﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:22.750
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي فقه في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيسا. وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديرا  واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق

2
00:00:22.850 --> 00:00:48.150
واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتوالى وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتتابع ويربو. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن

3
00:00:48.150 --> 00:01:08.150
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم

4
00:01:08.150 --> 00:01:38.150
من في السماء ومن رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين. وهذا المجلس التاسع بشرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم في السنة الاولى ثلاث واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة

5
00:01:38.150 --> 00:01:58.150
اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للعلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله ما مثال صفات الذات من

6
00:01:58.150 --> 00:02:33.350
السنة احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين والمسلمين اجمعين. باسناد الى العلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله تعالى. انه قال في كتابه اعلام السنة

7
00:02:33.350 --> 00:02:59.800
المنشورة الاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما مثال صفات الذات من السنة الجواب كقوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجههما انتهى اليه بصره من خلقه وقوله صلى الله عليه وسلم

8
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار. ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغض ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الاخرى الفيض او القبض يرفعها

9
00:03:20.200 --> 00:03:41.800
في يوم اقرأ وبيده الاخرى الفيض او قال القبض هذا مما يقدر قولا ولا يكتب خطا وربما كتب اي ان الراوي شك هل هو قال الفيض او قال القبض وهذه الرواية في البخاري

10
00:03:41.900 --> 00:04:12.400
بها ان كلمة الفيض كلمة سنية معناها العطاء والمنح ها احسن الله اليكم وبيده الاخرى الفيض او قال القض يرفع ويخفض. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الدجال ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور. واشار بيده الى عينه الحديد. وفي حديث استخارة

11
00:04:12.400 --> 00:04:42.400
اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم. فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصمن ولا غائب تدعون سميعا بصيرا قريبا. وقوله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله ان

12
00:04:42.400 --> 00:05:02.400
اوحي بالامر تكلم بالوحي الحديث. وفي حديث البعث يقول الله تعالى يا ابن ادم فيقول لبيك الحديث واحاديث كلام الله لعباده في الموقف وكلامه لاهل الجنة وغير ذلك ما لا يحصى

13
00:05:02.400 --> 00:05:35.200
صاد لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى صفات الذات الواردة في القرآن الكريم اتبع ذلك بسؤال اخر يتعلق بطلب ذكر امثلة لصفات الذات من الوارد في السنة النبوية واورد جملة من الاحاديث ابتداها بحديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه في صحيح

14
00:05:35.200 --> 00:06:02.150
دي من ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حجابه النور لو كشف لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه. الحديث. وفيه اثبات صفة الوجه ومعنى سبحات وجهه اي بهاء وجهه اي بهاء وجهه وضياؤه

15
00:06:02.450 --> 00:06:28.850
وهذه اللفظة سبحات لا تعرف الا في هذا الحديث النبوي وهذه اللفظة سبوحات لا تعرف الا في هذا الحديث النبوي مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم ذكره ابو عبيد القاسم ابن سلام. ذكره ابو ابو عبيد القاسم ابن سلام. وفيه ايضا

16
00:06:28.850 --> 00:06:51.750
من صفات الذات صفة النور وفيه ايضا من صفات الذات صفة النور. فان الله سبحانه وتعالى نور في ذاته فان الله سبحانه وتعالى نور في ذاته والنور يقع لله صفة ذات وصفة فعل

17
00:06:51.850 --> 00:07:17.850
والنور يقع لله صفة ذات وصفة فعل. بينه ابو العباس ابن تيمية في مواضع من كلامه المتفرق ثم ذكر الحديث الثاني وفيه اثبات اليمين لله تعالى وفيه اثبات اليمين لله تعالى

18
00:07:18.200 --> 00:07:56.450
ومعنى يغض ينقص منه ومعنى يغض ينقص منه وفيه ايضا اثبات صفة اليد الاخرى اثبات صفة اليد الاخرى لقوله وبيده الاخرى ووقع في حديث في صحيح مسلم من رواية عبدالله بن عمر رضي الله عنهما تسميتها الشمال. تسميتها الشمال

19
00:07:56.700 --> 00:08:25.800
وهذه اللفظة جادة لا تصح والمحفوظ في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سماها اليد الاخرى سماها اليد الاخرى والله عز وجل كما تقدم له يدان سميت احداهما اليمين وسميت الثانية الاخرى

20
00:08:26.150 --> 00:08:47.500
ولم يقع اسم الشمال في حديث صحيح. فعامة اهل المعرفة بالحديث يرون ان تسميتها الشمال ضعيفة وورد في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وكلتا يديه يمين

21
00:08:47.850 --> 00:09:19.400
اي باعتبار البركة وكلتا يديه يمين اي باعتبار البركة من اليوم وهو الخير الكثير ووقع في هذه الرواية للبخاري الشك القبض او الفيض واكثر الرواة على انها القبض بالقاف والباء واخرها ضاد. وهي الرواية

22
00:09:20.650 --> 00:09:49.700
الاصح ثم اورد حديثا ثالثا وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور. واشار بيده الى عينه وفيه اثبات صفة العين لله وفيه اثبات صفة العين لله

23
00:09:51.400 --> 00:10:21.200
وكما تقدم فالحديث المذكور دال على اثبات هذه الصفة مثناة. وان لله عينين لنفي العور عنه سبحانه والعور في كلام العرب صفة ذي عينين احداهما صحيحة والاخرى معيبة العرب لا تطلق وصف العور الا على من له عينان

24
00:10:21.400 --> 00:10:46.100
تكون احداهما صحيحة والاخرى معيبة ونزه الله عز وجل عن العور فيفيد اثبات عينين كاملتين. يفيد اثبات عينين كاملتين كاين لا نقص فيهما اشار الى هذا المعنى من الحديث المذكور جماعة من الائمة

25
00:10:46.150 --> 00:11:10.150
كعثمان بن سعيد الدارمي واحمد بن حنبل رحمهما الله والاشارة الى العين المراد بها تقريب المعنى والاشارة الى العين المراد بها تقريب المعنى ووقع هذا منه صلى الله عليه وسلم في جملة من احاديث الصفات وغيرها

26
00:11:10.300 --> 00:11:37.000
ووقع هذا منه صلى الله عليه وسلم في جملة من احاديث الصفات وغيرها. يشير الى عينه تارة والى سمعه تارة اخرى رغبة في كمال الايضاح ببيان المعنى. وان المقصود اثبات تلك الصفات لله عز وجل

27
00:11:37.050 --> 00:12:01.800
وليس هذا من نوع التشبيه وليس هذا من نوع التشبيه. فغاية ما يريده فاعله ان يقرب المعنى للسامعين. فغاية ما يريده فاعله ان يقرب المعنى للسامعين وهذا جائز ثم ذكر حديث الاستخارة

28
00:12:01.950 --> 00:12:29.550
عند البخاري وفيه اثبات صفة العلم والقدرة لله وفيه اثبات صفة العلم والقدرة لله ثم ذكر حديث ابي موسى الاشعري في الصحيحين وفيه اثبات صفة السمع والبصر والقرب. وفيه اثبات صفة السمع

29
00:12:29.550 --> 00:12:59.850
بصري والقرب والصفة الثالثة وهي القرب مختصة بالمؤمنين باصح قولي اهل العلم. مختصة بالمؤمنين باصح قولي اهل العلم وهو اختيار ابن تيمية وهو اختيار ابن تيمية الحفيد وابي الفرج ابن رجب رحمهما الله. والله عز وجل قريب من عباده المؤمنين

30
00:13:00.100 --> 00:13:19.500
بخلاف صفة المعية فانها تتعلق بالمؤمنين وغيرهم. ثم ذكر حديثا اخر هو حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله ان يوحي بالامر

31
00:13:19.700 --> 00:13:51.300
تكلم بالوحي الحديث رواه ابن ابي عاصم في السنة والبيهقي في الاسماء والصفات وغيرهما واسناده ضعيف وفيه اثبات صفة الكلام وهي ثابتة باحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:13:52.750 --> 00:14:15.500
وفي الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا قضى بالامر ضربت الملائكة باجرها  قطعانا لقوله الحديث وهو في معنى حديث النواس واولى منه بالذكر

33
00:14:15.550 --> 00:14:40.350
لصحته الا ان اهل العلم في تصانيف الاعتقاد وغيرها ربما ذكروا الضعيف اذا كان اصله ثابتا لانه هو اصرح في تعيين المراد ربما ذكروا الضعيف اذا كان اصله ثابتا لانه اصرح في تعيين المراد ومنه ما فعله

34
00:14:40.350 --> 00:15:05.150
المصنف ها هنا ومنها حديث البعث في الصحيح يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وفيه اثبات صفة الكلام ثم قال واحاديث كلام الله لعباده في الموقف وكلامه لاهل الجنة

35
00:15:05.250 --> 00:15:23.100
اي دالة على اثبات صفة الكلام لله عز وجل وغير وغير ذلك مما لا يحصى اي من الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب الصفات فالمنقول عن

36
00:15:23.100 --> 00:15:50.450
صلى الله عليه وسلم من احاديث الصفات احاديث كثيرة جمعها جماعة من الاوائل في كتبهم مصنفة في الاعتقاد ككتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب الايمان لابن منده وكتاب الصفات للدار قطني وغيرها. نعم

37
00:15:51.050 --> 00:16:21.050
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال صفات الافعال من الكتاب ثواب مثل قوله تعالى ثم استوى الى السماء وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله الآية وقوله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا

38
00:16:21.050 --> 00:16:51.050
قبضته يوم القيامة والسماوات مطوياته بيمينه. وقوله تعالى ما منعك اسجد لما خلقت بيدي. وقوله تعالى وكتبنا له في الالواح من كل شيء. وقوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا. وقوله تعالى ان الله يفعل ما يشاء

39
00:16:51.050 --> 00:17:26.550
وغيرها من الايات لما قرر المصنف فيما سلف ان لله سبحانه وتعالى صفات فعلية تتعلق بمشيئته اختياره اورد هنا سؤالا يتعلق بما قرره سابقا فقال ما مثال صفات الافعال من الكتاب وتقدم ان المراد بالكتاب هو القرآن. واشرت الى ذلك بقوله ان اطلق الكتاب

40
00:17:26.550 --> 00:17:54.550
القرآن او سنة فبالنبي تزدان. واجاب عنه بايراد جملة من الايات القرآنية تتضمن طرفا من صفات الله عز وجل الفعلية فاورد رحمه الله سبع ايات فالاية الاولى فيها صفة الاستواء الى السماء

41
00:17:54.800 --> 00:18:22.400
فيها صفة الاستواء الى السماء. اي العلو والارتفاع اليها. اي العلو والارتفاع اليها ثم ذكر الاية الثانية وفيها صفة الاتيان وفيها صفة الاتيان لله سبحانه وتعالى ثم ذكر الاية الثالثة وفيها اثبات صفة القبظ

42
00:18:22.500 --> 00:18:58.850
وفيها اثبات صفة القبض والطير ثم ذكر الاية الرابعة وفيها اثبات صفة الخلق وفيها اثبات صفة الخلق ثم ذكر الاية الخامسة وفيها اثبات صفة الكتابة وفيها اثبات صفة الكتابة ثم ذكر الاية السادسة وفيها اثبات صفة التجلي

43
00:19:01.050 --> 00:19:31.350
والمراد به الظهور الواضح الجلي. المراد به الظهور الواضح الجلي ثم ذكر الاية السابعة وفيها اثبات صفة الفعل والمشيئة لله تعالى اثبات صفة الفعل والمشيئة لله تعالى فهؤلاء الايات دل على ما ذكر من الصفات الفعلية

44
00:19:31.700 --> 00:19:55.350
التي ترجع الى اختيار الله ومشيئته. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال صفات الافعال من السنة؟ الجواب مثل لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر الحديث

45
00:19:55.350 --> 00:20:25.350
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقولون فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا الحديث. ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان للصورة وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله يقبض يوم القيامة الارض وتكون السماوات بيمينه

46
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
ثم يقول انا الملك الحديث. وقولي صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب بيده على ان رحمتي تغلب غضبي. وفي حديث احتجاج ادم وموسى فقال ادم يا موسى

47
00:20:45.750 --> 00:21:15.750
اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده فكلامه تعالى ويده صفتا ذات وتكلم صفة ذات وفعل معا. وخطه التوراة صفة فعل. وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. الحديث

48
00:21:15.750 --> 00:21:41.000
غيرها كثير. لما ذكر المصنف ما تقدم من صفات الافعال الواردة في الكتاب اتبعها بسؤال يتعلق بطلب مثال لصفات الافعال في السنة فقال ما مثال صفات الافعال من السنة لما تقدم

49
00:21:41.000 --> 00:22:02.750
من ان السنة صنم القرآن وانها وحي مثله. فاذا ذكر شيء في القرآن فان من تمام بيانه ذكر ما يذكر معه من السنة ان كان مذكورا فيها وذكر رحمه الله في ذلك خمسة احاديث

50
00:22:03.300 --> 00:22:30.450
اولها حديث النزول وهو قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى اخره وفيه صفة النزول وفيه صفة النزول وثانيها قوله صلى الله عليه وسلم فيأتيهم الله في

51
00:22:30.550 --> 00:23:04.650
صورته الحديث وفيه صفة الاتيان وفيه صفة الاتيان وقول المصنف ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان لا الصورة فافهم لان الحديث ورد فيه ذكر السورة وهي صفة ذات وهي صفة ذات وليست مرادة

52
00:23:04.950 --> 00:23:33.450
له والدليل الواحد قد تأتي في صفة ذات وصفة فعل نظير ما تقدم بالاية التي اوردها في صفات الفعل في قوله لما خلقت بيدي فانه اوردها لاثبات صفة الخلق. مع كون الاية مشتملة ايضا على صفة ذات وهي صفة اليد

53
00:23:33.450 --> 00:24:00.250
فاراد بقوله ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان للصورة فافهم الانباه الى ان الحديث فيه صفة اخرى لكنها صفة ذات غير مرادة له وثالثها الحديث الذي يليهما وفيه صفة القبض ثم اورد حديثا رابعا

54
00:24:00.300 --> 00:24:27.900
بصفة الكتابة هي صفة الكتابة والحديث المذكور في الصحيحين لكن ليس عندهما كتب بيده. والحديث المذكور في الصحيحين لكن ليس عندهما كتبا بيده وهي زيادة شاذة. وهي زيادة شاذة. رواها الترمذي وغيره

55
00:24:28.000 --> 00:24:55.050
والشاذ من الحديث لا يصح وثبتت صفة الكتابة في احاديث نبوية اخر والمحفوظ في هذا الحديث لما خلق الله الخلق كتب في كتابه على نفسه. والمحفوظ في بالحديث لما خلق الله الخلق كتب

56
00:24:55.150 --> 00:25:33.000
في كتابه على نفسه ثم اورد الحديث الخامس وهو حديث احتجاج ادم وموسى في الصحيحين وفيه اصطفاك الله بكلامه وخلق لك التوراة بيده وخلق لك التوراة بيده وخط احسنت. اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده. وقال المصنف رحمه الله

57
00:25:33.000 --> 00:26:01.100
تعالى في معناه فكلامه تعالى ويده صفتا ذات وتكلمه صفة ذات وفعل معا وخطه التوراة صفة فعل. ففي الحديث ما فيه مما ذكر المصنف من صفات الذات وصفات الفعل. ومراده منها هنا هو

58
00:26:01.150 --> 00:26:31.150
صفات الافعال حتى يكون الجواب موافقا للسؤال. ثم ذكر الحديث السادس وفيه صفة البسط وفيه صفة البصر وان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. فبسط اليد صفة فعلية. بسط اليد صفة فعلية. كما ان اليد

59
00:26:31.150 --> 00:27:00.750
صفة ذاتية كما ان اليد صفة ذاتية وسبق ان عرفت ان الدليل الواحد قد يشتمل على صفة ذات وقد يشتمل على صفة فعل معها وقد يكون فيه اكثر من ذلك. فاحاديث الصفات قد يشتمل الواحد منها على جملة من صفات ربنا سبحانه

60
00:27:00.750 --> 00:27:23.400
وتعالى ومما ينبه اليه في هذا الباب ان ما يرد من ادلة الشرع من الايات او الاحاديث فان كل صفة تلد فيه تكون ذات معنى مستقل ففيها معنى ليس في غيرها

61
00:27:24.000 --> 00:27:51.700
فليست الصفات الالهية اذا تنوعت في الادلة بمعنى واحد. وان تقاربت اصول معانيها مثاله الاتيان الذي ذكره المصنف في صفات الفعل وذكر دليله من الكتاب وذكر دليله من السنة. فالاتيان صفة غير صفة المجيء. التي جاءت ايضا

62
00:27:51.700 --> 00:28:11.700
في القرآن وفي السنة ومنه قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. فصفة المجيء صفة غير صفة الاتيان. القاعدة النافعة في هذا الباب ان تعلم ان كل صفة وردت في خطاب

63
00:28:11.700 --> 00:28:43.050
ففيها معنى غير المعنى الذي في غيرها. وان تقاربت الكلمتان في اصل معناهما في لسان العرب فالمجيء والاتيان مثلا يشتركان في اصلهما اللغوي في المعنى وبينهما فرق لطيف فان المجيء هو مجرد ورود. فان المجيء هو مجرد الورود. فاذا ورد احد قيل

64
00:28:43.050 --> 00:29:12.950
جاء واما الاتيان فهو ورود بقوة. واما الاتيان فهو ورود بقوة. ففيه معنى زائد عن المعنى الذي في كلمة المجيء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال هل يشتق من كل صفات الافعال اسماء ام اسماء الله كلها توقيفية

65
00:29:12.950 --> 00:29:39.400
الجواب لا بل اسماء الله تعالى كلها توقيفية لا يسمى الا بما سمى به نفسه في في كتابه او اطلقه عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وكل فعل اطلقه الله تعالى على نفسه فهو فيما اطلق فيه مدح وكمال. ولكن ليس كلها وصف الله

66
00:29:39.400 --> 00:30:09.400
نفسه مطلقا ولا كلها يشتق منها اسماء. بل منها ما وصف به نفسه مطلقا. كقوله تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. وسمى نفسه خالق الرازق المحيي المميت المدبر. ومنها افعال اطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء

67
00:30:09.400 --> 00:30:39.400
قبل وهي فيما سيقت له مدح وكمال. كقوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم. وقوله ومكروا ومكر الله. والله خير الماكرين. وقوله تعالى نسوا الله فنسيهم ولكن لا يجوز اطلاقها على الله على الله في غير ما سيقت فيه من الايات. فلا يقال انه تعالى يمكر ويخاد

68
00:30:39.400 --> 00:30:56.350
ويستهزئ ونحو ذلك وكذا لا يقال ماكر مخادع مستهزئ ولا يقول مسلم ولا عاقل فان الله عز وجل لم يصف نفسه بالمكر والكيد والخداع الا على وجه الجزاء الا على

69
00:30:56.350 --> 00:31:20.450
وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق. وقد علم ان المجازاة على ذلك بالعدل حسنة من المخلوق فكيف من الخلاق العليم العدل الحكيم لما ذكر المصنف ما ذكره من صفات الافعال بامثلتها من الكتاب والسنة

70
00:31:20.800 --> 00:31:46.600
اتبعها بسؤال تشتد الحاجة اليه اذ قد يتوهم ان هذه الصفات المذكورة تدل على اسماء لله تدل على اسماء لله عز وجل فقال هل يشتق من كل صفات الافعال اسماء ام اسماء الله كلها توقيف

71
00:31:46.600 --> 00:32:15.950
ثم اجاب عنه بقوله لا اي لا يشتق من صفات الافعال لله اسماء له بان اسماء الله تعالى كلها توقيفية. ومعنى كونها توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل فاذا ورد الدليل بها اثبتت لله سبحانه وتعالى

72
00:32:16.350 --> 00:32:42.650
والى ذلك اشار السفاريني في عقيدته اذ قال لكنها في الاصل توقيفية لنا بذا ادلة وفية ثم ذكر قاعدة جامعة في افعال الله وهو ان كل وهي ان كل فعل اطلقه الله على نفسه

73
00:32:42.750 --> 00:33:08.250
فهو فيما اطلق فيه مدح وكمال فما ذكره الله سبحانه وتعالى في حقه من مكر او كيد او خداع فهو في حقه انه مدح وكمال. الا انه يحمل على ما ذكره الله سبحانه وتعالى مقيدا به

74
00:33:08.250 --> 00:33:26.350
كما سيأتي ثم ذكر ان هذه الافعال منها ما وصف الله به نفسه مطلقا اي اخبر عن نفسه مطلقا كقوله تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم. الاية ومنها ما وقع على

75
00:33:26.350 --> 00:33:53.400
سبيل الجزاء والمقابلة. اي فلا يكون كماله الا بذكره على هذا الوجه. كقوله يخادم الله وهو خادعهم وقوله ومكروا ومكر الله وقوله نسوا الله فنسيهم. في اين اخر. فهذه الافعال الواردة بالايات المذكورة

76
00:33:53.400 --> 00:34:23.400
صفات مدح وكمال على الوجه الذي ذكرت معه. على الوجه الذي ذكرت معه وهو حال المقابلة في فهي مقيدة بافعال مقابليها. والله عز وجل يخادع الذين خادعونه ويمكروا بالذين يمكرون ويستهزئوا بالذين يستهزئون. وافعال الله من جهة

77
00:34:23.400 --> 00:34:52.800
والتقييد نوعان وافعال الله من جهة الاطلاق والتقييد نوعان احدهما افعال مطلقة وهي التي لم تعلق بمقابل وهي التي لم تعلق بمقابل والاخر افعال مقيدة وهي التي علقت بمقابلها وهي التي علقت بمقابلها

78
00:34:54.850 --> 00:35:22.400
والفرق بينهما ان الافعال المطلقة كمال على كل حال ان الافعال المطلقة كمال على كل حال واما الافعال المقيدة فتكون كمالا فيما قيدت به فتكون كمالا فيما قيدت فيه فخداع اهل الخداع كمال

79
00:35:22.850 --> 00:35:51.400
فخداع اهل الخداع كمال والمكر باهل المكر كمال والاستهزاء باهل الاستهزاء كمال الى اخر كذلك الى اخر ذلك وكيفما كان فهذه الافعال سواء اطلقت او قيدت فلا يشتق لله عز وجل اسم

80
00:35:51.400 --> 00:36:20.250
منها فلا يشتاق لله عز وجل اسم منها. فلا يؤخذ من قوله ثم يميتكم اسم المميت ولا يؤخذ من قوله ثم يحييكم اسم المحيي كما لا يؤخذ من قوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم تسميته سبحانه وتعالى بالخادع. ولا ولا

81
00:36:20.250 --> 00:36:47.350
وكذلك من قوله تعالى ويمكرون ويمكر الله تسميته سبحانه وتعالى بالماكر فالافعال لا تثبت بها الاسماء الالهية. فالافعال لا تثبت بها الاسماء الالهية اهية؟ هذه هي القاعدة الكلية في الباب. هذه هي القاعدة الكلية في الباب

82
00:36:47.650 --> 00:37:14.100
وقد يكون من اسماء الله عز وجل اسم يدل على فعل. وقد يكون من اسماء الله عز وجل اسم يدل على فعل. كاسم الخالق يدل على فعل الخلق واسم الرازق يدل على صفة الرزق. وهلم جرا. فقد تثبت الاسماء الالهية اسماء

83
00:37:14.100 --> 00:37:40.000
وفي ضمنها صفات فعل واما عكس ذلك بان يثبت الفعل ثم يؤخذ منه الاسم فلا يصح سلوك هذه الجادة اشار اليه ابن القيم في بدائع الفوائد فهذا الذي ذكره المصنف في قوله وسمى نفسه الخالق والرازق

84
00:37:40.250 --> 00:38:04.950
الخالق الرازق المحيي المميت المدبر فيهما فيه فان من هذه الاسماء ما ثبت اسما في خطاب الشرع. كالخالق والرازق وهذه ثبتت اسماء بادلة شرعية دالة على الاسمية وهي تدل كما سبق على صفات افعاله. واما المحيي والمميت

85
00:38:04.950 --> 00:38:27.500
والمدبر فهذه انما وقعت افعالا ولم تقع اسماء انما وقعت افعالا ولم تقع اسماء وروي اسم المحيي والمميت في احاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فينبغي ان تفرق

86
00:38:27.500 --> 00:38:53.200
بين مقامين احدهما ورود اسم الهي دال على صفة فعل. ورود اسم الهي دال على صفة فعل والاخر ورود فعل فلا يؤخذ منه اسم الهي. ورود فعل فلا يؤخذ منه اسم الهي. ومثل هذا

87
00:38:53.950 --> 00:39:13.250
الذي ذكره المصنف في اخر كلامه في قوله فكيف من الخلاق العليم العدل الحكيم فان العدل لم يثبت كونه اسما لله سبحانه وتعالى. وان كان ربنا سبحانه وتعالى لا يظلم

88
00:39:13.250 --> 00:39:34.650
احدا فان العدل لم يذكر اثباته اسما لله عز وجل. وانما كثر في القرآن نفي ظلم عنه عز وجل كقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد وقوله تعالى ولا يظلم ربك احدا

89
00:39:34.650 --> 00:39:57.450
وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. الى غير ذلك من الايات. فتمدح الله وفي القرآن بنفي الظلم عن نفسه اذا مدح الله بالقرآن بنفي الظلم عن نفسه ولم يذكر العدل اسما من اسمائه

90
00:39:58.150 --> 00:40:26.750
لماذا امتلأ القرآن بتمدح الله بنفي الظلم عن نفسه  احسنت لان العرب كانت تتمدح بهذا لان العرب كانت تتمدح بهذا اي الظلم. كانوا يمدحون انفسهم الظلم وقد قال شاعرهم ومن لا يظلم الناس

91
00:40:26.800 --> 00:40:46.800
يظلم فكانت العرب تتمدح بالظلم. فاراد الله عز وجل بيان نقصه بنفي الظلم عن نفسه انا نقصه بنفي الظلم عن نفسه. فبين خسة الظلم ووضاعته وحقارته بتمدحه عز وجل بان

92
00:40:46.800 --> 00:41:08.250
انه لا يظلم احدا. فالاليق بحال المخلوق ان لا يكون ظالما. وفي الحديث القدسي في الصحيح مسلم من حديث ابيديس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه

93
00:41:08.250 --> 00:41:32.650
تبارك وتعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي. وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ماذا يتضمن اسمه العلي الاعلى وما في معناه كالظاهر والظاهر

94
00:41:32.650 --> 00:42:02.650
متعالي الجواب يتضمن اسمه العلي الاعلى الصفة المشتقة منها وهو ثبوت العلو لله عز وجل بجميع معانيه. علو فوقيته تعالى على عرشه عال على جميع خلقه بائن منهم رقيب عليهم يعلم ما هم عليه قد احاط بكل شيء علما. لا تخفى عليه منهم خافية

95
00:42:02.650 --> 00:42:32.650
فلا مغالب له ولا منازع ولا مضاد ولا ممانع. بل كل شيء خاضع لعظمته ذليل لعزته مستكين لكبريائه تحت تصرفه وقهره. لا خروج له من قبضة وعلو شأنه فجميع صفات الكمال له ثابتة. وجميع النقائص عنه منتفية عز وجل

96
00:42:32.650 --> 00:43:05.450
وتبارك وتعالى. وجميع هذه المعاني للعلو متلازمة لا ينفك معنى منها عن الاخر لما فرغ المصنف رحمه الله من تقرير ثبوت باب الصفات الذاتية والفعلية لله المشرع يذكر طرفا من صفات الله عز وجل. وابتدأ ذلك بصفة العلو. واورد سؤال

97
00:43:05.450 --> 00:43:33.400
يتعلق بها فقال ماذا يتضمن اسم العلي الاعلى وما في معناه كالظاهر والقاهر والمتعالين والمتعالي بياء في اخره وفق قراءة ابن كثير. في قول الله تعالى الكبير ال فانه قرأ باثبات الياء وصلا ووقفا

98
00:43:33.700 --> 00:44:02.100
وقرأ غيره باللام بدون ياء فاسماء الله المتعلقة بالعلو المذكورة في كلامه هنا صراحة هي العلي الاعلى والمتعالي وفي معناها الاسماء الدالة على العلو مما ذكره كالظاهر والقاهر. فان الظاهر قد فسره

99
00:44:02.100 --> 00:44:22.100
النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم فقال الظاهر فليس فوقه شيء. والقاهر كذلك جاء فيه قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده فهو دال على علو الله سبحانه وتعالى. فهذه

100
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
الاسماء دالة على اثبات العلو لله. لما تقدم من ان كل اسم من اسماء الله يدل على على صفة من صفاته او اكثر فهو يتضمن صفة الهية واحدة او يتضمن صفتين

101
00:44:42.100 --> 00:45:12.100
او يتضمن ثلاثا باعتبار دلالة اللسان على ذلك. فهذه الاسماء المذكورة دالة على صفة العلو بهذا الطريق. وقد اشرت الى هذه القاعدة بقول اسماؤه الحسنى على الصفات اسماؤه الحسنى على الصفات من الادلة لذي الاثبات. من الادلة لذي الاثبات. اي ان من طرائق المثبتة في جعل

102
00:45:12.100 --> 00:45:31.400
لشيء صفة من صفات الله ان يرد الاسم بها. فيرد الاسم ويكون فيه صفة من صفات الله سبحانه وتعالى الاسماء المذكورة دالة على علو الله عز وجل وذكر المصنف ان علو الله

103
00:45:32.200 --> 00:46:05.100
ثلاثة اقسام الاول علو الذات. علو الذات وهو علو فوقيته. علو فوقيته تعالى على عرشه فهو عال على جميع خلقه بائن منهم مستو على عرشه وعلو الفوقية المراد به علو الذات. علو الفوقية المراد به علو الذات. والثاني علو

104
00:46:05.100 --> 00:46:37.450
والصفات علو القدر والصفات. والمراد به كمال صفات ربنا المراد به كمال صفات ربنا قال الله تعالى ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى اي الوصف الاعلى اي الوصف الاعلى. قاله ابن عباس رضي الله عنهما واختاره ابو عبدالله ابن القيم. فصفات الله عز وجل

105
00:46:37.450 --> 00:47:01.300
لا كلها موصوفة بالكمال فهي عارية بقدرها. والثالث علو القهر والثالث علو القهر والمراد به كما ذكر المصنف اثبات ان الله لا مغالب له ولا منازع ولا مضاد ولا ممانع بل

106
00:47:01.300 --> 00:47:26.000
كل شيء خاضع لعظمته والقائلون باثبات هذا النوع استدلوا بقول الله عز وجل وهو القاهر فوق عباده. استدلوا بقول الله عز وجل وهو القاهر فوق عباده. فقالوا ان الفوقية المذكورة في هذه الاية هي

107
00:47:26.000 --> 00:47:48.350
فوقية القهر هي فوقية القهر. فاثبتوا علو القهر لله سبحانه وتعالى والقهر من صفات الله عز وجل فان من اسمائه القهار والقهر من صفات الله عز وجل. فان من اسمائه القهار. وفي هذا الاسم صفة

108
00:47:48.350 --> 00:48:16.350
القهر اي الغلبة والظهور. يرجع هذا الى علو القدر والصفات. فيرجع وهذا الى علو القهر الى علو القدر والصفات وهذا الذي ذكروه من الفوقية في الاية لا يختص بها. فان الله قال ان الذين يبايعون

109
00:48:16.350 --> 00:48:46.350
هناك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم. يد الله فوق ايديهم. فلا تختص الفوقي بفوقية القهر. فقد وردت الفوقية في صفة اخرى وهي صفة الاية. صفة اليد وهذه الفوقية ترجع الى الاصل الذي ذكرناه وهو علو القدر والصفات. فالاكمل جعل

110
00:48:46.750 --> 00:49:07.800
العلو نوعان هما علو الذات وعلو القدر والصفات هما علو الذات وعلو القدر والصفات هذا هو الذي تدل عليه الادلة من الايات والاحاديث والى ذلك اشرت بقول علو ربنا لدى الثقات

111
00:49:07.900 --> 00:49:34.750
علو ذاته مع الصفات علو ربنا لدى الثقات علو ذاته مع الصفات. اما علو قهره فردوا لسابق اذ منه يستمد. اما علو قهره فردوا لسابق اذ منه مستمد اذ منه

112
00:49:34.850 --> 00:50:11.550
مستمد فلله علو الذات الذي هو علو فوقيته على عرشه ومباينته خلقه وله علو الصفات بكمال وصفه سبحانه وتعالى بها. فالقسمة الثنائية اصح تأصيلا. اصح تأصيل اذا والقسمة الثلاثية اوضح تفصيلا. اوضح تفصيلا وممن اقتصر على الصفة على القسمة

113
00:50:11.550 --> 00:50:35.500
للثنائية العلامة اسحاق بن عبدالرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمهم الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل علو الفوقية من الكتاب؟ الجواب

114
00:50:35.500 --> 00:50:55.500
الصريحة عليه لا تعد ولا تحصى. فمنها هذه الاسماء وما في معناها ومنها قوله الرحمن على ارش استوى في سبعة مواضع من القرآن. ومنها قوله تعالى امنتم من في السماء

115
00:50:55.500 --> 00:51:25.500
ايتين ومنها قوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم. ومنها قوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. وقوله يدبر امر من السماء الى الارض. وقوله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافع

116
00:51:25.500 --> 00:51:47.600
اليك وغير ذلك كثير لما ذكر المصنف رحمه الله صفة العلو وان منها علو الهوقية اورد سؤالا يتعلق بهذا النوع من انواع العلو فقال ما دليل علو الفوقية من الكتاب

117
00:51:47.650 --> 00:52:14.800
ثم ذكر ان الادلة الصريحة عليه لا تعد ولا تحصى. قال فمنها هذه الاسماء وما في معناه اي تلك الاسماء المتقدم ذكرها وهي العلي والاعلى والمتعالي والظاهر والقاهر. هذه تدل على علو الله

118
00:52:14.800 --> 00:52:44.250
سبحانه وتعالى في ذاته. ثم ذكر ادلة تفصيلية من الايات تدل على علو الله عز وجل. فقال منها قوله تعالى الرحمن على العرش استوى في سبع ايات. ومراده ذكر الاستواء على العرش في سبع ايات. ذكر الاستواء على العرش في سبع ايات

119
00:52:44.450 --> 00:53:11.300
واحدة منها الرحمن على العرش استوى. واحدة منها الرحمن على العرش استوى. ثم الست الباقية ثم استوى ثم الست الباقية ثم استوى على العرش واشار الى هذا واشار المصنف الى هذا في داليته المعروفة بالجوهرة المفيدة فقال

120
00:53:11.300 --> 00:53:38.900
في سبع اية من القرآن صرح باسم بسبع ايات في سبع اية من القرآن صرح على العرش ربي فهو منفرد. اي ان الايات التي جاءت في الاستواء سبع منها الرحمن على العرش استوى ومنها ست هي ثم استوى على العرش

121
00:53:38.950 --> 00:53:57.600
وقدماء المصنفين في الاعتقاد السني اذا ذكروا هذا الموضع قالوا ومنها ذكر استواء الله على عرشه في سبع ايات الو ومنها ذكر استواء الله على عرشه في سبع ايات وهذا اولى واكمل

122
00:53:57.650 --> 00:54:17.900
لان الايات السبع لان الايات السبع لم تأتي على نسق واحد وانما بينها التفاوت الذي ذكرناه قال ومنها قوله تعالى اامنتم من في السماء؟ الاية المذكورة مصرحة بعلو الله عز وجل لكونه

123
00:54:17.900 --> 00:54:37.900
في السماء فالمراد به اثبات علو الله عز وجل. وانه في جهة العلو. وليس معنى في كما انها تظله او تقله. وانما المراد ان الله عز وجل في جهة العلو. ومنها قوله تعالى يخاف

124
00:54:37.900 --> 00:55:07.250
ربهم من فوقهم فان الفوقية تختص بجهة العلوم. فان الفوقية تختص بجهة العلو. ومنها قوله تعالى يصعد الكلم الطيب فان الصعود انما يكون من السفر الى العلو فان الصعود انما يكون من السفل للعلو ففيها اثبات صفة العلو

125
00:55:07.500 --> 00:55:30.450
وكذلك قوله تعالى في تمام الاية والعمل الصالح يرفعه فان الرفع يكون الى جهة العلو. فان الرفع يكون الى جهة العلو. ومنها قول تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. فان العروج هو الصعود

126
00:55:30.550 --> 00:55:56.700
ان العروج هو الصعود. ويكون لمن في جهة العلو. ويكون لمن في جهة العلو اما السلالم معارج لانه يصعد بها وتسمى السلالم مع رجل انه يصعد بها ومنها قوله تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض

127
00:55:56.850 --> 00:56:18.750
فان من لابتداء الغاية فان من الابتداء الغاية والى الانتهائها فتدبير الامر يكون ابتدائه من السماء فتدبير الامر يكون ابتداؤه من السماء. ففيه اثبات صفة العلو لله عز وجل. ومنها قوله تعالى يا

128
00:56:18.750 --> 00:56:38.750
عيسى اني متوفيك ورافعك الي. فقوله تعالى رافعك الي فيه اثبات صفة العلو لان الرفع كما تقدم يكون من السفلي الى العلو. وغير ذلك كثير. فالايات الدالة على علو الله عز وجل

129
00:56:38.750 --> 00:57:03.950
صراحة كثيرة منتشرة في سور القرآن الكريم. ومن اكثر الصفات الالهية التي ورد فيها ادلة من القرآن ومن السنة ايضا صفة العلو حتى ذكر ابن القيم ان لعلو الله عز وجل الف دليل ان لعلو الله عز وجل

130
00:57:03.950 --> 00:57:22.200
الف دليل منها هؤلاء الايات وما سيذكره المصنف فيما يستقبل من الاحاديث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل ذلك من السنة؟ الجواب ادلة من السنة

131
00:57:22.200 --> 00:57:42.200
كثيرة لا تحصى. منها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعان والعرش فوق ذلك والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. وقوله لسعد في قصة قريظة لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق

132
00:57:42.200 --> 00:58:01.500
وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقا فان انها مؤمنة واحاديث معراج النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث تعاقب الملائكة

133
00:58:02.000 --> 00:58:22.000
ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو اعلم بهم الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تم من كسب طيب ولا يصعد الى الله الا الطيب. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الوحي اذا قضى الله

134
00:58:22.000 --> 00:58:53.400
الامر بالسماء ضربت الملائكة باجنحته خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان الحديث وغير ذلك كثير. وقد اقر بذلك جميع المخلوقات الا الجهمية لما ذكر المصنف ما ذكره من ايات الكتاب الدالة على علو الله علوا فوقية اتبعه بسؤال يتم به الاستدلال

135
00:58:53.400 --> 00:59:12.400
السنة فسأل عن ادلة علو الفوقية من السنة ثم اجاب عنه وبين ان ادلته من السنة كثيرة لا تحصى. ثم قال منها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الاوعال

136
00:59:12.400 --> 00:59:39.600
والعرش على والعرش فوق ذلك والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه رواه ابو داوود وغيره واسناده ضعيف ويسمى هذا الحديث حديث الاوعان بذكر الملائكة فيه بهذا الاسم لذكر الملائكة فيه بهذا الاسم

137
00:59:39.750 --> 01:00:10.950
والاوعال جمع وعل وهو تيس الجبل. والاوعال جمع وعل وهو تيس الجبل والاحاديث النبوية منها طائفة شهرت بالقابها والاحاديث النبوية منها طائفة شهرت بالقابها. كحديث العنبر وحديث البحر وحديث الاوعان

138
01:00:11.700 --> 01:00:31.700
وتسمى الاحاديث الملقبة وتسمى الاحاديث الملقبة. ومعرفة القاب الحديث نوع من انواع علومه صفة القاب الحديث نوع من انواع علومه. ذكره ابو عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث. ذكره ابو عبد الله الحاكم

139
01:00:31.700 --> 01:00:56.000
في معرفة علوم الحديث ومن تلك الاحاديث الدالة على العلو مما ذكره المصنف ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم لسعد في قصة لقاد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق السبعة ارقعة. ومعنى ارقعة اي

140
01:00:56.000 --> 01:01:26.550
سماوات اي سماوات وهذا الحديث رواه ابن اسحاق في سيرته ويحيى ابن سعيد اموي في مغازيه وغيرهما من اهل العلم روي موصولا ومرسلا ولا يثبت. بوي موصولا ومرسلا ولا يثبت. والمحفوظ فيه لفظ فوق سبع سماوات

141
01:01:26.600 --> 01:01:49.100
والمحفوظ فيه لفظ فوق سبع سماوات عند النسائي وغيره. عند النسائي وغيره واصل الحديث لقد حكمت فيهم بحكم الملك هكذا بلا زيادة هو في الصحيحين. واما الزيادة فهي خارج الصحيحين

142
01:01:49.200 --> 01:02:08.450
وهو دال على اثبات صفة العلو لله لقوله من فوق سبعة ارقعة اي من فوق سبع سماوات ففيه اثبات علو الله علوا فوقه حريته ثم ذكر حديثا اخر وهو حديث الجارية

143
01:02:08.500 --> 01:02:34.650
وهو ايضا من الاحاديث الملقبة لقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح في صحيح مسلم الجارية اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة وذكر ابو عبد الله الذهبي في كتاب العلو ان هذا الحديث فيه فائدتان ان هذا الحديث فيه فائدة

144
01:02:34.650 --> 01:02:59.650
احداهما جواز السؤال باين الله جواز السؤال بين الله والثانية ان جواب ذلك السؤال هو في السماء. ان جواب ذلك السؤال هو في السماء ومنها ايضا احاديث معراج النبي صلى الله عليه وسلم

145
01:02:59.700 --> 01:03:25.600
اي من بيت المقدس الى السماء بعد الاسراء به فانها دالة على العلو لما تقدم ان العروج هو الصعود من السفل الى العلو وقوله في حديث تعاقب الملائكة في الصحيحين ثم يعرج الذين باتوا فيكم

146
01:03:25.850 --> 01:03:45.850
فان العروج يكون الى جهة العلو. ومنها ما في الصحيح وهو عند البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه قال ولا يصعد الى الله الا الطيب. ولا يصعد الى الله الا الطيب. والصعود كما تقدم هو الارتقاء الى

147
01:03:45.850 --> 01:04:15.500
العلو ومنها ايضا حديث الوحي اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعنا لقوله بفتح الخاء والضاد. وفيه رواية اخرى خضع بقوله لقوله بضم الخاء وسكون الضاد. فكلاهما ضبطان صحيح ان

148
01:04:17.150 --> 01:04:39.900
ودلالته على العلو في قوله اذا قضى الله الامر في السماء ففيه اثبات علو الله علو فوقية ومعنى قوله ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا اي خضوعا لله عز وجل اي خضوعا لله

149
01:04:39.900 --> 01:05:10.250
عز وجل وقوله صلى الله عليه وسلم كانه سلسلة على صفوان من تشبيه السماع بالسماع من تشبيه السماع بالسماع لا من تشبيه المسموع بالمسموع لا من لا من تشبيه المسموع بالمسموع. وهو كحديث جرير في الصحيحين. انكم

150
01:05:10.250 --> 01:05:40.250
لترون ربكم كرؤية القمر ليلة البدر. انكم سترون ربكم كرؤية القمر ليلة البدر. فان التشبيه هنا تشبيه الرؤية بالرؤية. لا تشبيه المرئي بالمرء. لا تشبيه المرء بالمرء فليس المقصود بقوله كانه سلسلة على صفوان تشبيه لصوت الله عز وجل فان هذا ممنوع وانما

151
01:05:40.250 --> 01:06:06.400
تشبيه ما يقع في الاذان من السماع بالسماع الذي يكون من سماع السلسلة وهي معروفة اذا سحبت على الصفوان وهو الصخر قال وغير ذلك اي من الادلة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اثبات العلو. ثم قال وقد اقر

152
01:06:06.400 --> 01:06:26.400
ذلك جميع المخلوقات. اي حتى البهائم العجمة. اي حتى البهائم العجماء. وقد ذكر ابن القيم في اجتماع الجيوش الاسلامية اخبارا وقصصا عن البهائم العجماء من الحمر والطير فيها الاقرار بعلو الله

153
01:06:26.400 --> 01:06:46.400
اي سبحانه وتعالى وذكر ذلك وقع على جهة التبع. واهل العلم في كل فن وكل امة يذكرون تبعا ما يكون ملحقا باصل ثابت. فلما ذكر ابن القيم ما ذكره من الايات والاحاديث الدالة على العلو

154
01:06:46.400 --> 01:07:16.600
الحقها قصص وحكايات مختلفة منها القصص التي ذكرها عن الحمر وعن الطير في اثبات علو الله سبحانه الا فهي جارية مجرى التبع لاصل ثابت متقرر بادلة صحيحة ولم يدفع القول بالعلو واثباته لله واثباته لله عز وجل سوى الجهمية. وهم اتباع الجهم

155
01:07:16.600 --> 01:07:36.600
صفوان وهم اتباع الجهمي ابن صفوان الذين انكروا علو الله سبحانه وتعالى. وتكلم وبما تكلموا به في نفي تلك الصفة عن ربنا عز وجل. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب

156
01:07:36.600 --> 01:07:47.541
ونتمم قراءته بعد صلاة العصر ان شاء الله تعالى. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد. واله وصحبه اجمعين