﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي فقه من اراد به خيرا في الدين واسسه تأسيسا وجعل مقاصده اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو المعبود الحق

2
00:00:23.000 --> 00:00:50.650
واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتتابع وتزكو وسلم عليهم وسلم عليه وعليهم سلاما يتوالى ويربو اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم

3
00:00:50.750 --> 00:01:08.800
باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون

4
00:01:08.800 --> 00:01:37.750
يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين بتوثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم المبين وتثبيت افئدتهم واحياء بلاد المسلمين. وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الاول

5
00:01:37.750 --> 00:02:04.100
من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى سنة ثلاث واربعين واربعمائة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة. اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للعلامة حافظ بن احمد الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف

6
00:02:04.250 --> 00:02:22.200
وقد انتهى بنا البيان الى قوله ما هي شروط شهادة ان لا اله الا الله نعم. احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله

7
00:02:22.200 --> 00:02:52.200
وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين بإسنادكم الى العلامة الحافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما هي شروطنا؟ ما هي شروط شهادة

8
00:02:52.200 --> 00:03:12.200
ان لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه. الجواب شروطها سبعة. الاول العلم بمعنى ها نفيا واثباتا. والثاني استيطان القلب بها. الثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا

9
00:03:12.200 --> 00:03:42.200
رابع القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها. الخامس الاخلاص فيها السادس الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. السابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لما ذكر المصنف رحمه الله ما تقدم من بيان دليل شهادة ان

10
00:03:42.200 --> 00:04:08.750
لا اله الا الله ومعناها اتبعها بسؤال يتعلق ببيان شروطها. فقال ما هي شروط شهادة لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه. فذكر ان المسؤول عنه هنا

11
00:04:08.750 --> 00:04:39.300
شروط تلك الكلمة وعلل ابتغاء معرفتها بقوله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه فالكلمة الطيبة لا اله الا الله لا تحصل فضائلها ولا تتحقق منفعتها حتى يأتي بها العبد مقرونة

12
00:04:39.300 --> 00:05:18.600
بهذه الشروط السبعة. ثم اجاب عنه بقوله شروط سبعة وعدها واحدا واحدا وذكر شروط لا اله الا الله باثباتها لها قديم في كلام اهل العلم واقدم من ذكر الاشارة الى شروطها هو الحسن البصري

13
00:05:18.650 --> 00:05:49.750
من التابعين ففي قصة شهوده دفن زوج فرزدق الشاعر المعروف انه قال له ما اعددت لهذا اليوم فقال الفرزدق شهادة ان لا اله الا الله فقال الحسن فان لها شروطا

14
00:05:49.800 --> 00:06:28.150
واياك وقذف المحصنة ذكر هذه القصة باللفظ المنوه به الذهبي في سير اعلام النبلا وابن رجب في كتاب كلمة الاخلاص المعروف ايضا باسم  كتاب التوحيد. فاثبات شروط لهذه الكلمة اثري عتيق الاصل

15
00:06:28.200 --> 00:07:01.250
لا كما ادعاه من ادعاه بان جعل لهذه الكلمة شروطا حادث في الزمن المتأخر الاشارة اليه قديمة وذكر كذلك معناه في كلام وهب ابن منبه انه قال لا اله الا الله مفتاح الجنة

16
00:07:01.600 --> 00:07:26.950
وما من مفتاح الا وله اسنان. لا اله الا الله مفتاح الجنة وما من مفتاح الا وله اسنان علقه البخاري في صحيحه. ووصله ابو نعيم الاصبهاني في بصفة الجنة وكتاب حلية الاولياء

17
00:07:27.250 --> 00:07:56.400
فقوله وما من مفتاح الا له اسنان اشارة الى توقف انتفاع العبد بهذه الكلمة في دخول الجنة بتحقيق ما علقت به مما سماه هو اسنانا وسماه الحسن البصري في الحكاية المتقدمة شروطا. وفي ترجمة

18
00:07:56.400 --> 00:08:32.700
عبدالغني المقدسي في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب انه سئل عن حديث من قال لا اله الا الله دخل الجنة هل هو منسوخ؟ فقال بل محكم ثابت. لكن زيد فيه وضم اليه شروط اخر. لكن زيد فيه وضم اليه شروط

19
00:08:32.700 --> 00:09:07.150
اخر انتهى كلامه. فذكر ان هذه الكلمة ذات شروط ولظهور نوع توحيد الالوهية في الصدر الاول وما بعده في وسط قرون هذه الامة لم تجمع في صعيد واحد فلما ظهر

20
00:09:07.500 --> 00:09:37.200
الضعف فيه في القرون المتأخرة وتزايد نهض من نهض من اهل العلم بالاشارة الى شروط لا اله الا الله مجموعة واقدم من عدها مجموعة بذكرها سبعة هو عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد

21
00:09:37.200 --> 00:10:12.600
اعد هذه الشروط السبعة. واخذها عنه بعده من اخذها وذكرها هو ايضا في قرة عيون الموحدين وزاد ثامنا وهو الكفر بما سوى الله. وزاد ثامنا وهو الكفر بما سوى الله. وتبعه على اثبات هذه الزيادة ابن قاسم العاصم

22
00:10:12.600 --> 00:10:38.800
وتبعه على اثبات هذه الزيادة ابن قاسم العاصمي. فعد شروط لا اله الا الله ثمانية اعد شروط لا اله الا الله ثمانية وكذلك شيخ شيوخنا سعد بن حمد بن عتيق. وكذلك شيخ شيوخنا

23
00:10:38.800 --> 00:11:14.150
سعد بن محمد بن عتيق فاشار الى الثمانية بالبيتين الشهيرين السائرين عنه فانه قال علم يقين علم يقين واخلاص وصدق كمع علم يقين واخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها. محبة وانقياد والقبول لها

24
00:11:14.200 --> 00:11:50.000
وزيد تامنها الكفران منك بما وزيدا ثامنها الكفران منك بما سوى الاله من الاوثان قد اوليها  سوى الاله من الاوثان قد اله. انشدنيهما محمد بن احمد ابن سعيد وسعد ابن فالح رحمهما الله قال انشدنا سعد بن حمد

25
00:11:50.000 --> 00:12:15.800
ابن عتيق وذكر البيتين. واعرض جمهور علماء المتأخرين عن عده تام لانه يرجع الى معنى لا اله الا الله لانه يرجع الى معنى لا اله الا الله فهو من شطرها لا شرطها

26
00:12:16.150 --> 00:12:41.050
فهو من شرط شطرها لا شرطها اي داخل في حقيقتها اي داخل في حقيقتها ولو قيل بتسويغ عده شرطا فانه يكون من باب اللازم. ولو قيل بعده شرعا فانه يكون من باب

27
00:12:41.050 --> 00:13:07.300
لازم المستغنى عنه بتلك الشروط السبعة. المستغنى عنه بتلك الشروط السبعة وتعلم مما سبق ان اصل عد ان اصل اثبات شروط للكلمة الطيبة لا اله الا الله معروف في كلام اهل العلم

28
00:13:07.350 --> 00:13:29.700
من القرن الاول في صدر الامة في كلام الحسن البصري. ثم وقع في كلام غيره كالحافظ عبدالغني المقدسي في الجواب الذي ذكرناه. ووجد في كلام قوم بعده باسم قيود لا اله الا الله

29
00:13:30.350 --> 00:14:08.500
وانما صار لمن تأخر فضيلة عدها  مبينة فاعدوها سبعة او ثمانية كما تقدم والقول المختار انها سبعة وهذا العد يتعلق به امران. وهذا العد يتعلق به امران. احدهما ان اثبات كون شيء منها شرطا ثابت بدليل ان

30
00:14:08.500 --> 00:14:36.550
بات كون شيء منها شرطا ثابت بدليل. فاذا قيل اليقين شرط من شروط لا اله الا الله فهو عن دليل وكذا في بقيتها والاخر ان عد هذه الشروط ناتج باستقراء الادلة ان عد هذه الشروط ناتج من استقراء الادلة

31
00:14:36.800 --> 00:15:04.850
فكل واحد منها له دليل كما تقدم وهذا الاستقراء لا يقتضي الحصر ويمنع الزيادة عليه. لا يقتضي الحصر ويمنع الزيادة اتى عليها فمن امكنه ان يبين ان شيئا ما شرط من شروط لا اله الا الله بدليله ساغ ذلك

32
00:15:05.100 --> 00:15:33.450
ساغ ذلك اي جاز لان المعدودات من اصول العلم تارة تكون توقيفية كاركان الاسلام الخمسة وتارة تكون اجتهادية يجتهد المتكلمون في العلم في اثباتها ومنه اعد شروط لا اله الا الله هنا سبعة. فاذا وجد احد شيئا من

33
00:15:34.450 --> 00:16:01.850
شروط لا اله الا الله لم يذكر وبين دليله فان ذلك جائز لا ممدوحة اعنه فاذا ثبت الدليل صح التأصيل. فاذا ثبت الدليل صح التأصيل. وينبغي ان يتوقى من امرين. وينبغي ان يتوقى من امرين

34
00:16:02.300 --> 00:16:27.450
احدهما ان يذكر شيء غير هذه السبع اه وهو يرجع الى واحد منها ان يذكر شيء غير هذه السبعة وهو يرجع الى واحد منها فمن امكن رده الى شيء منها لم يعد شرطا جديدا

35
00:16:27.500 --> 00:16:57.550
فما امكن رده الى شيء منها لم يعد شرطا جديدا والاخر ان يميز كونه شرطا ان يميز كونه شرطا لا مما يرجع الى معنى لا اله الا الله لا مما يرجع الى معنى لا اله الا الله. فيكون من حقيقتها. لا مما هو خارج عنها

36
00:16:57.800 --> 00:17:29.300
فيكون مما من حقيقتها لا ما هو خارج عنها فان اثبات الشرط يتعلق بكونه خارج الماهية يعني الحقيقة فان اثبات الشرط يتعلق بكونه خارج الماهية يعني الحقيقة فالشرط في اصطلاح الاصوليين هو الخارج عن الماهية

37
00:17:29.700 --> 00:17:58.300
الذي يلزم من عدمه العدم هو الخارج عن الماهية الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته مثاله رفع الحدث شرط للصلاة. مثاله رفع الحدث شرط للصلاة. فاذا

38
00:17:58.300 --> 00:18:24.400
فيما رفع الحدث فلم يكن العبد على طهارة فان الصلاة لا تصح وتكون عدما اي باطلا واذا رفع العبد حدثه لم يلزم ان يصلي صلاة ذلك الطهور الذي رفع به

39
00:18:25.500 --> 00:18:56.600
حدث وهذه الشروط المذكورة المعدودة في كلام المصنف هي سبعة جعلت تقييدا للكلمة الطيبة انها لا تنفع الا مع مع وجودها وقد اشار الى ذلك فيسلم الوصول فقال وبشروط سبعة قد قيدت. وبشروط سبعة قد قيد

40
00:18:56.600 --> 00:19:23.450
وفي نصوص الوحي حقا ذكر. وفي نصوص الوحي حقا ذكرت وقد عدها المصنف اجمالا هنا وسيفصلها واحدا واحدا فقال في اجمالها شروطها سبعة الاول العلم بمعناها نفيا واثباتا والثاني استيقان القلب بها

41
00:19:23.450 --> 00:19:53.450
الثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا. والرابعة القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها الخامس الاخلاص فيها والسابع الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. والسابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لاجلها. انتهى كلامه. ومعنى صميم القلب يعني اصله

42
00:19:53.450 --> 00:20:20.700
اصله الذي يجتمع فيه. اصله الذي يجتمع فيه. والمراد كونه ثابتا فيه. والمراد كونه ثابتا فيه شديد اللصوق به. شديد اللصوق به. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة؟ الجواب

43
00:20:20.700 --> 00:20:40.700
قال الله تعالى الا من شهد بالحق اي بلا اله الا الله وهم يعلمون بقلوبهم معنى ما نطقوا به بالسنتهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم ان

44
00:20:40.700 --> 00:21:07.050
لا اله الا الله دخل الجنة. لما ذكر المصنف رحمه الله اجمال تلك كالشروط السبعة شرع يفصلها واحدا واحدا ببيان ادلتها وابتدأ باولها فقال ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة

45
00:21:07.400 --> 00:21:28.900
والكتاب اذا اطلق فهو القرآن. واذا اطلقت السنة فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم والكتاب اذا اطلق فهو القرآن واذا اطلقت السنة فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:21:29.000 --> 00:22:07.250
والى ذلك اشرت بقولي ان اطلق الكتاب فالقرآن ان اطلق الكتاب فالقرآن او سنة فبالنبي تزدان. او سنة فبالنبي تزدان واجاب عنه بقوله قال الله تعالى الا من شهد الى تمام كلامه. والمراد بالعلم هنا ادراك ما جاء

47
00:22:07.250 --> 00:22:37.150
في الشرع عنها ادراك ما جاء في الشرع عنها من بيان معناها من بيان معناها والمراد بالادراك اصول النفس اليها وحصولها عليه والمراد بالادراك وصول النفس اليها وحصولها عليها فلا يدرى فلا يراد

48
00:22:37.250 --> 00:23:02.550
بالعلم هنا ادراك كل ما جاء به الشرع فلا يراد بالعلم هنا ادراك كل ما جاء به الشرع مما يتعلق بلا اله الا الله وانما المراد ما يتعلق بمعناها وانما المراد ما يتعلق بمعناها

49
00:23:02.800 --> 00:23:29.650
واورد في ذلك قول الله تعالى الا من شهد بالحق وهم يعلمون وفسر الحق بانه لا اله الا الله وجعل هذه الكلمة هي الحق لتحقق ثبوتها ولزومها. لتحقق ثبوتها ولزومها

50
00:23:30.000 --> 00:24:04.650
واسم الحق في خطاب الشرع والكلام العربي اوسع من هذا المعنى والمذكور هو احق الحق. والمذكور هو احق الحق. فهو من ذكر بعض افراد الشيء لانه اعظم ما فيه فهو من باب ذكر بعض افراد الشيء لانه اعظم ما فيه

51
00:24:04.650 --> 00:24:29.350
هذه الاية دالة على اشتراط العلم بلا اله الا الله وانه لابد ان يكون قائلها عالما بمعنى ما نطق به لسانه واسرح منها الحديث الذي اورده المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يعلم

52
00:24:29.350 --> 00:24:57.400
لا اله الا الله دخل الجنة. رواه مسلم من حديث عثمان رضي الله عنه وفيه التصريح باشتراط العلم وفيه التصريح باشتراط العلم. فانه قيدها بالعلم بمعناها فانه قيدها بالعلم بمعناها وهو انه لا معبود حق الا الله. وهو انه لا معبود حق الا الله

53
00:24:57.400 --> 00:25:28.150
فمن قال لا اله الا الله اعلما بمعناها فقد استوفى هذا الشر فقد استوفى هذا الشرط. واما ان كان اهلا معناها فان مجرد نطقه بها لا ينفعه واما ان كان جاهلا معناها فان مجرد

54
00:25:28.300 --> 00:25:53.100
نطقه بها لا ينفعه فالمقصود من قول لا اله الا الله هو العلم بمعناها والعمل بمقتضاه وهذا هو الذي ينفع العبد نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب

55
00:25:53.100 --> 00:26:13.100
والسنة؟ الجواب قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا الى قوله اولئك هم الصادقون. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله

56
00:26:13.100 --> 00:26:33.100
اللهم اني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنة. وقال صلى اللهم عليه وسلم لابي هريرة من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها

57
00:26:33.100 --> 00:26:53.100
قلبه فبشره بالجنة كلاهما بالصحيح. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو اليقين. فقال ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة

58
00:26:53.100 --> 00:27:22.100
اي اليقين بلا اله الا الله والمراد باليقين الاستقرار الجازم بها في القلب. والمراد باليقين الاستقرار الجازم بها في القلب فان اصل اليقين من الاستقرار فان اصل اليقين من الاستقرار ومنه سمي الموت يقينا

59
00:27:22.250 --> 00:27:50.200
ومنه سمي الموت يقينا لان العبد يستقر جسده اذا خرجت روحه فلا تصدر منه حركة لان العبد يستقر جسده اذا خرجت منه روحه فلا تبدر منه حركة واورد المصنف رحمه الله تعالى من

60
00:27:50.200 --> 00:28:14.050
فيدل على اشتراط اليقين في لا اله الا الله قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجعلها دليلا عليه واليقين فيها في قوله تعالى ثم لم يرتابوا

61
00:28:14.650 --> 00:28:44.500
واليقين فيها بقوله تعالى ثم لم يرتابوا. فانه نفي للريب فانه نفي للريب ونفيه لا يتحقق الا بحصول اليقين. فانه نفي للريب ونفيه لا يتحقق الا بحصول اليقين فاذا دخل اليقين القلب خرج منه الريب. فاذا دخل اليقين القلب خرج منه

62
00:28:44.500 --> 00:29:17.450
الريب والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب واورد المصنف في تأكيد هذا المعنى

63
00:29:17.450 --> 00:29:52.650
اذا المروية في الصحيح وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنة فالحديث المذكور موافق للنفي المذكور في الاية الحديث المذكور موافق للنفي المذكور في الاية. في قوله غير شاك فيهما

64
00:29:52.750 --> 00:30:17.550
غير شاك فيهما والصلة بين الريب والشك ايش ما هي الصلة بين الريب والشك انا قلنا الان ثم لم يرتابوا هذه في الحديث غير شاك بهم. ما الصلة بينهما نعم يا اخي

65
00:30:18.750 --> 00:31:00.900
الريب شك وزيادة   ايش الشك هو مقدمة الريب. احسنتما. والصلة بينهما ان الشك مقدمة الريب ان الشك مقدمة الريب فالريب شك وزيادة. فالريب شك وزيادة فاصل الشك هو تداخل الادراك. فاصل الشك هو تداخل الادراك

66
00:31:01.650 --> 00:31:26.300
اي في القلب فاذا قوي هذا التداخل صار ريبا اذ ينتج منه قلق نفسي واضطراب. اذ ينتج منه قلق النفس واضطرابها وقد نقل ابن ابي حاتم الاجماع على ان الريب هو الشك

67
00:31:26.400 --> 00:31:47.600
وقد نقل ابن ابي حاتم الاجماع على ان الريب هو الشك ولا يراد به انه بمعناه من كل وجه وانما على ما قدمناه وانما على ما قدمناه بانه لا يوجد ريب الا بوجود

68
00:31:47.900 --> 00:32:10.750
شك انه لا يوجد ريب الا بوجود شك يتقدمه. ولا يصح في اللسان العربي ان يجعل الريب هو الشك من كل وجه بل كل كلمتين في اللسان العربي في احداهما من المعنى ما ليس

69
00:32:10.800 --> 00:32:31.100
في الاخرى فالترادف في كلام العرب قليل او معدوم وبيان هذا في موضع اخر ان شاء الله. ثم ذكر المصنف حديثا هو الدليل الثالث فيه التصريح باليقين وهو قوله صلى الله عليه وسلم

70
00:32:31.100 --> 00:32:51.100
لابي هريرة من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه الحديث ودلالته على ما ذكر في قوله مستيقظا بها قلبه. في قوله مستيقنا بها قلبه

71
00:32:51.500 --> 00:33:24.400
والحديثان المذكوران عزاهما المصنف للصحيح. فقال وكلاهما في الصحيح وهما في صحيح مسلم. وهما في صحيح مسلم. واذا قيل في حديث هو في الصحيح فتارة يراد به انه في جنس الصحيح. وتارة يراد به انه في كتاب

72
00:33:24.600 --> 00:33:44.600
صحيح فاذا وجدت احدا من اهل العلم يقول وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا ثم يذكر حديثا فقد يكون مراده وفي الحديث الذي هو من جنس الصحيح الثابت. وقد وقد

73
00:33:44.600 --> 00:34:08.350
يريد عزوه الى كتاب من كتب الصحيح. والمراد بها عند الاطلاق. البخاري ومسلم اتفاقا او بانفراد احدهما فاذا وقفت على احد ذكر حديثا قائلا وفي الصحيح ثم لم تجده في البخاري ولا في مسلم

74
00:34:08.350 --> 00:34:39.400
فلا تعجل بتوهيمه فانه قد يكون مراده وفي جنس الحديث الصحيح لا ارادة كتاب من كتب الصحيح بعينه واشرت الى هذا المعنى بقولي ذكر الصحيح ربما ارادوا ذكر الصحيح ربما ارادوا من جنسه او كتبه يفاد من جنسه او كتبه يفاد

75
00:34:39.400 --> 00:35:04.800
متفق عليه او منفرد متفق عليه او منفرد به محمد او مسلم منفردا به محمد او مسلم منفردا هو محمد هو ابن اسماعيل البخاري. ومسلم هو مسلم ابن الحجاج النيسابوري

76
00:35:04.850 --> 00:35:24.850
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط الانقياد من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة المثقلة

77
00:35:24.850 --> 00:35:44.850
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتم ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو شرط

78
00:35:44.850 --> 00:36:14.500
الانقيادي لها. والمراد بالانقياد الاتباع. والمراد بالانقياد الاتباع. فهو يتبع ما تقتضيه هذه الكلمة. فهو يتبع ما تقتضيه هذه الكلمة مباعدا ما ينافي انقياده من الترك مباعدا ما ينافي انقياده من الترك. في ظهر تصديقه وعمله

79
00:36:14.500 --> 00:36:42.350
بلا اله الا الله في ظهر تصديقه وعمله بلا اله الا الله واورد دليل ذلك قول الله عز وجل ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن ودلالته على ما ذكره في قوله ومن يسلم وجهه الى الله

80
00:36:42.800 --> 00:37:14.400
فان الانقياد من جملة اسلام الوجه فان الانقياد من جملة اسلام الوجه. اذ حقيقته الاستسلام لله اذ حقيقته الاستسلام لله. ولا يحصل استسلام الا بانقياد ولا يحصل استسلام الا بانقياد. والاية المذكورة

81
00:37:14.400 --> 00:37:44.400
يستدل بها ايضا في الاخلاص. والاية المذكورة يستدل بها ايضا في الاخلاص وهذا شهير في كلام اهل العلم. وهو معنى صحيح ايضا وهو معنى صحيح ايضا لان اخلاص الوجه لان لان الاخلاص يندرج في اسلام الوجه لله. لان الاخلاص

82
00:37:44.400 --> 00:38:13.950
يندرج في اسلام الوجه لله. وهذا من نوع تفسير الذي يخبر فيه كل متكلم بشيء يرجع الى هذا الاصل فالانقياد من اسلام الوجه والاخلاص من اسلام الوجه وهو معدود في اختلاف

83
00:38:13.950 --> 00:38:34.050
تنوع على ما هو مبين في مقدمة التفسير لابن تيمية الحفيد وقد سبق شرحها. واورد المصنف دليلا اخر وهو حديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

84
00:38:34.600 --> 00:39:01.500
اخرجه ابن ابي عاصم في كتاب السنة. وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف واسناده ضعيف وصححه جماعة وتصحيحه بعيد بسطه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم

85
00:39:01.700 --> 00:39:38.250
ومعناه صحيح ومعناه صحيح فان الانقياد مذكور فيه في قوله حتى يكون هواه تبعا لما شبه والمراد بالهوى الميل والمراد بالهوى الميل وبه يتحقق الانقياد. فاذا صار ميل العبد هو لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون منقادا

86
00:39:38.700 --> 00:40:04.300
والايات والاحاديث الدالة على صحة هذا المعنى متكاثرة. ومن اشهرها قوله تعالى فلا وربك لا يؤمن حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم

87
00:40:04.350 --> 00:40:29.700
تسليما. فان معنى هذه الاية مطابق لمعنى الحديث باشتراط رد الامر الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ثم التسليم له وهو حقيقة الانقياد. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله

88
00:40:29.700 --> 00:40:49.700
تعالى سؤال ما دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة؟ الجواب. قال الله تعالى في شأن من لم يقبلها احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون. الى قوله انهم كانوا اذا قيل

89
00:40:49.700 --> 00:41:09.700
انهم لا اله الا الله يستكبرون. ويقولون ائنا لتاركوا الهتنا لشاعر النجل الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثال ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير

90
00:41:09.700 --> 00:41:29.700
ان اصاب ارضاه. فكان منها نقية قبلت المال فانبتت الكلأ والعشب الكثير. وكان منها اجاد امسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا. واصاب منها طائفة اخرى انما هي

91
00:41:29.700 --> 00:41:49.700
قيعان لا تمسك ماء ولا تنبتك لها. فذلك مثل ما فذلك مثل من فقه في دين الله ونفع الله ما ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم. ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبله

92
00:41:49.700 --> 00:42:16.700
الله الذي ارسلت به ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو القبول. فسأل عن دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة  والمراد بالقبول الاذعان. والمراد بالقبول الاذعان

93
00:42:16.950 --> 00:42:50.600
بان يكون العبد مذعنا خاضعا بان يكون العبد مزعنا خاضعا لما تضمنته لا اله الا الله لما تضمنته لا اله الا الله وذلك ينافي ردها وذلك ينافي ردها فان راد لا اله الا الله لا يكون مذعنا خاضعا. فان راد لا اله الا الله لا يكون

94
00:42:50.600 --> 00:43:22.300
خاضعا بل هو مخالف مغالب بل هو مخالف مغالب واورد المصنف في جواب السؤال المذكور قول الله عز وجل احشروا الذين ظلموا وازواجهم الاية وما بعدها ودلالته على ما ذكره في قوله اذا قيل لهم لا اله الا الله

95
00:43:22.300 --> 00:43:57.700
فذمهم باستكبارهم فذمهم باستكبارهم والمستكبر يرد الحق الذي جاء اليه. يرد الحق الذي جاء اليه. والمؤمن بخلافه فان او يقبل الحق والمؤمن بخلافه فانه يقبل الحق الذي خطب به فتكون الاية دالة على اشتراط القبول لانها في ذم اهل الرد. فتكون الاية

96
00:43:57.700 --> 00:44:22.650
على شرط القبول لانها في ذم اهل الرد فاذا ذموا لردها فالقبول شرط للا اله الا الله. فاذا ذموا لردها فالقبول شرط للا اله الا الله. ثم ذكر حديث ابي موسى الاشعري رضي الله

97
00:44:22.650 --> 00:44:48.100
عنه في الصحيحين في اقسام الناس في ملاقاة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم اذ جعلهم ثلاثة اصناف اذ جعلهم ثلاثة اصناف. فالصنف الاول الذين انتفعوا بهذا الهدى والعلم

98
00:44:48.250 --> 00:45:15.600
الذين انتفعوا بهذا الهدى والعلم فهم بمنزلة الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها نقيا يعني ارضا بيضاء قبلت الماء وانبتت الكلأ والعشب الكثير. قبلت الماء وانبأت الكلأ وانبتت الكلى والعشب الكثير

99
00:45:15.700 --> 00:45:39.750
والصنف الثاني الذين هم بمنزلة اجادب الذين هم بمنزلة الاجادب. وهي الارض التي تمسك الماء. وهي الارض التي تمسك الماء فيستقر فيها فيستقر فيها فينتفع الناس بالورود عليه فينتفع الناس بالورود

100
00:45:39.800 --> 00:46:05.650
عليه والاستقاء منه. والاستقاء منه. والصنف الثالث الذين هم كالقيعان الذين هم كالقيعان وهي الارض المستوية التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلا. وهي الارض المستوية التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ

101
00:46:06.350 --> 00:46:34.250
والمذكور في الحديث هو حال الخلق في قبول الشرع والمذكور في الحديث هو حال الخلق في قبول الشرع مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واشير اليه فيه بقوله مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم. واشير اليه بقوله فيه مثل ما بعثني الله

102
00:46:34.250 --> 00:47:09.200
وبه من الهدى والعلم. وهذا الحديث حديث عظيم. ولابن القيم في بيانه كلام نافع في الوابل الصيب ولابن القيم في بيانه كلام نافع في الوابد الصيب. لا يستغني عنه طالب العلم اذ لم يأت غيره بنظيره فان شرح الحديث لم يبلغ في

103
00:47:09.200 --> 00:47:45.000
ببيان معانيه ما احسن فيه ابن القيم في الكتاب المذكور وهذا الشرط وهو القبول غير الشرط المتقدم ذكره وهو الانقياد فان بينهما فرقا. فبين القبول والانقياد ثلاثة فروق فبين القبول والانقياد ثلاثة فروق. الاول ان القبول يتعلق بالظاهر

104
00:47:45.000 --> 00:48:23.050
ان القبول يتعلق بالظاهر والانقياد يتعلق بالبعض والانقياد يتعلق  الباطن والثاني ان القبول يكون عند تلقي خطاب الشرع ان القبول يكون عند تلقي خطاب الشرع. ويكون الانقياد بعده اتباعا له ويكون الانقياد بعده اتباعا

105
00:48:23.250 --> 00:48:51.500
له والثالث ان القبول قد يشتمل معه القلب على منازعة ان القبول قد يشتمل القلب معه على منازعة تحتاج الى مجاهر على منازعة تحتاج الى مجاهدة. واما الانقياد فيخلو معه القلب من المنازعة

106
00:48:51.700 --> 00:49:24.400
واما الانقياد فيخلو معه القلب من المنازعة   وهما مذكوران في قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

107
00:49:25.150 --> 00:49:52.650
فان قوله حتى يحكموك فيما شجر بينهم اشارة الى القبول. وقوله بعده ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت اعلام بان القبول بحكم الله قد يلامس القلب معه منازعة. فلا يكمل ايمان العبد

108
00:49:52.650 --> 00:50:26.850
حتى يتخلص من تلك المنازعة. ثم اشار الى تمام الحال في الانقياد بقوله ويسلموا تسليما فان التسليم هو الانقياد التام فان التسليم هو الانقياد التام. ولهذا احتفل في القرآن في مواضع منه بالتسليم. ولهذا احتفل في القرآن في مواضع منه بالتسليم كالاية المذكورة وقوله

109
00:50:26.850 --> 00:51:02.200
ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. في نظائر لها. لان التسليم هو والغاية التي تنتهي اليها النفوس في تلقي خطاب الشرع فيتم انقيادها وخضوعها لله عز وجل بتسليمها واضح؟ واضح؟ ولا مو بواضح؟ طيب اذا كان واظح لماذا نقول

110
00:51:02.200 --> 00:51:29.700
لام هو الاستسلام لله بالتوحيد. ولا نقول الاسلام هو التسليم لله بالتوحيد يلا نشوف واظح ولا مو بواظح. ما الجواب؟ ارفع يدك اذا اردت ان تتكلم تفضل او التسليم والتسليم

111
00:51:29.850 --> 00:52:09.150
الطيب ليش ما نقول اذا خلاص نقول الاسلام هو التسليم ولا نقول هو الاستسلام من الاستسلام اللي تريد سم   والتسليم وش يدل عليه  يعني قريبا منها   ومع الاحتفال المذكور في

112
00:52:10.250 --> 00:52:40.250
خطاب الشرع ولا سيما القرآن بالتسليم فان اهل العلم درجوا على بيان حقيقة الاسلام رجوعه الى الاستسلام لانه مقدمة التسليم. لانه مقدمة التسليم. فالاستسلام ابتداء والتسليم انتهاء. الاستسلام ابتداء والتسليم انتهاء

113
00:52:40.250 --> 00:53:04.850
آآ المسلمون يتحقق لهم الاستسلام لله بالتوحيد بدخولهم في الاسلام واما التسليم فلا يتحقق لهم الا بتمكن الاسلام في قلوبهم. لا يتحقق لهم الا بتمكن الاسلام في قلوبهم. فالتسليم هي الحال

114
00:53:04.850 --> 00:53:34.850
التي يهيئ الله عز وجل لها من يشاء من خلقه. واما الاستسلام فهي اصل كلي يشترك فيه المسلمون بانهم مقدمة الاسلام التي تحصل به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط اخلاص من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى الا

115
00:53:34.850 --> 00:53:54.850
لله الدين الخالص. وقال تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. وقال صلى الله عليه وسلم

116
00:53:54.850 --> 00:54:24.250
ان الله تعالى حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك الله ذكر المصنف سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو الاخلاص. فقال ما دليل اشتراط الاخلاص من الكتاب والسنة. والاخلاص كما تقدم هو تصفية القلب من

117
00:54:24.250 --> 00:54:47.750
من ارادة غير الله والاخلاص كما تقدم هو تصفية القلب من ارادة بغير الله والاخلاص في لا اله الا الله هو بوقوع تلك الشهادة مع صفاء قلب العبد من ارادة غير الله

118
00:54:48.150 --> 00:55:10.600
والاخلاص في شهادة ان لا اله الا الله هو وقوع تلك الشهادة مع صفاء القلب من ارادة غير الله مع صفاء القلب من ارادة غير الله. وذكر المصنف اربعة ادلة تبين ذلك

119
00:55:10.600 --> 00:55:41.300
فالاول قوله تعالى الا لله الدين الخالص اي الصافي من كل شائبة. اي الصافي من كل شائبة بارادة الله وحده والثاني قوله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين اي على الحال المذكورة من تجريد الارادة لله وحده. والدليل الثالث

120
00:55:41.300 --> 00:56:01.300
قوله صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي الحديث رواه البخاري ودلالته على ما اراده المصنف في قوله خالصا من قلبه خالصا من قلبه. والرابع قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى حرم على

121
00:56:01.300 --> 00:56:21.300
النار. الحديث رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه. ودلالته على ما قصده في قوله يبتغي ذلك وجه الله. لقوله يبتغي بذلك وجه الله. فان ابتغاء وجه الله عز وجل يكون بتوحيد المراد

122
00:56:21.300 --> 00:56:40.850
فان ابتغاء وجه الله عز وجل يكون بتوحيد المراد. وهذا هو الاخلاص. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل الصدق من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله

123
00:56:40.850 --> 00:57:10.850
تعالى الف ميم احسب الناس ان اتركوا ان يقولوا ومنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين منهم من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. الى اخر الايات. وقال النبي

124
00:57:10.850 --> 00:57:30.850
صلى الله عليه وسلم ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اي صدق من قلبه الا حرم الله الا حرمه الله على النار. وقال للاعرابي الذي علمه

125
00:57:30.850 --> 00:57:50.850
شرائع الاسلام الى ان قال والله لا ازيد عليها ولا انقص منها فقال رسول الله صلى الله عليه افلح ان صدق. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر. يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله

126
00:57:50.850 --> 00:58:17.600
هو الصدق. فقال ما دليل الصدق من الكتاب والسنة؟ والمراد بالصدق هنا هو توحيد المراد في شهادة ان لا اله الا الله. والمراد بالصدق هنا هو توحيد المراد اه هو توحيد الارادة. هو توحيد الارادة في شهادة ان لا اله الا الله

127
00:58:17.800 --> 00:58:47.150
بان لا يكون في القلب ارادة تزاحمها. بالا يكون في القلب ارادة تزاحمها وتقطع عن محبوبات الله ومراضيه. وتقطع عن محبوبات الله ومراضيه. وحقيقته ان هنا اللسان مواطئا ما في القلب وحقيقته ان يكون اللسان مواطئا لما في القلب

128
00:58:47.150 --> 00:59:25.400
ويظهر ذلك على الجوارح ويظهر ذلك على الجوارح بعمل العبد بما يوافقها عمل العبد بما يوافقها وذكر في تحقيق ذلك ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا الاية ودلالته على ما ذكره في قوله تعالى ان يقولوا امنا

129
00:59:25.750 --> 00:59:45.750
مع قوله فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. فان الايمان هو قول لا اله الا الله. فان الايمان هو قول لا اله الا الله والمفلح في قولها هو الصادق والمفلح في قوله

130
00:59:45.750 --> 01:00:20.000
اهو الصادق؟ ولذلك ينجو في فتنته التي يفتن فيها. والدليل الثاني  حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه التصريح بالصدق في قوله صدقا من قلبه في قوله صدقا من قلبه مع قوله في اولهما من احد يشهد ان لا اله الا الله. والحديث متفق عليه. واما

131
01:00:20.000 --> 01:00:40.000
الدليل الثالث وهو في الصحيحين ايضا ففيه التصريح بالصدق في قوله افلح ان صدق. يعني افلح ان كان صادقا فيما التزمه من هذه الشرائع. اي افلح ان كان صادقا فيما التزمه من هذه الشرائع

132
01:00:40.000 --> 01:01:02.800
واعظمها شهادة ان لا اله الا الله. وسبق ان عرفت ان الاخلاص يتعلق بتوحيد المراد. وان الصدق يتعلق بتوحيد الارادة وهذه هي الفرق بين الصدق والاخلاص. فالاخلاص توحيد المراد. والصدق توحيد المرادة وهو الفرق

133
01:01:02.800 --> 01:01:26.400
بينهما في هذين الشرطين. فالمخلص يتوجه الى الله وحده والصادق لا يخلط ارادته محبوبات الله بغيره. فالمخلص يتوجه الى الله وحده. والصادق لا يخلط توجهه لمحبوبات الله عز وجل بغيرها

134
01:01:26.500 --> 01:01:40.309
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين