﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
آله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا. انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. وبعد درسنا هذه الليلة باذن الله تعالى في كتاب اصل السنة واعتقاد الدين. المعروف اعتقاد الرازين

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
والرازيين فيما يتعلق بالايمان بالملائكة الكاتبين نعم. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال مصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا واولي السامعين والكرام الكاتبون حق والكرام

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
بالواو. نعم. مم. يعنون رحمهم الله ان مما ادركوا عليه اجماع العلماء من اهل الاسلام آآ ان الكرام الكاتبين حق وآآ يقين ثابت والمراد بالملائكة الذين المراد به الملائكة الذين يكتبون ما يفعله او يقوله ابن ادم

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
كما في قوله تبارك وتعالى اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ووصفهم الله بالحفظ والكرامة قال وان عليكم لحافظين كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون

5
00:02:00.050 --> 00:02:40.050
فهم حافظون لما يفعله بنو ادم وكرام ينبغي ان تكرمهم وان لا يظهروا منك على معي لا يحسن لان الانسان اذا وقف امام شخص كريم شريف محترم يكرمه فلا يطلع يطلع منه على ما يسوءه. فلذلك

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
اظهر الله هذه الصفة مع ان لهم صفات اخرى لكن وصفهم بهذه الصفات للتنبيه على هذه الامور. وانهم حافظون لا يذهب شيء وانهم كاتبون مع حفظهم لما عليه لما اطلعوا عليه

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
فهم يكتبونه وان الله اطلعهم فيعلمون ما يعمل يفعله الانسان وهل هذا العموم فيه يعلمون ما تفعلون في كل شيء حتى سر ما يخفيه عن الناس وما يهم به ام فقط على الافعال

8
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
محل خلاف. وفي قوله اذ يتلقى المتلقيان يتلقى عن الانسان قوله وفعله. يتلقونه. عن متلقيان مالك عن اليمين وعن الشمال؟ كما في وصفهم عن اليمين وعن الشمال قعيد قاعدون. قعيد هنا بمعنى قاعدان

9
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
معنا قاعدة قاعدين فهما قاعدان عن يميني وعن شمالي والذي عن اليمين يكتب الحسنات. والذي عن الشمال يكتب السيئات. ثم قال ما يلفظ من قول هنا في الاولى قال يعلمون ما تفعلون وهنا قال ما يلفظ. الالفاظ الاقوال

10
00:04:40.050 --> 00:05:20.050
الا لديه رقيب عتيد. فهم يكتبون صرحت الايات بالاقوال والافعال. وسكت عن النيات. سكت عن النيات ولذلك اختلف العلماء والنيات يعني ما في القلوب من الاخلاص وعدمه والخوف والصدق والاخبات هذه هي التي حصلت

11
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
فيها الخلاف. وقال عز عز وجل ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون اما علمه وان يقول ام يحسبون ان لا نسمع سرهم ونجواهم بلى يسمعها الله عز وجل حتى النجوى لا يخفى عليه شيء. ثم قال ورسلنا لديهم يكتبون

12
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
سجود مع علمه المحيط بكل شيء عز وجل. ولا يخفى عليه شيء ايظا عليهم شهود هم الملائكة ويكتبون السر والنجوى. هنا سرهم ونجواهم هذه يفهم منها انهم يطلعون على ذلك. ويكتبونهم

13
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
ما يسره الانسان ويناجي به. لان ما يناجي به يظهر يلفظ لكنه بنجوى لكن ما في بواطن الامور ان فسر بنيات الانسان في قلبه ولم يلفظ به ولم يطلع عليه احد ولم يعمله. فيكونون اطلعوا على ذلك. ولذلك فسره بعض العلماء

14
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
لانهم يشمون اعطاهم الله قدرة انهم يشمون رائحة العمل الحسن من السيئة يعني النية رائحة النية والهم. فيكتبونه لريحه وقال عز وجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله

15
00:07:20.050 --> 00:08:00.050
فسر بهذه الملائكة. غير التفسير ملائكة الحفظ والموكلون بحفظه. لا فسر وايضا بما تحفظ اعماله معقبات تكتب وتعقب على اعماله وقوله ان رسلنا يكتبون ما تمكرون والمكر هنا قد يفسر الفعل الممكور به او بنوايا المكر

16
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
وهذا يدل على العموم قول ما تمكرون ما تفيد العموم. وقوله هذا كتابنا ينطق عن ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. تفسر ما كنتم تعملون بقوله يعلمون ما تفعلون فيخص بالافعال؟ ام اعم فيشمل اعمال القلوب واعمال

17
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
واعمال اللسان واعمال الجوارح هذا اظهر وفي صحيح البخاري ومسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة

18
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
العصر فيصعد اليه الذين كانوا فيكم فيسألهم والله اعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون اتيناهم وهم يصلون فارقناهم وهم يصلون. هذا اعم من قضية الكرام الذين عن اليمين وعن الشمال. هذا ملائكة

19
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
في اهل الارض يتعاقبون في اهل الارض ولكنه داخل في كلامهم والكرام الكاتبين لما قالوا والكرام الكاتبون حق يدخل فيه هؤلاء. وذكر اهل العلم ان مع العبد ملائكة اربعة. اثنان عن اليمين والشمال يعني عن اليمين

20
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
واحد وعن شمال واحد. هؤلاء يكتبون الاعمال الذي يكتب اليمين يكتب الحسنات والذي بالشمال يكتب السيئات. ها وملكان يحفظانه ويحرسانه. واحد من اعمامه وواحد من خلفه وادخلوا في هذا ادخلوه في تفسير آآ له معقبات من بين يديه ومن خلفه

21
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
حمامه وورائه ذكر بالرجل رحمه الله في جامع العلوم الحكم عن اجماع السلف على ان الذي عن اليمين يكتب الحسنات والذي عن الشمال يكتب السيئات وروى عبد الرزاق في المصنف وابن ابي شيبة وابن ماجة

22
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
عن شقيقه ابن عبد الله قال كنا عند حذيفة فقام شبث ابن فصلى فبصق بين يديه. بصق بين يديه امامه. فقال له حذيفة يا شبث لا تبصق بين يديك ولا عن يمينك. فان عن يمينك كاتب الحسنات. ولكن عن يسارك او من

23
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
ورائك فان العبد اذا توظأ فاحسن الوضوء قام ثم قام الى الصلاة اقبل الله عليه بوجهه فيناجيه فلا ينصرف عنه حتى فلا ينصرف عنه حتى ينصرف او يحدث حدث سوء. هذا الحديث

24
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
يدل على ان عن يمينه كاتب الحسنات. شاهد لهذا وحذيفة لا تعلم هذا من علم الغيب انما لابد ان يكون سميعهم الى النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث هذا صححه ابن خزيمة في كتاب التوحيد. وابن البوصيري

25
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
في زوائد ابن ماجة. صححه الالباني رحمه الله قال ابن كثير في تفسير قوله اذ يتلقى المتلقيان قال يعني الملكين الذين يكتبان عمل الانسان عن اليمين وعن الشمال قعيد اي مترصد قاعد يعني مترصد قعيد قاعد

26
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
ما يلفظ اي ابن ادم من قول ما يتكلم بكلمة الا لديه رقيب عتيد الا ولها من يراقبها معتد لذلك يكتبها. لا يترك كلمة ولا حركة كما قال تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. قال

27
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
احنف ابن قيس صاحب اليمين يكتب الخير وهو امير على صاحبه الشين فان استغفر الله نهاه ان يكتبها وان ابى كتبها يعني ابى ان يستغفر. قال رواه ابن ابي حاتم وقال الحسن البصري وتلا هذه الاية عن اليمين وعن

28
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
من شمال قعيد قال يا ابن ادم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان احدهما عن يمينك والاخر وعن فاما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك واما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك. فاعمل ما شئت اقلل او اكثر

29
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
حتى اذا مت طويت صحيفتك وجعلت في عنقك معك في قبرك. حتى تخرج يوم القيامة عند ذلك يقول وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه الله

30
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ثم يقول عدل والله فيك من جعل الك حسيب نفسك. لانني اذا اطلع الانسان على الصحيفة وحاسبها عرف على كل هذه ادلة تدل على هذا

31
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
في هذه المبحث مسائل منها ما الذي اكتب من الكلام هل كل الكلام يكتب؟ ام يكتب فقط ما فيه اثم او اجر هل الكلام العادي يكتب؟ اذا قال الانسان شربت ماء وهو صادق. هل يكتب

32
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
ام لا يكتب الا ما كان فيه اثم او اجر فيه حسنة او سيئة. لان عموم الايات يقول ما يلفظ من قول كل ملفوظ لكن من العلماء من تكلم في هذا المعنى

33
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وفصل ولذلك اختلف العلماء هل الملك يكتب كل شيء من الكلام؟ ام لا يكتب الا ما فيه حساب على قولي الاول انه يكتب كل شيء. وهذا ما صرح به الحسن

34
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
وقتادة على ظاهر الايات. والقول الثاني انه يكتب ما فيه ثواب وعقاب وهذا ما صرح به ابن عباس قال ابن كثير وهو ظاهر الاية الاول وظاهر الاية انه ايش لا يكتب الا يكتب العموم. لعموم قوله ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ثم ذكر

35
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
باسناد في المسند عن بلال بن الحارث المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه الى يوم القيامة او الى يوم يلقاه

36
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
ان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت. يكتب الله عليه بها سخطه الى يوم يلقاه فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعني حديث بلال ابن الحارث؟ وهذا الحديث رواه الامام احمد

37
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الترمذي. يقول ابن كثير وله شاهد في الصحيح. على كل هذا اخذ منه هلقمه انه يقول منعني هذا الحديث فامتنع من كل كلام الا فلابد منه قال

38
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
علي بن ابي طلحة عن ابن عباس ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد قال يكتب كل كل ما يتكلم به من خير او شر. حتى انه ليكتب قوله اكلت وشربت ذهبت وجئت ورأيت

39
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
حتى اذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فاقر فاقر منه ما كان فيه من خير او شر والقي سائره. وذلك قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب

40
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
وهذا الكلام لا يكون قاله ابن عباس من تلقاء نفسه انه يوقته وبهذه الصفة ثم يقول يوم الخميس يعرض هذا لابد ان يكون مرفوعا يكون تلقاه من معصوم واستدلاله بالاية هو توضيح ان اصل هذه المسألة في هذه الاية يعني يدخل في عموم

41
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. وان كان للاية معنى اخر لكنه يصلح للاستدلال بها وذكر ان الامام احمد كان يئن في مرضه. فبلغه عن طاووس انه قال

42
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
يكتب الملك كل شيء حتى الانين. فسكت الامام احمد وترك الانين فهذا آآ ورع من الامام احمد حقيقة لان منه ما هو انين شكواه ومنه ما هو انين تألم لا حيلة

43
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
والشكوى اذا كانت لله فلا بأس بها واذا كانت الشكوى للناس فهنا يكتب عليه يكتب عليه ما لم يكن على سبيل البيان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال بل انا ورأسه على سبيل البيان ما ما يصيبه

44
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان وما لا يحتاج اليه الانسان من قول وعمل بل يفعله عبثا. مثل الذي يجلس يتكلم في المجلس بكلام مباح ليس لحاجة ليس يأمر لشيء يصلحه او يفعل شيئا يفعله لمصلحة لا بل هو كلام عبث

45
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فهذا عليه لا له. كما في الحديث كل كلام ابن ادم عليه لا له الا امرا بمعروف او نهيا عن منكر او ذكرا لله. وهنا عليه لا له ليس بالضرورة ان يكون

46
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
اثما. المهم انه ليس له فيه مصلحة. ولو حوسب به كان مستحقا للمحاسب هذا المعنى. قال وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

47
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
كما قال في الصحيح فامر المؤمن فامر المؤمن باحد امرين. اما قول الخير او الصمات. ولهذا فكان قول الخير خيرا من السكوت عنه. والسكوت عن السكوت عن الشر خيرا من قوله. ولهذا

48
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
قال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقد اختلف اهل التفسير هل يكتب جميع اقواله هذا كلام شيخ الاسلام. فقال مجاهد وغيره يكتبان كل شيء حتى فانينه في مرضه. وقال عكرمة لا يكتبان الا ما يؤجر عليه او يؤجر

49
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
القرآن يدل على انهما يكتبان الجميع. فانه قال ما يلفظ من قول نكرة في مؤكدة بحرف منه ها فهذا يعم كل قوله. وهذا اظهر لان قوله آآ ما يلفظ من قول كلمة قول نكرة في سياق الشرط وهي

50
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
ما يلفظ الا لديه. قال مؤكدة بحرف منه. تؤكد ايش؟ النكارة فدل على انها ابلغ في العموم هذا مراد الشيخ. وايضا فكونه يؤجر على قول معين او يؤزر يحتاج الى ان يعرف الكاتب ما امر به وما نهي عنه

51
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
فلابد في اثبات معرفة الكاتب به الى نقل. يعني هل جاء نقل؟ عن عن النبي صلى الله عليه وسلم او في القرآن عن المعصوم بان الكاتب مأمور ان يكتب الحسنات فقط

52
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
او السيئات فقط ما دام ما جاء دليل ها فنقف مع العموم عموم الاية هذا قال وايضا فهو مأمور اما بقول الخير واما بالصمات. الانسان مأمور اما بقول الخير او بالسمات

53
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
فاذا عدل عما امر به من السمات الى فظول القول الذي ليس بخير. كان هذا عليه فانه يكون مكروها والمكروه ينقصه. هنا الشيخ لاحظ ملحظا اخر وهو انه اذا تكلم الانسان بما ليس فيه مصلحة فهو

54
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
واصلا مأمور بالصمات. قل خيرا او اصمت. فاذا كان ليس فيه مصلحة فهو ليس بخير فاذا كان زائدا عن الحاجة فهو مكروه. والمكروه ينقصه. لو عليه مكروهات كثيرة تنقص درجته. ليس بالظرورة ان يعذب لا تنقص الدرجة. فاذا كتابتها

55
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
ها مقصودة شرعا. حتى يحاسب عليها. حتى يحاسب عليها. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ها يعني اذا كان يرى اعماله امامه فلو قال انا هذه حسناتي كثيرة ولا توجد سيئات. فلماذا انقصت درجة عن الابرار؟ عن المقربين مثلا. ها

56
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
فيوجد هذا بفضول الكلام الذي قلته. الذي انزلك درجة. وهذا موجود. لكن لو لم يكن موجودا في في الصحيفة لم لم يقتنع بانه نقص درجة بسبب ذلك. فاذا هذا الملحظ الذي لحظه الشيخ

57
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
هذا ما يقوي ان الانسان يكتب عليه كل شيء. يقول فاذا خاض فيما لا قال فانه يكون فانه يكون مكروها والمكروه ينقصه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

58
00:25:40.050 --> 00:26:10.050
فاذا خاض فيما لا يعنيه نقص من حسن اسلامه. فكان هذا عليه اذ ليس من شرط ما هو عليه ان يكون مستحقا لعذاب جهنم وغضب الله. بل نقص قدره ودرجته عليه. يقول ليس كل ما عليك لابد ان يكون له عقاب. لا قد يكون شيء

59
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
ينقص قدرك فقط. فهو عليك يضرك لا ينفعك. ومن هذا ايش؟ مثلا الزهد في فضول الدنيا لك فيه اجر. فاذا لم تزهد بها وانما حرصت عليها على وجه المباح. ها

60
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
انقص في حظك في الاخرة. هذا هذا المعنى. ولذلك ذكروا ايش؟ قال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله. ازهد في الدنيا يحبك الله. لا بد ان يكون له مفهوم مخالفة لا يعني الضرورة انه يبغضك الله. لا

61
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
لا يعني انه يبغضك الله. فقد يكون مفهوم المخالفة له انه لا تنال المحبة الزيادة في المحبة ولهذا قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. فمن يعمل فما يعمل

62
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
الو احد الا عليه اولى. فان كان مما امر به كان له. والا كان عليه وله ولو انه قدره عندها كلام الشيخ وهذا الذي ينبغي ان يعتمد حقيقة هذا تحقيق هذا تحقيق لان

63
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
مراد به ليس بالضرورة ان يكون يكتب سيئة. لا. ليس بالضرورة ان يكتب سيئة. لان هناك ما يسمى بما بخلاف الاولى الذي ليس بسيئة منه ما هو مكروه ومنه وما هو ليس بمكروه ولكنه خلاف

64
00:27:50.050 --> 00:28:20.050
خلاف هذا يحسب. يحسب في المقامات والدرجات. ومن هذا يتفاوت اولياء الله يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال كل نبي كان لكل نبي دعوة مستجابة كلهم تعجل ذلك. واني اختبأت دعوتي لامتي يوم القيامة. فاذا جاء يوم القيامة ظهر له

65
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
فضل وقدر بما اجل هذه الدعوة مع انه مباح له ان يعجلها في الدنيا يعجل هذه الدنيا. فاذا هذا يبقى لها انه حسبت له. حسبت حتى هذا الترك والتأجيل حسب له درجة وكرامة. قال ابن رجب في

66
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
اربعين حديث امي حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلام ابن ادم عليه لا له الا ذكر الله الا ذكر الله عز وجلوى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقوله فليقل خيرا او ليصمت. امر بقول الخير وبالصمت عما

67
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
وهذا يدل على انه ليس هناك كلام يتساوى قوله والصمت عنه. اما ان يكون خيرا فيكون مأمورا بقوله واما ان يكون غير خير فيكون مأمورا بالصمت عنه. وحديث معاذ وام حبيبة

68
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
فيدلان على هذا وخرج ابن ابي الدنيا من حديث معاذ ابن جبل ولفظه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معاذ ثكلتك امك وهل تقول شيئا؟ وهل تقول شيئا الا وهو لك او عليك؟ وقد قال تعالى

69
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقد اجمع السلف الصالح على ان الذي عن يمينه يكتب الحسنات والذي عن شماله يكتب السيئات. وقد روى ذلك روي ذلك مرفوعا من حديث ابي امامة باسناد ضعيف. وفي

70
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم يصلي فانه يناجي ربه والملك عن يمينه. هذا في البخاري وروي من حديث حذيفة مرفوعا عن ان عن يمينه كاتب الحسنات

71
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
قال واختلفوا هل يكتبوا كل ما يتكلم به ام لا؟ ثم ذكر آآ يعني كلاما يعني قريبا مما تقدم ذكره والكلام الذي ذكره شيخ الاسلام هو حقيقة اه فيه غاية التحقيق في غاية التحقيق بقي مسائل متعلقة في هذا هذه المبحث

72
00:31:00.050 --> 00:31:30.050
وهو يقظك المعقبات وكذلك ما هل تكتب اعمال القلوب؟ هذه يعني كم باقي من الوقت؟ انها فيها كفاية بركة. لعلنا ننهيها الان واضح من قوله عز وجل لهم معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امره

73
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
انهم ملائكة كما قال ابن عباس ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فاذا جاء القدر خلوا عنه يعني اذا جاءه القدر انه يصاب بشيء خلوا عنه. لان امر الله لا راد له

74
00:31:50.050 --> 00:32:20.050
كذلك ما يكون معه من القرين من الجن الانسان له لكن كلامنا فيما يتعلق انه آآ ما يتعلق بالملائكة. وهل تكتب اعمال الملائكة اعمال القلوب وهذه المسألة التي بحثناها في اول ذكر شارح الطحاوية الشيخ علي بن ابي العز

75
00:32:20.050 --> 00:32:50.050
يقول ثبت في النصوص المذكورة ان الملائكة تكتب القول والفعل. وكذلك النية لانها فعل القلب. فدخلت في قوله في عموم يعلمون ما تفعلون لان النية عمل القلب. القلب له قول وعمل. كما ذكر

76
00:32:50.050 --> 00:33:20.050
العلماء قوله التصديق وعمله ما يكون فيه من الخشوع والاخبار والخوف والرجاء والصدق واليقين وهكذا من اعمال القلوب هذه اعمال وعموم قوله يعلمون ما تفعلون. يدخل فيه اعمال القلوب. قال ويشهد لذلك

77
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
قوله عز صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه. فان عملها فاكتبوها عليه سيئة واذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة. فان عملها فاكتبوها عشرا. هذا الحديث

78
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
هنا اطلعهم الله على الهم وهو العزم العزم مع ما القلب من نية فهنا سيئة لم يأذن لهم ان يكتبوها والحسنة الهم اذن لهم ان يكتبوا اذا هم يعلمون ذلك

79
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
اقدرهم الله على ذلك. قال وقال صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ذاك عبد يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به. يعني الله ابصر به. فقال ارقبوه. فان عملها فاكتبوها بمثلها. وان تركها فاكتبوها له

80
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
وحسنة انما تركها من جرائي. خرجاهما في الصحيحين واللفظ لمسلم. لمسلم. هذا حفاده فائدة انهم اطلعوا على ارادته بعمل السيئة. اطلعوا على ذلك فاستأذنوا الله ان يكتبوها. فقال لا تكتبوها حتى يعملها. مما يدل على يقوي

81
00:34:50.050 --> 00:35:20.050
القول بانهم يطلعون. اطلعهم الله ذلك. وهذا الغيب نوايا الناس وما في صدورهم غيب بالنسبة لنا لا نعلمها. لكن الملائكة هؤلاء اقدرهم الله على ذلك اطلعهم الله على ذلك. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه

82
00:35:20.050 --> 00:35:31.200
اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته