قال فلا يجوز تقديم رفيقي على انه لو قدمتوا على انه هو الاسم طبعا هذا هو خبر لا يجوز. لماذا قال لانه لا يعلم ذلك لا يعبد هو الخبر الذي قدمته لماذا لا يعلم لعدم ظهور الاعراب مثال ما توسط فيه الخبر قولك كان قائما زيد طيب متوسط هنا لانه لم يوجد ما يوجب التقديم كالمثال الاول ولا ما يوجب التأخير كالمثال الثاني الصور الثلاث الثلاث قال الله تعالى كان حقا علينا الخبر هذا الجواز لو قال شخص القرآن نصر المؤمنين على الله تعالى حقه على نفسه لا مانع من هذا الخبر مقدم ونصره اسمها وكذلك سائر افعال هذا الباب من المتصرف وغيره يجوز هذي القاعدة يجوز توسط اخبارها بالشرط المذكور وين الشطل المذكور لا يوجد ما يوجب ولم يوجد ما يوجب التأخير توسط جائزة نقل صاحب الارشاد خلافا في جواز تقديم خبر ليس على اسمها والصواب وذكر ابن معط ان خبر دام لا يتقدم على اسمها والصواب جوازه يؤخذ بكلام العقيل خلاف في التوسط ما وقع الا في فعلين الاول الخلاف في ليس الخلاف الاخ ليس قال نقل صاحب الارشاد ولا ادري انا الان من هو صاحب قال ونقل صاحب الارشاد خلافا في جواز تقديم خبر ليس على اسمها على هذا الكلام لا تقول ليس قائما قال والصواب جوازه قال الشاعر كان الاولى بابن عقيل يستدل بالاية على قراءة حمزة وحفص قول الله تعالى ليس البر تولوا وجوهكم البر وجوهكم قد قرأ حمزة قرأ الباقون على قراءة الباقين انا شاهد ما تقدم ليس البر مرحبا ما في تقدم على قراءة ثانية لكن على قرائتنا قراءة حمزة شاهد ليس البر البر دخلت عليه في تأويل المصدر عيسى والتقدير ليس البر تولية وجوهكم قبل ويبدأ يؤيد الجواز ايضا قول الشاعر فليس سواء عالم وجهول قال فليس سواء خبر على الاسم وهو قول عالم فهذا يدل على الجواز قال وذكر ابن معطي وذكر ابن معط ان خبر دام لا يتقدم على اسمها اين ذكره ذكره في الالفية في يتم معطي ولا يجوز يقول ابن معطي في الفيته ولا يجوز ان تقدم الخبر على اسم ما دام وجاز في الاخرى جاهزة الا تقول لا اصاحبك ما دام قائما زيد اللي حصل يقدم الخبر على قال والصواب جوازه جوازه قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت مراغصة لذاته الموت والهرب بمعنى تذكر طيب الشاعر هنا كما تلاحظ قدم الخبر وهو منغصة على الاسم وهو تقدير لا طيب للعيش ما دامت لذاته وهذا توجيه ابن عقيل وين راح لان هذا البيت اه ردد على ابو عطي لكن فيه خلل انه فصل الخبر منغصة وبين قوله اجنبي الان ابتكار متعلق بماذا طيب الان فصل بين الجار بين الجار والمجروع وبين الفصل ما هو طيب الان لذاته هل له علاقة الان الجار والمجرور ما له علاقة الان اجنبي هكذا قالوا وصل الجار والمجرور وبين الخبر باجنبي وهو قوله ولهذا قالوا ان البيت فيه توجيه وهو ان يكون وقوله لذاته نائب فاعل لاسم المفعول اسم المفعول يعمل عمل الفعل واذا وجه البيت هذا التوجيه فلا رد فيه على ابن ولا شهد فيه يصير الاب ذا اسمه ضبيب واستتر ها الضمير يعود على اللذات او على العيش ظاهر الكلام الان الظمير يعود على اللذات لان اللذات هي المناغصة كانوا يريدون الضمير يكونوا يعود على العيش ها يعني ما دام العيش لذاته اساس اللذات تصير هي لاعب الفاعل اذا جعلنا دابة اجعلنا اسم داب وضمير مستترا. ومرغصة هي الخبر ما حذف بينه ما فصل بينه وبين المعمول بفاصل ليس الان ليس ليس باجنبي هذا لهذا البيت وعلى هذا التوجيه ما يكون البيت فيه شاهد ولا في رد على لكن اذا اخذنا بظاهر البيت اهل البيت لذاته اسم على هذا يكون البيت فيه تقديم اخير لكن يلزم عليه تجدي هذا القدر لان الباقي البيت مع الابيات التي تلي موضوعها واحد وهو تقدم على الفعل وهو يقول وكل سبقه دام يعني تقدم الخبر على دامه هذا دخول في تقدم الخبر على الفعل والابيات التي تليها الجملة دي تحدث ايضا يجب ان يكون الموضوع متكاملا الى الموضوعات القادمة لاجل واحدا وهذا بعد قوله هنا في البيت في جميعها متوسط الخبر توسط الخبر في جميع الافعال ابن مالك لا يرى الخلافة ولا يرى الخلاف بيضاء طيب بالنسبة علينا انها لا تتصرف اصلا لا مضارع لها فاعل الى اخره هذا واضح لكن بعض النحويين وهو الله تعالى الذي له تعليق على الالفية يرجح ان ذهب لها مصدر يستدل والان كيف تقولون ما له مصدر؟ وانتم تشترطون ان تتقدم عليها ماء المصدرية وبعدين تعولون المصدر ها في قول الله تعالى ما دمت حيا واوصاني بالصلاة والزكاة ما زلت حيا التقدير مدة دوام حية الدوابي كيف تقولون وتقدرون المصدر الان وتضيفون المصدر اللي هي الياء فاتورة بالخبر بعد ذلك منصوبا يبدو انه في في وجاهة كلام عندي مصدر اضيف الى اسمه وجاء الخبر ولا لا دوامي حية وبمثل كونك اياه واضح الا اذا كانوا يقصدون ما له مصدر لم يسمع عن العرب هذا صحيح قد يقال للصبار عندك الان ما اتيت بشيء جديد انت يعني اتيت بالبوسطة بواسطة ماء اي فعل يقع بعد يشبك بمصدر كان هذي ما هي خصيصة بدليل مناسب على العرب نطقوا لها يمكن يقال هذا في جميعها جئت بها متلوة لا تالية ومنع سبق خبر ليس اصطفي وذو تمام ما برفع يكتفي ما سواه ناقص والنقص نحن الان في مسألتين المسألة الاولى في تقدم الخبر وعلى الفعل الناسخ المسألة الثانية تقسيم هذه الافعال الى ناقص نحن تقدم لنا ان الخبر فيه بحثان البحث الاول في التوسط بالتوسط يتقدم الخبر على الاسم فقط انا الاسمي فقط وهذا قال عمر ابن مالك وفي جميعها توسط الخبر سبق تفصيل ما المسألة الثانية فهي في تقدم الخبر لا على الاسم فقط انما على الفعلي نفسه نقول لتوضيح هذه المسألة افعلوا هذا الباب ثلاثة اقسام ان شئت قل ثلاث مجموعات القسم الاول داما القسم الثاني ليس