تكررنا في المجلس الاول عن هذا الحديث وان مداره على عبد الله ابن محمد ابن عقيل وان ابن جريدة قد رواه وحصل في رواية ابن جريج ثلاثة اخطاء خطأ في اسم هذا الراوي وخطأ في المسند فتحول الى مسند اخر وايضا خطأ في اسم هذا الراوي وبعد البحث والتفتيش تبين ان ابن جريج قد دلس احد الرواة وهذا الراوي المدلس هو الذي قد نتجت عنه هذه الاخطاء وتحدثنا عن تدليس ابن جريج بان ابن جريج كان قبيح التدليس لا يدلس الا عن مجروح. هذه قد انتهينا منها الان نتحدث عن علة اخرى قد جاءت في المصنفات المتأخرة وابو داوود قد ذكرها قلنا رواه عمرو بن ثابت هذا عمرو بن ثابت وعمرو ابن ثابت روي عن عبدالله بن محمد بن عقيل ولنجد هنا رواية شريك ونجد هنا رواية زهير بن محمد ونجد رواية عبيد الله بن عمرو ونجد رواية إبراهيم لمحمد ابن أبي يحيى وهنا رواية ابن جريج التي سبق الكلام عنها رواه عمرو بن ثابت. اذا لما جعلنا المدار وبعد المدار صرنا ننظر في كل رواية. وهذه من فوائد تحديد المدار واخطأ في جعله وهذا اعجب الامرين اليه الحديث هذا هو الحديث وهو حديث مطول وفيها وفي اخره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اعجب الامرين الي قال ابو داوود رواه عمرو بن ثابت اين رواية عمرو بن ثابت؟ هل رواه ابو داوود؟ الجواب لا ولكن نجدها في المصنفات المتأخرة عند الدار القطن المتوفى عام خمس وثمانين ومئة. وعند ابن عساكر المتوفى عام سبعين ومئة فرواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل اللي هو مدار الخبر عبد الله بن محمد بن عقيب. لماذا قال عن ابن عقيل؟ نسبه الى جده. فالانسان ينسب الى جده انا ماهر ابن ياسين ابن فحل احيانا يقولون قال ابن فحل فقال قالت هم هذا اعجب الامرين الي يعني هذا النص قد جعله هذا الراوي من كلام الصحابية وليس من كلام النبي. قال لم يجعله قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الراوي اللي هو عمرو اللي خالف هذا العدد الكبير صار يتحدث عنها ابو داوود قال ابو داوود كان عمرو بن ثابت رافظيا وذكره عن يحيى ابن معين ولكنه كان صدوقا في الحديث تكلم عنه فيما يتعلق بامور العقيدة ثم قال وذكره عن يحيى بن معين يعني ذكر هذا عن يحيى ابن معين قال ولكنه كان صدوقا في الحديث يعني انه لا يتعمد الكذب اذا نرجع حتى نتعلم كيف نتوصل الى الاختلاف ثم هذا الاختلاف ننظر في اقوال النقاد فيه ثم نوازن هذا الاختلاف مع اقوال الائمة رواه عمرو ابن ثابت واخطأ في جعله وهذا اعجب الامرين اليه. من قول حمنا اللي هي الصحابية التي اسندت الخبر والصواب انه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا لهنا كلمة مرفوعا اليه من باب الايضاح. والا هذه يكفي لكن احيانا في لغة العرب تأتينا كلمات متشابهة لاجل تأكيد معنى ليذهب اللبس عمن القضية ديال السادس عليه وهكذا رفعه بقية الرواة. هؤلاء البقية الذين رواه عن المنار قد رفعوه عن عبد الله بن محمد الناقل. قال ابو داوود ونقلنا قول ابي داوود هذا هو النص كامل. ولذلك اقوال ائمة مهمة اذا هذه الرواية ذكرها ابو داوود في سننه لم يروه احد من اصحاب المصنفات المتقدمة انما رويت في بعض المصنفات المتأخرة ونتأمل هنا اه كتاب دار قطن اسمه السنن المعلى فهو يهتم بالاخبار التي فيها عدل اما تأليف ابن عساكر فكتب التاريخ تأتي بالمرويات المروية من طريق هذا الراوي الذي يتحدثون عنه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته