انما المعول على المصدر وانت تعرف ان المصدر ها هو مفرد ان المصدر هو مفرد لكن المقصود بهذا انها تتحول الى مصدر نحو او ظننت زيدا انه قائم فهذه يجب كسرها وان سد مسدها مفرد لانها في موضع المفعول الثاني ولكن لا تقدر بالمصدر. اذ لا يصح ظننت زيدا قياما ظننت زيدا قياما اذا الان جملة انه قايم نعم صحيح ان في موضع المفرد ها لانه حلت محل المفعول الثاني والمفعول الثاني مفرد لكن لما كانت لا تأول بمصدر وجب كسرها اذا صارت العمدة العمدة على التأويل بالمصدر ثم تعرف انت انه اذا اول بمصدر صار مفردا صار مفردا. اذا ابتداء ما ينظر الى كون المفرد يسد مسدها او لا يسد انما ينظر الى كون المصدر يسد مسدها او لا يسد قال فان لم يجب تقديرها بمصدر لم يجب فتحها هل تكسر وجوبا او جوازا تكثر وجوبا يعني فلا يجوز الفتح او تكسر جوازا يعني فيجوز على ما سنبين وتحت هذا قسمان احدهما وجوب الكسر والثاني جواز الفتح والكسر فاشار الى وجوب الكسر بقوله فاكسر في الابتداع اما ما يتعلق بالفتح وقد اشار اليه بقوله وهمزة ان نفتح لسد مصدر مسدها ثم قال وفي سوى ذاك اكسري يعني اذا لم يمكن اذا لم يمكن ان يسد المصدر مسدها ولعلكم تدركون ان قول ابن مالك اكسر قد يكون على سبيل الوجوب وقد يكون على سبيل الجواز نعم طيب باقي نقطة قبل ان ننتهي جزءا منها وياني قلت ان هذا المصدر نحصل عليه من خبر ان اذا كان مشتقا ها من كان اذا كان مشتقا كما مثلنا في مثل سرني انك مخلص اي اخلاصك اما اذا كان الخبر جامدة فاننا لم نحصل على المصدر من هذا الجامد الا بتقدير الكون بتقدير الكون مظافا الى اسمها اذا قلت مثلا انك اسد ها اذ لا يصح في التقدير ان تقول سرني اسديتك ها انما يقدر المصدر من الكون وتقول سرني كونك اسدا كونك اسدا وانت تعرف وهذي نقطة سنحتاجها بعد قليل انك اذا قدرت المصدر ها سواء من نفس الخبر اذا كان مشتقا من الكون اذا كان جامدا انك ستضيف هذا المصدر ها الى الاسم انا اسمي ان اذا قلت سرني انك مخلص بالكاف هذي مع المصدر تقول سرني اخلاصك واذا قلت سرني انك اسد سرني كونك اذا الخلاصة ما هي كيف نحصل على المصدر اجيبوا ايها القوم قال فاشار الى وجوب الكسر بقوله وفي بدء صلة وحيث ان ليمين مكملة او حكيت بالقول او حلت محل حال كزرته واني ذو امل وكسروا من بعد فعل علق باللام كعلم انه لذو تقى قال الشارح فذكر انه يجب الكسر في ستة مواضع الاول اذا وقعت ان ابتداء اي في اول الكلام في اول الكلام اولا اعلم ان الابتلاء نوعان ابتداء حقيقي وابتداء حكمي اما الابتداء الحقيقي ففي مثل قولك ان زيدا قائم ما حكم همزة ان وجوب الكسر لماذا لانها وقعت في اول الكلام في اول الكلام لاننا لو فتحنا لاولنا بمصدر ها ثم هذا المصدر يحتاج الى خبر يقول الكلام فصار حكمها اذا وقعت في اول الكلام انها تكسر نعم اما الابتداء الحكمي ففي مثل وقوع الهمزة بعد الاء او بعد كلا ونحويهما وفي قول الله تعالى الا انهم هم السفهاء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يجب فتح الهمزة لانها وقعت يجب الكسر لانها وقعت في اول الكلام حكما في اول الكلام حكما. وعلى اعرابها استفتاح وتنبيه اجمع بين الامرين استفتاح ها وتنبيه كما ذكر ابن ابن هشام ومثل كلا قول الله تعالى كلا ان الانسان ليطغى نعم طيب قال ولا يجوز وقوع المفتوحة ابتداء فلا تقول انك فاضل عندي انكم عرفتم انها تحتاج الى كلام مقدر ها مفتوحة وقعت في اول الكلام ستعول بمصدر هذا المصطلح يحتاج الى خبر مثلا قال بل يجب التأخير يعني في المفتوحة فتقول عندي انك فاضل واجاز بعضهم الابتداء ولعله اذا اجاز الابتداء بها يحتاج الى تقدير ها ها يعني مثلا انك فاضل عندي سيكون التقدير فظلك ثابت عندي. مثلا فظلك ثابت عندي الثاني ان تقع ان الصدر صلة ومعنى صدر صلة يعني في اول الصلة وهذا احتراز مما لو وقعت ان في حشو الصلة يختلف الحكم جاء الذي انه قائم الموصول انه قايم فلما وقعت ان في صدر الصلة وجب الكسر لاجل نحصل كما قلنا في الظابط السابق على جملة لان الصلة لا تكون الا جملة ومنه قوله تعالى واتيناه اي قارون من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء نعم تثقل وقولهما ها موصولة بمعنى الذي التقدير واتيناه من الكنوز الذي ان مفاتحه فوجب الكسر هنا لانها وقعت في صدر الصلة وقول ابن عقيل صدر صلة احتراز كما قلت لكم مما اذا وقعت حشوا فانها تفتح تفتح مثل لو قلت جاء الذي عندي انه فاضل يا الذي عندي انه فاضل عندي خبر مقدم ها وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتلى مؤخر الثالث ان تقع جوابا بقسم وفي خبرها اللام ان تقع جوابا للقسم وفي خبرها اللام الحقيقة هذا الكلام يحتاج الى تحرير عبارة ابن عقيل هنا مع ما سياتي هناك في مواضع جواز الوجهين كلامه يحتاج الى تحرير وتوضيح المسألة هذي اننا نقول انه يجب الكسر اذا حذف فعل القسم اذا حذف فعل القسم سواء ذكرت اللام لم تذكر هذا يجب فيه الكسر انتبه لهذا جيدا يجب كسر الهمزة اذا لم يذكر فعل القسم يعني حدث فعلا القسم سواء ذكرت اللام في الجواب قولم تذكر فمثلا والله ان زيدا لقائم فعل القسم ها واللام موجودة يجب كسر الهمزة هنا او قلت والله ان زيدا قائم حذف فعل القسم ها اولا يذكر فيجب الكسر هنا ومنه قول الله تعالى والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة ما جاءت اللام هنا ومع ذلك ها كسرت وهذا على قول البصريين والا فان الكوفيين يجيزون الفتح هنا وقد قرر النحويون او المحققون ان مذهب الكوفيين غلط وانه لم ينطق ها بفتح الهمزة في مثل هذا الموضع وان الصحيح هو مذهب المصريين اما في قول الله تعالى ياسين والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين جاءت اللام ها وهذا موضع طبعا فعل القسم ما ذكر. ما ذكر فعل القسم وهذا موضع اتفاق لا خلاف في وجوب الكسر مثله والعصري ان الانسان لفي خسر والحصل من هذا انه اذا ذكر فعل القسم اذا حذف فعل القسم كسرت الهمزة ذكرت اللام ام لم تذكر اما اذا ذكر فعل القسم نعم اذا ذكر فعل القسم فان وجدت اللام كسرت وان لم توجد اللام جاز الوجهان اذا فعل القسم اذا ذكر فعل القسم ماذا يشترط للكسر كما في قول الله تعالى ويحلفون بالله انهم لمنكم الان جاء فعل القسم يحلفون جاءت اللام اما اذا لم تذكر اللام نعم يجوز الوجهان هذا هو تحرير القول في هذه المسألة ان شاء الله ها لأ يعني بالنسبة للحالة الثانية نحن الان نتكلم على الكسر بعد القسم نقول لا يخلو من امرين اما ان يذكر فعل القسم او يحذف فاذا حذف فعل القسم كسرت اللام جاءت اللام اه كسرت ان جاءت اللام او او لم تأتي هذا واضح اما اذا ذكر فعل القسم فان جاءت اللام كسرت همزة ان مثل ويحلفون بالله انهم لمنكم واقسموا بالله جهد ايمانهم انهم معكم يجب الكسر اما اذا لم تذكر اللام يجوز الوجه هذا ولهذا تجد ابن مالك هناك في جواز الوجهين بجواز الوجهين قال بعد اذا فجاءة او قسمي لا لام بعده بوجهين نومي واضح وبهذا ندرك ان كلام ابن عقيل هنا نعم يحتاج الى تحرير لانه قال الموضع الثالث ان تقع جوابا للقسم وفي خبرها اللام ها وفي خبر اللام مع اننا عرفنا ان اللام ليست بشرط فيما اذا حذف فعل القسم نعم. قال وسيأتي الكلام على ذلك الكلام على ذلك