﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:51.550
والقرآن المجيد. بل عجبوا فقال الكافرون. فقال هذا شيء عجيب. ائذا متنا وكنا ترابا. ذلك رجل بعيد قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر

2
00:00:51.550 --> 00:01:41.550
افلم ينظر الى السماء فوقهم كيف بنيناها كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروض والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها. وانبتنا تبصرة وذكرى لكل عبد ونزلنا من السماء ماء. ماء مباركا

3
00:01:41.550 --> 00:02:21.550
فانبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باس سقات لها طلع نضير رزقا للعباد واحيينا به بلدة كذلك الخروج. كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب وعادوا وفرعون واخوان لوط واصحاب الايكة وقوم

4
00:02:21.550 --> 00:03:11.550
فتبع كل كذب الرسل فحق افعينا بالخلق الاول ولقد خلقنا ونعلم ما توسوس به نفسه. ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

5
00:03:11.550 --> 00:03:53.250
وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد. وجاءت كل نفس مع هذا لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك الغاءك فبصرك اليوم حديد

6
00:03:53.250 --> 00:04:33.250
وقال خليله هذا ما لدي عتيد. القيام في جهنم انما كل كفار عنيم. للخير معتد مريد الذي جعل مع الله الها اخر فألقياه في العذاب الشديد قال قرينه ربنا ما اطغيته ولكن كان فيهم

7
00:04:33.250 --> 00:05:13.250
ضلال بعيد. قال لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم ما يبدل القول لدي وما انا بضلام للعبيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد. هذا

8
00:05:13.250 --> 00:05:53.250
فما توعدون لكل اواب حفيظ. من خشي الرحمن بالغيب وجاء ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود فيها ولدينا مزيد. وكم اهلك ان قبلهن من قرن هم اشد منهم بطشا. هم اشد منهم

9
00:05:53.250 --> 00:06:33.250
في البلاد ان في ذلك ولقد خلق هنا السماوات والارض ما بينهما في ستة ايام وما مسنا من الله فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل

10
00:06:33.250 --> 00:07:23.250
ومن الليل فسبح وادبار السجود سمع يوم ينادي المنادي يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج. انا نحن نحي ونميت والينا المصير. يوم تشقق الارض عنهم سراق ذلك حشر علينا يسير. نحن اعلم بما يقولون

11
00:07:23.250 --> 00:07:37.920
فذكر بالقرآن من