يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة القوم زعيما. منصوب يعني كان ارذل القوم زعيمهم هذا اظهر يعني صار الارذل الانقص التافه كما في الحديث المتقدم الرويبضة التافه يكون زعيما. مقدما هل من من مظاهر فساد الاحوال يقدم الاراذل ويؤخر الاشراف. والافاضل نعم واكرم الرجل مخافة شره ايضا من المصائب ان ان يكون ان يكرم الرجل مخافة شره هذه مصيبة هذا يدل على تسلط الاشرار لانهم اذا لم يكرموا ظلموا. اذا لم يكرموا ظلموا وهذا يقتضي يقتضي ان لهم ان لهم سلطة ويتسلطون على الناس من لم يكرمهم يحترمهم يحتفي بير يؤذونه بانواع الانواع واكرم الرجل من خاف تشده هذه ايضا من مظاهر فساد الاحوال وعلى كل حال هذه كلها تندرج في في فساد الاعوان وكل ما تقدم الزمان يعني بمعنى كلما مضى الزمان اساءة الاحوال في الحديث المشهور لا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر خير الناس قبل ثم الذين يلونهم بعد يقل الخير والاحاديث المتقدمة التي فيها التغير الاحوال انتقال الناس من من من شر الى خير ومن خير الى شر وين كان الخير جنس الخير باقية لا ينقطع ولا يزول عن الارض. لا يرتفع الخير على الارض حتى تهب الريح الطيبة التي لا تترك احدا في قلبه شيء من الايمان الا توفته باذنه سبحانه وتعالى. نعم نعم ولبس الحديد ثلاث خصال بينها تناسب الخمور ولبس الحديد واتخذت القينات المغنية هذه الدلالة بينها تناسك. الغنى والخمر ولبس الحليب هذه جمعت ايضا في حديث في الحديث الاتي الاشعلي الخمور ايضا ينتشر كانت شربت لم تزل تشرب بسائر الاعصاب لكني الذي المقصود الناس ان الشربها يكون ظاهرا تشرب الخمور ظاهرا ويجاهر بها يجاهر بشرب الخمور ويجاهر باتخاذ القينات والمعازف وهذا قد وقع في القرون الماضية في كثير من البلاد ويقع والان هو واقع في سائر العالم الاسلامي جهارا الخمور تشرب ديارا نقدم في في الطائرات الذي يظهر لي فيما احسب ان جميع او اكثر هطوط الدول الدول التي يعني الاسلامية والتي تسمى الاسلامية تقدم فيها الخمور اقول كلها الا قليلا هذا هو شرب الخمر. مجاهرة اصبح شرب الخمر يقدم مثل ما يقدم بالماء والعصير هذا واقع خلاف ما كان عليه الامر قديما يستخفي فيه الناس يشرب سرا على انو ذنب على انه معصية منكر واتخاذ القينات المغنيات. اصل القين اصلا الامة واكثر ما تطرق القيمة على الابه المغنية والمعازف هي الغنى والات الغنى ولم يمر على الناس اقول ولن يمر على الناس اسوء منها حال الناس في هذا العصر فيها هي ظهور المعادي الغنى والات الغذاء كانت موجودة في الاعصار الماضية فان يعني اجتماعات على الغنى بشتى يعني من من الناس من يمارس هذا العمل عبادة في الصوفية المعازف يسمونه السماع يتعبدون بسماع الاغاني يأتيها يحضرها يعني للمتعة والشهوة من تأثيرات النفسية والنشوة والاشارة لكن الان بسبب ما تهيأ للناس من وسائل من وسائل البث اصبحت المعازف يعني وابشع انواع المعازف الاصوات والالات اصبحت في كل في كل بيت ومتوفرا في كل وقت لا اله الا سبحان الله العظيم. هذا انه بلاء هذا كله بقدر الله وهو ابتلاء للخلق ابتلاء ليتبين ليتبين من يخاف الله من يخاف بالغيب كل هذه الامور للمحرمة مبذولة ميسورة ميسورة سبحان الله للناس ميسور تيسير هائل ومع ذلك لا تشبع النفوس من الهوى واللهو الباطل الان معك توفر مع بدء وسائل التلفزة والاذاعة بثها للمعازف في كل وقت وهناك اه قنوات مخصصة لبث الاغاني كما في هذه القناة المقبوحة الام بي سي التي هي موقوفة موقوفة على بس الغنى مخصصة منبر شر وفساد يبوء باذنها اولا المؤسسون لها والممولون لها المعازف وبدل القينات الان حرائر ما هم قيلات. هذه الحكم اتعس منها واقبح من القينات. القينات امام مستدلات ومسخرات يسخرنا في حكم العبودية لممارسة هذا واما الان لا حرائر يعني يمارسن عمل الايماء ويشاد بهن ويلمعن وتنشر صورهن المغنيات ومعهن المغنيين ايضا تنشر صورهم ويثنى عليهم ويبجدون ويعظمون هذا كله يدل على الارتكاس ارتكاز في في الرذيلة والهبوط ولا حول ولا قوة الا بالله. سبحان الله العظيم. انه لعجب وشربت الخمور لبس الحرير واتخذت القينات والمعازف. نعم يقول واخر الخصائص الخمسة عشر ولعن اخر هذه الامة اولا لعن اخر هذه الامة اولها من اول ما اولهم الصحابة رضي الله عنهم. هم اول هذه الامة وهذا الوصف لا ينطبق ابدا على يعني لا ينطبق على احد كما ينطبق على الرافضة وان كان يستفرون بهذا املا باصلهم الباطل التقية لكنهم هم المتميزون المعروفون في هذا الامر وهو سب الصحابة وسب الشيخين بالذات ما ذكر هنا في هذا الحديث ينطبق عليهم كل الانتباه ولعن اخر هذه الامة اولها وهذا اول يعني ما ظهر واشتهر في القرن الرابع بدأ بعد القرون المفضلة ظهروا بذلك شوكته وكلما قويت شوكته شوكتهم كلما آآ باحوا بما بما يسرونه وتنطوي عليه ضمائرهم في هذا الحديث بعد هذا الحديث يعني اذا وقع في هذه الامة هذه الخصال فانها تصاب بها ببلاء لا شك انه اذا استحكم الشر في الامة اذا استحكم الشر في الامة ببعدها عن هدى الله بفسو المعاصي والرذائل وسيئات الاعمال والاحوال والاخلاق فلا شك ان الامة تكون مهيأة للعقاب الانحراف عن صراط الله سبب الجامع لما يحل للامة من سرور كما ان الاستقامة هي السبب الجامع لسعادة الامة وسلامتها وعصمتها وكفاية الله لها نعم لو فاذا يعني ظهرت هذه الامور يقول في الحديث وانتظر يعني ان تقع في الامة او ان الحمراء وخسف ومسح هذه اشارة الى انواع من البلاء اما الرياح العاتية المدمرة وخسف للصور نعم اقرأ الحديث من اوله نعم. وللترمذي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه اذا فعلت امتي خمس عشرة خصلة. اذا فعلت فعلت نعم حل بها البلاء. قيل وما هي يا رسول الله؟ قال اذا كان المغنم بولاء. والامانة وكان زعيم القوم ارذلهم واكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت واتخذت القينات والمعازف ولعن اخر هذه في الامة اولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا. الله المستعان لا اله الا اذا اجتمعت الشرور الامة وتنوعت كانت معارضة البلاء والعذاب المتنوع نسأل الله السلامة والعافية عند ذلك ريحا حمراء ومسخا وخسفا ومسخا يشهد لبعض ذلك احاديث الحديث الاتي التالية لكن نقف عندها نظرا للوقت والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى ولابن ماجة عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله ليشربن ناس من امتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم المعازف والقينات فخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير. في المحققة فيخسر ويخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير لا اله الا الله. اللي بعدها وللبخاري عن ابي عامر بن ابي مالك الاشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من امتي يستحلون الخمر والحرير والمعازف. ولينزلن اقوام الى جنب علم يروح تأتيهم لحاجة فيقولون يرجع الينا غدا فيبيتهم الله تضع العلم ويمسح اخرين. ويمسح ويمسح لا لا قردة من الله المسيح الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه دلوقتي بنواجه اصلها حديث البخاري يقال في حديث ابن مالك الاشعري الذي رواه ابن ماجة اصله في الصحيح اصله في صحيح البخاري ليشربن ناس من امتي الخمر يسمونها بغيره يسمونها بغير اسمها يعني لتسويق شربها وللتو او او للتمويه والخداع يدعون انها ليست قوم يسمونها بغير اسمها ينبغي يسهل عليهم هذي كذا يعني اما بلغة اجنبية او مصطلح اما لتسهيل شربها على انفسهم او للخداع والمكر والتمويه على الاخرين يقول ما نشرب خمر احنا ما نشرب انا نشرب كذا وكذا يسمونها بغير ان يضربوا على رؤوسهم يضرب على رؤوسهم للمعازف بحضرتهم تضرب المعازف بحضرتهم وتغني الخيانة يضرب على رؤوسهم اي بحضورهم المعازف والمعازف هي الغنى والات الغنى اه من المؤازات كثيرة ومتنوعة تغتنم اختلاف الزمان والاعصاب هو اعظم ما تنوعت فيه المعازف هذا العصر يعني شملت شملتها الحضارة الحضارة ذي شاملة لكل انواع شؤون الحياة الزينة والشينة يقول فيخسف الله بهم الارض ويمسح اخرين وعيد شديد لمن يمارس هذه الاعمال المشينة شرب خمر وسماع للمعازف ويصاحب هذا في الغالب الزنا هذه الثلاث ثم تقدم في حديث علي اتخذت القينات والمعازف تناسب وترابط ولهذا جاء ذكرها في هذا الحديث وكذلك في الحديث الاخر الذي رواه البخاري وهو ليكونن ناس من امتي يقول ناس من امتي يشربون نعم ليكونن يستحلون الخمر والحرير ليس شربا فقط او لبسا فقط او سماعا فقط بل يستحلون في الرواية الاخرى في في البخاري الذي في البخاري يستحلون الحرق والحرير والقمر الحر الفرج كناية عن الزنا يستحلون اذا يستحلون الزنا والخمر والحرير والمعازف وهذا الحديث واصح حديث ورد في المعازف في البخاري والمعازف التي هي الغنى والاته جاء فيها احاديث كثيرة في السنن والمسانيد واوردها العلامة ابن القيم في غادة اللهفان في باب ما كاد به الشيطان اصحاب السماع من مكائد الشيطان ذكر فيها انواع من مكائد الشيطان لبني الانسان ومن ذلك ما كاد به اصحاب السماع وينبغي ان يقرأ هذا هذا الفصل وهذا الباب الناس اليس حكم حكم الغنى اول ما ظهر يعني بدأ بس الاذاعات للاغاني هبه العلم يتكلمون عن الغنى ويحذرون ويذكرون الاحاديث ويحذرون من الاستماع الاغاني تمادل الناس وتقادم الزمن وشغل الناس بحوادث جديدة بحوادث ومنكرات جديدة ولهذا لا تكاد الان يعني تسمع يعني ما في محاضرة عن الغناء ولا في خطبة عن الغناء وقد ذهب جماهير اهل العلم الى تحريم الغناء تحريم الغناء بالمجد الغنى خلاف الفقه بالقصد والغناء ومنها وممن يعني جود الغنى ابن حزم في المشهور عنه وكان يطعن في هذا الحديث الذي رواه البخاري يقول انه منقطع رد عليه اهل العلم وقالوا ان البخاري رواه عن شيخه هشام ابن عمار وقد اه سمع منه اذا قال قال هشام ابن عمار فليس هذه فقال الشاوي عن بكل آآ الراوي عنك وان لم تكن صريحة في السماع لكنها اذا جاءت من غير مدلس هذا هو المفرد اذا كانت من غير مدلس وكان في الرواية عن من من حصل معه اللقاء او على الاقل المعاصرة كما هو منهج مسلم البخاري المعروف انه يشترط اللوكي ولا تكفي يعني مجرد المعاصرة يشترط ثبوت اللقاء بين الراوي وشيخه فهذا الحديث مما رواه البخاري عن شيخه الذي سمع منه وروى عنه ولخيره الحديث متصل فلا تشغل ابن حزم كما يقول العراقي في في انفية في المصطلح الرواية وقال وانها اذا كانت من الراوي عن شيخه الذي سمع منه ولقي وليس بمدلس فهي يعني عن الاتصال يعني لا تدل على الانقطاع ويستفاد من هذا الحديث اخرى بل ومن القرآن ابن القيم ذكر الادلة على تحريم الغنى في وجوه كثيرة فساق ادلة من القرآن وادلة من السنة الغنى حرام مما استدل به على تحريم قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ابن مسعود يقول والله انه الغنى واثار عن السلف المقصود ان الغنى قد بالله على تسليمه القرآن والسنة حتى بعضهم الاجماع على التحريم وهذا الحديث اعني حديث ابن مالك الاشعري الذي رواه البخاري يعني هو اصل في هذه ليكونن اقوام او اناس من امتي يستحلون الهرع والحرير. الحرير حرام اما الهراء الذي هو الفرج هو عن الزنا واما الحليب فتحليمه على اللجان خاصة والخمر والمعاني وهذا اخبار عن عما يكون في هذه الامة في اخر الزمان وقد وقع ذلك وهو واقع الان يوجد في المسلمين من يستحل ذلك من يستحل الخمر واسلك لهذا طرقا وتعويلات من واقع الاستحلال الخمر هو كفر. يعني من يقول الخمر حلال ايش فيها؟ ما فيها شيء ما الدليل من القرآن على ان الحرب حرام حرمت عليكم الخمر يريد يريد مثل حتى حرمت عليه وامهاتكم والمعازف يقول في هذا الحديث ولينزلن اناس الى جد علم تأتيه الزارحة لهم سارحة يعني ماشية من الغنم تسرح ذهاب الماشية للرعي في الصباح وتروح تعود اليهم في العشي كما قال تعالى ولكم في اجامان حين تريحون وحين تسرحون يأتيهم ات يأتيهم يأتيهم ات بسارعة لهم ويقول الاستئناف ائتنا غدا فيبيتهم الله الهجوم ليلا العدو يعني هجم عليه ليلا وهكذا يبيت الله من شاء ان ينزل به عقابه يبيته فينزله به ليلا. افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا افمن اهل القرى يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون الايات في بيتهم الله فيضع العلم العالم آآ بالجبل. انزل اناس الى جنب علم يعني الى جنب جبل. فقوله اذا يضع العلم يعني يسقط على ما عليهم ويخسف بهم وينزغ ويمسح اخرين قردة وخنازير وذكر هذا الصنف او ذكر يعني هؤلاء مع قوله ليستحلن يقول ان من امتي قوم او اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف يشعر بان اولئك كان من اثمهم ارتكاب هذه هذه المعاصي ولا سيما اذا كانت مجتمعة خمر وزنا ومعادن وحرير هذه كلها متع محرمة. كلها متع محرمة يتضمن هذا وعيد من يكذب على هذه المعاصي فيها التحذير من ان ينزل الله بهم العقاب نعم اعد الحديث الاخير حديث البخاري وللبخاري نعم وللبخاري عن ابي عامر ابن ابي مالك الاشعري سمع النبي صلى الله يقول ليكونن ناس من امتي يستحلون الخمر والحرير والمعازف انزلن اقوام الى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم تأتيهم لحاجة فيقولون الينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسح اخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة نعم. بعده علمائهم فاذا هم قردة وخنازير يقول ابن ماجة بس ما في حاجة اي نعم هذا نعم هذا رواه الحكيم الترمذي نعم الكلمة دي له يعني المرئيات كثير من هذا لا يعول عليها لكن هذا هذا يستأنس به ويذكر للاستشهاد والاعتراض والتحذير يعني يكون في امتي فزعة ها يكون في امتي فزاه فيصير الناس الى علمائهم اذا هم قردة وخنازير. يعني هذا انصح اخبار عن ان يعني وعن اناس فسدت احوالهم وفسدت احوال علمائهم وصاروا علماء السوء يزينون الباطل ويسوغونه يسهلون فيه يحلون الحرام من قوت من ذكرهم الله اتخذوا احبارهم يحلون الحرائق يحلون الحرام ويحرمون الحلال يكون يا للامة فزعة يعني الحدث يوجب له الفزع يعجز لهم فزعة بسبب امر مفزع فيصيرهم فيصيرون الى علمائهم. يأتون اليهم يريدون يلتمسون منهم يعني التوجيه او او الدعاء يمكن فيجدونهم قردة وخنازير يعني قد يوصفوا وهذا يعني انه ان علمائهم ان علمائهم شرارهم هم اشرهم ولا شك انه اذا غلب الفساد وعم حتى وقع فيه العلماء فلا شك ان من ينحلف من العلماء اقبح ممن ينحرف من العام انحراف العالم اقبل تحميل حراك العامي والجاهل فهم احق بالعقوبة واحرى بالعقاب. ففي هذا تحذير من من اقتراف المعاصي والذنوب ولا سيما الكبائر كبائر الذنوب فانها مجلبة للعقاب الناس بذلك اعني بالحذر هم العلماء الشيخ كأنه ساق هذا الحديث لما فيه من ذكر مسح لما فيه من ذكر المدح تشاهد للحديث الذي قبله نعم وعن حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت احدكم حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام الرجل فيقبض الامانة من قلبه فتقبض. فتقبض الامانة من قلبه مثل الوقت ثم ينام النوم فيظل اثرها مثل المجد كجمر دحرجته على رجلك فتراه منتظرا وليس فيه شيء. ثم اخذ حصاة فدحرجها على رجله. فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانة حتى يقال ان في بني فلان رجلا ما اجلده وما اغرفه وما اعقله وما في قلبه اعوذ بالله ولقد اتى علي زمان ما ابالي ايكم بايعت لان كان مسلما لا يردنه علي دينه. ولئن كان يهوديا او نصرانيا واما اليوم فما كنت ابايع منكم الا فلان وفلانا هذا الحديث حذيفة رضي الله عنه وهو الذي اخبر ان ان النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بكل فتنة تكون الى يوم القيامة يقول هنا في هذا الحديث حددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثين رأيت احدهما وانا انتظر الاخر ذكروا انه عليه الصلاة والسلام حدثهم عن نزول الامانة وانها نزلت في جذر قلوب الرجال يعني الاصل الجذر هو الاصل نزلت في قلوب الرجال واستقرت ونزل القرآن فسقى هذا هذه هذه البذرة فنزل القرآن فعملوا فعمل الناس بالقرآن وعملوا في السنة علموا من القرآن وعلموا من السنة وعملوا بما فيها الامانة الامانة هي الايمان تكاليف الايمان. اذا الامانة هي الماء هي المذكورة في قوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا فالايمان والشرائع هي امانة امان فالوضوء امانة والغسل امانة والصيام امانة والصلاة امانة انت مؤتمن عليها بينه وبين ربه. الايمان في قلبه اماني بينه وبين الرب من يعلم ما في قلب العبد ان الله الذي خلقه سبحانه لا اله الا الله نزلت الامانة في جذب قلوب الناس ثم نزلوا القرآن فعلموا من القرآن وعلموا ان وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم من الله على من شاء من عباده بالايمان والاستجابة لدعوته على وكانت الامانة في قلوبهم نزلت الامانة في قلوبهم نزل الايمان في قلوبهم وجاء القرآن بعد ذلك وجاءت السنة فعلموا منهما وكان هذا العلم غذاء لما وقر في قلوبهم وما جعله الله في قلوبكم هذا العلم اثارا حسنة وهي انواع الاعمال الصالحة وهذا يعني ظهر بحال الصحابة رضي الله عنهم الذين جمع الله لهم بين الايمان الصادق والعلم الصحيح والعمل الصالح من الهجرة والنصرة والجهاد والانفاق في سبيله سبحانه وغير ذلك من الاعمال الصالحة يقول ثم حدثنا يقول حذيفة ثم حدثنا عن رفع الامانة حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن رفع الامانة يعني من من المكان الذي كانت فيه ترفع الامان فينام الرجل النوم فترفع الامانة ترفع الامانة من قلبه سيظل اثرها مثل الوقت يبقى لها شيء يسير من الاثر مثل البقعة في في الجلد في السواد في في المحل يظل اثر همس ثم ينام النومة فترفع ايضا الامانة سيظل اثرها كذلك مثل المجني البذل قيل انه الانتباه الذي يكون في الكف من اثر العمل اذا اشتغل الانسان شيء يقدر عليه في يده مثل الفأس والمسحات وكذا وشاد عليه في يده نسميه العوام العامة عندنا يسمونه هذا مخض وهو الذي عبر عنه في الحديث بالمجد يكون اجر ومثل المجد كجمر دحرجته فتراهم منكرا الجمر اذا مرت على القدم او دحرجته على رجلك تسبب هذي تلفظ في الجلد. تنفخ. ينتفخ فتراه منكبرا منتزقا وليس فيه شيء هو مجرد انتباه يعني ما تأتي الا اية ماء حالة تصوير لحال اثر الامانة في قلب من رفعت منه قلبه الاماني نعم ينام النومة فترفع الامانة. اقول والله اعلم قد يشهد له قوم يقربه آآ الحديث الاول يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا نعوذ بالله يمكن ينام النوم وقد يكون هذا الحديث يفسر قول فينام النوم يصبح ويتحول على حاله كان مؤمنا فيصبح كاذبا كان صالحا فيصير فاسقا يصير فاسد يتحول منه من مرتبة التقوى والايمان والصلاح الى مرتبة الفسوق والفجور وفاجرا بعد ان كان تقيا نعوذ بالله من الحول بعد الخوف والضلال بعد الهدى ثم يذكر بعد ذلك حذيفة يعني يذكر ما وقع من تغير احوال الناس في باب الامانة الايمان هو امانة عند العبد ويوجب الامانة كل ما كان الانسان اكمل ايمانا كان اكمل امانة لفظ الامانة يطلق على ما يؤتمن عليه الغير ما يؤتمن عليه العبد هذا امانة يعني مؤتمن عليه والامانة هو الائتمان هنا كون الانسان محمول عنده امانة يعني انه مأمون يؤتمن على الشيء ورفع الامانة هو رفع الايمان الذي من اثره الامانة والائتمان كون الانسان مأمونا يذكر حذيفة شاهد يقول ولقد اتى علي زمان وانا لا ابالي يعني لا ابالي من ابايع بغلبة الامانة على الناس واستقامة احوال الناس لا ابالي من ابالي لئن بايعت مسلما ليردنه علي دينه. وامانته وللان كان يهوديا او نصراني لا يردنه علي داعي. يسترد لي الحق منه هذا المعنى يعني الوالي عليك تجاوزت يعني شيء من الحديث المرفوع اتابع اللي اثر رفع الامانة في الواقع. وانه يعني يصل الامر بالناس الى ان يكون الامين نادرا هذا جملة في الحديث حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا هذا من اثار رفع الامانة ان يقل عن المأمونون ان يقل من يؤتمن ان في بني فلان رجلا امينا وكذلك قد يمدح الرجل بالامانة وما في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فيقال فلان ما ادركه ما اجلده نمدح وما في قلبه مثقال ذرة من ايمان ابعد ما يكون عن الامانة هذا من اثر رفع الامانة من اثرها في الواقع. قلة الامناء. ندرة الامناء ومن سوء الاحوال ان يخول الامين كما تقدم في الحديث ويؤتمن الخائن يخون الامين ويؤتمن الخائن فحذيفة ايضا اعود واقول انه يذكر من احوال الناس ما كان عليه الناس في اول في اول آآ امر الاسلام في عهد الخليفتين ابي بكر وعمر يمكن في اول خلافة عثمان كانت اعوال الناس يعني الله الاستقامة عليها اغلب ويذكر انه تغيرت احوال الناس وانه الان في اخر حياته وقد توفي رضي الله عنه في اول الخلافة عليه سنة ست في اول رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين من الهجرة في بعد الفيديو تغيرت بعد مقتل عثمان تغيرت احوال الناس فقد يكون المحدث بهذا الحديث بعد مقتل عثمان تغير احوال الناس تغيرا عظيما. شديدا كثر فيهم الشر والنفاق. والفجور ربما انه حدثه حدث بعد مقتل عثمان وقد يكون حدث به قبل ذلك ولا شك ان التغير في الجملة يذكر انه عند تحديثه وقت تحديدي في هذا الحديث يكون اني لا ابايع منكم الا فلان يعني الغالب على الناس عدم الثقة لا يوثق به في البيع تأملوا الان في حال الناس الان البيع لا اله الا الله من الذي يعني تثق بي تستسلم له تقول له دع الاشياء المحددة المسعرة هذه ما ما هي نتيجة امانة؟ الاشياء المصاحبة لكن الاشياء التي ما ما يعرف سعرها ما لها سعر معروف يجي البلا من المغافل يعني من الكذب في السلعة في قيمة السلعة يرتكب كثير من الباعة النج يزيد في السلعة اضعاف مضاعفة. وقد يدعي انه اشتراها بمئة وهبة خمسين ويموه على الغر ويخدعه. وقد يعرضها وقد لا يقول قد يقول في سلعة بمئة سعرها مئة فيقول عندما يطلبها منه احد يقول بثلاث ايام في الاشياء التي ما ما لها حدود ولا تنضبط فيها مجال لكن الاشياء المحددة فهذا ايضا المتأمل الواقع لعله يجد ما وصفه حذيفة رضي الله عنه في الوقت الذي حدث به في هذا الحديث ومن الناس من يكون امينا لا عن ايمانك بل عن معنى اخر وهو قضية المحافظة على السمعة هذا ليس بأمين يعني يترك مثل الخيانة ويترك بعظ الامور التي يمكن تؤخذ عليه. يعني محافظة على سمعته. وعلى مثلا اه اه على سمعتي في التجارة مثلا بما اننا نتكلم عن ما ذكر حذيفة من من المعاملة وندرة الامين في المعاملة في البيع والشراء هذا ما حول هذا الحديث فاقرأوا مرة اخرى الله المستعان نعم حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن وعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام الرجل النوم فيق فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مثل الوقت ثم ينام النوم في ظل اثرها مثل المجد كجمر دحرجته على رجلك فنفق فتراه منتبرات وليس فيه شيء. ثم اخذ حصى فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانة حتى قال ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده ما اظرفه ما قال لعل الاول مرفوع يعني الرسول عليه الصلاة والسلام من قوله ولقد اتى هذا ظاهر انه فله حذيفة نعم. ولقد اتى علي زمان ما ابالي ايكم بايعت لان كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان يهوديا او نصرانيا ليردنه واما اليوم فما كنت ابايع منكم الا الا فلان وفلانا. اخرجه الله المستعان الى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى وقال ابن ماجة اخبرنا ابو بكر ابن ابي شيبة حدثنا وكيع حدثنا عن سأل ابن ابي الجاد عن زياد ابن الابيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال نعم وقال ذلك عند اوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرأ ان كنت لا اراك من افقه رجل بالمدينة اوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والانجيل الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه هذا الحديث مع الحديث الاتي وهو شاهد له في بيان لما تقدم من انها لا تفوت الساحة حتى يرفع العلم الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر شيئا فقال يرفع العلم فقيل كيف يرفع العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئ ابناؤنا وابناؤنا يقرؤونه لابنائهم الى يوم القيامة جيلا بعد كما هو الواقع ولله الحمد الان نحن وصل الى الانفراد بهذه الطريقة كل جيل يتلقى ذلك العلم عما من قبلهم يا زياد اني اني لكنت اني اني لارى انك من افقه رجل في المدينة هؤلاء اليهود وهؤلاء النصارى عندهم التوراة والانجيل اولا ينفعهم ذلك لانهم رفع العلم لا يوجد وجود وجوده في الكتب والمصاحف لان المقصود من العلم هو وجوده في الصدور وتحقيقه بالعمل. وجوده في الصدور وتحقيقه بالعمل اما الكتب لا تجيد شيئا اذا هجرت واليهود لم يقفوا عند حجر كتبهم العراق بل تلاعبوا فيها وحرفوها حرفوا في معانيها وربما في نصوصها والفاظها يحرفون الكلمة عن مواضع ومع هذه الاخبار كما تقدم عن رفع العلم وقد دلت ايضا نصوص على ان على ان دين الله باق وهذا العلم محفوظ. القرآن والسنة محفوظان وباقيان لا في المصاحف بل هو بل هما محفوظان في السطور وفي الصدور فلا يزال في هذه الامة في هذا الدين الحملة لا يزال في هذه الامة لهذا لا يزال في هذه الامة بهذا الدين حملة و يعملون به وهي الطائفة المنصورة الى قيام الساعة وكما سيأتي في بعض الاحاديث والاثار انه رفع العلم في اخر الزمان ينتهي الى رفع القرآن ايضا من المصاعب فلا يبقى القرآن لا يبقى من القرآن شيء يسر على القرآن ويرفع عندما يعني انما لا يكون هناك من ينتفع به وينتهي الامد الذي قدره الله لوجود وبقاء هذا القرآن حجة على العباد والسند هذا قالوا فيه انه منقطع نعم قال عن زياد نعم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا نعم شيئا نعم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذلك عند اوان ذهاب العلم. ذلك عند ذهاب اواني العلم نعم ابناؤنا ابناءهم الى يوم القيامة فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت لاراك من افقر رجل بالمدينة اوليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والانجيل لا يعملون بشيء منها نعم النبي صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره الى السماء ثم قال هذا او ان يختلس العلم من فقال زياد ابن نبيد الانصاري كيف يختلس منا قد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرأنه نساءنا وابناءنا فقال ثكلتك هذه التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى قال اقول ترفع من الناس الخشوع يوشك ان تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا قال حسن غريب هذا الحديث شاهد لحديث للحديث الاول وزياد والد في ايضا حديث ابي الدرداء. وانه الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام فمعناهما واحد ومعناهما صحيح موجود الكتب ووجود القرآن في في المصاحف لا يغني شيئا لكن لا شك ان كتابته القرآن والعناية بكتابة يعني من من اسباب حفظك. ولهذا عني الصحابة بكتابته. وعنوا بجمعه ومدرج المسلمون على ذلك فعلوا بجمع بحفظه كتابة وآآ حفظا في في الصدور في حفظي بكل طرق الحفظ ولكن حفظه في المصاحف ووجوده في المطاعم. هذا لا يمنع من رفع العلم بموت العلماء انما ينفع العلم ويوجد ويظهر اذا حمله المؤمنون حملوه حفظوه وتفقهوا في كتاب الله وسنة رسوله. عليه الصلاة والسلام وهنالك اذا افتوا يفتون بعلم واذا اعرض الناس عن التفقه في كتاب الله وسنة رسوله هؤلاء هم الذين قال فيهم صلى الله عليه وسلم اذا مات اولئك قبض العلم بموت العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا. واضلوا فلم يزل العلم يرفع لم يزل بموت العلماء ينتقل العلم والايمان من من بلد الى بلد ويقل في زمان ويكثر في زمان ولكنه لا يرفع رفعا تاما بحيث تخلو منه الارض الا في اخر الزمان اذا رفع القرآن وقبضت ارواح اه من في قلبه شيء من الايمان وهنالك يكون العلم قد رفع وضعا تاما لم يبقى منه في الارض شيء لا علم ولا ايمان وهذا فيه آآ الحث على العناية بحفظ العلم النصوص والتفقه فيها حفظ القرآن وحفظ السنة بوجود اه وجود الكتاب يعني طريق لتحصيل العلم عند ما يحتاج الانسان يرجع يبحث ولكن لا يصير الانسان بكثرة الكتب عنده عالمة نعم وذكر ابن ماجة من مسند زياد باسناد صحيح كما تقدم. وقد حدثنا علي ابن محمد قال ابو معاوية عن ابي مالك الاشجعي عن ربعي ابن فراش عن حذيفة قال رسول الله يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صدقة ولا نسك ولا صدقة ويسوى ويسرى على كتاب الله تعالى في ليلة فلا ترقى منه في وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولان ادركنا ابائنا على هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن نقولها فقال له صلة ما يغني عنهم لا لا اله الا الله وهم لا يدرون ما صلاته ولا صيام ولا نسك ولا صدقة. فاعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم اقبل عليه حذيفة فقال يا تنجيهم من النار ثلاثا هذا الحديث فيه ان الاسلام يدرس يخلق كما يخلق الثوب ودروسه بنسيانه يذهب هذه رسوم دارسة بارية ذاهبة واثواب جالسة بالية يدرس الاسلام بمعنى انه فما يدرس كما يذهب الوش النقوش التي تكون في الثوب بكثرة الاستعمال تبلى حتى تنمحي منه يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا لا يدرى ما صلاتنا صيام ولا نسك ولا حج ولا لا يعرف الناس شيئا من ذلك على القرآن في ليلة هذا ما هو ما سبق في الاشارة يسرى عليه في ليلته بمعنى انه يرفع لا تبقى منه اية يبقى طوائف من الناس العجوز والشيخ الكبير يقولون ادركنا ابائنا يقولون لا اله الا الله. ما يعرفون من الاسلام الا لا اله الا الله فهذا هو اوان رفعه العلم الرفع النهائي الرفع التام اذا اسري على القرآن اسري عليه بالليل وقال احد التابعين لحذيفة وهو المسمى بصلة كيف تغني عنه؟ هل تغني عنه بلا اله الا الله يقول فاعرض عنه واعاد عليه السؤال مرتين وثلاث؟ فقال نعم تنجيهم من النار وهذا كلام نعم هذا ما تقتضيه يعني عمومات الادلة وظواهر الادلة انها تنفع لا اله الا الله تنفعهم وهم لا يصلون ولا يصومون ولا يحجون ما عندهم الا هذه الكلمة لا اله الا الله وقد احتج بهذا البعض من يرى عدم كفر تارك الصلاة وعندي انه لا حجة له فيه لان لان المذكورين في هذا الحديث لا يعرفون وقد نص الفقهاء على ان وجوب الصلاة اذا كان يعني جاهلا وكان في ارض بادئة بعيد ما يعرف عن الاسلام لا يعرف وجوب الصلاة لا يكفر بذلك يعذر بجهله اذا كان مثل يجب خلاف من يدعي يعني من ينكر وجوب الصلاة وهو بين الناس وبين المسلمين هذا لا عذر له ولا يمكن ان يقال انه فهؤلاء جهال عذرهم الجهل فلا يصلح الحديث دليلا على عدم تارك الصلاة لا يصلح حجة لمن يقول بعدم كفره ولا حجة على المخالف ولو ان كافرا يعني دعي للاسلام فاسلم ولم يتمكن من معرفة شرائع الاسلام لا بأس. نفعه قول لا اله الا الله وهو لم يعرف ترى يعني لكنه اعلن دخوله في الاسلام الشهادتين وهو لم يعرف شرائع الاسلام لو ما نعم اعد حديث عن حذيفة وذكر ابن ماجة من مسند زياد باسناد صحيح كما تقدم فقال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن ابي مالك الاشعي عن ربعي بن فراش عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيامه ولا صلاته ولا نترك ولا صدقة على كتاب الله تعالى في ليلة فلا تبقى منه في الارض اية وتبقى طوائف من الناس الشيخ والعجوز يقولان ادركنا ابانا على هذه الكلمة. وهذا وهذا نقص عيوبه. وهذا النظر قبل الزيح الطيبة كما جئت قدم هذا الواقع هذا قبل ان تهب الريح الطيبة التي لا تترك من في قلبه مثقال ذرة من ايمان الا قبضته لان هؤلاء عندهم عندهم ايمان؟ نعم عندهم هؤلاء البقايا نعم نعم يقولان ادركنا ابائنا على هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن اقولها فقال له صلة ما يغني عنهم لا اله الا الله وهم لا يدرون ما صلاة. وهم لا يدرون لا ما قال لا يصلون ولا يصومون يقول لا يدرون نعم. لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة. فاعرض عنه حذيفة ثم رددها عليه ثلاثة كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم اقبل عليه حذيفة فقال يا صلة تنجيهم من نعم كما تقدم نعم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا يكون في مقامه ذلك مما في مطعم من جهة ولا من موقع؟ نعم ما ترك قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما. ما ترك فيه شيئا يكون في مقامه ذلك الى قيام الساعة من مقامه لعل من مقامه. من مقامه ذلك الى قيام الساعة الا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. فاذكروه كما يذكر الرجل وجه الرجل اذا غاب عنه ثم اذا رآه عرفه قال والله ما ادري انسي اصحابي ام تناسوا والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة الى ان تنقضي الدنيا يبلغ معه ثلاثمئة فصاعدا الا قد سماه لنا باسمه واسم ابيه واسم قبيلته لا اله هذا حديث معناه طرف منه تقدم وان الرسول عليه الصلاة والسلام قام مقاما فيه بما يكون الى قيام الساعة وانه لم ينفرد حذيفة رضي الله عنه بذلك شكر الله لفضيلة الشيخ على ما قدم. وجعله في موازين حسناته. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة القوم زعيما. منصوب يعني كان عرض القوم زعيمهم هذا اظهر يعني صار الارذل الانقص التافه كما في الحديث المتقدم الرويبضة. التافه يكون زعيما. مقدما من مظاهر فساد الاحوال يقدم الاواذن ويؤخر الاشراف. والافاضل نعم واكرم الرجل مخافة شده ايضا من من المصائب ان ان يكون ان يكرم الرجل مخافة شره هذه مصيبة هذا يدل على تسلط الاشرار لانهم اذا لم يكرموا ظلموا. اذا لم يكرموا ظلموا وهذا يقتضي يقتضي ان لهم ان لهم سلطة ويتسلطون على الناس من لم يكرمهم يحترمهم ويحتفي بهم يؤذونه بانواع الانواع واكرم الرجل من خاف تشده هذه ايضا من مظاهر فساد الاحوال وعلى كل حال هذه كلها تندرج في فساد الاعوان وكل ما تقدم الزمان يعني بمعنى كلما مضى الزمان اساءة الاحوال كم عبد العزيز المشهور لا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر تمسك الاخيرة خير الناس قبل ثم الذين يلونهم بعد يقل الخير والاحاديث المتقدمة التي فيها التغير الاحوال انتقال الناس من من من شر الى خير ومن خير الى شر ثم شر وان كان الخير جنس الخير باقية لا ينقطع ولا يزول عن الارض. لا يرتفع الخير على الارض حتى يهب الريح الطيبة التي لا تترك احدا في قلبه شيء من الايمان توفت باذنه سبحانه وتعالى. نعم نعم ولبس الحديد ثلاث خصال بينها تنازل شربت الخمور ولبس العريق واتخذت القينات المغنية هذه الدلالة بينها تناسك. الغنى والخمر ولبس الحليب هذه جمعت ايضا في حديث في الحديث الاتي الاشعري الخمور ايضا ينتشر شربت لم تزل تشرب بسائر الاعصاب لكني الذي المقصود ان ان شربها يكون ظاهرا. تشرب الخمور ظاهرا ويجاهر بها. يجاهر بشرب الخمور. ويجاهر في اتخاذ القينات والمعازف وهذا قد وقع في القرون الماضية في كثير من البلاد ويقع والان هو واقع في سائر العالم الاسلامي جهارا الخمور تشرب ديارا في في الطائرات الذي يظهر لي فيما احسب ان جميع او اكثر خطوط الدول الدول التي يعني الاسلامية والتي تسمى الاسلامية هنا تقدم فيها الخمور اقول كلها الا قليلا هذا هو شرب الخمر. مجاهرة يعني اصبح شرب الخمر يقدم مثل ما يقدم بالماء والعصير خلاف ما كان عليه الامر قديما يستقضي فيه الناس يشرب سرا على انه ذنب على انه معصية منكر واتخاذ القينات المغنيات. اصل القين اصلا الامة واكثر ما تترك الغينة على الابة المغنية والمعادن في هي الغنى والات الغنى ولم يمر على الناس اقول ولن يمر على الناس اسوأ من حال الناس في هذا العصر هي ظهور المعازف الغنى والات الغنى كانت موجودة في الاعصار الماضية وكان هناك يعني اجتماعات على الغنى بشتى يعني من من الناس من يمارس هذا العمل عبادة في الصوفية المعازف يسمونه السماع يتعبدون بسماع الاغاني يأتيها يحضرها يعني للمتعة والشهوة فيها من من تعشيرات النفسية والنشوة والاثارة لكن الان بسبب ما تهيأ للناس من وسائل من وسائل البث اصبحت المعازف يعني وابشع انواع المعازف الاصوات والالات اصبحت في كل في كل بيت ومتوفرا في كل وقت لا اله الا سبحان الله العظيم هذا بلاغ انه بلاء هذا كله بقدر الله وهو ابتلاء للخلق ابتلاء ليتبين ليتبين من يخاف الله من يخافه بالغيب لكل هذه الامور المحرمة مبذولة ميسورة ميسورة سبحان الله للناس ميسور تيسير هائل ومع ذلك لا تشبع النفوس من الهوى واللهو الباطل الان معك توفر مع بدء وسائل التلفزة والاذاعة بثها للمعازف في كل وقت وهناك اه قنوات مخصصة لبث الاغاني كما في هذه القناة المقبوحة الام بي سي التي هي موقوفة موقوف على بث الغنى مخصصة منبر شر وفساد يبوء باذنها اولا المؤسسون لها والممولون لها المعازف وبدل القينات الان حرائق ما هم قيلات. حكم اتعس منها واقبح من القينات. القينات امام مستدلات ومسخرات يسخرنا في حكم العبودية لممارسة هذا واما الان لا حرائر يعني يمارسن عمل الايماء ويشاد بهن ويلمعن وتنشر صورهن المغنيات ومعهن المغنين ايضا تنشر صورهم ويثنى عليهم ويبجدون ويعظمون هذا كله يدل على الارتكاس ارتكاز في في الرزيلة والهبوط ولا حول ولا قوة سبحان الله العظيم انه لعجب وسلبت الخمور لبس الحرير واتخذت القينات والمعازف. نعم يقول واخر الخطايا الخمسة عشر ولعن اخر هذه الامة اول لعن اخر هذه الامة اولها من اول ما الصحابة رضي الله عنهم. هم اول هذه وهذا الوصف لا ينطبق ابدا على يعني لا ينطبق على احد كما ينطبق على الرافضة وان كان يستفرون بهذا املا باصلهم الباطل التقية لكنهم هم المتميزون المعروفون في هذا الامر وهو سب الصحابة هو سب الشيخين بالذات ما ذكر هنا في هذا الحديث ينطبق عليهم كل الانتباه ولعن اخر هذه الامة اول وهذا اول يعني ما ظهر واشتهر في القرن الرابع بدأ بعد القرون المفضلة ظهروا بذلك قرية شوكته وكلما قويت شوكته شوكتهم كلما آآ باحوا بما بما يسرونه وتنطوي عليه ضمائرهم في هذا الحديث بعد هذا الحديث يعني اذا وقع في هذه الامة هذه الخصال فانها تصاب بها ببلاء لا شك انه اذا استحكم الشرط في الامة اذا استحكم الشر في الامة ببعدها عن هدى الله بفسو المعاصي والرذائل وسيئات الاعمال والاحوال والاخلاق فلا شك ان الامة تكون مهيأة للعقاب لان الانحراف عن صراط الله سبب الجامع لما يحل للامة من سرور كما ان الاستقامة هي السبب الجامع لسعادة الامة وسلامتها وعصمتها وكفاية الله له نعم لو فاذا يعني ظهرت هذه الامور يقول في الحديث ننتظر يعني ان تقع في الامة او ان حمرا وخس ومس هذه اشارة الى انواع من البلاء اما رياح عاتية مدمرة وخسف للصور نعم اقرأ الحديث من اوله نعم. وللترمذي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه اذا فعلت امتي خمس عشرة خصلة. اذا فعلت فعلت نعم حل بها البلاء. قيل وما هي يا رسول الله؟ قال اذا كان المغنم بولاء والامانة وكان زعيم القوم ارذلهم واكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت واتخذت القينات والمعازف ولعن اخر هذه في الامة اولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا. الله المستعان اذا اجتمعت الشرور الامة وتنوعت كانت معرضة للجوء للبلاء والعذاب المتنوع نسأل الله السلامة والعافية ترتقب عند ذلك ريحا حمراء ومسخا وخسفا ومسخى يشهد لبعض ذلك حديث الاتية التالية لكن نقف عندها نظرا للوقت والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى ولابن ماجة عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم ليشربن ناس من امتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم المعازف والقينات فخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير. في المحققة فيخسر ويخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير لا اله الا الله. ايه اللي بعلمنا وللبخاري عن ابي عامر بن ابي مالك الاشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من امتي يستحلون الخمر والحرير والمعازف. ولينزلن اقوام الى جنب علم يروح عليهم تأتيهم لحاجة فيقولون يرجع الينا غدا فيبيتهم الله تضع العلم ويمسح اخرين. ويمسح ويمسح اخرين ويمسح اخرين لا لا قردة من الله المسيح. ويمسح اخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه دلوقتي بنواجه اصلها حديث البخاري يقال في حديث بمالك الاشعري الذي رواه ابن ماجة اصله في الصحيح اصله في صحيح البخاري ليشربن ناس من امتي الخمر يسمونها بغير يسمونها بغير اسمها يعني لتصوير شربها وللتو او او للتمويه والخداع يدعون انها ليست يسمونها بغير اسمها ينبغي يسهل عليهم اول شربها يصير اهون خمر هذي كذا يعني اما بلغة اجنبية او مصطلح ما اما لتسهيل شربها على انفسهم او الخداع والمكر والتمويه على الاخرين يقول ما نشرب خمر احنا ما نشرب انا نشرب كذا وكذا يسمونها بغير يضربوا على رؤوسهم يضرب على رؤوسهم للمعازف بحضرتهم تضرب المعازف في حضرتهم وتغني القيان يضرب على رؤوسهم اي بحضورهم المعازف والمعازف هي الغنى واه والات الغنى كثيرة ومتنوعة تغتنم اختلاف الزمان والاعصاب هو اعظم ما تنوعت فيه المعازف هذا العصر يعني شملتها شملتها الحضارة الحضارة اللي شاملة لكل انواع شؤون الحياة الزينة والشينة يقول فيخسف الله بهم الارض ويمسح شديد لمن يمارس هذه الاعمال المشينة شرب خمر وسماع للمعازف ويصاحب هذا في الغالب الزنا هذه الثلاث كما تقدم في حديث علي اتخذت القينات والمعازف هذه البلد بينها تناسب وترابط ولهذا جاء ذكرها في هذا الحديث وكذلك في الحديث الاخر الذي رواه البخاري وهو ليكونن ناس من امتي يقول ناس من امتي يشربون نعم ليكونن يستحلون الخمر والحرير والمال ليس شربا فقط او لبسا فقط او سماعا فقط بل يستحلون في الرواية الاخرى في في البخاري الذي في البخاري يستحلون الحرق والحرير والقمر المال الحل الحر الفرج كناية عن الزنا يستحلون اذا يستحلون الزنا والخمر والحرير والمعازف وهذا الحديث واصح حديث ورد في المعازف في البخاري والمعازف التي هي الغنى والاته جاء فيها احاديث كثيرة في السنن والمسانيد واوردها العلامة ابن القيم في غابة اللهفان في باب ما كاد به الشيطان اصحاب السماع من مكائد الشيطان ذكر فيه انواع من مكائد الشيطان لبني الانسان ومن ذلك ما كاد به اصحاب السماع وينبغي ان يقرأ هذا هل الفضل وهذا الباب الناس انت ليس حكم حكم الغنى اول ما ظهر يعني بدأ بس الاذاعات للاغاني اه هب اهل العلم يتكلمون عن الغنى ويحذرون ويذكرون الاحاديث ويحذرون من الاستماع الاغاني لما تقاعد تمادل الناس تقادم الزمن وسمع الناس بحوادث جديدة بحوادث ومنكرات جديدة ولهذا لا تكاد الان يعني تسمع يعني ما في محاضرة عن الغناء ولا في خطبة عن الغناء وقد ذهب جماهير اهل العلم الى تحريم الغناء تحريم الغناء بالمجد الغنى خلاف الفقد بالقصر والغناء ومن وممن يعني جود الغنى ابن حزم في المشهور عنه وكان يطعن في هذا الحديث الذي رواه البخاري يقول انه منقطع رد عليه اهل العلم وقالوا ان البخاري رواه عن شيخه هشام ابن عمار وقد اه سمع منه اذا قال قال هشام ابن عمار فليس هذه فقال بكل آآ الراوي عنك وان لم تكن صريحة في السماع لكنها اذا جاءت من غير مدلس هذا هو اذا كانت من غير مدلس كان في الرواية عن من من حصل معه اللقاء او على الاقل المعاصرة كما هو منهج مسلم البخاري المعروف انه يشترط اللوكي ولا تكفي يعني مجرد المعاصرة يشترط ثبوت اللقاء بين الراوي وشيخه فهذا الحديث مما رواه البخاري عن شيخه الذي سمع منه وروى عنه ولخيره الحديث متصل فلا تشغل ابن حزم كما يقول العراقي في في انفية في المصطلح ابن حزم المخالف الرواية وقال وانها اذا كانت من الراوي عن شيخه الذي سمع منه ولقي وليس بمدلس فهي يعني الاتصال يعني لا تدل على الانقطاع يستفاد من هذا الحديث واحاديث اخرى بل ومن القرآن ابن القيم ذكر الادلة على تحريم الغنى من وجوه كثيرة فساق ادلة من القرآن وادلة من السنة الغنى حرام مما استدل به على تحريم قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ابن مسعود يقول والله انه الغنى واثار عن السلف المقصود ان الغنى قد بالله على تسليمه القرآن والسنة حتى بعضهم الاجماع على التحريم وهذا الحديث اعني حديث ابي ما لك الاشعري الذي رواه البخاري يعني هو اصل في هذه ليكونن اقوام او اناس من امتي يستحلون الهرع والحرير. الحرير حرام اما الهراء الذي هو الفرج هو يعني الزنا وهو ظاهر انه من كبائر الذنوب. واما الحريم فتحريمه على الرجال خاصة والخمر والمعاني وهذا اخبار عن اما يكون في هذه الامة في اخر الزمان وقد وقع ذلك وهو واقع الان يوجد في المسلمين من يستحل من يستحل الخمر واسلك لي هذا طرقا وتأويلات من واقع الاستحلال الخمر هو كفر. يعني من يقول الخمر حلال ايش فيها؟ ما فيها شيء ما الدليل من القرآن على ان الحرب حرام وين حرمت عليكم الخمر حتى امهاتكم والمعازف يقول في هذا الحديث ولينزلن اناس الى جد علم سارحة لهم سارحة يعني ماشية من الغنم تسرح ذهاب الماشية للرعي في الصباح وتروح تعود اليهم في العشي ما قال تعالى ولكم فيها اجامان حين تريحون وحين تسرحون فيأتيهم ات يأتيهم يأتيهم ات بسارعة لهم ويقول الاستئناف ائتنا غدا فيبيتهم الله جديد الهجوم ليلا العدو يعني هجم عليه ليلا وهكذا يبيت الله من شاء ان ينزل به عقابه يبيته فينزله به ليلا افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياثا افمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون الايات ان يبيتهم الله فيضع العلم العلم بالجبل انزل اناس الى جنب علم يعني الى جنب جبل. فقوله اذا يضع العلم على ما عليهم ويخسف بهم وينزغ ويمسح اخرين قردة وخنازير وذكر هذا الصنف او ذكر يعني هؤلاء مع قوله لا يستحل ان لا يقول ان من امتي قوم او اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف يشعر بان اولئك كان من اثمهم جرميم ارتكاب هذه هذه المعاصي ولا سيما اذا كانت مجتمعة خمر وزنا ومعازف وحرير هذي كلها متع محرمة. كلها متع محرمة يتضمن هذا وعيد من يكذب على هذه المعاصي في التحذير من ان ينزل الله بهم العقاب نعم اه اعد الحديث الاخير حديث البخاري وللبخاري نعم وللبخاري عن ابي عامر ابن ابي مالك الاشعري سمع النبي صلى الله يقول ليكونن ناس من امتي يستحلون الخمر والحرير والمعازف انزلن اقوام الى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم تأتيهم لحاجة فيقولون الينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسح اخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة نعم. بعده علمائهم فاذا هم قردة وخنازير يقول ابن ماجة نعم بس ما في عاجب اي نعم هذا حق الرسول. نعم هذا رواه الحكيم الترمذي نعم الترمزي له يعني المرئيات كثير من هذا لا يعول عليها لكن هذا هذا استأنسوا به ويذكر للاستشهاد والاعتراض والتحذير يعني يكون في امتي هي فزعة ها يكون في امتي فزاه فيصير الناس الى علمائهم اذا هم قردة وخنازير. يعني هذا انصح اخبار عن ان يعني وعن اناس فسدت احوالهم وفسدت احوال علمائهم وصاروا علماء السوء يزينون الباطل ويسوغونه يسهلون فيه يحلون الحرام من قوت من ذكرهم الله اتخذوا احبارهم يحلون الحرائق يحلون الحرام ويحرمون الحلال يكون فزعة يعني الحدث يوجب له الفزع يعجز لهم فزعة بسبب امر مفزع فيصير فيصيرون الى علمائهم. يأتون اليهم يريدون يلتمسون منهم يعني التوجيه او او الدعاء يمكن فيجدونهم قردة وخنازير يعني قد يصبحوا وهذا يعني انه ان علمائهم ان علمائهم شرارهم هم اشرهم ولا شك انه اذا غلب الفساد وعم حتى وقع فيه العلماء فلا شك ان من ينحرف من العلماء اقبح ممن ينحرف من العام انحراف العالم اقبح العام والجاهل فهم احق بالعقوبة واحرى بالعقاب. فلهذا تحذير من من اقتراف المعاصي والذنوب ولا سيما الكبائر كبائر الذنوب فانها مجلبة للعقاب الناس بذلك اعني بالحذر هم العلماء الشيخ كانه ساق هذا الحديث لما فيه من ذكر لما فيه من ذكر المسح تشاهد للحديث الذي قبله نعم وعن حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام فيقبض الامانة من قلبه فتقضى. فتقبض الامانة من قلبه مثل الوقت ثم ينام النوم فيظل اثرها مثل المجد. كجمر دحرجته على رجلك فنقط فتراه منتظرا وليس فيه شيء ثم اخذ حصاة فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانة حتى يقال ان في بني فلان رجلا ولقد اتى علي زمان ما ابالي ايكم بايعت لان كان مسلما لا يردنه علي دينه. ولئن كان يهوديا او نصرانيا فيردنه علي ساعيه. واما اليوم فما كنت ابايع منكم الا فلان وفلانا هذا الحديث حذيفة رضي الله عنه وهو الذي اخبر ان ان النبي عليه الصلاة والسلام حدثهم بكل فتنة تكون الى يوم القيامة يقول هنا في هذا الحديث هددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثين رأيت احدهما وانا انتظر الاخر انه عليه الصلاة والسلام حدثهم عن نزول امانة وانها نزلت في جذر قلوب الرجال للرجال يعني الاصل الجذر هو الاصل نزلت في قلوب الرجال واستقرت ونزل القرآن فسقى هذا هذه هذه البذرة نزل القرآن فعملوا فعمل الناس بالقرآن وعملوا في السنة علموا من القرآن وعلموا من السنة وعملوا بما فيها الامانة الامانة هي الايمان تكاليف الايمان. اذا الامانة هي الماء هي المذكورة في قوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الايمان والشرائع هي امانة امانة فالوضوء امانة والغسل امانة والصيام امانة والصلاة امانة معتمر عليها بينه وبين ربه. الايمان في قلبه اماني بينه وبين الرب من يعلم ما في قلب العبد ان الله الذي خلقه سبحانه لا اله الا الله نزلت الامانة في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم من الله على من شاء من عباده بالايمان والاستجابة لدعوته على الصلاة فكانت الامانة في قلوبهم نزلت الامانة في قلوبهم نزل الايمان في قلوبهم فجاء القرآن بعد ذلك وجاءت السنة فعلموا منهما وكان هذا العلم غذاء لما وقر في قلوبهم وما جعله الله في قلوبكم فاثمرت هذا العلم اثارا حسنة وهي انواع الاعمال الصالحة وهذا يعني ظهر بحال الصحابة رضي الله عنهم الذين جمع الله لهم بين الايمان الصادق والعلم الصحيح والعمل الصالح من الهجرة والنصرة والجهاد والانفاق في سبيله سبحانه وغير ذلك من الاعمال الصالحة يقول ثم حدثنا يقول حذيفة ثم حدثنا عن رفع الامانة حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن رفع الامانة يعني من من المكان الذي كانت فيه ترفع الامان فينام الرجل النوم فترفع الامانة ترفع الامانة من قلبه سيظل اثرها مثل الوقت يبقى لها شيء يسير من الاثر مثل البقعة في في الجلد في السواد في في المحل يظل اثرها ثم ينام النومة. فترفع ايضا الامانة سيظل اثرها كذلك مثل المجني البذل قيل انه الانتباه الذي يكون في الكف من اثر العمل اذا اشتغل الانسان شيء يقدر عليه في يده مثل الفأس والمسحاة وكذا وشاد عليه في يده نسميه العوام العامة عندنا يسمونه هذا مخض وهو الذي عبر عنه في الحديث بالمجد فيكون اجر ومثل الميت كجمل دحرجته كان في فتراه منتجرا الجمرة اذا مرت على القدم او دحرجتها على رجلك تسبب هذي تلفظ في الجلد تنفخ ينتفخ فتراه منتظرا منتفقا وليس فيه شيء هو مجرد انتباه يعني ما تأتي الاية ماء حالة تصوير لحال اثر الامانة في قلب من رفعت منه قلبه الاماني نعم فترفع الامانة. اقول والله اعلم قد يشهد له او يقربه آآ الحديث الاول يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا نعوذ بالله يمكن ينام النوم وقد يكون هذاك الحديث يفسر قول فينام النوم يصبح ويتحول على حاله كان مؤمنا فيصبح كاذبا. كان صالحا فيصير فاسقا يصير فاسد يتحول منه من مركبة التقوى والايمان والصلاح الى مرتبة الفسوق والفجور وفاجرا بعد ان كان تقيا نعوذ بالله من الحول بعد القول والضلال بعد الهدى ثم يذكر بعد ذلك حذيفة يعني يذكر ما وقع من تغير احوال الناس في باب الامانة الايمان هو امانة عند العبد ويوجب الامانة كل ما كان الانسان اكمل ايمانا كان اكمل امانة لفظ الامانة يطلق على ما يؤتمن عليه الغير ما يؤتمن عليه العبد. هذا امانة يعني مؤتمن عليه والامانة هو الائتمان هنا كون الانسان مأمول عنده امانة يعني انه مأمون يؤتمن على الشيء فرفع الامانة هو رفع الايمان الذي من اثره الامانة والائتمان قول الانسان مأمونا يذكر حذيفة شاهد يقول ولقد اتى علي زمان وانا لا ابالي يعني لا ابالي من ابايع لغلبة الامانة على الناس واستقامة احوال الناس لا ابالي من ابالي لئن بايعت مسلما ليردنه علي دينه. وامانته ولان كان يهوديا او نصراني لا يردنه علي ساعي. يسترد لي الحق منه هذا معنى يعني الوالي عليك والان تجاوزت يعني شيء من الحديث المرفوع اتابع اللي اللي لاثر رفع الامانة في الواقع. وانه يعني يصل الامر بالناس الى ان يكون الامين نادرا هذا جملة في الحديث حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا ان يقل عن المأمونون ان يقل من يؤتمن ان في بني فلان رجلا امينا وكذلك قد يمدح الرجل بالامانة وما في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فيقال فلان ما ادركه ما اجلده يمدح وما في قلبه مثقال ذرة من ايمان فهو ابعد ما يكون عن الامانة هذا من اثر رفع الامانة من اثرها في الواقع. قلة الامناء. ندرة الامناء ومن سوء الاحوال ان يخول الامين كما تقدم في الحديث ويؤتمن الخائن. يخون الامين ويؤتمن الخائن فحذيفة ايضا اعود واقول انه يذكر من احوال الناس ما كان عليه الناس في اول في اول آآ امر الاسلام في عهد الخليفتين راشدين حبيبك ابو عمر يمكن في اول خلافة عثمان كانت اعوال الناس يعني الله الاستقامة عليها اغلب ويذكر انه تغيرت احوال الناس وانه الان في اخر حياته وقد توفي رضي الله عنه في اول الخلافة عليه سنة ست في اول الخلافة علي رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين من الهجرة فبعد الفتنة تغيرت. بعد مقتل عثمان تغيرت احوال الناس فقد يكون المحدث بهذا الحديث بعد مقتل عثمان تغيرت احوال الناس تغيرا عظيما. شديدا كثر فيهم الشر والنفاق. والفجور وربما انه حدثه حدث بعد مقتل عثمان وقد يكون حدث به قبل ذلك ولا شك ان التغير في الجملة يذكر انه في عند تحديثه وقت تحديثه بهذا الحديث يقول انه اني لا ابايع منكم الا فلان يعني الغالب على الناس عدم الثقة لا يوثق به في البيع تأملوا الان في حال الناس الان البيع لا اله الا الله من الذي يعني تثق بي تستسلم له تقول له دع الاشياء المحددة المسعرة هذي ما نتيجة امان. الاشياء المصاحبة. لكن الاشياء التي ما ما يعرف سعرها. ما لها السعر المعروف يجي البلا من المغادر يعني من الكذب في السلعة في قيمة السلعة يرتكب كثير من الباعة النج يزيد في السلعة اضعاف مضاعفة. وقد يدعي انه شراها بمئة خمسين ويموه على الغل ويخدعه. وقد يعرضها وقد لا يقول قد يقول في سلعة بمئة هي سعرها مئة فيقول عندما يطلبها منه احد يقول بثلاثين في الاشياء التي ما ما لها حدود ولا تنضبط فيها مجال لكن الاشياء المحددة للمرور ما فيه فهذا ايضا المتأمل الواقع لعله يجد ما وصفه حذيفة رضي الله عنه في الوقت الذي حدث في هذا الحديث ومن الناس من يكون امينا لا عن ايماني بل عن معنى اخر وهو قضية المحافظة على السمعة هذا ليس بأمين يعني يترك مثل الخيانة ويترك بعظ الامور التي يمكن تؤخذ عليه. يعني محافظة على سمعته وعلى مثلا اه اه انا سمعتي في التجارة مثلا بما اننا نتكلم عن ما ذكر حذيفة من من المعاملة وندرة الامين في المعاملة في البيع والشرا هذا ما حول هذا الحديث فنقرأه مرة اخرى الله المستعان نعم حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال. ثم نزل القرآن وعلموا من القرآن وعلموا من السنة. ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام الرجل النوم فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مثل الوقت ثم ينام النوم في ظل مثل المجد كجمر دحرجته على رجلك فنفق فتراه منتبرا وليس فيه شيء. ثم اخذ حصى فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانة حتى قال ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده ما اظرفه ما قال وما في قلبه حبة من خردل من ايمان. لعل الاول مرفوع يعني عليه الصلاة والسلام من قوله ولقد اتى هذا ظاهر انه فله حذيفة نعم. ولقد اتى علي زمان ما ابالي ايكم بايعت لان كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان يهوديا او نصرانيا ليردنهم واما اليوم فما كنت ابايع منكم الا الا فلان وفلانا اخرجه الله المستعان الى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى وقال ابن ماجة اخبرنا ابو بكر ابن ابي شيبة حدثنا وكيع حدثنا عن سعد ابن ابي الجعد عن زياد ابن لبيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال نعم وقال ذلك عند اوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرأ ابناءنا ويقرئه ابناؤنا ابنائهم الى يوم القيامة فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت لاراك من افقه رجل بالمدينة اوليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والانجيل لا يعملون بشيء منها الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه هذا الحديث مع الحديث الاتي وهو شاهد له في بيان لما تقدم من انها لا تفوت الساحة يرفع العلم الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر شيئا فقال يرفع العلم وقيل كيف يرفع العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئ ابناؤنا وابناؤنا يقرؤونه لابنائهم الى يوم القيامة. جيلا بعد الجيل كما هو الواقع ولله الحمد الان نحن وصل الى الانفراد بهذه الطريقة كل جيل يتلقى ذلك العلم عما من قبلهم يا زياد اني اني لكنت اني اني لارى انك من افقه رجل في المدينة هؤلاء اليهود وهؤلاء النصارى عندهم التوراة والانجيل اولا ينفعهم ذلك لانهم تركوا العمل رفع العلم لا يوجد وجود وجوده في الكتب في المصاحف لان المقصود من العلم هو وجوده في الصدور وتحقيقه بالعمل. وجوده في الصدور وتحقيقه بالعمل اما الكتب لا تجيد شيئا اذا هجرت واليهود لم يقفوا عند هجر كتبهم الاعراب بل تلاعبوا فيها وحرفوها حرفوا في معانيها وربما في نصوصها والفاظها يحرفون الكيد عن مواضعه ومع هذه الاخبار كما تقدم عن رفع العلم وقد دلت ايضا نصوص على ان الا ان دين الله باق وهذا العلم محفوظ. القرآن والسنة محفوظان وباقيان لا في المصاحف بل هو بل هما محفوظان في السطور وفي الصدور ولا يزال في هذه الامة في هذا الدين الحملة لا يزال في هذه الامة لهذا لا يزال في هذه الامة لهذا الدين حملة و يعملون به وهي الطائفة المنصورة الى قيام الساعة وكما سيأتي في بعض الاحاديث والاثار انه رفع العلم في اخر الزمان ينتهي الى رفع القرآن ايضا من المصاعب فلا يبقى في القرآن لا يبقى من القرآن شيء على القرآن ويرفع عندما يعني انما لا يكون هناك من ينتفع به وينتهي الامد الذي قدره الله لوجود وبقاء هذا القرآن حجة على العباد والسند هذا قالوا فيه انه منقطع نعم قال عن زياد نعم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اذا بأس شيئا يعني شيئا نعم احسنت ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذلك عند اوان ذهاب العلم. ذلك عند ذهاب اواني العلم نعم ابناؤنا ابناءهم الى يوم القيامة فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت لاراك من افقر رجل بالمدينة اوليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والانجيل لا يعملون بشيء منها نعم النبي صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره الى السماء ثم قال هذا او ان يختلس العلم من فقال زياد ابن نبيد الانصاري كيف يختلس منا قد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرأنه نساءنا وابناءنا فقال ثكلتك امك يا زياد ان كنت لاعدك من فقهاء اهل المدينة. هذه التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟ قال جبير فقلت فلقيت عبادة ابن الصامت قلت الا تسمع ما اقول ترفع من الناس الخشوع يوشك ان تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا قال حسن غريب هذا الحزب شاهد لحديث الحديث الاول وزياد والده في ايضا حديث ابي الدرداء. وانه الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام فمعناهما واحد ومعناهما صحيح موجودة الكتب ووجود القرآن في في المصاحف لا يغني شيئا لكن لا شك ان كتابته القرآن والعناية بكتابة يعني من من اسباب حفظك. ولهذا عني الصحابة بكتابته. وعنوا بجمعه ومدرج المسلمون على ذلك فعلوا بجمع بحفظه كتابة وآآ في في الصدور في حفظي لكل طرق الحفظ ولكن حفظه في المصاحف ووجوده في المصاحف هذا لا يمنع من رفع العلم بموت العلماء انما ينفع العلم ويوجد ويظهر اذا حمله المؤمنون حملوه حفظوه وتفقهوا في كتاب الله وسنة رسوله. عليه الصلاة والسلام وهنالك اذا افتوا يفتون بعلم واذا اعرض الناس عن التفقه في كتاب الله وسنة رسوله فهؤلاء هم الذين قالوا فيهم صلى الله عليه وسلم اذا مات اولئك قبض العلم بموت العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا. واضلوا فلم يزل العلم يرفع لم يزر بموت العلماء ينتقل العلم والايمان من من بلد الى بلد ويقل في زمان ويكثر في زمان ولكنه لا يرفع رفعا تاما بحيث تخلو منه الارض الا في اخر الزمان اذا رفع القرآن وقبظت ارواح من في قلبه شيء من الايمان وهنالك يكون العلم قد رفع وضعا تاما لم يبق منه في الارض شيء لا علم ولا ايمان وهذا فيه اه الحث على العناية في حفظ العلم بحفظ النصوص والتفقه فيها حفظ القرآن وحفظ السنة بوجود وجود الكتاب يعني طريق لتحصيل العلم عند ما يحتاج الانسان يرجع يبحث ولكن لا يصير الانسان بكثرة الكتب عنده عالم نعم وذكر ابن ماجة من مسند زياد باسناد صحيح كما تقدم. وقد حدثنا علي ابن محمد قال ابو معاوية عن ابي مالك الاشجعي عن ربعي بن فراش. عن حذيفة قال رسول يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صدقة ولا نسك ولا صدقة ويسوى ويسرى على كتاب الله تعالى في ليلة فلا تبقى منه في وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولان ادركنا ابائنا هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن نقولها فقال له صلة ما يغني عنهم لا اله الا الله وهم لا يدرون ما صلاته ولا صيامه ولا نسك ولا صدقة. فاعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم اقبل عليه حذيفة فقال يا تنجيهم من النار ثلاثا هذا الحديث فيه ان الاسلام يدرس يخلق كما يخلق الثوب ودروسه بنسيانه يذهب هذه رسوم دارسة بارية ذاهبة واثواب جالسة بالية يدرس الاسلام بمعنى انه فما يدرس كما يذهب الوش النقوش التي تكون في الثوب بكثرة الاستعمال تبلى حتى تنمحي منه يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا لا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا حج لا يعرف الناس شيئا من ذلك على القرآن في ليلة هذا ما هو ما سبق في الاشارة اليه. يسرى عليه في ليلة بمعنى انه يرفع لا تبقى منه اية يبقى طوائف من الناس العجوز والشيخ الكبير يقولون ادركنا ابائنا يقولون لا اله الا الله. ما يعرفون من الاسلام الا لا اله الا الله فهذا هو اولا العلم الرفع النهائي الرفع التام اذا اسري على القرآن اسري عليه بالليل وقال احد التابعين لحذيفة وهو المسمى بالصلة كيف تغني عنه؟ هل تغني عنه بلا اله الا الله يقول فاعرض عنه واعاد عليه السؤال مرتين وثلاث؟ فقال نعم تنجيهم من النار وهذا كلام نعم هذا ما تقتضيه يعني الادلة وظواهر الادلة انها تنفع لا اله الا الله تنفعهم وهم لا يصلون ولا يصومون ولا يحجون ما عندهم الا هذه الكلمة لا اله الا الله وقد احتج بهذا البعض من يرى عدم كفر تارك الصلاة وعندي انه لا حجة له فيه لان لان المذكورين في هذا الحديث لا يعرفون وقد نص الفقهاء على ان وجوب الصلاة اذا كان يعني جاهلا كان في ارض بادئة بعيد ما يعرف عن الاسلام. لا يعرف وجوب الصلاة لا يكفر بذلك انه يعذر بجهله اذا كان مثل يجب خلاف من يدعي يعني من ينكر وجوب الصلاة وهو بين الناس وبين المسلمين ولا يمكن ان يقال انه فهؤلاء جهال عذرهم الجهل فلا يصلح الحديث دليلا على عدم تارك الصلاة لا يصلح حجة لمن يقول بعدم كفره ولا حجة على المخالف ولو ان كافرا يعني دعي للاسلام فاسلم ولم يتمكن من معرفة شرائع الاسلام يا بعد. نفعه قول لا اله الا الله وهو لم يعرف شرائعه لكنه اعلن دخوله في الاسلام الشهادتين وهو لم يعرف شرائع الاسلام لو ما قلنا ترفعوه نعم اعد حل الحديث عن حذيفة وذكر ابن ماجة من مسند زياد باسناد صحيح كما تقدم وقال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن ابي ما لك الاشيعي عن ربعي بن فراش عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيامه ولا صلاته ولا نسك ولا صدقة على كتاب الله تعالى في ليلة فلا تبقى منه في الارض اية وتبقى طوائف من الناس الشيخ والعجوز يقولان ادركنا اباءنا على هذه الكلمة. وهذا وهذا نقص وعيوبه. وهذا قبل الديح الطيبة كما جئت قدم هذا الواقع هذا قبل ان تهب الريح الطيبة التي لا تترك من في قلبه مثقال ذرة من ايمان الا قبضته لان هؤلاء عندهم عندهم ايمان؟ نعم عندهم هؤلاء بقايا نعم نعم يقولان ادركنا ابائنا على هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن اقولها فقال له صلة ما يغني عنهم لا اله الا الله وهم لا يدرون ما صلاة. وهم لا يدرون لا لا يصلون ولا يصومون يقول لا يدرون نعم. لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة. فاعرض عنه حذيفة ثم رددها عليه ثلاثة كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم اقبل عليه حذيفة فقال يا صلة تنجيهم من نعم كما تقدم نعم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا يكون في مقامه ذلك مما في مطعم يا شيخ ولا من موقع؟ نعم في مقامه ولا من مقامه مقام ما تركت قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما. ما ترك فيه شيئا يكون في ذلك الى قيام الساعة من مقامه. مما حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه فاذكروه كما يذكر الرجل وجه الرجل اذا غاب ثم اذا رآه عرفة قال والله ما ادري عن اصحابي ام تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة الى ان تنقضي الدنيا يبلغ معه ثلاث باسمه واسم ابيه واسم قبيلته هذا حديث معناه تقدم وان الرسول عليه الصلاة والسلام فيه بما يكون الى قيام الساعة وانه لم ينفرد حذيفة رضي الله عنه بذلك شكر الله لفضيلة الشيخ على ما قدم. وجعله في موازين حسناته. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته