﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:32.000
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله قال لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم وانت اهل البيت رواه مسلم

2
00:00:32.950 --> 00:00:51.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين هذا الحديث قد رواه الامام مسلم وكذلك رواه داود سناني من حديث محمد ابن بشار عن محمد ابن جعفر عن الشهداء عن بلاد المتخرج بالايمان

3
00:00:51.100 --> 00:01:29.200
عدم الجهاد عليه رضوان الله تعالى ففي هذا الحديث دلالة على مشوارية قراءة القرآن في خطبة صلى الله عليه وسلم وكذلك ايها المسلمين على مشروعيته منها كما كانت  لقولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة الى انها قريبة منه

4
00:01:29.200 --> 00:02:01.000
وقراءة القرآن لكنهم اختلفوا في وجوههم. واختلفوا في هذه الامة هي اركان يجب ان يؤتى بها ام لا  فذهب ربنا ورأى ابي يوسف ومحمد ورواية عن الامام مالك ورحمة الله

5
00:02:01.000 --> 00:02:38.250
عليه رحمة الله وانما يرفض بما يفيد الناس وما يطلق عليهم وقد جاء في موضع عن شيخ الله تعالى وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب بعضهما الى وجوه ركان من خطبة يليق بها

6
00:02:40.800 --> 00:03:11.700
وهذا القاضي هو المشهور في مذهب الشافعية وكذلك الحنافلة وقالوا لنا اركان الخطبة اربعة قراءة القرآن كثيرا واختلف منه. في القدر المسلم فيه ولكن الكلام عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:03:13.500 --> 00:03:54.300
والركن الثالث والوصية بتقوى الله  هو الحمد لله واما ذلك فكلهم مشروع بالانتفاق فلا خلاف بمشروعية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا يحمد الله ويثني عمله ويذكر الناس

8
00:03:54.900 --> 00:04:35.550
وبهذا بتقوى الله وسددنا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسدده ثلاثة بقوله سبحانه ورفاه لك ذكرا قد جاء في حديث ابي هريرة

9
00:04:36.850 --> 00:05:16.600
عند البيهقي في سننه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رسوله ورفعنا لك ذكرك قال ولا تكون خطبة لاحد الا وفيها شهادة انك عبدي ورسولك. وهذا لم نرى اثنان

10
00:05:17.950 --> 00:06:07.300
ولكن يقال بكلمة من امر الله والصلاة فيه انه كلام  واما قراءة القرآن فقد جاء في احدهم الايام وغيره مما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يقرأون فثبت عن عمر ابن الخطاب عند قول الله تعالى انه قال

11
00:06:07.300 --> 00:06:49.550
وكذلك وعن المستلزمات وغيره فدل على مشروعهم قراءة القرآن في الخطبة والكتاب منه وقد اختلفوا من قدر المسلم في قراءة القرآن في الخطبة على اقوال جدة فمنهم من قال ان الله فاكثر او اية طويلة

12
00:06:49.550 --> 00:07:41.650
انه لا ولكن العبرة بالمعنى اذا كانت اية واحدة تأتي لماذا  فاذا كانت وهذا الامام احمد الى انه الله وهذه الفقهاء على اختلاف اخوانهم المسابقة من قال المسلمون وهذا يتفرغ عن قوله نعم

13
00:07:42.000 --> 00:08:06.500
مع الإمام على ان قراءة القرآن ويشرع الى الله شيئا من القرآن وكان فيه اية سهلة عن نفسه. وان لم يكن فلا حرج عليه من قبور بلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:08:06.600 --> 00:08:37.750
وكذلك عن اصحابه فقد روى البخاري عن امة الله تعالى انه قرأ سورة النحل وسجد وكذلك روى عن ولا حرج عن الله ايضا اذا قرأ شيئا من القرآن لان الامر على التوحيد

15
00:08:38.800 --> 00:08:58.250
فثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يكذب وثبت عنه انه لم يبكي. وترك كذلك عنه انه سجد وثبت عنه كثير وبعضهم كره قراءة السورة التي فيها دلة

16
00:08:58.800 --> 00:09:44.450
وهذا بين وهذا ومحمود النبي عن النبي عليه الصلاة والسلام عن اصحابه فلاحد وتراه الجن في اية كغيره من القرآن وقراءة النبي عليه الصلاة والسلام وتخصيصه لقراءة وسورة قاف لما تدرون خلوى من سورة النهر فرائض عظيمة وجليلة وتكبير

17
00:09:44.450 --> 00:10:29.150
والباب والنزول والجنة والنار ولهذا قال الفقهاء من موعظة بالجنة والنار. وهذا تذكير سبحانه وتعالى  النبي صلى الله عليه مولاه هو بالنار. وكذلك لما كتب الله في السورة من بيان ان الله عز وجل جعل الملكين يكتبان مسألة من شهر ما يعمل من خير او شر

18
00:10:29.800 --> 00:11:02.300
فما كما ينظر من قوم الا لديه رب يناديه وهذا يدل على ان الانسان يحصى عليه ما يقوم وما يتدبر به وما يعلم. وهذا مهم في التأثير. ولذلك الموعظة  ولذلك ظاهر النبي عليه الصلاة والسلام وخبر اصحابه انها مواقف وليست هي تعليم احكام

19
00:11:02.300 --> 00:11:34.150
من الحلال والاحترام ومن نوى ان بعض المنافقين وجد تباين عن ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وعن ما كانوا عليه ولابد من الاخوان الجنة والنار والتقويم من الله عز وجل والتفكير لله وبالنشوء وغيرها من التقويم وبيان

20
00:11:34.150 --> 00:11:58.450
هذا الواحد من الكتاب والسنة وقال النبي من النار في هذا الوقت هو وبيان الحلال والحرام وهذا في غير موضع لكنه لا بأس فيه في بعض الاحيان والا فالاصل ان الناس

21
00:11:58.450 --> 00:12:28.950
ويخوفون بعقاب الله سبحانه وتعالى. وفيه دليل ايضا على انهم اعظم ما يصبح العالم ويغز قلوبهم وتكفيرهم بشقاء الله سبحانه وتعالى. ولذلك كانت خطط الذين يوم الجمعة على هذا على هذا وكذلك اصحابه عليه رضوان الله تعالى

22
00:12:30.150 --> 00:12:56.800
وكذلك ايضا فيه دليل على انه لا حرج على الانسان ان يكرر خطبته اكثر من مرة ولذلك اكثر من مرة حتى وان ذلك ليس في قارئ لكلام الفقير ولا منقصا لقلبه

23
00:12:58.400 --> 00:13:28.400
وان كلام الله سبحانه وتعالى وكذلك في علاقات السلام فيه من الفتن والمواعظ الفريضة ما لا يدخرها الانسان من اول مرة وهنا ليدل على ان كان قد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:13:29.450 --> 00:13:57.700
في هذا الموقف خاصة وليس هو في مشروع في غيرها من الخطب خطبة العيدين  او غيرهم وانما هو قاصد وان وضعها في غيره قد خلت السنة بعدم دخول ذلك مع رسول الله

25
00:13:58.400 --> 00:14:29.050
شيئا من هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء خطبتي وذلك وانما اياك تسمع  يفتخر الناس بوجهه هذه الخطبة كما روى البياض من مرتفعات وكذلك ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:14:29.050 --> 00:15:08.250
لا دخل المسجد طاعة منبر مستقبل الناس وسكن والله لكن الاستقبال هو الافضل في وجوب فمنهم من قال ان انصرف عن الناس وخطب يمينا ويسار وهذا لا دليل عليه ان يقال ان المسلم هذا هو الاصل والاستثمار وذلك ان المخالط

27
00:15:08.500 --> 00:15:55.900
يستخدم المخاطب وهذا على ذلك عليه الصلاة والسلام كثيرة جدا وكذلك ايضا لاحقا لاخوان الناس مترقبا لهم  فقال مما يدل على انه قد ذكره من ظهوره وكذلك يشرع في السامعين ان يستقبلوا الامام

28
00:15:57.100 --> 00:16:32.450
باتفاق العلماء الا ان يسيرا من وراء عن بعض السلف يقول ابن موسى   وصامت عليه  وهذا يقرأ على من كان ان يأتي الامام في اطراف الصفوف مع ذلك المساجد هل يستغفر الله ام لا

29
00:16:35.650 --> 00:17:18.750
روي امام الذهب ومحمد الى انه لا يصح الاستحباب  انه ان كان امام الايمان فان بعض الاستقلال والا فلولا ان استغفر وعن هو الكفار عليه الصلاة والسلام ونهى عن الكلام والمنطقة

30
00:17:19.950 --> 00:18:37.750
ويأتي مزيد كلام على انه     انه لما قرأ من غير وقوف  وكلام الله سبحانه وتعالى   هذا في خطب الجمعة المقصود والنبي وعلو الصوت واشتركن ليقارن المولى من غير من غير

31
00:18:38.300 --> 00:19:18.150
لا يشهدان وقد افتتح القطبان فلا حاجة فيها الى  وان كان لها مثل طاعة العلماء على انهم عند كل سورة وكذلك اية من اسماء كلام الله سبحانه وتعالى. وفي يقال انه لما كان في الاية وقلنا كلامه

32
00:19:18.300 --> 00:20:01.350
كثيرا من الايات ان في ذلك كنده ولما كان من قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يقال من شرعيته خطبة       ولما قيل او في غيرها ويغادر ان هذا على ارضه في كل حال. اذا شرعت نسبة النجاح

33
00:20:01.400 --> 00:20:33.500
في الصلاة  لكن كلامنا هل يجوز هي ام لا على الله عنه قال رحمه الله والذي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قلت الاشراك بي انصت يوم الجمعة

34
00:20:33.500 --> 00:21:02.950
الامام يخطب فقد لغو متفق عليه  حديث رواه البخاري في السنة الحديثية عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  وفيه دليل على تحريم الكلام. وهذا عند جمهور العلماء

35
00:21:02.950 --> 00:21:50.100
الى وجوه الانصاف من السعي من اتجاه الى الجمعة بغير قول الله سبحانه وتعالى  وهذا الخطبة فقط وقد اختلف العلماء عنهم رحمة الله تعالى بوجود انصاف هذه القربى قال وذاك بعض الفقراء وهو قول الامام الشافعي. ورواية النواحي والتهليل

36
00:21:50.850 --> 00:22:21.550
والله يا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ولذلك قال في النار ومقام الاستغفار قال ان النار مصيبة المفسرين المراد به هو الفضل والقدر ولذلك يسمى بعض الايمان له وجه

37
00:22:22.650 --> 00:22:45.850
وقد تقدم معنا ان النبي عليه الصلاة والسلام يكثر ويقل البر. اي انه يجد منه  لكنه ليس بمحرم مع ذلك يسمى قالوا فدلنا على ان ان كلام هذا الخطة ليس

38
00:22:46.000 --> 00:23:15.400
ليس بمحرم يقال ان هذه المسلم لو لم يكن اما ثابتة اخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام حينما قرية في هذه الحالة وجعل النهي المتردد على حاجة الانسان حينما انكر المنكر

39
00:23:15.500 --> 00:23:45.550
وحينما يقول الانسان قد تكلم يقول له انظر انه قد لقى فدل على على وجوههم على وجوههم صالحين من اقوال العلم ولكن لا حرج من الكلام من هذا كما جاء

40
00:23:45.550 --> 00:24:18.700
قال يا رسول الله  النبي عليه الصلاة والسلام دعا الله عز وجل قبل ان تسجد فقال لا قال وطن وكذلك في قصة عمرها الثاني حينما جاءها جاء متأخرا وتوضأ ولم يترك وكذلك ايضا

41
00:24:18.700 --> 00:24:56.950
فلا حرج من الكلام في هذا. ومثلهما لا في سماع الخطبة او تشريك الارض او رد السلام فان هذا لا يخفى من سماع الانسان ولا يترك الخطبة عن ما رضيت لهم

42
00:24:59.800 --> 00:25:34.050
والانصاف يكون في الخطبتين لان لانهم في ركن واحد وبعض الفقراء قال بوجوب الانصات من ابتداء ظهور الايمان وشروع مؤذن الاذان وهذا في النظر. وذلك ان من تمنى وتقدم دخل المسجد فقال المؤذن المؤذن وهو يسأل الناس

43
00:25:34.050 --> 00:26:05.700
عن اصواتهم فيدل على انه لا حرج في حال في حال قدرته في حالها لان النفاق انما جاء والامام يخطب وهذا خاص بما سمع الامام هذا الصحيح ومن لم يسمع الامام كما او خارج المسجد او خارج

44
00:26:05.700 --> 00:26:31.500
مع المصلين وذلك ان الذين شهدوا لا في طريقه مع الامام ما صح صلاتهم فكيف ما كيف يقول سماعه وعلى ذلك ينزل عليه؟ وجوب الانصاف فمن كان قريبا في بيته والامام يقتل. او كان خارجا من

45
00:26:31.500 --> 00:27:07.400
كما كان متصلا بالصفوف او يصلي في ساحة المسجد او على صفه بين يديه لا حرج عليه ان يتكلم وذلك ان الله سبحانه وتعالى امر بالانفصال والامام يخطب ولا بداية اصلا واذا لم يتألق

46
00:27:07.400 --> 00:27:38.350
وبذلك امر النبي عليه الصلاة والسلام ويقال ان من لم يفهم الخطبة او من كان خارج المسجد او في بيته ان اولئك لا يجب عليهم الاوصاف وانما يستحب له كاستحباب اي متكلم كان

47
00:27:38.650 --> 00:28:03.800
بغير الجمعة وبعضهم هنا قول الله قول الله سبحانه وتعالى اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وارجوه على خطبة الجمعة وهذا الدين واقف. وذلك اننا هذا خاص بالقرآن. الا اذا كانت الفتنة تلاوة كلام الله عز وجل في اثناء الاخوة في سورة

48
00:28:03.800 --> 00:28:57.550
كلام الله سبحانه وتعالى هذا خاصة بالقادم اما في غير القادر ممن كان بخطبة الجمعة الحديث  وبعض المعاني وكذلك الالفاظ. فان الكون لا يكون الا من غرفة متعمدة  فضيلة الشيخ

49
00:28:57.800 --> 00:29:31.800
حكم آآ الخطبة باللغة العربية هل هي واجبة الخطبة باللغة العربية الاصل فيها الوجوب وهذا هو الاصل اذا كان له عربي اما اذا كان ملكه يا رب فلا حرج على الانسان

50
00:29:31.950 --> 00:30:06.950
ان يتكلم بلغة بلغة وذلك عن المقصود بكتابك هو  ونزول الرحمة وكذلك المقصود به المعاني. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه في هدي ما قضى الخطبة على ما افاد وان كان يسيرا مما لا يتوفر فيه شيء من الة

51
00:30:06.950 --> 00:30:25.900
من هذا الكتاب العظيم ولا من الموعظة والتسليم. ولذلك روى الامام احمد من حديث البراء ابن حازم قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة

52
00:30:26.500 --> 00:30:57.700
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن اخلصت الخطبة لقد اعرضت نفسك  بين دلني على عمل يدنيه مني يدخله الجنة ثم وكذلك في حديث عمرو في حديث في صحيح مسلم ان انه قال النبي عليه الصلاة والسلام

53
00:30:57.700 --> 00:31:44.550
يقول من يضحي الله ورسوله فقد رسوله ومن اقيم فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام  فاذا كان الناس عرفا وجب المفكر بالعربية. واذا كانت الخطوة العربية لانها اتى بالقرب  بلغ بلغتهم. وذلك ان الحكمة من الخطبة فلا يقال ان الانسان يخطب ساعة. او نصف ساعة ابن ادم لا يفهمه

54
00:31:44.550 --> 00:32:20.650
ثم يأثر ويصلي هذا خروجه النصوص وظاهرية فلا يجب ان الشرع على ذلك وان من جعله ومعلوم ان الشرعية سواء او دعوة الله عز وجل ان يكون بشيء يفهمه. لا بشيء لا يفهمه. يقال انه لا تقوم عليه الحجة الا

55
00:32:20.650 --> 00:33:18.700
العربية ابدا فيكون الكلام بالنسبة لهم بالاتفاق  ولكن يقال بعض الفقهاء قال الا دليل كذلك من المسائل ما يزور بعض الفقهاء من مشروعية الايمان حال الخطبة يقال اولا ان منبر النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن بينه وبين الناس حاجز

56
00:33:18.700 --> 00:33:49.700
وانما هو سر من شجر او حجر يصعد عليه ولم يكن كما في الحال المتأخرين هم بين الخطيب وبين الناس شيء من او ولذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خطب على قوم هو فمن شهد الى قوم حبيب الحكم

57
00:33:49.700 --> 00:34:23.350
انه من قال في المدينة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا فاعطان رسول الله يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعة فقام النبي عليه الصلاة  يغضب فينا. وسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا طريقتان من طرق عدة حتى

58
00:34:23.350 --> 00:35:00.700
وكذلك قد جاء من حديث ابن الزبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب من طرف يده وكذلك    فنرضى وهو ضعيف. لكن جاء من احاديث عدة قد يدخل في قد يدخل في مجموعها. لكنه

59
00:35:00.700 --> 00:35:48.850
قالوا ان في هذا اصابة الانشغال الايمان انشغال ذلك او انشغاليته بشيء يشغله عنه. ولذلك بعضهم العلماء الى مشروعية وهذا هو والشافعية وكذلك اما الاعتماد على الخير فلم يقل لرسول الله

60
00:35:49.300 --> 00:36:32.400
بل هو من المحترف بل ان الذي وجد والمغفرة رحمة الله وذهب بعضهم الى مشروعية الخطبة عن السير في البلاد التي فتحت عليها  لا بد وفي المنابر الموجودة هنا لا يشرع الاحتمال المطلقة

61
00:36:33.150 --> 00:37:15.850
وذلك لانتباه الحاجة اليه وانه ليس مقصودا في هذه فاذا قتل اما تأمل الانسان على الدوام لتناوله في كل خطبة ما تتعمد لا دليل علينا النبي عليه الصلاة والسلام في حال الدخول وان كانت في مجملها كلام كثير

62
00:37:15.850 --> 00:37:43.550
وقد تصح من الامور ومرض في الخطبة الاولى يشرع الخطبة الثانية لذلك ذهب من قال باركان الخطبة الى ان ما في الاولى من الهمزة النبي عليه الصلاة والسلام عند الجمهور

63
00:37:44.600 --> 00:38:42.400
وبعضهم قال انهما الثانية ويقال ان هذا يقال  لو كانت الخطبة الجمعة اما في الجمعة يجب علي ان يفصل بينهما سواء او بسقوط واوجب الجماعة من الفقراء الدروس بعلم    نعم

64
00:38:43.100 --> 00:40:18.300
يوم الجمعة تقدم   والتقيد       فقال المراد بذلك الثواب والاخوان فقال النبي لا صلاة قوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة واما ان كانت المراد بذلك انكار المنكر ومعلوم ان المنكر ليخرج الناس بالتبارك فيه احوال الناس وكذلك

65
00:40:18.300 --> 00:40:52.000
ويقول بخلاف ما يكون عارضا فان الانسان قد عليه خطى كثيرة لا لا يأخذ بجانب احد ولا يزداد مثلا  ولذلك علق الناية الصالحون بان يقال ان لكي لا يريد ان يطرح فيه الحديث ولا ينشغل الانسان

66
00:40:52.000 --> 00:41:38.450
هذه هي الاطلاق النبي عليه الصلاة  حينما قال الرسول  قال النبي عليه والسلام حينما قال هناك الرجل اصليت ام لا؟ ان هذه الصلاة هي سنة دل على ان المراد محرم وانما هو ما دون ذلك

67
00:41:38.850 --> 00:42:16.150
شيخ دعاء نهاية الخطوة الثانية هل له احكام الخطبة من حيث الانصاف لا يظهر لنا وقد ذهب جمهور العلماء الى مشروعية في اخر الخطوة الثانية من الائمة الاربع وغيره وموضع الخلاف بينهم والدعاء. لامام المسلمين بعينه او من المسلمين بعينه

68
00:42:16.150 --> 00:42:35.400
ذهب ليلة من البقعة اصابها وغيره من المشروعية الدعاء الامام المسلمين ان ينصروا الله عز وجل على هذا الرجال وان يهدي الله عز وجل بالشروط وغيره. اما التفريط بالاسم فقد نص

69
00:42:35.400 --> 00:43:51.100
وما   وهذا هو الله بل ومن اما الدعاء فينظر الله عز وجل   عند عامة الفقهاء وان كان الدعاء اصلا وهذا قول بعيد. وذلك ان الله  ويقال ان الواجب على المستمع حين يجب التأثير

70
00:43:53.950 --> 00:44:37.100
اما وجوب الفرصان فلا الايام التي يجمعون الله وانما وضعات لله عز وجل بين ابي وبين ربه   اقول قولي هذا واستغفر الله انت العزيز ولا يثبت تجاه النبي عليه الصلاة والسلام ولا على احد من اصحابه

71
00:44:38.000 --> 00:45:33.000
وان يتحببوا الشرعية   كان يستغفر  او يحتاج الى تذكير من الاستسقاء او تذكير لنا بهدف الحدث في هذا الوقت نحن لا حرج عليك او مثلا اما ان يقع بين الامام

72
00:45:33.050 --> 00:46:02.750
الخطيب والسامع شيء من المناقشة والاقتصاد او السؤال الهندلي ونهي ذلك او ما هو قادم او مرفوع هذا هذا خالص عما جاء به الامر نعم الله النبي عليه الصلاة والسلام لم يقرأ بالورقة لانه مؤمن. لا. ومن قال انه يقرأ ان يقرأ الا يقرأ

73
00:46:02.750 --> 00:46:40.100
من ورقة واستغفر الله وما نظر الى الحكمة الاصلية فعليه  النبي امي لا يقال انه ملك هذه القراءة ثم لم يترك حينئذ يقاتل نوعيا الكلام من غير  فيغادر انه لما ثبت عن بعض الصحابة انه فرغ بالصلاة من كتاب الله عز وجل وهو

74
00:46:40.100 --> 00:47:18.050
كان في الخطبة وهذا ختمت عن انس رضى الله تعالى وعن غيرها من الشرك وتقدم الكلام وقد تركناه قبل كتاب الصلاة اذا جت على بالصلاة  من الخطب المثورة للجاهلية جاز بغيرها من ذلك

75
00:47:20.400 --> 00:48:04.450
نعم قد اخبر بالفقهاء على مشروعه وهذا فيقال ان المشروع في الانسان ما هو افضل منه. اذا كان بارتباط  وان الله سيئات ويأتي بالفوارق فانه قال له اما اذا  فربما خرج عن هذا الدين من التذكير الناس اذا فالاولى في مثل هذا هو

76
00:48:04.450 --> 00:48:54.150
ما هو انت  تقدم النبي عليه الصلاة والسلام كان وبقي على ذلك حتى ناده  موضوعنا وبقي على باب احد مئة واربعة وخمسين. لما ترك المسجد فهو في يده  نعم الله الذي قال وانه الله وان ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فاحسن الوضوء ثم

77
00:48:54.150 --> 00:49:24.250
ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام. ومن مس الحصى فقد رموا انفسهم. وفي نفس ثم يصلى ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين ثلاثة ايام الحديث في الصحيح من حديث ابي حسن الذي قال عن ابي هريرة

78
00:49:25.000 --> 00:49:55.000
وجاء عن ابيه عن ابي هريرة. والسنة هو تقدم الكلام عليه. وذلك انه ان قد جعل في سنن كذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فجر وغسل واغتسل ومشى ولم يركب

79
00:49:55.000 --> 00:50:46.300
جعل الله من كل خطوة يخطوها ايام سنة وقيام يقول ليست السنة شيء عمل قريب بضوابط كثير اصح من هذا وقد ذكر له تعالى وكذلك  وكذلك المتهمين وايضا وقد صحفت بينه وبين

80
00:50:46.850 --> 00:51:34.000
فالسنة مع الطهارة وشرعيته ومن ذلك وقته ومتى ينتهي وفي دلالة على مسرحيات وفيه دليل على اننا صلاة الجمعة ليلة مشروعة ان ذلك عظائم ومكفرات البنوك ولذلك لكن شريفك احنا جميعا ان يغتسل ثم يأتي بالجمعة

81
00:51:34.050 --> 00:52:21.350
والتأخير قد تحقق ولو طلب الانسان من حاجة من المسجد وقد جاء النبي ونحو ذلك هذا يقول قد خرج من اهل الهاتف وكذلك وماذا بغير الحاجة؟ فانه يخدم الاجر لان المقصود بالله فهو قدوة في المسجد تعبد لله عز وجل ذلك هو الرباط

82
00:52:21.500 --> 00:52:45.300
كما جاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على ان مس الحصى يكره ويدخل بهم ميراثهم في بطنه قلبه. كأنسان بالفرش او عبثا بشيء بيده مثقفة او مضواة

83
00:52:46.950 --> 00:53:39.750
او مبادئه او بقدرة وغيرها لان  وقالوا عليه الصلاة والسلام وفضل ثلاثة ايام قيل ان المراد بذلك اجر ثلاثة ايام وقيل ان المراد بذلك تأثير ثلاثة ايام قبل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم ان المراد هنا اي تكبير لثلاثة ايام زائدة عن ذلك الاسبوع

84
00:53:40.150 --> 00:54:05.950
اي قبل ذلك. فاذا كان الانسان قد صلى تلك الجمعة فتنتقل هذه المكسرات على ايام دائمة وكنا نجتمع الامة المكفرات على خير من الذنوب عظمة عظمى ذلك المكبر حتى يبلغ ما عظم منه

85
00:54:08.000 --> 00:54:59.300
الانسان كل ليلة. بخلاف ان الايام التي يقرأ عليها كثيرة ان ذلك من عاش وقد تقدم والله اعلم ان هناك هذه نقطة واحدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تكلم يوم الجمعة والامام يفقه فهو كمثله

86
00:54:59.300 --> 00:55:51.550
حديث قد روى الامام احمد من حديث ابن ابي عن ابن عباس وفي اسناد المجاهد ابن سعيد الراوي انعام وابن حاتم والنسائي وغيرهم   وانت في رحاب الجمعة في حال خطبة الجمعة يحتملون

87
00:55:51.700 --> 00:56:51.100
على الله واما بطلان صلاته. فلا وهو الكتاب العظيم وسميت ابرة وذلك اذا قرأه اثر له عن معاني كثيرة وقرون عظيم  ايظا تكلم الامام احمد شيئا مما يتكرر بالايمان فلا فائدة من المؤمن كمن يحسب الاشرار ولا يأتي منه. من المتكلم

88
00:56:51.100 --> 00:57:37.200
قال والصواب من يستحق ثواب الشهود ويذهب الخير وشرور الدعوة المسلمين. واما اكبار الصلاة فلا حيلة وذلك من الواجب والصلاة  فيجب عليها ان تموت حرم انت وكذلك ان احبت الصلاة حرمت في الصلاة اما العقار فلا

89
00:57:37.200 --> 00:59:22.000
نعم  كانت هو  سنحدث غير القرآن من الانصار يجب علينا نعم  او ان الشخص شخصا او انثى  ليس متسلل هذا هو المقصود طبعا عليه كثيرا لكن يقال انها هذا الحديث

90
00:59:23.000 --> 00:59:51.650
اللهم انك قال رسول الله يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يحضر فقال لا قال ان تصلي ركعتين متفق عليه  عماد ابن زايد عن عامر ابن زيارة عن جابر عليه الصلاة والسلام وفيه على

91
00:59:51.650 --> 01:00:37.200
ان يخاطب الخطيب المجتهد وفيه دليل على مشروعية وفي وهي تأخير البيان عن وقت الحادث لا يجوز وفيه دليل ايضا على مشروعية الناس التابعين وذلك الرجل او صلينا وهذا يدل على انه قد لحظة

92
01:00:37.550 --> 01:01:04.600
وفيه دليل على ضعيف احسان الظن وذلك صلى الله عليه وسلم ما امرهم بالصلاة مع انهم في الله وانما سأل ربكم فلربما صلى ولا ترى وفي مشروعية كانت بين التعريف

93
01:01:05.050 --> 01:02:27.700
من سؤالك ولكم ذلك والمراد بذلك  وبهذا قد استدل على وجوه  وذهب الى وقال احد العلماء بانها سنة وقد اجتهد العلماء الكريم   ودابا وهذا هو لما قالوا بذلك ولا تنام لاحد رسول الله صلى الله عليه وسلم

94
01:02:30.800 --> 01:03:13.750
والداخل هو فليتوقفان فجاءت قد جاءت في سننه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اصليت قبل ان تزيد وهو ايضا والصواب فيها صليت قبل ان تجلس فلعلهم  كما نرى عليه المجني عليه رحمة الله

95
01:03:14.200 --> 01:04:41.000
اذا الناس او هو غرق  نقل هكذا ومعلوم انه فرق بين الحكمين وبين وصلاة بعد ان تترك    يحرك وذلك ان الامام يفصل بين دعواته  لكي يعلم المطلوب. يقال المطلوب انه لا حرج وانما هو خير للامام وبين

96
01:04:41.100 --> 01:05:16.550
المأموم وكذلك انه ان التحريم دعاء ولذلك موسى عليه الصلاة والسلام لما دعا الله عز وجل واخبر قال قد اجيبت دعوتكم مع الداعي موسى واحد لماذا؟ لانها  والتعليم مشروع نعم

97
01:05:16.900 --> 01:06:44.200
فما فعل النبي عليه الصلاة والسلام وعمر  ان كانت وان لم يكن فلا حرج عليه نعم اسأل الله        ان  يقال ان الى صلاة طلوع الشمس وان من ظلم السحر وهذا

98
01:06:44.500 --> 01:07:24.150
وان اخرها قبل وتكون في الساعة الثالثة نهارا اي قبل الزوال بنصف ساعة وهذا الرواية ايضا ان هذا هو الله اكبر اما اذا صلى ليطالب هذا اليوم هذا يصل الى الانسان الساعات بطلوع الشمس في اول طلوعها

99
01:07:24.150 --> 01:07:44.400
وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اه قد اشار بهذا المعنى اه في حال عدم المبادرة في الوقت لامور الشرع وذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال اكتبوا لها قدرا تكتب لها ادارة. الله اكبر شيخ. نعم

100
01:07:47.500 --> 01:08:24.950
لا  لقوله اكثر من بعض   ثم اتى الجمعة هل الرواتب يشمله الاجر ياك؟ ثم اتى الجمعة هل يشترى السيل او الراكب يشمله الاجر ان شاء الله  من اراد  قد يبتلى صيامه وقيام الله

101
01:08:26.100 --> 01:09:08.750
يجب ان العلماء  النبي عليه الصلاة والسلام يقول من ستر وابتكر وقتل واغتسل ومن شاء على النار لابد ان يكون ماسك    لا واختلاف سورة الاخلاص وكل هذا وانما هو الاستنباط

102
01:09:08.750 --> 01:10:10.250
في قوله غسل واغتسل على معنيين منهم من قال آآ غسل ايوب الفلسطيني   ليلة الجمعة   خطبة ليس عندها