﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:23.650
وقبل ان نستمر في الموضوع نقول ان هذا الكلام والخلاف الطويل انما هو على قول من يقول ان الخبر ان الخبر ليس هو الظرف والجار المجرور وانما الخبر هو الم تعلق

2
00:00:23.850 --> 00:00:53.850
وهذا قول الجمهور من النحويين لكن في المسألة قول اخر وهو ان الخبر نفس الظرف ونفس الجار والمجرور  ولا حاجة الى تقدير متعلق وهذا القول نعم يوفر عناء كبيرة ويريح

3
00:00:54.050 --> 00:01:14.700
من التقدير ومن الخلاف في نوعية المتعلق ايش عندهم انك اذا قلت مثلا زيد عندك يقول زيد مبتلاه وعنده ظرف منصوب على الظرفية في محل رافع خبر محلي رافع ومثله هالجار

4
00:01:14.750 --> 00:01:45.550
والمجرور وهذا راي ليس للمتأخرين او للمحدثين فقط انما ذكره بعض المتقدمين ايضا قتل بعض المتقدمين وممن ذكر يعيش رحمه الله  المفصل الزمخشري ذكر هذا الجزء الاول في صفحة تسعين

5
00:01:46.350 --> 00:02:13.050
في شرح مفصل كما ذكره ايضا الصبان حاشيته على شرح الاشموني الجزء الاول صفحة مئتين فهنا على هذا القول ها لا حاجة الى البحث في نوعية المتعلق وهذا القول فيه تيسير

6
00:02:14.100 --> 00:02:42.000
ولا سيما على المبتدئين ها مبتدئين او المتعمقين ايضا ها نعم هذا اما على المبتدئين فواضح  عليها الان التأليف في المناهج في الابتدائي ايه  لكن زيد مبتدأ وفي الدار خبر

7
00:02:43.200 --> 00:03:16.800
ها ارفع الصوت والله هذا رايي  ما رأيكم انتم فيه؟ هو سهل         على شرح طيب لكن على القول الثاني لان الخبر هو المتعلق روى الخبر على القول الثالث الظرف والمتعلق

8
00:03:18.100 --> 00:03:40.350
صارت المسألة الان صار في المسألة ثلاثة اقوال ان الخبر هو المتعلق ان الخبر هو الظرف والمتعلق ان الخبر الظرف اذا ثلاثة اقوال الظهر هادي كلها رابعة لها ولا لا؟ لان الخبر اما المتعلق وحده

9
00:03:40.500 --> 00:04:00.150
ها او الظرف وحدة او هما معا هذا هو الظاهر لز طيب قالوا اختلف النحويون في هذا ما المراد بهذا؟ يعني في نوعية المتعلق ها فذهب الاخفش الى انه من قبيل الخبر بالمفرد

10
00:04:00.500 --> 00:04:17.900
وان كلا منهما متعلق بمحذوف وذلك المحذوف اسم فاعل التقدير زيد كائن عندك او مستقر عندك او في الدار. وقد نسب هذا لسبويه وقيل هذا القول الثاني انهما من قبيل الجملة

11
00:04:18.550 --> 00:04:38.450
وان كلا منهما متعلق بمحذوف هو فعل. لاجل ان يتحول الفعل ها الى جملة والتقدير زيد استقر او يستقر عندك او في الدار ونسب هذا الى جمهور البصريين والى سيبويه ايضا

12
00:04:38.900 --> 00:05:01.500
وقيل يجوز والى سيبويه ايضا  ها بدون تنوين لان ما لون من الاسماء المبنية  طيب وقيل يجوز ان يجعل من قبيل المفرد سيكون المقدر مستقرا ونحوه وان يجعلها من قبيل الجملة

13
00:05:01.800 --> 00:05:30.350
فيكون التقدير استقر ونحوه وهذا ظاهر قول المصنف ناوين معنى كائن او استقر وصارت الاقوال هنا ثلاثة قال وذهب ابو بكر ابن السراج الى كلا من الظرف والمجرور قسم براسه. وليس من قبيل المفرد ولا من قبيل الجملة

14
00:05:30.950 --> 00:05:56.200
نقل عنه هذا المذهب تلميذه ابو علي الفارسي الشيرازيات رسم كتاب املاه ابو علي في شيراز  طيب ما معنى هذا القول الاخير  لقول ابي علي هذا ما معناه هنا ليس بحاجة

15
00:05:56.350 --> 00:06:13.700
بلا متعلق لانه قال الان الى ان كلا من الظرف والمجرور قسم براسه اذا صارت قسما دراسة معنى هذا انه لا يحتاج الى متعلق وانت تعرف انه اذا ما احتاج الى متعلق

16
00:06:13.850 --> 00:06:34.100
فلن يكون من قبيل المفرد ولن يكون من قبيل الجملة وعلى هذا يكون هذا المذهب  يوافق القول الثالث الذي تقدم قال ابن عقيل في رد هذا المذهب والحق خلاف هذا المذهب

17
00:06:35.200 --> 00:07:03.250
والحق خلاف هذا المذهب وانه متعلق بمحذوف وذلك المحذوف واجب الحذف نعم عقيلي يعني يرى قول الجمهور فوالذي عليه الاعراب ان ظرف متعلق بمحذوف نعم وان هذا المحذوف  الخبر وانه

18
00:07:03.300 --> 00:07:54.600
واجب الحذف وقد صرح به المحذوف  لقول الشاعر لك العز ام مولاك عزى واياهن فانت لدى بحبوحة الهون  وهنا انت مبتدع  قوله لدى هذا ظرف  متعلق   صرح بالمتعلق وهذا  عند الجمهور

19
00:07:55.000 --> 00:08:27.550
لان هذا المتعلق كون عام والكون العام يجب حذفه  حكموا على البيت بانه شاذ لكن يرى بعضهم انه لا شذوذ في هذا البيت وان هذا الكون ليس بعام لان كلمة كائن

20
00:08:28.200 --> 00:09:07.750
لو استقر يراد احد معنيين اما مجرد الحصول والوجود وعلى هذا كون العام او يراد معنى اخص وهو  عدم التحول وعدم الانتقال فيكون على هذا الاعتبار كونا خاصا هنا يكون المعنى

21
00:09:08.350 --> 00:09:32.900
فانت لقى بحبوحة الهون كائن لا يريد الشاعر الكون العام لانه لا فائدة من التصريح في هذا المتعلق ها وانما الشاعر اراد الكون الخاص واراد بقوله فانت لدى بحبوحة الهون كائن

22
00:09:33.000 --> 00:10:03.050
ثابت لا تتحول  ولا تنتقل يعني كأنه قال ان الهون ملازم لك وانت لا تبرحه ولا ينتقل عن قد يكون المعنى ولم يرد الشاعر الكون العام وانت تلاحظ انه اذا اراد الكون الخاص

23
00:10:04.100 --> 00:10:27.600
ففي ذكر المتعلق    الاحتمال وارد  العز ان مولاك عزا واياهن فانت لدى بحبوحة الهون كائن. يعني فانت اللحظة الان اول البيت لك العز ان مولاك عزا يعني ان عز مولاك

24
00:10:28.150 --> 00:10:55.700
العز ثابت لك لا يبرحك وان يهن مولاك الذل والهوان ثابت لك لا يبرحك فالتقدير ذا يعني  نوع من الوجاهة انا المصنف في مسألة استفرادية هنا وكما يجب حذف عامل الظرف والجر والمجرور اذا وقع خبرا

25
00:10:56.250 --> 00:11:22.400
كذلك يجب حذفه العامل اذا وقع صفة  الظرف المجرور نحن مررت برجل عندك او في الدار عند ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صفة لرجل والتقدير مررت برجل كائن عندك او حالا

26
00:11:22.500 --> 00:12:00.100
نحن نحو مررت بزيد عندك عند ظرف مكان تعلق بمحذوف  طيب تقديره ها مررت  ها كائنا او كائن  لان الحال  وان كان صاحب الحال مجرورا يكون التقدير مررت بزيد كائنا

27
00:12:00.150 --> 00:12:18.550
عندك او في الدار او صلح جاء الذي عندك او في الدار لكن يجب في الصلة ان يكون المحذوف فعلا تقدير جاء الذي استقر عندك او في الدار ان الصلة كما تقدم في باب الموصول

28
00:12:19.000 --> 00:12:47.900
ستكون ها جملة واما الصفة والحال ما حكمهما حكم الخبر كما تقدم يقدر الفعل او الاسم وهذا معنى قوله واخبروا في ظرف او بحرف جر ناوين معنى كائن  قوله واخبر

29
00:12:48.750 --> 00:13:17.400
العرب ها العرب في ظرف اي مكاني  في ظرف في مكاني  عاوز يماني بشرط الافادة كما سيأتي في البيت الذي بعده وقوله ولا يكون لا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفد

30
00:13:17.900 --> 00:13:47.800
فاخبر لكن ظرف المكان يقع خبرا مطلقا. ولهذا نفسر قوله واخبره بظرف  عاوز زماني مفيد ها بشرط او بدليل البيت الذي بعده او بحرف جر مع مجروره  لان الخبر مجموعهما

31
00:13:47.950 --> 00:14:24.300
يعني الجار والمجرور وليس الخبر هو كما هو ظاهر النظم ها او بحرف يلا ناويين    اخبروه  ليكون وتكون العرب اخبرك بالظرف او بالجار المجرور ها ناوينا ان المتعلق اما اسم

32
00:14:24.650 --> 00:14:51.300
وهذا يقول في تأمل لان العرب عندما تخبر بالظرف الجار مجرور هل هم ينوون ان المتعلق محذوف وانه وانه اسمه في علم ها  ناوينا معنى كائنا او استقر يعني ان العرب

33
00:14:51.500 --> 00:15:22.300
عندما اخبرت بالظرف اخبرت به حالة كونها  نكمل الان البيت  ناوين معنى كائن ان يقدر الخبر دي مفرد ها  لماذا لان الاصل ان يكون الخبر مفردا وتقديم ابن مالك لقوله كائن

34
00:15:22.600 --> 00:15:49.550
يشعر باختياره كما قال المكبودي في شرح الالفية قال انه لما قدم الاسم كائن قشعرة باختياره  قد صرح بذلك في شرح الكافية مرحب ابو مالك بان تقديم الاسم اولى من تقدير

35
00:15:49.650 --> 00:16:31.750
ها بالفعل التقديم في في هنا مفسرا بما صرح به في شرح الكافية نعم. ناوينا معنى كائن او استقر طيب نعم  هذا هو هذا هو الازهر  يعني يختلف  هذا الذي يظهر لي انا

36
00:16:32.750 --> 00:16:52.100
هذا الذي يظهر لي انا ان السراج هو معناه ان الخبر هو الضرب  وانه لا داعي للتقدير المتعلق انه قال ان كلا منهما نعم قسم مستقل بنفسه وبرأسه وانت تعرف

37
00:16:52.500 --> 00:17:15.850
انك اذا قدرت المتعلق قسما رجعنا الى الاسم الى المفرد واذا قدرت فعلا رجعنا الى الجملة واذا سلمنا من التقدير صار قسما مستقلة ما هو  ما في مانع هذا يعني المتعلق نجعله من جهة المعنى ما في مانع نقول انه في متعلق

38
00:17:16.150 --> 00:17:32.550
لكن لا مانع اننا نقول الان نحن الان قلنا ان الخبر هو جزء متم الفائدة ولا لا طيب. انت الان اذا قلت زيد عندك ما الذي تمم الفائدة طيب اذا قلت مثلا

39
00:17:32.950 --> 00:17:54.450
جاء يوم الخميس ايش تعرف اليوم الان  لماذا الان عربنا  هذا صحيح انه خرج عن معنى الظرفية لكن تم الان المعنى ولا لا  طيب اذا الان نقول ما دام انه تم الكلام

40
00:17:54.850 --> 00:18:15.600
بالنسبة الخضار ما المانع ان يقال انه هو الان هو هو الخبر. فلا حاجة الى هذا المتعلق   الان نحن اتفقنا على ان الخبر هو الجزء المتم للفائدة  ما الذي تمم الفائدة

41
00:18:16.700 --> 00:18:35.350
هل الظرف مع المتعلق جميع او الظرف وحده  طيب معمم الان لكن الان انت اذا قلت زيد عندك ما الذي يتبادر الى ذهنك  طيب اذا انت استفدت ولا لا ها

42
00:18:35.500 --> 00:18:53.400
لو قلت لي مثلا من عندك فقلت لك زيد عندي مثلا تستفيد انت ولا لا او تسأل الاسئلة تقول هو قاعد ولا قايم ولا كذا ولا كذا  يعني هذا نحن الان على قول من يقول يعني مهيب المسألة الان يعني تحمس للقول هذا لا

43
00:18:53.550 --> 00:19:09.150
انما هذا توجيه لمن يقول ان الخبر هو الظرف  ونحن نقول الان واما ما انتهينا الان على انه هو القول الراجح مئة في المئة. لكن نقول هذا فيه تيسير وفيه تسهيل لا سيما على المبتدئين

44
00:19:09.550 --> 00:19:31.900
وهذه وجهة نظره  هذا صحيح مو صحيح هذا ما يؤيد انه يعني الخبر حتى يعني لو ان الخبر مفرد او جملة قد يخفى على السامع وقد يخفى احيانا   واضح انه

45
00:19:32.000 --> 00:19:51.200
اذا كان الخبر ظرف او جرا ومجرورا صلاة الفائدة الان اذا قلت زيد في الدار كلام تام هذا تام  الحمد لله رب العالمين. يقول الله تعالى والركب اسفل منكم طيب