﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي فقه في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيسا وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.900 --> 00:00:50.900
فهو المعبود الحق. واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتتابع ويربو اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن

3
00:00:50.900 --> 00:01:10.900
دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن رحمة

4
00:01:10.900 --> 00:01:40.900
معلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين. وعمارة قلوبهم بالعلم المبين. تثبيتا لافئدته واحياء لبلدان المسلمين. وهذا المجلس السابع لشرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة

5
00:01:40.900 --> 00:02:08.550
العلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف. وقد البيان الى قوله رحمه الله ما هو توحيد الاسماء والصفات نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

6
00:02:08.550 --> 00:02:38.550
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين باسنادكم الى العلامة حافظ بن احمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابي اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائف الناجية المنصورة سؤال ما هو توحيد الاسماء والصفات؟ الجواب هو الايمان بما وصف الله تعالى

7
00:02:38.550 --> 00:02:58.550
به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى والصفات العلى كما جاءت بلا كيف كما جمع الله تعالى بين اثباتها ونفي التكييف عنها في كتابه في غير موضع كقوله

8
00:02:58.550 --> 00:03:28.550
تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله تعالى لا تدركهم الابصار وهم ويدرك الابصار وهو اللطيف الخبير. وغير ذلك. وفي الترمذي عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان المشركين قالوا

9
00:03:28.550 --> 00:03:53.250
لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني لما ذكر الهتهم انسب لنا ربك فانزل الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد والصمد الذي لم يلد ولم يولد. لانه ليس شيء يولد الا سيموت. وليس شيء وليس شيء يموت

10
00:03:53.250 --> 00:04:12.900
الا سيورث وان الله تعالى لا يموت ولا يورث. ولم يكن له كفوا احد. قال لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان توحيد

11
00:04:13.250 --> 00:04:38.700
الالهية والربوبية لم يبقى معه من انواع التوحيد التي سبق ذكرها محتاجا الى بيان سوى توحيد الاسماء والصفات. فاتبع ما سبق بسؤال يتعلق به فقال ما هو توحيد الاسماء والصفات. ثم اجاب عنه بقوله هو الايمان بما

12
00:04:38.700 --> 00:05:03.300
وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء حسنى والصفات العلى وامرارها كما جاءت بلا كيف. وهذا الذي ذكره يبين ان هذا النوع مداره على ثلاثة اصول

13
00:05:05.800 --> 00:05:40.150
احدها  اثبات الاسماء الالهية الحسنى والصفات الالهية العلى. اثبات الاسماء الالهية الحسنى والصفات الالهية العلا والثاني ان طريق اثباتها هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

14
00:05:40.300 --> 00:06:08.350
ان طريق اثباتها هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والثالث ان الواجب فيها هو امرارها كما جاءت بلا كيد ان الواجب فيها هو امرارها كما جاءت بلا كيف

15
00:06:09.300 --> 00:06:42.450
واشار المصنف الى هذا المعنى في سلم الوصول فقال وكل ما له من الصفات اثبتها في محكم الايات او صح فيما قاله الرسول فحقه التسليم والقبول نمرها صريحة كما اتت

16
00:06:42.950 --> 00:07:06.150
نمرها صريحة كما اتت مع اعتقادنا لما له قد اقتضت مع اعتقادنا لما له قد اقتضت من غير تحريف ولا تعطيل وغير تكييف ولا تمثيل. من غير تحريف ولا تعطيل

17
00:07:06.300 --> 00:07:33.700
وغير تكييف ولا تمثيل واقصر من هذه العبارة التي ذكرها في بيان حقيقة توحيد الاسماء والصفات ان يقال هو افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى هو افراد الله باسمائه الحسنى

18
00:07:33.950 --> 00:08:07.050
وصفاته العلا وطريق هذا الاثبات هو وطريق هذا الافراد هو ما جاء في القرآن والسنة النبوية كما ذكر المصنف ويأتي بيانه ايضا ولا يتم هذا الافراد الا بالسلامة من الغوائل المفسدة له

19
00:08:07.300 --> 00:08:39.400
واكثرها التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل واشرت الى هذا المعنى قريبا مما ذكره باخسر منه فقلت توحيدنا لله في الاسماء مع الصفات خذه في صفائي توحيدنا لله في الاسماء مع الصفات خذه في صفائي

20
00:08:39.600 --> 00:09:02.650
ايماننا بكل ما فيها اتى ايماننا بكل ما فيها اتاه في اية او في حديث ثبت في اية او في حديث ثبت مع السلامة من التحريف مع السلامة من التحريف

21
00:09:02.700 --> 00:09:35.950
تعطيل تمثيل او التكييف تعطيل تمثيل مع التكييف والمشرع الموقف والمشرع الروي الموقف على مال الله من الاسماء والصفات هو خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال المصنف هو الايمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصفه به

22
00:09:35.950 --> 00:09:55.950
رسوله صلى الله عليه وسلم انتهى كلامه. لان العقول لا تستقل بمعرفة ما لله عز وجل من الاسماء والصفات فهي مفتقرة الى خبر صادق من الوحي يبين ما لله من الاسماء

23
00:09:55.950 --> 00:10:19.350
والصفات العلى. فاثبات شيء منها او نفيه متوقف على ورود الدليل. وهذا معنى قول اهل العلم في هذا الموضع انه موقوف على ورود الدليل فهو توقيفي. فيقولون اسماء الله وصفاته توقيفية. فيقولون

24
00:10:19.350 --> 00:10:44.000
اسماء الله وصفاته توقيفية. اي موقوفة على ورود الدليل بها. والى هذا اشار السفاريني  في منظومته فقال لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية. لكنها في الحق توقيفية  لنا بداء ادلة وفية

25
00:10:44.950 --> 00:11:07.550
ويلحق الكتاب والسنة ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ويلحق بالكتاب والسنة ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه سلم فانما يرد عنهم في هذا الباب لا يقال من قبل الرأي فانما يرد عنهم في هذا الباب من الخبث

26
00:11:07.550 --> 00:11:25.650
عن الله عز وجل في اسمائه او صفاته لا يقال من قبل الرأي فهو مما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم اما وان لم يصرحوا به لان معرفة شيء منها متعذرة

27
00:11:25.700 --> 00:11:50.100
فهي غيب مستور عنا لا يطلع عليه الا بخبر الوحي الصادق. والى هذا اشرت بقول اسماء ربنا وذي الصفات تثبت بالحديث والايات. اسماء ربنا وذي يعني وهذه. اسماء ربنا وذي الصفات تثبت بالحديث

28
00:11:50.100 --> 00:12:20.450
والايات وما اتى عن صاحب بحيث لا يقوله عن رأيه الرفع جلاء. وما اتى عن صاحب بحيث لا يقوله عن رأيه الرفع جلاء  فالباب غيب والصحاب اعظم فالباب غيب والصحاب اعظم. من قولة على العظيم تعظم. من قولة على العظيم تعظم

29
00:12:20.450 --> 00:12:44.000
اي انهم ينزهون عن ان يقولوا قولا عظيما في الله سبحانه وتعالى بلا علم. فما اتى عنهم في هذا الباب فهو مما اخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المصنف فيما ذكر كيفية الايمان بها

30
00:12:44.200 --> 00:13:08.750
فقال امرارها كما جاءت بلا كي ثم ذكر المصنف فيما ذكر كيفية الايمان بها. فقال امرارها كما جاءت بلا كيف فيجب على العبد ان يؤمن باسماء الله عز وجل وصفاته كما جاءت في الادلة من القرآن

31
00:13:08.750 --> 00:13:39.050
سنة بلا كيف والى هذا اشار ابو عمر المقدسي من ائمة الحنابلة فقال والقول في الصفات يا اخواني والقول بالصفات يا اخواني كالذات والعلم مع بياني كالذات والعلم مع البيان. القول في الصفات يا اخواني كالذات والعلم مع

32
00:13:39.050 --> 00:14:07.250
بيان امرارها من غير ما كفران امرارها من غير ما كفران من غير تشبيه ولا عقلان. من غير تشبيه ولا عطلان نقلهما الذهبي عنه والامرار مشهور في كلام السلف. والامرار مشهور في كلام السلف

33
00:14:07.800 --> 00:14:36.200
ويشمل امرين ويشمل امرين. احدهما اثبات اسماء الله وصفاته. اثبات اسماء الله وصفاته والاخر اجراؤها على معانيها التي تعرفها العرب في كلامها اجراؤها يعني ابقاؤها. اجراؤها يعني ابقاؤها على معانيها التي تعرفها العرب في كلامها

34
00:14:36.700 --> 00:15:05.400
ومعنى قول المصنف وغيره بلا كيف اي بلا كيف نعلمه اي بلا كيف نعلمه فان صفات الذوات لا تنفك عن كيفية فان صفات الذوات لا تنفك عن كيفية وهي بالنسبة لله عز وجل مجهولة لنا. فان الله عز وجل حجب عنا كيفيات صفات

35
00:15:05.400 --> 00:15:27.650
فان الله عز وجل حجب عنا كيفيات صفاته. فعلمنا فيما علمنا ما لله عز وجل من اسماء وصفات وعلمنا معانيها بما تتكلم به العرب في لسانها. اما كيفية تلك الصفات اي ما تكون عليه فقد حجب علمها

36
00:15:27.650 --> 00:15:59.750
عنا كما حجب عنا علمنا بذاته كما حجب عنا علمنا بذاته. فكما ان العلم بالذات محجوب عنا فكذلك العلم الصفات محجوب عنا وهذا معنى قولهم القول في الصفات كالقول في الذات. وهذا معنى قولهم القول في الصفات كالقول في الذات

37
00:15:59.750 --> 00:16:28.550
اي كما نؤمن بان لله ذاتا حجبت عنا فكذلك نؤمن بان لله صفات حجبت كيفياتها عنا فنعلم الصفة ومعناها لكننا لا نعلم كيفية الصفة التي تكون عليها وهذه القاعدة وهي القول في

38
00:16:29.150 --> 00:17:00.750
الصفات كالقول في الذات معناها اننا نؤمن بالصفات ايمان وجود دون معرفة كيف وايماننا بوجودها لمجيئها في خبر الوحي بالمعنى الذي نعرفه. واما كيفياتها فاننا لا نعلمها. فكما نثبت وجود الذات نثبت وجود الصفات ونثبت معانيه

39
00:17:00.750 --> 00:17:33.300
التي تعرفها العرب في لسانها. وهي قاعدة عتيقة جاءت في كلام جماعة من السلف الاوائل من ائمة اهل العلم كحمد الخطابي صاحب اعلام السنن ومعالم السنن وكابي بكر للخطيب صاحب تاريخ بغداد فله جواب ذكر فيه هذه القاعدة ان القول في الصفات فرع عن القول في الذات او يقولون

40
00:17:33.300 --> 00:17:56.500
كالقول في الذات. ثم شهرها ونشرها ايضاحا وبيانا ابن تيمية الحفيد واصحابه في كتب متفرقة لهم. وتقدم ذكرها في بيتي ابي عمر المقدسي الحنبلي رحمه الله. والى هذا اشرت بقول

41
00:17:56.750 --> 00:18:25.400
عقيدة السني في الصفات فرع الذي يقوله في الذات. عقيدة السني بالصفات فرع من يقوله في الذات فنثبت الوجود دون علمي فنثبت الوجود دون علمي. بكيفها فذاك سر عمي بكيفها فذاك سر عمي. ومن يقل

42
00:18:25.550 --> 00:18:45.550
معاندا كيف استوى ومن يقل معاندا كيف استوى الى هنا فقل له كيف هو. ومن يقل معاندا كيف استوى فقل له كيف هو؟ اي من يسأل عن شيء من كيفيات الصفات واشهرها

43
00:18:45.550 --> 00:19:12.450
اعتراضهم على الاستواء فقل له كيف ذات ربنا سبحانه وتعالى؟ فان امتنع من ذكر كيفية الذات فكذلك يمتنع في ذكر يمتنع عن ذكر كيفية الصفات واورد المصنف رحمه الله تعالى ايا تصدق هذا المعنى الذي ذكره من كون توحيد

44
00:19:12.450 --> 00:19:40.250
بالاسماء والصفات ايمان بها مع امرارها كما جاءت وان الله جمع في كلامه بين اثبات الصفات ونفي التكييف عنها في مواضع من القرآن كقوله تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. اي يكون لهم علم به كما علمهم. لكن لا

45
00:19:40.250 --> 00:20:00.250
يبلغ علمهم به ان يحيطوا به علما. ومن ذلك انهم علموا ما اخبر به سبحانه وتعالى من اسمائه وصفاته وعلموا اما كيفيات صفاتها فانقطع علم البشر دونه فهم لا يعلمونها. ثم ذكر قوله تعالى

46
00:20:00.250 --> 00:20:25.000
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذه اية هي اصل في باب الاسماء والصفات. فان الله جمع فيها بين النفي والاثبات فالنفي في قوله تعالى ليس كمثله شيء ويندرج في هذا النفي نفي كل ما يليق ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى

47
00:20:25.150 --> 00:20:47.700
واما الاثبات ففي قوله وهو السميع البصير. ثم ذكر قوله تعالى لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار اي لا تحيط به اي لا تحيط به فان الناس وان رأوا الله عيانا بابصارهم في الاخرة فانهم لا يحيطون بالله عز

48
00:20:47.700 --> 00:21:17.700
فتقصر علومهم ومداركهم عن الاحاطة بربهم عز وجل. ثم ختم حديث رواه الترمذي عن ابي بن كعب رضي الله عنه عنه فيه بعض ما تضمنه من المعنى المتقدم. و في اسناده ضعف. وروي من وجوه موصولة ومرسلة يدل مجموعها على ثبوت اصله

49
00:21:17.700 --> 00:21:44.500
عصر الحديث يندرج في الاحاديث الحسان والسورة المذكورة وهي سورة الاخلاص هي نسبة الله سبحانه وتعالى في القرآن فان الله ذكر وفيها احديته والصمديته وفسر ذلك بانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

50
00:21:44.500 --> 00:22:06.500
اي لم يكن له مماجن ونظير. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اسماء حسنى من الكتاب والسنة الجواب. قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فدعون

51
00:22:06.500 --> 00:22:26.500
بها وذروا الذين يلحدون فيه اسمائه. وقال سبحانه قل ادعوا قل ادعوا الله او ادعوا الرحم ايامنا تدعو فله الاسماء الحسنى. وقال عز وجل الله لا اله الا هو له

52
00:22:26.500 --> 00:22:46.500
اسماء الحسنى وغيرها من الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من وصاها دخل الجنة وهو بالصحيح. وقال صلى الله عليه وسلم اسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في

53
00:22:46.500 --> 00:23:12.350
كتابك وعلمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي  لما ذكر المصنف ما ذكره ان من انواع توحيد الله توحيده باسمائه وصفاته ذكر سؤالا يتضمن

54
00:23:12.550 --> 00:23:39.800
طلب الكشف عن دليل الاسماء الحسنى من الكتاب والسنة وكان من المناسب ان يقدم بعد ذكر اثبات الاسماء الحسنى والصفات العلا سؤالا هو اوصق بها يتم به ما ذكره من توحيد الله فيها. وهو

55
00:23:39.850 --> 00:24:07.200
ما هو الاسم الالهي والصفة الالهية؟ ما هو الاسم الالهي والصفة الالهية وجوابه ان الاسم الالهي هو ما دل على الذات مع كمال يتعلق بها. ان الاسم الالهي ما دل على الذات مع كمال يتعلق بها

56
00:24:08.500 --> 00:24:41.950
والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالذات. ما دل على كمال يتعلق الذات فهذا هو حد كل منهما وبه يتميز احدهما عن الاخر فلله عز وجل اسماء وله سبحانه وتعالى صفات. واسماؤه توصف

57
00:24:41.950 --> 00:25:06.500
حسنا كما قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وقال تعالى لله وقال تعالى له الاسماء الحسنى وفي الصحيحين في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين

58
00:25:06.500 --> 00:25:26.500
اسما وكذلك في الحديث الاخر الذي ذكره وهو حديث ابن مسعود في مسند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك واسناده حسن

59
00:25:26.500 --> 00:25:54.450
فهذه الايات والاحاديث تدل على ان لله عز وجل اسماء. وان هذه الاسماء توصف بكونها حسنا والحسنى مؤنث الاحسن والحسنى مؤنث الاحسن. وهو وصف لها اذا جمعت فيقال الاسماء الحسنى

60
00:25:54.600 --> 00:26:31.550
واذا افرد الواحد منها فانه يقال ايش الاسم الاحسن فانه يقال الاسم الاحسن وشاع في كلام الناس خبرهم عن اسم الله بقولهم لفظ الجلالة بقولهم لفظ الجلالة وهو لا يؤدي ما يؤديه خبر الشريعة عن الاسماء بانها حسنى. لا يؤدي ما يؤديه خبر

61
00:26:31.550 --> 00:26:51.450
عن الاسماء الاهية بانها حسنى وان الواحد منها اسم حسن. وان الواحد منها اسم احسن واستحسن الراعي المالكي ان يقال عوضا عن لفظ الجلالة ان يقال الاسم الجليل. ان يقال الاسم

62
00:26:51.450 --> 00:27:11.450
الجليل خبرا عن الواحد من اسماء الله خبرا عن الواحد من اسماء الله. فيقول مثلا الاسم الجليل الله او يقول قولوا مثلا الاسم الجليل الرحمن. وهو احسن ولا ريب مما ذكره من ذكره بقولهم

63
00:27:11.450 --> 00:27:40.300
لفظ الجلالة  واحسن من هذا وهذا ما ذكرناه انفا من ان الخبر عنه بانه الاسم الاحسن اكمل فهو اشهر ما وصفت به الاسماء الالهية في خطاب الشرع والاسماء الالهية وقع وصفها في خطاب الشرع بثلاثة اوصاف. والاسماء الالهية وقع وصفها في خطاب الشرع بثلاثة اوصاف

64
00:27:40.300 --> 00:28:13.250
احدها الاحسن احدها الاحسن. في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فالحسنى فعلى من الحسنى فالحسنى فعلة من الحسن والتأنيث لاجل الجمع والتأنيث لاجل الجمع فيقال في المفرد الاسم الحسن الاسم الاحسن. فيقال في المفرد الاسم الاحسن. وثانيها الاسم

65
00:28:13.250 --> 00:28:36.000
اجل الاسم الاجل وثالثها الاسم الاكرم. وثالثها الاسم الاكرم. وهذان في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. وهذان في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. في قراءة ابن عامر

66
00:28:36.050 --> 00:29:08.600
بقراءة ابن عامر ووقع في قراءته جعل الجلال والاكرام وصفا للاسم. وصفا للاسم فيقال الاسم والاجل والاسم الاكرم صفة لاسم الله الالهي تبعا لهذه القراءة فالخبر عن الواحد من اسماء الله الحسنى بما ذكرنا اولى فيقال

67
00:29:08.600 --> 00:29:39.900
اسمه الاحسن او الاسم الاكرم او الاسم الاجل واعظمها الاول. فانه هو المشهور في القرآن الكريم واورد المصنف رحمه الله تعالى دليل الاسماء الحسنى بما ذكره من الايات و الاحاديث ولم يذكر دليل الصفات. ولم يذكر دليل الصفات. وقد امتنع جماعة من اهل

68
00:29:40.300 --> 00:30:16.400
العلم عن اثبات كلمة الصفة لله فسموها نعوتا واضافات. فسموها نعوتا منهم ابو الوفاء ابن عقيل وابو الفرج ابن الجوزي وفي مصنفات ابي عبدالرحمن النسائي كتاب ايش النعوت احسنت وفي مصنفات ابي عبد الرحمن النسائي كتاب النعوت وهو مطبوع وهو يتعلق بالاسماء والصفات الالهية

69
00:30:16.400 --> 00:30:40.700
ويتعلق بالاسماء والصفات الالهية والصحيح ان لله عز وجل صفات كما له اسماء. كما ان له اسماء. وقد دل على ذلك القرآن السنة تأمل القرآن ففي قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين

70
00:30:41.300 --> 00:30:58.250
فان الله عز وجل نزه نفسه عما يصفه به المشركون. فان الله عز وجل نزه نفسه عما يصفه به المشركون. ثم سلم على المرسلين لكمال ما وصفوا به الله عز وجل

71
00:30:58.300 --> 00:31:19.600
ثم سلم على المرسلين بكمال ما وصفوا به الله عز وجل واما السنة فحديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيح في قصة الرجل الذي كان يؤم اصحابه. فاذا صلى بهم فقرأ

72
00:31:19.650 --> 00:31:45.150
سورة قرأ بعدها قل هو الله احد فرفعوا شأنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم لاي شيء يصنع ذلك؟ فقال انها صفة الرحمن. انها صفة الرحمن. فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على قوله انها

73
00:31:45.150 --> 00:32:14.600
صفة الرحمن وهذا اصرح حديث في اثبات اسم الصفات الالهية وهذا اصلح حديث في اثبات اسم الصفات الالهية. انه يقال لله صفات كما لله اسماء. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال الاسماء الحسنى من القرآن؟ الجواب

74
00:32:14.600 --> 00:32:44.600
مثل قوله تعالى ان الله كان عليا كبيرا. وقوله تعالى ان الله كان لطيفا خبيرا وقوله تعالى انه كان عليما قديرا. وقوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا بصيرا وقوله تعالى ان الله كان عزيزا حكيما. وقوله تعالى ان الله كان غفورا

75
00:32:44.600 --> 00:33:14.600
وقوله تعالى انه بهم رؤوف رحيم. وقوله تعالى والله غني حليم. وقوله تعالى انه حميد مجيد. وقوله تعالى ان ربي على كل شيء حفيظ. وقوله تعالى ان ربي قريب مجيب وقوله تعالى ان الله كان عليكم رقيبا. وقوله تعالى وكفى بالله

76
00:33:14.600 --> 00:33:44.600
وكيلا وقوله تعالى وكفى بالله حسيبا. وقوله تعالى وكان الله على كل شيء مقيم وقوله تعالى انه على كل شيء شهيد. وقوله تعالى انه بكل شيء محين وقال الله تعالى وقال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقالت

77
00:33:44.600 --> 00:34:14.600
تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله تعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار

78
00:34:14.600 --> 00:34:47.550
متكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الاسد اسماء الحسنى يسبح لهما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. وغيرها من الآيات لما قرر المصنف فيما سبق ان معرفة هذا الباب اسماء وصفات ترد الى ورود

79
00:34:47.550 --> 00:35:14.200
خطاب الشرع بها قرآنا او سنة اتبع ذلك بما يبينه. فاورد سؤالا علقوا بذكر مثال من الاسماء الحسنى وقدم طلب ان يكون هذا المثال من القرآن قبل السنة. لان خبر الله عن نفسه

80
00:35:14.200 --> 00:35:40.900
مقدم على خبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فخبر نبينا صلى الله عليه وسلم هو خبر عن الله عز وجل بوحيه الذي اوحاه اليه وعلمه الذي علمه. واما خبر الله عز وجل عن نفسه فهو خبر مباشر منه. فهو خبر

81
00:35:40.900 --> 00:36:02.150
مباشر منه وان كان في الحجة والثبوت هما صنوان وان كان بالحجة والثبوت هما صنوان لكن هذا هو السبب ما سلكه المصنف وغيره من انهم قد يريدون اولا ما يتعلق

82
00:36:02.300 --> 00:36:28.000
بهذا الباب من القرآن ويؤخرون عنه ما يتعلق بالسنة وهذا الباب كما سبق طريقه التوقيف عليهما اي على ورود الدليل منهما وابتدأ المصنف رحمه الله بذكر جملة من الادلة القرآنية نسقا واحدا بعد واحد تشتمل

83
00:36:28.000 --> 00:36:52.850
على طائفة من اسماء الله عز وجل. فذكر الاية الاولى ان الله كان عليا كبيرا وفيها اسمان هما العلي والكبير هما العلي والكبير ثم ذكر الاية الثانية وفيها وفيها اسمان هما اللطيف والخبير

84
00:36:52.900 --> 00:37:22.550
هما اللطيف والخبير ثم ذكر الاية الثالثة وفيها اسمان هما العليم والقدير ثم ذكر الاية الرابعة وفيهما وفيها اسمان هما السميع والبصير ثم ذكر الاية الخامسة وفيها اثنان هما العزيز والحكيم

85
00:37:22.900 --> 00:37:54.700
ثم ذكر الاية السادسة وفيها اسمان هما الغفور والرحيم ثم ذكر الاية السابعة وفيها اسمان هما الرؤوف والرحيم ثم ذكر الاية الثامنة وفيها اسمان هما الغني والحليم ثم ذكر الاية التاسعة

86
00:37:54.950 --> 00:38:22.950
وفيها اسمان هما الحميد والمجيد. هما الحميد والمجيد ثم ذكر الاية العاشرة وفيها اسم واحد وهو الحفيظ ثم ذكر الاية الحادية عشرة وفيها اسمان هما القريب والمجيب ثم ذكر الاية الثانية عشرة

87
00:38:23.000 --> 00:38:53.800
وفيها اسم واحد وهو الرقيب ثم ذكر الاية الثالثة عشرة وفيها اسم واحد وهو الوكيل ثم ذكر الاية الرابعة عشرة وفيها اسم واحد وهو الحسيب ثم ذكر الاية الخامسة عشرة وفيها اسم واحد وهو المقيت بضم الميم

88
00:38:54.200 --> 00:39:22.700
ومعناه الذي يسخر للخلق ما يتقوتون به الذي يسخر للخلق ما يتقوتون به اي ما يكون قوتا لهم اي ما يكون قوتا لهم. والصفة الالهية منه صفة القوت والصفة الالهية منه صفة القوت

89
00:39:22.800 --> 00:39:54.100
ثم ذكر الاية السادسة عشرة وفيها اسم الشهيد ثم ذكر الاية السابعة عشرة وفيها اسم المحيط ثم ذكر الاية الثامنة عشرة وفيها اسمان هما الحي والقيوم ثم ذكر الاية التاسعة عشرة وفيها خمسة فيها خمسة اسماء. هي الاول

90
00:39:54.100 --> 00:40:56.900
والاخر والظاهر والباطن والعليم. ثم ختم بالاية العشرين وفيها جملة من اسماء الله عز وجل هي الله وعالم الغيب وعالم الشهادة والرحمن والرحيم والملك والقدوس والسلام والمؤمن والمهيمن والعزيز والجبار

91
00:40:58.950 --> 00:41:38.700
والمتكبر والخالق والبارئ والمصور وهذه الاسماء الالهية المذكورة فيما سلف من الايات نوعان. وهذه الاسماء الالهية المذكورة فيما سلف من الايات نوعان باعتبار الافراد والتركيب. باعتبار الافراد والتركيب احدهما الاسماء المفردة

92
00:41:38.850 --> 00:42:12.900
الاسماء المفردة مثل الله. والرحمن والحي والقيوم والاخر الاسماء المضافة الاسماء المضافة مثل عالم الغيب وعالم الشهادة. مثل عالم الغيب وعالم الشهادة والاسم المضاف هو الذي لا يقوم بمفرده بل يكون مضافا الى غيره والاسم المضاف هو الذي لا يكون بمفرده

93
00:42:13.000 --> 00:42:51.550
بل يكون مضافا الى غيره وذكر هذه القسمة في من سبق من  من يجيب نعم احسنت وغيره ها يا وائل ابن تيمية وغيره احسنت ذكر هذا قوام السنة ويقال قوام السنة. الاصبهاني في كتاب الحجة

94
00:42:52.200 --> 00:43:19.400
وابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية وشيخنا ابن باز رحمه الله في جواب له ونقل ابن تيمية اجماع المسلمين على دعاء الله بالاسماء المضافة. وقال ابن تيمية اجماع المسلمين على دعاء الله بالاسماء المضافة. يعني كان يدعو فيقول يا عالم الغيب

95
00:43:19.400 --> 00:43:49.650
او يقول يا عالم الشهادة او يقول يا مالك الملك فهذا دعاء لله سبحانه وتعالى  الاسماء الالهية المضافة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال الاسماء الحسنى من السنة؟ الجواب مثل قوله صلى الله عليه

96
00:43:49.650 --> 00:44:09.650
وسلم لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. وقوله صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

97
00:44:09.650 --> 00:44:29.650
اكرام يا بديع السماوات والارض. وقوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم عالم الغيب والشهادة

98
00:44:29.650 --> 00:44:59.650
ماطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر كل ذي شر انت آخذ بناصيته. انت الاول

99
00:44:59.650 --> 00:45:19.650
قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطل فليس دونك هناك شيء الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن

100
00:45:19.650 --> 00:45:39.650
لك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم

101
00:45:39.650 --> 00:46:05.400
لم يكن له كفوا احد. وقوله صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب الحديث وغير ذلك لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى امثلة للاسماء الحسنى من القرآن اتبعها بسؤال يتعلق بذكر امثلة لها من السنة

102
00:46:05.400 --> 00:46:29.050
لان السنة صنو القرآن فانها وحي كما القرآن وحي. قال الله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وانشد شيخ شيوخنا المصنف في اللؤلؤ المكنون وغيره قال فسنة النبي وحي ثاني عليهما

103
00:46:29.050 --> 00:46:54.350
قل اطلق الوحيان سنة النبي وحي ثاني عليهما قل اطلقا الوحيان. فاذا ذكر شيء من القرآن فانه ينبغي ان يذكر معه ان كان يوجد مثله في السنة النبوية. وان قدم القرآن على السنة لكمال ما وصف به

104
00:46:54.350 --> 00:47:22.900
القرآن انه كلام الله عز وجل فهو اعلى رتبة واكبر نفعا النفوس. واورد اصنف رحمه الله ثمانية احاديث كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن. ومنها ما هو في الصحيحين ومنها ما هو خارج عنهما

105
00:47:22.950 --> 00:47:42.500
فاورد الحديث الاول وهو حديث الكرب المعروف لا اله الا الله العظيم الحليم الى اخره وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وفيه من اسماء الله الله والعظيم

106
00:47:42.700 --> 00:48:20.000
الله والعظيم والحليم ورب العرش العظيم ورب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم ورب العرش الكريم وفي هذا الحديث ايضا اسمان اخران تقدم احدهما لكن في جملة اخرى وهما العظيم والكريم وهما العظيم والكريم في

107
00:48:20.000 --> 00:48:50.900
قوله رب العرش العظيم. وقوله ورب العرش الكريم فان الكريم والعظيم رؤية مظبوطتين بالرفع وبالجر. فاذا كانتا بالرفع هما من الاسماء الالهية. وان كانتا بالجر فهما صفة للعرش ليستا من الاسماء. والحديث ثابت

108
00:48:50.900 --> 00:49:18.050
هذا وثابت بهذا. وان كان المشهور فيه رواية هو الجر. ثم ذكر الحديث الثاني وهو عند ابي داوود والنسائي وفيه من اسماء الله عز وجل الحي والقيوم وذو الجلال وذو الاكرام

109
00:49:18.100 --> 00:49:51.400
وبديع السماوات وبديع الارض وبديع السماوات وبديع الارض والاسماء الاربعة الاخيرة من الاسماء الالهية المضافة ثم ذكر الحديث الثالث وهو عند ابي داود والنسائي ايضا وفيه ثلاثة اسماء يا الله والسميع والعليم. ثم ذكر الحديث الرابع وهو عند ابي داود او الترمذي

110
00:49:51.600 --> 00:50:22.750
وفيه من اسماء الله عالم الغيب وعالم الشهادة وفاطر السماوات وفاضل الارض ورب كل شيء ومليك قل لي شيء ثم اورد الحديث الخامس وهو في صحيح مسلم وفيه من الاسماء

111
00:50:23.250 --> 00:50:52.550
رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ورب كل شيء هو فالق الحب وفالق النوى والفلق هو الشق والفلق هو الشق. وهذه الاسماء كلها اسماء الهية مضافة. كلها اسماء الهية مضافة

112
00:50:52.550 --> 00:51:19.800
وفيه ايضا الاول والاخر والظاهر والباطن. وفيه ايضا الاول والاخر والظاهر والباطن وهذه اسماء  وفيه ايضا اسم تاسع وهو العظيم فان العظيم يجوز ان يكون نعتا للرب فيكون منصوبا. يجوز ان يكون نعتا

113
00:51:19.800 --> 00:51:48.900
الرب فيكون منصوبا ويجوز ان يكون نعتا للعرش فيكون مجرورا. فيقال ورب العرش العظيمة او يقال ورب العرش العظيم. فعلى النصب يكون اسما من اسماء الله عز وجل. ثم ذكر الحديث السادس وهو عند البخاري ومسلم وفيه من اسماء الله عز وجل نور السماوات

114
00:51:49.300 --> 00:52:16.400
ونور الارض هو قيوم السماوات وقيوم الارض. وقيوم السماوات وقيوم الارض واختلف اهل العلم هل اسم النور يقع مفردا ام هو اسم مضاف فقط؟ فلا يطلق الا مع الاضافة. فيقال نور السماوات

115
00:52:16.400 --> 00:52:39.000
ويقال نور الارض ويقال نور السماوات والارض. واصح القولين انه اسم مضاف. فهو الذي ورد في الايات والاحاديث انه اسم مضاف فهو الذي ورد في الايات والاحاديث وذهب ابن تيمية وابن القيم

116
00:52:39.100 --> 00:53:09.800
في عدة كتب لهما الى ان اسم النور اسم مفرد الى ان اسم النور اسم مفرد ثم ذكر الحديث السابع وهو عند ابي داود والنسائي وفيه من اسماء الله الله والاحد والصمد. وفيه من اسماء الله الله والاحد والصمد

117
00:53:09.800 --> 00:53:34.300
والصمد هو الكامل هو الكامل الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم. هو الذي يصمد هو الكامل الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم ان يقصدون او بحوائجهم يقصدونه في حوائجهم. واما الضمير انت

118
00:53:34.300 --> 00:53:58.100
في قوله لا اله الا انت فليس هذا اسما من اسماء الله عز وجل. ولا يجوز نداء الله عز وجل بالضمائر. فلا يقول الداعي يا انت فلا يقول الداعي يا انت وان كان الضمير دالا على الله عز وجل. لان من شرط الاسم الالهي ان

119
00:53:58.100 --> 00:54:20.250
موصوفا ماشي؟ بالحسن ان يكون موصوفا بالحسن بل هو بالغ آآ في الحسن ما لا نهاية له. فله سبحانه وتعالى الحسنى والواحد منها اسم احسن. وهذا لا يتجلى في الظمائر ومنها انت فمن شاع في كلام

120
00:54:20.250 --> 00:54:42.550
بعض الشعراء وغيرهم من قولهم يا انت فهذا من الدعاء المحرم الذي لا يجوز ويدعو الانسان ربه عز وجل باسمائه الحسنى. قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ثم ذكر الحديث الثامن وفيه من اسماء الله اسم واحد

121
00:54:42.800 --> 00:55:02.800
وهو عند الترمذي وهو عند الترمذي وفيه من اسماء الله اسم واحد وهو مقلب القلوب وهو مقلب القلوب وفي صحيح البخاري عن ابن عمر قال اكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف

122
00:55:02.800 --> 00:55:28.550
لا ومقلب القلوب. اكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلبي القلوب. اما مقلب الابصار فلم تثبت في حديث. اما مقرب الابصار فلم تثبت في حديث ومثلها ايضا مثبت القلوب ومثلها ايضا مثبت القلوب. وقد روي

123
00:55:28.550 --> 00:55:48.550
في حديث لا يصح عند ابن ماجة. وقد رويت في حديث لا يصح عند ابن ماجة. فهذه الالفاظ الثلاثة قلبوا القلوب ومقلب الابصار ومثبت القلوب ليس منها شيء من اسماء الله الحسنى الا الاول. وهو من الاسماء الالهية المضافة

124
00:55:48.550 --> 00:56:18.550
فيقال فيه الاسم الاحسن مقلب القلوب. وهل يجوز ان يخبر عن الله عز وجل بانه مقلب الابصار وانه مثبت القلوب والجواب نعم. يخبر عن الله عز وجل ان يوصفوا بذلك في الثناء عليه. فيثنى عليه سبحانه وتعالى بانه مثبت القلوب وانه مقلب

125
00:56:18.550 --> 00:56:38.550
الابصار لكن لا يدعى الله عز وجل به. لكن لا يدعى الله عز وجل به. وهذا من اظهر الفروق بين الاسماء الحسنى والاخبار عن الله عز وجل. فالاخبار يثنى على الله بها ولا يدعى الله بها. يثنى على الله

126
00:56:38.550 --> 00:56:58.550
بها ولا يدعى الله بها ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم. فلك ان تقول مثنيا على الله اللهم انت مقلب الابصار. اللهم انت مثبت القلوب. واما الدعاء فلا تقل يا مقلب الابصار او يا مثبت القلوب

127
00:56:58.550 --> 00:57:14.773
وانما تقول بالاسم الذي ورد ومنه يا مقلب القلوب كما تقدم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل باقيه بعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين