﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.400
عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي فقه في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيسا. وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق

2
00:00:22.550 --> 00:00:47.850
واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما الا ويربو. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى

3
00:00:47.850 --> 00:01:11.250
سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:11.500 --> 00:01:36.100
ومن رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين. وعمارة قلوبهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين وهذا المجلس الرابع عشر بشرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث

5
00:01:36.100 --> 00:02:05.500
ثلاث واربعين واربعمائة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. للعلامة حافظ بن احمد بن علي كمية رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله هل قص الله جميع الرسل في القرآن؟ نعم

6
00:02:05.800 --> 00:02:38.200
احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين. بإسنادكم نفعنا الله الله بكم الى العلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام

7
00:02:38.200 --> 00:03:08.200
المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال هل قص الله جميع الرسل في القرآن الجواب قد قص الله علينا من انبائهم ما فيه كفاية وموعظة وعبرة. ثم قال تعالى رسولا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. فنؤمن بجميعهم

8
00:03:08.200 --> 00:03:37.300
تفصيلا فيما فصل واجمالا في ماء اجمل ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل الذي لم يزل يسرد السؤالات المتعلقة به واحدا بعد واحد فقال هل قص الله جميع الرسل في القرآن

9
00:03:37.400 --> 00:04:01.150
ومراده هل اخبر الله عز وجل بانبائهم جميعا ام لا ومراده بالقص معنى خاص. وهو ذكر احوالهم واخبارهم بعد اخبارهم في اممهم ويدل على هذا جوابه لما قال قد قص الله علينا من انبائهم

10
00:04:01.250 --> 00:04:27.200
بل مسئول عنه ما يتعلق بانباء الرسل ثم اجاب عنه بقوله قد قص الله علينا من انبائهم ما فيه كفاية وموعظة وعبرة وهذا من احسن الاجوبة التي تبين ما هو غاية المراد من ذكر اخبارهم

11
00:04:27.250 --> 00:04:53.950
فان المراد من ذكر اخبار الانبياء وغيرهم هو حصول العبرة والاتعاظ والانتفاع بما يذكره الله سبحانه وتعالى من الاخبار المسرودة في القرآن فان القرآن كتاب شريف عظيم. كما قال الله عز وجل وانه لقرآن كريم. والكريم هو

12
00:04:53.950 --> 00:05:21.050
ذو الشرف فما يكون فيه لا يكون كنظيره من غيره. فالاخبار والقصص المذكورة فيه لا يقصد بها ما يقصده القصاصون والاخباريون ونقلة التاريخ من مجرد سردها وذكر ما جرى من الاحوال فيها. بل وراء ذلك غاية عظيمة وهو الاعتبار والاتعاظ

13
00:05:21.050 --> 00:05:44.500
والانتفاع بما يذكر الله سبحانه وتعالى من تلك القصص والاخبار. فاراد المصنف بجوابه لهذا ان يوجه الانظار الى الغاية من القصص والاخبار. المذكورة في القرآن الكريم وهو اصول العبرة والموعظة

14
00:05:44.850 --> 00:06:04.850
منها ثم ذكر رحمه الله تعالى ان ما نحتاج اليه في حصول ذلك اي من العظة والاعتبار قد قصه الله سبحانه وتعالى علينا. وترك اشياء اكتفاء بما ذكره سبحانه وتعالى

15
00:06:04.850 --> 00:06:27.350
مما ذكره عمن سماه من الانبياء. والى ذلك اشار سبحانه في قوله ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك ففي القرآن قصص جماعة من الانبياء وفيه من ترك قص خبره فلم يذكره الله سبحانه وتعالى

16
00:06:28.050 --> 00:06:57.050
وفي هؤلاء الانبياء من وقع ذكر قصته في موضع واحد. كيوسف عليه الصلاة والسلام ومنهم من كررت قصته مرارا كثيرة. واكثر الانبياء الذين كررت قصصهم مع امتهم ومن بعثوا واليه هو نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. وذلك لامر عظيم

17
00:06:57.550 --> 00:08:00.700
وهو ها يا عبد الله طيب اها توحيد بيتا للنبي ها ايش  لهذه الامة هذه امته لكن هو في نفسه هم نعم الاخ طيب الجواب في حديث فرض الصلوات الخمس في حديث الاسراء. ماذا قال موسى

18
00:08:06.000 --> 00:08:35.550
ايش ايه بس ماذا علل هذا بايش؟ ها احسنت لقوله فيه لقد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة. وفي لفظ لقد عرفت الناس فلكثرة ما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام من معرفة احوال الناس وما عرظ له من انواع المشاق

19
00:08:35.550 --> 00:09:05.700
واختلاف الاحوال ذكرت قصته في مواضع مختلفة من القرآن فالانتفاع بها كثير نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم سمي منهم في القرآن؟ الجواب سمي منهم فيه ادم ونوح وادريس وهود وصالح وابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب

20
00:09:05.700 --> 00:09:44.550
يوسف ولوط وشعيب ويونس وموسى وموسى وهارون والياس وزكريا ويحيى واليسع وذا الكفل وداوود وسليمان وايوب. وذكر وسليمان وايوب وذكر اسباط جملة وعيسى ومحمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل فقال كم سمي من

21
00:09:44.550 --> 00:10:14.550
هم في القرآن وشاع في كلام اهل العلم عنايتهم بذكر اسماء الانبياء الواردة في القرآن دون ما جاء في السنة لان القرآن مقطوع بثبوته فما ذكر فيها من الاسماء النبوية لاهلها مقطوع به بخلاف ما روي في الاحاديث النبوية فقد يكون منها

22
00:10:14.600 --> 00:10:46.900
ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف لا يثبت وهؤلاء المسمون في القرآن نوعان احدهما المصرح باسمائهم المصرح باسمائهم وهم من عدا الاسباط فيما عده المصنف من عدا الاسباط فيما عدا

23
00:10:47.000 --> 00:11:27.150
المصنف فيما عده المصنف وعدتهم خمسة وعشرون وعدتهم خمسة وعشرون والاخر المذكورون اجمالا المذكورون اجمالا وهم الاسباط وهم الاسباط ويراد بهم هنا ابناء يعقوب ويراد بهم هنا ابناء يعقوب وهم اخوة يوسف وهم اخوة

24
00:11:27.200 --> 00:12:01.950
يوسف ولم يثبت ذكر اسمائهم من وجه صحيح وعرف من عرف منهم بنقل اهل الكتاب وعرف من عرف منهم بنقل اهل الكتاب كبنيامين وغيره والصحيح ان الاسباط المذكورين في القرآن لا يراد بهم

25
00:12:02.900 --> 00:12:31.250
ابناء يعقوب اخوة يوسف وانما يراد بهم ذراريهم ممن نسل منهم فالاسباط في بني اسرائيل كالقبائل في العرب فالاسباط في بني اسرائيل كالاسباط كالقبائل في العرب فابناء يعقوب عليه الصلاة والسلام

26
00:12:31.900 --> 00:13:01.500
نزل منهم جم غفير ثم صاروا ينسبون الى هؤلاء وسموا اسباطا فلا يصح ان الاسباط انفسهم كانوا انبياء ذكره ابن تيمية الحفيد ذكره ابن تيمية الحفيد وبين انه لا يعرف عن احد من الصحابة

27
00:13:01.800 --> 00:13:24.100
انه ذكر ان الاسباط انبياء. انه لا يعرف عن احد من الصحابة انه ذكر ان الاسباط انبياء وقال السيوطي في رسالته دفع التعسف ولم اره في كلام احد من التابعين

28
00:13:24.150 --> 00:13:50.050
ولم اره في كلام احد من التابعين فالاسباط عند ذكرهم مع الانبياء يراد ام بهم ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام الذين نسلوا من ابنائه وصاروا جما غفيرا بمنزلة القبائل من العرب

29
00:13:50.450 --> 00:14:17.650
والمراد بذكرهم ان هؤلاء كان فيهم انبياء والمراد بذكرهم هو ان هؤلاء كان فيهم انبياء فكانت النبوة مستمرة في بني اسرائيل فكانت النبوة مستمرة في بني اسرائيل وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

30
00:14:17.750 --> 00:14:39.950
كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء اذا هلك نبي خلفه نبي اذا هلكه نبي خلفه نبي فكان الانبياء في الاسباط كثير. وكان الانبياء في الاسباط كثير

31
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال من هم اولو العزم من الرسل؟ الجواب هم خمسة ذكرهم الله عز وجل على انفرادهم في موضعين من كتابه. الموضع الاول في سورة الاحزاب وهو

32
00:15:00.300 --> 00:15:30.300
واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى موضع الاية الموضع الثاني في سورة الشمرة وهو قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به. وما وصينا به ابراهيم وموسى

33
00:15:30.300 --> 00:16:02.550
وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. الاية ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل فقال من هم اولو العزم من الرسل ثم اجاب عنه بانهم خمسة واحال على ذكر اسمائهم واحال في ذكر اسمائهم على الايتين

34
00:16:02.600 --> 00:16:26.950
المذكورتين وهم فيها نوح وابراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهم مذكورون في هاتين الايتين من سورة الاحزاب وسورة الشورى. واشار الى ذلك المصنف فيسلم الوصول فقال

35
00:16:26.950 --> 00:17:04.200
خمسة منهم اولو العزم الاولى وخمسة منهم اولو العزم الاولى في سورة الاحزاب والشورى تلا. في سورة الاحزاب والشورى تلا وتقدم ان هؤلاء الخمسة هم خير ذرية ادم فروى الخلال في كتاب السنة والبيهقي في دلائل النبوة باسناد حسن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

36
00:17:04.200 --> 00:17:29.100
خير ولد ادم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم فمن المقطوع به ان هؤلاء الخمسة هم خير الانبياء. فمن المقطوع به ان هؤلاء الخمسة هم خير

37
00:17:29.100 --> 00:17:54.850
انبياء فقول ابي هريرة اما ان يصوغ انه مما لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع واما ان يقال ان قول صحابي لا يعرف له مخالف فهم خير انبياء الله عز وجل وخيرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. وانما الشأن في تحقيق كونهم هم

38
00:17:54.850 --> 00:18:23.050
اولو العزم المذكورون في الايتين الذين احيل في تثبيت ذلك على الايتين من سورة الاحزاب والشورى وجعل هذا تفسيرا لقوله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل فان اثبات اسم اولي العزم لطائفة من الرسل منشأه من هذه الاية. وان الله عز وجل امر محمدا صلى الله عليه

39
00:18:23.050 --> 00:18:48.750
وسلم ان يصبر كما صبر اولو العزم من الرسل وتواردهم في ايتين نسقا متتابعا بذكر اسمائهم لا يقطع معه انهم هم المرادون باولي العزم فهذا يحتاج الى دليل خاص ان هؤلاء الخمسة الذين ذكروا

40
00:18:48.950 --> 00:19:15.150
متتابعين في هاتين الايتين هم اولوا العزم. اذ غيرهم من الانبياء ذكر متتابعا تارة ترى اثنان وتارة ثلاثة وتارة اكثر من ذلك واحسن ما يمكن الاستدلال به على هذا القول الذي يرى اختصاص اولي العزم بالخمسة هو

41
00:19:15.150 --> 00:19:43.050
حديث الشفاعة الطويل هو حديث الشفاعة الطويل اذ ذكر في حديث الشفاعة الطويل هؤلاء الخمسة مع ابيهم ادم عليه الصلاة والسلام مع ابيهم ادم عليه الصلاة والسلام وقد قال الله عز وجل في ادم ولقد عهدنا الى ادم من قبل

42
00:19:43.150 --> 00:20:07.700
ايش؟ فلم نجد له عزما فخرج بهذه الاية من صفة العزم التي اثبتت لهم وبقي من الستة المذكورين في حديث الشفاعة بقي هؤلاء الخمسة. وهذا احسن ما يستدل به في كون هؤلاء الخمسة هم المرادون

43
00:20:07.700 --> 00:20:32.800
قولي العزم عند من يقول بهذا القول. وذهب بعض اهل العلم الى ان اولي العزم صفة للانبياء جميعا. ان اولي العزم صفة للانبياء جميعا. فكل الانبياء كانوا اولي قوة واخذ لما امروا به

44
00:20:32.950 --> 00:21:01.100
باحتفاء واعتناء فالعزم صفة لهم جميعا. فالعزم صفة لهم جميعا وهذا قول عبدالرحمن بن زيد بن اسلم من التابعين قول عبدالرحمن بن زيد بن اسلم من التابعين واختاره وعلي بن مهدي الطبري واختاره علي بن مهدي الطبري ذكره عنه الثعلبي في تفسيره الكشف

45
00:21:01.100 --> 00:21:22.250
والبيان. فكل نبي هو ذو عزم. فكل نبي هو ذو عزم وعلى هذا القول يكون قوله تعالى فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل تكون تكون من بيانية بيانية اي ان اولي العزم هم من الرسل

46
00:21:22.500 --> 00:21:45.200
وليست تبعيضية وليست تبعيضية ويقوي هذا القول ان اهل العلم اختلفوا  عدة الانبياء اولي العزم. فمنهم من عد هؤلاء الخمسة ومنهم من عد ثلاثة. ومنهم من عد اكثر من ذلك

47
00:21:45.200 --> 00:22:05.950
ليس في ادلة من عين جمعا منهم شيء يظهر ترجيحه على غيره. والقول بانهم هؤلاء الخمسة هو المشهور وعند اهل العلم. والقول بانه صفة لهم ولغيرهم اقوى والله اعلم نعم

48
00:22:06.250 --> 00:22:31.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال من اول الرسل؟ الجواب اولهم اولهم بعد الاختلاف نوح عليه السلام. كما قال تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. وقالت

49
00:22:31.850 --> 00:22:57.700
تعالى كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل فقال من اول الرسل ثم اجاب عنه بقوله اولهم بعد الاختلاف نوح عليه السلام

50
00:22:58.250 --> 00:23:19.300
وذكر قيدي بعد الاختلاف يدل على كونه مرادا له في السؤال فكأن السؤال من اول الرسل بعد الاختلاف فكأن السؤال من اول الرسل بعد الاختلاف؟ حتى يقع الجواب موقعه من السؤال حتى يقع

51
00:23:19.300 --> 00:23:41.850
الجواب موقعه من السؤال قال الاهدل في نظم القواعد المعروف بالفرائض البهية قال ثم السؤال عندهم وثم السؤال عندهم معاد قل في الجواب حسبما افادوا. ثم السؤال عندهم معاد قل

52
00:23:41.850 --> 00:24:02.250
للجواب حسب ما افادوا اي ان الاصل ان السؤال يعاد في الجواب اما لفظا واما تقديرا. فعرفنا من الجواب ان السؤال يتعلق بالسؤال عن اولية الرسول الذي ارسل الى اهل الارض بعد الاختلاف

53
00:24:02.700 --> 00:24:24.950
وترك المصنف كذلك لشهرته والعلم به. وترك المصنف ذلك لشهرته والعلم به. وان السامع اذا سمع هذا السؤال من اول الرسل؟ يعني بعد حصول الاختلاف والمراد بالاختلاف ما احدثه الناس من الشرك

54
00:24:26.100 --> 00:24:56.100
ما احدثه الناس من الشرك فان الناس كانوا على التوحيد بعد ادم عليه الصلاة والسلام عشرة قرون عشرة قرون ثبت هذا عن ابن عباس ثبت هذا عن ابن عباس وسيأتي. ثم حدث الاختلاف بينهم ونجم ناجم الشرك في قوم نوح عليه

55
00:24:56.100 --> 00:25:18.450
الصلاة والسلام فكان اول رسول ارسله الله الى اهل الارض بعد حصول الشرك هو نوح عليه الصلاة والسلام وذكر المصنف دليلين على ذلك من القرآن فالدليل الاول قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى

56
00:25:18.450 --> 00:25:42.750
والنبيين من بعده ودلالته على اولية نوح في ذلك تقديمه عليه الصلاة والسلام على سائر الانبياء في الايحاء اليه تقديمه عليه الصلاة والسلام على سائر الانبياء في الايحاء اليه وعطفهم

57
00:25:42.950 --> 00:26:04.500
بالذكر عليه وعطفهم بالذكر عليه والايحاء الذي تقدم فيه نوح عليه الصلاة والسلام جميع من بعده هو ايحاء الرسالة والايحاء الذي تقدم به نوح عليه الصلاة والسلام جميع من بعده جميع من بعده هو ايحاء الرسالة

58
00:26:04.650 --> 00:26:28.050
اما ايحاء النبوة فقد تقدمه فيه ادم عليه الصلاة والسلام اتفاقا فقد تقدمه فيه ادم عليه الصلاة والسلام اتفاقا. وادريس في اصح قولين وادريس في صح القولين فمن كان قبل نوح فهو نبي

59
00:26:28.150 --> 00:26:53.600
فمن كان قبل نوح فهو نبي. واما نوح فهو رسول ووقع التصريح بهذا في حديث الشفاعة الطويل في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه وفيه ان ادم يقول ائتوا نوحا اول رسول

60
00:26:53.650 --> 00:27:20.150
ارسله الله الى اهل الارض فصرح باولية نوح في رسالته من ابيه ادم عليه الصلاة والسلام. فعلم ان لنوح عليه الصلاة والسلام او ولية الرسالة. وان لابيه ادم عليه الصلاة والسلام

61
00:27:20.650 --> 00:27:45.850
اولية النبوة فان ادم كان نبيا. وعند ابن حبان باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل انبي كان ادم فقال نعم مكلم. نعم مكلم. فاثبت النبوة لادم عليه الصلاة والسلام

62
00:27:45.850 --> 00:28:13.550
فابونا ادم عليه الصلاة والسلام هو اول الانبياء واما نوح عليه الصلاة والسلام فانه اول الرسل وجمع الكمال لمحمد صلى الله عليه وسلم فصار به ختم الانبياء والرسل فاخر الانبياء والرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم

63
00:28:13.850 --> 00:28:40.450
ثم ذكر المصنف الاية الثانية وهي قوله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح والتكذيب يراد به تكذيب مخصوص يراد به تكذيب مخصوص وهو التكذيب بالرسل وهو التكذيب بالرسل لان الانبياء كانوا في ذرية ادم

64
00:28:40.750 --> 00:29:13.050
فهو منهم يعني ادم عليه الصلاة والسلام فلم يستنكروا ممن كان بعده لم يستنكروا وجود الانبياء وانما استنكروا وجود الرسول الذي ارسل اليهم وهو نوح عليه الصلاة والسلام فكان ان الرسالة فترت في تلك القرون اي انقطعت وقلت فلما بعث اليهم نوح

65
00:29:13.050 --> 00:29:38.850
عليه الصلاة والسلام كذبوه فالتكذيب الذي نسب اليهم هو تكذيب مخصوص اي تكذيب بالرسل لانهم لم يعهدوا الرسل وانما ظنوا ان خبر السماء والوحي من الله انقطع بموت ابيهم ادم عليه الصلاة والسلام ومن كان

66
00:29:38.850 --> 00:29:58.850
منه من ابناءه كادريس عليه الصلاة والسلام على القول الراجح. فلما طال العهد وفترت النبوة توهم من توهم من قوم نوح انه لا نبي بعد من تقدم من الانبياء فكذبوا نوحا عليه الصلاة

67
00:29:58.850 --> 00:30:23.450
والسلام واشار المصنف رحمه الله فيسلم الوصول الى الاولية والاخرية فقال اولهم نوح بلا شك لكن كما اولهم نوح بلا شك كما ان محمدا لهم قد ختم ان محمدا لهم قد ختم

68
00:30:23.750 --> 00:30:43.750
وسبق ان عرفت ان محمدا صلى الله عليه وسلم حصل به ختم النبوة وختم الرسالة. فاجتمع له الامران في الختم واما في الاولية فكان ادم عليه الصلاة والسلام له اولية النبوة وكانت لنوح عليه الصلاة والسلام

69
00:30:43.750 --> 00:31:09.300
اولية الرسالة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال متى كان الاختلاف؟ الجواب. قال ابن عباس رضي الله عنهما كان بين نوح وادم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا. فبعث الله النبيين مبشرين

70
00:31:09.300 --> 00:31:40.250
ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل وهو وثيق الصلة بالسؤال المتقدم فانه سأل عن تاريخ وقوع الاختلاف في ذرية ادم قال متى كان الاختلاف؟ اي متى وقع فيهم من وقع في الشرك وتركوا التوحيد الذي

71
00:31:40.250 --> 00:32:02.250
كان عليه ابوهم ادم عليه الصلاة والسلام. ثم اجاب عنه بقوله قال ابن عباس رضي الله عنهما كان بين نوح وادم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين

72
00:32:02.750 --> 00:32:32.900
وهذا الاثر رواه عن ابن عباس جماعة منهم ابن جرير في تفسيره هو ابن ابي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك واسناده صحيح واسناده صحيح وروي ذلك مرفوعا في حديث ابي امامة عند ابن حبان. وروي ذلك مرفوعا في حديث ابي امامة رضي الله عنه عند

73
00:32:33.050 --> 00:32:57.050
ابن حبان بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل بعد ذكر ادم فقيل له فكم كان بينه وبين نوح؟ فقيل له فكم كان بينه يعني ادم وبين نوح فقال عشرة قرون. فقال عشرة قرون. واسناده صحيح

74
00:32:57.350 --> 00:33:33.850
فالواقع بين ادم  نوح عليهما الصلاة والسلام عشرة قرون كانوا كلهم على التوحيد والمراد بالقرن ايش نعم مئة عام عبد الله فترة من الزمن كم يعني يعني الحين اذا جلسنا الدرس وقمنا نصير جلسنا قرن

75
00:33:36.450 --> 00:34:03.700
اه العصر احسنت والقرن هو الجيل من الخلق والقرن هو الجيل من القرن فقوله هو الجيل من الناس والقرن هو الجيل من الناس او من الخلق. فاذا قيد عشرة قرون يعني عشرة اجيال من

76
00:34:03.700 --> 00:34:29.600
بان يقدر اب ثم ينسل تنسل منه هذه الاجيال واما تقدير القرن بمائة سنة فهذا اصطلاح تاريخي واما تقدير القرن بمائة سنة فهذا اصطلاح تاريخي لان الجيل من الناس قد يكون في المئة الواحدة

77
00:34:29.700 --> 00:34:52.300
اكثر من جيل قد يكون في المئة الواحدة اكثر من جيل  في علم الانساب يقدرون في المائة ثلاثة اباء وفي علم الانساب يقدرون في المئة ثلاثة اباء ذكره ابن حجر ذكره ابن حجر

78
00:34:52.350 --> 00:35:12.300
ففي عمود النسب كابيك وابي ابيك وجدك تقدر مدة هؤلاء غالبا بمائة سنة ثم بعد هذه القرون العشرة اختلف الناس لما وقع قوم نوح في الشرك فبعث الله النبيين مبشرين

79
00:35:12.300 --> 00:35:32.300
ومنذرين. فكان الناس امة واحدة اي مجتمعين على امر واحد هو التوحيد ثم اختلفوا فوقع منهم من وقع في الشرك فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. والنبيون في هذه الاية بالمعنى العام

80
00:35:32.300 --> 00:35:58.100
ام بالمعنى العام للنبي فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال من هو خاتم النبيين؟ الجواب خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم

81
00:35:59.300 --> 00:36:22.750
ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل فقال من هو خاتم النبيين؟ اي الذين بعثهم الله بعد وقوع الاختلاف فانه لما ذكر فيما ذكر ان ان الانبياء كان اولهم

82
00:36:23.600 --> 00:36:53.750
ادم وان الرسل كان اولهم نوحا عليه الصلاة والسلام نسب ان يذكر من ختم به هؤلاء وهؤلاء فسأل عن خاتم النبيين فقال من هو خاتم النبي ثم اجاب عنه فقال خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم. فان الله لما بعث

83
00:36:53.750 --> 00:37:13.750
الانبياء والرسل مبشرين ومنذرين في قرون الامم لم يزل اولئك يتتابعون مبعوثين من الله عز عز وجل حتى اذا حتى انتهوا الى من ختموا به. وهو محمد صلى الله عليه وسلم فبه ختم

84
00:37:13.750 --> 00:37:37.000
النبوة فالختم هو الغلق الختم هو الغلق فكأن النبوة اغلقت ببعثته صلى الله عليه وسلم. فاذا قيل ختم قوة او ختام الانبياء ونحوهما فالمراد غلق النبوة بعده وانه لا يكون بعد محمد صلى الله عليه

85
00:37:37.000 --> 00:38:10.850
نبي ابدا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على ذلك؟ الجواب قال الله على ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله تمنى النبيين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه سيكون بعدي كذابون ثلاثون كلهم يدعي انه

86
00:38:10.850 --> 00:38:30.850
نبي وانا خاتم النبيين ولا نبي بعدي. وفي الصحيح قوله لعلي رضي الله عنه. الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الدجال

87
00:38:30.850 --> 00:39:04.550
قال وانا خاتم النبيين ولا نبي بعدي. وغير ذلك كثير ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل وثيقوا الصلة بالسؤال المتقدم فانه لما ذكر ختم النبوة وانه كائن بمحمد صلى الله عليه وسلم اتبعه بهذا السؤال فقال ما الدليل على ذلك؟ اي

88
00:39:04.550 --> 00:39:28.850
ما الدليل على ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم اجاب عنه بذكر دليله من الكتاب والسنة فاما الكتاب فقوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين

89
00:39:29.300 --> 00:40:00.300
وخاتم بفتح التاء وكسرها. وهما قرائتان سبعيتان صحيحتان وهما قراءتان سبعيتان صحيحتان. ومعنى القراءة السبعية ايش يعني انها منسوبة الى القراءات السبع انها منسوبة الى القراءات السبع. واذا قيل عشرية اي المنسوبة الى

90
00:40:00.300 --> 00:40:20.300
العشر واذا قيل مما زاد على العشر فهو ما فوق العشر اما من الاربع عشرة او ما فوق ذلك وكلا القراءتين وهما لغتان كلاهما بمعنى انه اخر الانبياء. كلاهما بمعنى انه

91
00:40:20.300 --> 00:40:42.100
الانبياء ثم اتبعه بذكر الاحاديث الواردة في ختم النبي صلى الله عليه وسلم النبوة وفي اولها وثالثها وانا خاتم النبيين ولا نبي بعدي وفي ثانيها انه لا نبي من بعدي

92
00:40:42.250 --> 00:41:04.050
وهذه الاحاديث مبينة انه كان صلى الله عليه وسلم اخر الانبياء وانه لا يكون نبي بعده. وانه لا يكون نبي بعد حدث به صلى الله عليه وسلم ختمت نبوة الانبياء والرسل. نعم

93
00:41:04.400 --> 00:41:24.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال بماذا اختص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن غيره من الانبياء الجواب له صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة قد افردت بالتصنيف. منها

94
00:41:24.400 --> 00:41:44.400
خاتم النبيين كما ذكرنا ومنها كونه صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم كما فسر به قوله تعالى على تلك الرسوف الضنى بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات

95
00:41:44.400 --> 00:42:04.400
وقال النبي صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر. ومنها بعثه صلى الله عليه وسلم الى الناس جنهم وانسهم كما قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول

96
00:42:04.400 --> 00:42:28.900
والله اليكم جميعا. الآية وقال تعالى وما ارسلناك الا كان للناس بشيرا ونذيرا وقال صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي

97
00:42:28.900 --> 00:42:58.900
مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي. واحلت لي الغنائم ولم لاحد قبلي واعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عام وقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا

98
00:42:58.900 --> 00:43:29.150
ثم يموت ولم يؤمن بي. ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب وله صلى الله عليه وسلم من الخصائص غير ما ذكرناه. فتتبعها من النصوص لما ذكر المصنف فيما سبق ان النبوة والرسالة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم

99
00:43:29.150 --> 00:43:53.200
علم انه منفرد بهذا فحسن ان يستطرد بذكر من فرد به النبي صلى الله عليه وسلم فاورد سؤالا يتعلق ببيان خصائصه فقال بماذا اختص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن غيره من

100
00:43:53.200 --> 00:44:23.900
الانبياء وخصائص النبي يراد بها ايش هي فضاء هي ميزات وفضائل لكن معنى ادق عندهم نعم احسنت. وخصائص النبي يراد بها الكمالات التي انفرد بها عن غيره. الكمالات التي انفرد بها

101
00:44:23.900 --> 00:44:48.550
عن غيره والى ذلك اشرت بقول خصائص النبي ما بهم فرد خصائص النبي ما بهم فرد وعلمه بوحينا حيث ورد وعلمنا وعلمه بوحينا حيث ورد. اي ان السبيل الى معرفة

102
00:44:48.650 --> 00:45:09.200
خصائصه صلى الله عليه وسلم هو الوحي الصادق من كلام الله او من كلامه صلى الله عليه وسلم وذكر الخصائص النبوية في باب الاعتقاد عظيم النفع. وان كان عامة المصنفين في

103
00:45:09.200 --> 00:45:31.650
اعتقادي لا يذكرونه وشاع ذكره في علم السيرة النبوية. المصنفون في السيرة النبوية منهم من يذكر هذا تبعا كما فعل ابن كثير ومنهم من يفرده بكتاب يجعله مختصا بخصائص النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره في

104
00:45:31.650 --> 00:45:53.000
بكتب الاعتقاد من المهمات. لان كثيرا مما وقع فيه المتأخرون في الغلط في الاعتقاد والوقوع في الضلالات نشأ بعضه من هذا الباب. نشأ بعضه من هذا الباب. زد لا هذا

105
00:45:53.100 --> 00:46:16.850
ان للمخالفين في مسائل من الخصائص قول غير قول اهل السنة فهم قد يجتمعون مع اهل السنة في اثبات قصيصة ويفترقون في المعنى المثبت منها. ويفترقون في المعنى المثبت منها. فالعناية العقدية

106
00:46:16.850 --> 00:46:45.750
بالخصائص النبوية يحمل عليها امران فالعناية العقدية بالخصائص النبوية يحمل عليها امران احدهما نشوء كثير من الضلال نشوء كثير من الضلال في باب الاعتقاد من الخطأ بالخصائص النبوية من الخطأ

107
00:46:45.900 --> 00:47:16.900
في الخصائص النبوية والاخر وجود الفرق في مسائل منها وجود الفرق في مسائل منها بين عقيدة اهل السنة والجماعة وغيرهم. بين عقيدة اهل السنة والجماعة وغيرهم فيما يثبتون فيما يثبتون منها فيما يثبتون

108
00:47:17.300 --> 00:47:51.150
منها ثم اجاب المصنف عن هذا بقوله احد يعرف كتاب عني بهذا الجانب العقدي في الخصائص لا لا عني بالجانب هذا الجانب العقدي اه لا الجانب العقدي اذكر مو الجانب الجمع نتكلم عن الجانب العقدي فيها. ثم اجاب المصنف رحمه الله عن هذا بقوله له صلى

109
00:47:51.150 --> 00:48:24.300
الله عليه وسلم خصائص كثيرة. قد افردت بالتصنيف واجمعوا الكتب المصنفة فيها كتاب الخصائص الكبرى للسيوطي فان السيوطي له كتابان احدهما الخصائص الصغرى والاخر الخصائص الكبرى. والثاني هو البحر بضم الذي جمع فيه متفرقات الادلة من الايات القرآنية والاحاديث النبوية وما ورد

110
00:48:24.300 --> 00:48:52.550
من الاثار في بيان الخصائص النبوية. وهذا الباب من ابواب الاعتقاد او السيرة وهو الخصائص النبية النبوية قلت العناية به تدريسا وايضاحا وعدد المصنف جملة من تلك الخصائص بادلتها ككونه خاتم النبيين. وتقدم هذا قريبا

111
00:48:53.000 --> 00:49:14.900
وكونه سيد ولد ادم صلى الله عليه وسلم وثبت به الحديث في الصحيح ان سيد ولد ادم ولا فخر وكونه مبعوثا الى الناس عامة جنهم وانسهم. كما قال الله تعالى يا ايها الناس اني

112
00:49:14.900 --> 00:49:34.350
الله اليكم جميعا والناس في الاية كما ذكر المصنف الى الناس عامة جنهم وانسهم فان اسم الناس يقع على الثقلين. في اصح قولي اهل العلم فان اسم الناس يقع على

113
00:49:34.350 --> 00:50:01.800
الثقلين في اصح قولي اهل العلم وهو قوله ثعلب من ائمة اللغة فكما ان الانس يسمون ناسا فكذلك الجن يسمون ناسا فكذلك الجن يسمون ناسا واخذ هذا من اصل اللغة وهو النوس

114
00:50:01.850 --> 00:50:22.150
واخذ هذا من اصل اللغة وهو النوس اي الحركة والاضطراب اي الحركة والاضطراب وهذا يقع للانس جني معا وهذا يقع للانس والجن معا واشرت الى ذلك بقول بالنوس صار الجن كلهم

115
00:50:22.550 --> 00:50:52.550
بالنوس صار الجن كلهم كالانس منسوبين للناس كالإنس منسوبين للناس من نوس صار الجن كلهم كالإنس منسوبين للناس فيسمون ناسا كما يسمى الانس ناسا ويذكر هؤلاء وهؤلاء باسم الناس كما قال المصنف الى الناس عامة جنهم وانسهم

116
00:50:52.650 --> 00:51:11.000
ويقال للواحد من هؤلاء وهؤلاء ايش انسان ويقال للواحد من هؤلاء وهؤلاء انسان فالواحد من الانس يسمى انسان والواحد من الجن يسمى انسانا ايضا وقع هذا في صحيح مسلم اي حديث

117
00:51:12.350 --> 00:51:55.100
وفيه ايوا ها عبد الله  حديث ابي ذر وهو من احاديث الاربعين النووية عند مسلم من حديث سعيد بن عبدالعزيز عن ابيه ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى. وفيه ان الله يقول لو

118
00:51:55.100 --> 00:52:26.750
ان يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ثم سألوني اعطيت كل انسان مسألته فسمى الواحد منهم سماه انسانا ومنها ايضا ما ذكره المصنف وهو اعطاؤه صلى الله عليه وسلم الخمس المذكورة في حديث جابر في الصحيحين نصلت بالرعب مسيرة

119
00:52:26.750 --> 00:52:47.550
كشهر الى اخر الحديث ومنها ايضا ما في حديث ابي هريرة في الصحيح والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار

120
00:52:47.550 --> 00:53:06.550
ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم واجب على كل احد ولو كان مؤمنا بنبي قبله فاليهود الذين امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام والنصارى الذين امنوا بعيسى عليه الصلاة والسلام يجب

121
00:53:06.550 --> 00:53:26.800
ان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعنى قوله احد من هذه الامة اي من امة الدعوة. اي من امة الدعوة. فان الامة المضافة الى النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

122
00:53:27.050 --> 00:53:55.700
فان الامة المضافة الى النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما امة الاجابة امة الاجابة وهم الذين امنوا به وهم الذين امنوا به ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في البخاري كل امتي يدخلون الجنة

123
00:53:57.400 --> 00:54:29.950
والاخر امة الدعوة امة الدعوة وهم المخاطبون بالايمان به وهم المخاطبون بالايمان به ويشمل الناس جميعا ويشمل الناس جميعا ممن جاؤوا بعد بعثته صلى الله عليه وسلم سواء امنوا به ام لم يؤمنوا به فانهم يسمون امة الدعوة

124
00:54:30.850 --> 00:54:52.300
وله صلى الله عليه وسلم من الخصائص غير هذه المذكورات كما اشار المصنف رحمه الله تعالى في اخر كلامه فقال وله صلى الله عليه وسلم من الخصائص غير ما ذكرنا فتتبعها من النصوص

125
00:54:52.350 --> 00:55:10.950
اي اذا اردت ان تقف عليها فالطريق الى ذلك هو الخبر المتلقى في النصوص الشرعية لان اثبات شيء انه خصيصة للنبي صلى الله عليه وسلم سبيله الدليل من كتاب الله او سنة رسوله

126
00:55:10.950 --> 00:55:38.750
صلى الله عليه وسلم. فالمراد بالنصوص في عرف اهل العلم ايش شو المراد بالنصوص ايات القرآن واحاديث السنة. طيب والاجماع يرجع صحيح انه لا يقع اجماع الا بدليل من القرآن والسنة لكن هل يدخل ولا ما يدخل في اسم النصوص؟ ها يا عمرو

127
00:55:40.550 --> 00:56:01.200
لا ليست نصوص العلماء سم ما يدخل. النص اذا اطلق يراد به الدليل من القرآن والسنة. يراد به الدليل من القرآن والسنة وهذا اصطلاح في اي علم نعم اصول الفقه

128
00:56:03.700 --> 00:56:20.900
موجود في اصول الفقه النص والظاهر والمؤول لكن بهذا المعنى اتوافقون ولا ما توافقونه النص في اصول الفقه ولا ليس موجودا موجود من مصطلحات الاصوليين لكن لا يعنون به هذا المعنى

129
00:56:22.200 --> 00:56:49.000
تم احسنت النص هو الدليل من القرآن والسنة وهو اصطلاح خاص بعلم الجدل الذي هو علم البحث والمناظرة الذي هو علم البحث والمناظرة. ثم شاع في غيره اي استعمل في غيره فتجد اهل العلم سواء في علم الاعتقاد او في علم اصول الفقه او في علم الفقه يقولون النصوص يريدون بها الادلة لكن

130
00:56:49.000 --> 00:57:14.250
ليس مطلق الادلة وانما ما كان من القرآن والحديث والى ذلك اشرت بقولي بالنص يقصدون في علم الجدل بالنص يقصدون في علم الجدل ما من القرآن والحديث يستدل بالنص يقصدون في علم الجدل ما من القرآن والحديث يستدل

131
00:57:14.250 --> 00:57:45.600
وساعد المعنى ولا يراد وشاع ذا المعنى ولا يراد ما في الاصول عندهم مراد. ما في الاصول عندهم مراد اي انهم لا يقصدون المعنى المتعارف عليه في اصول الفقه والمقصود ان النصوص من ادلة القرآن والسنة مشتملة على خصائص غير الخصائص التي ذكرها المصنف فمن تتبع

132
00:57:45.600 --> 00:58:05.600
وقف على مال النبي صلى الله عليه وسلم من خصائص. وقد انعقد الاجماع على ان محمدا صلى الله عليه وسلم افضل الانبياء. وقد انعقد الاجماع على ان محمدا صلى الله عليه وسلم افضل الانبياء. نقله

133
00:58:05.600 --> 00:58:27.600
منهم القاضي عياض  ابو العباس ابن تيمية الحفيد واختلف اهل العلم هل هو صلى الله عليه وسلم افضل من احادهم؟ ام افضل من مجموعه؟ هل هو صلى الله عليه وسلم افضل من

134
00:58:27.600 --> 00:58:47.950
احدهم ام افضل من مجموعهم؟ فجزموا انه صلى الله عليه وسلم افضل من احدهم. اي اذا عدل بغيره من الانبياء فهو افضل. فاذا قيل ايهما آآ افضل محمد صلى الله عليه وسلم ام ادم عليه الصلاة والسلام فافضلهم

135
00:58:48.050 --> 00:59:07.750
محمد صلى الله عليه وسلم وهلم جرا. وقد تقدم قول ابي هريرة عند الخلال وغيره. وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم ثم اختلف اهل العلم هل هو افضل من الانبياء جميعا

136
00:59:07.800 --> 00:59:26.700
اي لو خير بينه وبين بقية الانبياء فهل يرجح بهم ام لا؟ قولان لاهل العلم اصحهما ان النبي صلى الله عليه وسلم افضل من جميعهم اصحهما ان النبي صلى الله عليه وسلم افضل من جميعهم

137
00:59:26.850 --> 00:59:47.050
لان امته صلى الله عليه وسلم ترجح بالامم جميعا ترجح بالامم جميعا فكما فظلت امته على جميع الامم فقد فظل صلى الله عليه وسلم على جميع الانبياء والرسل فهو افظل خلق الله

138
00:59:47.150 --> 01:00:15.200
فهو افضل خلق الله. وقد انعقد الاجماع على انه افضل خلق الله وما يقع في كلام بعضهم من قولهم ان العرش افضل غلط. وانما الصواب ان العرش اعظم فاعظم مخلوقات الله العرش. وافضل مخلوقات الله هو محمد صلى الله عليه وسلم

139
01:00:15.450 --> 01:00:37.800
والعظمة مأخذ من مآخذ التفظيل. فالتفضيل يقع باشياء مختلفة. منها العظمة فالعرش له مقام كريم لكن بمجموع مال محمد صلى الله عليه وسلم من الفضائل فهو صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق

140
01:00:37.800 --> 01:01:00.400
نعم ارسل الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما هي معجزات الانبياء؟ الجواب المعجزة هي امر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة. وهي امنة حسية تشاهد بالبصر او تسمع

141
01:01:00.400 --> 01:01:20.400
كخروج الناقة من الصخرة من انقلاب العصا حية وكلام الجمادات ونحو ذلك. واما معنوية تشاهد بالبصر معجزة القرآن. وقد اوتي نبينا صلى الله عليه وسلم من كل ذلك. فما من معجزة

142
01:01:20.400 --> 01:01:40.400
لنبي الا وله صلى الله عليه وسلم اعظم منها في بابها. فمن المحسوسات انشقاق القمر الجذع ونبع الماء من بين اصابعه الشريفة. وكلام الذراع وتسبيح الطعام وغير ذلك مما تواترت به

143
01:01:40.400 --> 01:02:10.400
الاخبار مما تواترت به الاخبار الصحيحة. ولكنها كغيرها من ولكنها كغيرها من معجزات الابي التي انقرضت بانقراض اعصارهم. ولم يبق الا ذكرها. وانما المعجزة الباقية الخالدة هي هذا القرآن الذي لا تنقضي عجائبه ولا الذي لا تنقضي عجائبه

144
01:02:10.400 --> 01:02:30.350
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد لما بين المصنف فيما سبق ما للنبي صلى الله عليه وسلم من الخصائص التي انفرد بها علم

145
01:02:30.350 --> 01:02:56.000
انه حصل له ما لم يحصل لغيره. من مقام يشار اليه بالاعجاز وهذا المقام لا يختص به فانه وقع له ولغيره. ولهذا ذكر المصنف سؤالا يتعلق بما سبق فقال ما هي معجزات الانبياء

146
01:02:56.500 --> 01:03:23.650
فهذا الامر العظيم وهو اختصاصهم بشيء دون سائر الخلق وقع لهم جميعا ليس لنبينا صلى الله عليه وسلم دون غيره. فكما وقع له وقع لغيره من الانبياء وهذا المصطلح المشهور معجزات الانبياء لم يكن موضوعا على هذا المعنى في كلام الله

147
01:03:23.650 --> 01:03:49.700
ففي كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان جاريا بكلام السلف رحمهم الله تعالى. وتأخر ظهوره الى القرن الرابع والخامس في كلام جماعة من المنتسبين الى الحديث وروايته كابي حاتم ابن حبان وابي بكر البيهقي

148
01:03:49.700 --> 01:04:18.450
ثم شاع في تصانيف اهل السنة. واصله مأخوذ عن المعتزلة. واصله مأخوذ عن المعتزلة فانهم هم الذين شهروا بذكر ايات الانبياء باسم معجزات الانبياء. واما في خطاب الشرع انها سميت ايات وبراهين ودلائل واعلاما. ولهذا تجد ان

149
01:04:18.500 --> 01:04:38.500
من صنف من اهل الحديث في القرن الثالث صنفوا كتبا باسم دلائل النبوة او باسم اعلام النبوة فاللفظ الموضوع له لها شرعا هو اسم الدلائل او اسم اسم الايات او ما كان في معناه

150
01:04:38.500 --> 01:05:07.900
كدلائل النبوة او براهين النبوة ونشأ هذا عند المعتزلة من تعلقهم بما فسروا به المعجزة من ان من انها امر خالق ثم الحق به من الحق ضوابط جعلوها حدا تتميز به المعجزة كما اجاب المصنف فقال المعجزات هي امر خارق للعادة

151
01:05:07.900 --> 01:05:39.050
مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة. فجعل المعجزة الامر الجامع لثلاثة امور الامر الجامع لثلاثة امور احدها انه امر خارق للعادة انه امر خالق للعادة ادب والثاني ان ذلك الامر مقرون بالتحدي مقرون بالتحدي

152
01:05:39.850 --> 01:06:07.700
والثالث انه سالم عن المعارضة. وان والثالث انه سالم عن المعارضة وهذا الكلام اخذه من غيره ممن ذكر هذا المعنى والقائلون به في ما ذكروه من امر من الامر الخالق للعادة لم يبينوا ما هي العادة المخروقة. هل المقصود بها

153
01:06:07.700 --> 01:06:26.500
العادة التي تكون للكون كله كالعادة الجارية ان المطر ينزل من السحاب ام هي عادة يراد بها ما تكون خارقة في زمن دون زمن او في مكان دون مكان او في حال

154
01:06:26.500 --> 01:06:52.300
دون حال كما ان الخارق للعادة قد يجري على يد نبي وقد يجري على يد ولي وقد يجري يجري على يد شقي من السحرة والمشعوذين وكذلك ما ذكروه من كونه مقرونا بالتحدي. لا يسلم به فان هذه الاية التي

155
01:06:52.300 --> 01:07:19.150
تكون مع الانبياء قد تكون مقرونة بالتحدي وقد لا تكون مقرونة بالتحدي. فمن ايات الانبياء ما حصل به تحد ومنه ومنها ما لم يحصل معه تحد وكذلك قولهم سالم عن المعارضة يريدون انه لا يقدر احد على معارضته. يريدون انه لا يقدر

156
01:07:19.150 --> 01:07:39.150
واحد على معارضته لا يريدون لا يريدون انه لا يقدر احد على معارظته. بل مرادهم انه لا يعارضه احد ابدا بل مرادهم انه لا يعارضه احد ابدا. وهذا غير واقع فان من معجزات فان مما

157
01:07:39.150 --> 01:08:03.950
الى النبي صلى الله عليه وسلم من الايات التي سموها معجزات ما حاول من حاول ان يعارض النبي صلى الله عليه سلم فيه كما وقع لمسيلمة وغيره من ادعاء ايات منسوبة الى القرآن منزلة عليهم من جبريل عليه الصلاة والسلام. فهذا الاصطلاح

158
01:08:03.950 --> 01:08:24.850
المشهور الذي ذكروه وشاع في كتب المصطلح غير سالم من الاعتراض. وبسط هذا وبينه واتم بيان ان ابو العباس ابن تيمية الحفيد في كتاب النبوات فزيفه وابطله وبين ان هذا الحد المشهور نشأ

159
01:08:24.850 --> 01:08:44.850
من المعتزلة ثم شاع في كلام غيرهم وان قصر اسم المعجزة على هذا المعنى لم يكن كن معهودا في كلام السلف فكان في كلام السلف وائمتهم كاحمد وغيره انهم يذكرون المعجزة والمعجز سواء فيما تعلق

160
01:08:44.850 --> 01:09:12.750
بالانبياء او ما تعلق بغيرهم. فهذا الخلل الذي اعترى هذا الحد يقتضي اطراحه وعدم صحة القول به. وانما يصح ان يقال ان المعجزة هي الاية. ان المعجزة هي الاية. الدالة على النبوة هي الاية الدالة على النبوة

161
01:09:12.750 --> 01:09:43.650
ويصوغ ان تسمى دليلا وبرهانا وعلما على النبوة واحسن ما يقال فيها انها امر خالق عادة الثقلين انها امر خارق عادة الثقلين يظهره الله على يد نبي امر خالق عادة الثقلين يظهره الله على يد نبي

162
01:09:45.600 --> 01:10:10.800
وهذا الحد مستفاد من كلام ابن تيمية الحفيد في مواضع متفرقة من كتاب النبوات وغيره. من كتاب النبوات وغيره وقد اشرت الى ما تقدم بقول معجزة يذكر في اصطلاحي معجزة يذكر في اصطلاح

163
01:10:11.950 --> 01:10:37.300
وما اتى في الذكر او صحاح وما اتى في الذكر او صحاح فانها في لغة الشريعة ايات صدق اظهرت منيعة فانها في لغة الشريعة ايات صدق اظهرت منيعة وعرفت بكونها قد خرقت

164
01:10:37.450 --> 01:11:12.550
وعرفت بكونها قد خرقت لعادة وبالتحدي اقترنت لعادة وبالتحدي اقترنت سالمة بالجزم من معارضة سالمة بالجزم من معارضة بها النبوة مناهضة بها النبوة تتم ناهضة ولفظ معجز بعرف السلف ولفظ معجز بعرف السلف

165
01:11:12.800 --> 01:11:41.700
ما خصصوه بالنبي كالخلفي ما خصصوه بالنبي كالخلفي وكل قيد ذكروه اعترض وكل قيد ذكروه اعترض بنقظه بما به قد مرض بنقضه بما به قد مرض واللفظ سائغ ولكن جعله

166
01:11:41.900 --> 01:12:07.550
واللفظ سائغ ولكن جعله وفاق قولهم يسوء فعله واللفظ سائغ ولكن جعله وفاق قولهم يسوء فعله واسلم البيان في معناها ما يخرق العادة ما يخرق العادة اذ تراها واسلموا البيان في معناها

167
01:12:07.750 --> 01:12:35.500
ما يخرق العادة اذ تراها للانس او للجن من نبي للانس او للجن من نبي وكشفه في المورد الهني وكشفه في المورد الهني سفر النبوات ولابن تيمية. سفر النبوات سفر يعني الكتاب

168
01:12:35.800 --> 01:13:10.200
سفر النبوات او سفر النبوات ولابن تيمية نسبته وبالصواب منبية نسبته وبالصواب منبية فهذه الابيات في بيان ما اعترى هذا الحد المشهور من الخلل ورد هذا الاصطلاح الى المعنى الصحيح السالم من القدح فيه وبيان ان لابن تيمية رحمه الله

169
01:13:10.250 --> 01:13:29.700
تعالى مدح معلى في كشف الخطأ فيه وبيان الصواب. ومما ينبغي ان يعلم في هذا الباب ان ثبوت النبوة لا ينحصر في المعجزات. ان ثبوت النبوة لا ينحصر في المعجزات

170
01:13:29.900 --> 01:13:51.350
فان مما يدل على النبوة افراد هي من دلائلها لا تكون معجزة افراد هي من دلائلها لا تكون معجزة كالصدق والامانة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم قبل الاسلام

171
01:13:53.350 --> 01:14:11.600
فان هذا وصف يقع له ولغيره لمن هيأه الله عز وجل للخير فقد يكون من الاحوال التي تكون للنبي ما يعظم ويشرف لكن لا يختص النبي دون غيره. ويصلح ان يكون من

172
01:14:11.600 --> 01:14:29.950
من دلائل النبوة لان من عرف بالصدق والامانة في معاملة الخلق فهو احرى ان يكون صادقا امينا فيما ايخبر به عن الله سبحانه وتعالى وذكر المصنف ان تلك المعجزات انواع

173
01:14:30.250 --> 01:14:58.400
فمنها حسية تشاهد بالبصر او تسمع كخروج الناقة من الصخرة الذي وقع لمن لنبي الله صالح عليه الصلاة والسلام وانقلاب العصا حية وهو الواقع لموسى عليه الصلاة والسلام. وكلام الجمادات الواقع لنبينا صلى الله عليه وسلم وان احجارا كانت

174
01:14:58.400 --> 01:15:22.500
عليه ونحو ذلك وان منها معنوية تشاهد بالبصيرة كمعجزة القرآن. فايات الانبياء نوعان احدهما ايات حسية والاخر ايات معنوية فا ايات الانبياء نوعان احدهما ايات حسية والاخر ايات معنوية. فالايات الحسية هي التي تدرك بالحس

175
01:15:22.500 --> 01:15:44.150
هي التي تدرك بالحس والايات المعنوية هي التي تدرك ببصيرة القلب وقد اوتي نبينا صلى الله عليه وسلم من كل ذلك فما من معجزة كانت لنبي قبله الا وله صلى الله عليه وسلم اعظم

176
01:15:44.250 --> 01:16:04.250
منها في بابها. فانبياء فايات الانبياء التي عظمت جعل لنبينا صلى الله عليه وسلم ما يشاركه من ما هو اعظم منه؟ فكما شق لموسى عليه الصلاة والسلام البحر الذي هو في الارض فقد شق لمحمد صلى الله عليه

177
01:16:04.250 --> 01:16:27.250
وسلم ايش القمر فقد شق لمحمد صلى الله عليه وسلم القمر. وكما كلم الله موسى عليه الصلاة والسلام فقد كلم محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء. وكل اية من ايات الانبياء فلنبي صلى الله عليه وسلم من جنسها ما

178
01:16:27.250 --> 01:16:47.250
هو اعظم منها وعدد المصنف رحمه الله جملة من ايات نبينا صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته منها انشقاق القمر وحنين الجذع يعني جذع النخلة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده عليها اذا

179
01:16:47.250 --> 01:17:17.800
في مسجده ثم لما اتخذ المنبر تركها فحن الجذع كحنين الناقة اي صوب بصوت كصوت الناقة اذا حنت الى فصيلها يعني الى وليدها او الى بقية الابل ومن ذلك نبع الماء من بين اصابعه الشريفة صلى الله عليه وسلم. وكلام الذراع اي ذراع الشاة التي

180
01:17:17.800 --> 01:17:41.900
اي ذراع الشاة التي اخبرته ان فيها سما. وروي ذلك في حديث فيه ضعف عند ابي داوود في سننه ومنها تسبيح الطعام الذي كان يأكله صلى الله عليه وسلم. قال المصنف وغير ذلك مما تواترت به الاخبار

181
01:17:41.900 --> 01:18:03.700
الصحيحة اي تكاثرت وتتابعت به الاخبار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمتواتر هو الذي اشرت اليه في ذواقي الحديثية في قولي فما روى جمع كثير في الطباق فما روى جمع كثير في الطباق

182
01:18:03.850 --> 01:18:31.950
مع امتناع كذبهم على اتفاق مع امتناع كذبهم على اتفاق واخبروا بمنتهى للحس واخبروا بما انتهى لحس تواتر به اليقين ارسي تواتر به اليقين ارسي. ثم قال المصنف ولكنها كغيرها من معجزات الانبياء التي انقرضت بانقراض اعصارهم

183
01:18:31.950 --> 01:18:51.950
ولم يبق الا ذكرها. قال وانما المعجزة الباقية الخالدة هي هذا القرآن الذي لا تنقضي عجائب ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. فاعظم اية اوتيها النبي صلى الله

184
01:18:51.950 --> 01:19:11.350
عليه وسلم هي القرآن. وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي من الانبياء الا اوتي من الايات ما على مثله امن البشر

185
01:19:11.500 --> 01:19:31.500
وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي. واني ارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة اعظم اية اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم هي القرآن. وفي الحديث المذكور تسمية ما يؤتى الانبياء

186
01:19:31.500 --> 01:19:58.200
للدلالة على نبوتهم بالايات. وبهذا القرآن عظم مقام النبي صلى الله عليه وسلم وشرف ان يكون اكثر الناس اتباعا يوم القيامة. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اعجاز القرآن؟ الجواب الدليل

187
01:19:58.200 --> 01:20:28.200
على ذلك نزوله في اكثر من عشرين سنة متحديا به افصح الخلق واقدرها على الكلام. وابلغها منطقها واعلاها بيانا قائلا فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. وقائلا قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات. وقائلا فاتوا بسورة من مثله. فلم يفعلوا ولم يرومو ذلك

188
01:20:28.200 --> 01:20:56.700
مع شدة حرصهم على ربي بكل ممكن. مع كون حروفه وكلماتي من جنس كلامه من جنس كلامهم من كلامهم الذي به يتحاورون. وفي مجاله يتسابقون ويتفاخرون ثم نادى عليهم ببيان عجزهم وظهور اعجازه. قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا

189
01:20:56.700 --> 01:21:16.700
القرآن لا يأتون بمثله لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وقال صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء من نبي الا وقد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وانما

190
01:21:16.700 --> 01:21:36.700
انا الذي اوتيت وحيا اوحى الله الي. فارجو ان اكون اكثرهم تبعا يوم القيامة. وقد صنف في وجوه اعجاز القرآن من جهة الالفاظ والمعاني والاخبار والاخبار الماضية والاتية في المنا المغيبات

191
01:21:36.700 --> 01:22:04.050
وما بلغوا من ذلك الا كما يأخذ العصفور بمنقاره من البحر لما ذكر المصنف رحمه الله في اخر كلامه المتقدم ان اعظم ايات رسولنا صلى الله عليه وسلم هي القرآن اورد سؤالا يتعلق به فقال ما دليل اعجاز القرآن

192
01:22:04.200 --> 01:22:24.200
وتقدم ان اصل هذا الاصطلاح باعتبار كونه متعلقا بدلائل النبوة مأخوذ عن المعتزلة. واما اعتبار اللفظ نفسه فهذا موجود في كلام احمد وغيره من ائمة السلف كما ذكر ابن تيمية الا انهم لا يخصونه

193
01:22:24.200 --> 01:22:50.450
بالنبي فقط بل يطلقونه على النبي والولي وغيرهما. اخذا باصله اللغوي اذا قيل اعجاز القرآن على المعنى اللغوي فهذا لا بأس به. وان اريد به المعنى الاصطلاحي عرفوا عليه في علم الاعتقاد مما تقدم ذكره ففيه ما فيه

194
01:22:50.650 --> 01:23:16.150
واعجاز القرآن من مباحث الاعتقاد تبعا لبابين واعجاز القرآن من مباحث الاعتقاد تبعا لبابين احدهما الايمان بالكتب والاخر الايمان بالرسل احدهما الايمان بالكتب والاخر الايمان بالرسل. فان الايمان بالكتب ومن جملتها القرآن

195
01:23:16.200 --> 01:23:36.200
يقتضي بيان اعجازه اي علوه وظهوره وشرفه. كما ان الايمان بالرسل وفيه محمد صلى الله عليه وسلم يقتضي ان يكون في مباحث العقيدة ذكر اعجاز القرآن لان القرآن اية من ايات النبوة

196
01:23:36.200 --> 01:24:02.300
لواحد منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وهو مورد مهجور في كلام اكثر المتكلمين في علم العقيدة. وصار اعجاز القرآن يذكر غالبا في القرآن او في التفسير مع كونه لصيقا بمباحث العقيدة وهو باب من العلم نافع

197
01:24:02.300 --> 01:24:32.300
فان مما يقوى به ايمان العبد وعلمه وقوفه على وجوه العلو والشرف الكرم المذكورة في القرآن مما يسمى اعجاز القرآن فان هذا يرجع على العبد بقوة ايمانه وثبوت ايقانه وزيادة علمه فينبغي ان يعتني الطالب العلم بالنظر في موارد الشرف

198
01:24:32.300 --> 01:24:53.750
والعلو والكرم في القرآن التي تسمى اعجازا وقد ذكر المصنف من جملتها ان الله عز وجل تحدى العرب وهم افصح الخلق وابلغهم منطقا ان يأتوا بمثله ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور ثم تحداهم ان يأتوا بسورة واحدة مثله

199
01:24:53.850 --> 01:25:13.050
ومع ذلك لم يفعلوا ولم يرومو اي لم يطلبوا ذلك. اي لم يطلبوا ذلك ولم يقصدوا تحقيقه. مع شدة في حرصهم على رده. مع ان القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

200
01:25:13.350 --> 01:25:43.350
هو مؤلف من حروف الكلام العرفي العربي التي يعرفونها وكانوا يتسابقون في حلبة الفصاحة والبلاغة ويجتمعون في اسواقهم كعكاظة وغيره لاجل المنافسة بينهم في اشعارهم فيقوم شعرائهم وفي خطابتهم فيقوم خطباؤهم فتحداهم الله عز وجل بذلك وبنى عجزهم وانهم لم يقدروا على

201
01:25:43.350 --> 01:26:03.350
شيء منه وان الجن والانس لو اجتمعوا جميعا على ان يأتوا بمثله لا يأتون كما قال تعالى قل فان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض

202
01:26:03.350 --> 01:26:25.850
اي نصيرا. وذكر الجن والانس لانهم هم المخاطبون بالامر والنهي. فرسالة العبادة بعثت اليهم ثم اورد المصنف حديث ابي هريرة الذي تقدم وفيه وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي يعني القرآن ثم

203
01:26:25.850 --> 01:26:45.850
ما ذكر ان الناس صنفوا في وجوه اعجاز القرآن من جهة الالفاظ والمعاني والاخبار الماضية والاتية من بات وما بلغوا من ذلك الا كما يأخذ العصفور بمنقاره من البحر. وصدق رحمه الله

204
01:26:45.850 --> 01:27:05.850
ان علوم القرآن بحر عباب لا تنقضي ولا تنتهي. ونزع المرء منها على قدر حظه من القرآن الكريم فمن عظم اقباله على القرآن حفظا وفهما وتلاوة وعملا وايمانا يعظم حظه من ادراك ذلك

205
01:27:05.850 --> 01:27:25.850
ومن قصر حظه منها يقصر حظه بحسب حاله. فينبغي ان يولي طالب العلم القرآن عناية شديدة وان يكثر من قراءته فان العلم به يزيد بزيادة الاقبال عليه. اذ العلم بالقرآن لا ينتهي فان

206
01:27:25.850 --> 01:27:45.850
علوم القرآن ومعارفه جمة كثيرة وليست حكرا على زمن قد انتهى بل لا تزال كنوز القرآن وذخائره فيه. وينزع المرء على قدر ما يكون له من الاقبال على القرآن. وهذا اخر البيان لهذه الجملة من الكتاب

207
01:27:45.850 --> 01:27:55.008
نتمم باقيه بعد صلاة المغرب ان شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين