اني اخرجت عبادا لي لا يدان لاحد بقتالهم اي لا طاقة لاحد على قتالهم ولا قدرة لاحد على قتالهم لا انت ولا غيرك مفهومه فما العمل فحرز عبادي الى الطور

19
00:06:42.050 --> 00:07:09.300
يعني خذ الطائفة المؤمنة معك واتجه بهم الى طوري سيناء فتخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيبيدون من على وجه الارض ممن يقابلهم الا من شاء الله بل واكثر من ذلك انهم يقولون يمرون بالنهر فيشربون ماءه. الصبح الصباح النهار ممتلئ ماء. المغرب

20
00:07:09.300 --> 00:07:31.150
من كثرتهم نضب ماؤه ولا يقفون بل يقولون خلاص قتلنا اهل الارض نقتل اهل السماء ويضربون بالسهام الى السماء فترجع مقبوبة دما ترجع مقبوبة دما فيقولون نحن نقتل اهل السماء

21
00:07:31.300 --> 00:07:50.100
اين عيسى في هذا المقام اين عيسى صلى الله عليه وسلم في هذا المقام الله اوحى اليه يا عيسى هذا في رواية مسلم اني قد اخرجت عبادا لي لا يدان اي لا طاقة لاحد

22
00:07:50.300 --> 00:08:13.550
بقتالهم فحرج عبادي الى الطور. فيأخذ عيسى عليه السلام عباد الله الصالحين المؤمنين اذهب الى طور سيناء ويجتهد عيسى في الدعاء قال يأجوج ومأجوج فيرسل الله عليهم افة يهلكون بها كلهم

23
00:08:13.750 --> 00:08:34.800
عن اخرهم فتمتلئ الارض من زهمهم ونتنهم فيجأ عيسى الى الله وعيسى ومن معه كي يطهر الله يطهر الله الارض من زهاميم ولا تنيم فتأتي ريح الى اخر الحديث شاهدي ان الله اوحى الى عيسى

24
00:08:35.000 --> 00:08:56.300
واوحى الى موسى واوحى الى لوط عليهم السلام جميعا ان يخرج وهذا كله مصير على انه لا طاقة لهم ولا قبل لهم بمواجهة ادوشهم ايضا رسولنا صلى الله عليه وسلم اشجع الناس

25
00:08:57.450 --> 00:09:18.950
وعلم ان جزيرة العرب تالبت عليه جميعها وان كل قبيلة ارسلت منها حزبا لمحو المدينة ولقتل كل اهلها وهو اشجع الناس صلى الله عليه وسلم قال ما ورد في كتب السير كاد ان

26
00:09:19.300 --> 00:09:38.850
كاد النبي ان يدفعهم بشيء من المال وشيء من ثمار المدينة حتى يرجعوا ولكن ابى الله ذلك وبعد استشارة عدد من الانصار كما في كتب السير الرسول عليه الصلاة والسلام عدل عن امر وهو اعطاؤهم المال وحفر

27
00:09:38.850 --> 00:09:58.250
الخندق صلى الله عليه وسلم حفروا للخندق ليس ابدا عن جبن منه على الاطلاق بل موصوف بانه اشجع الناس صلوات الله وسلامه عليه مما يدل على النظر في العدد ايضا

28
00:09:59.050 --> 00:10:18.050
ان الله سبحانه كان قد فرض على المؤمنين اذ فرض عليهم القتال ان الواحد منهم ينازل عشرة من الكفار فاذا كان المسلمون مئة الجندي المسلمون مائة والكفار الف ينازلوهم ويقاتلوهم

29
00:10:18.150 --> 00:10:38.050
لكن ان زاد اهل الكفر عن الف للمسلمين الا يحدثوا قتالا لهم رخصة ان لا يخرجوا لقتال قال تعالى ولما علم ضعف المؤمنين قال تعالى اولا يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال

30
00:10:38.400 --> 00:11:01.450
ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين. ويكن منكم مائة يغلب الفا فكان الواحد بعشرة من الذين كفروا ذلك بانهم قوم لا يفقهون الامر كان شاقا على المسلم ان ينازل عشرا. قال تعالى الان خفف الله عنكم

31
00:11:01.550 --> 00:11:19.650
وعلم ان فيكم ضعفا في ان يكن منكم مائة صابرة يغلب مئتين فاصبح الواحد ينازل اثنين بدلا من العشرة. وانت الان يا مسلم انت الان كتنزيل لما سبق مهما كانت قوتك

32
00:11:19.950 --> 00:11:38.050
وقابلت عشرة في الطريق واحد منهم شتمك وكلهم على قلب رجل واحد. هل تقف اه ترد الشتنة بشتنة وتصارع العشرة. او انك تتقي ذلك الى ان تفكر في طريقة امثل في مجابهة هؤلاء

33
00:11:38.050 --> 00:11:57.450
فالنزر الى قوة العدو والى عددهم وعددهم مطلب ليس جبنا ولا يحتج في مثل هذه الحال بكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. لان ليس المعقول ان واحدا يقاوم

34
00:11:57.450 --> 00:12:20.550
الفا ولا يتصور مثل هذا كقتال كقتال او تخاض معركة بهذا التوصيف من الى الى مئة او نحو ذلك فهذا من ناحية النزر الى العدد والعدد والادلة على ذلك والعهد المكي شاهد على على ما يذكر وسير

35
00:12:20.550 --> 00:12:43.700
باي دالة على ذلك النظر الى حال من نجاهده. هناك من يحتاج الامر الى وان كانوا اهل ضلالة الا مناقشتهم لان الحجة لم تبلغهم وان كانوا مسلمين الحجة لم تبلغهم وان كانوا مسلمين. عندهم شبهات نريد ازالتها عنهم

36
00:12:43.750 --> 00:13:03.750
عندهم شبهات يراد ازالتها فمثلا الخوارج خرجوا على المسلم خرجوا على علي وكان امرهم في اول خروجهم على علي قاصر على الكلام قاصر على الكلام علي به وعلي به وصل الكلام الى ان علي عندهم علي كافر

37
00:13:04.050 --> 00:13:24.300
وعثمان عندهم كافر وبدأوا في التكفير وتضليل العباد تركوا زمنا لكن استثار شرهم وبدأوا يبنون على معتقدهم الفاسد اعمالا فبدأوا يقطعون الطريق على المسلمين ويأخذون من المسلمين اموالهم ويفسدوا في

38
00:13:24.300 --> 00:13:41.850
ارضي فعلي حينئذ ارسل اليهم ابن عباس في القصة الشهيرة والحديس الطويل المعروف لديكم ناظرهم ابن عباس المناظرة الطيبة وكان علي له اسر في توجيهه الى هزه النقاط المأخوذة عليه

39
00:13:42.000 --> 00:14:05.750
والحمد لله رجع على اثر المناظرة عدد كبير. واصر الباقون فتقدم علي حينئذ لقتال هذه الفئة الباغية فئة الخوارج هذا نوع من انواع الجهاد منازرتهم وجاهدهم به جهادا كبيرا نجاهدهم بالقرآن الى غير ذلك

40
00:14:05.800 --> 00:14:28.900
ننتقل الى عموم المسلمين. افترض ان في فئتان مسلمتان متأولتان فئة مسلمة وفئة مسلمة تقاتلت وانا دوري ان اصلح كما امرني الله سبحانه وتعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما

41
00:14:28.950 --> 00:14:50.450
بدأت بالسعي للاصلاح وجدت فئة بغت على الاخرى فئة بغت على الاخرى. امرني الله فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل

42
00:14:50.450 --> 00:15:12.100
ان الله يحب المقسطين. فتدخلي ضد الفئة الباغية الى ان ترجع الى الى امر الله في ان فاءت اصلحنا بينهما بالعدل واقسطنا مع ان هزه مسلمة وان هزه مسلمة نأتي للقتال مع الكفار. القتال مع الكفار له صور

43
00:15:12.500 --> 00:15:29.800
اولا من الكفار؟ هل هم اهل الكتاب او ليسوا باهل كتاب لان هذا يتفرغ عليه امر اخر. ما منتهى القتال مع اهل الكتاب يعني متى اسالمهم ما منتهى القتال مع

44
00:15:29.950 --> 00:16:00.650
مع اهل الشرك فهؤلاء لهم نهاية وهؤلاء لهم نهاية. اهل الكتاب في حال قوتنا وتمكننا في حال قوتنا وتمكننا اذا كنا اقوياء ولنا دولة ولنا صولة ونأمل ان ننتصر ازا سيشرع القتال يدعون الى الاسلام والا دخلوا في الاسلام والا اعطوا الجزية وسلموا واخذوا العهود والمواسير

45
00:16:00.650 --> 00:16:26.300
منا. وذلك كما قلت في حال قوتنا واستطاعتنا. لكن هب ان اهل الكتاب اقوى من هب انهم اقوى منا ولا نستطيع قتالهم هل يأمرنا الله ان ندخل في قتال ونحن لا نأمن مغبته على نساء المسلمين وعلى زراري المسلمين ام لنا ان

46
00:16:26.300 --> 00:16:48.000
تريث ام لنا ان نتريس؟ يعني هب ان اهل الكتاب آآ عددهم اكبر وقوتهم اكبر وشوكتهم اكبر وبيننا وبينهم تصالح التصالح تم لمصلحة لمصلحة المسلمين. هل انا اخاطب بما ليس في وسعي

47
00:16:48.100 --> 00:17:05.600
ام انني مأمور ايضا بالنظر في قدرات المسلمين؟ اذ الله قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. يعني ربنا هو الذي قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ورسوله قال ما امرتكم به فاتوا منه

48
00:17:05.600 --> 00:17:22.450
ما استطعتم فاتوا منه ما استطعتم. فاذا لم يكن في وسعنا ولم يكن في مقدورنا لن نقدم على خطوة بها تستباح زوجتي تستباح. ابنتي تستباح. المسلمات تدمر بيوت المسلمين عليهم

49
00:17:22.450 --> 00:17:40.200
فلابد ان اتريس في حال ان ال الشرك اقوى مني عددا واقوى مني عدة. هل يجوز التصالح انذاك هل يجوز التصالح انذاك حفاظا على اهل الاسلام؟ ام لزاما ان نقاتل

50
00:17:40.500 --> 00:18:06.000
وردت ادلة تفيد جواز التصالح مثل ستصالحون الروم صلحا امنا فتغزون انتم وهم عدوا من ورائكم. وقال تعالى ايضا في شأن اقوام ولها مواقف ومواطن  لها مواقف ومواطن لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

51
00:18:06.100 --> 00:18:23.200
ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين. واخرج ارجوكم من دياركم واظهروا على اخراجكم ان تولوهم ومن يتولاهم فاولئك هم الظالمون

52
00:18:23.950 --> 00:18:41.550
بعد زلك اذا جئنا لاهل الشرك اهل الشرك نحن مأمورون بقتال اهل الشرك في الايات الناسخة. نعم كانت هناك ايات في اول الامر اولا القتال كان على مراتب. المرتبة نكفوا ايديكم في مكة

53
00:18:41.850 --> 00:18:57.550
بعد زلك ازن بالقتال في المدينة اذ اذن للذين يقاتلون بانهم زلموا قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. بعد ذلك امر بالقتال في حال التمكن لادخال الناس في دين الله افواجا

54
00:18:57.600 --> 00:19:17.600
هم انني لم استطع ان اقاتل اهل الكفر. مع ان هناك امر موجه الينا كمسلمين. هنا للمسلمين الان فريق للاستضعاف يقول لا ما في شيء اسمه القتال في في الاسلام وما فيه شيء اسمه الجهاد. وفريق يغالي

55
00:19:17.600 --> 00:19:38.050
تهور وانت كرجل مؤمن تنظر الى الكتاب العزيز والسنة المباركة لابد ان تعمل النصوص جميعا لا يصلح ان توقد بعض الناس وتترك البعض فالذي قال قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظا

56
00:19:38.200 --> 00:20:02.200
هو الذي قال فاتقوا الله ما استطعتم. نبيه الذي قال ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فلا يتصور على سبيل المثال ان عدوي يكون معه الالي وانا اقابله بطوبى او بحجر. لا يعقل ولا يتصور ان عدوي معه مسدس وانا موقن انه عدو لي وكافر مشرك

57
00:20:02.200 --> 00:20:24.200
لا يرقب في الا ولا ذمة. وانا احدثه بالطوب. وهو معه الطائرات يقصفني او المدافع يبيدني البيوت الخضراء فحين اذ يلزم النظر الى حال من نجاهدهم من ناحية العدد العدد المعتقدات

58
00:20:24.250 --> 00:20:43.900
آآ القدرات التي سيواجهوني بها. هذا الجزء فقط الذي اردت بيانه الليلة. اذا لاحد اخواني اي اعتراض او اي اضافة او اي توجيه فالباب مفتوح تفضل اخوكم يؤيد ان النبي عليه الصلاة والسلام

59
00:20:44.500 --> 00:21:06.050
يوم الاحزاب والفت النظر الى جزئية ذات اهمية لان الصحابة اشجع الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة يوم الخندق قال لهم الرسول في موطنين يوم الاحزاب ويوم بني قرزة من يأتيني بخبر القوم

60
00:21:06.500 --> 00:21:31.150
يريد ان يعرف اخبار المشركين ما شأنهم ما شأنهم من يأتيني بخبر القوم قال الزبير انا من يأتيني بخبر القوم كلهم سكوت الا الزبير يعني ما فيش ميت واحد كله يرفع يده وانا يا رسول الله وكل يقول انا يا رسول الله وواحد فقط الذي قال انا وهو الزبير ابن العوام

61
00:21:31.500 --> 00:21:49.200
فذهب. الرواية الاخرى وصحيحة ايضا صحيح مسلم ان النبي قال يوم بني قريظة ويوم الاحزاب في موطن اخر لانه اكثر من موطن كل يوم بعد يوم يسأل ماذا صنع القوم؟ من يأتيني بخبر القوم

62
00:21:49.450 --> 00:22:11.100
الخوف شديد على اشده الخوف شديد والبرد شديد وكل المتوقع ان تقتحم المدينة ويقتل ويقتل اهل بيتي وتسبى نساؤه اهل الشرك يحيطون بالمدينة من كل من كل اتجاه قال الرسول من يأتيني بخبر القوم

63
00:22:11.300 --> 00:22:31.050
ارم القوم كلهم كلهم سكتوا من يأتيني بخبر القوم سكت القوم كلهم من يأتيني بخبر القوم سكت القوم كلهم فما كان من رسول الله الا انه امر قم يا حزيفة بن اليمان

64
00:22:31.350 --> 00:22:54.850
من غير ان يطلب حذيفة ان يقوم هو قال عليه الصلاة والسلام محاصيله انظر حال القوم ولفظه ولا تزعرهم علينا او ولا تزعرهم علي يعني لا تهيجهم علينا لا تهيجهم علينا

65
00:22:55.550 --> 00:23:17.550
لان يا اخوان الخبر ليس كالمعاينة انت ممكن تتكلم عن القتال عن بعد لكن اذا وقعت فيه تعرف مدى آآ الخطر. الرسول هل يضيره ان يقتل في سبيل الله؟ ما يضيره. لكن لا يريد ان تستباح بيضته اهل الاسلام. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام

66
00:23:17.550 --> 00:23:40.300
لا تزعرهم علي قال حذيفة فذهبت اليهم فرأيت ابا سفيان بن حرب يعني من شدة البرد يسلي ظهره بالنار. يعني بيدفى مولع النار خلف ظهره ويستدفئ ومعي السهم وان شئت ان اقتله قتلته

67
00:23:40.600 --> 00:24:04.250
لكن ذكرت قول النبي لا تزعرهم علي فرجعت واخبرته بخبر القوم نعم تفضل يا شيخ سيد ايوة هناك لا يخفى فارق بين جهاد الدفع وجهاد الطلب جهد الدفع وجهاد الطلب. يعني افترض اننا عدد قليل

68
00:24:04.750 --> 00:24:28.000
لكن هجم علينا عدونا دخلت علينا دخل علينا اليهود بيوتنا. احنا ازن ساقاتل ادافع عن ارضي ادافع عمال يدافع عن المسلمين وعن المسلمات يدافع عن ديني فهناك فارق بين نجاة الدفع وجهاد الطلب لا يخفى هذا الفارق وهذا كان سيأتي له وقت ان شاء الله

69
00:24:28.200 --> 00:24:50.650
ساتي له وقت نعم ايه نقول هناك جهاد الدفع وجهاد الطلب سورة الانفال متأخرة في النزول عن غزوة مؤتة اذ كانت هي وبراءة كما يقول عثمان ما يشعر بانها هي وبراءة كانتا صورة واحدة فهما متقاربتان في سبب النزول الا بعض ايات الانفال نزلت في بدر

70
00:24:51.050 --> 00:25:10.200
نعم لا ستصالحون الروم صلحا امنا. هل هذا في زمن الرسول؟ او يخبر عن شيء سيقع بعد بعد بعد وفاته بعد وفاته. اذا هذا مجوزا للصلح مع الروم في حال استضعافنا

71
00:25:10.350 --> 00:25:24.700
بعد وفاة رسول الله اذ قال ستصالحون الروم صلحا امنا ثم المصلحة العامة لاهل الاسلام لابد من وضعها في الاعتبار. حتى لو لم يوجد هذا النص حتى لو لم يوجد هذا النص

72
00:25:24.850 --> 00:25:42.750
ورأينا ان الصلح فيه خير حماية للمسلمين. الا يسلك هذا السبيل يسلك او لا يسلك يعني افترض الان مسلا مسلا يعني ان انا في في بلدة انتم في القبائل عندكم في الصعيد

73
00:25:43.100 --> 00:26:03.200
في الصعيد. اذا كان عدد رؤوس القبيلة خمسون وعدد الرؤوس التي تحمل السلاح في القبيلة المضادة الف انتم تواجهون او تحتاطون لا تواجهه او تدخله في في حلف مع قبيلة اخرى

74
00:26:03.350 --> 00:26:21.250
فاذا كان هذا شأن قبيلتين فدماء المسلمين لها حرمة. يعني لابد ان ينظر النازر لا ينظر الى نفسه فقط الرسول لو ينظر الى نفسه فقط عليه الصلاة والسلام كان اقدم بنفسه

75
00:26:21.350 --> 00:26:36.950
ولو وحده صلى الله عليه وسلم لكن قال يوم بدر اللهم ان تهلك هذه الاصابة فلن تعبد في الارض بعد اليوم يوم بدر على وجه الخصوص جمع الله بينه وبين عدوه على غير ميعاد

76
00:26:37.150 --> 00:26:52.100
على غير ميعاد صلى الله عليه وسلم. لا شوف يا شيخ سيد العقد مفتوح او مؤقت كل شيء يرجع الى امر الله اولا ثم المصالح العامة لاهل الاسلام. يعني انا اسأل سؤال الرسول امر بالقتال

77
00:26:52.200 --> 00:27:18.300
في اواخر حياته في اواخر حياته حاصر الطائف وكان جهاد طلب ليس جهاد دفع صح ولا غلط؟ كان جهاد طلب ليس جهاد دفع ولكن استمر الحصار زمنا ولم تفتح وبدأ التراشق يوميا بالنبال بين المسلمين وبين الكفار وجرح من الكفار عدد جرح من عفوا من المسلمين عدد

78
00:27:18.450 --> 00:27:35.500
فقال الرسول انصرفوا قال له لا احنا حاصرناه زمن تأخرنا زمنا حتى تفتح تأخروا يومين او ثلاثة وكل يوم يقتل منهم عدد فقال الرسول بعد ذلك انصرفوا فانصرفوا فضحك النبي عليه الصلاة والسلام

79
00:27:35.750 --> 00:27:52.650
ضحك النبي عليه الصلاة والسلام لانه اشار اليهم في امر كانت لهم فيه مصلحة نعم يعد السلاح في الاعتبار ايضا. يعني افترض ان عدد الكفار اقل من عددنا ولكن هم مسلحون تسليحا اقوى

80
00:27:53.100 --> 00:28:16.350
مسلا يعني الكفار عشرة ونحن مائة ونحن سلاحنا العصي هم اسلحتهم الرشاشات نقضي او نتأخر نتأخر الى ان نرتب ولا او نقدم بلا شك فالنزر الى العدد والعدد يعني النزر اجمالا الى حال من نقاتلهم

81
00:28:16.550 --> 00:28:41.000
انا بس اخشى من الافهام السقيمة ان يفهم شخص ان هذا تقاس ابدا رسولنا سيد ولد ادم اشجع الناس وكما سلف حفر الخندق عليه الصلاة والسلام الا اتعرض الى الصور المباشرة للجهاد في زمننا ستأتي يأتي الكلام عليها. ان احيانا مثلا شخص يظن ان الشرطي كافر

82
00:28:41.300 --> 00:29:04.750
ويقتل الشرطي وهذا بلا شك هذا ضلال كما هو واضح ضلال كما هو واضح بالصورة التي نراها والعشوائية التي تجر على المسلمين اولا ضررا في دينهم ثانيا ضررا في دنياهم فسيأتي الكلام على هذا بتوسع انما نحن فقط نؤصل اصولا الاصل الليلة هو النظر

83
00:29:04.750 --> 00:29:27.050
الى حال من نقاتلهم بل وحالنا ايضا بل واحيانا تحدث اختبارات من قائد المسلمين للمسلمين للنظر في ايمانيتهم كما قال طالوط ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني

84
00:29:27.050 --> 00:29:47.750
ما يذكر ان عليا قال او غير علي ما ادري من الحسن او علي تذهبون لقتال معاوية واصحابه وتتركون هؤلاء الخوارج يفسدون في نسائكم. تكلم الموضوع لابد فيه من النزر الى حال من نقاتله

85
00:29:47.750 --> 00:30:08.800
والتشخيص الدقيق انك اذا قتلت مسلما عند الله مسألتك عزيمة ازا قتلت مسلما من المسلمين. اشتبهت عليك الامور حينئذ بين مقتال بين المسلمين وبعضهم وانت لم تميز الصواب من الخطأ اعتزل الفتنة

86
00:30:08.850 --> 00:30:28.500
وقوم مع ان الصواب كان مع علي في حربه مع معاوية رضي الله عنهما. ولكن بعض الصحابة لم لم وضح له الامر اتضاعا كافيا فاعتزل الفريقين كسعد بن ابي وقاص وسلمة بن الاكوع واسامة بن زيد وغير هؤلاء

87
00:30:28.550 --> 00:30:35.100
هذا وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته