﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
شاب ايضا من الجزائر. مر تقريبا بنفس المرحلة التي مر بها السائل الاول. فهو يذكر جملة من المعاصي ارتكبها والان ندم ندما شديدا. وحتى فكر حسب ما يذكر في رسالته في الانتحار من حول ما وقع فيه من

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الاخطاء ويسألكم عن التوبة الشيخ صالح. هل تقبل رغم عظم الذنب كما يصفه؟ جزاكم الله خيرا. يقول الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي ان الذين اشرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
بقوة اسلموا له فامر بالتوبة والانابة ووعد بانه يغفر الذنوب جميعا ونهى عن القنوت من رحمته وان الانسان ان ذنبه لا تكفره التوبة او لا يغفره الله فان هذا من الشيطان. الشيطان هو الذي يوقع الانسان في الذنب

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
له ثم بعد ذلك يأتيه ويقنطه من رحمة الله ويقول له ليس لك توبة حتى يضايقه وربما ينتهي ما ذكر السائل من انه يقتل نفسه يقع في محظور اخر وكبيرة عظيمة على الله سبحانه وتعالى

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
ولا تغفلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا. وكان ذلك على الله يسيرة. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الذي يقتل نفسه بحديدة انه يعذب بحديدته في نار جهنم يجأ بها

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وحشة يعني يطعن بها نفسه الى رجال ومن تردى من جبل فمات فانه يتردى في جهنم ومن تحسى سما ولا فانه يتحسى سمه في نار جهنم. فالحاصل ان قتل الانسان لنفسه جريمة عظيمة. ولا يجوز عظيمة

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
فلا يجوز للانسان ان يقتل نفسه لاي آآ تضايق يصيبه في هذه الدنيا بل عليه ان يصبر ويحتسب ويرضى قضاء الله وقدره. اما قضية انه حصل منه ذنوب فعليه ان يتوب منها والله غفور رحيم. قال تعالى قل للذين كفروا اي

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
بنته يغفر لهم ما قد سلف كفار اذا تابوا غفر الله لهم ما قد سلف من الكفر والشرك والالحاد وقتال المسلمين الى غير ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها وهذا فضل الله سبحانه وتعالى فعلى الاخ

9
00:02:40.050 --> 00:02:58.004
السائل ان يتوب الى الله وان يحسن الظن بالله وان يبشر بالخير لان الله سبحانه وتعالى وعد انهم يتوبوا على التائبين غفروا ذنوب المذنبين ويعفو عن السيئات وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات