﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي فقه في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيس وجعل مقاصده اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق

2
00:00:23.950 --> 00:00:49.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتتابع ويربو اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم

3
00:00:49.850 --> 00:01:09.850
باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون

4
00:01:09.850 --> 00:01:44.000
الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في توثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم الامين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث واربعين

5
00:01:44.000 --> 00:02:11.150
وثلاثمائة واربعمائة والف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للعلامة حافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله ما هو صدق العزيمة؟ نعم

6
00:02:11.350 --> 00:02:42.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. باسنادكم الى العلامة حافظ ابن احمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلى من السنة المنشورة الاعتقاد

7
00:02:42.500 --> 00:03:12.500
للطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما هو صدق العزيمة؟ الجواب هو ترك التكاسل والثواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله بفعله. قال الله تعالى يا ايها ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون. كبر مقتا عند الله

8
00:03:12.500 --> 00:03:41.750
تقولوا ما لا تفعلون. لما ذكر المصنف رحمه الله شروط العبادة الثلاثة ومقدمها شرط الوجود وهو صدق العزيمة شرع يبين معاني هذه الشروط الثلاثة وابتدأ باولها فاورد سؤالا قال فيه ما هو صدق العزيمة

9
00:03:42.250 --> 00:04:10.050
ثم اجاب عنه بقوله هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله فعله وهذا الذي ذكره هو لازم صدق العزيمة اي ما يوجد حال وجودها فاذا صدق العبد

10
00:04:10.100 --> 00:04:45.850
في عزيمته ترك التكاسل والتواني وبدل الجهد بان يصدق قوله بفعله واما حقيقتها فهي التي يشير اليها المتكلمون في علم السلوك والرقائق الصدق باسم الصدق. وتكون الاظافة هنا من اضافة

11
00:04:46.150 --> 00:05:20.150
الشيء الى صفته فان حقيقة الصدق وجود عزيمة مؤكدة والعزيمة هي الارادة الجازمة والعزيمة هي الارادة الجازمة ومن هنا ذكر جماعة منهم ابن القيم في مواضع من كتبه ان ان الصدق هو توحيد الارادة

12
00:05:20.400 --> 00:05:53.350
ان الصدق هو توحيد الارادة فاذا وجد الصدق في القلب ثبتت العزيمة فكانت الارادة جازمة ونشأ منها ان يخلع العبد عن نفسه توبة التكاسل والتواني وان يبذل جهده في تصديق

13
00:05:53.450 --> 00:06:27.050
قوله بفعله. فالاشارة الى هذا الشرط بكونه الصدق الصق بالادلة واشهر في كلام الاجلة الصق بالادلة واشهر في كلام الاجلة ويكون معناه كما تقدم توحيد الارادة اي بان يكون توجه العبد

14
00:06:28.200 --> 00:07:03.550
الى مقصوده غير منازع بغيره اي ان يكون توجه العبد الى مقصوده غير منازع بغيره من انواع الايرادات من انواع الارادات  فان الارادة حال تعتلي القلب وتقع على انواع فتارة يريد العبد عملا من الاعمال كالصلاة

15
00:07:03.850 --> 00:07:32.400
فيتوجه اليه ثم ترد على قلبه منازعة ايرادات اخر كأن يشتغل فكره بزرعه او ضرعه او زوجه او ولده او غيره من انواع الارادات التي متى خالطت ارادته في الصلاة اضعفتها

16
00:07:32.550 --> 00:08:03.050
وربما قاطعته عنها فلا يتم للعبد خلع ثوب التكاسل والتواني الا بان يوحد ارادته في مطلوبه وهذا هو الصدق الذي ذكرناه وهذا المعنى غير المعنى المقرر للاخلاص غير المعنى المقرر للاخلاص

17
00:08:03.650 --> 00:08:34.300
فالاخلاص هو توحيد المراد فالاخلاص هو توحيد المراد. واما الصدق فهو توحيد الارادة واما الصدق فهو توحيد الارادة ذكره ابن القيم في مدارج السالكين والكافية الشافية والى ذلك اشرت بقولي ومخلص موحد مراده

18
00:08:34.450 --> 00:09:11.000
ومخلص موحد مراده والصدق في توحيده الارادة والصدق في توحيده الارادة وتقريب هذا المعنى ان العبد في الصلاة يكون مراده هو الله سبحانه وتعالى فهو يتقرب اليه بها فلا يريد بها مرادا اخر كطلب مدح او ثناء

19
00:09:11.050 --> 00:09:32.400
او غير ذلك وهو في صلاته التي يتوجه فيها الى الله مريدا له يحتاج ايضا الى توحيد ارادته بالا ينازع هذه الارادة ارادة اخرى. تحصل بتوجه قلبه الى مال او زوج

20
00:09:32.400 --> 00:09:57.500
او ولد او غير ذلك مما ينازع ارادة العبد وذكر المصنف تقرير هذا المعنى باية من القرآن وهي بدليل من القرآن وهو قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا

21
00:09:57.500 --> 00:10:43.600
عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون والمقت هو شدة البغض. والمقت هو شدة البغض. والاية  اصل في ذم القول بلا عمل والاية اصل في ذم  القول بلا عمل  قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد لو نفع علم بلا عمل لما ذم الله احبار اهل الكتاب

22
00:10:43.600 --> 00:11:10.500
لو نفع علم بلا عمل لما ذم الله احبار اهل الكتاب قال الله تعالى قل يا اهل الكتاب لم تقولون ما لا تفعلون وهذا في معنى الايتين المذكورتين من سورة الصف ان العبد اذا قال قولا ينسب الى

23
00:11:10.500 --> 00:11:34.700
او غيره فانه ينبغي ان يقارنه بالفعل حتى يكون صادقا في مطلوبه والا كان مكذبا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى اخلاص النية؟ الجواب هو ان يكون

24
00:11:34.700 --> 00:12:04.700
مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه لله تعالى قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين لهم دين حنى وقال تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء

25
00:12:04.700 --> 00:12:34.700
وجه ربه الاعلى. وقال تعالى انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد مياكم آباء ولا شكورا. وقال تعالى ما كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرفه وما كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وماله في الآخرة من نصيب. وغيرها من

26
00:12:34.700 --> 00:13:03.250
الآيات ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالشرط الثاني من شروط قبول العمل فقال ما معنى اخلاص النية والسؤال عن المعنى يراد به اظهار المقصود وابرازه. اظهار المقصود به وابرازه

27
00:13:03.600 --> 00:13:39.050
اظهار المقصود به وابرازه فالمعنى في كلام العرب ظهور الشيء وابرازه. فالمعنى في كلام العرب ظهور الشيء وابرازه والى ذلك اشرت بقول اذا سئلت عن معنى لذاك او لذا اذا سئلت عن معنى لذاك او لذا. فقصدهم ان يظهر المجيب المأخذ

28
00:13:39.650 --> 00:14:17.400
فقصدهم ان يظهر المجيب المأخذ. فالسؤال المذكور يراد به ابراز معنى اخلاص النية واظهاره واجاب عنه بقوله هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى

29
00:14:17.500 --> 00:14:48.300
انتهى كلامه فمتعلق الاخلاص هو مراد يتوجه اليه العبد ومتعلق الاخلاص ومراد يتوجه اليه العبد فان الذين يتوجه اليهم بالاعمال انواع مختلفة فتارة يتوجه العبد بعمله الى الله وتارة يتوجه العبد بعمل

30
00:14:48.300 --> 00:15:23.700
الى خلق الله. فلا يتحقق الاخلاص الا بكون المتوجه اليه هو الله وحده. ويكون ذلك في جميع اعماله الظاهرة والباطنة والحامل له هو ابتغاء وجه الله تعالى اي طلب مرضاة الله سبحانه وتعالى. فالابتغاء هو

31
00:15:23.700 --> 00:16:01.400
الطلب والارادة هو الطلب والارادة وابين من هذا الذي ذكره والخص ان يقال الاخلاص شرعا هو تصفية القلب من ارادة غير الله هو تصفية القلب من ارادة اغير الله والى ذلك اشرت بقول اخلاصنا لله صف القلب من

32
00:16:01.650 --> 00:16:34.400
ارادة سواه فاحذر يا فطن. اخلاصنا لله صف القلب من ارادة سواه فاحذر يا فطن. فالاخلاص يتحقق بشيئين الاخلاص يتحقق بشيئين احدهما ان يكون المراد هو الله احدهما ان يكون المراد هو الله

33
00:16:35.850 --> 00:17:14.600
والاخر ان يصفى القلب من ارادة غيره ان يصفى القلب من ارادة غيره  وذكر المصنف اربع ايات في تحقيق هذا المعنى. فالاية الاولى قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ودلالتها على

34
00:17:14.700 --> 00:17:43.750
مقصوده في قول الله مخلصين له الدين. وهو مطابق لما ذكره والاية الثانية قوله تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء على وجه ربه الاعلى ودلالته على مقصوده في قوله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى

35
00:17:43.850 --> 00:18:09.300
اي الا طلب وجه الله تقربا اليه. ولاية الثالثة قوله تعالى انما نطعم لوجه الله الاية ودلالتها على مقصود ما ذكره في قوله انما نطعمكم لوجه الله اي متقربين اليه وحده

36
00:18:09.300 --> 00:18:43.350
ارادتنا وتمام الاية براءة من ارادة غيره في قوله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا والاية الرابعة قوله تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه الاية ودلالته على مقصود كلامه في قوله من كان يريد

37
00:18:43.350 --> 00:19:10.450
حرث الاخرة نزد له في حرثه. جزاء بالحسنى جزاء بالحسنى لمن ما عند الله جزاء بالحسنى لمن اراد ما عند الله مع قوله ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها

38
00:19:11.250 --> 00:19:42.350
جزاء له بالسوء. جزاء له بالسوء مع قوله وما له في الاخرة من نصيب اي حظ اي حظ. ودلالة هذه الاية على ما ذكره المصنف انما هي باللازم ودلالة هذه الاية على ما ذكره المصنف انما هي

39
00:19:42.350 --> 00:20:17.600
لازم لتعلقها بالجزاء لتعلقها بالجزاء الذي يرجع الى المقصود بالعمل الذي يرجع الى المقصود بالعمل والجزاء الحسن لا يقع الا مع كوني المقصود بالعمل هو الله والجزاء الحسن لا يكون الا مع كون

40
00:20:17.850 --> 00:21:13.700
المقصود بالعمل هو الله فالاعمال باعتبار القصد تحتفها ثلاث مراتب. فالاعمال باعتبار القصد تحتفها ثلاث مراتب. الاولى مرتبة المقصود بالعمل مرتبة المقصود بالعمل. وهو من يعمل لاجله. من يعمل لاجله. والثانية

41
00:21:13.700 --> 00:21:55.850
مرتبة المقصود من العمل. مرتبة المقصود من العمل. وهو الجزاء المنتظر عليه وهو الجزاء المنتظر عليه والثالثة مرتبة تمييز العمل مرتبة تمييز عمل بقصد فرضه او نفله بقصد فرضه او نفله. او قصد عبادته وعادته

42
00:21:55.850 --> 00:22:25.700
او قصدي عبادته وعادته والمرتبتان الاوليان يقع الخلط بينهما. مع اختلاف تعلقهما فالمرتبة الاولى تتعلق بالمقصود بالعمل اي الذي يتوجه اليه به هل هو الله ام غيره؟ واما المرتبة الثانية فتتعلق بالمقصود من العمل

43
00:22:26.000 --> 00:22:50.950
اي الجزاء الذي ينتظر ثوابا عليه. اي الجزاء الذي ينتظر ثوابا عليه. ومتعلقات كل مرتبة تختلف عن الثاني ومتعلقات كل كل مرتبة تختلف عن الثانية. وتدل كل مرتبة باللازم على غيرها

44
00:22:51.150 --> 00:23:24.300
وتدل كل مرتبة باللازم على غيرها فمثلا اذا ذكر الرياء فان متعلقه اي مرتبة  الاولى وهو المقصود بالعمل الذي يتوجه اليه لان الواقع في الرياء يتوجه بقلبه الى الخلق والعمل لاجل الدنيا يتعلق بالمرتبة

45
00:23:24.700 --> 00:23:51.250
ايش؟ الثانية يتعلق بالمرتبة الثانية اذا تبين هذا فالاية المذكورة تتعلق باي المرتبتين الاولى من الثانية؟ يا وائل. تتعلق بالمرتبة الثانية تتعلق بالمرتبة الثانية ودلالتها على الاخلاص لله باللازم. ودلالته على الاخلاص بالله لللازم. اي ان

46
00:23:51.250 --> 00:24:20.900
من اراد بالعمل الجزاء الاحسن في الاخرة فقط او في الدنيا والاخرة فانه لا بد ان يخلص لله سبحانه وتعالى. لا بد ان يخلص لله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو الشرع الذي امر الله تعالى

47
00:24:20.900 --> 00:24:50.900
الا يدان الا بالجواب هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام. قال الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى افغير دين الله يبغون ولهم ام اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها. وقال تعالى ومن يغضب عني التي ابراهيم

48
00:24:50.900 --> 00:25:10.900
الا مع سفه نفسه وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. وقال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم

49
00:25:10.900 --> 00:25:39.750
وغيرها من الآيات. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخرا  يتعلق بالشرط الثاني من شروط قبول العمل فقال ما هو يتعلق بالشرط الثالث من شروط العمل فقال ما هو الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به

50
00:25:39.750 --> 00:26:14.100
ثم اجاب عنه بقوله هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام. الى اخر ما ذكر. ومعنى قوله الا يدان الا به اي الا يتخذ دينا الا هو اي الا يتخذ دينا الا هو

51
00:26:15.100 --> 00:26:51.800
وسمي الشرع دينا لانه يقع عليه الحساب والجزاء وسمي الشرع دينا لانه يقع عليه الحساب والجزاء فالدين هو ما يحاسب عليه العبد ويجزى. فالدين هو ما يحاسب عليه العبد ويجزى فمراده في سؤاله بيان الشريعة

52
00:26:51.850 --> 00:27:27.950
التي يعبد الله سبحانه وتعالى بها ويقع الحساب والجزاء عليها وذكر ان هذه الشريعة هي الحنيفية ملة ابراهيم  واصل الحنيفية مأخوذ من الحنف واصل الحنيفية مأخوذ من الحنف. وهو الاقبال. وهو

53
00:27:27.950 --> 00:27:58.450
الاقبال. وتفسيره في كلام جماعة انه الميل من تفسير الكلمة بلازمها وتفسيره في كلام جماعة انه الميل من تفسير الكلمة بلازميها. والكلام العربي يفسر بموضوعه لا بلوازمه والكلام العربي يفسر بموضوعه لا بلوازمه. وذكر اللازم

54
00:27:58.450 --> 00:28:33.300
صوغوا تابعا او للامعان في الايضاح والبيان وذكر اللازم يسوغ تابعا او للامعان اي الزيادة في الايضاح والبيان اشار الى ما ذكرناه في معنى الحنف وان تفسيره باللازم وان تفسيره بالميل هو من تفسير اللازم ابن القيم في مدارج السالكين. ابن القيم في

55
00:28:33.300 --> 00:29:06.150
مدارج السالكين. واشرت الى ذلك بقولي الحنف الاقبال في قول العرب الحنف الاقبال في قول العرب والميل لازم فاتقن الطلب والميل لازم فاتقن الطلب وهذه الحنيفية هي كما اشار اليه المصنف ملة ابراهيم

56
00:29:06.150 --> 00:29:45.250
عليه السلام والملة ايش الدين الدين سمي ملة باعتبار الاخذ به والسير عليه سمي ملة باعتبار الاخذ به والسير عليه فاصل الميم واللام واللام لما يلازم ويعتاد. فاصل الميم واللام واللام في كلام العرب لما يلازم

57
00:29:45.300 --> 00:30:20.000
ويعتاد ومنه سمي القاء الكلام املاء ومنه سمي املاء الكلام املاء لان سارده يلازم اعادته ويتابعه ومنه سميت الحال التي تعتري الانسان مللا لانها تعلوه وتلازمه وتتابع عليه وكذلك سمي الدين ملة باعتبار

58
00:30:20.150 --> 00:30:54.350
استمرار سلوكه والسير عليه والاخذ به  واضافتها تكون للعبد لا للمعبود واضافتها تكون للعبد لا للمعبود فيقال ملة فلان ولا يقال ملة الله فيقال ملة فلان ولا يقال ملة الله. لماذا

59
00:30:54.350 --> 00:31:31.350
مم نعم    مم احسنت. لان الملة سميت ملة باعتبار اخذ المتعبد بها. لا باعتبار وضع اهلها لان الملة سميت ملة باعتبار اخذ العبد بها لا باعتبار وضع الله لها. لا باعتبار وضع الله لها. والى ذلك اشرت

60
00:31:31.350 --> 00:32:07.450
بقول الملة الدين ولا تضاف الا لعبد قيد المضاف الملة الدين ولا تضاف الا لعبد قيد المضاف والحنيفية شرعا لها معنيان. والحنيفية شرعا لها معنيان احدهما عام احدهما عام وهو الاسلام. احدهما

61
00:32:07.450 --> 00:32:31.900
عام وهو الاسلام وقد روى ابن ابي حاتم في تفسيره بسند صحيح عن قتادة السدوس انه قال الحنيفية شهادة ان لا اله الا الله. انه قال الحنيفية شهادة ان لا اله الا

62
00:32:31.900 --> 00:33:09.250
الا الله  والمعنى انها الاسلام. والمعنى انها الاسلام. والاخر معنى خاص والاخر معنى خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد. وهو الاقبال على الله بالتوحيد والعموم والخصوص هو باعتبار ديننا والعموم والخصوص هو باعتبار ديننا

63
00:33:10.050 --> 00:33:30.700
فدين الاسلام بمعناه الخاص يسمى دينا حنيفا فدين الاسلام باعتبار معناه الخاص يسمى دينا حنيفا ومن افراد هذا الدين الاقبال على الله بالتوحيد. ومن افراد هذا الدين الاقبال على الله

64
00:33:30.700 --> 00:33:52.350
بالتوحيد وهذا الفرد يوجد في ديننا وفي غير ديننا. وهذا الفرد يوجد في ديننا وفي في غير ديننا كالصيام كالصيام. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على

65
00:33:52.350 --> 00:34:26.650
الذين من قبلكم كما كتب على الذين من قبلكم وهذا الدين هو دين الانبياء جميعا. هو دين الانبياء جميعا فلا يختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام  واشتهرت نسبته اليه تبعا للواقع في القرآن. واشتهرت نسبته اليه تبعا للواقع في القرآن

66
00:34:26.800 --> 00:34:59.450
ومنه قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وقوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا وجعلت هذه النسبة اليه لامور ثلاثة. وجعلت هذه النسبة اليه لامور ثلاثة

67
00:34:59.450 --> 00:35:30.000
اولها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام جعل اماما لمن بعده من الانبياء. ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام ام جعل اماما لمن بعده من الانبياء بخلاف من تقدمه. بخلاف من تقدمه. فلم يجعل احد منهم اماما لمن بعده

68
00:35:30.150 --> 00:35:58.750
فلم يجعل احد منهم اماما لمن بعده ذكره ابن جرير في تفسيره ذكره ابن جرير في تفسيره. والثاني ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد. هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد. وشاركه هذه الرتبة

69
00:35:58.750 --> 00:36:22.400
نبينا صلى الله عليه وسلم وشاركه هذه الرتبة نبينا صلى الله عليه وسلم. وابراهيم عليه الصلاة والسلام جد له وابراهيم عليه الصلاة والسلام جد له. فالنسبة للوالد اولى من النسبة للولد. فالنسبة للوالد

70
00:36:22.400 --> 00:36:44.200
اولى من النسبة للولد  والثالث ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم ينتسبون الى ابراهيم. ان الذين بعث فيهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ينتسبون الى ابراهيم. عليه الصلاة والسلام

71
00:36:44.200 --> 00:37:09.500
ويذكرون انهم على دينه ويذكرون انهم على دينه. فاولى بهم ان يكونوا حنفاء مثله. فاولى بهم ان يكونوا حنفاء مثله فذكرت الحنيفية نسبة له لحثهم على الالتزام بها. فذكرت الحنيفية نسبة

72
00:37:09.500 --> 00:37:44.050
لحذفهم على الالتزام بها. وقد اشرت الى ما تقدم كما في القريظ المبدع بقول وملة التوحيد نصا تنسب وملة التوحيد نصا تنسب الى الخليل جدنا وتعرب الى الخليل جدنا وتعرب ان تلزم الافراد بالتمجيد ان تلزم الافراد بالتمجيد

73
00:37:44.050 --> 00:38:20.200
لله رب العرش والعبيد. لله رب العرش والعبيد فتعبد الاله بالاخلاص. فتعبد الاله بالاخلاص. مستمسكا بعروة الخلاص مستمسكا بعروة الخلاص لاجل ذا ابراهيم بالحنيف لاجل ذا ابراهيم بالحنيف ملقب مع تابع شريف لاجل ذا ابراهيم بالحنيف ملقب مع تابع شريف

74
00:38:20.650 --> 00:38:51.050
اي ان ابراهيم سمي حنيفا لما ذكر وكذلك من اخذ بما اخذ به يسمى حنيفا. وقد تقدم قول الله تعالى الا ليعبدوا الله ومخلصين له الدين حنفاء وقولي لاجل ذا ابراهيم وبهمزة وصل لاجل الوزن. وذكر المصنف رحمه الله في تحقيق

75
00:38:51.050 --> 00:39:25.850
المعنى الذي قصده خمس ايات فالاية الاولى قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وهو مطابق لما ذكرناه من الحنيفية العام وهو مطابق لما ذكرناه من معنى الحنيفية العام والاية دليل في الاسلام بمعناه العام والخاص معا. والاية دليل في

76
00:39:25.850 --> 00:39:55.200
الاسلام بمعناه العام والخاص معا وسيأتي بيانهما. والاية التانية قوله تعالى افغير دين الله يبغون الاية ودلالته على مقصوده في قوله وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكره وهذا الاسلام اسلام كوني

77
00:39:55.700 --> 00:40:31.150
للخلائق كلها كما سيأتي بيانه. والاية الثالثة قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفها نفسه ودلالتها على مقصوده في ذم الراغبين عن ملة ابراهيم ووصفهم السفه الزاما لمن اراد النجاة وحسن الحال والعقل بان يستمسك بملة ابراهيم وهي الحنيفية. والاية

78
00:40:31.150 --> 00:40:51.150
قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعيين الدين الذي يعبد الله به في تعيين الدين الذي يعبد الله به. وانه الاسلام وانه الاسلام

79
00:40:51.150 --> 00:41:10.650
وان من ابتغى غيره فان الله لا يقبله منه وهو في الاخرة من الخاسرين والاية الخامسة قوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله

80
00:41:10.650 --> 00:41:33.750
انكارا لابتغاء الشرع من غير ما جعله الله عز وجل للخلق ان ارى الابتغاء الشرعي من غير ما جعله الله سبحانه وتعالى للخلق. فالشرع الذي امر الله عز وجل الا يدان

81
00:41:34.500 --> 00:42:05.050
له الا به هو دين الاسلام. وهو دين الانبياء جميعا وانتهت النبوة الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا يتحقق كون العمل عبادة في هذه الامة الا باتباعه صلى الله عليه وسلم. فلا يتحقق كون العمل عبادة الا باتباعه صلى الله عليه وسلم

82
00:42:05.050 --> 00:42:35.600
هو الشرط الثالث المذكور من شروط قبول العبادة وهو موافقة الشرع الذي اذ ارتضاه الله وهو في هذه الامة ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الينا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم مراتب كم مراتب دين الاسلام؟ الجواب هو ثلاث

83
00:42:35.600 --> 00:43:02.850
مراتب الاسلام والايمان والاحسان وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر فقال كم مراتب دين الاسلام اي الذي بعث به نبينا صلى الله عليه وسلم

84
00:43:02.950 --> 00:43:22.750
فانه لما ذكر فيما سبق ان العمل لا يكون عبادة الا بموافقة الشرع الذي يدان له به وان هذا الشرع وفي هذه الامة اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:43:22.900 --> 00:43:58.600
بين مراتب هذا الدين. الذي جاءنا به محمد صلى الله عليه وسلم والمراتب المنازل والمراتب المنازل. فكل مرتبة منزلة. فكل مرتبة منزلة. وهي اسم لما يكون معظما ومجلل وهي اسم لما يكون معظما

86
00:43:58.700 --> 00:44:28.950
ومجلم فالمراتب تكون فيما يرفع في المراتب تكون فيما يرفع كما ان الدركات تكون فيما يخفض. كما ان الدركات تكون فيما يخفض  وبين المصنف في جوابه ان هذا الدين ثلاث مراتب

87
00:44:29.150 --> 00:45:01.200
هي الاسلام والايمان والاحسان. هي الاسلام والايمان والاحسان. وذكر هذه المراتب الثلاث في حديث جبريل الطويل وذكرت هذه المراتب الثلاث في حديث جبريل الطويل  فان النبي صلى الله عليه وسلم لما وقع عدها سؤالا وجوابا معه

88
00:45:01.450 --> 00:45:29.100
قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. متفق عليه من حديث ابي هريرة وهو عند مسلم وحده من حديث عمر بن الخطاب وهذه المراتب الثلاث يتصل بعضها ببعض

89
00:45:30.250 --> 00:45:56.950
كما قال المصنف وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله. وكل واحد منها اذا اطلق فشمل الدين كله. اي ان هذه الاسماء الثلاثة اذا جاء الواحد منها منفردا دل على الاخرين

90
00:45:57.150 --> 00:46:21.950
فاذا قيل دين الاسلام اندرج فيه الايمان والاحسان. واذا قيل دين الايمان ان درج فيه الاسلام هو الاحسان واذا قيل دين الاحسان اندرج فيه الاسلام والايمان واذا قرن شيء منها بغيره صار في كل واحد منهما معنى ليس في الاخر

91
00:46:22.150 --> 00:46:56.250
واذا قرن واحد منها بغيره صار في كل واحد منهما معنى اخر غير المعنى الذي في قرينه. فهذه الاسماء الثلاثة تجيء على وجهين. هذه الاسماء الثلاثة تجيء على وجهين احدهما ان تقع مفردة. ان تقع مفردة. فيدل كل واحد منها

92
00:46:56.950 --> 00:47:25.450
على الاخرين فيدل كل واحد منها على الاخرين والاخر ان تجيء مقرونة ان تجيء مقرونة  فيجيء فيقع كل واحد منها على معنى يختص به فيقع كل واحد منها على معنى يختص به

93
00:47:25.750 --> 00:47:59.150
فيكون الاسلام اسما للدين كله. وكذلك يكون الايمان والاحسان. فيكون اسلام اسما للدين كله. وكذلك الايمان والاحسان واذا قرن بعضها ببعض فالاسلام الاعمال الظاهرة. واذا قرن بعضها ببعض فالاسلام الاعمال الظاهرة والايمان الاعتقادات الباطنة والايمان الاعتقادات

94
00:47:59.200 --> 00:48:39.300
الباطنة والاحسان اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. اتقان الاعمال الظاهرة الاعتقادات الباطنة. وقد اشار المصنف رحمه الله سئل المعنى الاول فقط. فقال في سلم الوصول على مراتب ثلاث فصلت ها الصلاة على مراتب ثلاث مفصلة. جاءت على جميعه مشتملة

95
00:48:39.500 --> 00:49:02.750
على مراتب ثلاث مفصلة جاءت على جميعه مشتملة. اي تجيء الواحد يجيء الواحد منها مشتملا على اغيره ولم يذكر حال الاقتران. ولم يذكر حال الاقتران. وقد اشرت اليهما بقولي اسلامنا الايمان والاحسان

96
00:49:02.950 --> 00:49:32.950
اسلامنا الايمان والاحسان مراتب الدين بها التبيان مراتب الدين بها التبيان  واحدها يدل في انفراد على سواه فاكفر السداد. صاحب واحدها يدل في انفراد على سواه فقه للسداد  وهو وغيره مع اقتران

97
00:49:34.900 --> 00:50:03.550
وهو وغيره مع اقتران منفرد بجملة عن ثاني. وهو وغيره مع اقتران منفرد بجملة عن ثاني نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الاسلام؟ الجواب معناه الاسم الاستسلام

98
00:50:03.550 --> 00:50:33.550
لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة. والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك. قال الله تعالى من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. وقال تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو ومحسن فقد استمسك بالمروة الوثقى. وقال تعالى فإلهكم اله واحد فله

99
00:50:33.550 --> 00:51:14.550
اسلموا وبشر المخبتين لما ذكر المصنف رحمه الله مراتب الاسلامي اجمالا شرع يفصلها. واحدة واحدة وابتدأ بمرتبة الاسلام وسيتبعها مرتبة الايمان ومرتبة الاحسان. وابتدأ السؤال عن المرتبة الاولى فقال ما معنى الاسلام؟ ثم اجاب عنه فقال معناه

100
00:51:14.550 --> 00:51:38.250
استسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وهذا المعنى هو المعنى العام للاسلام في الشرع. وهذا المعنى هو المعنى العام للاسلام في الشرع. فان الاسلام يقع على معنيين

101
00:51:38.250 --> 00:52:04.500
فان الاسلام يقع في الشرع على معنيين احدهما معنى عام احدهما معنى عام. وهو الذي ذكر فيه المصنف ما ذكر. وسيأتي مزيد بيان له. وهو الذي ذكر فيه المصنف ما ذكر وسيأتي مزيد بيان له. والاخر معنى خاص

102
00:52:04.750 --> 00:52:28.950
وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله

103
00:52:31.200 --> 00:52:54.050
تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم في مقام المشاهدة او المتابعة في مقام المشاهدة او المتابعة

104
00:52:54.600 --> 00:53:19.850
ويختص هذا المعنى بهذه الامة ومنه سمي دينها دين الاسلام ومنه سمي دينها دين الاسلام ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنه

105
00:53:19.850 --> 00:53:59.650
اما المعنى العام المذكور اولا فانه دين الانبياء جميعا. اما المعنى العام المذكور اولا فهو دين الانبياء جميعا وقد جعله المصنف الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك ومدار الاسلام على الاستسلام لله بالتوحيد ومدار الاسلام عن الاستسلام

106
00:53:59.650 --> 00:54:31.500
لله بالتوحيد. والجملتان بعده بمنزلة التابع اللازم. والجملتان بعده بمنزلة التابع اللازم فان العبد اذا استسلم لله انقاد له بالطاعة. فان العبد اذا استسلم لله ان قاد له بالطاعة. وبرئ من الشرك واهله. وبرئ من الشرك واهله

107
00:54:31.500 --> 00:55:04.600
شاع في كلام جماعة من اهل العلم ذكرهما للحاجة اليهما وشاع في كلام اهل العلم ذكرهما للحاجة اليهما. فلو قال احد الاستسلام الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد فقوله صحيح كاف في بيان المراد الشرعي للاسلام. كاف في بيان المراد الشرعي

108
00:55:04.600 --> 00:55:27.800
للاسلام واذا زاد عليه شيئا كالمذكور هنا كان امعانا في البيان واذا زاد عليه شيئا كالمذكور هنا كان امعانا في البيان والى ذلك اشرت بقول مستسلما لله بالتوحيد حقيقة الاسلام بالمفيد. مستسلما

109
00:55:27.800 --> 00:55:56.450
اهي بالتوحيد حقيقة الاسلام بالمفيد وغيرها من جمل تعود للاصل لذا وذكرها ممدود. وغيرها من جمل تعود للاصل ذا وذكرها ممدود اي ترجع للاصل المتقدم وهو الاستسلام لله بالتوحيد. وذكرها بعد ذلك مد بالمبالغة

110
00:55:56.450 --> 00:56:33.400
في البيان وعبر المصنف رحمه الله اعن التكملة الثانية المشهورة في بيان حقيقة الاسلام بقوله والخلوص من الشرك والشائع في كلام غيره ذكرهم هذه التكملة بقولهم والبراءة من الشرك واهله

111
00:56:33.450 --> 00:56:58.250
والبراءة من الشرك واهله والمذكور في كلام غيره اكمل مما ذكره والمذكور في كلام غيره اكمل مما ذكر. لامرين احدهما ان البراءة فهي المذكورة في خطاب الشرع ان البراءة هي المذكورة في خطاب الشرع

112
00:56:58.500 --> 00:57:36.050
وهي باعتبار الاصل اللغوي ادل في النفي وهي في الوضع اللغوي ادل في النفي اي ابلغ من قولنا الخلوص فان البراءة انفراد وابتعاد تنقطع به كل صلة والاخر ان البراءة من الشرك تكمل بالبراءة من اهله ايضا

113
00:57:36.050 --> 00:57:57.150
ظن ان البراءة من الشرك تكمل بالبراءة من اهله ايضا فالعبد مأمور بالبراءة من الشرك واهله. العبد مأمور البراءة من الشرك واهله. ولم يذكر المصنف اهل الشرك فيما ذكر. ولم يذكر المصنف

114
00:57:57.150 --> 00:58:26.000
اهل الشرك فيما ذكر. ووقع في هذا الموضع في بعض كلام محمد بن عبد الوهاب انه قال والبراءة والخلوص من الشرك. والبراءة والخلوص من الشرك واهله والجمع بينهما سائر. والجمع بينهما سائغ. اما جعل الخلوص بديلا عن البراءة

115
00:58:26.000 --> 00:58:50.800
ففيه كما ما فيه كما تقدم. مما جعلوا الخلوصي بديلا عن البراءة ففيه ما فيه كما تقدم وبيان حقائق الشرع ينبغي ان يكون باللغة الاتم في بيان المراد شرعا وبيان حقائق الشرع ينبغي ان يكون باللغة الاتم

116
00:58:50.900 --> 00:59:22.600
في بيان المراد شرعا فان اهل الاسلام خوطبوا باللسان العربي. واللسان العربي له معان فمن عرف حقائق الكلام العربي اتضحت له حقائق الاحكام الشرعية التي اريدت منا واذا ضعف فهمه للكلام العربي ضعف ادراكه لهذه الحقائق. ومن هنا

117
00:59:22.900 --> 00:59:49.000
وقع من وقع في البدع فان من اسباب حدوث البدع الجهل باللسان العربي الجهل باللسان العربي. وقد قال جماعة من السلف لما ذكروا القدرية وغيرهم لما ذكروا القدرية وغيرهم اوتي القوم من العجمة. اتي القوم من العجمة

118
00:59:49.150 --> 01:00:09.600
وقال داود بن ابي هند انما كثرت القدرية بالبصرة لما اسلم من العجم من اسلم. انما كثرت القدرية بالبصرة لما اسلم من العجم من اسلم اي لضعف فهمهم خطاب الشرع مما جعلهم يجهلون

119
01:00:09.850 --> 01:00:35.050
مراد الخطاب الشرعي فوقعوا فيما وقعوا فيه من الغلط في باب القدر وغيره من الابواب. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على شموله الدين كله عند الاطلاق؟ الجواب. قال الله تعالى

120
01:00:35.050 --> 01:01:05.050
الدين عياد الله الاسلام. وقال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود قريبا كما بدأ وقال صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وغير ذلك كثير ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال ما الدليل على شموله الدين كله

121
01:01:05.050 --> 01:01:29.250
عند الاطلاق اي ما الدليل على ان اسم الاسلام يشمل الدين كله اذا اطلق فلم يقترن بغيره. ثم اجاب عنه بذكر ثلاث ايات. فالاية الاولى قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وهي مطابقة

122
01:01:29.250 --> 01:01:59.250
كل ما ذكر ببيان ان الاسلام اسم للدين كله. ببيان ان الاسلام اسم للدين كله فيندرج فيه غيره فيندرج فيه غيره. وهذه الاية تدل على الاسلام بمعناه العام والخاص وهذه الاية تدل على الاسلام بمعناه العام بمعناه العامي والخاص. فاما دلالة

123
01:01:59.250 --> 01:02:37.300
على المعنى العام فان الجملة مطلقة فان الجملة مطلقة لم تقيد بدين دون دين وقوله فيها ان الدين دال على العموم اي ان الدين المعتد به عند الله الله هو الاسلام وهذا يكون لكل او يكون للانبياء كلهم وهذا يكون للانبياء كلهم

124
01:02:37.300 --> 01:03:03.850
واما دلالتها على المعنى الخاص فذلك ان الاسلام الذي هو دين محمد صلى الله عليه وسلم فرد من افراد اديان فرد من افراد الدين الذي رضيه الله سبحانه وتعالى ابدأ به

125
01:03:03.900 --> 01:03:34.050
والدليل الثاني قوله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم  ودلالته على شمول الاسلام الدين كله. في ذكر ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهذا يتعلق او وهذا يتحقق في الاسلام بمعناه العام

126
01:03:34.550 --> 01:04:07.050
والخاص فان الاسلام بمعناه العام ابتدأ بواحد وهو ادم عليه الصلاة والسلام. وهو ادم الصلاة والسلام. وكان ادم واحدا وكان ادم واحدا في مقابل الجن الذين هم ذرية ابليس الذين هم ذرية ابليس والجن متقدمون على الانس

127
01:04:07.350 --> 01:04:37.350
في خلقهم والجن متقدمون على الانس في خلقهم. ورويت في ذلك اثار كثار وكذلك الاسلام بمعناه الخاص بدأ غريبا ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وكان واحدا ثم اسلم معه من اسلم وكانوا قليلا فلم يزل يكسرون. والدليل الثالث

128
01:04:37.350 --> 01:05:06.150
صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وهذا حديث مذكور بالمعنى ففي مسند احمد من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه انه قال اي الاسلام افضل انه قال اي الاسلام افضل

129
01:05:06.250 --> 01:05:40.250
فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان وهذان الحديثان ذكرهما المصنف ولم يعزهما. وهذان الحديثان ذكرهما المصنف ولم يعزهما وترك العزو امر سهل. ما لم يكن الحديث موضوعا

130
01:05:40.700 --> 01:06:09.100
وترك العزو امر سهل ما لم يكن الحديث موضوعا واذا اقترن العزو ببيان رتبة الحديث فهذا اتم نفعا واذا اقترن العزو ببيان رتبة الحديث اي درجته من القبول او عدمه فهذا اتم نفعا

131
01:06:09.200 --> 01:06:35.600
واشرت الى ذلك بقول ترك الحديث دون عزو سهل ترك الحديث دون عزو سهل ان لم يكن موضوع ثم اهمل ان لم يكن موضوعا ثم اهمل والافضل العزو ان كانا معه

132
01:06:36.450 --> 01:07:05.500
والافضل العزو وان كانا معه بيان رتبة تتم المنفعة والافضل العزو وان كان معه بيان رتبة تتم المنفعة نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على تعريفه بالأركان الخمسة عند التفصيل؟ الجواب

133
01:07:05.500 --> 01:07:25.500
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل اياه عن الدين الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيت

134
01:07:25.500 --> 01:07:45.500
فان استطعت اليه سبيلا. وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. فذكر هذه غير انهم قدم الحج صوم رمضان وكلاهما في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر. فقال

135
01:07:45.500 --> 01:08:13.450
قال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة عند التفصيل. مطالبا اقامة الدليل على المعنى الذي يكون للاسلام اذا اقترن بغيره مطالبا بالدليل باقامة الدليل على المعنى الذي يكون للاسلام اذا قرن بغيره. فالاسلام اذا قورن بغيره هو الاعمال

136
01:08:13.450 --> 01:08:46.150
الظاهر كما تقدم. الاسلام اذا قرن بغيره هو الاعمال الظاهرة كما تقدم وجماع هذه الاعمال وعمادها الذي تنتظم فيه هو اركان الاسلام الخمسة. هو اركان الاسلام الخمسة ترى المصنف دليلين في عدها. احدهما قوله صلى الله عليه وسلم

137
01:08:46.150 --> 01:09:06.050
في حديث سؤال جبريل اياه عن الدين قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة ورواه مسلم وحده من حديث عمر بن الخطاب

138
01:09:06.500 --> 01:09:26.500
والاخر قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال المصنف فذكر هذه يعني الخمسة المتقدمة غير انه قدم الحج على صوم

139
01:09:26.500 --> 01:09:48.550
رمضان اي في عدها فقال الحج وصوم رمضان. وهذه رواية البخاري ومسلم معا. وهذه رواية البخاري ومسلم معا ووقع في رواية عند مسلم تقديم الصوم على الحج. وقع في رواية لمسلم تقديم الصوم على الحج

140
01:09:48.550 --> 01:10:11.700
والرواية المحفوظة هي تقديم الحج على الصوم والرواية المحفوظة هي تقديم الحج على الصوم وللسبكي الابن بحث في بيان ذلك ذكره في الطبقات الكبرى. وللسبكي لابن بحث في بيان ذلك

141
01:10:11.700 --> 01:10:43.700
ذكره في الطبقات الكبرى. وقوله بعد ان ذكر الحديثين وكلاهما في الصحيحين يعني صحيح البخاري ومسلم. فان لقب الصحيحين موضوع لهما. فان لقب الصحيحين موضوع لهما وهذان الحديثان يدلان على المعنى الخاص الاسلام اذا قرن بغيره. وانه متعلق

142
01:10:43.700 --> 01:11:10.400
الظاهرة المعدودة في الحديثين المذكورين. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما محل الشهادتين من الدين؟ الجواب لا يدخل العبد في الدين الا بهما. قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله. وقال النبي

143
01:11:10.400 --> 01:11:36.800
صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا نعبده ورسوله الحديث وغير ذلك كثير لما ذكر المصنف رحمه الله اركان الاسلام الخمسة شرع يبينها واحدا واحدا فاورد سؤالا

144
01:11:36.800 --> 01:12:02.050
تعلقوا باولها فقال ما محل الشهادتين من الدين والشهادتان اذا اطلقتا فالمراد بهما الشهادة لله ولمحمد صلى الله عليه وسلم. والمرادة بهما الشهادة لله ولمحمد صلى الله عليه وسلم. فالشهادة لله تكون بالوحدانية

145
01:12:02.050 --> 01:12:28.550
الشهادة لله تكون بالوحدانية والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم تكون بالرسالة. والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم تكون بالرسالة فقول المصنف ما محل الشهادتين؟ الفيه عهدية اي الشهادتان المعهودتان

146
01:12:28.750 --> 01:12:57.750
المشهور ذكرهما في هذا الدين. اي الشهادتان المعهودتان المشهور المشهور ذكرهما في هذا الدين. وهما اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ثم اجاب مبينا محلهما فقال لا يدخل العبد في الدين الا بهما

147
01:12:57.800 --> 01:13:19.350
اي لا يكون العبد مسلما الا بهاتين الشهادتين. اي لا يكون العبد مسلما الا بهاتين الشهادتين فاذا شهد بهما كان مسلما. وذكر المصنف دليلين في بيان ذلك. فالاول قوله تعالى

148
01:13:19.350 --> 01:13:41.250
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ودلالتها على ذلك ان رأس الايمان بالله هو الشهادة له بالوحدانية ورأس الايمان بالرسول آآ بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الشهادة له بالرسالة

149
01:13:41.400 --> 01:14:10.100
ودلالتها على مقصوده وان رأس الايمان بالله هو الشهادة له بالوحدانية ورأس الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الايمان له بالرسالة الشهادة له والشهادة له بالرسالة والدليل الثاني حديث امرت ان اقاتل الناس

150
01:14:10.450 --> 01:14:32.150
الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما على المقصود في قوله امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

151
01:14:32.700 --> 01:15:02.450
فلا يعصم دم العبد الا بالاتيان بهاتين الشهادتين. فلا يعصم دم العبد فيكون حراما الا بالاتيان بهاتين الشهادتين فهذان الدليلان يبينان ان العبد لا يدخل في دين الاسلام الا بالشهادة به. ان العبد لا يدخل في دين الاسلام الا بالشهادة بهما

152
01:15:02.450 --> 01:15:29.450
فاذا شهد العبد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فانه ليكونوا مسلما فانه يكون مسلما وهاتان الشهادتان مع وجازة لفظهما فان العمل بهما ثقيل وهاتان الشهادتان مع

153
01:15:29.950 --> 01:15:55.250
سهولة لفظهما فان العمل بهما ثقيل فان شهادة احدنا بانه لا اله الا الله تقتضي ان يجعل عبادته كلها لله وشهادته لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تقتضي الطاعة الكاملة التامة له صلى الله عليه

154
01:15:55.250 --> 01:16:21.050
وسلم فجريانهما بيسر على اللسان لا يرفع ثقل العمل بهما وهما احوج الشهادات التي يفتقر اليها العبد. فما افتقر عبد لشهادة كما افتقر للشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم

155
01:16:21.150 --> 01:16:48.800
بالرسالة وفي صحيح مسلم ان عمرو بن العاص لما احتضر ذكر ان اعظم ما اعده لهذا اليوم هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا يحمل العبد على ان يجتهد في تحقيق هاتين الشهادتين

156
01:16:48.850 --> 01:17:20.900
بتعلم معناهما والقيام بحقوقهما. وملاحظة النفس في النهوض بهما فبهما تكون سعادته ونجاته في الدنيا والاخرة فمن فاتته شهادة في الدنيا سواهما فلا يكون فوته حسرة والحسرة العظمى ان يفوت العبد قيامه في هذه الدنيا بحق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا

157
01:17:20.900 --> 01:17:47.150
عبده ورسوله وما انعم على العبد بنعمة اعظم من كونه يشهد لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. قال سفيان بن عيينة ما انعم الله على عباده بنعمة اعظم من ان عرفهم لا اله الا الله. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الشكر

158
01:17:47.150 --> 01:18:11.650
الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم قرينتها فينبغي ان يذكي العبد في قلبه جذوة الاعتناء بمعرفة هاتين الشهادتين علما وعملا وان يتحقق بهما زكاة وصلاحا. وان يعرف ان مدار سعادته ونجاته في الدنيا والاخرة

159
01:18:12.300 --> 01:18:38.800
هي هاتان الشهادتان وانما يعظم من العلم العلم الذي يؤدي الى هاتين الشهادتين ومنه دروس علم الاعتقاد فان دروس العلم المذكور تزف القلوب الى تحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده

160
01:18:38.800 --> 01:19:06.850
ورسوله فينبغي ان يكون في قلب احدنا اغتنام هذه المجالس في الترقي   في الترقي بتحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. وانه كما يكون نهمه في ابتغاء

161
01:19:06.850 --> 01:19:39.750
شهادات الدنيا ينبغي ان يكون نهمه اعظم ابتغاء الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل شهادة ان لا اله الا الله؟ الجواب قول الله

162
01:19:39.750 --> 01:20:09.750
شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم. وقوله تعالى قال فاعلم انه لا اله الا الله. وقوله تعالى وما من اله

163
01:20:09.750 --> 01:20:39.750
الا الله وقوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله الايات وقوله تعالى قل لو كان معهم الهة كما يقولون اذا بلاد العرش سبيلا. الايات وغيرها. لما ذكر المصنف رحمه الله ان العبد

164
01:20:39.750 --> 01:21:04.950
لا يدخل دين الاسلام الا بالشهادتين شرع يذكر ما يتعلق بدليلهما ومعناهما. وابتدأ بالشهادة لله عز وجل بالوحدانية. ثم اتبعها الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. وقال مبتدأ فيما يتعلق

165
01:21:04.950 --> 01:21:27.850
شهادة لله بالوحدانية ما دليل شهادة ان لا اله الا الله. اي ما الحجة ثبوت هذه الشهادة فان اصل الشهادة في كلام العرب يكون عن علم وحضور واخبار. فان اصل الشهادة في كلام

166
01:21:27.850 --> 01:21:53.250
العرب يكون عن علم وحضور واخبار فابتغى بيان الدليل الذي يحصل به ذلك. الذي يحصل به ذلك. فيتحقق في القلب الشهادة لله عز جل بالوحدانية علما وحضورا واخبارا فيجري اللسان بذلك ويظهر اثره على الاعمال

167
01:21:53.250 --> 01:22:19.950
فيجري اللسان بذلك ويظهر اثره على الاعمال وذكر المصنف في بيان ذلك خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الاية ودلالتها على ما ذكره في التصريح بها في قوله شهد الله انه لا

168
01:22:19.950 --> 01:22:54.650
اله الا هو وعظمت شهادته لنفسه بقرنها بشهادة الملائكة واولي العلم له بالوحدانية وعظمت شهادته سبحانه لنفسه بقرنها بشهادة الملائكة واولي العلم له بالوحدانية وذكر هذين الصنفين في الشهادة لله بالوحدانية مبينا عظم اثرهما

169
01:22:54.750 --> 01:23:23.000
فان صفة الملائكية هو كون احد ملكا من ملائكة الله عز وجل يقوي في ذلك ان يشهد لله سبحانه وتعالى بالوحدانية لما للملائكة من الحظوة والمنزلة عند الله عز وجل. ومثلهم ايضا اولي العلم اي اهله

170
01:23:23.550 --> 01:23:57.900
فانهم يشهدون لله بالوحدانية لما عرفوه من دلائلها وحقائقها فانهم يشهدون لله بالوحدانية لما عرفوه من دلائلها وحقائقها فمن اعظم فضائل العلم انه يحمل صاحبه على الشهادة لله بالوحدانية ولا يتم للعبد تحقيق التوحيد الا بعلم والناس متفاوتون فيه على قدر تفاوت حظوظهم من العلم

171
01:23:57.900 --> 01:24:17.550
الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله وفيها التصريح بتلك الشهادة والدليل الثالث قوله تعالى وما من اله الا الله وفيه ايضا

172
01:24:17.550 --> 01:24:37.550
التصريح بتلك الشهادة. والدليل الرابع قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد الاية. ودلالته عليها في قوله وما كان معه من اله ابطالا لوجود اله معبود غيره. ابطالا لوجود اله معبود

173
01:24:37.550 --> 01:25:05.650
بحق غيره لابطال وجود اله معبود بحق غيره والدليل الخامس قوله تعالى قل لو كان معه الهة كما يقولون. الاية ودلالته على ما في ابطال الالهة سواه في ابطال الالهة سوى الله عز وجل. واذا بطلت

174
01:25:05.650 --> 01:25:25.650
لم يكن المعبود الحق سوى الله سبحانه وتعالى وهذا هو معنى شهادة ان لا اله الا الله كما سيأتي بيانه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى شهادة ان لا اله الا

175
01:25:25.650 --> 01:25:45.650
الله الجواب معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله واثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له في عبادته. كما انه ليس له شريك في ملكه. قال الله تعالى ذلك بان الله

176
01:25:45.650 --> 01:26:05.650
الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل. وان الله هو العليم الكبير. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتم به بيان ما يتعلق بشهادة ان لا اله الا

177
01:26:05.650 --> 01:26:25.650
الله فانه لما ذكر دليلها ناسب ان يتبعه بذكر معناها فقال سائلا عنه ما معنى شهادة ان لا اله الا الله ثم اجاب عنه بقوله معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله

178
01:26:25.650 --> 01:26:52.150
والجواب المذكور يبين ان هذه الشهادة تشتمل على امرين والجواب المذكور يبين ان هذه الشهادة تشتمل على امرين احدهما نفي استحقاق العبادة عما سوى الله نفيو استحقاق العبادة عما سوى الله

179
01:26:53.450 --> 01:27:28.300
والاخر اثبات العبادة لله عز وجل اثبات العبادة لله عز وجل وهدان الامران يجتمعان في قولنا معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله وهذان الامران يجتمعان في قولنا معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله

180
01:27:28.850 --> 01:27:52.700
فالمعنى المذكور يشتمل على اثبات استحقاق الله للعبادة ونفيها عن غيره وهذان الامران يسميان ركنا لا اله الا الله. وهدان الامران يسميان ركنا لا اله الا الله. فاركان لا اله الا

181
01:27:52.700 --> 01:28:22.400
اثنان فاركان لا اله الا الله اثنان. احدهما النفي في قول لا اله احدهما النفي في قول لا اله الا الله والاخر الاثبات في قولي الا الله والاخر الاثبات في قول الا الله. والنفي يراد به كما

182
01:28:22.400 --> 01:28:46.200
تقدم نفي استحقاق غير الله العبادة نفي استحقاق غير الله العبادة. والاثبات يراد به اثبات العبادة لله وحده واشار الى هذا المصنف في سلم الوصول فقال فان معناها الذي عليه

183
01:28:46.450 --> 01:29:08.350
فان معناها الذي عليه دلت يقينا وهدت اليه. فان معناها الذي عليه دلت يقينا وهدت اليه ان ليس بالحق اله يعبد بل ليس بالحق اله يعبد الا الاله الواحد المنفرد

184
01:29:08.550 --> 01:29:42.800
الا الاله الواحد المنفرد بالخلق والرزق وبالتدبير بالخلق والرزق وبالتدبير. جل عن جل عن الشريك والنظير. جل عن الشريك والنظير ثم ذكر المصنف دليلين على ما بينه احدهما دليل كلي والاخر دليل تفصيلي

185
01:29:43.200 --> 01:30:13.200
احدهما دليل كلي والاخر دليل تفصيلي فاما الدليل الكلي ففي قوله كما انه ليس له شريك في ملكه كما انه ليس له شريك في ملكه اي كما ان الله لا شريك له في ربوبيته فلا شريك له في الوهيته. اي ان الله كما انه لا شريك له في ربوبيته

186
01:30:13.400 --> 01:30:39.000
فانه لا شريك له في عبوديته واقتصر في الدلالة على الربوبية بذكر اشهر افرادها واقتصر في الدلالة على الربوبية بذكر اشهر افرادها. وهو ملك الله عز وجل للخلق وهو ملك الله عز وجل للخلق

187
01:30:40.350 --> 01:31:12.300
وللربوبية افراد اخرى افراد اخر كالرزق والتدبير وغيرهما. وهذا دليل كلي هو استدلال بالربوبية على استحقاق الالوهية. وهذا الدليل الكلي هو استدلال بالربوبية على استحقاق الالوهية اي كما ان الله هو الرب

188
01:31:12.350 --> 01:31:42.450
فينبغي ان يكون هو المعبود وهو من اكثر الادلة دورانا في القرآن والسنة. وهو من اكثر الادلة دورانا والسنة فتبين معالم الربوبية لحمل الخلق على تحقيق الالوهية. فتبين معالم الربوبية لحمل الخلق على تحقيق الالوهية

189
01:31:43.450 --> 01:32:07.650
وقد ذكر ابن الوزير في ترجيح اساليب القرآن على اساليب اليونان عن صاحب كتاب مذاهب السلف ولم يسمه ولم اعرفه ان في القرآن خمسمائة اية في الربوبية ان في القرآن خمسمائة

190
01:32:07.750 --> 01:32:35.750
اية في الربوبية اي يراد منها تقرير الالوهية. اي يراد منها تقرير الالوهية واختير هذا الطريق وغلب في القرآن والسنة قوة سطوته على القلوب واختير هذا الدليل وعظم ذكره في القرآن والسنة لسطوته على القلوب

191
01:32:35.850 --> 01:33:07.400
فان القلوب اذا اقرت بالله ربا اقرت به معبودا فان القلوب اذا اقرت بالله ربا اقرت به معبودا. فاذا اقرت ان له الملك والخلق والرزق تدبير الامر اقرت بان الله عز وجل هو الذي يستحق العبادة دون غيره. اقرت بان الله وحده هو

192
01:33:07.400 --> 01:33:35.900
الذي يستحق العبادة دون غيره والنظر في دلائل الربوبية من الايات الشرعية او الكونية عظيم المنفعة فبه يستقر الايمان ويقوى اليقين والنظر في دلائل الربوبية من الايات الشرعية او الكونية عظيم المنفعة

193
01:33:36.250 --> 01:34:05.500
فبه يستقر الايمان ويقوى اليقين فاذا قرأ العبد ايات الربوبية الواردة في القرآن الكريم عظم في قلبه هذا المعبود فاستقر ايمانه وثبت يقينه واعتبر هذا في سورة الفاتحة التي نقرأها في كل صلاة وصدرت

194
01:34:05.650 --> 01:34:31.700
بتقرير الربوبية لقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. فاذا قرع القلب قول الله عز وجل الحمدلله رب العالمين واستحضر العبد ان الله سبحانه وتعالى هو

195
01:34:31.800 --> 01:35:00.300
ربنا ورب العالمين اجمعين. علم عظيم احاطة الله عز وجل بالخلق ملكا وتدبيرا وتصريفا. فعظم الله عز وجل وقوي ايمانه واستقر يقينه وقل مثل هذا في النظر الى الايات الكونية للربوبية

196
01:35:00.600 --> 01:35:27.050
فالذي يقلب ناظريه في ايات الربوبية في الكون الفسيح يزداد ايمانه ويعلم ان هذا الكون المكون والفلك المدبر له رب هو الذي يستحق ان تكون له العبادة وقد ذكر ابن القيم في احوال ابن تيمية الحفيد

197
01:35:27.100 --> 01:36:01.150
انه كان ينزل الى غوطة دمشق فينظر الى اطيارها وازهارها واشجارها ويذكر ذلك ان ذلك يزيد يقينه وايمانه لان العبد يقلب ناظريه بين اصنافها وافنانها والوانها واحوالها اخضرارا ويبسن وازهارا وبذرا وطوفانا وقرارا. فيعظم في قلبه هذه الحال. ويعلم ان الله عز وجل

198
01:36:01.150 --> 01:36:20.900
الا هو الخالق المالك المدبر لها. فتقوى عبوديته لله عز وجل. ويزداد ايمانه. وقد قال الاول تأمل في نبات الارض وانظر الى اتان ما صنع الملك عيون من لجين شاخصات باحداق

199
01:36:20.900 --> 01:36:40.900
ان هي الدهب السبيك على كتب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك. سبحانه وتعالى. واما الدليل فقوله تعالى ذلك بان الله هو الحق. وانما يدعون من دونه هو الباطل. الاية

200
01:36:41.550 --> 01:37:05.150
فالحق المثبت لله عز وجل هنا هو الالوهية فالحق المتبت لله عز وجل هنا هو الالوهية المشار اليه باسم الله. المشار اليه باسم باسم بالله والالوهية هي العبودية والالوهية هي العبودية. والمبطل هنا دعوة غيره

201
01:37:05.250 --> 01:37:30.350
والمبطل هنا دعوة غيره دعوة غيره. وذلك في قوله وانما يدعون من دونه البعض وان ما يدعون من دونه هو الباطل فان الدعاء اسم للعبادة كلها. فان الدعاء اسم للعبادة كلها. ومنه حديث النعمان عند اصحاب

202
01:37:30.350 --> 01:37:51.950
سنن ان النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة واسناده صحيح فتقدير الاية وان ما يعبدون من دونه هو الباطل وان ما يعبدون من دونه هو الباطل. والباطل كما تقدم ما لا خير

203
01:37:52.350 --> 01:38:17.000
ما لا حقيقة له ولا خير فيه. ما لا حقيقة له ولا خير فيه. فهذه الاية دالة على النفي والاثبات في جملة الشهادة لله فهذه الاية دالة على النفي والاثبات في جملة الشهادة لله بالوحدانية. فالنفي في قوله وان ما

204
01:38:17.000 --> 01:38:34.750
يدعون من دونه هو الباطل. فالنفي في قوله وانما يدعون من دونه هو الباطن. والاثبات في قوله ذلك بان الله هو الحق والاثبات في قوله ذلك بان الله هو الحق

205
01:38:34.950 --> 01:38:49.134
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين