﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهديه واقتفى اثره واتبع سنته الى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الدين نعم نبدأ بعون الله تعالى نبحث العام الذي اورده الشيخ رحمه الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداهم الى يوم الدين

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
يقول المصنف رحمه الله العام تعريف العام لغة الشامل واصطلاحا اللفظ تعرض المستغرق لجميع افراده بلا حصر. مثل ان الابرار لفي نعيم. سبق الحديث عن اهمية باب الامر والنهي وتأتي اهمية الامر والنهي من حيث انه لا نص فيه تكليف الا وفيه امر او نهي لان مدار التكليف على الامر والنهي. وتأتي

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
فائدة المبحث العام والخاص في الاصول من حيث انه لا يخلو نص فيه تكليف بامر او نهي الا من صيغة فيها عموم وخصوص بما اذا جاء الامر اذا جاء النهي اجتنبوا افعلوا عليكم بكذا هذا الامر او ذلك النهي له

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
متعلق يعني بماذا توجه الامر؟ والى اي شيء توجه النهي؟ ستجد هذا المتعلق في الامر والنهي هو احد صيغ العموم او الخصوص فمن هنا لم يتم للفقيه وطالب العلم لم يتم له فهم النص الا اذا تأمل في احكام العموم والخصوص وصيغه والفاظ

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
والدالة عليه ومسائله المترتبة عليه في احكام الشريعة. هذا باب كبير. ولك ان تقول لا يكاد يخلو نص من نصوص الشريعة من صيغ العام خاص وهذا وحده كاف في وجوب العناية بهذا الباب الكبير. من اجل ذلك اعتمد اصوليون بابواب العموم والخصوص واخرجوا له ابواب واسعة

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
لا تقل عن ابواب الامر والنهي. فيها الصيغ وفيها المسائل ودققوا رحمة الله عليهم وغاصوا في ادق المعاني التي تشتمل عليها مسائل الامر والنهي ولهم في ذلك باع كبير ولهم في ذلك لفتات عجيبة. وايضا نفائس محررة فيما يتعلق بتلك المواضع من العلوم والخصوم

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
وكيف يستفاد منها الاحكام؟ هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان العموم والخصوص الذي لا يكاد يخلو منه نص يحتاج الى دربة في الوقوف على صيغه وعلى الفاظه وعلى معانيه. وكيف يجمع طالب العلم الناظر في الادلة بين تلك المعاني؟ عموم الشريعة

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
هو احد خصائصها عموم الدين وشموله ات آت من تلك العظمومات التي في الشريعة. الآن كتاب الله عز وجل المشتمل على مئة واربع عشرة سورة. انتهى نزوله قبل الف واربع مئة وثلاثين سنة تقريبا. تم

10
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
واكتمل ثم لا يزال هذا الوحي بالاضافة الى الرصيد التي ورثته الامة من السنة النبوية لا يزال كفيلا بتلبية احكام العباد في امور دينهم ودنياهم والحكم على ما يستجد في حياتهم في كل المناحي بالاستثناء. كيف هذا والوحي انقطع

11
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
كيف هذا والدين اكتمل؟ هذا ات من عموم الشريعة. فجل ما يعيشه الناس في صور الحياة المستجدة تؤخذ احكام اما من تلك العلومات فهذا هو بيان لاهمية هذا الباب العظيم. ان كل ما يعيشه المسلمون في حياتهم لتطبيق احكام الدين واستنباطه من

12
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
النصوص الشرعية هو مستنبت من خلال بوابات العلوم. اذا هو باب تفي به الشريعة واحكام الناس في حياتهم ومعاملاتهم واقتصادا وسياسة وزراعة واجتماعا وكل ما يحتاجونه في حياتهم فهو وارد من علومات الشريعة. قال رحمه الله

13
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
العام لغة الشامل. العموم هو الشمول. بمعنى الاستيفاء والاستيعاب والتناول للكل. عرفه اصطلاحا رحمه الله فقال اللفظ المستغرق لجميع افراده بلا حصر. عام اسم فاعل من عم يعم وفاعل تأتي

14
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
على وزن عام فتدغم الميم في الميم فتكون اللفظة عام. واصلها عام. بمعنى شامل فعم اي انتشر وشمل واللفظ العام في تعريفه الاصطلاحي اللفظ المستغرق لجميع افراده بلا حصر. قال اللفظ وهذه اولى

15
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
الخطوات في تعريف العام انه لا يكون الا في الالفاظ. فما الذي يقابل الالفاظ؟ المعاني ولهذا يقول الاصوليون العموم من عوارض الالفاظ لا المعاني. يعني الذي يوصف بالعموم هو اللفظ وليس

16
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
المعنى انت تقول لفظ عام ولا تقول معنى عام الا على تأويل يأتي ذكره بعد قليل. ولهذا قال اللفظ هذا اللفظ يمكن ان يكون اسما ويمكن ان يكون فعلا ويمكن ان يكون حرفا. الحروف لا علوم لها لم

17
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
لانها لا معنى لها في ذاتها جيد. بقي الاسم والفعل. فاذا اقتصر الحديث في الالفاظ على الاسماء والافعال فان ان محل العموم هو الاسماء وليس الافعال. فاللفظ اي الاسم. لان الافعال لا علوم لها. الافعال

18
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
في ذاتها لا تعم انما الذي يعم الاسماء بصيغ سيأتي ذكرها بعد قليل. اللفظ المستغرق لجميع افراده قبل قليل قلنا ان اللفظ مرتبط بالمعنى فاللفظ المتكون من حروف ليكون كلمة يسمى لفظا. الدلالة

19
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
وراء هذا اللفظ تسمى معنى فكل لفظ يدل على معنى. تقول قلم تقصد به اية الكتابة. تقول كتاب تقول كرسي تقول اه ضوء تقول شمس تقول قمر كل لفظ يدل على معنى ولهذا يقولون الالفاظ قوالب المعاني. اللفظ اذا

20
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
نتناول جميع افراده التي يدل عليها المعنى كان عاما. لما يقول الله عز وجل قد افلح المؤمنون يقول يا ايها الناس كلمة الناس هذه لا يستثنى منها احد يصدق عليه لفظ الناس. فيتناولني ويتناولك

21
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
ويتناول ابي واباك ويتناول كل شخص يسمى او يصدق عليه ان يدخل في مسمى الناس. ولهذا فلا فرق في هذا اللفظ بين مسلم وكافر صغير وكبير ذكر وانثى متعلم وجاهل في هذا القرن والقرن الذي قبله والقرن الاتي بعدنا ومن سبقنا كل

22
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
لا يدخلون لانهم ناس. هذا اللفظ لفظة الناس هنا لفظ عام. طبق عليه التعريف هو لفظ مستغرق لجميع افراده من افراده؟ كل من يصدق عليه انه من الناس؟ والعصر ان الانسان لفي خسر. الانسان كل من يصدق

23
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
انه انسان داخل في الاية انا وانت ومن سبق ومن لحق والمؤمن والكافر والبر والفاجر والفاسق والعاصي والطائع وكل هؤلاء يدخلون في قوله تعالى ان الانسان قد افلح المؤمنون كل من يتصف بالايمان ويصدق عليه انه مؤمن

24
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
يدخل في الاية هذا عموم. اذا هو اللفظ المستغرق لجميع افراده. ما افراد اللفظ؟ من افراد اللفظ يقول المستغرق لجميع افراده ايش يقصد بافراد اللفظ؟ افراد المعنى اللفظ هذا له معنى كل

25
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
من يدخل في هذا المعنى الذي يتناوله اللفظ فهو من افراده. فاذا كان اللفظ لا يتناول الكل يتناول بعضهم. ولا يستغرق فليس بعام. مثل اسماء الاشخاص رأيت عمرا واقبل زيد. من تقصد بعمرو

26
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
شخص معين فهذا لا عموم له هذا خاص. واقبل زيد تقصد شخصا بعينه. اعطيك عشرة ريالات فاقول لك اعطها مسكينا. لم اقصد؟ اقصد كل المساكين؟ لا هو لا يراد به التعميم ها هنا

27
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
وهكذا فالخاص هو اللفظ الذي يدل على افراد محصورة بينما العام يدل على افراد غير محصورة يدل على جميع فيما يتناوله اللفظ قال رحمه الله في اخر التعريف غير محصورة او بلا حصر اللفظ المستغرق لجميع افراده بلا حصر يخرج بذلك

28
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
الاعداد فانت لما تقول مئة وتقول الف اقول لك مثلا اكرم عشرة حفاظ واعطي مئة مسكين والمئة اليسوا كثيرين وليسوا افرادا؟ بلى لكنهم محصورون. فاذا كان محصورا كاسماء الاعداد وهو يتناول جميع افراده لكنه لا

29
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
تم عام. لاحظ اسماء الاعداد مع انها تتناول جميع افرادها اي مئة تتناول المئة من واحد الى مئة. والالف كذلك مع ان تتناول جميع الافراد لكن لما كانت محصورة لم توصف بالعموم. اذا اسماء الاشخاص عام او خاص خاص

30
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
اسماء الاشخاص خاص اسماء الاعداد ايضا خاص لم؟ لانها محصورة فطالما حصر افراد اللفظ لو كانوا كثيرين طالما حصروا كما في اسماء الاعداد فهو خاص. نعم. فخرج بقولنا المستغرق لجميع افراده

31
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
ما لا يتناول الا واحدة كالعلم والنكرة في سياق الاثبات. كالعلم. العلم اسماء الاشخاص. مثله ايضا اسم الاشارة. ثم تقول هذا وهذان وهؤلاء انت تقصد اشخاصا بعينهم فاسماء الاشارة ليست من صيغ العموم وسيأتيك في الصيغ

32
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
هناك انواع اخرى من الاسماء المبهمة ليس منها اسم الاشارة. نعم. كقوله تعالى فتحرير رقبة اين النكرة هنا رفض قال الله تعالى في الكفارة فتحرير رقبة. هذا اللفظ لانه مثبت في سياق اثبات وهو نكرة لم يدل على

33
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
والمطلوب رقبة واحدة يحررها العبد في الكفارة فيحصل له المقصود ويتجاوز الاثم الذي وقع فيه بذنبه فهذا نوع من الخاص نعم لانها لا تتناول جميع الافراد على وجه الشمول. وانما تتناول واحدا غير معين. وخرج بقولنا بلا حصر

34
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
ما يتناول جميع افراده مع الحصر كاسماء العدد مئة والف ونحوهما. صيغ العموم صيغ العموم سبع اولا ما دل على العموم بمادته مثل كل وجميع وكافة وقاطبة وعامة. كقوله تعالى

35
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
ان كل شيء خلقناه بقدر. طيب صيغ العموم من اهم مباحث باب العام. ومن اكثره انتشارا معنى ان النصوص الشرعية التي قلت قبل قليل انه لا يكاد يخلو نص من عظمات الشريعة لا يكاد يخلو نص. اذا هي موجودة في النصوص

36
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
فاذا كانت موجودة ومنتشرة يتعين على طالب العلم ان يتعرف على صيغها. صيغها سبعة ليست سبعة الفاظ. لا سبعة انواع كل نوع تحته جملة من الالفاظ اذا هي كثيرة ومتعددة ومنتشرة. فاذا تعددت وانتشرت تحتاج منك يا طالب العلم ان تكون يقظا عن

37
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
تكون منتبها وانت تقرأ الاية والحديث فيمر بك اللفظ وفيه شيء من هذه الصيغ ان تلتقطه ويكون منك على ذكر اذا التقطته صنفته وعرفت اي صيغة هو وكيف دل على العموم وتعرف ما مناط هذا التعميم؟ ما الذي يترتب عليه؟ هذه الصيغ

38
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
على كثرتها وتعدد الفاظها مهمة عند الاصوليين. لاهميتها ما يأتون في باب العام الا ويتحدثون عن الصيغ تماما كما فعلوا في صيغ الامر وصيغ النهي لكن صيغ العموم اكثر انتشارا من صيغ الامر والنهي. واكثر تنوعا وتعددا ولها اساليب

39
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
عديدة في لسان العرب فحاول الاصوليون حصرها لتكون معينة للمتفقه في الوقوف على صيام العموم. من اجل العناية في هذه الصيغ يأتون في ابواب العام فيخصصون فصولا في صيغ العموم. بل يفردون مصنفات مستقلة لتعليم طالب العلم

40
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
ان صيغ العموم وكيف يتعامل معها وكيف يستنبطها؟ وكيف يفرق بين صيغة وصيغة الفرق بينهما شعرة؟ هذا يدل على العموم وهذا لا يدل عليه. هذا يدل على العموم بقوة بصفة قطعية والاخر بفرق يسير يدل على العموم لكنه بصيغة ظنية وبمرتبة اقل من تلك

41
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
افرادوه بمصنفات مستقلة كما صنع القرافي رحمه الله في كتابه العقد المنظوم في الخصوص والعموم. مطبوع في جزئين كبيرين فهذا مصنف في صيغ العموم العقد المنظوم في الخصوص والعموم. صنف العلاء ايضا الحافظ صلاح الدين خليل ابن كيكلدي العلائي

42
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
صنف تلقيح الفهوم تلقيح الفهوم في صيغ العموم. مطبوع في مجلد ايضا. هذا العناية الكبيرة التي بذلها سوريون لتعليم طلبة العلم هذه الصيغ الحقيقة جاءت من اهمية هذا الباب اولا ووجوب العناية به ولان الصيغ

43
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
متعددة ومنتشرة وتحتاج الى تعلم والى ممارسة. فيحتاج طالب العلم في مرحلة من المراحل اذا توسع واراد ان يثبت قدميه في تلك الدلالات ان يمر تلك المصنفات فيستوعب ما فيها ويتأمل ما فيها. سنمر على الطريقة التي مر بها الشيخ رحمه الله في درجة متوسطة بين الاطناب وبين

44
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
فقال اول الصيغ ما دل على العموم بمادته ويقصد ان الالفاظ الاتية في هذا النوع هي في لسان العرب ارادة العموم والشمول والاستغراق. مثل كل وجميع وكافة وقاطبة وعامة. هذه مادتها يعني

45
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
يعني تركيبتها اصلا في اللغة يراد بها العموم. فلا يمكن ان يأتي لفظ كل وجميع وقاطبة وكافة وعامة الا ويراد به الجميع. يراد به الشمول وليس لها معنى اخر. وهذه هذا النوع هو ام الصيغ في العموم وهو اكبرها. وهو اهمها والذي لا يتطرق الى معنى

46
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
احتمال اخر قال مثل قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر اين صيغة العموم؟ كل كل شيء فلا شيء يستثنى من هذا ولا شيء في هذه الدنيا مخلوق خارج عن هذا الوصف انه عن غير قدر الله عز وجل. طيب اعطوني امثلة اخرى

47
00:15:30.000 --> 00:16:00.000
كل جميع وكافة وقاطبة وعامة. ادخلوا في السلم كافة. ها؟ وكل انسان الزمناه طائره اني رسول الله اليكم جميعا. كل بدعة ضلالة كل من عليها فان غير كل. كلكم فيكن. وانا لجميع حاذرون. هذا جميع

48
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
ها؟ فسجد الملائكة كلهم اجمعون فيها صيغتان كل اجمع ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. قال عليه الصلاة والسلام بعثت الى الناس كافة وفي بعض طرق الحديث عامة. هذا كله يدل

49
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
على العموم يا عبادي كلكم ضال الا من هديته. امارة العموم في هذه الصيغ وفي غيرها قاعدة لطيفة يذكرها الاصوليون. يقولون الاستثناء معيار حيثما تختبر صيغة لتكتشف انها تدل على العموم او لا هي صالحة للاستثناء. ان الانسان لفي خسر الا

50
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
الا الذين امنوا فحينما يمكن الاستثناء من الجملة فان هذا يدل على العموم. لكن لما تقول اقبل زيد لا يمكن ان تقول الا فعدم دخول الا يدل على عدم صلاحية اللفظ للعموم. وهذا يأتيك كثيرا لكن هذه الالفاظ ميزتها انه يمكن ان تكون

51
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
اختبار في الصيغ الاتية الاسماء المبهمة واسماء ادوات الاستفهام ونحوها يمكن ان تجعل مكانها شيء من هذه الادوات لتكتشف معنى العموم فيها طيب الثاني اسماء الشر كقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه

52
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
قوله تعالى فاينما تولوا فسم وجه الله. اسماء الشرط ذكر منها من؟ وذكر منها اينما ويدخل فيها ايضا مثلها اي في في اداة الشر. ولاحظ انها لا يدخل فيها الاداة ان. اما تقول ان تفعل كذا. ان تتقوا

53
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
الله يجعل لكم فرقانا. ليش ان ليست من صيغ العموم؟ هي حرف وهو يقول اسماء الشر. طيب وما المشكلة؟ لانها حرف لها ليس لها معنى ثم دخول ان الشرطية على الافعال ونحن كلامنا في العموم على ماذا؟ على الاسماء. فلهذا

54
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. وهذا شامل للجميع بلا استثناء. انسا وجانا ذكرا وانثى صغيرا وكبيرا يقول الله عز وجل من عمل صالحا فلنفسه هذا عام. ذكر في الاداة الاخرى فاينما تولوا فثم وجه الله

55
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
وقلت لك حتى تريد ان تختبر تلك الصيغ ضع مكانها كل. يعني في كل مكان تولوا فثم وجه الله. لان اين تدل على المكان فلو جعلت مكانها كل مكان دل على المعنى من عمل صالح كل من عمل صالحا فدخول كل مكان الصيغة وصلاحيتها

56
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
لها هي علامة على استكشاف صيغة العموم فيها. يقول عليه الصلاة والسلام ايكم ام الناس فليوجز؟ ايكم هذه اداة شر يعني كل من منكم كل من كان منكم اماما يتوجه اليه الحكم المذكور. يقول ايضا اي ما امرأة نكحت

57
00:19:00.000 --> 00:19:30.000
نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل. ايما كل امرأة فهذه من صيغ العموم. نعم الثالث اسماء الاستفهام كقوله تعالى فمن يأتيكم بماء معين وقوله تعالى ماذا اجبتم المرسلين وقوله تعالى فاين تذهبون؟ طيب اسماء الاستفهام جاء لها بثلاثة امثلة من وماذا واين؟ ايضا التنبيه

58
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
قال اسماء الاستفهام فالحروف ليست داخلة. همزة الاستفهام وهل لا تدخل لانها حروف وكلامنا على الاسماء؟ قال فمن؟ وماذا واين؟ فمن يأتيكم؟ هذه اسم استفهام وهي دالة على العموم. يعني كل احد من يمكن ان يكون

59
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
ماذا اجبتم المرسلين؟ هذا سؤال السؤال بماذا؟ يدل على العموم يعني اعطني اي جواب يصلح لذلك فاين تذهبون؟ عموما في طب اين تذهبون؟ وجاء قبل قليل فاينما تولوا فثم وجه الله. ما الفرق؟ تلك شرطية وهذه استفهامية

60
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
اينما تولوا فثم وجه الله يعني في اي مكان تكونون تولون وجوهكم فثم وجه الله وهنا استفهام فاين تذهبون؟ وكلا المعنيين في اين؟ استفهامية او شرقية تدل على العموم. الرابع الرابع الاسماء الموصولة. كقوله تعالى

61
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون. اين الاسم الموصول؟ الذي ها؟ وقوله تعالى والذين فينا لنهدينهم سبلنا. ايضا الاسم الموصول الذين هم. وقوله تعالى ان في ذلك لعبرة لمن يخشى. الاسم الموصول

62
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
ذلك ما شاء الله من من؟ من؟ وليس ذلك ان في ذلك لعبرة لمن يخشى لكل من يخشى طيب. وقوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض. اين صيغة اين الاسم الموصول

63
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
ولله كل شيء في السماوات وكل شيء في الارض. فهذه امارة دخول كل مكان الصيغة التي يراد اختبار العموم فيها فان انطبق المعنى فهي دالة على العموم. الاسم الموصول سواء كان من الذي واخواتها او كان من الموصولة او

64
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
مع الموصولة كل ذلك دالنا العموم والامثلة كما رأيت كثيرة متعددة. هيا ركز معي الان. هذي الصيغ الى الان اخذنا العمر بمادة واخذنا صنع الشرط واسماء الاستفهام والاسماء الموصولة. هذي وحدها منتشرة جدا في النصوص الشرعية. وورودها كثير في الايات والاحاديث

65
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
وهي مصايغ العموم في العناية بها مع انتشارها يدل على انتشار صيغ العنو في الفاظ الشريعة واحكامها. طيب الخامس الخامس النكرة في سياق النفي او النهي او الشرق او الاستفهام الانكاري. طيب لحظة لما قال والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك

66
00:22:10.000 --> 00:22:40.000
هم المتقون. من الذي جاء بالصدق وصدق به؟ ثم تفتح كتب التفسير يقول لك ابو بكر الصديق. وفين العمان لما يقولون هو ابو بكر فانت تقول كل من فعل ها؟ ها هنا ها هنا يناقش الاصوليون مسألة اذا كان اللفظ عامة

67
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
والمراد به في المعنى شخص بعينه او اشخاص. يعني هذه الاية يراد بها ابو بكر على قول عدد من المفسرين وليس اجماعا على قول كثير منهم وهو الراجح والذي جاء بالصدق يراد به ابو بكر رضي الله عنه مثل ايضا في سورة الليل وما من احد عنده

68
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
من نعمة تجزى قيل هو ابو بكر ايضا رضي الله عنه. فكون اللفظ في الاية او الحديث يقصد به ابتداء شخص او اشخاص باعيانهم هذا يقال فيه المعنى المخصوص. لكن اللفظ عام ولهذا نشأت مسألة سنأتي في اخر درسنا الليلة هل

69
00:23:20.000 --> 00:23:40.000
بعموم اللفظ ام بخصوص السبب؟ لما يكون اللفظ عاما والمعنى خاص. فهل تحكم اللفظ لانه عام فتجريه على او تحكم المعنى وتبقيه على خصوصه هذه مسألة آتية بعد قليل. قال النكرة النكرة في سياق النفي او النهي او الشرع

70
00:23:40.000 --> 00:24:00.000
او الاستفهام الانكاري. طيب نحن الان مع صيغة جديدة هي النكرة بشرط. ان تكون مسبوقة بنفي او نهي او شرط او افهام انكاره. وربما تجده في كثير من كتب الاصول قولهم قولهم النكرة المنفية. والقاعدة في هذا

71
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
المشهور بين الاصوليين يقول النكرة في سياق النفي. ولما يقولون النفي يقولون النهي والشرط والاستفهام فيما لكن الاصل في هذه الصيغة ان تكون نكرة في سياق النفي. ثم النفي النهي والنفي والشرط الاستفهام في دلالة

72
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
واحدة على هذا تأتيك الامثلة فيتضح لك المقصود. نعم. كقوله تعالى وما من اله الا الله. اين النكرة الى واين اداة النفي؟ ما طيب فاعلم انه لا اله الا الله

73
00:24:40.000 --> 00:25:10.000
النكرة وانا ذات النفي لا طيب لا اله هذا نفي لكل انواع بها ولانه عام صلح بعده الاستثناء فقال الا الله وقد قلنا الاستثناء معيار العموم فاعلم ان انه لا اله الا الله. ما من اله الا الله. هذا النفي الذي هو ما او لا اذا

74
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
جاءت النكرة في سياقه احتسبت العموم. وقبل قليل اورد الشيخ رحمه الله ان النكرة في سياق الاثبات لا تعد مثل رقبة. اذا النكرة هي نكرة. فان كانت الجملة مثبتة فلا عموم لها. وان كانت منفية اصبحت عامة

75
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
اي نكرة فالنكرة في سياق النفي تعم. قال لا اله الا الله ما من اله الا الله. قال الله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. ايش معنى العموم هنا؟ لا يوجد اي صورة من صور الريب في الكتاب هل

76
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
اي نوع من انواع الشك في اللفظ في المعنى في الاعجاز في الفهم في الانطباق على واقع الناس وحياتهم في شبهة قديمة او او معاصرة كل ذلك منتف عن كتاب الله. ريب باعتقادي ريب وجداني ريب عاطفي ريب علمي كل ذلك منفي في في كتاب الله

77
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
عز وجل لا ريب فيه. فهذا الذي نقصد به ان النكرة في سياق النفي تكتسب العموم. لا اكراه في الدين ذكر في سياق النفي وهذا كثير جدا في كتاب الله عز وجل وفي السنة. ليس في مال زكاة. النفي عن الزكاة

78
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
زكاة واداة النفي ليس فينفي الزكاة بكل انواعها وهذا مثاله يعني كما ترون كثير قال الله تعالى وما من اله الا الله نعم وقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. اي النكرة شيئا. اين النفي

79
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
هذا نهي وليس نفيا. اذا هذا مثال اخر. بدأ بالنفي فقال ما من اله الا الله. الان هذا مثال للنهي. لا تشركوا به شيئا لاحظ معي شيئا هي النكرة واداة النفي لا لان لا تظن انه يجب ان تقع ان تقع النكرة عقب

80
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
ذات النفي مباشرة ليس بالضرورة ولهذا يقولون النكرة في سياق النفي او النهي تعم سواء باشرتها اداة او باشرت عاملها ليس بالضرورة ان تكون لفظة نكرة ملتصقة باداة النهي. انما هي السياق لا تشركوا به شيئا لا تشركوا به اي شيء

81
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
فكل شيء منهي عن اشراك العبادة به مع الله عز وجل. طيب وقوله تعالى لم اوقفوه فان الله كان به كان بكل شيء عليما. اين النكرة؟ شيئا اين النفي؟ هذا

82
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
شرط لا نفي ولا نهي. اذا هذا مثال ثالث اعطاك مثالا للنكرة في سياق النفي. ثم النكرة في سياق النهي وهذه نكرة في سياق الشرط انتقدوا شيئا يعني اي شيء ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء وهذه صيغة

83
00:28:10.000 --> 00:28:40.000
للعموم بكل شيء صيغة كل. نعم. وقوله تعالى من اله غير الله يأتيكم اين النكرة؟ اله واين الاداة؟ من؟ هذا استفهام. اذا انضرب لك اربعة امثلة نكرة في سياق نكر في سياق النهي نكر في سياق الشرط نكر في سياق الاستفهام الانكاري يعني لا اله غير الله

84
00:28:40.000 --> 00:29:00.000
قم بضياع. طيب المرت بك انواع اربعة؟ انا الان ساعطيك مثالا تحدد لي نوعه هل هو نكرة في سياق نفي؟ او نهي او شرط او استفهام. قوله عليه الصلاة والسلام لا يبع حاضر لباد. اول شيئتان النكرة حاضر وذكر في

85
00:29:00.000 --> 00:29:20.000
سياق ما اريد ان اسمع جوابين اذا فهمتم فالجواب لابد ان يكون واحدا. نهي لا يبع هذا نهي اذا نكر في سياق النهي طيب قوله سبحانه وتعالى وليكتب بينكم كاتب بالعدل

86
00:29:20.000 --> 00:29:50.000
طيب في اي سياق؟ في سياق في سياق فين الشرط فين الشرط؟ يكتب هذا امر؟ ها؟ ليس عامي. هذه ذكر في سياق الاثم اذا طالما لم تكن في سياق النفي ولا نهي ولا شرط ولا استفهام فليست عامة. وليكتب بينكم كاتب المطلوب كاتب. فهذا ليس عاما

87
00:29:50.000 --> 00:30:20.000
فنركز النكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الاستفهام. طيب سؤال اخر لما يقول الله عز وجل فمن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن اين النكرة؟ صالحا صالحا نكرة والاداة اداة شرح نكرة في سياق

88
00:30:20.000 --> 00:30:40.000
الشرط ايضا تعم مثله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض؟ اين النكرة الخالق والسياق استفهام انكاره فانه يدل على العموم. ما عدا ذلك ان كانت النكرة في سياق الاثبات مثل قوله تعالى وانزلنا من السماء ماء

89
00:30:40.000 --> 00:31:00.000
ام طهورا؟ ماء نكرة؟ وسياق اثبات. فلا عموم ها هنا لكنه اكتسب العموم من طريقة اخرى سيأتي التنبيه عليها. السادس السادس عرفوا بالاضافة مفردا كان ام مجموعة. كقوله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم. وقوله تعالى فاذكروا الاء الله

90
00:31:00.000 --> 00:31:20.000
طيب اذكروا نعمة الله نعمة مفرد والاء الله الاء جمع يقول المفرد او الجمع اذا اكتسب التعريف بالاضافة افاد العموم وانتم تعرفون ان من صيغ التعريف الاضافة اذا اضيفت النكرة الى معرف اصبحت معرفة هذا من حيث

91
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
في التعريف والتنكير في النحو لكنه في الاصول من حيث العموم والخصوص لما كانت نكرة نعمة والاء ما كانت عامة فلما اكتسبت التعريفة بالاضافة اكتسبت في الاصول دلالة العموم. اذكروا نعمة الله وليس المقصود نعمة بعينها. يعني كل نعمة انعم الله تعالى بها عليكم. وفي مثل قوله تعالى واذكروا

92
00:31:40.000 --> 00:32:00.000
الاء الله فاذكروا نعمة الله واذكروا الاء الله في الدلالة على العموم بمعنى واحد. قوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم اعمالكم اين التعريف ها هنا؟ بالاضافة اعمال نكرة اضيفت الى الضمير اعمالكم فاكتسبت

93
00:32:00.000 --> 00:32:30.000
اكتسبت العموم ولا تبطلوا اعمالكم. فحرمت عليكم امهاتكم. وبناتكم امهات وظيفة الى فاكتسبت التعريف والعلوم. فكل الامهات محرمات بنص هذه الاية. السابع السابع المعرف بان الاستغراقية مفردة كان ام مجموعة. كقوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا. وقوله تعالى

94
00:32:30.000 --> 00:32:50.000
واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم. طيب المفرد والجمع اذا كان نكرة في الصيغة السابقة رقم ستة اذا عرف بالاضافة اكتسب العموم اذا عرف ايضا اكتسب العموم بشرط ان تكون ان هذه استغراقية

95
00:32:50.000 --> 00:33:10.000
ليست جنسية فاذا اضاف اليها سواء دخلت على المفرد مثل ان الانسان خلق الانسان ضعيفا هذا شامل لكل من يسمى انسانا بالاستثمار فلو قال الاقوياء والجبابرة والطغاة انهم اقوياء وليسوا بضعفاء فان الاية تعم الجميع. فيبقى الانسان بقوته وجبروته

96
00:33:10.000 --> 00:33:30.000
طغيانه ضعيفا في ميزان الله عز وجل انه مهما اوتي من قوة يظل ضعيفا. قوله تعالى واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فان الاطفال ايضا جمع معرف بال فيدل على العموم في كل الاطفال تتناولهم هذه الاية بلا استثناء. لما ذكر ال واشترط رحمه الله ان تكون

97
00:33:30.000 --> 00:33:50.000
استدرك على ذلك ما لو كانت الف تدل على العهد. والمقصود بالعهد معنى معنى يعهده السامع فينصرف اليه ان العهدية هي ان تدخل على الكلمة وتنصرف الى معنى في ذهن السامع

98
00:33:50.000 --> 00:34:20.000
فيتبادر اليه المعنى ولا يحمل على العموم. وضرب له مثالا. نعم. واما المعرف فانه بحسب بحسب المعهود فان كان عاما فالمعرف عام. وان كان خاصا فالمعرف خاص. مثال العام قوله تعالى اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين. فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له

99
00:34:20.000 --> 00:34:40.000
ساجدين فسجد الملائكة كلهم اجمعون. طيب قال ربك للملائكة دل على ان الخطاب توجه للملائكة كلهم فاذا سويتوا نفخت فيه من روحي فقالوا ساجد فسجد الملائكة. فالها هنا دلت على العموم لان الملائكة الثانية

100
00:34:40.000 --> 00:35:00.000
انصرفت الى نفس المعنى في الملائكة الاولى ولهذا تأكدت بكل واجمع للدلالة على العموم وعدم الاستثناء منها. ومثال خاص ومثال خاص لقوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا

101
00:35:00.000 --> 00:35:20.000
فعصى فرعون الرسول. على القاعدة ان المفرد اذا دخلت عليه افاد العموم. قال لك لكن الهى هنا ليست الاستغراق هي للعهد بمعنى ان العهد فيما يعهده السامع كما ارسلنا الى فرعون رسولا هو موسى عليه السلام فعصى فرعون الرسول ليس كل

102
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
الرسل المقصود الرسول المذكور في الاية التي قبلها وهي هناك نكرة وليس مفردا معرفا وليس عاما هو خاص. فكانت هذه الرسول وعرف بانها عهدية حملت على ما عهده السامع في الاية التي قبلها فانصرفت ولم تفد العموم. فال اذا حملت على

103
00:35:40.000 --> 00:36:00.000
عهد فانها تنصرف اليه ولا تفيد العموم. فاذا لم يكن ثمة عهد حملت على الاستغراق وافادة الشمول. نعم واما المعرفون واما المعرف بال التي لبيان الجنس فلا يعم الافراد. فاذا قلت الرجل خير من المرأة او الرجال خير من

104
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
النساء فليس المراد ان كل فرد من الرجال خير من كل فرد من النساء. وانما المراد ان هذا الجنس خير من هذا الجنس. وان كان قد يوجد من افراد النساء من هو خير من بعض الرجال. هذا واضح ان اذا دخلت على الكلمة تريد بيان الجنس فانها لا تدل على العموم

105
00:36:20.000 --> 00:36:40.000
وايضا انما تدل على الحكم في الكلية يعني في الجملة. فلما تقول الرجل خير من المرأة لا تقصد جميع الرجال بافرادهم خير من جميع النساء بافرادهن. انما تريد في الجملة. ولما اقول في الجملة فان معناه انه ربما وجدت

106
00:36:40.000 --> 00:37:00.000
امرأة خير من بعض الرجال. العرب خير من العجم. هو كذلك. ليس ان كل عربي على الاطلاق خير من جميع العجم على الاطلاق لما تقول الصحابة خير من التابعين التابعون افضل من اتباع التابعين. لما تقول التابعون

107
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
افضل من اتباع التابعين في الجملة والا فقد يوجد من اتباع التابعين في افرادهم من هو اعلى درجة من بعض التابعين. اكتسب شرف القرن الذي هو فيه ولا شك. لكن الخيرية والصلاح والامامة والتقى والولاية ربما كان في بعض افراد اتباع التابعين

108
00:37:20.000 --> 00:37:27.150
هي اعلى مما هي في بعض التابعين فهذا المقصود بان الالف التي لبيان الجنس لا تعم افرادها