﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:15.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:15.150 --> 00:00:36.150
وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وبين ايدينا كتاب كتاب من كتب التفسير المهمة وهو كتاب الوجيز للواحد رحمه الله تعالى في هذا التفسير من اول سورة ال عمران ولا زلنا نقرأ فيها وقد وقف بنا الكلام عند الاية الثالثة والتسعين

3
00:00:36.250 --> 00:00:57.800
من السورة وهي قول الله سبحانه وتعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه طيب تفضل اقرأ يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومسرته والمسلمين. قال

4
00:00:57.800 --> 00:01:14.100
وابو الحسن علي ابن احمد الواحدي رحمه الله كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل اي حلالا الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة وذلك ان يعقوب عليه السلام

5
00:01:14.350 --> 00:01:34.300
مرض ومرضا شديدا فنذر لئن عافاه الله تعالى ليحرمن احب الطعام والشراب اليه وكان احب الطعام والشراب اليه لحمان الابل والبانك فلما ادعى النبي صلى الله عليه وسلم انه علم دين ابراهيم عليه السلام

6
00:01:34.350 --> 00:01:50.200
قالت اليهود كيف وانت تأكل لحوم الابل والبانها فقال النبي عليه السلام كان ذلك حلالا لابراهيم عليه السلام. فادعت اليهود ان ذلك كان حراما عليه فانزل الله تعالى تكذيبا لهم

7
00:01:51.000 --> 00:02:12.100
وبين ان ابتداء هذا التحريم لم يكن في التوراة انما كان قبل نزولها وهو قوله من قبل ان تنزل التوراة قل فاتوا بالتوراة الاية فمن افترى على الله الكذب اي باضافة هذا التحريم الى الله عز وجل على ابراهيم في التوراة من بعد ذلك من بعد ظهور الحجة بان

8
00:02:12.100 --> 00:02:29.050
ان ما كان من جهة يعقوب عليه السلام فاولئك هم الظالمون انفسهم  انفسهم اي نعم. قل صدق الله. اي نعم. واصل واصل ايوه. قل صدق الله في هذا وفي جميع ما اخبر به

9
00:02:29.550 --> 00:02:47.600
اي نعم اي نعم هو قال الان قل صدق الله في هذا وفي جميع ما اخبر الله به ثم انتقل الاية التي بعدها لكن الاية هذي تكملتها قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين

10
00:02:47.700 --> 00:03:01.400
هذا استكمال لبيان هذه القصة وهو كما ذكر المؤلف وذكرها كثير المفسرين ان هذه لها مناسبة ولها نزول كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه

11
00:03:01.450 --> 00:03:27.050
واستنبط ايضا المفسرون وبعض العلماء من هذه الاية بان النسخة موجود في شريعة في شريعة موسى وفي شريعة بني اسرائيل لو يدعونهم ان يعني انهم انهم ينكرون النسخ اليهود من من يعني من عقيدتهم انكار النسخ

12
00:03:27.450 --> 00:03:48.400
وهم ينكرون وجود النسخ موجود في الشرائع كلها موجود في الشرائع كلها انكارهم للنسخ هذه الاية ترد عليهم. كيف يكون الطعام حلا لبني اسرائيل ثم يأتي واسرائيل وهو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم في حرم

13
00:03:48.600 --> 00:04:10.350
ما كان حلا لمن قبله ويحرم ثم يأتي بعده في حل الله بني اسرائيل ما حرمه هو على نفسه فهذا يدل على مشروعية النسخ وانه وان النسخ قد وقع في الشرائع السابقة وقع ردا على اليهود الذين

14
00:04:10.350 --> 00:04:28.200
النسخ طيب هذي مسألة ورعية والشاهد من الكلام ان الله اخبر بان الطعام كله كان حلالا على بني اسرائيل. ليس فيه شيء محرما الا ما حرم اسرائيل وهو يعقوب على نفسه. بسبب القصة هذي والله اعلم بها

15
00:04:28.400 --> 00:04:43.500
قال من قبل ان تنزل التوراة لان لان يعقوب يعني قبل موسى بكثير والتوراة انزلت على موسى قال الله عز وجل قل قل لهم يا محمد اذا كانوا يدعون ان هذا محرما

16
00:04:43.900 --> 00:05:00.600
وان ابراهيم هو الذي حرمه قل فاتوا فاتوا بالتوراة فاتلوها حتى تعرفوا ان ان الذي حرمه اسرائيل ان كنتم صادقين. اما اذا اذا كنتم تقولون هذا كلام فهذا كله افتراء على الله عز وجل

17
00:05:00.650 --> 00:05:18.800
وكذب على الله سبحانه وتعالى كذب وافتراء على الله آآ بان وظلم ولذلك قال بعد قل صدق الله فيما اخبر وامر فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا ان ابراهيم كان على الحنيفية وعلى الدين الصحيح

18
00:05:18.950 --> 00:05:41.350
ولم يعني يقال ان ان ابراهيم هو الذي حرمه  يعني وهذه الاية التمهيد لقصة ابراهيم يعني في مناقشة هؤلاء اليهود ثم الحديث عن بناء البيت اقرأ نعم  احسن الله اليك ان اول بيت وضع للناس

19
00:05:41.450 --> 00:06:08.700
يحج اليه للذي ببكة مكة مباركا كثير الخير بان جعل فيه وعنده البركة بان جعل فيه وعنده البركات وهدى وذا هدى للعالمين. لانه قبلة لانه قبلة صلاتهم ودلالة على على الله بما جعل عنده من الايات من الايات. فيه ايات بينات اي المشاعر والمناسك كلها

20
00:06:09.200 --> 00:06:28.600
ثم ذكر بعضها فقال مقام ابراهيم اي منها مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. اي من حجه فدخله كان امنا من الذنوب التي اكتسبها قبل ذلك وقيل من النار  على الناس حج البيت عمم الاجابة ثم خص

21
00:06:29.800 --> 00:06:46.000
وابدل من الناس فقال من استطاع اليه سبيلا يعني من قوي في نفسه فلا تلحقه المشقة في الكون على في الكون على الراحلة فمن كان بهذه الصفة وملك الزاد والراحلة وجب عليه الحج

22
00:06:46.400 --> 00:07:04.500
ومن كفر جحد جحد فرض الحج فان الله غني عن العالمين  هذيك هي خبر من خبر من الله سبحانه وتعالى ان اول بيت على الاطلاق وضع من بيوت الله مقصود البيت من بيوت الله

23
00:07:04.950 --> 00:07:23.800
هل الذي يعني بني بيت المقدس اولا او المسجد الحرام او بيت الله او الكعبة الصحيح ان ان يعني ما دلت عليه الاية والاحاديث ان اول بيت وضع للناس هو الكعبة المشرفة

24
00:07:24.100 --> 00:07:47.300
هو بيت الله الكعبة سميت كعبة لتقعبها يعني لظهورها وسمي الكعب كعبا وهو العظم الناتئ في في الرجل سمي كعبا لظهوره ونتوءه سميت كعبة لبروزها على الارض طيب يقول هنا ان اول بيت

25
00:07:47.400 --> 00:08:08.250
وضع للناس اي يقصده الناس ويحجون اليه ويصلون حوله هو المسجد الحرام او بيت الله والكعبة   ثم بني بعد ذلك المسجد الاقصى سئل النبي صلى الله عليه وسلم كم بينهما؟ قال اربعون سنة

26
00:08:08.500 --> 00:08:33.550
طيب قال لا الذي ببكة بكة اسم من اسماء اسماء مكة اسم مكة دائما خذها قاعدة الشيء المعظم تتعدد اسماؤه السيف والاسد وقبل ذلك الله سبحانه وتعالى اسماؤه كثيرة والرسول والقرآن

27
00:08:34.400 --> 00:08:51.200
وكل ما تجد الشيء له عدة اسماء يدل على عظمته وعلى وان له شأن وكذلك كذلك مكة سميت باسماء كثيرة حتى في القرآن يعني سميت بعدد من الاسماء سميت هنا

28
00:08:51.300 --> 00:09:15.900
ببكة وسميت مكة وسميت سميت البلد الامين ولها عدة اسماء من هذه الاسماء قيل مكة تسمى بكة. لماذا سميت بكة قال لانها لقلة مائها فهي يعني يبك يبك ماؤها يعني يقل ماؤها

29
00:09:16.000 --> 00:09:38.950
وقيل بكة لانها تبك اعناق الجبابرة لا يستطيع احد ان يعتدي عليها من من من الجبابرة عدة اسماء الله اعدت يعني اسباب والله اعلم لكنها هنا اه سميت سميت مكة بهذه الاية وسميت مكة في مواضع اخرى وسميت في

30
00:09:39.000 --> 00:09:57.200
عدة اسماء طيب قال مباركا اي البيت البيت الذي وضع للناس مباركا يعني معنى مباركا اي كثير البركة والخير كثير البركة والخير لا بركة الاخرة ولا بركة الدنيا. يعني هو كثير

31
00:09:57.450 --> 00:10:14.800
في بركة الاخرة من الاجور الاعمال الصالحة المتنوعة وكثير الخير والبركة فيما يتعلق في امور الدنيا قال بان جعل فيه وعنده يعني فيه اي في هذا البيت وعنده حول البيت

32
00:10:14.900 --> 00:10:33.700
البركة قال وهدى اي هذا البيت هدى اي ان يهتدي الناس به لانهم يصلون اليه طيب يقال فيه ايات بينات يعني ايات كثيرة تدل الايات هي العلامات الايات العلامات الدلائل البينات الواظحات مثل

33
00:10:33.750 --> 00:10:50.650
قال مثل مقام ابراهيم يدل على هذا البيت وان هذا البيت حوله دلالات وحوله يعني ايات وعلامات مثل مثل يعني ما يتعلق بمشاعر الحج كلها موجودة حول البيت الصفا والمروة وغيرها

34
00:10:51.350 --> 00:11:11.450
ثم تحدث سبحانه وتعالى عن عن مسألة الحج الحج قال هنا قبلها ومن دخل كان امنا. ما معنى امنا يقول هنا المؤلف ذكر قولين قال يعني امنا من الذنوب لانه مكان حط الذنوب

35
00:11:11.700 --> 00:11:35.400
وتكثير الاجور هذا وجه وقيل امنا اي امنا من النار وقيل امنا على عمومه وهو الامان من الاعتداء من الاعتداء يكون الانسان امنا فيه ولذلك يعني كما قال اهل العلم قال يلقى الرجل يرقى الرجل قاتل اباه

36
00:11:35.550 --> 00:11:52.850
اه فلا فلا يقتله في هذا عند البيت او في في في الحرم فهذا من يعني من وعموما نقول ومن دخل كان امنا يشمل الامن على وجه العموم طيب قوله ولله على الناس حج البيت هذا في فرضية

37
00:11:53.100 --> 00:12:10.750
الحج وان الله اوجب الحج على الناس جميعا ثم خصص منهم المستطيع رحمة بهم الذي لا يستطيع يسقط عنه الذي لا يجد الراحلة تنقله وليس معه ايضا الزاد او المرأة ليس معها محرم

38
00:12:10.800 --> 00:12:26.400
فان هذا يسقط عنه الحج الحج عن القادر اما القائم ما الذي يقدر ولا يحج فهو على خطر. ولذلك قال الله ومن كفر اي من جحد هذه الفريضة فان الله غني عنه وعن كل العالمين

39
00:12:26.900 --> 00:12:46.450
طيب نقرأ بعدها احسن الله اليك. قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن كان صدهم عن سبيل الله بالتكذيب بالنبي صلى الله عليه وسلم وان صفته ليست في كتابه

40
00:12:46.900 --> 00:13:07.050
تبغونها عوجاء تطلبون لها عوجا الشبه التي تلبسونها على سفلتكم تلبسونها على سفلتكم وانتم شهداء بما في التوراة ان دين الله الاسلام اي نعم يعني يعني ما زالت الايات تناقش

41
00:13:07.250 --> 00:13:27.000
اهل الكتاب. كانه ترك اية احيانا ما هي الاية اللي عندك لما تكفرون بايات الله والله شهيد على ما تعملوا يمكن عشان اه مرت قبل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون

42
00:13:27.500 --> 00:13:47.800
وهنا قال لما تكونون يد الله والله شهيد مرت ما دام انها مرت وهو يتجاوزها وطريقته الايجاز طيب هنا ما زالت يعني الايات في مناقشة اه اهل الكتاب واقامة الحجة عليهم. وهذه الاية واضحة

43
00:13:48.100 --> 00:14:07.450
اية واضحة يعني انهم يعني يصدون عن سبيل الله من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم ويبغونها عوجا اي بسبيل الله يبغونها سبيل الله اي تعوج ويشوهون سمعة الاسلام وانتم شهداء اي تشهدون

44
00:14:07.500 --> 00:14:25.400
بان هذا هو الحق وان هذه الشريعة الصحيحة طيب اقرأ احسن الله اليك. يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريق الاية نزلت في الاوس والخزرج حين اغرى قوم من اليهود بينهم

45
00:14:25.500 --> 00:14:53.450
ليفتنوهم عن دينهم ثم خاطبهم فقال وكيف تكفرون؟ اي على اي حال يقع منكم الكفر؟ وايات الله التي تدل على توحيده تتلى عليكم وفيكم ومن يعتصم بالله يؤمن بالله  يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته وهو ان يطاع فلا يعصى. ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا ويشكر فلا يكفر

46
00:14:53.550 --> 00:15:10.450
فلما نزل هذا قال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقوى على هذا وشق عليه فانزل الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم فنسخت الاولى  ولا تموتن الا وانتم مسلمون

47
00:15:10.800 --> 00:15:28.250
اي كونوا على الاسلام حتى اذا اتاكم الموت صادفكم عليه وهو في الحقيقة نهي عن ترك الاسلام واعتصموا بحبل الله جميعا اي تمسكوا بدين الله والخطاب للاوس والخزرج ولا تفرقوا

48
00:15:28.500 --> 00:15:51.550
كما كنتم في الجاهلية مقتتلين على غير دين الله. اذكروا نعمة الله عليكم بالاسلام اذ كنتم اعداء يعني ما كان بين الاوس والخزرج من الحرب الى ان الف الله بين قلوبهم بالاسلام فزالت تلك الاحقاد وصاروا اخوانا متوادين فذلك قوله فالف بين قلوبكم

49
00:15:51.550 --> 00:16:07.400
فاصبحتم بنعمته اخوانا. وكنتم على شفا حفرة من النار اي طرف حفرة من النار لو متم على لو متم على ما كنتم عليه. فانقذكم فنجاكم منها بالاسلام وبمحمد عليه السلام

50
00:16:07.500 --> 00:16:26.700
كذلك اي مثل ذلك هذا البيان الذي تلي عليكم يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولتكن من طيب طيب بس عشان شوف هذي الايات وما فيها يقول يقول لك خطاب للاوس والخزرج

51
00:16:26.900 --> 00:16:45.550
هم اهل المدينة هم اهل المدينة. الذين نزل عليهم اليهود كانت طائفتان طائفة الاوس وطائفة الخزرج يقول هنا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا يقول نزلت في اه الاوس والخزرجي

52
00:16:46.450 --> 00:17:07.450
يعني اليهود كانوا لما نزلوا لما نزلت اليهود في المدينة بحثا عن بحثا عن خاتم الرسالات قالوا ان خاتم الرسل سيكون في هذه البلدة لانه يقرأون في التوراة ان خاتم الرسل سيكون في بلدة حرة يعني حجارة

53
00:17:07.650 --> 00:17:27.400
بين ماء ونخل وبدأوا يبحثون في الجزيرة العربية ووجدوا المدينة وخيبر كلها حرة وفيها ماء وفيها ماء وفيها نخل فبدأوا يستوطنون هذه الاماكن لعله يبعث النبي خاتم الساعة او نبي الساعة منهم

54
00:17:28.200 --> 00:17:48.850
استقروا في المدينة اكثر ولما استقروا المدينة نزلوا فاذا المدينة فيها الاوس والخزرج طوائف اليهود الثلاث وهم بني قينقاع وبني النظير وبني قريظة تعاهد جزء منهم مع الاوس وجزء اخر مع الخزرج

55
00:17:49.100 --> 00:18:09.350
فاذا تقاتلت تقاتل الاوس والخزرج تعاونوا معهم تعاونت هذه الطائفة معهم وهذه الطائفة معهم طيب هو يقول انه يعني يعني اذا يقول هنا قال حين اغرى قوم من اليهود بينهم ليفتنوهم عن دينهم

56
00:18:09.550 --> 00:18:36.200
يقولون يعني بدأوا يذكرونهم بما كانوا عليه من الاقتتالات ومن يعني ما كان قد حصل قبل الاسلام ويقول الله سبحانه وتعالى فريق من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين يعني يذكرونكم بما كان منكم ومن افعالكم في الجاهلية. قالوا كيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله؟ وفيكم

57
00:18:36.200 --> 00:18:57.900
ورسوله     يقول طيب يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ما معنى اتقوا الله قال كما ذكروا هنا قال وهذا وارد عن عن علي رضي الله عنه وعن عبد الله ابن مسعود

58
00:18:58.000 --> 00:19:19.400
انه قال التقوى ان يطاع الله سبحانه وتعالى فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشترى فلا يكفر هذا من تفسير التقوى وقالوا ان بعض بعض السلف قال التقوى والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل والرضا بالقليل والخوف من الجليل

59
00:19:19.400 --> 00:19:42.950
عدة هنا عدة يعني عدة تفاسير لمعنى التقوى  هنا مسألة مسألة ما معنى قوله فاتقوا ما معنى قوله تعالى؟ اتقوا الله حق تقاته  هل هذه الاية منسوخة في قوله فاتقوا الله ما استطعتم

60
00:19:43.150 --> 00:20:03.150
نقول اتقوا الله حق تقاته. يعني لازموا تقوى الله بقدر استطاعتكم هذا المقصود طيب كيف نجمع بينها وبينها؟ فاتقوا الله ما استطعتم نقول اتقوا الله حق تقاته ما استطعتم فاذا استطعنا ان نجمع بين الايات الايات فلا حاجة الى ان نقول بالنسخ

61
00:20:03.300 --> 00:20:21.000
لان النسخ معناه هو اثبات اية ونسخ اية وابطالها. ورفع حكمها ولا حاجة ان نرفع حكم اية ونثبت اية يعني نعمل باية ونترك اية والاولى ان نجمع بين النصوص نجعل كلها يعمل بها. هذي قاعدة

62
00:20:21.100 --> 00:20:39.800
قاعدة لابد ان نفهمها في باب النسخ. انه متى امكن الجمع بين الايات والنصوص هذا اولى اولى من القول بالنسخ لان النسخ في ابطال احد الدليلين ولا حاجة ان نبطل فمثل هذه التي قال المؤلفة نسخت

63
00:20:39.850 --> 00:21:03.800
ان نقول بينهما عموم وخصوص. بينهما عموم وخصوص. فاتقوا الله حق تقاته فيما تقدرون عليه فهذا اولى الجمع اولى من الترجيح  طيب كلها توجيهات للمؤمنين بان يعتصموا بحبل الله وان لا يتفرقوا وان يتذكروا النعمة التي كانوا فيها. كل هذا واضح

64
00:21:04.450 --> 00:21:25.100
طيب الان تنتقل الايات الى ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. نعم اقرأوا احسن الله اليك ولتكن منكم امة الاية وليكن كلكم كذلك. ودخلت من لتخصيص المخاطبين من غيره

65
00:21:25.750 --> 00:21:48.300
ولا تكونوا كالذين تفرقوا اي اليهود اي اليهود والنصارى  اي اليهود والنصارى واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات اي ان اليهود اختلفوا بعد موسى فصاروا فرقا وكذلك النصارى لحظة بس في في يعني تنبيه من المؤلف جميل جدا

66
00:21:48.650 --> 00:22:06.550
وهو قوله تعالى ولتكن منكم امة هل منكم هنا تبعيضية اي ليوجد منكم طائفة يأمرون بالمعروف والنهي عن المنكر او ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني يعم كل المسلمين. وكل انسان بحسب قدرته

67
00:22:07.050 --> 00:22:28.000
فنقول ان هنا منكم بيانية ولتكن منكم اي لتكونوا فهي بيانية وليست تبعيضية ولذلك المؤلف نبه على هذا قال وليكن كلكم ولم يقل منكم وهذا خطأ تفسيرها بان من تبعيضية

68
00:22:28.050 --> 00:22:43.400
هذا خطأ لان هذا مدخل من من مداخل اظعاف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا قلت له قال خلاص هذي طائفة خاصة وجهاز خاص والمتخصص بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. طيب وانت تسكت عن منكر

69
00:22:44.050 --> 00:22:55.000
لا هذي من خصوصيات هذا الجهاز هذا غلط صحيح ان كل من وجد او من لاحظ او من رأى منكر كما قال صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم

70
00:22:55.150 --> 00:23:15.050
منكرا اه منكم هنا بيانية توظيح اي انتم انتم ايها المخاطبون اذا رأيتم منكرا فغيروه على قدر استطاعتكم هذا تنبيه جيد من المؤلف. طيب الان يقول ولا تكون كالذي تفرقوا اختاما بعد ما جاءهم المؤمنين واولئك

71
00:23:15.150 --> 00:23:59.050
لهم عذاب عظيم متى اليوم تبيعون الان يدخل في في هذا اليوم الذي قال الله يوم عظيم. ما هو هذا اليوم نعم اقرأ     نعم يوم تبيض وجوه نعم يوم تبيض وجوه اي وجوه المهاجرين والانصار ومن امن بمحمد عليه السلام وتسود وجوه

72
00:23:59.100 --> 00:24:22.300
اليهود والنصارى ومن كفر به ايش رأيك في كلامه ويقول المهاجرين والانصار ومن امن بمحمد ثم قال تسود وجوهنا لليهود والنصارى هو يراعي شوف هو يراعي السياقة لان من رأى في الايات السابقة

73
00:24:22.600 --> 00:24:42.250
وكذلك قوله ولا تكونوا كالذي تفرقوا وهم اليهود والنصارى وقبلها كونوا اخوانا هذا كله في في يعني المهاجرين والانصار والاوس والخزرج واليهود والنصارى. ولذلك المؤلف راعى فيه التفسير. لكن نحن نعرف

74
00:24:42.350 --> 00:25:01.350
ان الاية عامة. لان يوم القيامة الناس على قسمين وجوه مسفرة ضاحكة مستبشرة وهو الوجوه التي قال الله فيها تبيض وجوه ووجوه سوداء كما قال تسود وجوه سوداء مغبرة وهي وجوه الكفرة

75
00:25:01.400 --> 00:25:17.600
ونقول اليهود والنصارى كما قال ومن كفر فهو فهو خصص ثم عمم كما قال وجوه المهاجرين والانصار ومن امن فبدأ بالتخصيص ثم بالتعميم وهذا جميل جميل من المؤلف يعني هو يراعي سياق

76
00:25:17.750 --> 00:25:43.750
ويعمم الاية  نعم واصل فاما  احسن الله اليك فاما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم اكفرتم بعد ايمانكم لانهم شهدوا لمحمد عليه السلام بنبوة فلما قدم عليهم كذبوه وكفروا به. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله اي جنته. تلك ايات الله

77
00:25:43.750 --> 00:26:13.000
اي القرآن نتلوها عليك نبينها بالحق بالصدق وما الله يريد ظلما للعالمين فيعاقبهم بلا جرم  واضح واضح واصل واصل كلكم خير امة عند الله في اللوح المحفوظ يعني امة محمد صلى الله عليه وسلم اخرجت للناس اظهرت لهم. وما اخرج الله تعالى للناس امة خيرا من امة

78
00:26:13.000 --> 00:26:29.850
محمد عليه السلام. ثم مدحهم بما فيهم من الخصال فقال تأمرون بالمعروف الاية طيب في سؤال يا شيخ عبد الرحمن هو يقول هنا يقول كنتم خير امة. قال عند الله في اللوح المحفوظ

79
00:26:30.850 --> 00:26:53.350
ليش قال عند الله في اللوح المحفوظ لماذا جاء بهذا الاسلوب واستنبطها من الاية الجواب نقول كنتم ايوا ايش فيها كنتم؟ لانها كانها خبر عن شي ماضي كنتم خير امة يعني كنتم في

80
00:26:53.500 --> 00:27:08.250
اللوح المحفوظ يعني كتب في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض وفي علم الله انكم انتم خير امة هذا هذا يريد ان يوجه كلمة كنتم هو يدقيق في تفسيره وفي عباراته

81
00:27:09.200 --> 00:27:28.000
هذي واظحة. طيب ننتقل للايات التي بعدها هو لاحظ هو لاحظ انه يعني قال كنتم خير نعم. كنت خير امة اخرجت للناس طيب قال قال يعني من خصالهم اولا انهم يأمرون بالمعروف

82
00:27:28.300 --> 00:27:47.000
وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله فقدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن الايمان لاهميته ثم قال ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون. يقول لو امن الكتاب وصدقوا برسالة

83
00:27:47.000 --> 00:28:03.650
كان ذلك خيرا لهم لان هذا سيكون سببا في انقاذهم من النار لكن منهم مؤمنون وهم قلة والكثير منهم فاسقون طيب ثم بين موقفهم من المؤمنين وموقف المؤمنين منهم. طيب نعم اقرأ

84
00:28:05.500 --> 00:28:25.250
احسن الله اليك. لن يضروكم اي اليهود الا ابى. الا ضررا يسيرا باللسان. مثل الوعيد والبهت وان يقاتلوكم يولوكم الادبار منهزمين وعد الله نبيه والمؤمنين والمؤمنين النصرة على اليهود. فصدق وعده

85
00:28:25.400 --> 00:28:43.750
فلم يقاتل يهود المدينة فلم يقاتل يهود المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا  نعم. ضربت عليهم ها ذكرناه اينما ثقفوا وجدوا وصودفوا الا بحبل من الله اي لكن قد يعتصمون بالعهد

86
00:28:44.550 --> 00:29:04.950
ايه ده اذا اعطوا اذا اعطوه. اذا اعطوه والمعنى انهم اذلاء في كل مكان الا انهم يحتصمون بالعهد والمراد بحبر بحبل من الله وحبل من الناس العهد والذمة والامان الذي يأخذونه من المؤمنين باذن الله

87
00:29:05.050 --> 00:29:20.850
وباقي الاية ذكر وباقي الاية ذكر في سورة البقرة ثم اخبر انهم غير متساوين في دينهم فقال ليسوا سواء. واخبر ان منهم المؤمنين فقال من اهل الكتاب امة قائلة. اي على الحق يتلون

88
00:29:20.850 --> 00:29:42.500
يقرأون ايات الله كتاب الله اناء الليل ساعاتي. يعني عبد الله بن سلام ومن امن معه من اهل الكتاب. وهم يسجدون اي يصلون ما تفعلوا من وما تفعلوا من خير فلن تكفروا

89
00:29:42.800 --> 00:30:05.950
لن تجحدوا جزاءه. اي نعم هذا على قراءة هذا على قراءة قراءتنا وما وما نفعل من خير فلن يكفروا ان يجحدوا طيب يعني بس نمر على الايات السابقة قال الله سبحانه وتعالى يعني لن يضروكم الا اذى يعني شيئا خبيثا كما ذكر الله سبحانه لان لان اليهود كما بين الله ظربت عليهم الذلة والمسكن

90
00:30:05.950 --> 00:30:22.350
وباء بغضب من الله فدلتهم ومسكنتهم لا لا يستطيعوا ان يواجهوا. ولذلك حتى تشوف الان يعني من الشواهد المعاصرة الواضحة اليهود من من اه من اه من اه من اهل فلسطين

91
00:30:22.450 --> 00:30:38.250
وذلتهم ومسكنتهم يقول ضربت عليهم الذلة قال ذكرناه ذكرناه اين؟ اي في سورة البقرة في سورة البقرة من اينما ثقفوا اي اينما وجدوا في اي مكان وجدوا فهم فهم ذليلون

92
00:30:38.300 --> 00:30:57.600
قال الا بحبل من الله يعتصم اي بعهد يعاهدون به فاذا عهدوا وهم لا وهم لا يعني يتمسكون بالعهود بل ينقضونها قال بحبل من الله او حبل من الناس. اي معاهدات من الناس. فاذا عاهدهم المسلمون او استطاعوا ان يدخلوا بمعاهدات دولية

93
00:30:57.800 --> 00:31:20.050
معاهدات حتى من الكفار كما دخلوا بمعاهدة الانجليز بلاد فلسطين وغيرها. هذه بمعاهدات يعني بحكم اخبر الله بحبل من الله او حبل من الناس اي اي المعاهدات والامان الذي يدخلون به والا هم اذلاء. لا يواجهون لا يواجهون. لما ذكر الله

94
00:31:20.050 --> 00:31:39.200
وذمهم وبين يعني حالهم. وانهم لا يؤمنون ولا يصدقون ولا يتبعون. استثنى منهم وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى ومن احترازات القرآن استثنى منه اناس دخلوا في الاسلام وامنوا وصدقوا ولذلك الله قال ليسوا سواء

95
00:31:39.450 --> 00:31:58.600
ليس هؤلاء اليهود على طبقة واحدة كلهم على الكفر منهم ومنهم ولذلك اثنى على المؤمنين منهم بانهم يعني قائم بانهم قائمون على الحق وانهم يقرأون القرآن وانهم يصلون الى اخره الى اخر ما ذكره الله

96
00:31:58.750 --> 00:32:13.000
من الايات التي تدل على حتى انها ذكر الله بانهم يؤمنون وانهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وان هذا لن يذهب ما يفعلوا من خير فلن يكفروا اي لن يجحدوه

97
00:32:13.450 --> 00:32:32.000
والله عليم بالمتقين. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر يعني اخذنا تقريبا ثمن كامل  يعني نقف عند هذه الاية ان الذين كفروا مع ان المؤلف قال ان الاية سبق او سبقت في اول هذه السورة

98
00:32:32.300 --> 00:32:48.950
وهي هنا يعني تختلف بلا شك هنا يقول ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم واموالهم. وفي اول السورة قال ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس

99
00:32:49.050 --> 00:33:11.500
طيب عموما او يسجد اية ثانية وهي فاروق لن تغني عنهم اموالهم واولادهم واولئك هم وقود النار بال فرعون ممكن هذي ممكن هذي وهذي ممكن وعموما هو يحاول انه يختصر

100
00:33:11.600 --> 00:33:19.500
طيب لعل نقف عند هذا القدر جزاك الله خير يا شيخ على قراءتك وبارك الله فيك مساكم الله خير يا شيخنا