﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:24.100
في الاصحاء التالت سليمان يطلب الحكمة في العدد رقم خمسة بيقول فيه جمعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا. ودي تراءة يعني في الرؤى. الرب بيتواصل مع النبي سليمان بغض النزر ان الكتاب يعني ما بيوصفوش بانه سليمان النبي وبعدين هذا بينعكس

2
00:00:24.100 --> 00:00:38.500
على عقيدة النصارى هو سليمان نبي ولا مش نبي وبعدين النصارى طب هو مين النبي؟ النبي متعلق بالنبوة. وزي ما قرينا في سفر التثنية ان النبي اللي يقول نبوة ما

3
00:00:38.500 --> 00:00:52.750
ده ما يبقاش نبي فبالتالي اللي يقول نبوة وتحصل يبقى نبي. وقلنا ان دي مسألة في صالح اثبات نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. لان كل نبوة هو قالها سيدنا محمد اتحققت

4
00:00:52.850 --> 00:01:09.100
فيبقى عليه افضل الصلاة والسلام نبي من عند الله عز وجل. بشروط الكتاب المقدس. فالنصارى بيشوف وهو الصفر وصف سليمان بانه نبي؟ لأ العهد الجديد وصف سليمان بانه نبي مش متذكر لكن غالبا لأ

5
00:01:09.300 --> 00:01:24.400
العهد الجديد وصف داوود بانه نبي؟ ايوة انا متذكر ده جيدا فخلاص ما دام فيه نص بيقول ان داود نبي يبقى نبي. طب ايه حكاية سليمان؟ الرب كان بيتراءى له في الحلم. وكان بيكلمه وكذا. يبقى

6
00:01:24.400 --> 00:01:42.750
نبي مش كفاية طيب هنعرف منين انه نبي؟ ده فيه اسفار منسوبة لسليمان. ده كفاية ممكن النصارى يقولوا ده كفاية طب الاسفار دي فيها نبوات والنبوات دي النصارى بيعتقدوا انها تحققت

7
00:01:42.800 --> 00:02:04.450
ما دام كده يبقى هو نبي خلاص خلص الكلام ما دام النصارى بيعتقدوا ان فلان قال نبوة. وهي تحققت يبقى نبي ما فيش كلام. طيب فهنا بيقول في العدد خمسة من الصلاة التالت في جيب عون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا وقال الله

8
00:02:04.650 --> 00:02:21.300
اسأل ماذا اعطيك؟ ربنا قال له اسأل اللي انت تريده او اللي انت عايزه وانا اعطيك فقال سليمان انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما صار امامك بامانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت

9
00:02:21.300 --> 00:02:41.300
له هذه الرحمة العظيمة كزا كزا. والان ايها الرب الهي انت ملكت عبدك مكان داود ابي كزا كزا كزا كزا كزا. فالعدد تسعة بيقول فاعطي عبدك قلبا فهيما لاحكم على شعبك واميز بين الخير والشر لانه من يقدر ان يحكم على

10
00:02:41.300 --> 00:03:04.050
شعبك العظيم هذا. فهو اللي طلبه حكمة وسليمان الحكيم والكلام ده كله وكان احكم الناس والناس كلها كانت بتأتي اليه علشان تسمع احكامه. المسألة دي سفر الملوك الاول بيوضحها بشكل ما فيهاش نقاش. وبعدين هنا في العدد رقم اتناشر

11
00:03:04.250 --> 00:03:24.500
الاله بيرد على سيدنا سليمان فبيقول له هو ذا قد فعلت حسب كلامك يعني اعطاه حكمة هو ذا اعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك

12
00:03:26.200 --> 00:03:51.400
ما فيش لا قبلك ولا بعدك وبعدين حيكفر ويعبد الاصنام ويعبد الالهة الوثنية وبعدين ربنا علشان كده هيعاقبه ويحصل انشقاق في مملكته. هل الكلام ده يستقيم طب بالله عليكم واحد عادي بقى اللي هو لا الرب بيتراءى له ولا حاجة اولا

13
00:03:51.750 --> 00:04:05.850
سانيا اعطى له حكمة ما فيش لا قبله ولا بعده وفي الاخر واحد زي ده راح عبد اصنام والنساء امن قلبه عن الرب الهي. ده احنا بقى يعني قطعا ولا شك هنقع

14
00:04:05.850 --> 00:04:24.650
في الكفر اذا كان واحد ربنا كان بيتراءى له واعطاله حكمة لا فيش قبل ولا بعده وعمل كده وقع في الكفر. الغلابة مين هيعملوا ايه ؟ دي مصيبة فكرة ان الانبياء دول هم المصطفين الاخيار

15
00:04:25.200 --> 00:04:53.100
وان ربنا فضلهم على العالمين بمعنى ان هم افضل الناس بحسب افضليتهم لذلك تمييزهم ما بين العالمين وربنا اختارهم كانبياء فاذا دي عقيدة المسلمين في الانبياء والرسل طب واحد بقى زي سليمان اللي ربنا عطى له حكمة خلته ما فيش لا قبله ولا بعده. وبرضه يقع في الكفر. عليه العوض ومنه العوض

16
00:04:53.150 --> 00:05:19.150
الله المستعان مشكلة مشكلة كبيرة طيب فهنا بيقول هو ذا قد فعلت حسب كلامك هو ذا اعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك وقد اعطيتك ايضا ما لم تسأله علشان يعني الاله وجده انه كان قنوعا وسأل حكمة وفهما وفهما

17
00:05:19.150 --> 00:05:38.600
ان فربنا اعطى له زيادة ما لم يسأله. اللي هو ايه؟ غنى وكرامة حتى انه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك ممتاز يعني خلاص. ربنا اتاه ملك لا ينبغي لاحد من بعده

18
00:05:38.850 --> 00:05:57.950
خلاص كل ايامك كل ايام الملوك الفكرة بقى هنا ايه ان في فرق يعني الكتاب المقدس ما بيسلطش الضوء على امور القرآن الكريم بيحكيها عن سيدنا سليمان. مسألة ان علم منطق الطير

19
00:05:58.350 --> 00:06:19.750
ومسألة التحكم في الريح ومسألة تسخير الجن والشياطين. الكلام ده مش محكي عنه في هذا الكتاب ممكن يكون محكي عنه في بقية امور سليمان في سفر امور سليمان اللي هنقرا عنه فيما بعد. ان الكتاب بيشير اليه. فين الكتاب ده مش موجود

20
00:06:19.750 --> 00:06:37.450
يقال ان محكي عنه في التلمود البابلي قصة الهدهد برضو والكلام ده ما فيش مشكلة لكن اقصد ان ان النصارى معرفتهم عن سيدنا سليمان من خلال الكتاب اصلا بيشوش على فكرة هو نبي ولا لأ

21
00:06:37.600 --> 00:06:51.700
ما بالك انه كان من اعظم الانبياء واعظم الملوك وان ربنا اعطاه ملك لا ينبغي لاحد من بعده. هنا الكتاب بيقول الكلام ده لكن بيعطيك فكرة ان الملك المقصود كان فقط في الغنى

22
00:06:52.000 --> 00:07:15.800
والثروة وان كان شعب بني اسرائيل كان متنغنغ في ايام سيدنا داوود وكان متدلع وبياكلوا ويشربوا وبيرقصوا وبيمزحوا وعايشين حياتهم كمسألة اقتصادية في الثروة لكن مش في مسألة تسخير ريح وشياطين وجن ومنطق طير لأ الكتاب ما بيحكيش الكلام ده

23
00:07:16.350 --> 00:07:41.100
المهم هنا نص مهم جدا في العدد تلتاشر بيقول خلاص وقد اعطيتك ايضا ما لم تسأله غنى وكرامة حتى لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك فان شف شرطية فان سلكت في طريقي وحفظت فرائضي ووصاياي كما

24
00:07:41.100 --> 00:07:53.100
ترك داود ابوك فاني اطيل ايامك. شرطية شرطية تاني نص بيبين المسألة انها شرطية طيب وبعدين