﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:29.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي فقه من اراد به خيرا في الدين واسسه تأسيسا   وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:29.800 --> 00:00:56.500
المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتعالى ويربو. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو

3
00:00:56.500 --> 00:01:16.500
بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من

4
00:01:16.500 --> 00:01:44.100
في السماء ومن رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين وهذا المجلس الثامن في شرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في سنته الاولى ثلاث واربعين

5
00:01:44.100 --> 00:02:15.550
اربعمائة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. للعلامة حافظ بن احمد بن علي للحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله كم نوع دلالة للاسماء كم نوع دلالة الاسماء الحسنى

6
00:02:16.650 --> 00:02:40.150
نعم احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. باسنادكم حفظكم الله الى العلامة حافظ ابن

7
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
محمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة سؤال على كم نوع دلالة الاسماء الحسنى؟ الجواب هي على ثلاثة انواع

8
00:03:00.150 --> 00:03:25.850
دلالتها على الذات مطابقة ودلالتها على الصفات المشتقة منها تضمنا ودلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاما لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاسماء الحسنى وذكر ادلتها وامثلتها من

9
00:03:25.850 --> 00:04:00.600
القرآن والسنة اتبعها بسؤال يبتغي فيه بيان انواع دلالة الاسماء الحسنى فقال على كم نوع دلالة الاسماء الحسنى والدلالة بكسر الدال وتفتح وتضم ايضا والدلالة بكسر الدال وتفتح وتضم ايضا ثم اجاب عنه

10
00:04:00.650 --> 00:04:37.200
هي على ثلاثة انواع وذكر تنويع دلالة الاسماء الحسنى على ما تدل عليه بالفاظ مشهورة في العلوم العقلية وهي المطابقة والتضمن والالتزام وهذه الانواع الثلاثة التي ذكرها وذكرتها بعده هي انواع الدلالة اللفظية الوضعية

11
00:04:37.500 --> 00:05:08.700
انواع الدلالة اللفظية الوضعية فالاول منها دلالة المطابقة وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له. وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له والثاني دلالة التضمن وهي دلالة اللفظ

12
00:05:09.050 --> 00:05:34.050
على معنى يتضمنه غير ما وضع له وهي دلالة اللفظ على معنى يتضمنه غير ما وضع له والثالث دلالة الالتزام دلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له

13
00:05:34.200 --> 00:05:59.700
دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له واشار الى هذه الانواع الثلاثة الاخضري في السلم المنورق فقال دلالة اللفظ على ما وافقه يدعونها دلالة المطابقة. دلالة اللفظ على ما وافق

14
00:05:59.950 --> 00:06:32.100
يدعونها دلالة المطابقة وجزئه تضمنا وما لزم وجزئه تضمنا وما لزم فهو التزام ان بعقل التزم فهو التزام بعقل التزم فاللفظ يدل على معان وضع لها. اللفظ يدل على معان وظع لها

15
00:06:32.600 --> 00:07:05.950
يكون احد هذه المعاني تارة مطابقا لللفظ مطابقا لللفظ فيدل عليه اللفظ دلالة تامة وهذه يسمونها دلالة المطابقة فكأن اللفظ منطبق على المعنى تماما وتارة يدل على جزء المعنى فلا يكون اللفظ موضوعا للدلالة

16
00:07:06.000 --> 00:07:38.400
على ذلك المعنى كله لكنه يدل على جزء منه ويسمونه دلالة التضمن واذا كان اللفظ دل على معنى اخر خارج المعنى الذي وضع له فانه يكون دالا عليه بالالتزام. فانه يكون دالا عليه بالالتزام

17
00:07:39.000 --> 00:08:11.450
مثاله كلمة البيت مثاله كلمة البيت للموضع المعد للسكنى المعمورين بالحديد والاسمنت كزماننا هذا فاذا ذكر اسم البيت كان دالا على معنى الموضع الذي يعد للسكنة. فاذا قيل فلان ذهب الى بيته

18
00:08:11.600 --> 00:08:40.150
فهو موضوع لغة لذلك الموضع الذي يتخذه سكنا فدلالة كلمة البيت على هذا المعنى دلالة مطابقة دلالة مطابقة واما دلالته على بعض البيت كالجدران فانها تكون دلالة تضمن لان البيت المبني

19
00:08:40.250 --> 00:09:11.250
من جدران اليوم لان البيت المتخذ سكنا اليوم يكون له جدران واذا ذكر ظل البيت كانت دلالة كلمة البيت على الظل دلالة التزام باعتبار ان الظل خارج عن البيت باعتبار ان الظل خارج عن البيت

20
00:09:11.500 --> 00:09:35.950
وهذه الاوضاع الاصطلاحية تواطأ عليها المتأخرون حفظا للعلم وتقريبا له وكانت العرب الاولى غير محتاجة لمثل هذا فانهم يعرفون دلالة ما يتكلمون به على المعاني المتعلقة بها. فلما ضعفت مدارك الناس

21
00:09:36.500 --> 00:10:10.500
وامتزجت علوم العربية بالعلوم العقلية وجد في علوم العقليات ما يتعلق بمعاني الكلام العربي بل انشئ علم اسمه علم الوضع حقيقته علم عقلي ومتعلقه هو دلالة الالفاظ على المعاني وفشى هذا في العلوم وانتشر

22
00:10:11.000 --> 00:10:30.950
وذكره من ذكره في ابواب متفرقة من العلم للحاجة اليه في مزيد الايضاح لضعف الملكات وغلبة العجمة على الناس. ومنه ما ذكره المصنف ها هنا. من ان دلالة الاسماء الحسنى

23
00:10:30.950 --> 00:10:58.000
لا تقع على هذه الانواع الثلاثة فهي تقع دالة على الذات على وجه المطابقة بياء تقع دالة على الذات على وجه المطابقة. فاسماء الله عز وجل الحسنى مثل الله والكريم والرحيم. تدل على ذات الله مطابقة. وتقع دالة

24
00:10:58.100 --> 00:11:33.300
اعلى الصفات تضمنا وتقع دالة على الصفات تضمنا. لان كل اسم الهي ففيه صفة الهية او اكثر لان كل اسم الهي فيه صفة الهية او اكثر والى ذلك اشار ابن عدود اي ابن عدود آآ في نظمه اذ قال اسماؤه الحسنى على الصفات دلت

25
00:11:33.300 --> 00:12:04.550
اوجه النفات اسماؤه الحسنى على الصفات دلت فذلت اوجه النفات الاسم الالهي على الصفة هي دلالة تظمن وتقع الاسماء الحسنى دالة على الصفات الالهية الاخرى التي لم تتضمنها دلالة التزام

26
00:12:05.550 --> 00:12:31.900
فمثلا اسم العليم. هو يدل بالمطابقة على ذات الله ويدل بالتظمن على صفة العلم ويدل بالالتزام على صفة الحياة يدل بالتزام على صفة الحياة فان الموصوف بالعلم يكون حيا. ان الموصوف بالعلم يكون حيا

27
00:12:32.350 --> 00:12:54.450
وهذا الذي سلكه المصنف من ان اسماء الله عز وجل تدل على الذات مطابقة وعلى صفات فيها تضمنا وعلى صفات اخرى خارجة عنها التزاما هو قول جماعة من من اهل السنة

28
00:12:54.550 --> 00:13:23.450
والصحيح ما ذهب اليه ابن القيم في مدائع الفوائد وتبعه جماعة من المحققين منهم ابن عثيمين رحمه الله في القواعد المثلى وهو ان دلالة الاسم الالهي بالمطابقة تكون على الذات والصفة. وهو ان دلالة الاسم الالهي بالمطابقة

29
00:13:23.450 --> 00:13:49.600
تكون على الذات والصفة فكل اسم الهي يدل مطابقة على ذات الله وصفته فكل اسم الهي يدل مطابقة على ذات الله وصفته واما المصنف وغيره فجعلوا دلالة المطابقة منحصرة في الدلالة على الذات

30
00:13:49.800 --> 00:14:16.150
وهذا الذي قالوه يصح في اسماء الاعلام التي ليست اوصافا يصح في اسماء الاعلام التي ليست اوصافا انها تدل مطابقة على الذات فقط اما اسماء الله عز وجل التي هي اعلام واوصاف له سبحانه وتعالى فانها تدل على ذاته

31
00:14:16.150 --> 00:14:48.050
تدل على صفته فانها تدل على ذاته وتدل على صفته واما دلالة التظمن فانها تدل على الذات انفرادا وتدل على الصفة المذكورة فيها انفرادا ايضا واما دلالة التظمن فانها تدل على الذات انفرادا وتدل على الصفة ايضا انفرادا

32
00:14:48.050 --> 00:15:11.900
فتكون دلالة الاسم الاحسن تضمنا مشتملة على الدلالة على ذات الله وعلى صفته ايضا دالة على ذات الله وعلى صفته ايضا لكن الفرق بينها وبين دلالة المطابقة ان دلالة المطابقة تدل على الذات والصفة معا

33
00:15:11.900 --> 00:15:35.700
مجتمعة تدل على الذات بالصفة معا مجتمعة. اما دلالة التظمن فتدل على الذات على حدة وتدل على الصفة على حدة فكل منهما جزء المعنى وكل منهما جزء المعنى. واما دلالة الالتزام فهي كما ذكر

34
00:15:35.700 --> 00:16:05.900
تدل على صفات اخرى خارجة عن الصفة التي ان دل عليها الاسم نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال ذلك؟ الجواب مثال ذلك اسمه وتعالى الرحمن الرحيم. يدل على ذات المسمى وهو الله عز وجل مطابقة. وعلى الصفة المشتق منها وهي الرحمة

35
00:16:05.900 --> 00:16:27.500
تضمن وعلى غيرها من الصفات التي لم تشتق منها كالحياة والقدرة التزاما. وهكذا سائر اسماء ايه وذلك بخلاف المخلوق فقد يسمى حكيما وهو جاهل وحكما وهو ظالم وعزيزا وهو ذليل وشريفا

36
00:16:27.500 --> 00:16:57.500
وهو وضيع وكريما وهو لئيم. وصالحا وهو طالح وسعيدا وهو شقي. واسدا وحنظلة وعلقمة وليس كذلك. وحنظلة وعلقمتا. احسن الله اليكم واسدا وعلقمة وليس كذلك فسبحان الله وبحمده هو كما وصف نفسه وفوق ما يصل

37
00:16:57.500 --> 00:17:33.700
به خلقه. لما ذكر المصنف ما ذكر بدلالة الاسماء الحسنى وانها تدل مطابقة على الذات وتدل تضمنا على الصفة وتدل التزاما على صفة اخرى غير هذه الصفة اتبعه بسؤال يطلب فيه ذكر مثال لها فقال ما مثال ذلك؟ ثم اجاب عنه باسم الرحمن

38
00:17:33.700 --> 00:18:06.500
واسم الرحيم وجعل دلالتهما ثلاثة انواع وجعل دلالتهما ثلاثة انواع اولها دلالتهما على ذات الله مطابقة دلالتهما على ذات الله مطابقة وثانيها دلالتهما على صفة الرحمة تضمنا دلالتهما على صفة الرحمة تضمنا. وثالثها دلالتها على صفات

39
00:18:06.900 --> 00:18:34.050
اخرى لم تشتق منها كالحياة والعلم التزاما كالحياة والعلم التزاما فان اثبات صفة الرحمة يقتضي التزاما اثبات الحياة والقدرة. فمن يوصف بالرحمة يكون حيا ومن يوصف بها يكون ايضا قديرا

40
00:18:35.700 --> 00:19:03.350
وسبق ان عرفت ان هذا الذي سلكه المصنف وغيره معدول عنه وان دلالة الاسماء الحسنى تكون مطابقة بالدلالة على الذات والصفة معا وتكون تضمنا بالدلالة على آآ الذاتي على حدة والصفة على حدة

41
00:19:03.550 --> 00:19:28.250
وتكون التزاما بالدلالة على صفات اخرى فالمثال الذي ذكره في اسم الرحمن والرحيم هما يدلان مطابقة على ايش نعم على ذات الله وعلى صفة الرحمة على ذات الله وعلى صفة الرحمة

42
00:19:28.450 --> 00:20:03.000
ويدلان تضمنا على ذات الله منفردة وعلى صفة الرحمة منفردة ويدلان على صفات اخرى متعلقة بالرحمة كالحياة والقدرة التزاما  وهكذا سائر اسماء الله عز وجل كما قال المصنف فان دلالتها بالمطابقة والتضمن والالتزام على ما سبق بيانه

43
00:20:03.200 --> 00:20:26.350
قال بخلاف المخلوق لان اسم المخلوق قد يكون اسما علما محضا دون وجود الصفة التي وصف بها. فقد يسمى وهو جاهل ويسمى حكما وهو ظالم الى اخر ما ذكره المصنف وهذا من الفارق

44
00:20:26.350 --> 00:20:53.150
من المخلوق والخالق وهذا من الفارق بين المخلوق والخالق. فاسماء الله اعلام واوصاف. اسماء الله اعلام واوصاف. واما واما اسماء المخلوق فقد تكون اعلاما محضة اي تدل على ذات صاحبها وان لم تدل على صفته. فيسمى باسم حسن وحاله على خلاف ذلك

45
00:20:53.150 --> 00:21:19.300
الاسم الحسن ومن الابيات السيارة للامير الصنعاني انه قال تسمى بنور الدين وهو ظلامه ما بنور الدين وهو ظلامه وذاك بشمس الدين وهو له كسف وذاك بشمس الدين وهو له كسف وفي بعض

46
00:21:19.300 --> 00:21:45.500
نسخ ديوانه وهو له خسف. وذا شرف الاسلام يدعوه قومه. وذا شرف الاسلام يدعو قومه وقد نالهم من جوره كلهم عسف وقد نالهم من جوره كلهم عسف. اي ظلم فقد يسمى الانسان باشياء

47
00:21:45.500 --> 00:22:13.450
الا تكون متحققة فيه؟ واما الله سبحانه وتعالى فله الكمال المستكن في اسمائه الحسنى فسبحان الله وبحمده وكما وصف نفسه وفوق ما يصفه به خلقه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال على كم قسم على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة

48
00:22:13.450 --> 00:22:33.450
التضمن الجواب هي على اربعة اقسام الاول الاسم العلم المتضمن لجميع معاني الاسماء الحسنى وهو الله. ولهذا تأتي اسماء جميعها ولهذا تأتي الاسماء جميعها صفات له. كقوله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور

49
00:22:33.450 --> 00:22:53.450
ونحو ذلك ولم يأتي هو قط تابعا لغيره من الاسماء. الثاني ما يتضمن صفة ذات الله عز وجل كسميت على السميع المتضمن سمعه الواسع جميع الاصوات سواء عنده سرها وعلانيتها

50
00:22:53.450 --> 00:23:24.250
واسمه واسمه البصير المتضمن بصره النافذ في جميع المبصرات. سواء مبصرات المبصرات احسن الله اليكم واسمه البصير المتضمن بصره النافذ في جميع المبصرات. سواء دقيقها وجليلها واسمه العليم المتضمن علمه المحيط الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض

51
00:23:24.250 --> 00:23:44.250
ولا اصغر من ذلك ولا اكبر. واسمه القدير المتضمن قدرته على كل شيء ايجادا واعداما وغير ذلك الثالث ما يتضمن صفة فعل لله كالخالق الرازق البارئ المصور وغير ذلك الرابع

52
00:23:44.250 --> 00:24:15.850
ما يتضمن تنزهه تعالى وتقدسه عن جميع النقائص. فالقدوس السلام ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق باسماء الله الحسنى فقال على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة التضمن

53
00:24:16.050 --> 00:24:41.400
على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة التضمن ثم اجاب اعنه بجعلها على اربعة اقسام ثم اجاب عنه بجعلها اربعة اقسام. والتضمن المراد هنا هو المعنى اللغوي له هو المعنى اللغوي له

54
00:24:41.500 --> 00:25:11.550
وهو الاشتمال وهو الاشتمال فالتضمن اشتمال الشيء على امر ما فالتظمن اشتمال شيء على امر ماء وهو اوسع دلالة من المعنى الاصطلاحي لدلالة التظمن وهو اوسع دلالة من المعنى الاصطلاحي لدلالة التضمن. واجاب عنه كما سبق بجعلها

55
00:25:11.550 --> 00:25:31.550
بعث اقسام الاول الاسم العلم المتضمن لجميع الاسماء الحسنى وهو الله. ولهذا تأتي جميعها صفات الله كقوله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور ونحو ذلك ولم يأت هو قط تابعا

56
00:25:31.550 --> 00:25:51.550
لغيره من الاسماء. فالقسم الاول من هذه الاقسام الاربعة هو الاسم الذي يتضمن جميع معاني الاسماء الاسم الذي يتضمن جميع معاني الاسماء. وهو عند المصنف اسم واحد هو الله وهو عند المصنف

57
00:25:51.550 --> 00:26:20.050
اسم واحد هو الله. لان الالهية ترجع اليها جميع صفات الله. لان الالهية ترجع اليها جميع صفات الله ذكره ابن القيم في مدارج السالكين والسفاريني في غذاء الالباب والدليل على رجوع جميع صفات الله الى الالهية

58
00:26:20.150 --> 00:26:48.500
ان الاسماء الحسنى كلها تقع صفات له ان الاسماء الحسنى تقع كلها صفات له اي وفق لاصطلاح النحو. اي وفق الاصطلاح النحوي للصفة والصفة هنا لا يراد بها المعنى المتقدم في علم الاعتقاد. وانما المراد الاصطلاح النحوي

59
00:26:48.500 --> 00:27:18.850
فيوصف الله في سياق الجمل باسمائه الاخرى. فيقع الخالق والرحمن والرحيم والكريم صفات الهي عز وجل فمعنى قوله ولهذا تأتي الاسماء جميعها صفات له اي باعتبار باللسان العربي فيما يعرف باصطلاح النحاة

60
00:27:19.150 --> 00:27:52.450
اي باعتبار اللسان العربي فيما يعرف في اصطلاح النحاة. كان يكون اسم الله موصول باسماء اخرى. فتكون تلك الاسماء صفات ويكون الاسم الاحسن الله موصوفا كالواقع في اخر سورة الحشر. قال المصنف ولم يأت هو قط تابعا لغيره من الاسماء

61
00:27:52.500 --> 00:28:19.500
اي لم يقع صفة لاسم متقدم عليه اي لم يقع صفة لاسم متقدم عليه ويشكل على ما ذكره قوله تعالى في سورة ابراهيم الى صراط العزيز الحميد اللاهي الى صراط العزيز الحميد

62
00:28:20.150 --> 00:28:50.500
الله فالاسم الاحسن الله صفة لي العزيز احسنت فالاسم الاحسن الله صفة للعزيز. فالى حرف جر وسراط اسم مجرور العزيز مضاف اليه. فالصراط مضاف والعزيز مضاف اليه. وهو صفة اولى. وهو وبعده الحميد

63
00:28:50.800 --> 00:29:11.500
صفة مجرورة للعزيز وهي صفة اولى. والاسم الاحسن الله صفة ثانية للعزيز. وهو في موضع جر  ايضا فوقع الاسم الاحسن الله هنا صفة العزيز. والجواب عن هذه الاية من وجهين

64
00:29:11.500 --> 00:29:41.800
والجواب عن هذه الاية من وجهين احدهما انه قرأت انه قرئ الاسم الاحسن في هذا الموضع في قراءة سبعية بالرفع الله انه قرأ في قراءة سبعية بالرفع الله والقراءات يرجح بينها باعتبار المعاني. والقراءات يرجح بينها

65
00:29:42.050 --> 00:30:09.400
باعتبار المعاني كما يرجح بين السور باعتبار المعاني كما يرجح بين السور باعتبار المعاني فسور القرآن تتفاضل باعتبار معانيه فافضل سورة في القرآن هي سورة ايش؟ الفاتحة وكذلك القراءات القرآنية في الكلمة الواحدة

66
00:30:09.450 --> 00:30:38.200
يحكم بتفاضل بعضها على بعض ومنه هذا الموضع. فان الشائعة في القرآن الكريم ان الاسم الاحسن الله يقع موصوفا بغيره ولا يقع وصفا لغيره والوجه الثاني ان العرب قد تؤخر احيانا الموصوفة عن الصفة

67
00:30:38.700 --> 00:31:10.550
ان العرب قد تؤخر احيانا الموصوفة عن الصفة ذكره ابو الحسن ابن عصفور من ائمة النحو وجعل هذه الاية مثلا له وجعل هذه الاية مثلا له فيكون الاسم الاحسن فيكون الاسم الاحسن هو الواقع موصوفا

68
00:31:10.800 --> 00:31:41.800
وانما اخر وغيره صفة له. فتقدير الكلام الى صراط الله العزيز الحميد فتقدير الكلام الى صراط الله العزيز الحميد وما ذكره المصنف من اختصاص اسم الله بهذا القسم فيه نظر. وما ذكره المصنف من اختصاص اسم الله

69
00:31:43.100 --> 00:32:10.500
بهذا القسم فيه نظر. فمن اسماء الله عز وجل اسماء تدل على جميع الصفات الالهية فمن اسماء الله عز وجل اسماء تدل على جميع اسماء الصفات الالهية  ابن سعدي في فتح الرحيم الملك العلام ذكره ابن سعدي في فتح الرحيم

70
00:32:10.900 --> 00:32:38.100
الملك العلام كاسم الصمد كاسم الصمد فالصمد هو السيد الكامل الذي تقصده الخلق في حوائجه. السيد الكامل الذي تقصده الخلائق في حوائجها مفتقرة اليه فهذا الاسم تعود اليه جميع معاني صفات ربنا سبحانه وتعالى. فلا يختص هذا

71
00:32:38.300 --> 00:32:58.500
القسم باسم الله بل يلحق به اسم الله والصمد والعلي والاعلى وغيرها من الاسماء الالهية التي تدل على جميع صفات الله عز وجل. ثم ذكر القسم الثاني وهو ما يتضمن صفة ذات الله

72
00:32:58.900 --> 00:33:21.800
وهو ما يتضمن صفة ذات الله. والمراد بصفة الذات الصفة الالهية التي لم يزل الله بها ابدا وازلا والمراد بصفة الذات او الصفة الالهية التي لم يزل الله متصفا بها ابدا وازلا مثل

73
00:33:21.800 --> 00:33:43.600
اوصي بهذه السمع مثل صفة السمع فهذه الصفة مظمن اسم الله السميع مظمن اسم الله السميع ومثل صفة البصر فهذه الصفة مضمن اسم الله البصير. كما قال المصنف في الامثلة التي ذكرها

74
00:33:44.200 --> 00:34:12.300
ثم ذكر القسم الثالث وهو ما يتضمن صفة فعل لله ما يتضمن صفة فعل لله كالخالق والرازق والبارئ والمصور وغير ذلك. وصفة الفعل هي الصفة الالهية التي يوصف الله عز وجل بقدم نوعها

75
00:34:12.300 --> 00:34:41.950
وحدوث احادها التي يوصف الله عز وجل بقدم نوعها وحدوث احادها فمثلا الخالق فيه صفة الخالق والرازق فيه صفة الرزق والبارئ فيه صفة البرأ والمصور فيه صفة التصوير. وهذه الصفات قديمة النوع لربنا

76
00:34:41.950 --> 00:35:17.000
عز وجل فانه لم يزل خالقا بارئا رازقا مصورا وهي باعتبار الاحاد اي الافراد التي تكون منها يقع منها شيء بعد شيء فان الله خلقنا بعد الجيل الذي تقدمنا وهذا معنى قول اهل العلم في مثل هذا النوع قديم النوع حادث الاحاد

77
00:35:17.050 --> 00:35:45.650
قديم النوع حادث الاحاد اي ان الافراد التي ترجع اليه يتجدد حدوثها يتجدد حدوثها. ثم ذكر القسم الرابع وهو ما يتضمن تنزهه الا وتقدسه عن جميع النقائص كالقدوس السلام فهي الاسماء الدالة على النفي فهي الاسماء الدالة على النفي

78
00:35:45.900 --> 00:36:08.100
والنفي المنسوب اليها هو باعتبار المعنى لا باعتبار المبنى. والنفي المنسوب اليها هو باعتبار المعنى لا باعتبار المبنى فانها في المبنى اي تركيب الكلمة مثبتة فانها في المبنى اي تركيب الكلمة مثبتة

79
00:36:09.000 --> 00:36:37.400
وسلط النفي فيها على المعنى. وسلط النفي فيها على المعنى مثل اسم القدوس والسلام والسبوح. فهذه الاسماء تتضمن نفي النقائص والعيوب عن الله سبحانه وتعالى. تتضمن نفي النقائص العيوب عن الله سبحانه وتعالى

80
00:36:37.700 --> 00:36:55.900
وهذه القسمة الرباعية المذكورة في كلام المصنف يمكن ردها الى قسمين وهذه القسمة الرباعية المذكورة في لا من مصنف يمكن ردها الى قسمين. القسم الاول ما دل على اثبات الكمالات

81
00:36:56.000 --> 00:37:27.900
ما دل على اثبات الكمالات مثل الله والصمد او نفي النقائص والافات او نفي النقائص والافات مثل السلام والقدوس والقسم الثاني ما دل على صفة ذات ما دل على صفة ذات مثل السميع والبصير

82
00:37:28.400 --> 00:37:55.200
مثل السميع والبصير او صفة فعل او صفة فعل مثل الخالق والرزاق مثل الخالق والرزاق نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم اقسام الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على الله عز وجل؟ الجواب. منها ما يطلق على

83
00:37:55.200 --> 00:38:15.200
الله مفردا او مع غيره وهو ما يتضمن صفة الكمال باي اطلاق كالحي القيوم الاحد الصمد ونحو ذلك ومنها ما لا يطلق على الله الا مع مقابله وهو ما اذا اوهم نقص. كالضالين

84
00:38:15.200 --> 00:38:35.200
والخافض الرافع والمعطي المانع والمعز المذل ونحو ذلك. فلا يجوز اطلاق الضال ولا الخافض ولا المانع ولا لكل على فراقه ولم يطلق قط شيء منها في الوحي كذلك لا في الكتاب ولا في السنة. ومن ذلك اسمه

85
00:38:35.200 --> 00:39:06.400
وتعالى المنتقم لم يطلق في القرآن الا مع الا مع متعلقه كقوله تعالى ان من المجرمين نحن منتقمون او باضافة ذو الى الصفة المشتق منها كقوله تعالى  ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بقسمة الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على

86
00:39:06.400 --> 00:39:33.200
فقال كم اقسام الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على الله عز وجل ثم اجاب عنه بما يدل على ان اسماء على ان اسماء الله الحسنى باعتبار والاقتران نوعان ان اسماء الله الحسنى باعتبار الافراد والاقتران نوعان

87
00:39:34.250 --> 00:40:04.050
احدهما الاسماء المفردة وهي التي تذكر دون ذكر مقارن لها وهي التي تذكر دون ذكر مقال لله. مثل الله والعليم والحليم والاخر الاسماء المقترنة الاسماء المقترنة وهي التي تذكر مع مقابلها ولا ينفك احدها عن الاخر

88
00:40:04.200 --> 00:40:44.650
ولا ينفك احدها عن الاخر وسماها ابن القيم ايش  الاسماء المزدوجة المتقابلة. الاسماء المزدوجة المتقابلة ومثل المصنف للنوع الثاني بالضار النافع والخافض الرافع. والمعطي المانع والمعز المذل وهذه الاسماء الاربعة المتقابلة التي

89
00:40:44.700 --> 00:41:09.300
ذكرها لم يثبت فيها شيء من الاحاديث وثبت في هذا النوع اسم القابض الباسط. وثبت في هذا النوع اسم القابض الباسط فقد رواه اصحاب السنن من حديث انس باسناد صحيح. لقد رواه اصحاب السنن من حديث انس باسناد

90
00:41:09.300 --> 00:41:37.100
فهذا الاسم وقع فيه طرفان متقابلان هما القبض والبسط فيذكران معا فالكمال الالهي فيهما يكون بذكرهما معا ولهذا ذكر ابن القيم ان هذا النوع من الاسماء لا يفصل فيه احد الاسمين على الاخر

91
00:41:37.550 --> 00:41:57.850
فهما بمنزلة الكلمة الواحدة التي لا تفصل حروفها بعضها عن بعض. فهي بمنزلة الكلمة الواحدة التي لا اتفصل حروفها بعضها عن بعض فلا يقال ان من اسماء الله القابض الا بذكر الباسط

92
00:41:58.150 --> 00:42:35.950
ولا يقال ان من اسماء الله الباسط الا بذكر القابض وتارة تقيد تلك الاسماء بمتعلقها وتارة تقيد تلك الاسماء بمتعلقها ومثل له المصنف قوله تعالى انا من المجرمين منتقمون  قوله تعالى والله عزيز ذو انتقام باظافة ذو الى صفة الاشتقاق

93
00:42:36.350 --> 00:43:05.900
فهذه الاسماء تذكر لله سبحانه وتعالى مقيدة فلا يسمى الله سبحانه وتعالى المنتقم على الصحيح من قول اهل العلم وانما يصح ان يقال المنتقم من المجرمين المنتقم من المجرمين وهذا تفسير للاسم المضاف ذو انتقاء

94
00:43:05.950 --> 00:43:29.650
وهذا تفسير للاسم المضاف ذو انتقام فالاسم الذي له سبحانه وتعالى هو ذو الانتقام الاسم الذي له سبحانه وتعالى هو ذو انتقام كغيره من الاسماء الالهية المضافة التي جاءت على هذا التركيب

95
00:43:29.750 --> 00:43:59.800
ويكون متعلق انتقامه هم المجرمون كما قال في الاية الاخرى انا من المجرمين منتقمون. ان من ان من منتقمون وهذا الذي ذكرناه فيما سبق من بيان كلام المصنف يرجع الى ما ذكرناه اولا من ان اسماء الله باعتبار الافراد والاقتران نوعان احدهما

96
00:43:59.800 --> 00:44:23.700
وما اسماء مفردة وهو الاكثر والاخر اسماء مقترنة اسماء مقترنة اي بغيرها اي بغيرها مما يقابلها وهي الاسماء المزدوجة المتقابلة والنوع الثالث هو الاسماء المظافة والنوع الاول والثالث هما اكثر

97
00:44:23.800 --> 00:44:57.900
شهرة بالاسماء الالهية. اما الاسماء المتقابلة المزدوجة فهي قليلة ولم يرد منها مما صح سوى اسم القابض الباص ولم يرد منها مما صح سوى اسم القابض الباسط احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤاله هل ممكن ان يأتي الاسم الالهي مفردا ويأتي مضافا

98
00:44:59.600 --> 00:45:38.600
باسم الله يكون مفرد واسم اله يكون مضافا على من يقول باثباته لكن نريد شيء قال باثباته مع اسم ايش نعم ايش مثل الرب ورب السماوات السبع فالرب اسم مفرد

99
00:45:38.900 --> 00:46:01.550
لكنه لم يأتي في القرآن وانما جاء السنة فكل ما في القرآن هو اسم مضاف للرب ومثل اسم المالك المالك جاء في القرآن مضافا المالكي يوم الدين مالك الملك وجاء مفردا في السنة في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح لا مالك الا الا الله

100
00:46:01.650 --> 00:46:34.050
ومثل المليك  جاء في القرآن مفردا في قوله تعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر وجاء في السنة في الحديث المتقدم رب كل شيء ومليكه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال تقدم ان صفات الله تعالى منها ذاتية وفعلية فما مثال صفات

101
00:46:34.050 --> 00:47:04.050
اتي من الكتاب الجواب مثل قوله تعالى بل يداه مبسوطة وقوله تعالى كل شيء هالك الا لا وجه وقوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله تعالى قوله تعالى ابصر به واسمع. وقوله تعالى انني معكما اسمع وارى. وقوله

102
00:47:04.050 --> 00:47:34.050
تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وقوله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقوله تعالى واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. وقوله تعالى وما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة. وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبت

103
00:47:34.050 --> 00:47:59.450
المرسلين وغير ذلك تقدم ان صفات الله سبحانه وتعالى ينقسم باعتبار الذاتية والفعلية اثنين احدهما الصفات الذاتية وهي لم وهي التي لم يزل الله موصوفا بها ازلا وابدا وهي التي لم يزل

104
00:47:59.450 --> 00:48:30.200
لا هو موصوفا بها ازلا وابدا. والثاني الصفات الفعلية وهي التي يوصف الله عز وجل بقدمها نوعا وبتجدد افرادها فهي متعلقة بمشيئة الله عز وجل واختياره وشرع المصنف هنا يفصل جملا مما يتعلق بما سبق ذكره من قسمة الصفات الى ذاتية وفعلية

105
00:48:30.300 --> 00:48:56.250
فاورد سؤالا يتعلق بذكر امثلة الصفات الذاتية من الكتاب وهو القرآن كما تقدم فاورد جملة منها فالاية الاولى فيها صفة اليد الاية الاولى فيها صفة اليد. وقد وقعت متناة في هذه الاية. وقد وقعت مثناة في هذه الاية

106
00:48:57.200 --> 00:49:24.100
وصفة اليد جاءت في القرآن مفردة ومثناة ومجموعة فاما الافراد ففي قوله تعالى تبارك الذي بيده الملك واما التدنية ففي قوله تعالى بل يداه مبسوطتان واما الجمع ففي قوله تعالى

107
00:49:24.150 --> 00:49:54.300
مما عملت ايدينا فجاء ذكر هذه الصفة على هذه الانحاء الثلاثة افرادا وتثنية وجمعا فالافراد لبيان ثبوت جنس الصفة والافراد لبيان ثبوت جنس الصفة والجمع وقع مشاكلة في الكلام وقعت وقع مشاكلة في الكلام

108
00:49:54.700 --> 00:50:18.200
فان العرب اذا ذكرت مثنى واضافته الى ضمير جمعته. فان العرب اذا ذكرت مثنى واضافته الى ضمير جمعته تسهيلا لجريانه على اللسان تسهيلا لجريانه على اللسان. ذكره ابن فارس في كتاب الصاحب

109
00:50:20.650 --> 00:50:53.400
ذكره ابن فارس في كتاب الصاحب ومنه قوله تعالى عن عائشة وحفصة  قصتهما في سورة التحريم فان صغت قلوبكما قلوبكما والقلوب هنا جمع مع ان حفصة وعائشة لهما قلبان وجمع

110
00:50:53.450 --> 00:51:20.450
لاجل وقوع المشاكلة وتسهيل الكلام واما الثانية واما التثنية فهي الصفة واما التثنية فهي الصفة فصفة الله عز وجل باليد اننا نعتقد ان لله عز وجل يدين ان لله عز وجل يدين

111
00:51:20.800 --> 00:51:39.500
لان المثنى اذا ذكر في كلام العرب لم ترد به الا حقيقة لان المثنى اذا ذكر في كلام العرب لم ترد به لم ترد به الا حقيقته. بخلاف المفرد والجمع

112
00:51:39.950 --> 00:52:01.650
خلاف المفرد والجمع فقد يطلق المفرد ويراد به الجمع وقد يطلق الجمع ويراد به المفرد. واما المثنى اذا ذكر فلا يراد به الا حقيقة والصفة الثابتة لله عز وجل ان لله يدين ان لله يدين ثم ذكر الاية الثانية

113
00:52:01.650 --> 00:52:34.300
وفيها اثبات صفة الوجه وكذلك في الصفة الثالثة ثم ذكر الاية الرابعة وفيها اثبات صفة العين وفيها اثبات صفة العين وقد وقع ذكر هذه الصفة في القرآن على وضعين احدهما انها

114
00:52:35.150 --> 00:53:00.100
ذكرت مفردة كهذه الاية ولن تصنع على عيني والاخر انها ذكرت مجموعة في قوله تعالى فانك باعيننا ولم تقع في القرآن مثناة ولا في السنة الصحيحة ولا في السنة الصحيحة

115
00:53:01.100 --> 00:53:21.250
ويراد بالافراد اثبات جنس الصفة ويراد بالافراد اثبات جنس اصطفاف ان الله له عين ان الله له عين ويراد بالجمع ما تقدم نظيره. بانه وقع مشاكلة في الكلام تسهيلا لجريانه في اللسان بانه وقع مشاكلة

116
00:53:21.300 --> 00:53:49.150
بالكلام تسهيلا لجريانه في اللسان فلما اضيف المثنى الى الجمع جمع ليكون ايسر في دريانه في اللسان واثبات التثنية للعينين لله هو في قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الدجال الا انه اعور

117
00:53:49.200 --> 00:54:16.350
وان ربكم ليس باعور. الا وانه اعور وان ربكم ليس باعور فهذا الحديث يهيد اثبات صفة العينين لله يفيد اثبات صفة العينين لله ذكره عثمان بن سعيد الدارمي وابو عبد الله احمد بن حنبل في جماعة اخرين من اهل

118
00:54:16.650 --> 00:54:57.850
السنة كيف يدل على التثنية كيف دل على العينين ووجه ذلك ان صفة العور لا تطلق في كلام العرب الا على ذي عينين لا تطلق الا على ذي عينين احداهما سليمة والاخرى

119
00:54:57.900 --> 00:55:31.400
معيبة داهما سليمة والاخرى معيبة فلا يجعلون وصف العور لمن له عين واحدة او لمن له اعين او لماله اعين ويجعلونها صفة ذي عينين احداهما سليمة والاخرى معيبة فقوله صلى الله عليه وسلم وان ربكم ليس باعور فيه اثبات عينين كاملتين لله فيه اثبات عينين كاملين

120
00:55:31.400 --> 00:55:59.150
لله وهذا اثبات للصفة ما تعرفه العرب في كلامهم بما تعرفه بما تعرفه العرب في كلامها وليس قياسا. فان الخالق لا يقاس على المخلوق وانما عرف باللسان العربي ان العور يتضمن افادة اثبات العينين

121
00:55:59.700 --> 00:56:14.700
ومن رد دلالة هذا الحديث توهما انها اخذ بالقياس في حق الله وهو ممنوع كما قال ابن تيمية في الواسطية ولا يقاس بخلقه الجواب ان هذا ليس من جنس القياس

122
00:56:14.750 --> 00:56:32.950
وانما هو من تفسير الكلام العربي بما تعرفه العرب العرب في لسانه بما تعرفه العرب في لسانها ومعرفة من كلام العربي مما تشتد اليه الحاجة في باب الاعتقاد خاصة وفي ابواب العلم عامة

123
00:56:33.050 --> 00:56:57.550
فانواع علوم عربية الاثنى عشر مما ينبغي ان يعتني بها الطالب كالنحو البلاغة في علومها الثلاثة واللغة الى اخر تلك الانواع. لانه يفتقر اليها في فهم الكلام العربي لانه يفتقر فيها اليها في فهم الكلام العربي

124
00:56:57.650 --> 00:57:15.150
فمثلا لو قلت لكم هل القوت من صفات الله ام لا الجواب عبد الله نعم من اين بالنسبة للمقيت من اسم المقيم وقبل الدرس لو سألناه ما احد ذكر هذا

125
00:57:15.350 --> 00:57:36.700
كما لو قلنا صفة المتانة هل هي من صفات الله الجواب نعم قال الله عز وجل في اخر الذاريات ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين اللسان العربي يحتاج اليه. فاللسان العربي يحتاج اليه. وقد قلت العناية به كثيرا في

126
00:57:36.700 --> 00:57:56.600
علومه. فطالب العلم لا بد له من الاعتناء بالكلام العربي بطلب علومه الاثنين عشر ولا سيما والصرف علوم البلاغة الثلاثة وعلم اللغة. هذه علوم لازمة بفهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

127
00:57:56.650 --> 00:58:19.800
ثم ذكر المصنف في الاية التي تليها صفة البصر واستمع ثم ذكر في الاية التي تليها صفة السمع والرؤية ثم ذكر في الاية التي بعدها صفة العلم ثم ذكر في الصفة في الاية التي بعدها صفة الكلام

128
00:58:20.600 --> 00:58:52.150
ثم ذكر في الايات الثلاث الاواخر صفة النداء صفة النداء احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال صفات الذات من السنة؟ الجواب الجواب كقوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه

129
00:58:52.150 --> 00:59:12.150
وقوله صلى الله عليه وسلم يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ارأيتم ما منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغض فانه لم يغض ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الاخرى

130
00:59:12.150 --> 00:59:33.500
او القبض يرفع ويخفض. نقف عند هذا القدر ان شاء الله تعالى نقرأ هذا السؤال غدا. وهذا اخر هذا البيان على هذا الكلام المتقدم في هذا الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة الفجر ان شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد

131
00:59:33.500 --> 00:59:35.650
على اله وصحبه اجمعين