﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:28.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي فقه من اراد به خيرا في الدين واسسه تأسيسا. وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق. واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث

2
00:00:28.350 --> 00:00:58.350
بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلام يتعالى ويربو. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد لكل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه

3
00:00:58.350 --> 00:01:25.950
منهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين قلوبهم بالعلم المبين. تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين

4
00:01:26.000 --> 00:01:46.000
وهذا المجلس الخامس عشر في شرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في السنة الاولى ثلاث واربعين مئة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. للعلامة حافظ ابن

5
00:01:46.000 --> 00:02:16.050
احمد بن علي الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف. وقد انتهى البيان الى قوله رحمه الله ما دليل الايمان باليوم الاخر؟ نعم احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

6
00:02:16.050 --> 00:02:46.050
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين. بإسنادكم نفعنا الله بكم الى العلامة حافظ بن احمد بن علي للحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفات الناجية الموثورة. سؤال ما دليل الايمان باليوم

7
00:02:46.050 --> 00:03:16.050
الاخر الجواب. قال الله تعالى ان الذين لا يرجون لقائنا ورضوا الحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون. اولئك وهم النار بما كانوا يكسبون. وقوله تعالى ما كان يرجو لقاء الله فان

8
00:03:16.050 --> 00:03:47.850
اجل الله لات. وقال تعالى انما توعدون لصادق. وان الدين لواق وقال تعالى ان الساعة لاتية لا ريب فيها. الى غير ذلك من الايات  لما فرغ المصنف رحمه الله من الركن الرابع من اركان الايمان وهو الايمان بالرسل اتبعه

9
00:03:47.850 --> 00:04:21.850
بالركن الخامس وهو الايمان باليوم الاخر. وشرع يبين متعلقاته واحدا واحدا بايراد السؤالات المتصلة بها. وابتدأ تلك السؤالات بقوله ما الدليل على اليوم الاخر والسؤال عن دليل شيء يفتقر الى بيان ذلك الشيء الذي جعل له ما ذكر دليلا. فالدليل

10
00:04:21.850 --> 00:04:56.150
رتبة ثانية تكون بعد ادراك حقيقة الشيء فالدليل رتبة ثانية تكون بعد ادراك رتبة الشيء فان متعلقات ما يذكر من حقائق العلوم ثلاثة احدها حقيقته وثانيها دليله وثالثها وثالثها فضله

11
00:04:57.050 --> 00:05:26.100
احدها حقيقته وثانيها دليله وثالثها فضله. وهذا الترتيب المذكور هو اكملها وقد يقدم ذكر الفضيلة على ذكر الحقيقة اذا كانت حقيقة الشيء مكشوفة معلومة فتذكر الفضيلة حتا للنفوس على الاقبال عليه ثم يتبع

12
00:05:26.550 --> 00:05:46.550
ذكر الفضيلة بذكر الحقيقة اشار الى هذا المعنى ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري. والمقصود ان تعلم ان ان ما ذكره المصنف بسؤاله عن دليل اليوم الاخر يتقدمه معرفة اليوم الاخر. واليوم الاخر

13
00:05:46.550 --> 00:06:18.400
شرعا اسم جامع لما يكون بعد الموت. اسم جامع لما يكون بعد الموت وهو مأخوذ من كلام ابن تيمية الحفيد واستحسنه ابو عبدالله ابن سعدي في التنبيهات اللطيفة. فهذا الحد المأخوذ احسن ما قيل في بيان حقيقة

14
00:06:18.400 --> 00:06:44.300
اليوم الاخر وانه اسم جامع لما يكون بعد الموت فافراد ما يجري على الخلق بعد موت احدهم يسمى اليوم الاخر وذكر المصنف رحمه الله تعالى في سؤاله المتقدم ذكره طلب الدليل من

15
00:06:44.450 --> 00:07:15.700
الكتاب اي من القرآن كما تقدم ولم يقرنه كما جرت عادته بذكر دليله من السنة وكانه اكتفى بادلة السنة التي سيأتي ذكرها في ابواب متفرقة من اليوم الاخر. كالاتي ذكره في الموت والبعث والحشر وغير ذلك فانه يصلح دليلا على اليوم الاخر

16
00:07:15.700 --> 00:07:35.700
اي كله لان تلك التفاصيل من جملة اليوم الاخر. وقد بسط المصنف رحمه الله ادلة اليوم الاخر قد من الكتاب والسنة في كتابه معارج القبول وهو من اوسع الكتب المشتملة على ادلة

17
00:07:35.700 --> 00:08:00.050
الاعتقاد السني وقد ذكر في جوابه سؤاله المذكور المتعلق بالدليل اليوم الاخر ذكر اربع ايات وهي تدل على اليوم الاخر من ثلاثة طرق وهي تدل على اليوم اخر من ثلاثة طرق

18
00:08:01.000 --> 00:08:34.100
فالطريق الاول ذكر كونه موعدا للقاء الله ذكر كونه موعدا للقاء الله كما قال الله تعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا. وقال من كان يرجو لقاء الله اهو ولقاء الله يشتمل على المعاينة والمشاهدة. ولقاء الله يشتمل على المعاينة والمشاهدة

19
00:08:34.100 --> 00:08:59.550
وهذا لا يكون الا بعد الموت في اليوم الاخر وهذا لا يكون الا بعد الموت في اليوم الاخر ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعلموا ان احدا منكم

20
00:08:59.800 --> 00:09:23.200
لن يرى ربه حتى يموت ففيه ان ما يكون من الرؤية التي هي احدى مشتملات اللقاء لا تكون الا بعد الموت. فاسم اللقاء يشتمل على المعاينة المشاهدة على المعاينة والمشاهدة لله عز وجل مما لا يكون الا في الموت الذي هو

21
00:09:23.200 --> 00:09:57.650
اليوم الاخر والطريق الثاني الاخبار عن الجزاء وتحققه. الاخبار عن ترتب الجزاء وتحققه وصدق الوعد فيه وصدق الوعد فيه كما قال الله تعالى انما توعدون لصادق وان الدين لواقع اي انما توعدون مما سيجري عليكم من الحساب لصادق

22
00:09:57.700 --> 00:10:19.650
وان الجزاء الذي هو الدين واقع بكم. وهذا كله يكون في اليوم الاخر. وهذا كله يكون في اليوم الاخر. فمحل جزاء العباد على اعمالهم الجزاء التام هو الذي يكون في الاخرة. فمحل جزاء

23
00:10:20.000 --> 00:10:45.200
العباد على اعمالهم الجزاء التام هو الذي يكون في الاخرة فانهم وان جوزوا على شيء من اعمالهم في الدنيا لكن تمام الجزاء واستيفاءه والانتهاء اذا ايته من دار النعيم او دار العذاب الاليم لا تكون الا في اليوم الاخر. والطريق الثالث

24
00:10:45.350 --> 00:11:09.250
الانباء عن حينه بذكر اسم من اسمائه الانباء عن حينه بذكر اسم من اسمائه وهو الساعة كما قال الله تعالى ان الساعة لاتية لا ريب فيها والساعة اسم من اسماء

25
00:11:09.300 --> 00:11:46.500
اليوم الاخر الذي هو يوم القيامة وهي كما اخبر الله مقطوع بمقدمها ومتيقن وفودها. لا يخالج النفوس اضطراب ولا قلق في وقوع ذلك بوعد الله سبحانه وتعالى وهذا الذي ذكرناه مما يحسن سلوكه عند ذكر الايات المبينة لاصل عظيم من اصول الدين

26
00:11:46.500 --> 00:12:14.700
فان ذكر افراد الايات حسن جميل وانفع من هذا ذكر طرق الكلية الجامعة لتلك الافراد ذكر الطرق الكلية الجامعة لتلك الافراد فان بيان المسالك العامة يجعل هذا الامر واضحا بينا. فانك تجد

27
00:12:15.050 --> 00:12:45.050
اية وايتين وثلاثا واربعا تتعلق بمسلك ما من المسالك. وتجد غيرها يتعلق لكن اخر وهذا انفع في فهم القرآن وهذا انفع في فهم القرآن. فان التفاصيل الجزئية يراد منها الوصول الى الحقائق الكلية. فان التفاصيل الجزئية يراد منها الوصول الى الحقائق

28
00:12:45.050 --> 00:13:09.600
الكلية. فالايات التي ذكرت مما نقله المصنف فيما يتعلق بالايمان واليوم الاخر وهي ايات ترد الى هذه الطرق الثلاثة فكذلك اذا اريد ظم غيرها اليها فربما رجع الى واحد من هذه الطرق ربما رجع الى غيرها. وجدير

29
00:13:09.600 --> 00:13:39.600
بالمتكلم في العلم اذا اراد بيان شيء يتعلق بالقرآن الكريم ان ينضم ادلته في مسالك كلية فان هذا انفع واكثر ادراكا لتلك الحقائق من جعلها مقصورة على مفردات الايات ومفردات الادلة يبين كل واحد منها شيئا. لكن اذا ضم النظير الى النظير

30
00:13:39.600 --> 00:14:07.900
الى القرين يتبين المعنى الكلي اكمل واعلى نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الايمان باليوم الاخر؟ وما الذي يدخل الجواب معناه التصديق الجازم باتيانه لا محالة. والعمل بموجب ذلك. ويدخل في

31
00:14:07.900 --> 00:14:36.150
ذلك الايمان باشراط الساعة واماراتها التي تكون قبلها لا محالة. وبالموت وما بعده من فتنة وعذابه ونعيمه. وبالنفخ بالصور وخروج الخلائق من القبور. وما في موقف القيامة من الاهوال والافزاع وتفاصيل المحشر ونشر ونشر الصحف ووضع الموازين

32
00:14:36.200 --> 00:15:07.100
وبالصراط والحوض والشفاعة وغيرها وبالجنة ونعيمها الذي اعلاه النظر الى وجه الله عز وجل وبالنار وعذابها الذي اشده حجبهم عن ربهم عز وجل ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان باليوم الاخر. فقال ما معنى الايمان باليوم

33
00:15:07.100 --> 00:15:31.200
من الاخر وما الذي يدخل فيه؟ فمشتملات هذا السؤال شيئان. احدهما معنى الايمان باليوم الاخر والاخر بيان الداخل فيه احدهما بيان معنى الايمان باليوم الاخر. والاخر بيان ما يدخل فيه

34
00:15:32.100 --> 00:15:58.200
والامر الاول منهما وهو بيان معنى اليوم الاخر غير ما تقدم ذكره من بيان حقيقة اليوم الاخر فهما شيئان مفترقان احدهما حقيقة اليوم الاخر والاخر بيان كيفية الايمان باليوم الاخر

35
00:15:58.250 --> 00:16:25.400
ثم اجاب عنه رحمه الله سالدا جملة مما يتعلق بتفاصيله. لا يتجلى ما ينبغي اعتقاده في اليوم الاخر والواجب مما والواجب من الايمان باليوم الاخر يرجع الى ثلاثة اصول. والواجب من الايمان باليوم الاخر يرجع الى ثلاثة

36
00:16:25.400 --> 00:16:49.900
اصول الاول الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة والثاني انهم والثاني ان الناس يبعثون فيه لمجازاتهم. ان الناس يبعثون فيه

37
00:16:49.900 --> 00:17:20.750
والثالث ان جزاء من احسن هو الحسنى ان جزاء من احسن هي الحسنى وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. وجزاء من اساء هي النار. اعاذنا الله واياكم منها فعلى هذه الاصول الثلاثة

38
00:17:21.150 --> 00:17:41.650
يدور ما يجب اعتقاده في اليوم الاخر وهو المراد بمعنى الايمان به. وهو المراد بمعنى الايمان به فمعنى الايمان باليوم الاخر ان تؤمن بان الله يبعث الخلق يوم القيامة لمجازاتهم

39
00:17:41.650 --> 00:18:06.100
وان منهم من يصير الى دار النعيم وهي الجنة ومنهم من يصير الى دار العذاب الاليم وهي النار وذكر المصنف جواب المتعلق الثاني في سؤاله وهو بيان ما يدخل في اليوم الاخر. فقال ويدخل في ذلك

40
00:18:06.100 --> 00:18:43.050
الايمان باشراط الساعة واماراتها التي تكون قبلها لا محالة والاشراط جمع ايش ايش جمع شرط جمع شرط بفتح رائي بفتح رائه. اي علامة اي علامة فيؤمن باشراط الساعة. وطريق الخبر بها هو

41
00:18:43.350 --> 00:19:00.350
النقل من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. لان علم اليوم الاخر هو من الغيب الذي لا يطلع عليه الا بوحي صادق فيجب على العبد ان يؤمن بما جاء من

42
00:19:00.350 --> 00:19:23.900
آآ النصوص في ذلك والى ذلك اشار السفاريني في قوله وما اتى في النص من اشراط وما اتى في النص من اشراط فكله حق بلا شطاط. فكله حق بلا شطاطين

43
00:19:25.700 --> 00:20:02.100
والامارات المراد بها العلامات والامارات في قول المصنف وامراتها المراد بها العلامات فاشراط الساعة وامراتها يرد يراد بها علاماتها والامارات جمع امارة بالفتح جمع امارة بالفتح والى ذلك اشرت بقول امارة بالفتح هي العلامة امارة بالفتح هي بسكون الياء هي

44
00:20:02.100 --> 00:20:26.700
العلامة وكسرها الولاية الندامة امارة بالفتح هي العلامة وكسرها الولاية الندامة. يعني امارة بالكسر المقصود بها الولاية التي يتولاها من يتولاها والتي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم ندامة في حديث عبدالرحمن بن سمرة في الصحيحين

45
00:20:26.700 --> 00:20:48.500
ثم قال وبالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه ونعيمه وبالنفخ في الصور وخروج الخلائق من القبور وما في موقف القيامة من الاهوال والفزع والافزاع وتفاصيل المحشر ونشر الصحف ووضع الموازين الى

46
00:20:48.500 --> 00:21:17.550
اخر ما ذكر مما سيأتي بيانه مفصلا في مواضعه. وقوله الافزاع جمع فزع  جمع فزع وهو الامر المخوف وهو الامر المخوف وما يتعلق باليوم الاخر هو من اشد الامور المخوفة. هو من اشد

47
00:21:17.650 --> 00:21:47.600
الامور المخوفة ولهذا شاع في تصانيف الاوائل انهم يسمونها الاهوال. انها انهم يسمونها الاهوال. فيذكرون اهوال القبور واهوال اليوم الاخر واهوال النار يريدون بذلك الامور المفزعة اشد الفزع لما جاء من شدتها. نعم

48
00:21:49.150 --> 00:22:11.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال هل يعلم احد متى تكون الساعة؟ الجواب. مجيب من مفاتح الغيب التي استأثر الله تعالى بعلمها كما قال تعالى ان الله عباده علم

49
00:22:11.650 --> 00:22:41.650
وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدرين بأي ارض تموت. وقال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها. قل ان انما علمها عباد ربي لا يجليها لوقتها الا هو. ثقلت في السماوات والارض لا

50
00:22:41.650 --> 00:23:11.650
تأتيكم الا بغوتة. الآيتين. وقال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيما من ذكراها الى ربك متهاها. ولما قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن الساعة. قال بل مسئول عنها باعلم من السائل. وذكر اماراتها وزاد في رواية في

51
00:23:11.650 --> 00:23:36.650
لا يعلمهن الا الله تعالى. وتلا الاية السابقة. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان باليوم الاخر فقال هل يعلم احد متى تكون الساعة  والساعة اسم من اسماء القيامة. والساعة

52
00:23:36.850 --> 00:24:06.950
اسم من اسماء القيامة سميت به للاعلام بان لها وقتا مضروبا سميت به للاعلام بان لها وقتا مضروبا اي معينا محددا اي معينا محددة واسماء اليوم الاخر كثيرة وكل واحد منها

53
00:24:07.800 --> 00:24:36.150
يجيء فيه من المعنى ما ليس في الاخر فاليوم الاخر يسمى الساعة ويسمى يوم القيامة. ويسمى الحاقة. ويسمى الواقعة. الى غير ذلك من الاسماء وفي كل اسم من هذه الاسماء معنى ليس في الاخر. وهذه قاعدة الكلام العربي. فالاصل ان كلام

54
00:24:36.200 --> 00:25:01.700
العرب لا تكون فيه كلمة بمعنى اخرى. وان تقاربتا في اصل جامع لهما الا انهما بشيء في المعنى يكون بينهما ومن جملة ذلك ان تعلم ان هذا الاسم وهو الساعة جعل ليوم القيامة للاعلام بان ذلك اليوم

55
00:25:01.700 --> 00:25:31.700
الموعود له وقت محدد معين. وان ذلك الوقت انفرج الله سبحانه وتعالى فلا يعلمه غيره. كما قال المصنف مجيء الساعة من مفاتح الغيب التي استأثر الله تعالى بعلمها. واشار الى هذا المعنى في الجوهرة الفريدة بقوله واليوم الاخر

56
00:25:31.700 --> 00:26:00.350
حق ثم ساعته. واليوم الاخر حق ثم ساعته ساعته بعلمها بمنتهى علمها الرحمن منفرد بمنتهى علمها الرحمن منفرد ومفاتح الغيب اصوله وجوامعه. ومفاتح الغيب اصوله وجوامعه. فقوله تعالى وعنده مفاتن

57
00:26:00.350 --> 00:26:27.500
الغيب اي جوامع الغيب واصوله اي جوامع الغيب اصوله ومن جملة تلك الجوامع و الاصول علم الساعة علم الساعة كما قال الله تعالى ان الله عنده علم الساعة وقال ويسألونك عن الساعة ايان مرساها. قل انما علمها عند ربي

58
00:26:27.700 --> 00:26:59.500
وقال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيما ات من ذكراها الى ربك منتهاها. اي وقتها المحدد. فعلم الوقت المحدد لليوم الاخر هو لله سبحانه وتعالى وحده وذكر المصنف من السنة النبوية ما يصدق ذلك فيما او في السنة النبوية

59
00:26:59.500 --> 00:27:26.500
بما يصدق ذلك وهو حديث جبريل الطويل ففيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ يريد بذلك انهما يستويان في عدم علمها. وان علمها لله سبحانه وتعالى. فلما تعذر

60
00:27:26.500 --> 00:27:45.850
علمها سأله جبريل عن اشراطها تنبيها لما ينبغي الاعتناء به مما يتعلق بيوم القيامة فان البحث عن تحديد موعد يوم القيامة لا نفع فيه لاستئذار الله بعلمه وحجبه عن خلقه

61
00:27:45.850 --> 00:28:05.850
والسبيل للاستعداد لها هو معرفة اشراطها. ولهذا سأل عنه جبريل عليه الصلاة والسلام وليس للنبي صلى الله عليه وسلم من علم الساعة الا ما علمه الله من اماراتها. وليس للنبي صلى الله عليه وسلم

62
00:28:05.850 --> 00:28:33.550
من علم الساعة الا ما علمه الله عز وجل من اماراتها. وهو الذي ذكر في هذه الاحاديث ومنها ما ذكره المصنف. والله سبحانه وتعالى طوى ما طوى من المؤقتات تعظيما لها. والله سبحانه وتعالى طوى اي اخفى من المؤقتات اي ما له وقت تعظيما له

63
00:28:33.550 --> 00:28:57.000
فمن المؤقت المطوي تعيين يوم القيامة. فمن المؤقت المطوي تعينه تعيينه يوم القيامة. اذ نقطع ان ليوم القيامة وقت معين محدد وسمي ساعة لاجل ذلك. اما تعيينه فعلمه عند الله عز وجل. ولهذا نظائر في في

64
00:28:57.000 --> 00:29:27.000
في احاديث كثيرة في ايات واحاديث في واحاديث كثيرة. فان الساعة التي فيها الدعاء في كل ليلة مخفاة مطوية عن الخلق. وكذلك ساعة الاجابة كل اسبوع في يوم الجمعة عن الخلق وكذلك ليلة القدر التي تكون في السنة في رمضان مخفاة عن الخلق وكذلك

65
00:29:27.000 --> 00:29:52.650
الليلة التي ينزل فيها الوباء المذكورة في حديث جابر في صحيح مسلم هي مخفاة عن الخلق فهذه المؤقتات التي اخفيت المراد من اخفائها تعظيمها وحمل الناس على الاستعداد لهم فيما ينفعهم والحذر مما يضرهم

66
00:29:52.850 --> 00:30:17.550
ومن ابواب علوم الحديث فيما يتعلق بفقه متونه علم المؤقتات. علم المؤقتات سواء كانت مظهرة او مخفاة مما جاء في الاحاديث النبويات فمثلا من المؤقتات التي جاءت في الاحاديث النبوية يوم عرفة. ويوم عاشوراء وشهر

67
00:30:17.550 --> 00:30:43.400
فهذه مؤقتات جاءت اخبار تتعلق بعلاماتها او باحكامها او بفضائلها. ومنها مؤقتات طويت عن الخلق جاءت فيها احاديث ليلة اجابة الدعاء كل ليلة وكذلك ليلة بنزول الوباء في السنة وهلم جرا. نعم

68
00:30:43.600 --> 00:31:03.600
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال امارات الساعة من الكتاب؟ الجواب مثل قوله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعد

69
00:31:03.600 --> 00:31:23.600
ايات ربك يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت فيه ايمانها خيرا. الاية وقوله تعالى واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دار

70
00:31:23.600 --> 00:31:53.600
من الارض تكلمهم ان الناس كانوا ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون وقوله تعالى حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ضرب الوعد الحق الايات وقوله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين

71
00:31:53.600 --> 00:32:23.600
الآيات وقوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم اتقوا ربكم لكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. الايات وغيرها. لما ذكر المصنف الله ان علم الساعة بالاطلاع على الوقت المعين لها متعذر محجوب عنا

72
00:32:23.600 --> 00:32:53.750
وذكر ان السبيل الى الاستعداد لها معرفة اماراتها اورد سؤالا يتعلق بيان بعض اماراتها من القرآن فقال ما مثال امارات الساعة من الكتاب؟ وتقدم ان امارات جمع امارة والامارة هي العلامة. وعلامات يوم القيامة انواع منوعة

73
00:32:53.950 --> 00:33:22.250
وعلامات يوم القيامة انواع منوعة. جاء بيانها في السنة اه جاء بيانها في القرآن الكريم والسنة النبوية. وذكر المصنف طرفا مما ورد في علاماتها في القرآن الكريم هنا وسيذكر فيما يستقبل طرفا مما ورد من علاماتها في السنة النبوية

74
00:33:23.200 --> 00:33:48.350
فمما جاء في القرآن الكريم اتيان الله سبحانه يوم القيامة واتيان الملائكة تقدمة بين يدي مجيئه واتيانه كما قال تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض

75
00:33:48.350 --> 00:34:12.000
وايات ربك الاية فالمذكور في الاية من سورة الانعام هو علامة من علامات يوم القيامة. وان يوم القيامة يعرف بان الله طه يأتي فيه. وان الملائكة ينزلون بين يديه تقدمة له. ويكون

76
00:34:12.000 --> 00:34:42.000
ابتداء ذلك بتشقق السماء. فتتشقق السماء وتنزل الملائكة ثم ينزل الله سبحانه وتعالى ومنها دابة الارض التي تخرج للناس من الارض وتكلمهم. دابة الارض التي تخرج للناس من ارضي وتكلمهم وهي المذكورة في قوله تعالى واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض

77
00:34:42.000 --> 00:35:12.000
تكلمهم الاية. وهذه الدابة لم يصح في وصفها الا ما جاء في القرآن فرويت فيها احاديث لا يصح منها شيء. والمستفاد من القرآن وجاء ما في السنة الصحيحة وصف الدابة بشيئين. وصف الدابة بشيئين. احدهما انها تخرج من الارض

78
00:35:12.000 --> 00:35:36.900
انها تخرج من الارض. والاخر انها تكلم الناس والاخر انها تكلم الناس ومنها خروج يأجوج ومأجوج. فهو من امارات يوم القيامة كما قال تعالى حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج. الاية

79
00:35:37.200 --> 00:36:04.950
ويأجوج ومأجوج بالهمز وتركه. بالهمز وتركه وتركه اشهر. وهو قراءة اكثر ويأجوج ومأجوج صنفان من ذرية ادم عليه الصلاة والسلام صنفان من ذرية ادم عليه الصلاة والسلام ومن جملة امارات يوم القيامة

80
00:36:05.500 --> 00:36:31.200
المذكورة في المذكورة في القرآن الدخان المبين اي البين لعظمته فهو واضح جليل. كما قال تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وهذا الدخان نوعان وهذا الدخان نوعان احدهما ما يكون بين يدي الساعة

81
00:36:31.450 --> 00:36:55.600
ما يكون بين يدي الساعة وجاء فيه حديث ابن مسعود في صحيح مسلم حديث ابن مسعود في صحيح مسلم والثاني دخان جهنم والثاني دخان جهنم وهو قطرها المتصاعد منها قطرها

82
00:36:55.600 --> 00:37:25.650
صاعدوا منها اذا ورد عليها اهلها اذا ورد عليها اهلها وطرحوا وطرحوا فيها وهو المذكور في سياق الايات. فانها سيقت في مقام الوعيد بالعذاب. فانها سيقت في مقام الوعيد العذاب. فالدخان في القرآن والسنة يراد به هذان المعنيان. يراد به هذان

83
00:37:25.650 --> 00:37:51.350
المعنيان وذهب العلامة ابن سعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن وفي فتح الرحم العلام الى ان الدخان اسم يشمل كل دخان معظم يكون بين الناس. ان اسم الدخان يشمل اسم كل دخان معظم يكون بين الناس

84
00:37:51.900 --> 00:38:15.800
واورد من جملته الادخنة الكثيفة التي صارت تتصاعد من الاسلحة الفتاكة. وادخل في جملته الادخنة الكثيفة التي صارت تتصاعد من اسلحة الفتاكة مما اخترعه الناس في هذه الازمنة المتأخرة. والاظهر والله اعلم ان

85
00:38:15.800 --> 00:38:35.800
المذكورة في القرآن بما يناسب سياقه هو المعنيان المتقدمان. اما هذا الدخان فانه وان كان عظيما كالذي وقع في القاء القنبلة على هيروشيما ونكازي في الحرب العالمية الثانية سنة خمس واربعين

86
00:38:35.800 --> 00:38:54.950
تسع مئة والف الا انه لا يندرج في الدخان الذي هو علامة من علامات يوم القيامة ثم ختم بذكر امارة من امارات يوم القيامة وهي الزلزلة. الواردة في قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم

87
00:38:54.950 --> 00:39:20.200
لكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم وهذه الزلزلة المذكورة في هذه الاية افردت بسورة سميت باسمها وهي سورة وهي سورة الزلزلة لقوله تعالى الا اذا زلزلت الارض زلزالها الى تمام السورة. والمراد بتلك الزلزلة زلزلة الارض جميعا. والمراد بتلك

88
00:39:20.200 --> 00:39:46.400
الزلزلة زلزلة الارض جميعا فالزلازل التي تحدث في الارظ نوعان والزلازل التي تحدث في الارض نوعان احدهما زلزلة عامة وهي زلزلة الارض كل وهي زلزلة الارض كلها وهي زلزلة الارض كلها. ولا تكون الا يوم القيامة ولا

89
00:39:46.400 --> 00:40:19.600
اتكون الا يوم القيامة والاخر زلزلة بعض الارض والاخر زلزلة بعض الارض. وهي الزلزلة التي تكون في ناحية من نواحيها. وهي الزلزلة التي تكون في ناحية من نواحيها وتلك الزلازل المتفرقة التي تكون في نواحي الارض هي مقدمة الزلزلة الكبرى. هي مقدمة

90
00:40:19.600 --> 00:40:45.500
زلزلة الكبرى فان من حكمة الله عز وجل في ايقاظ القلوب ليوم القيامة انه يسوق من صغار الايات ما يذكر بايات القيامة الكبرى. انه يسوق من صغار الايات ما يذكر بايات القيامة الكبرى

91
00:40:45.550 --> 00:41:16.200
فمن ذلك الزلازل المتفرقة في نواحي الارض فان حدوثها يذكر بالزلزلة العظيمة التي تكون يوم القيامة. ومن ذلك كسوف الشمس وخسوف القمر. فانهما ينتابان هذه الحائل تذكيرا بما ستؤول اليه حالهما يوم القيامة. وهو ان يذهب نورهما

92
00:41:16.200 --> 00:41:48.500
لا يرجع واما في مقدمات ذلك فانه يزول زوالا مؤقتا ثم يرجع حتى اذا كان يوم القيامة زال نورهما. ومن ذلك الدجاجلة الصغار الذين يخرجون في طبقات الامة وقرونها فان هؤلاء الكذابون الذين يخرجون فيها ومنهم من يدعي النبوة ومنهم من يدعي

93
00:41:48.500 --> 00:42:16.150
الالوهية كلهم مقدمة للدجال الاكبر. الذي هو من اعظم علامات يوم القيامة فتوارد هذه الايات يراد منه ايقاظ القلوب ليوم القيامة والاستعداد لها حتى لا يكون الناس على غفلة من الموقظات المنبهة للاستعداد ليوم القيامة

94
00:42:16.550 --> 00:42:44.350
ولما ادرك السلف ان المقصود من امارات يوم القيامة هو الايقاظ والاستعداد لها لم كن شائعا في لسانهم تقسيمهم علامات يوم القيامة الى علامات صغرى وعلامات كبرى. فهذا لم يكد يعرف الا متأخرا بعد القرون الفاضلة ولعله بعد المئة الخامسة

95
00:42:44.350 --> 00:43:05.250
او السادسة لان المقصود من ذكر هذه الاشراط والعلامات في القرآن والسنة هو الاستعداد لذلك اليوم وتصيرها علامات صغرى وكبرى يحمل النفوس على الاستهانة بما عد من العلامات الصغرى فلا يبالون

96
00:43:05.250 --> 00:43:25.250
بها ويصيرون يتهاونون بها وان هذه العلامات ظهرت او ستظهر او لا زالت لم تظهر فان كانت لم تزل لم ظهر حملهم ذلك على التوسع في الرجاء ومد امالهم في استدامة الحياة. وان كانت قد ظهرت رجع ذلك عليهم بالقنون

97
00:43:25.250 --> 00:43:49.200
والاياس وذم زمانهم. وهذه معان منقوصة مغلوطة ينبغي تجافيها فالحياة الطيبة لا تكون مع وجودها. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال امارات الساعة من السنة؟ الجواب

98
00:43:49.200 --> 00:44:16.250
مثل مثل احاديث طلوع الشمس من مغربها واحاديث الدابة واحاديث الفتن. كالدجال والملاحم واحاديث نزول عيسى وخروج يأجوج ومأجوج واحاديث الدخان واحاديث الريح التي تقبض كل نفس مؤمنة واحاديث النار التي تظهر واحاديث الخسوف وغيرها

99
00:44:17.200 --> 00:44:42.200
لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر امثلة لامارات الساعة من القرآن اتبع ما تقدم بسؤال يتعلق بذكر اماراتها من السنة فقال ما مثال امارات الساعة من السنة ثم اجاب عنه بذكر احاديث من احاديث

100
00:44:42.500 --> 00:45:12.500
امارات الساعة. فقال مثل احاديث طلوع الشمس من مغربها. فان العادة الجارية ان الشمس تطلع من المشرق وصحت الاخبار في طلوع الشمس من المغرب علامة ليوم القيامة. ومنها احاديث دابة وتقدم ان الاحاديث الصحيحة لا تزيد في وصف الدابة عما جاء في القرآن وانها دابة

101
00:45:12.500 --> 00:45:32.500
تخرج من الارض تكلم الناس. وقد اكثر الناس في بيان حقيقتها وذكروا اقوالا كقول بعضهم ان فصيل ناقة صالح وقيل انها الجساسة وليس لشيء من تلك الاقوال دليل يدل عليه

102
00:45:32.500 --> 00:45:51.150
ثم صار بعض من تأخر يزعم ان تلك الدابة هي الجراثيم التي صارت تصيب الناس وهذا قول من قول من قل علمه وضعف ايمانه كما قال العلامة احمد شاكر لما ذكر هذا

103
00:45:51.150 --> 00:46:19.350
القول واسم الدابة لا يصدق عليها اصلا. فاسم الدابة معروف في اللسان العربي. والعرف لا يتناول هذه الجراثيم الناقلة للاوبئة والامراض. ومن ذلك احاديث الفتن التي تقع للناس الدجال والمراد بالدجال المسيح الدجال. فهل في قوله الدجال عهدية

104
00:46:19.450 --> 00:46:39.450
يراد بها الدجال يراد به الدجال الاكبر. وهو المسيح الدجال. فالدجاجلة كثيرون واكبرهم هو المسيح الدجال الذي يكون خروجه في اخر الزمان وفتنته عظيمة وشره كثير ولم يقع في الارظ

105
00:46:39.450 --> 00:47:01.200
فتنة اعظم من فتنته. صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جماعة من الصحابة كابي امامة الباهلي عند ابن ماجة وغيره. فاعظم الفتن التي تكون في اخر الزمان هي فتنة المسيح الدجال

106
00:47:01.350 --> 00:47:27.800
ولهذا امر الناس ان يستعيذوا من هذه الفتنة في كل صلاة يصلونها فمن السنن المؤكدة في الادعية التي تدعى في التشهد الاخير ان يستعيذ المصلي من المسيح الدجال واستعاذة احدنا من المسيح الدجال في صلاته لها منفعتان

107
00:47:27.900 --> 00:47:54.150
لها منفعتان احداهما تقوية تحصين نفسه لو قدر ظهوره في زمنه تقوية تحصينه نفسه لو قدر ظهوره في زمنه فان المستعيذ مرة بعد مرة من شر المسيح الدجال بمنزلة من يبني حصنا

108
00:47:54.150 --> 00:48:24.050
ويقويه كل مرة بتكرار استعاذته منه والاخرى دفع ما دونه من الدجاجلة بتلك الاستعاذة. دفع من دونه من الدجاجلة بتلك الاستعاذة فتلك الاستعاذة كما انها تكون حصنا حائلا دون شر الدجال الاكبر فان العبد ينتفع بها في

109
00:48:24.050 --> 00:48:54.800
تحصين نفسه من الدجاجلة الصغار. اشار الى المعنى الثاني ابن تيمية في منهاج السنة النبوية وابن سعدي في مجموع الفوائد ومن احاديث الفتن ايضا احاديث الملاحم وهي ما يجري من امور المقتلة والحرب بين المسلمين وغيرهم. وهي ما يجري من امور المقتلة والحرب

110
00:48:54.800 --> 00:49:17.050
بين المسلمين وغيرهم. ومنها احاديث نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام اي في اخر الزمان ومنها احاديث خروج يأجوج ومأجوج وهما كما تقدم صنفان من ذرية ادم عليه الصلاة والسلام ومنها احاديث

111
00:49:17.050 --> 00:49:47.050
الدخان على المعنيين اللذين تقدما ذكرهما. ومنها احاديث الريح التي تقبض كل آآ نفس مؤمنة اي الهواء الذي اذا وجده احد من المؤمنين فانه يموت به. ومنها حديث النار التي تظهر اي علامة من علامات يوم القيامة. وهي نار عظيمة

112
00:49:47.050 --> 00:50:10.550
وتلك النار كما ذكره جماعة من المصنفين في يوم في علامات يوم القيامة نوعان نوعان احدهما نار تخرج من ارض الحجاز. نار تخرج من ارض الحجاز تضيء لها اعناق الابل من ارض بصرى

113
00:50:10.700 --> 00:50:35.450
تضيء لها اعناق ابلي من ارض بصرى وهي بلدة في الشام ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وذهب جماعة من اهل العلم كابي الفداء ابن كثير وغيره انها وقعت في المئة السابعة. انها وقعت في المئة

114
00:50:35.450 --> 00:50:59.350
في السابعة فاضاءت نيران عظيمة في جهات المدينة فاضاءت نيران عظيمة في جهات المدينة رؤي اثر لونها في اعناق الابل في بصرة من ارض الشام. رؤي اثر لونها في اعناق الابل

115
00:50:59.600 --> 00:51:24.150
هي في بصرى من ارض الشام وهذا يشبه ان يكون ما يسمى اليوم بالبراكين. وهذا يشبه ما يسمى اليوم بالبراكين. وكأنها انفجرت انفجارا شديدا وارتفع لهب نيرانها وتعالى دخانها حتى صار من يلي المدينة من جهة الشام

116
00:51:24.150 --> 00:51:44.850
هنا انعكاس ضوء النار في اعناق الابل. وهذا قول جماعة منهم ابن كثير انها هي النار التي وردت في الحديث والاخر النار التي تحشر الناس. النار التي تحشر الناس. فتسوقهم الى محشرهم

117
00:51:45.000 --> 00:52:10.750
فتسوقهم الى محشرهم. ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه وعند مسلم انها تخرج من قرة عدن انها تخرج من قعرة عدن اي من اقصاها. اي من اقصاها وعدن بلد معروف في حضرموت. بلد معروف

118
00:52:10.750 --> 00:52:38.900
وفي حضرموت فتخرج النار من تلك المدينة وتسوق الناس الى محشرهم في ارض الشام ومنها ايضا احاديث الخسوف اي الذي يكون في اخر الزمان وهو المذكور في صحيح مسلم ان الساعة لا تقوم حتى تكون ثلاثة خسوف. خسف بالمشرق وخسف بالمغرب

119
00:52:38.900 --> 00:53:06.900
وخسف بجزيرة العرب. خسف بالمشرق وخسف بالمغرب. وخسف بجزيرة العرب يكون خسو في ناحية المشرق وخسو في ناحية المغرب وقصف في البلدي في القطعة المعروفة من الارض باسم جزيرة العرب. والمقصود بالخسف هوي الارض الى السفن. والمقصود

120
00:53:06.900 --> 00:53:35.800
الخسف هوي الارض الى السفل وذكر جزيرة العرب بين المشرق والمغرب اشارة الى توسطها وذكر جزيرة العرب بين المشرق والمغرب اشارة الى توسطها وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله تعالى في الرد على المنطقيين ان الله جعل لجزيرة العرب من الاحوال

121
00:53:35.800 --> 00:53:55.800
ما صارت به متوسطة بين احوال العالم كله. فيمكن لاهلها ان يعيشوا في اي بلد في العالم ولا يمكن لغيرهم ان يعيشوا فيها ما لم ينشأوا فيها. اي جعل لها من خصائص الاهوية والاحوال ان

122
00:53:55.800 --> 00:54:15.800
كون لاهلها في طبائعهم من الغرائز ما يمكنهم من الانتقال الى غيرها. بخلاف غيرهم الى اخره ما ذكره مما يتعلق بجزيرة العرب ولها من الخصائص الواردة في الكتاب والسنة شيء كثير وقد افرد بالتصنيف. وهذا اخر

123
00:54:15.800 --> 00:54:25.408
على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله