﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.700
الحمد لله الذي فقى في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيسا وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق

2
00:00:19.850 --> 00:00:41.750
واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتعالى ويربو  اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم

3
00:00:41.850 --> 00:01:01.250
باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:01.300 --> 00:01:30.850
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين وهذا المجلس الحادي عشر لشرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث

5
00:01:30.850 --> 00:01:53.550
واربعين واربعمئة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة. اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. للعلامة حافظ بن احمد بن علي من حكم رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه

6
00:01:53.550 --> 00:02:20.700
الله ما مدليل على الايمان بالملائكة من الكتاب والسنة. نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين. باسناد

7
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
الى العلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله تعالى. انه قال في كتابي اعلام السنة منشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة سؤال. ما الدليل على الايمان بالملائكة من الكتاب والسنة

8
00:02:40.700 --> 00:03:11.550
الجواب ادلة ذلك من الكتاب ادلة ذلك من الكتاب كثيرة منها. قوله تعالى والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض. وقوله تعالى ان عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون. وقوله تعالى

9
00:03:11.550 --> 00:03:38.600
من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وجبريل فان الله عدو للكافرين. وتقدم الايمان بهم من السنة بحديث جبريل وغيره. وفي صحيح مسلم ان ان الله تعالى خلقهم من نور والاحاديث في شأنهم كثيرة

10
00:03:39.100 --> 00:04:04.150
لما فرغ المصنف رحمه الله من الركن الاول من اركان الايمان اتبعه بذكر الركن الثاني وهو الايمان بالملائكة فاورد فيه جملة من الاسئلة ابتدأها بقوله ما الدليل على الايمان بالملائكة من الكتاب

11
00:04:04.150 --> 00:04:33.700
والسنة ثم ذكر ان ادلة ذلك كثيرة فالقرآن الكريم والسنة النبوية مملوءان بالادلة الدالة على الايمان بالملائكة. واثبات وجودهم. وذكر المصنف رحمه الله طرفا منها. فذكر ما ذكر من الايات ثم اتبعها باحاديث. فذكر من الايات

12
00:04:33.700 --> 00:04:59.800
قوله تعالى والملائكة يسبحون بحمد ربهم وفيها التصريح بالملائكة ومنها قوله تعالى ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته والمراد بهم الملائكة فانهم هم الذين عند الله سبحانه وتعالى

13
00:04:59.950 --> 00:05:33.300
ومنها قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال ففي الاية ذكر الملائكة كلهم اجمالا. ثم ذكر ملكين منهم باسمهما وهما جبريل وميكال عليهما السلام وافرج بالذكر بعد العام لبيان شرفهما وعلو رتبتهما

14
00:05:33.350 --> 00:06:01.400
فمن قواعد الكلام العربي ان افراد الخاص بعد ذكر العام لنكتة اقتضت ذلك ان ذكر الخاص بعد العام بنكتة اقتضت ذلك كشرفه وعلو منزلته ونحوهما فذكر  الملكان الكريمان جبريل وميكال بعد ذكر الملائكة اجمالا

15
00:06:01.500 --> 00:06:26.650
للاشارة الى شرفهما وعلو قدرهما واما الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك حديث جبريل وقد تقدم وهو في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند مسلم وحده من حديث عمر رضي الله عنه وهو

16
00:06:26.650 --> 00:06:53.850
اشهر حديث لجبريل عليه السلام. ورتبته سامية شريفة. حتى سماه من سماه من اهل العلم بام السنة لان الحديث ذكرت فيه مراتب الدين الثلاث الاسلام والايمان والاحسان. وسماها النبي صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث دينا

17
00:06:54.250 --> 00:07:16.700
ومن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم وفيه وخلقت الملائكة من نور وهذا معنى قول المصنف رحمه الله وفي صحيح مسلم ان الله خلقهم من نور فهو يشير الى حديث عائشة وفيه

18
00:07:16.700 --> 00:07:47.300
وخلقت الملائكة من نور ومعنى خلقهم من نور اي انه ابتدأ خلقهم من نور. اي انه ابتدأ خلقهم من نور وليس المراد انهم اجسام نورانية وليس المراد انهم اجسام نورانية. فالحديث المذكور لا يفيد اثبات هذه الصفة

19
00:07:47.300 --> 00:08:09.050
باجسام الملائكة ان اجسامهم نورانية وانما يفيد ان ابتداء خلقهم كان من نور كما ان ابتداء خلقنا كان من طين فكما ان احدنا فكما ان احدنا الان لا يؤنس منه الطين ولا

20
00:08:09.400 --> 00:08:37.900
ينسب اليه فكذلك الملائكة ليست اجسامهم نورانية وانما ابتدأ طلقهم من النور. ويدل على هذا ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال لقد رأى من ايات ربه الكبرى قال رأى جبريل في صورته له ست مئة جنة. رأى جبريل

21
00:08:37.900 --> 00:09:02.100
كصورته له ستمئة جناح. فذكر ان هذه صورته وانها مدركة ولم يذكر نورا فذكر ان هذه صورته وانها مدركة ولم يذكر انها نور ولا يوصف شيء بكونه نورا سوى الله سبحانه وتعالى

22
00:09:02.300 --> 00:09:22.250
وما عدا ذلك من المخلوقات فانه لا يوصف به. وما عدا ذلك من المخلوقات فانه لا يوصف به ووقع في صحيح مسلم بدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

23
00:09:22.300 --> 00:09:47.850
واجعلني نورا انه قال واجعلني نورا والمحفوظ لفظ الصحيحين. واجعل لي نورا. والمحفوظ لفظ الصحيحين واجعل لي نورا اي ارزقني نورا استرشد واهدى به. اما الرواية التي انفرد بها مسلم فمعناها

24
00:09:48.050 --> 00:10:10.950
سؤال الله ان يجعل المخلوق نورا وهذه الرواية رواية غلط وانما المحفوظ هو سؤال العبد ربه ان يجعل له نورا تصديقا لقول الله سبحانه وتعالى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

25
00:10:12.150 --> 00:10:36.850
وقوله تعالى او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به بالناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها في اين اخر فالمخلوق لا يكون نورا. وصفة النور لله عز وجل وحده. ولا يقال عن الملائكة ولا عن غيرهم هم اجسام

26
00:10:36.850 --> 00:11:09.450
رانية نعم ارسل الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الايمان بالملائكة؟ الجواب والاقرار الجازم بوجودهم وانهم خلق من خلق الله مربوبون مسخرون. وعباد مكرمون لا تسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما

27
00:11:09.450 --> 00:11:34.850
يؤمرون لا يستنكفون عن عبادته ولا يستكبرون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولا يسألون ولا يستحسرون لما ذكر المصنف ما سبق من دليل الايمان بالملائكة اتبعه بسؤال يتعلق به فقال

28
00:11:34.850 --> 00:12:06.700
ما معنى الايمان بالملائكة ثم اجاب عنه بانه الاقرار الجازم بوجودهم. وتقدم ان الجزم يراد به اليقين الثابت الراسخ. فهو اقرار مشتمل على الايقان والجزم ثابت راسخ لا يتلجلج وهذه حقيقة الايمان. ومن هنا

29
00:12:06.750 --> 00:12:26.750
سبق الانباه الى ان الاقتصار في بيان حقيقة الايمان على التصديق دون قرنها بالجزم غلط من وجوه نشطها ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وانه لابد من ذكر الجزم للاشارة الى ان التصديق تصديق

30
00:12:26.750 --> 00:12:55.650
راسخ متيقن وليس تصديقا عابرا يزول بادنى سبب. فمن معنى الايمان بالملائكة اقرار الجازم بوجودهم. اي بان يعتقد العبد ان هذا الخلق من خلق الله موجودون قال وانهم خلق من خلق الله عز وجل. اذ ليس في الوجود الا خالق ومخلوق. فالله

31
00:12:55.650 --> 00:13:25.600
وغيره مخلوق ومن خلق الله عز وجل الملائكة. وهم كما قال مربوبون مسخرون. اي مقرون لله عز وجل بالربوبية خاضعون لامره اي مقرون لله عز وجل بالربوبية خاضعون لامره وهم كما اخبر الله عز وجل عنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول

32
00:13:25.700 --> 00:13:45.700
وهم بامره يعملون لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وتقدم ان ما يقع في كلام المتكلم من الايات او الاحاديث دون اشارة الى ذلك بنحو قال الله تعالى او قال

33
00:13:45.700 --> 00:14:17.000
النبي صلى الله عليه وسلم انه يسمى في علم البديع ايش اقتباسا انه يسمى اقتباسا. والى ذلك اشار الاخضري بقوله ها احسنت والاقتباس ان يضمن او الاقتباس ان يضمن الكلام قرآن او حديث سيد الانام. والاقتباس ان

34
00:14:17.000 --> 00:14:37.000
وضمن الكلام قرانا او حديث سيد الانام. ومنه الواقع هنا فيما ذكره المصنف مما يتعلق بالايمان بالملائكة. ثم قال في صفتهم لا يستنكفون عن عبادته ولا يستكبرون. اي لا يمتنعون عنها

35
00:14:37.000 --> 00:15:01.650
اي لا يمتنعون عنها رغبة الى غيرها. ولا يستكبرون اي لا يحملهم الكبر على الامتناع عن عبادة الله سبحانه وتعالى. يسبحون الليل والنهار. لا يفترون ان لا اي لا يعتريهم كلل يحملهم على الانقطاع

36
00:15:01.900 --> 00:15:24.000
اي لا يعتريهم كلل يحملهم على الانقطاع ولا يسأمون ولا يستحسرون اي لا يملون ولا اي لا يملون ولا يقصرون. بمعنى لا يسأمون لا يملون. ومعنى لا يستحسرون لا يقصرون

37
00:15:24.150 --> 00:15:49.150
وهذه الصفات المذكورة كلها من الصفات المخبرة عن كمال خلقهم وشرفهم مرتبتهم وان الله جعلهم على هذه الحال وبقيت تتمة لابد من ذكرها في الايمان في معنى الايمان بالملائكة. وهي ان منهم من ينزل

38
00:15:49.150 --> 00:16:21.150
احيي على انبياء الله وهي ان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. فهذه التتمة لازمة لما يترتب عليها من بعث الرسل. فانه لما كان الخلق عاجزون لما كان الخلق عاجزين عن معرفة ما يجب لله عز وجل عليهم بعث الله عز وجل اليهم رسلا منهم

39
00:16:21.600 --> 00:16:54.000
وجعل تحميل رسلهم البلاغة بانزال من يبلغهم هذا البيان من الملائكة وهو الملك المعروف باسم جبريل عليه الصلاة والسلام فاذا ذكر الايمان بالملائكة فلا بد ان تذكر هذه الوظيفة التي هي من اهم متعلقات الايمان بهم. وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله عز وجل

40
00:16:54.000 --> 00:17:14.000
لان ما وقع في خطاب الشرع في الايات او الاحاديث جرى فيه تقديم الايمان بالله ثم بالملائكة ثم بالرسل الملائكة هم الملأ الاعلى ومنهم يصل خبر السماء الى الناس بالرسل الذين يبعثهم الله سبحانه

41
00:17:14.000 --> 00:17:40.550
وتعالى اليهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال اذكر اذكر بعض انواع اذكر بعض انواعهم باعتبار ما هيأهم الله له ووكلهم به. الجواب هم باعتبار ذلك اقسام كثيرة. فمنهم الموكل باداء الوحي الى الرسل

42
00:17:40.550 --> 00:18:10.750
وهو الروح الامين جبريل عليه السلام. ومنهم الموكل بالقطر وهو ميكائيل عليه السلام منهم الموكل بالصور وهو اسرافيل وعليه السلام. ومنهم الموكل بقبض الارواح وهو ملك الموت واعوانه ومنهم الموكل باعمال العباد وهم الكرام الكاتبون ومنهم الموكل بحفظ العبد من بين يديه ومن خلفه وهم

43
00:18:10.750 --> 00:18:30.750
ومنهم الموكل بالجنة ونعيمها وهو رضوان ومن معه. ومنهم الموكل بهم وهو رضوان ومن معه ومنهم الموكل بالنار وعذابها وهم مالكوها. وهم مالك وما منعه من الزبانية ورؤساؤهم تسعة عشر

44
00:18:30.750 --> 00:18:57.150
ومنهم الموكل بفتنة القبر وهم منكر ونكير. ومنهم حملة العرش ومنهم الكروبيون ومنهم كانوا بالنطف في الارحام من تخليقها وكتابة ما يراد بها ومنهم ملائكة يدخلون البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه اخر ما عليه

45
00:18:57.150 --> 00:19:27.150
ومنهم ملائكة سياحون يتبعون مجالس الذكر. ومنهم صفوف قيام لا يفترون ومنهم ركع وسجد لا يرفعون. ومنهم غير من ذكر. وما يعلم جنود ربك الا وما هي الا ذكرى للبشر. ونصوص هذه الاقسام من الكتاب والسنة لا تخفى

46
00:19:28.700 --> 00:20:02.250
لما ذكر المصنف دليل الايمان بالملائكة ومعناه اتبعه سؤالا يتعلق ببيان انواعهم باعتبار ما هيأهم الله له ووكلهم به فالملائكة جعلوا انواعا منوعة باعتبارين. الملائكة جعلوا انواعا منوعة كبارين احدهما

47
00:20:02.550 --> 00:20:25.150
تهيئة الله عز وجل له تهيئة الله عز وجل لهم اي ما جعل لهم من القدرة على شيء اراده. اي ما جعل لهم من القدرة على شيء اراده والاخر باعتبار

48
00:20:25.400 --> 00:20:51.000
ما وكل اليهم من الوظائف باعتبار ما وكل اليهم من الوظائف اي الاعمال التي يقومون بها اي الاعمال التي يقومون بها وهما جهتان متقابلتان احداهما تتعلق بالابتداء والاخرى تتعلق بالانتهاء

49
00:20:51.250 --> 00:21:27.750
وهما اي ما سبق جهتان متقابلتان. احداهما تتعلق بالابتداء والاخرى تتعلق بالانتهاء فتهيئتهم تتعلق ايش؟ الابتداء فتهيئتهم تتعلق بالابتداء واعمالهم ووظائفهم تتعلق بالانتهاء وذكر ان الملائكة اقسام كثيرة لتعدد وظائفهم وكثرة اعمالهم. فمنهم الموكل باداء الوحي الى الرسل

50
00:21:27.850 --> 00:21:48.150
وهو الروح الامين. جبريل عليه السلام فان جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي على انبياء الله عز وجل فان جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي على انبياء الله عز وجل

51
00:21:48.900 --> 00:22:16.350
وعرف بالروح الامين كما قال الله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين فسمي روحا باعتبار ان ما ينزل به تحصل به حياة الارواح. باعتبار ان ما ينزل به تحصل به حياة الارواح والقلوب

52
00:22:16.650 --> 00:22:43.300
فان الوحي هو نور الهداية. الذي تحيا به قلوب الناس وارواحهم وسمي امينا لكمال حفظه امانة البلاغ. وسمي امينا لكمال حفظه امانة البلاغ فادى ما وكله الله عز وجل اليه من البلاغ

53
00:22:43.500 --> 00:23:12.200
بالرسالات التي ينزل بها على الرسل اتم اداء واكمل امانة وفيه لغات عدة وبها قرأ في القرآن الكريم واشهرها جبريل بالياء قال ومنهم الموكل بالقطر اي بالمطر اي بالمطر وهذا

54
00:23:12.450 --> 00:23:36.200
تارة يكون فيه القطر غيثا ونعيما وتارة يكون فيه القطر عذابا اليما ان قال وهو ميكائيل عليه السلام كما روي ذلك في احاديث ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ومنهم الموكل بالصور

55
00:23:37.300 --> 00:24:32.650
وهو ايش القرن الذي ينفخ فيه عند بعث الخلق وهو القرن الذي يبعث الذي ينفخ في عند بعث الخلق واضح طيب ما معنى القرن ايش البوق الة ينفخ فيها. طيب ما هي هذه الالة

56
00:24:33.850 --> 00:24:55.250
نسأل عنه الحين في التفاسير تجدون يقولون السور هو قرن ينفخ فيه. صح؟ طب ما هو القرن والقرن هو قرن الثور. قرن الثور يجوف يجوف ثم ينفخ فيه فيكون الصوت فيه قويا

57
00:24:55.550 --> 00:25:13.950
فالقرن اذا اطلقوه في هذا المقام يقصدون قرن الثور. ان العرب كانت تعرف هذا لانه ضيق في طرف وواسع في طرف فيجوفونه ثم ينفخون فيه. فهو المراد بالقرن الذي ينفخ فيه

58
00:25:14.500 --> 00:25:38.250
اسرافيل عند بعث الخلق فالموكل بالسور كما ذكر المصنف اسرافيل عليه السلام ثبت هذا في صحيح مسلم قال ومنهم الموكل بقبض الارواح وهو ملك الموت واعوانهم وذكر المصنف كغيره الاعوان

59
00:25:38.900 --> 00:26:07.050
تبعا لغيره ممن حمل الايات التي جمع فيها ذكر ملائكة الموت على هذا المعنى وانهم اعوان الملك كما قال الله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة وكذلك قال تعالى توفته رسلنا. فالايتان تفيدان الجمع. فالايتان تفيدان الجمع

60
00:26:07.050 --> 00:26:31.500
فذهب من ذهب الى ان القبض هو لملك الموت واعوانه والاظهر ان القبض هو لملك واحد. والاظهر ان القبض هو لملك واحد. قال الله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت. قل يتوفاكم ملك الموت

61
00:26:32.300 --> 00:26:52.450
ويتبعه غيره في العمل ويتبعه غيره في العمل. ان يتممون ما شرع فيه. ففي حديث البراء بن عازب لما ذكر قبض النفس المطمئنة قال فلا يتركونها في يده طرفة عين

62
00:26:52.600 --> 00:27:21.950
اي الملائكة فيقبضها ملك الموت ابتداء ثم يتمم ذلك غيره من الملائكة فملك الموت واحد  الاعوان انما يكونون بعد القبظ. فليست وظيفتهم القبظ وانما وظيفتهم تتميم ما يكون بعد قبض فاذا قبضها لم يتركوها في يده طرفة

63
00:27:22.150 --> 00:28:02.750
عين واسم ملك الموت  واسم ملك الموت عزرائيل ما الدليل واسم ملك الموت عزرائيل نقل الاجماع عليه جماعة منهم القاضي عياض في كتاب الشفاء. نقل الاجماع عليه القاضي عياض في كتاب الشفاء. ورويت في ذلك احاديث لا يصح منها

64
00:28:02.750 --> 00:28:34.350
ورويت في ذلك احاديث لا يصح منها شيء قال ومنهم الموكل باعمال العباد وهم الكرام الكاتبون كما جاء ذلك في القرآن الكريم. قال ومنهم الموكل بحفظ العبد من بين يديه ومن خلفه وهم المعقبات اي الذين يحفظون المرء بامر الله اي الذين يحفظون

65
00:28:34.350 --> 00:28:55.150
العبد بامر الله فلا يتبعهم احد في التعقيب عليهم فلا يتبعهم احد بالتعقيب عليه اي لا يخلفهم احد بتغيير حاله او تدبير امره اي لا يخلفهم احد بتغيير حاله او تدبير

66
00:28:55.350 --> 00:29:31.050
امره قال ومنهم الموكل بالجنة ونعيمها وهم رضوان بكسر الراء وتضم ايضا فيقال رضوان ورضوان اما الفتح لغة رديئة وليست من الفصيح قال ومن معه اي من خزنة جهنم وهو وهو وهو وهم يسمون خزنة الجنة وملائكة الجنة. اما

67
00:29:31.800 --> 00:30:00.950
تفريج اسماء اولئك الخزنة. فروي اسم رضوان في حديث ضعيف. روي اسم رضوان في حديث ضعيف والعمدة في اثبات صحة هذا الاسم انه الملك الموكل بالجنة هو الاجماع هو الاجماع. نقله القاظي عياظ في كتاب الشفاء

68
00:30:01.050 --> 00:30:30.050
نقله القاضي عياض في كتاب الشفاء وتحصل عندنا ان اسم عزرائيل واسم رضوان ثابتان ام غير ثابتين ها ثابتان بطريق الاجماع من نقله القاضي عياض الحصبي في كتاب الشفاء ونقل الاجماع غيره في اسم عزرائيل. قال ومنهم الموكل

69
00:30:30.050 --> 00:30:55.150
بالنار وعذابها وهم مالك ومن معه من الزبانية. اي من خزنة جهنم الذين يزبنون الناس اي يدفعونهم بشدة سموا زبانية لانهم يدفعون الخلق في النار بشدة ورؤساء او هم تسعة عشر وهم مذكورون في قوله تعالى عليها تسعة عشر

70
00:30:55.700 --> 00:31:29.300
ومنهم الموكل بفتنة القبر وهم منكر ونكير جاء هذا في حديث رواه الترمذي واسناده حسن. جاء هذا في حديث عند الترمذي واسناده حسن وهذان الملكان اسميهما لغتان وهذان الملكان باسميهما لغتان

71
00:31:29.950 --> 00:32:09.100
الاولى تجريدهما من ال تجريدهما من فيسميان منكر ونكير. فيسميان منكر ونكير والاخرى تحليتهما بال تحليتهما بال فيسمان المنكر والنكير ويسمان المنكر والنكير وذكر في الاول منهما كسر كافه ايضا. وذكر في الاول منهما كسر كافه ايضا. فيقال منكر

72
00:32:09.100 --> 00:32:35.400
ومنكر فيقال منكر وممكن ذكر ذلك كله الصنعاني في جمع الشتيت ذكر ذلك كله الصنعاني في جمع الشديد وهو شرح منظومة في احوال القبر للسيوط اسمها وابيات التثبيت اسمها ابيات التثبيت

73
00:32:35.700 --> 00:33:12.800
واشرت الى هذه اللغات بقولي منكر والنكير عرفا او نكرا منكر والنكير عريفا او نكرا وكافلا ورفت عنه واكسرا وكافل عنه واكسرا كم يصير فيه لغة بالنكير لغتان النكير ونكير وفي الملك الثاني كم لغة

74
00:33:14.500 --> 00:33:47.100
ها ثلاث اربع كيف اربع احسنت اربع لغات بالتعريف وعدمه وكسر الكاف وفتحها. فيكون المنكر والمنكر ومنكر ومنكر. فتكون اربع لغات ومن الملائكة ايضا حملة العرش الذين يحملون عرش ربنا سبحانه وتعالى

75
00:33:47.700 --> 00:34:21.900
وهم اربعة وهم اربعة ويكونون يوم القيامة كم ثمانية ويكونون يوم القيامة ثمانية ومنهم الكروبيون ومنهم الكروبيون وروي ذكرهم في حديث متنازع في ثبوته والاشبه انه حديث ضعيف واختلف في معنى الكروبيين على قولين

76
00:34:22.200 --> 00:34:51.950
احدهما انهم الملائكة المقربون انهم الملائكة المقربون مأخوذ من كرب اذا قرب مأخوذ من كرب بالكاف اذا قرب بالقاف والثاني انهم ملائكة العذاب انهم ملائكة العذاب مأخوذ من الكرب وهو شدة الامر

77
00:34:52.000 --> 00:35:21.650
مأخوذ من الكرب وهو شدة الامر. وكلاهما محتمل ولم يثبت في ذلك حديث ومنهم الموكل بالنطف في الارحام من تخليقها وكتابة ما يراد بها وهو الوارد ذكره في حديث ابن مسعود في الصحيحين

78
00:35:21.800 --> 00:35:44.800
وفيه لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تخليق ابن ادم في بطن امه قال ثم يرسل اليه الملك الحديث فوكل الله سبحانه وتعالى بالنطف بالارحام ملكا فيما يتعلق بتخليقها وكتابة

79
00:35:44.950 --> 00:36:06.850
ما يراد بها. قال ومنهم ملائكة يدخلون البيت المعمور. كما ثبت في الصحيحين. يدخل وكل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه اخر ما عليه والبيت المعمور بناء مرفوع في السماء السابعة

80
00:36:07.000 --> 00:36:48.250
والبيت المعمور بناء مرفوع في السماء السابعة. حذاء الكعبة حذاء الكعبة اي يحاذي الكعبة سمي معمورا ليش احسنت لان الملائكة يعمرونه بالعبادة والطاعة. لان الملائكة يعمرونه بالعبادة والطاعة. فيدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه اخر ما عليهم. قال ومنهم ملائكة سياحون

81
00:36:48.250 --> 00:37:21.350
اي سيارون يسيرون في الارض يتبعون مجالس الذكر ان يطلبون الوقوف على مجالس الذكر قال ومنهم صفوف قيام لا يفترون. اي من الملائكة ملائكة جعلهم الله ظن منتصبين قياما لله عز وجل لا ينقطعون عن ذلك بكلل. قال ومنهم ركع وسجد

82
00:37:21.350 --> 00:37:40.200
لا يرفعون اي من الملائكة من يكون على هذه الحال راكعا لله او ساجدا له لا يرفع ثم قال قال ومنهم غير ذلك ومنهم غير من ذكر. ثم ذكر قوله تعالى

83
00:37:40.800 --> 00:38:03.400
وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر واشار المصنف الى هذا المعنى في الجوهرة الفريدة فقال وغيرهم من جنود ليس يعلمها وغيرهم من جنود ليس يعلمها

84
00:38:03.450 --> 00:38:25.450
الا العليم الخبير الواحد الاحد الا العليم الخبير الواحد الاحد وقد روى عبدالله ابن احمد في كتاب السنة باسناد حسن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ليس شيء اكثر من الملائكة

85
00:38:26.300 --> 00:38:50.700
انه قال ليس شيء اكثر من الملائكة. رواه كما تقدم عبدالله ابن الامام احمد في كتاب السنة عن عبد الله ابن عمرو واسناده حسن وهو يدل على كثرة الملائكة واختلاف انواعهم وتعدد وظائفهم

86
00:38:50.700 --> 00:39:14.150
واعمالهم ثم قال ونصوص هذه الاقسام من الكتاب والسنة لا تخفى. اي ان ادلة ذلك ظاهرة بينة وقد صنف من صنف من القدامى والمحدثين كتبا في الاحاديث الواردة في الملائكة

87
00:39:14.200 --> 00:39:43.550
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل الايمان بالكتب؟ الجواب ادلته كثيرة منها. قوله تعالى يا ايها الذين الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي

88
00:39:43.550 --> 00:40:16.550
انزل من قبل وقوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم الايات. وغيرها كثير. ويكفي في ذلك

89
00:40:16.550 --> 00:40:46.300
قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتابه لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من ذكر الركن الثاني من اركان الايمان وهو الايمان بالملائكة اتبعه بذكر الايمان بالكتب لان الملائكة ينزلون بها على

90
00:40:46.300 --> 00:41:09.050
الرسل فاورد سؤالا قال فيه ما دليل الايمان بالكتب؟ ثم اجاب عنه بايراد ايات من القرآن الكريم منها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله. يعني القرآن

91
00:41:09.050 --> 00:41:35.400
والكتاب الذي انزل من قبل اي من جميع الكتب المتقدمة على القرآن الكريم. مما عرف اسمه او جهل مما انزله الله عز وجل على الانبياء فقوله تعالى والكتاب الذي انزل من قبلي يراد به جنس الكتب المنزلة على الانبياء. مما عرفنا اسمه

92
00:41:35.400 --> 00:41:53.450
كالتوراة والانجيل وما لم نعرف اسمه من كتب الله التي انزلها على انبيائه ثم قال ومنها ايضا قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل

93
00:41:53.450 --> 00:42:13.450
الاية فقوله وما انزل الينا اي بالكتاب الذي انزل الينا وهو القرآن الكريم وقوله وما انزل الى ابراهيم واسماعيل الى اخر الاية اي ما انزل من الكتب على اولئك الانبياء

94
00:42:13.450 --> 00:42:33.450
المتقدمين على نبينا صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر اية ثالثة وهي قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب وهذا يشمل كل كتاب انزله الله عز وجل من الكتب التي

95
00:42:33.450 --> 00:43:06.200
انزلت على الانبياء وهذه الايات التي ذكرها المصنف تدل على الايمان بالكتب بطريقين. وهذه الايات التي ذكرها المصنف تدل على الايمان بالكتب بطريقين احدهما التصريح بذلك احدهما التصريح بذلك بذكر الكتاب التصريح بذلك بذكر الكتاب

96
00:43:07.800 --> 00:43:34.750
واصل هذا الاسم مأخوذ من الكتب وهو الجمع واصل هذا الاسم مأخوذ من الكتب وهو الجمع والاخر ذكرها بالاشارة الى انها منزلة من عند الله. ذكرها بالاشارة الى انها منزلة من عند الله

97
00:43:34.750 --> 00:44:03.700
عز وجل فاصل المنزل منه هو الوحي. فاصل المنزل منه هو الوحي. وهذا الوحي وهذا الوحي منه ما يكون في الكتب التي انزلها الله سبحانه وتعالى فالاشارة اليها باسم الكتاب للاشارة الى كونها مجموعة. للاشارة الى كونها مجموعة. فينزل على النبي

98
00:44:03.700 --> 00:44:32.950
او الرسول كتاب يجمع من ايات الله المنزلة عليه. وذكرها باسم المنزل اشارة الى انها من عند الله عز وجل اشارة الى انها من عند الله سبحانه وتعالى وقد يذكر الكتاب ويراد به الاشارة الى المنزل مما هو في اللوح المحفوظ. وقد يذكر

99
00:44:32.950 --> 00:45:04.750
كتاب والاشارة فيه الى المنزل مما هو في اللوح المحفوظ. كقوله تعالى في سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه. ذلك الكتاب لا ريب فيه. فان الاشارة هنا هي اشارة الى القرآن حال كونه في اللوح المحفوظ. هي الاشارة الى القرآن حال كونه في اللوح

100
00:45:04.750 --> 00:45:34.750
هي المحفوظ لان ذلك اسم اشارة للبعيد. لان ذلك اسم اشارة للبعيد ويجيء في القرآن الاشارة الى الكتاب. باسم الاشارة البعيد وباسم الاشارة القريب. باسم الاشارة البعيد وباسم الاشارة قريب. فان ذكر باسم الاشارة البعيد فالمراد به القرآن حال كونه مكتوبا في صحف

101
00:45:34.750 --> 00:45:57.800
المحفوظ. واذا كان مذكورا باسم الاشارة القريب فالمراد به الاشارة الى القرآن حاله حال كونه بيننا. الاشارة الى القرآن حال كونه بيننا. اما القرآن الكريم فان الاشارة اليه تجيء في القرآن

102
00:45:58.250 --> 00:46:57.350
بالبعيد ولا بالقريب ها كلاهما يلا هاتها للقرآن ما قلنا الكتاب قرآن  ايه ايش طيب وبعيد ايش نعم عبد الله وهو او البعيد نام يا اخي قريب وبعيد وقعت الاشارة الى القرآن في القرآن بالقرب فقط

103
00:46:57.700 --> 00:47:19.300
لقوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. ولم يقع الاشارة في القرآن اليه باسم الاشارة البعيد لان هذا الاسم هو له حال كونه مقروءا بيننا. لان هذا الاسم هو له حال كونه مقروءا بيننا

104
00:47:19.300 --> 00:47:46.250
آآ فليس نظيرا للاسم الاخر الكتاب من كل وجه نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال هل سميت جميع الكتب في القرآن؟ الجواب سمى الله منها في القرآن هو والتوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى. وذكر الباقي جملة

105
00:47:46.250 --> 00:48:12.850
وقال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل وقال تعالى واتينا داود زبورا. وقال تعالى ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم

106
00:48:12.850 --> 00:48:32.850
ما الذي وفى؟ وقال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوما الناس بالقسط. فما ذكر الله منها تفصيلا وجب علينا الايمان به تفصيلا. وما ذكر منها اجمالا وجب علينا

107
00:48:32.850 --> 00:48:58.250
الايمان به جمالا. فنقول فيه ما امر الله به رسوله. وقل امنت بما انزل الله من كتابه. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالكتب فقال هل سميت جميع الكتب

108
00:48:59.250 --> 00:49:27.300
بالقرآن ثم اجاب عنه بقوله سمى الله منها في القرآن هو والتوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى وذكر الباقي جملة وهذا يفيد ان ذكر الكتب في القرآن وقع بطريقين ان ذكر الكتب

109
00:49:27.300 --> 00:50:01.900
في القرآن وقع بطريقين احدهما طريق التفصيل بتسمية ما سمي منها طريق التفصيل بتسمية ما سمي منها والاخر طريق الاجمال بذكر جملتها دون اسماعها. بذكر جملتها دون اسمائها واجمع اهل العلم ان المذكور منها في القرآن

110
00:50:01.950 --> 00:50:47.300
خمسة واختلفوا في السادس فالاول القرآن والثاني التوراة والثالث الانجيل والرابع الزبور والخامس صحف ابراهيم فهذه الكتب الخمسة اجمع عليها واختلف في السادس وهو صحف موسى عليه الصلاة والسلام فمن اهل العلم من اثبتها كتابا مستقلا عن التوراة

111
00:50:47.400 --> 00:51:16.200
فمن اهل العلم من اثبتها كتابا مستقلا عن التوراة ومنهم من جعلها التوراة نفسها. ومنهم من جعلها التوراة نفسها وهذا القول الثاني اصح وهذا القول الثاني اصح ان صحف موسى عليه الصلاة والسلام هي

112
00:51:16.400 --> 00:51:43.100
التوراة ثم ذكر المصنف ايات دالة على ذلك فذكر قوله تعالى وانزل التوراة والانجيل من قبل ففيها ذكر التوراة والانجيل وذكر قوله تعالى واتينا داود زبورا فسمى كتاب داود الزبور

113
00:51:43.400 --> 00:52:06.650
ثم ذكر قوله تعالى ام لم ينبأ بما في الصحف موسى وابراهيم الذي وفى فذكر صحف موسى وابراهيم وكذلك في ايتي سورة الاعلى ان هذا لفي الصحف الاولى ابراهيم وموسى. ثم ختم

114
00:52:06.800 --> 00:52:33.050
بقوله تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب. وهذا دال على بقيتها جملة  وما ذكر منها تفصيلا باسمه وجب الايمان باسمه وما لم يذكر فانه يجب علينا الايمان به اجمالا. فانه يجب علينا

115
00:52:33.300 --> 00:53:08.450
الايمان به اجمالا وهذه الكتب اختص الله عز وجل بها من اختص من انبيائه وهم ابراهيم وموسى وعيسى وداوود ومحمد عليهم الصلاة والسلام فعلى هؤلاء انزلت هذه الكتب فانزل على محمد صلى الله عليه وسلم القرآن وانزل على ابراهيم الصحف وانزل على

116
00:53:08.450 --> 00:53:38.900
موسى التوراة التي هي ذات صحف وانزل على عيسى الانجيل وانزل على داود الزبور. واصل الزبور يعني الكتاب المجموع واصل الزبور الكتاب المجموع وخص اسم كتاب داود وخص اسم كتاب داود باسم الزبور

117
00:53:42.300 --> 00:54:14.500
والمراد في قول الله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر اي واحد من الكتب ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر قرآن طاح في موسى. طيب كيف من بعد الذكر؟ يعني بعد القرآن

118
00:54:18.200 --> 00:54:34.950
ها احسنت ولقد كتبنا في الزبور يعني في الكتب المجموعة للانبياء. فهنا الزبور وقع على المعنى العام ليس اسما لي كتاب داود عليه الصلاة والسلام. ثم قال من بعد الذكر

119
00:54:35.950 --> 00:55:00.850
ها عبد الله احسنت يعني اللوح المحفوظ يعني اللوح المحفوظ والذكر يقع اسما للوح المحفوظ واسما للقرآن الكريم ذكره ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى وورد ذلك في صحيح البخاري ان الذكر يقع اسما للوح المحفوظ لكن

120
00:55:00.850 --> 00:55:21.237
انه قليل الاستعمال بالقرآن والسنة وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونتمم ما يتهيأ من باقيه بعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين