﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتتابع وتربو وسلم عليه وعليهم سلاما يتوالى ويزكو. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاموس

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

3
00:00:50.350 --> 00:01:20.350
من اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في توثيق صلتهم بالدين المتين. وعبارة بهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين. وهذا المجلس الخامس لشرح كتابي الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث واربعمئة ثلاث

4
00:01:20.350 --> 00:01:50.350
واربعين واربعمئة والف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة. اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للعلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين ثلاثمائة والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله ما هو الايمان؟ نعم. احسن

5
00:01:50.350 --> 00:02:20.350
اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه به اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين باسنادكم الى العلامة حافظ بن احمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه

6
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
قال انه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة. لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما هو الايمان؟ الجواب الايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان جوارح ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويتفاضل اهله فيه. لما

7
00:02:50.350 --> 00:03:20.350
فرغ المصنف من بيان ما يتعلق بالمرتبة الاولى من مراتب الدين. وهي مرتبة لم اتبعها ببيان ما يتعلق بالمرتبة الثانية من مراتبه وهي مرتبة الايمان واستفتح بيانه بايراد سؤال يتعلق ببيان

8
00:03:20.350 --> 00:03:49.600
طريقة الايمان فقال ما هو الايمان؟ ثم اجاب عنه بقوله الايمان قول وعمل. اي انه دائر على هذين الامرين الايمان قول وعمل. واشار الى هذا المعنى في سلم الوصول بقوله

9
00:03:49.650 --> 00:04:19.650
اعلم بان الدين قول وعمل. فاحفظه وافهم ما عليه اذا اشتمل. اعلم بان ان الدين قول وعمل. فاحفظه وافهم ما عليه. اذا اشتمل واهل السنة متفقون على ان للايمان حقيقة. لا يختلفون في هذا

10
00:04:19.650 --> 00:05:00.400
واختلفت عباراتهم في الافصاح عن تلك الحقيقة على مسالك عدة اولها ان الايمان قول وعمل. وهذا قول عامة السلف فانهم عبروا عن حقيقة الايمان بهذا واقدم من اثر عنه هو عمير واقدم من اثر عنه

11
00:05:00.400 --> 00:05:30.400
وهذا هو هم جماعة من التابعين. ذكروا ان الايمان قول وعمل. ثم تتابعا السلف على ذلك وثانيها ان الايمان قول وفعل ان الايمان قول وفعل. وهذه عبارة البخاري في صحيحه. وهذه عبارة البخاري في صحيحه

12
00:05:30.400 --> 00:06:04.000
ولابن رجب وابن حجر عند هذا الموضع في شرحهما على البخاري بيان نافع في التفريق بين العمل والفعل باعتبار اصلهما اللغوي باعتبار اصلهما اللغوي. اما باعتبار ما يراد منهما في حقيقة الايمان

13
00:06:04.100 --> 00:06:34.100
فان البخاري كغيره من السائق يريد بالفعل ما ارادوا من العمل. يريد يريد الفعل ما ارادوا من العمل. وثالثها ان الايمان قول وعمل ونية ان الايمان قول وعمل ونية. وهذا موجود في كلام جماعة من

14
00:06:34.100 --> 00:07:14.100
فمن بعدهم كالحسن البصري وداوود ابن ابي هند. وازداد هؤلاء ذكرى النية للانباه بان عمل القلب مراد كعمل الجوارح. للانباه بان عمل القلب مراد كعمل الجوارح تخوفوا ان يظن ظان ان اسم العمل يتعلق بالجوارح

15
00:07:14.100 --> 00:07:44.100
فقط. فذكروا النية للاشارة الى دخول عمل القلب في حقيقة الايمان وهم يريدون بالنية هنا حركة القلب. وهم يريدون بالنية هنا حركة القلب. على اي وجه كان سواء كانت حركته توكلا او محبة او خوفا او غير ذلك من اعمال

16
00:07:44.100 --> 00:08:14.100
القلوب فارادوا بالنية فارادوا بذكر النية اثبات دخول اعمال القلب في حقيقة الايمان فارادوا بالذكر النية اثبات دخول اعمال القلب في حقيقة الايمان. ورابع ان الايمان اعتقاد وقول وعمل. ان الايمان اعتقاد

17
00:08:14.100 --> 00:08:47.800
وعمل وافصح هؤلاء عن الاعتقاد خشية توهم عدم دخوله في القول. وافصح هؤلاء اي عن الاعتقاد خشية توهم عدم دخوله في القول. لان القول اولى منه قلبي ومنه لساني. لان القلب لان القول منه قلبي ومنه لساني

18
00:08:47.800 --> 00:09:14.600
فالقلبي هو اعتقاد القلب واقراره وتصديقه فالقول القلبي هو اعتقاد القلب واقراره وتصديقه. فارادوا ان ينبهوا على الباطن فارادوا ان ينبهوا على الكون الباطن وانه من جملة حقيقة الايمان. وانه من جملة

19
00:09:14.600 --> 00:09:47.300
حقيقة الايمان وخامسها ان الايمان اعتقاد وقول وعمل وسنة ان الايمان اعتقاد وقول وعمل وسنة. وزاد هؤلاء السنة للتنبيه الى ان العمل المأمور به شرعا هو ما كان عليه النبي صلى الله

20
00:09:47.300 --> 00:10:14.250
عليه وسلم وزاد هؤلاء السنة للتنبيه الى ان العمل المأمور به شرعا هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وقد فسر هذا ابو عمرو الداني في الرسالة في الرسالة الوافية فقال والسنة معرفة الديانة بالعلم

21
00:10:14.450 --> 00:10:44.450
فقال في الرسالة الوافية عند هذا الموضع لما ذكر الامام قال والسنة معرفة الديانة بالعلم. يعني معرفة الاحكام الشرعية بالعلم المتلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني معرفة الاحكام الشرعية بالعلم المتلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه

22
00:10:44.450 --> 00:11:14.450
العبارات الخمس كلها تعبر عن حقيقة واحدة هي حقيقة الايمان وبعضها يواطئ بعضا. وليس بينها اختلاف في المعنى وليس بينها اختلاف في المعنى. ذكره ابن تيمية الحفيد في كلام له مثبت

23
00:11:14.450 --> 00:11:48.500
في مجموع فتاواه. فاوجز العبارات ان الايمان قول وعمل فاوجزوا العبارات ان الايمان قول وعمل وسائر ما بعدها من الاقوال يرجع اليها. وسائر ما بعدها من الاقوال اليها زاد فيها من زاد شيئا للاعتناء به زاد فيها من زاد شيئا للاعتناء

24
00:11:48.500 --> 00:12:18.500
به فتارة ذكر النية وتارة ذكر السنة وتارة ذكر الاعتقاد على ما تقدم بيانه. ويصدق هذا ان جماعة من اهل العلم نقلوا الاجماع على ان الايمان قول وعمل منهم الشافعي وابو عبدالله

25
00:12:18.500 --> 00:12:48.500
الحميدي وابو ثور في اخر. فذكر الاجماع يبين ان تلك العبارات لم تقع لاختلاف حقائقها بعضها عن بعض. وانما هي اختلاف عبارات لاختلاف اعتبارات. انما هي اختلاف عبارات لاختلاف اعتبارات

26
00:12:48.500 --> 00:13:18.500
اي تنوع المآخذ التي علق بها القول اي تنوع المآخذ التي علق بها القول والبيان. ثم قال المصنف مبينا ما يتحقق به القول والعمل في الايمان قال قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح

27
00:13:18.500 --> 00:13:55.300
مبينا ان ما تعلق بالقول والعمل في حقيقة الايمان يندرج فيه خمسة اصول. مبينا ان ما تعلق بالقول والعمل في حقيقة الايمان تندرج فيه خمسة اصول. الاول قول القلب قول القلب وهو تصديقه واقراره واعتقاده. وهو تصديقه

28
00:13:55.300 --> 00:14:45.450
اقراره واعتقاده. والثاني قول اللسان قول اللسان وهو نطقه شهادتين وهو نطقه بالشهادتين والثالث عمل القلب وهو حركاته واراداته كالتوكل والخوف والمحبة والفرق بين قول القلب وعمله ان متعلق قول القلب هو النفي والاثبات

29
00:14:45.500 --> 00:15:27.650
ان متعلق قول القلب هو النفي والاثبات تصديقا بهما تصديقا بهما. واما عمل القلب فمتعلقه توجهات القلب وحركاته. واما عمل القلب واما عمل القلب فمتعلقه توجهات القلب وحركاته. فمثلا قول الله تعالى وما ربك بظلام للعبيد

30
00:15:27.850 --> 00:15:57.850
يرجع الى قول القلب يرجع الى قول القلب. لما يلزم ابدأ فيه من اعتقاد التصديق بنفي الظلم عن الله سبحانه وتعالى. وقوله تعالى وعلى الله فتوكلو. متعلقه عمل القلب. وقول الله تعالى

31
00:15:57.850 --> 00:16:27.850
والله فتوكلوا متعلقه عمل القلب. لما يعتلي القلب من حركة وتوجه هي تفويض الامر الى الله لما يعتلي القلب من حركة وتوجه هي تفويض الامر الى الله واظهار العجز له. والرابع عمل اللسان. والرابع

32
00:16:27.850 --> 00:17:11.800
عمل اللسان  وهو ما لا يؤدى من الاعمال الا به ما لا يؤدى من الاعمال الا به كقراءة القرآن كقراءة القرآن. والفرق بين قول اللسان وعمله  ان قول اللسان يتعلق بالاقرار باصل الدين. ان قول اللسان يتعلق بالاقرار

33
00:17:11.800 --> 00:17:41.800
باصل الدين وهو النطق بالشهادتين وهو النطق بالشهادتين. واما عمل اللسان فيتعلق باعمال يكون وقوعها بجريان اللسان بها. يتعلق باعمال يكون وقوعها بجريان اللسان بها. كقراءة القرآن او ذكر الله تعالى

34
00:17:41.800 --> 00:18:15.850
وخامسها عمل الجوارح. عمل الجوارح. ويعبر عنه جماعة بقولهم عمل الاركان ويعبر عنه جماعة بقولهم عمل الاركان. ويجمع بينهما اخرون فيقولون عمل الجوارح والاركان. ويجمع بينهما اخرون فيقولون عمل الجوارح والاركان

35
00:18:15.850 --> 00:18:49.900
والمراد بها اعضاء الانسان. والمراد بها اعضاء الانسان تسمى جوارح لان الانسان يجترح بها اي يكتسب. تسمى جوارحه لان الانسان انا يجترح بها ان يكتسب وتسمى اركانا لان هيئته تتكون منه وتسمى اركانا لان

36
00:18:49.900 --> 00:19:26.400
اتاه يعني صورته وحاله تتكون منها فحقيقة الايمان المقدم ذكرها انه قول وعمل ترجع الى هذه الامور خمسة المذكورة ان القول قول القلب واللسان وان العمل  عمل القلب واللسان والجوارح

37
00:19:26.550 --> 00:19:56.200
وهذه طريقة من طريقتين لاهل السنة في بيان امن قولهم الايمان قول وعمل. فلهم في تفاصيل ما يتعلق به القول والعمل فلهم في تفاصيل ما يتعلق به القول والعمل طريقتان

38
00:19:56.450 --> 00:20:48.650
الاولى انه قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح انه قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح والثانية انه قول القلب واللسان انه قول القلب واللسان ان وعمل القلب والجوارح. وعمل القلب والجوارح

39
00:20:48.650 --> 00:21:21.250
فيجعلون للسان القول فقط فيجعلون للسان القول فقط ولا يذكرون له عملا. ولا يذكرون له عملا واختلافهم فيما يندرج في تفاصيل حقيقة الايمان لا يخالف ما تقدم من انهم مجمعون على

40
00:21:21.250 --> 00:21:53.600
لان الايمان قول وعمل وانما اختلفوا في نسبة العمل الى اللسان. وانما اختلفوا في نسبة العمل الى اللسان. وكلاهما جادتان مسلوكتان لاهل العلم من اهل السنة الطريقة الاولى اوفى واكمل. والطريقة الاولى اوفى واكمل. ثم قال المصنف

41
00:21:53.600 --> 00:22:23.600
ويزيد بالطاعة. وينقص بالمعصية. اي ان الايمان تعتريه حال يزيد معها وتعتريه حال ينقص معه. اي ان الايمان تعتريه حال يزيد مع وتعتريه حال ينقص معها. وسيأتي بيان هذا مفصلا في

42
00:22:23.600 --> 00:22:59.900
موضعه ثم قال ويتفاضل اهله فيه. اي ان اهل الايمان ايمان تختلف حظوظهم منه. اي ان اهل الايمان تختلف حظوظهم منه تغم على درجات فهم على درجات والاشارة الى اختلافهم بالتفاضل قديم في كلام السلف. والاشارة الى اختلافهم بالتفاضل

43
00:22:59.900 --> 00:23:29.900
قديم في كلام السلف. فاعرضوا عن اطلاق القول اهله فيه فاعرضوا عن اطلاق القول بتفاوت اهله فيه. واختاروا اثبات التفاضل ويختاروا واختاروا اثبات التفاضل. فلا يعبرون بقولهم يتفاوت اهله فيه

44
00:23:29.900 --> 00:24:00.000
فلا يعبرون بقولهم يتفاوت اهله فيه. وان كانوا يقولون بالمعنى لكنهم يعبرون عنه بالتفاضل فيقولون يتفاضل اهله فيه لماذا  لاثبات ان كل قدر يكون منه فهو ذو فضل. لاثبات ان كل قدر يكون

45
00:24:00.000 --> 00:24:30.000
منه فهو ذو فضل. اي يثبت له قدر وحرمة ورتبة شرعية معتد بها بخلاف اطلاق اسم التفاوت. فان التفاوت يثبت اختلاف اقدارهم فيه لكن لا يبين حقيقة ان ما عنده من الايمان له فضل. فاثبتوا ذكر التفاضل للمعنى

46
00:24:30.000 --> 00:24:55.050
المذكور نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على كونه قولا وعملا؟ الجواب قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم لا يكفرون

47
00:24:55.050 --> 00:25:25.050
قال تعالى فامنوا بالله ورسوله وهذا معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نقوقا لا تنفع الا بتواطؤهما وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل تحويل القبلة

48
00:25:25.050 --> 00:25:55.050
ان الصلاة كلها ايمانا وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح. وجعل النبي صلى الله عليه الجهاد وقيام ليلة القدر وقيام ليلة القدر وصيام رمضان وقيامه واداء الخمس وغيرها من الايمان. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال

49
00:25:55.050 --> 00:26:23.300
بالله ورسوله. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر مما يتعلق بالمرتبة الثانية. وهي مرتبة الايمان يرجع الى تحقيق ما سبق ذكره من حقيقة الايمان انه قول وعمل. فقال ما الدليل

50
00:26:23.300 --> 00:26:49.650
على كونه قولا وعملا ثم اجاب عنه فقال قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وذكر القلب دال على ان الايمان مضمن فيه. وذكر القلب دال على

51
00:26:49.650 --> 00:27:26.600
ان الايمان مضمن فيه وتضمن القلب الايمان يشمل قول القلب وعمله وتضمن القلب الايمان تشمل قول القلب وعمله. فهما مندرجان في كنف القلب فهما في كنف القلب كائنان فيه. ثم اتبعه باية اخرى وهي قوله

52
00:27:26.600 --> 00:27:51.950
تعالى فامنوا بالله ورسوله وهذا كما قال المصنف معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما فان واجب الايمان بالله ان نشهد ان لا اله الا هو. وواجب الايمان

53
00:27:51.950 --> 00:28:11.950
محمد صلى الله عليه وسلم ان نشهد له بالرسالة في هذه الامة. فان واجب الايمان بالله ان نشهد ان لا اله الا هو وواجب الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ان نشهد له

54
00:28:11.950 --> 00:28:46.500
رسالتي في هذه الامة وهذا من عمل القلب اعتقادا ومن عمل نطقا اي ان وجود هذا المعنى في الايمان بالله ورسوله مما يرجع الى الشهادتين يتعلق بالقلب واللسان فان الشهادتين كما تقدم يدخل العبد فيهما بالايمان

55
00:28:46.600 --> 00:29:14.150
والاسلام بمواطئة قلبه للسانه. فاذا نطق بانه يشهد بانه لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله فلابد ان يواطئ قلبه ما ذكره لسانه حتى يتحقق دخول في الدين. والشهادتان هما من اعتقاد القلب

56
00:29:14.200 --> 00:29:44.200
والشهادتان هما من اعتقاد القلب. لما فيهما من التصديق باثباتهما لما فيهما من التصديق باثباتهما. وقد عرفت فيما سبق ان قول القلب هو اعتقاده و اقراره وهما ايضا قول للسان وهما ايضا

57
00:29:44.200 --> 00:30:16.900
قول للسان وهذا هو الذي اراده المصنف بقوله ومن عمل اللسان نطقا. ومن عمل اللسان نطقا فانه لا يريد بعمل اللسان هنا ما يكون نظيرا لعمل بغيره كقراءة القرآن. وانما اراد بالعمل هنا حركة اللسان. لقوله نطقا

58
00:30:16.900 --> 00:30:46.900
لقوله نطقا فقد عرفت مما سبق ان قول اللسان هو اقراره بنطق الشهادتين هو اقراره بنطق الشهادتين. وهذا الاقرار حقيقته القول. وهذا القول وهذا الاقرار حقيقته القول. وجعل صنفي له عملا هو باعتبار حركته لا باعتبار حقيقته. هو باعتبار حركته. لا باعتبار

59
00:30:46.900 --> 00:31:06.900
يدل على هذا قوله نطقا. يدل على هذا قوله نطقا. وهذا ظاهر في كلامه المبسوط في معارج للقبول وهذا ظاهر لكلامه المبسوط في معارج القبول. انه جعل النطق بالشهادتين قول اللسان. انه جعل

60
00:31:06.900 --> 00:31:36.900
النطق بالشهادتين قول اللسان. ثم ذكر المصنف الله تعالى احاديث ثم اورد المصنف اية ثالثة وهي قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. فالايمان هنا كما ثبت في الحديث في الصحيح هو صلاته

61
00:31:36.900 --> 00:32:05.550
الى القبلة الاولى صلاتهم الى القبلة الاولى وهي بيت المقدس. فسمي فسميت اقامة الصلاة ايمانا. فسميت اقامة الصلاة ايمانا واقامة الصلاة عمل. واقامة الصلاة عمل. واشار الى هذا البخاري في صحيحه في كتاب

62
00:32:05.550 --> 00:32:35.550
بالايمان منه واشار الى هذا البخاري في صحيحه في كتاب الايمان منه ثم ذكر المصنف ستة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها في الصحيح ثم ذكر المصنف رحمه الله ستة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها في

63
00:32:35.550 --> 00:33:06.050
وكل واحد منها فيه نوع من انواع العمل. وكل واحد فيها فيه نوع من انواع العمل مما يبين ان العمل من الايمان. مما يبين ان العمل من الايمان فهذه الادلة وهي الايات الثلاث والاحاديث الستة تفصح عن كون

64
00:33:06.050 --> 00:33:36.050
حقيقة الايمان في خبر الشرع قرآنا وسنة انه قول وعمل على ما تقدم ذكره وما سبق قريبا بيانه في دلالة هؤلاء الايات والاحاديث. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه

65
00:33:36.050 --> 00:34:16.050
جواب قوله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقوله تعالى وزدناه وقوله تعالى وقوله تعالى والذين اهتدوا زادهم وقوله تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وقوله تعالى اخشوهم فزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما

66
00:34:16.050 --> 00:34:46.050
ازادهم الا ايمانهم وتسليما. غير ذلك من الايات. وقال النبي الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لو انكم تكونون في كل حالة كحالتكما ايادي لصافحتكم الملائكة او كما قال. ذكر المصنف

67
00:34:46.050 --> 00:35:16.050
رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بمرتبة الايمان. فقال ما الدليل على الايمان ونقصانه. اي مما سبق ذكره عند بيان حقيقة الايمان لما سأل عن حقيقة الايمان ثم اجاب انه قول وعمل حتى قال يزيد بالطاعة

68
00:35:16.050 --> 00:35:50.100
تنقص بالمعصية. فسأل هنا عن دليل ذلك فقال ما الدليل على زيادة ونقصانه اي زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية. اي زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية  فان هذا مقدر في السؤال لتقدم ذكره في كلامه. فان هذا مقدم مقدر

69
00:35:50.100 --> 00:36:20.100
وفي السؤال لتقدم ذكره في كلامه. فالايمان يزيد بالطاعة وينقص معصية والى ذلك اشار في سلم الوصول فقال ايماننا يزيد بالطاعات ونقص الصبو يكون بالزلات. ايماننا يزيد بالطاعات ونقصه يكون بالزلات

70
00:36:20.100 --> 00:36:44.350
ثم اجاب عنه بذكر ثمان ايات ثم اجاب عنه بذكر ثمان ايات ذكرها نسقا متتابعا اسوة بالبخاري اسوة بالبخاري. الذي ذكر هؤلاء الايات في كتاب الايمان من صحيحه. الذي ذكر

71
00:36:44.350 --> 00:37:24.350
هؤلاء الايات في كتاب الايمان من صحيحه. للدلالة على هذا المعنى والايات المذكورة كلها تشتمل على اثبات الزيادة كلها تشتمل على اثبات الزيادة. تارة تكون بزيادة الايمان لقوله ليزدادوا ايمانا وقوله ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله فزادتهم ايمانا. وتارة

72
00:37:24.350 --> 00:37:58.750
ان بزيادة الهدى كقوله وزدناهم هدى. وقوله ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وتارة يقرن مع الايمان زيادة غيره كقوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. وكيفما وقع سياق هؤلاء الايات فانها تدل على زيادة الايمان. منها ما هو مطابق لذلك بذكر

73
00:37:58.750 --> 00:38:18.750
زيادة الايمان ومنها ما يرجع اليه. فان الزيادة الهدى تدل على زيادة الايمان. فان زيادة الهدى تدل على زيادة الايمان. اذ لا يزداد العبد هدى الا مع ازدياد ايمانه. اذ لا يزداد العبد هدى

74
00:38:18.750 --> 00:38:45.700
الا مع زيادة ايمانه. ومثله يقال في التسليم. ومثله يقال في التسليم. فان حصول كمال تسليم العبد لربه يكون مع زيادة ايمانه. فان حصول كمال تسليم العبد لربه يكون مع زيادة كمال ايمانه

75
00:38:46.300 --> 00:39:20.300
ثم اتبع هؤلاء الايات حديث نبوي فقال وقال صلى الله عليه وسلم لو ان انكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة ثم اتبعه بقوله او كما قال للاعلام بان رواية الحديث المذكور جاءت بالمعنى للاعلام

76
00:39:20.700 --> 00:39:48.150
بان رواية الحديث المذكور جاء جاءت بالمعنى فمن ذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه فلم يثبته بلفظه فانه يلحقه بما يدل على ذلك. فانه يلحقه بما يدل على ذلك. كأن يقول

77
00:39:48.150 --> 00:40:16.700
او بمعناه او يقول او كما قال او يقول ونحوه واشار الى ذلك العراقي في الفيته بقوله وليقل الراوي بمعنى او كما. وليقل الراوي وبمعنى او كما. قال ونحوه كشك ابهم

78
00:40:16.750 --> 00:40:53.150
قال ونحوه كشك ابهم. ولفظ الحديث المذكور وهو في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عليه عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة في الطرقات. لصافحتكم الملائكة على فرشكم

79
00:40:53.150 --> 00:41:23.150
وفي طرقكم لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. وهذا الحديث ذكره المصنف في جوابه عن زيادة الايمان ونقصانه. وليس في لفظه ذكر

80
00:41:23.150 --> 00:41:45.350
زيادة او نقصان وانما يستفاد اثبات حصول حال تغير الايمان في قوله صلى الله عليه وسلم لو تدومون على ما انتم على ما تكونون عليه عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة

81
00:41:45.500 --> 00:42:16.600
فقوله لو تدومون اعلام بتغير حالهم اعلام بتغير حالهم. ويدل عليه سبب الحديث ويدل عليه السبب ورود الحديث. فان حنظلة رضي الله عنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما يعتريهم اذا خرجوا من عنده. قال فاذا خرجنا من عندك

82
00:42:16.600 --> 00:42:41.050
افسنا الازواج والاولاد والضيعات فنسينا كثيرا. فاذا خرجنا من عندك عافسنا الاولاد والازواج الازواج والضيعات فنسينا كثيرا. اي ذهب عنا كثير مما نكون عليه عندك. اي ذهب عنا كثير مما نكون عليه

83
00:42:41.100 --> 00:43:15.100
عندك وهذا الحديث فيه اثبات طرق تغير حال الايمان فيه اثبات طروء حال تغير الايمان وهذا الطرؤ بالتغير يقع بالنقص لمقابلته للزيادة. يقع بالنقص مقابلته للزيادة. فالايات المتقدمة فيها اثبات زيادة الايمان

84
00:43:15.400 --> 00:43:47.750
والحديث المذكور فيه اثبات حصول تغير الحال الايمانية  وهذا التغير يتحقق كونه نقصا يتحقق قوله نقصا لان ما قبل زيادة يقبل النقصان لان ما قبل الزيادة في حال العبد. لان ما قبل الزيادة في حال العبد يقبل النقصان

85
00:43:47.750 --> 00:44:18.650
ولم يقع ذكر نقصان الايمان في شيء كبير من دلائل شرعت تصريحا ولم يقع ذكر نقصان الايمان في شيء من دلائل الشرع كثيرا بلفظه. وانما وقع في شيء يسير. وانما وقع في شيء يسير

86
00:44:18.650 --> 00:44:43.650
واصلح حديث فيه هو قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين ما رأيت من ناقصات عقل ودين ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم نقص الدين بقوله تمكث احداكن

87
00:44:43.650 --> 00:45:07.750
الثلاثة والاربعة لا تصلي تمكث احداكن الثلاث والاربع لا تصلي. متفق عليه. متفق عليه فنسب في هذا الحديث النقصان الى دين العبد. فنسب في هذا الحديث النقصان الى دين العبد

88
00:45:07.850 --> 00:45:27.850
فكما تقع له الزيادة يقع له النقص. فكما تقع له الزيادة تقع له النقص. وهذا حديث صريح عزيز الدلالة في بيان ان الدين ينقص. وهذا حديث صحيح عزيز في بيان ان الدين والايمان

89
00:45:27.850 --> 00:45:47.850
ينقص وقد استدل به جماعة من اهل العلم على نقصان الايمان وقد استدل به جماعة من اهل العلم على نقصان الايمان. منهم ابو داوود السجستاني في سننه. ابو داوود السجستاني

90
00:45:47.850 --> 00:46:14.550
في سننه والترمذي في جامعه. والترمذي في جامعه. والاجري في كتاب الشريعة والاجر في كتاب الشريعة وابن منده في كتاب الايمان وابن منده في كتاب الايمان. وهو اصرح دليل في

91
00:46:14.550 --> 00:46:43.300
نقصان الايمان وهو اصلح دليل في ذكر نقصان الايمان والتعبير بنقصان الايمان والتعبير بنقصان الايمان الذي جرى عليه المصنف هو القول المشهور عند اهل السنة. والتعبير بنقصان الايمان الذي جرى عليه المصنف هو التعبير المشهور عند

92
00:46:43.300 --> 00:47:13.300
اهل السنة. فان لاهل السنة في هذا المقام ثلاثة اقوال. فان السنة في هذا المقام ثلاثة اقوال. فالقول الاول ان الايمان ينقص. القول الاول ان الايمان ينقص وهو قول جمهورهم. وهو قول جمهورهم. فيقولون الايمان يزيد

93
00:47:13.300 --> 00:47:36.450
ينقص واقدم من ذكر عنه هذا هو عمير بن حبيب الانصاري رضي الله عنه. من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واقدم من ذكر عنه هذا هو عمير بن حبيب الانصاري رضي الله عنه من اصحاب النبي صلى الله عليه

94
00:47:36.450 --> 00:47:56.450
وسلم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم كسب الاقدمية اليه فنسب الاقدمية اليه فله الاولية في التعبير عن هذه الحقيقة فله الاولين

95
00:47:56.450 --> 00:48:25.050
اياك في التعبير عن هذه الحقيقة. وقوله المذكور رواه عنه جماعة. وقوله المذكور رواه عنه جماعة منهم ابن ابي شيبة في كتاب الايمان والمصنف وعبد الله بن احمد في كتاب السنة. والبيهقي في شعب الايمان. فاسندوه

96
00:48:25.050 --> 00:48:51.000
عنه انه قال الايمان يزيد وينقص والقول الثاني التوقف عن ذكر النقصان مع اثبات الزيادة. التوقف عن ذكر النقصان مع اثبات الزيادة. فيقولون ايمان يزيد ويمسكون عن ذكر الزيادة. الذكر النقصان فيقولون الايمان يزيد ويمسكون عن

97
00:48:51.000 --> 00:49:11.000
ذكر النقصان وهو احد قولي الامام ما لك. وهو احد قولي الامام ما لك. ذكره ابن عبدالبر في التمهيد ذكره عنه ابن عبد البر في التمهيد وابن تيمية في كتاب الايمان

98
00:49:11.000 --> 00:49:46.900
ان وموجب امتناعه عن ذكر النقص هو خفاء وروده. في خطاب الشرع. فامسك عنه مالك وغيره من السلف لانه لانهم لم يقفوا على التصريح به لقلة ذلك وندرته في الدلائل الشرعية. وسبق انه وارد في حديث نبوي تقدم ذكره. والقول الثالث من يترك

99
00:49:46.900 --> 00:50:16.900
التعبير بالزيادة والنقصان. من يترك التعبير بالزيادة والنقصان. فيقول الايمان يتفاوض فيقول الايمان يتفاضل وهو قول ابن المبارك وهو قول ابن المبارك قال ابن تيمية الحفيد وانما عدل عن اللفظ المتنازع فيه الى شيء مجمع عليه

100
00:50:17.750 --> 00:50:47.750
وانما عدل عن اللفظ المتنازع فيه الى شيء مجمع عليه. انتهى كلامه. اي انه عن التعبير بالزيادة والنقصان لاجل التنازع في اثبات لفظ النقصان. فقال بما هو ومجمع عليه وهو اثبات التفاضل فان اهل الايمان متفاضلون فيه كما

101
00:50:47.750 --> 00:51:19.600
سبق بيانه وسيذكر المصنف فيما يستقبل ما يدل على تفاضل اهل الايمان فيه نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على تفاضل اهل الايمان فيه الجواب. قال الله تعالى والسابقون السابقون اولئك

102
00:51:19.600 --> 00:51:59.600
المقربون الى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين. وقال تعالى ماء كان من المقربين فروح وريحان وجنة وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين وقال تعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

103
00:51:59.600 --> 00:52:19.600
باذن الله الايات. وفي حديث الشفاعة ان الله يخرج من النار من كان في قلبه وزن دينار من ايمان الف ثمن من كان في قلبه نصف دينار من ايمان. وفي رواية يخرج من النار من قال لا اله الا

104
00:52:19.600 --> 00:52:39.600
الله وكان في قلبي من الخير ما يزن شعيرة. ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله. وكان في قلبه من الخير ما يزن ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما

105
00:52:39.600 --> 00:53:16.300
لما ذكر المصنف فيما سبق عند بيان حقيقة الايمان ان اهله يتفاضلون فيه اورد ها هنا سؤالا يتعلق بتحقيق الدليل في ذلك. فقال ما الدليل على تفاضل اهل الايمان فيه. وسبق ان عرفت ان تعبيرهم بالتفاضل

106
00:53:16.300 --> 00:53:44.950
به اثبات وجود الفضل لكل من عنده حظ من الايمان فاختلافهم في اقداره لا يطلق عليه التفاوت لاثبات مطلق الاختلاف. وانما عنه بالتفاضل لاثبات ان كل قدر حازه احد منهم فهو قدر

107
00:53:44.950 --> 00:54:12.400
له فظل وشرف وحرمة وبه ثبتت نسبة صاحبه الى الايمان. واشار المصنف الى هذا المعنى في سلم الوصول بقوله واهله فيه على تفاضل. هل انت كالاملاك او رسل واهله فيه على تفاضل فاهله هل انت فيه

108
00:54:12.600 --> 00:54:40.650
واهله فيه على تفاضل هل انت كالاملاك او كالرسل؟ واورد الايات من سورة نعم وفيها ذكر السابقين واصحاب اليمين ودل هذا على تفاضلهم في الايمان لتفاضلهم في الجزاء. ودل هذا على تفاضلهم في الايمان

109
00:54:40.650 --> 00:55:03.650
قال لتفاضلهم في الجزاء. فتفاضلهم في ما استحقوه من الجزاء دال على تفاضلهم فيما حازوه من الايمان فتفاضلهم فيما صار لهم من الجزاء دال على تفاضلهم في فيما حازوه من

110
00:55:03.850 --> 00:55:33.850
الايمان ثم اتبعه بقول الله سبحانه وتعالى فمنهم ظالم لنفسه الاية وهذه الاية اصل في قسمة عباد الله. وهذه الاية اصل في قسمة عباد الله. فلا ينبغي اطلاق القول فيها انها قسمة

111
00:55:33.850 --> 00:56:03.850
مؤمنين فلا ينبغي اطلاق القول فيها بانها قسمة للمؤمنين. فان الظالم لنفسه لا يدخل وفي اسم المؤمنين المطلق. فان الظالم لنفسه لا يدخل في اسم المؤمنين مطلق اشار الى هذا المعنى ابن القيم في طريق الهجرتين. اشار الى هذا ابن القيم في

112
00:56:03.850 --> 00:56:23.850
اشار الى هذا المعنى ابن القيم في طريق الهجرتين. فيقال الاية كما ورد فيها هي نص في قسم عباد الله نص في قسمة عباد الله. وهذا التقسيم مختص بامة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا

113
00:56:23.850 --> 00:56:52.750
تقسيم مختص بامة محمد صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الفرقان ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. وقد جعل الله عز وجل عباد الله في هذه الامة

114
00:56:53.600 --> 00:57:19.600
تلات مراتب. وقد جعل الله عز وجل عباده في هذه الامة ثلاث مراتب. المرتبة الاولى بالخيرات. فالمرتبة الاولى السابق بالخيرات. والمرتبة الثانية المقتصد والمرتبة الثانية المقتصد والمرتبة الثالثة الظالم لنفسه

115
00:57:19.900 --> 00:57:45.300
والمرتبة الثالثة الظالم لنفسه واختلاف هذه المراتب دال على تفاضل اهلها في الايمان واختلاف هذه المراتب دال على تفاؤل اهلها في الايمان فان منازلهم تباينت لتفاضل ايمانهم فان منازلهم تباينت

116
00:57:45.300 --> 00:58:15.300
لتفاضل ايمانهم. فالسابق بالخيرات هو من جاء من الدين. بما ابرئت به ذمته فالسابق في الخيرات هو من جاء من الدين بما برأت به ذمته قضى عنه الطلب وزيادة. وسقط عنه الطلب وزيادة. والمقتصد هو الذي جاء

117
00:58:15.300 --> 00:58:37.500
من الدين بما برئت به ذمته وسقط عنه الطلب. والمقتصد هو الذي جاء من الدين بما برئت به ذمته وسقط عنه الطلب. والظالم من والظالم لنفسه هو من جاء من الدين

118
00:58:37.500 --> 00:59:05.400
ببعض ما برأت به ذمته. من جاء من الدين ببعض ما برئت به ذمته. وسقط الطلب عن وترك بعضا وسقط الطلب عنه وترك بعضا وهذا الضابط اظهر ما يقال في بيان تفاوت مراتبهم. اظهر ما يقال في بيان تفاوت

119
00:59:05.400 --> 00:59:35.400
مراتبهم فان اهل العلم متفقون على ان هذه المراتب متفاوتة. ثم في بيان ما يتحقق به هذا التفاوت فلهم عبارات متنوعة مأثورة من العهد الاول للرعيل المتقدم في صدر الامة مما هو مذكور مروي في كتب التفسير المسندة. ثم

120
00:59:35.400 --> 01:00:05.400
تكلم فيه من تكلم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو الفداء ابن كثير وابو عبدالله ابن القيم ثم من تأخر ابي عبدالله بن سعدي رحمه الله واحسن ما يمكن به التمييز بين هذه المراتب الثلاث هو الذي ذكرناه. وكل تلك العبارات المأثورة من

121
01:00:05.400 --> 01:00:35.400
الصدر الاول من التابعين فمن بعدهم الى يومنا هذا وان اختلفت فانها تدل على اثبات ان هؤلاء متفاضلون في ايمانهم لتفاوت مراتبهم ومنازلهم. ثم ذكر المصنف الاحاديث الواردة في الشفاعة لمن يخرج من النار ويدخل الجنة وان الناس يتفاوت ما في

122
01:00:35.400 --> 01:01:02.500
قلوبهم فمنهم من في قلبه من الخير ما يزن شعيرة. ومنهم ما يزن برة. ومنه ومنهم ما يزن الذرة وهي النملة الصغيرة ومنهم من في قلبه وزن دينار ومنهم من في قلبه وزن نصف دينار من الايمان

123
01:01:03.400 --> 01:01:24.350
وهذه الاقدار تدل على تفاضل اهل الايمان فيه. وهذه الاقدار تدل على تفاضل اهل الايمان فيه  فان الدينار في وزنه ليس كنصف الدينار فالدينار التام اثقل وزنا من نصف الدينار. وقل مثل هذا

124
01:01:24.350 --> 01:02:01.700
في اختلاف وزن الشعيرة والبرة والذر. ففي هذه الاحاديث اثبات تفاضل اهل الايمان فيه بما يكون في قلوبهم من حقائقه وهذا المذكور متقدما مما يتعلق بزيادة الايمان ونقصانه اهله فيه وتقرير ذلك في علم الاعتقاد بان تعتقد ان الايمان يزيد

125
01:02:01.700 --> 01:02:31.700
وانه يتفاضل اهله فيه ينبغي ان يكون وازعا لمن ادرك ذلك بان يطلب زيادة الايمان بكثرة الطاعات. وان يحذر نقصانه بمجانبة والمعاصي وان يعلم ان منزلته عند ربه على قدر ما يحوزه من الايمان

126
01:02:31.700 --> 01:02:58.800
وان الناس اذا تفاضلوا في شيء من الدنيا يفوق فيه بعضهم بعضا بمال او جاه او رئاسة او منصب فان المقام الاعظم في منازل التفاوت المختلفة هو مقام الايمان. وان اكرمهم منزلة عند الله سبحانه وتعالى هو من عظم

127
01:02:58.800 --> 01:03:33.950
حظه من الايمان فعقلك هاتين الحقيقتين ان الايمان يزيد وينقص وان اهله متهاضلون فيه ينبغي ان يحملك على طلب زيادة الايمان ويحجزك عن الوقوع فيما ينقصه وان يحملك على بدري الجهد في طلب الصعود في مراتبه حتى تكون من افضل الناس فيه. نعم

128
01:03:33.950 --> 01:03:53.950
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على ان الايمان يشمل الدين كله عمدا اقلام الجوابر. قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس امركم بالايمان

129
01:03:53.950 --> 01:04:23.950
وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا وان تؤدوا من المغنم الخمس. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان

130
01:04:23.950 --> 01:04:53.950
قال ما الدليل على ان الايمان يشمل الدين كله عند الاطلاق. اي ما سبق ذكره من ان اسم الايمان كنظيريه الاسلام والاحسان اذا اطلق الواحد منها دون ذكر غيره دل على الدين كله واندرج فيه غيره. فالايمان اسم للدين كله. وآآ

131
01:04:53.950 --> 01:05:23.950
الاسلام اسم للدين كله. والاحسان اسم للدين كله وكل واحد منهما مع انفراده يندرج فيه غيره. فاذا ذكر الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان. واذا ذكر الاسلام ان درج فيه الايمان والاحسان. واذا ذكر الاحسان ان درج فيه الايمان والاسلام. فيقع

132
01:05:23.950 --> 01:05:53.950
ايمان كما تقدم وذكر المصنف هنا اسما للدين كله. ويكون ذلك بمعرفة حقيقته الشرعية بهذا المعنى. فالايمان شرعا فالايمان شرعا هو التصديق الجازم بالله والتصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. والتصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا

133
01:05:53.950 --> 01:06:13.950
تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. فهذه الحقيقة

134
01:06:13.950 --> 01:06:43.950
الشرعية الكاملة للايمان يقع معها اسما للدين كله. يقع معها اسما للدين كله. فيندرج فيه مراتبه الثلاث المشهورة. فيندرج فيه مراتبه الثلاث المشهورة. الاسلام والايمان والاحسان. فقوله التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا يدل على الاعتقادات الباطلة

135
01:06:43.950 --> 01:07:13.950
وقوله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يدل على الاعمال الظاهرة وقوله على مقام المشاهدة او المراقبة يدل على اتقانهما. وهو الذي يسمى احسانا والمسؤول عنه هنا هو طلب الدليل على كون اسم الايمان اذا اطلق

136
01:07:13.950 --> 01:07:43.950
شمل الدين شمل الدين كله. واجاب عنه بقوله قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده. الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على ما قصده ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بالايمان ثم

137
01:07:43.950 --> 01:08:13.950
انه بما يدل على اندراج الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة واتقانهما فيه وذلك انه قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة ان تؤدوا المغنم من الخمس. فذكر من حقائق المأمورات

138
01:08:13.950 --> 01:08:43.950
شرعية ما يتحقق به الايمان مما يرجع تارة الى الاعتقادات الباطنة ويرجع تارة الى الاعمال الظاهرة ويرجع تارة الى اتقانهما فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث ثلاثة من اركان الاسلام. وهي الشهادتان والصلاة

139
01:08:43.950 --> 01:09:13.950
والزكاة وجعلها ايمانا. وجعلها ايمانا وزاد عملا اخر من اعمال الاسلام وهو اداء الخمس من الغنيمة. اداء الخمس من الغنيمة. يعني في الحرب. فجعل اسم ان شاملا الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة مما يدل على ان

140
01:09:13.950 --> 01:09:33.950
ايمانا يشمل الدين كله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال الدليل على تعريف الايمان بالاركان الستة عند التفصيل؟ الجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه

141
01:09:33.950 --> 01:10:03.950
السلام اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق الايمان فقال ما الدليل على تعريف الايمان بالاركان الستة عند التفصيل. ومراده بقوله عند التفصيل

142
01:10:03.950 --> 01:10:33.950
اي عند اقترانه بالاسلام والاحسان اي عند اقترانه بالايمان والاحسان فانه اذا بهما او باحدهما صار له معنى خاص. فانه اذا اقترنا بهما او باحدهما صار له معنى خاص وهو الاعتقادات الباطنة كما تقدم وهو الاعتقادات الباطنة كما تقدم. ثم

143
01:10:33.950 --> 01:10:53.950
ابى عنه بقوله قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه السلام اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث رواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ

144
01:10:53.950 --> 01:11:13.950
قصة جبريل هي في الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وفي الحديث الخبر عن ايمان بالاعتقادات الباطلة. وبالحديث الخبر عن الايمان بالاعتقادات الباطنة. وهي اركانه الستة في قوله ان تؤمن

145
01:11:13.950 --> 01:11:43.950
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. فالحديث المذكور يبين ان اسم الايمان يكون للاعتقادات الباطلة. الحديث المذكور يبين ان اسم الايمان يكون انتقادات باطنة اذا اقترن بالاسلام والاحسان. اذا اقترن بالاسلام والاحسان. لانه في الحديث نفسه سئل النبي

146
01:11:43.950 --> 01:12:13.950
صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والاحسان ايضا فقال فيهما ما قال. فعلم ان هذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه سلم يكون اسما للايمان باعتبار اطلاقه مقترنا بغيره فيعلم مما سبق ان الايمان له معنيان في علم مما سبق ان الايمان له معنيان

147
01:12:13.950 --> 01:12:49.550
احدهما معنى عام. احدهما معنى عام. يكون به الايمان اسما للدين كله يكون به الايمان اسما للدين كله. وهو المراد اذا افرد ذكره. وهو المراد اذا افرد ذكره وحقيقته شرعا هو ما تقدم. وحقيقته شرعا هو ما تقدم. انه الايمان الجازم بالله

148
01:12:49.550 --> 01:13:19.350
التصديق الجازم انه التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او مراقبة. والاخر معنى خاص والاخر معنى خاص وهو المراد اذا

149
01:13:19.700 --> 01:13:52.700
ذكر الايمان مقرونا بالاسلام والاحسان وهو المراد اذا ذكر الايمان مقرونا بالاسلام والاحسان وتقدم انه الاعتقادات الباطنة. وتقدم انه الاعتقادات الباطنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليلها من الكتاب جملة؟ الجواب قال الله

150
01:13:52.700 --> 01:14:22.700
ليس البر آت والوجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وسنذكر ان شاء الله دليل كل على فراده. ذكر المصنف رحمه الله

151
01:14:22.700 --> 01:14:52.700
سؤالا اخر يتعلق بالايمان فقال ما دليلها من الكتاب جملة اي ما دليل تلك الاعتقادات الباطنة؟ المتقدم ذكرها في السؤال السابق من الكتاب على وجه الاجمال. وتقدم ان الكتاب اذا اطلق فالمراد

152
01:14:52.700 --> 01:15:29.450
به ايش؟ القرآن كما ان السنة اذا اطلقت فالمراد بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واشرت الى ذلك بقول ايش ان اطلق الكتاب فالقرآن او سنة فبالنبي يزدان ثم اجاب عنه بقوله قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم الآية

153
01:15:29.450 --> 01:15:59.450
ثم اتبعها بقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. فهاتان الاية اتان مشتملتان على ذكر الاركان الستة للايمان التي هي حقيقته فيما يتعلق باعتقادات الباطنة اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان واركانه هي الايمان

154
01:15:59.450 --> 01:16:28.250
الهي وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والاية الاولى ذكر فيها خمسة من اركان الايمان. وهذا هو الواقع في القرآن في غير موضع ان تذكر هذه الاركان الخمسة. واما الايمان بالقدر فجاء مفردا في ايات

155
01:16:28.250 --> 01:16:58.250
عدة كقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقوله وخلق كل شيء فقدره تقديرا. فالقدر جاء ذكره منفردا في ايات مختلفة. ولا لم يقع ذكر اركان الايمان الستة في نسق واحد في القرآن الكريم. مبينة موضحة باسمائه

156
01:16:58.250 --> 01:17:36.550
مبينة موضحة باسمائها. والا باعتبار الحقيقة فان الايمان بالقدر يرجع الى اي ركن يا عبد الله كيف  فان الايمان بالقدر يرجع الى الايمان بالله. قال زيد بن اسلم القدر قدرة الله

157
01:17:36.550 --> 01:18:06.550
القدر قدرة الله يعني يتعلق بصفة ايش؟ القدرة بصفة القدرة الالهية التي هي من الايمان بالله فمن صفات الله عز وجل القدرة وانه قادر. فالايمان بالقدر يرجع الى هذا وفيه قال زيد ابن اسلم الايمان آآ وفي زاد او في قال زيد ابن اسلم القدر قدرة الله. وآآ به

158
01:18:06.550 --> 01:18:36.550
اجاب الامام احمد في مسائل ابن هانئ لما سئل عن القدر قال القدر قدرة الله. واستحسن هذا الجواب ابو الوفاء ابن عقيل. وبسط استحسانه وبين معناه ابن تيمية الحفيد وابن القيم في شفاء الغليل وفي الكافية الشافية

159
01:18:36.550 --> 01:19:06.550
لكن الاكمل في مقام البيان هو الذكر المفصل لاركان الايمان وانها ستة لدلالة الاية المذكورة من سورة البقرة مع ضم غيرها اليها. في ذكر القدر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الايمان بالله؟ ما معنى الايمان؟ ما معنى الايمان بالله

160
01:19:06.550 --> 01:19:26.550
عز وجل الجواب هو التصديق الجازم من صميم القلب بوجود ذاته تعالى. الذي لم يسبق بضد ولا ان يعض به هو الاول فليس قبله شيء والاخر فليس بعده شيء. والظاهر فليس فوقه شيء

161
01:19:26.550 --> 01:19:56.550
الباطل فليس دونه شيء. حي قيوم احد صمد. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احدا وتوحيده بالهيته وربوبيته واسمائه وصفاته. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان فقال ما معنى الايمان بالله عز وجل

162
01:19:56.550 --> 01:20:26.550
ثم اجاب عنه بقوله هو التصديق الجازم هو التصديق لازم وقيد الجازم قيد اللازم. وقيد الجازم قيد لازم. فان تفسير ايماني بمجرد التصديق غلط. فان تفسير الايمان بمجرد التصديق غلط. بينه ابن

163
01:20:26.550 --> 01:20:46.550
ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان من وجوه مختلفة. بينه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان من مختلفة ان الايمان لا يصح تفسيره شرعا بانه التصديق فقط. بان الايمان لا يصح

164
01:20:46.550 --> 01:21:16.550
شرعا انه التصديق فقط فليس هو تصديقا مطلقا بل تصديق مخصوص بل تصديق مخصوص. وهذا التصديق المخصوص هو التصديق المتيقن الثابت الذي لا يتغير وهذا التصديق المخصوص هو التصديق الثابت المتيقن الذي لا يتغير

165
01:21:16.550 --> 01:21:44.550
ويشار اليه بالجزم. ويشار اليه بالجزم. فقول المصنف في الايمان هو التصديق الجازم اي الثابت الراسخ المتيقن. لا مطلق التصدير لا مطلق التصديق فمن الغلط الاكتفاء بحقيقة الاكتفاء في بيان حقيقة

166
01:21:44.550 --> 01:22:14.200
الايماني انه التصديق. انه التصديق واضح؟ طيب لو قال قائل جاء عند ابن جرير في تفسيره عن ابن مسعود انه قال الايمان التصديق وفي اسناده ضعف. لكن جاء مثله عن داوود ابن ابي هند. في كتاب السنة لعبدالله ابن احمد انه قال

167
01:22:14.200 --> 01:22:39.900
ايمان التصديق واسناده حسن فما الجواب وكذلك لو راجعتم كتب اللغة يقولون الايمان التصديق فما الجواب؟ نعم احسنت والجواب عنه ان هذه الاقوال المأثورة عن بعض السلف والمنقولة في كتب

168
01:22:39.900 --> 01:23:14.600
الكلام العربي المراد بها اثبات معناه في اللغة انه التصديق. فاصل الايمان في لغة العرب هو التصديق والتصديق متهاوت. اما باعتبار الحقيقة الشرعية للايمان فالتصديق الكائن فيها هو التصديق  ايش؟ الجازي هو التصديق الجازم. وهذا التصديق الجازم مرده الى القلب. وهذا التصديق

169
01:23:14.600 --> 01:23:48.300
قل جازم مرده الى القلب كما قال المصنف من صميم القلب. يعني من مجتمع القلب واصله وخالصه ووسطه فهو متمكن منه ثابت فيه. وهو متمكن منه ثابت فيه وهذا التصديق الجازم رده المصنف رحمه الله الى اربعة اشياء وهذا التصديق الجازم رده

170
01:23:48.300 --> 01:24:22.650
المصنف رحمه الله الى اربعة اشياء. اولها وجود الله. اولها وجود الله. وثانيها الوهية الله. وثانيها الوهية الله. وثالثها ربوبية الله ربوبية الله. ورابعها اسماء الله وصفاته. ورابعها اسماء الله وصفاته

171
01:24:23.300 --> 01:24:54.950
فالايمان بالله يتعلق بالتصديق الجازم بهذه الاربع. فالايمان بالله يتعلق بالتصديق الجازم بهذه الاربعة ان تصدق جازما بوجود الله والوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ودرج اهل العلم على ذكر وجود الله

172
01:24:55.250 --> 01:25:25.250
قيدا قبل ذكر ربوبيته. لان الايمان بالرب يتوقف على كونه موجودا. لان الايمان انا بالرب يتوقف على كونه موجودا. فان المعدوم لا يصلح ان يكون ربا. فان المعدوم لا يصلح ان يكون ربا فهم يذكرون وجوده لتعلق ما بعده به. وهم يذكرون وجوده للذكر

173
01:25:25.250 --> 01:25:54.900
لتعلق ما بعده به يعني من ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. ثم فسر المصنف وجود الله عز وجل بقوله الذي لم يسبق بضد اي لم يكن قبله مناو مضاد له اي لم يكن قبله مضاد مناوئ له. فهو الاول

174
01:25:55.150 --> 01:26:15.150
وليس قبله شيء. فهو الاول وليس قبله شيء. قال ولم يعقب به اي لم يتبع بنظيره ومثيل له سبحانه اي لم يتبع بنظير ومتين له سبحانه. فهو الاخر وليس بعده شيء

175
01:26:15.150 --> 01:26:35.150
فهو الاخر وليس بعده شيء. فان من اسماء الله الاول والاخر والظاهر والباطن هو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو

176
01:26:35.150 --> 01:27:03.100
الباطن الذي ليس دونه شيء. وهذه الاسماء الاربعة الواردة في اية السورة الحديد وفي حديث في صحيح مسلم تجمع نوعين من الاحاطة تجمع نوعين من الاحاطة. احدهما الاحاطة الزمانية. احدهم

177
01:27:03.100 --> 01:27:40.250
والاحاطة الزمانية فهو الاول والاخر. فهو الاول والاخر والاخر الاحاطة المكانية فهو الباطن والظاهر فهو الباطن والظاهر ذكر هذا جماعة منهم ابن تيمية الحفيد. وابو عبدالله ابن القيم وابن سعدي في شرح الكافية الشافي. وابن سعدي في شرح الكافية الشافية

178
01:27:40.250 --> 01:28:07.450
وبسط المصنف هنا ما يتعلق بوجود بوجود ربنا عز وجل دون ما يتعلق بربوبيته والوهيته واسماعه وصفاته لانه سيذكرها مفردة فيما المستقبل فانه بين ان حقيقة الايمان بالله ترجع الى اربعة اشياء هي الايمان بوجوده وبربوبيته

179
01:28:07.450 --> 01:28:27.450
والوهيته واسماعه وصفاته. ثم فسر هنا ما يتعلق بوجود الله عز وجل واعرض عن بيان ما يتعلق بباقيها مما يرجع الى الالوهية والربوية والاسماء والصفات لانه سيذكرها فيما يستقبل. وهذا اخر البيان

180
01:28:27.450 --> 01:28:47.450
على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر ان شاء الله تعالى. وانبه الى ان من يحتاج الى نسخة من الكتاب ليست مع يعني لا يأخذ نسخة زائدة وانما ليست معه نسخة فهناك

181
01:28:47.450 --> 01:29:00.523
نسخ في مكتبة النصيحة لمن اراد ان يحصل على نسخة ويحضر بها الدرس. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين