﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. اللهم اغفر لنا لأنفسنا وعن ما الا خشية وعلما يا ارحم الراحمين. اما بعد

2
00:00:30.000 --> 00:01:20.000
رحمنا الله تعالى واياه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كشف رسول الله صلى الله والناس ايها الناس والنبوة الصالحة يراها المسلم فيه الرب. واما السجود فاجتهدوا بالدعاء رواه مسلم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى

3
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
اله واصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. فهذا الحديث قد رواه الامام مسلم من حديث سفيان عن سليمان ابن عن النبي عليه الصلاة والسلام النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
لما تسجد الشتاء وذلك في حاله عليه الصلاة والسلام. قال النبي من قبل يوم مبشرات النبوة في دليل على ان ثم تشيل من النبوة الا انه ليطلق عليه وذلك رحمة من الله عز وجل وفضل. ومن ذلك الرؤيا الصالحة. وانقطع ذلك كله بانقطاع واحد

5
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
عليه الصلاة والسلام وهذا هو المقصود بفضل الله عز وجل لهم البشرى في الحياة الدنيا. المراد بالأسرة في الحياة الدنيا قالها كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في الحديث الصحيح ورؤيا يكون الله

6
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
فاذا كان صادقا تسمى ضياء. واذا كانت كاذبة تسمى حلم هذا في الارض واما فان الرؤيا بمعنى واحد وبذلك سماه الله عز وجل في كتابه العظيم. وكذلك رسول صلى الله عليه وسلم

7
00:03:10.000 --> 00:03:50.000
والغيب قد منع الله عز وجل وحسن الوثائق الشرعية كان الزوج الواحد وانقطع الوصل وقد يعلم احد الغيب من المتصالح اذا رأى ذلك فيغلب على امره في الحال وهذا ما صدقه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

8
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
وذلك الصالح. وقد ذكر فاطمة الرؤيا ونويلها ولا نعلم احدهم قد في هذا الباب من الصحابة ومن النافعين. ولا من اتباعهم. وانما بعد ذلك. واما من كتاب التفسير الاحلام او

9
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
فان هذا فان هذه النكايات عن جبريل وليس من تصنيفه وانما هو من تصنيف عبدالملك ابن محمد الشافعي الشافعي المتوفى على اربعمائة وسبعة للهجرة. وهو مسمى في ابي سعد المبارك

10
00:04:40.000 --> 00:05:30.000
الجماعة ورؤيا قد تكون من المؤمن ومن الكافر ولا علاقة لها باسلام او قوة. وقد تخلق للمؤمنين. وبذلك وقد كانوا من الاهداف وقد العربية وكذلك اليونان لهم مطلقات في هذا في تحريرها

11
00:05:30.000 --> 00:06:20.000
المرأة عليه الصلاة والسلام الصحابة بعد صلاة الفجر ثم يعوضها رسول الله التأويل مما يدل على ان التأويل وان كان لابد فيه انه دراسة  وان الانسان اذا رأى شيئا لانه يكون كذا

12
00:06:20.000 --> 00:07:10.000
واذا رأنا ربا المراد به علو الشأن. وعلى كل ذلك الا ان اما اما وكذلك صدق الرؤيا بنفسها. قد يكون رآها لكنه لكنها من الشيطان وظنها انها رؤية ذكر بعض السلف كتب الرؤيا استهان بها بعض الناس هي من قضايا وآآ

13
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
اخوها وتأويلها لا تعلق بحجة وفهمه وقوة افراطه ونحو ذلك وكذلك له تعلق في بعض النصوص الشرعية ونحو ذلك ويصيب قدر التاجر كل هذا دلت عليه النصوص فقد علم كذلك فقد

14
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
بالحفظ. وقد حرم الله عز وجل الكذب في الرؤيا ولذلك رواية الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من ارى نفسه ما لم يره يوم القيامة في بين الشعيرتين وما يدل على ان هذا العرب من كبائر الذنوب ويتأكد

15
00:08:10.000 --> 00:08:50.000
وذلك لتألقها بالنبوة. بعضهما بعض ما تأتيهم فيها ثم اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا نهاه عن الصراع اي قراءة القرآن الركوع والسجود سبحانه وتعالى

16
00:08:50.000 --> 00:09:20.000
وهذا يدلنا على فضل النبي عليه الصلاة والسلام وان لم يكن فالمقصود عن الله عز وجل ولذلك قال انما هو يعني ما ينقل عن رسول الله اننا عن رسول الله

17
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
لا تقف عند احد الا الله جل وعلا محمد صلى الله عليه وسلم كلها الا شريعة الله وهي الصلاة فانها بلا واجب فجعل محمد صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه وتعالى. والاذكار التي جاهت والسجود

18
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
قد جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ان الله معلول رحمه الله اه دون ذلك فقوله سبحانه العظيم قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول سبحان الملك القدوس صحيح

19
00:10:00.000 --> 00:10:40.000
وهذا في السجود وكذلك قد جاء في صحيح الامام مسلم رحمة الله اللهم لك عظمي وعصبي ومخي. وما قامت به قدمي. هذا قد جاء في صحيح الامام مسلم عليه رحمة الله عليه

20
00:10:40.000 --> 00:11:07.200
ولا صلى الله عليه وسلم ولا وقد جاء في الصحيح من حديث عائشة عائشة رضي الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي

21
00:11:07.250 --> 00:11:27.250
والرسول الموت للدعاء في السجود. وقد امر الله عز وجل نبيه بان يعوضهم واعلم بان الله عز وجل في السجود فان الانسان اقرب ما يكون الى ربه. وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في تحديد شيء معين

22
00:11:27.250 --> 00:12:07.250
فذهبوا سبحان ربي العظيم. وقد اثر رحمة الله تعالى. وقال ما يشاء. قد نقله المدونة قال العلماء رحمهم الله تعالى بوجوب التكبير والرجوع والسنين هل هو واجب ام لا؟ اولا من المطالب

23
00:12:07.250 --> 00:12:37.250
جماهير العلماء من الشافعية والحنفية ان الله وكذلك المالكية لا يوجد اعتبار في كتبهم واجبات وانما هي وكذلك عند الله نية. ولذلك اذا الواجبات الصلاة فانها تنصرف على رأي حمام. والا اهل الجمهور

24
00:12:37.250 --> 00:13:27.250
واجبات. واننا نرون ان نذهب شيء من المؤكدات شرعا. وثمة كثير من المؤكلات. ويقولون والله وما ولذلك قال سبحان ربي سبحان ربي الاعلى سبحان ربي العظيم ولا نعلم دليل على رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحا من وجوب في الامر في تسبيح في الركوع

25
00:13:27.250 --> 00:13:57.250
الذي قد سنن والبيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما نزلت عليه قال شأنها في ركوعه في ركوعكم ويتأجل قوله سبحانه وتعالى فانهم في رواية موسى ابن ايوب عن زيادة. ورواية

26
00:13:57.250 --> 00:14:47.250
رحمة الله تعالى الرواية عن وكذلك قد نقلهم عليه رحمة الله انه قال فانه في نظر. وهو مما يستنبط من حديثه ولا فيه وبحمده اي في الركوع والسجود. هل يقول سبحان ربي العظيم وبحمده؟ ان يقول سبحان ربي الاعلى وبحمده ان يحمد

27
00:14:47.250 --> 00:15:17.250
صلى الله عليه وسلم وكلها معدودة. صلى الله عليه وسلم. اي زيادة وبحمده الا ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي اي انه لا يقول سبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي الاعلى وبحمده. وقد جئت الله تعالى عن ذلك. فقال اما انا فلا اقول ولا

28
00:15:17.250 --> 00:15:37.250
رحمة الله تعالى في كتاب النور ان احمد بالنصر المرء رحمة الله تعالى عن ذلك. قال هل يقول المصلي في ركوعه سبحان ربي العظيم. سبحان ربي الاعلى لم يقل سبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي الاعلى وبحمده. قال

29
00:15:37.250 --> 00:15:57.250
مع انه قال رواية اخرى قال اما انا فلا اقول سبحان ربي لان وبحمده فقد ذهب في الحديث من حديث حذيفة ابن منابر ومن حديث عبدالله ابن مسعود ومن حديث عقبة ابن ادم ومن حديث ابي طالب

30
00:15:57.250 --> 00:16:37.250
عليهم الله قوله تعالى وكلها معدودة. فقد توزع رجل في سننه والجزار من هذه عن عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم لنا على انهم من الضعفاء قد واتقهم بعضهم الى انهم الدين والحفظ. كذلك قد وهم قد وهم

31
00:16:37.250 --> 00:17:07.250
وقد جاء ابن مسعود كما رواه البخاري في سننه ولكن في اسناده ابغض اسماعيل الترمذي اسماعيل وهو متلوك الحديث وقد جاء ايضا من حديث ابي مالك قد رواه الامام احمد رحمه الله تعالى في مسنده من حديث شهر ابن حوثم

32
00:17:07.250 --> 00:17:47.250
وشعر بالحوشة ضعيف الحديث. وان كان قد اطلق التوفيق في بعض الكفار فانه كان من ائمة القرى ولذلك يتكلمون على مروية يضحون لكنهم كذلك وحينما بعد ان كان بعيدا عنه طعن طعن فيه. وظن انه قد اقال منه وبذلك انشد

33
00:17:47.250 --> 00:18:27.250
ما اثار دينه بطريقة فمن يأمر فمن يأمن القراء بعده في شهر. وقد جاء ايضا وقد جاء ايضا وهو الا انه قد صححه البعض وقد روى قال سألت قال نعم ثلاثة. وهو قال عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن الشعب

34
00:18:27.250 --> 00:19:17.250
كما وانهم من حديث وهو خاصة فيما ولذلك قال ولا اراها محفوظة وقالوا وبحمده رسول الله صلى الله عليه وسلم بوطن من الوجوه وهل يزال على ما جاء رسولنا صلى الله عليه وسلم بالدعاء ام لا؟ جمهور العلماء على على مشروعيته

35
00:19:17.250 --> 00:19:37.250
قيادتنا الماء مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او لم يثبت عنه. وسواء جمع كل من لبث درب يدخل فانه لا حرج في ذلك. شريطة ان نكون قد دلنا دليل على عفو النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:19:37.250 --> 00:20:07.250
قال وذهب بعضهم الى احد المشروعين قد اشار اليه بعض عن الشافعية وذهب اليه بعض اهل الظاهرة كابي حنيفة ومحمد بن حسن الى انه لا يقارن رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:20:07.250 --> 00:20:37.250
اما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم على الاكثار من الدعاء وهو الكافر ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام اكثروا فيه من الدعاء

38
00:20:37.250 --> 00:21:17.250
وهذا منهج هذه منهج مستجابة ان يستجاب لكم وقد نصت ان اكثر ما ما جاء هو عصا واقل من ثلاث يرون اللهم اجعل سامحين متناول حنفية المالكية فانهم لا يرون كل شيء بعينه فان في ترون اه استقبال

39
00:21:17.250 --> 00:22:00.650
سبحان ربي العظيم وسبحان رب العالمين في السجود. معتمدين على رواية عقبة وكذلك اعتمد الحنابلة   وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك

40
00:22:00.650 --> 00:22:20.650
اللهم اغفر لي متفق عليه. هذا حديث هذا الذي اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم السابق. و وفي امره جاء الصيغة سبحانك اللهم وبحمدك اللهم خذني ولم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:22:20.650 --> 00:23:00.650
وسبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي الاعلى وبحمده فهي معدودة رحمه الله تعالى في رواية وقد قالت الولد انها وردت ولعل ولا يعني قول سبحانك اللهم اللهم اغفر لي فان توتي دليل على ان ركوع الخوف بالدعاء يقول فيه اللهم اللهم

42
00:23:00.650 --> 00:23:25.100
وعن باقي عن انس رضي الله عنه قال اني لا ارد ان اصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان انس يقنع شيئا لا اراكم فاصنعونه. كان اذا رفع رأسه من الركوع فصدق قائما حتى يقول

43
00:23:25.100 --> 00:23:55.100
قال نفسي واذا رفع رأسه من السجدة هكذا حتى يقول القائل متفق عليه رواه البخاري ومسلم انس ابن مالك وفيه دليل على مشروعية بالفعل كما صنع ذلك رضى الله تعالى مع اصحابه وذلك انه يهدي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

44
00:23:55.100 --> 00:24:15.100
وفيه دليل على مشهورية الاطالة في الركوع وكذلك في القيام منه. حتى يقال انه مسلم اي انه بخلاف ما كافر ما عليه وفي هذا الحديث ايضا ان العبرة في النصوص الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا العبرة بالحان

45
00:24:15.100 --> 00:24:35.100
فان الحلقة تتغير وان العبرة بما بما تابه الناس من كيد الصلاة وقد يسأل احد يستنكر وهو سافر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه ذكره. ولذلك احمد ابن مالك رضي الله عنه

46
00:24:35.100 --> 00:25:05.100
وهم من الصحابة وفي وقته الناس عن هذه السنة. وهي بطانة واما الاطالة فهو الاصل فيها وان المشروعة الا في حالة سنة واحدة قد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى فيها وهي انتظار القانون وقد اختلف العلماء رحمهم الله

47
00:25:05.100 --> 00:25:35.100
وجعل في هذه المسألة على ثلاثة اقوال. ذهب جمهور العلماء والاوزاري. ومحمد الحسن وعبد يوسف وكذلك قول الشافعي في كتابه الكريم كما نص عليه بالامي الى انه وقد كفر خادما في الركوع انه ربما

48
00:25:35.100 --> 00:26:05.100
فائدة الشرك وذلك انه قدوعه صلى الله عليه وسلم في هذا الشيء. وخلاصة ذلك ما قاله البخاري رحمة الله قال لم يرد في انتظار الاناء والركوع القادم شيء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

49
00:26:05.100 --> 00:27:05.100
القول الثاني الذين او لا بان يراعى بخلاف غيره وذهب بعض الشافعية وبمذهب الشافعية خلافا في هذا ومعلوم ان الشافعي الذي كانت الشافعي في هذا وبعضهم الاستحباب. قالوا فثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:27:05.100 --> 00:27:35.100
انه كان يضلل الركعة الاولى حتى يدركوا حتى يدرك الناس الصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال اذا اخذ على هذا ان انتظار النبي على والسلام في الركعة الاولى هذا كانت نية قبل دخولهم للصلاة. ان يطيل الركعة الاولى

51
00:27:35.300 --> 00:28:05.300
لم تغني حلقة للناس. وانما قال الركعة الاولى قبل دخوله الصلاة قبل دخوله في التعهد. وكذلك استدلوا استدل بعض الفقهاء فيما ذكره رحمة الله تعالى عند اهل بيت قد اخرجهم قالوا ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام لما كان الصحابة يعقدون على

52
00:28:05.300 --> 00:28:25.300
ايقاظهم من صغرها قال امر النبي عليه الصلاة والسلام النساء الا يرفعن رؤوسهن ثلاثة رجال. قالوا رحمة الله تعالى ولهذا استدل من القرآن انه يشرع للامام ان ينتظر القائم في الركوع. وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام امر

53
00:28:25.300 --> 00:28:55.300
ان الفضيلة ويرفعن بعض الرجال. لمصلحة الرجال. وفي هذا رحمة الله تعالى انه لم يرد شيئا في هذا عن رسول الله ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام بلسان لا يصح. فقد روى ابن ابي زيد في حديث بدعة ابن ابي الاول

54
00:28:55.300 --> 00:29:25.300
عليه الصلاة والسلام كان ينتظر في الركوع في مصنفه الا انه لا يصلح وذلك للجهالة في اسلامه واتى الانتظار على المياه فهو ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة اليه

55
00:29:25.300 --> 00:29:55.300
يقول ان النبي استضاف هذا القيام هذا النية موجودة قبل الصلاة النبي عليه الصلاة والسلام كان كالركعة الاولى القيام فيها على النقص من الركعة الثانية. هذا عصر مستقر يفعله بصلاته هذه والصلاة غدا وبعد غد وبعد شهر السنة القادمة هذا التسبيح ثبت بخلاف المبالغ والركوع

56
00:29:55.300 --> 00:30:29.850
فهي ان قبل والا تبقى على ما انت عليه تتأخر  قد استدل بعضهم في هذا في تفسيره. قال واراد استدل به بعض اغنية العهد وذلك النبي عليه الصلاة والسلام قد قال كما روى انس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اني دعوته في الصلاة فاسمع

57
00:30:29.850 --> 00:31:09.850
صراخ الصبي واختمها قال النبي عليه الصلاة والسلام افضل الصلاة وليس في تقصير الصلاة التعبد. وانما التعبد يكون في طاعة. الانسان قد يقصر في شيء ويكون بخلاف وخشوع ونحو ذلك بخلاف وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال

58
00:31:09.850 --> 00:31:49.850
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القول من قال من قال بوجوب الخشوع في الصلاة وها قومها والغريب في هذا العلماء وانه من السنن الله وسلم والخلاف في هذا متنازلة وقد جاءت عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي خشوعها من صلاة

59
00:31:49.850 --> 00:32:09.850
واما من جهة قبول الصلاة فلا يقبل بذلك ما اخذ الانسان وكما قال وان تعدل ان يقبل من صلاة العصر الا ما عقل منها. كما رواه ابن ابي شيبة في مصنفه الى ان

60
00:32:09.850 --> 00:32:39.350
في الصلاة على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه في خبر او صريح صحيح. وانما الخشوع في الصلاة او وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام لي الصلاة ينتظر وحين يقوم ثم

61
00:32:39.350 --> 00:32:59.350
يقدم حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر

62
00:32:59.350 --> 00:33:19.350
حين يغفل رأسه ثم يسأل ذلك في الصلاة كلها حتى يطويها. ويبصر حين يقوم من التنكيل بعد متفق عليه وهذا لفظ مبدع غير انه قال من البسمة باب الجلوس. الحديث قد رواه

63
00:33:19.350 --> 00:33:39.350
الشيطان من الحبيب مالك وقد رواه في موقعه عن ابي طالب عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه على مشروعية اقتران الاشارة بين يدي الله مع وكذلك

64
00:33:39.350 --> 00:34:09.350
فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يكبر فيها وبذلك قيده بقوله اي انها مصاحبة له ورد من وجوه الا انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قدم التكبير

65
00:34:09.350 --> 00:34:39.350
وقد جاء في بعض الناس لكنه جاء انه قدم على التكذيب جاء في بعض الالفاظ في الصحيح فيكون مؤسسة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في حال التكفير مع الحالة الاولى هو ان التكبير مع غير الصلاة. من الرأي والخوف. الحالة الثانية ان يأتي بعض اهل العلم

66
00:34:39.350 --> 00:35:19.350
التكبير وتكبيرات الانفصال هل هي واجبة ام مستحبات الجمهور لا يوجد لديهم وانها واجبة عند الناس المشهور من مذهبه. ولا اعلم دليلا صريحا في هذا يدل على الامر التكفير اذا ما جاء في الصحيح في حديث ابي موسى لا شأن النبي عليه الصلاة والسلام قال

67
00:35:19.350 --> 00:35:51.750
الذي اعتدى مقامته فاعلمه ما قال واذا كبر قلبه وكذلك فدخل قدم رحموني اصلي. وتقدم معنا ان قوله عليه الصلاة والسلام خلوا كما رويتني اصلي ان هذا يتضمن الفعل لا يتضمن القول وان ينطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:35:52.050 --> 00:36:22.050
انه قال اشتى وفعل اذا لم يقل احد بوجوبها في الصلاة. وذلك لفرائض جاء في الارض وبذلك يقال من اكثر الاقوام في الصلاة وايطال بوجوبها. بخلاف نهى عن الاستحباب فيكون الاصل في الفعل للوجوب والاصل في القول نوعا من الاستثمار والوجوب هذا

69
00:36:22.050 --> 00:36:42.050
النظر اذا هو الى مجموعي ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في والى هكذا ومالك والشاكرين وغيرهم الى ان تذكرة الانتقال سنة وليست بواجب. وانها تجب في حالة واحدة. اذا

70
00:36:42.050 --> 00:37:12.050
فليعلم ان اعظم الانتقال الا في هذا الحين لانه مأمور بالمتابعة. ولا يتحقق ما بعدوا الا بالتثبيت. وثبت الرواية ونادى النبي عند الامام احمد الى ان التكبيرات وكذلك على عمر ان الله تعالى

71
00:37:12.050 --> 00:37:52.050
والنبي عليه الصلاة والسلام هنا كان يكرر اذا رفع واذا ركع واذا رفعها من سجوده وهذا يتضمن مثلا من تقدم من تقدم فيها ثبت ان واقع في سجوده رفع يديه. هذا السجود قد ثبت ان

72
00:37:52.050 --> 00:38:22.050
وثبت عن ذلك صحيح. وكذلك رواه ابن ابي في مصنفه افعل ذلك واولادك ولا تجتمعوا وكذلك روى ابن صحيح عن محمد ابن سيرين وقد جاء عند في مسنده من حديث طلحة ان هذا فنان بن سلمان

73
00:38:22.050 --> 00:38:41.800
عن محمد بن عمر عن ام سلمة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع من سجوده اشار في يديه ثم قال وهذا الحديث مظهر. وذلك قد تفرد فيه قبل

74
00:38:41.800 --> 00:39:17.600
يقال هنا باليدين وهو جالس فرجعت الثانية حينما يقوم اذا الركعة الثالثة جماعة ولم يدعو النبي عليه الصلاة والسلام انه رفع قبل ان يقوم وانما ذكروا انه رفع كل ما انه

75
00:39:17.600 --> 00:40:22.850
كذلك كذلك من اصحاب الذين رضوا عنه اهله  وفي هذا الحديث  وفي المتفق عليه انه رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا فقال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما

76
00:40:22.850 --> 00:40:42.850
تقدم من ذنبه قد تمثل معنى الكلام في الذكر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا لقوله اللهم ردنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد

77
00:40:42.850 --> 00:41:32.850
ربنا لك الحمد في هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله ربنا لك الحمد. وقول سمع الله لمن حمده. سمع العلماء والشافعية بالنسبة للمأمور وذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال تقول وفي هذا

78
00:41:32.850 --> 00:41:52.850
وفيها تناول ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قيد ذلك بالفعل بفعل الايمان ما يدل على انه هنا الذكر قبل ذلك. ومعلوم ان الافضل من الصالحات الا يوضع ذكر محدد بعينه. الا

79
00:41:52.850 --> 00:42:12.850
في موضعه التي جاءت بالشارع. هذا هو الأصل. وان ما جاء الأمر إذا جاء الأمر ذاك الأمر انه يدل على الوجوب. وذلك لما كان الانسان معطيا بذكره لم يأتي به الشارع

80
00:42:12.850 --> 00:42:41.100
ناسب ان يؤمر بها. ولذلك قال هنا اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. اي انه يشرط ان تقولوا في هذا الموتر فاذا كان يشبع ان تقول في غيره ربنا او ربنا فانه يقال في وجوه

81
00:42:41.100 --> 00:43:11.100
او انهم يقادوا فلما كان انه لا يقاد الزواج يقال بدراه بل على المراد خلاف الذين قالوا قالوا وذكروا بعض المصنفين عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى بسبب مشروعية قول سمع الله لمن حمده

82
00:43:11.100 --> 00:43:51.100
ان اعتبار صديق لما قبلنا الى الصلاة فاراد التزوير قال الحمد لله ثم امر وليس الاذكار عليه هذا النص وقد اهتمت بعض المتصوفة على هذه الساعة قراءة رضي الله تعالى عنه انه قال على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها رجل

83
00:43:51.100 --> 00:44:11.100
ثم قال في ركوعه اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام من القائل فقالوا لماذا ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم

84
00:44:11.100 --> 00:44:41.100
قالوا فيه دليل على انه اتى بذكر لله فيشرع ان تأتي بذكر فتضعه كيفما شئت الصلاة. وهذا اشار اليه حظ بن حجر. قال وكيل بنشر قال وفيه دليل لمن قال واستدل بهما قال بجواز احداث ذكر لم يدر

85
00:44:41.100 --> 00:45:21.100
ما عليه الدليل في الصلاة. وهذا في النظر ان حصل ووهم من شك ان هذا تعالى قد انشره في الصلاة فيقال ان اصلا من هذا الحديث ليس فيه بلاد ليس فيه زيادة فربما هذا الرجل رفع صوته في هذا الذكر مع هذا الاصل الاسراء

86
00:45:21.100 --> 00:45:51.100
اراد نصار النبي عليه الصلاة والسلام هذا وجه كذلك ايضا ربما انه قد ذلك فبين النبي عليه الصلاة والسلام فضلها مع انه قد سبق التشريع في هذا كذلك قال روايات جاءت في هذا

87
00:45:51.100 --> 00:46:11.100
لا لا وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات والارض وملء ما

88
00:46:11.100 --> 00:46:31.100
كل شيء بعده اهل السماء والنبت احق ما قال العبد. وكلنا نتى عنه. اللهم لا مانع من عصيت ولا معطي لما وبعد رواه مسلم وله من حديث ابن عباس نحوه. حديث ابي مسلم

89
00:46:31.100 --> 00:47:01.100
وبه ان تتقدم معنا ينبغي قد شاء عند كثير من الناس حتى طلبة العلم الذكر بعد الركوع وهو ان يقول ربنا لك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات والارض

90
00:47:01.100 --> 00:47:21.100
وهذا لم يرد اصلا في هذا الجمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما تقدم عليه الصلاة والسلام هو ان يقول ربنا لك الحمد. حمدا كثيرا

91
00:47:21.100 --> 00:47:51.100
مباركا فيه. وتقدمت اشارة اليه. واما قوله من ملء السماوات والارض فقوله طيبا مباركا في جهة وبذلك قدم كثير من صلى في هذا الباب ووضع الدعاء بهذا ووضع هذه المرة بين حديثين و

92
00:47:51.100 --> 00:48:21.100
من نظر الى الكتابة الاذكار رحمه الله فاخذه وصلى وكذلك الشيخ محمد الالباني كذلك قد وضع هذا الذكر على هذه ولا اعلمه ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصله. فالواجب حمدا كثيرا طيبا

93
00:48:21.100 --> 00:48:41.100
مباركا فيه وجاء ربنا لك الحمد ملء السماوات والارض من غير ما اريد في وسطهم اي اوجع مستقلا في نص اخر فيكون هذا قد يطلق من جملة ادبار فجعل ذكرا واحدا ويقال ان قوله عليه الصلاة والسلام

94
00:48:41.100 --> 00:49:21.100
السماوات والارض او ربنا لك الحمد ملئ السماوات والارض من غير ما اكل فيه ووقعوا عليه الصلاة والسلام حمدا كثيرا طيبا وفي هذا  على ان الانسان يهدى من تشبيهه على وطنه من غيره من غير عدد من ذلك الذي حدث

95
00:49:21.100 --> 00:50:01.100
لما خرج لصلاة الفجر وعاد من اوجهه جلسة مصلاها لما قلت سبحان الله وبحمده عدد خلقه فان الانسان عندها ذلك تعظيما لا يؤتى ابدا فانه بفضل تعظيمه النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك فعظم هذا الذكر على غيره

96
00:50:01.100 --> 00:52:37.450
سبحانه وتعالى. وعن حديث عن عاصم ابن كليب رضي الله عنه قال رأيت    سنة    نفر نفر لا فرق في هذا ولذلك يمكن ان اخرجه اعظم اسنده مسلما رسول الله   وتتوكل

97
00:52:37.450 --> 00:53:57.450
فذهب اليه يطلق عليه هذا الاستعمالات الائمة لكن اه في اليوم التأخري من اهل الاصطلاح في الوضع فانهم قد وضعوا النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام  لا  ما السبب؟ ذكرنا ان قول عليه الصلاة والسلام قالوا كما رأيتم

98
00:53:57.450 --> 00:54:27.450
قلنا ان بخلاف بخلاف بخلاف الاقوال يقال الحمل على هذا باعتبار النصوص الاخرى المتكاثرة فان قوله عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني يقال ان للصلاة حينما ننظر بالاقوال قال هل نجد ان اكثرها من ذهب

99
00:54:27.450 --> 00:55:07.450
لكن اذا قلنا انها لا يناسب ان نقول ان الاصل في كذلك من جهة الفعل حينما ننظر لفعله نجد ان الارض كلها انها يقال هنا اه يوافق عليه داخل القوم المشروعية

100
00:55:07.450 --> 00:55:47.450
وقد يؤخذ بالتأكيد من ادلة اخرى لكن فعلنا بهذه الصلاة والسلام. الا اذا كان ونحو ذلك طبعا من المالكية خلافا للجمهور لكن الذي يظهر الله على النظر والنصوص قال كذلك

101
00:55:47.450 --> 00:56:22.800
النبي عليه الصلاة والسلام عنده الا ما دل الدليل على خلافه وما حكم من ذبح خادم الجمعة مع صلاة العصر جمع صلاة العصر الجمعة. فهذا لا يجوز ولا اعلم ما قال به من السلف لانهم

102
00:56:22.800 --> 00:56:52.800
من التابعين ولا من اتباعهم وانما هو قول بعض الفقهاء والمسافرين. من المالكية والحنفية. وقال فيه بعض الفقراء والحنابلة من هل الجمعة تختلف معها وقتا واحيا صورة نزلت ليست ليلة

103
00:56:52.800 --> 00:58:56.700
ذكر احد المهندسين      هو فعل ابي سليمان اخذ ابو حنيفة النعمان وهو يعتبر فقير اهل الله لكنهم يطالبون ولا تعتزوا كثير من المساجد في عام اربعة ما ثبت عن ابراهيم عن ابراهيم

104
00:58:56.700 --> 00:59:31.650
واذا جاءنا اخوان للمسلم يصافحه المسلم لا ويصافحه لا بأس ان المصافحة لا اعلم وانما عن السلف. وانما النهي عن السلام ابتداء وردا اذا لم يتغير واذا تبين انه قال السلام عليكم وعليكم السلام

105
00:59:31.650 --> 01:00:32.900
لكنه لا يتكلم عن اذا عرف ان النبي عليه الصلاة والسلام        وصلى الله وسلم وبارك على النبي