﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:30.350
طيب ما سبب بناء الظمائر ها الشبه الوضعي والمعنوي في متى وفي هنا شبه المعنى قيمتها وفي هنا لننظر متى تشبه الحرف في المعنى لا في الوضع لان متى كم حروفها

2
00:00:30.800 --> 00:00:53.250
ثلاثة لكنها تشبه حرف المعنى اذ ان متى تصلح ان تكون شرطا وتصلح ان تكون استفهاما والشرط قد وضع له حرف دال عليه والاستفهام قد وضع له حرف دان عليه

3
00:00:54.450 --> 00:01:18.000
اذا تشبه الحرف اخواننا يشبه الحر متى اذا جعلناها شرطية تشبه ايش اثبت في المعنى ان الشرطية واذا جعلناها استفهامية تشبه في المعنى همزة الاستفهام وان شئت فقلت تشبه هل

4
00:01:19.650 --> 00:01:42.400
وهي الى هل اقرب من الهمزة لان هل على موظوعها على ايش  ومتى على ثلاثة احرف فهي الى هل اقرب منها الى الهمزة لكنهم جعلوها مشبهة للهمزة في المعنى لان الاصل فيها في الاستفهام

5
00:01:42.600 --> 00:02:11.350
او الاصل في ادوات الاستفهام هي هي الهمزة طيب وفي هنا هنا ايش يعني اشارة الى الى المكان هنا اين اين الحرف الذي يشبه اسم الاشارة في المعنى ان نحميهم قالوا ما يوجد

6
00:02:12.100 --> 00:02:38.100
ما يوجد لكن على فرض ان العرب وضعوا حرفا للاشارة نقول اسم الاشارة مشبه لهذا الحرف الذي يفرض ان العرب ها وظعت اذا هذي العلل صارت ها قليلة يعني لما لم تجدوا ما قلتم

7
00:02:39.200 --> 00:02:59.350
قلت مفروض على العرب انهم يضعون حرفا للاشارة لكن ما وضعوا فمعناه ان العرب اثمون لانهم تركوا الواجب او غافلون لانهم ما لقوا لم يجدوا حرفا ولكن بعض النحويين قال لا

8
00:03:00.000 --> 00:03:32.100
العرب وضعوا حرف للاشارة  التي للعهد الذكري بمنزلة اسم الاشارة كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصاء فرعون رسولا كأنه قال فعصى فرعون هذا التي للعهد الذكر تشير الى المذكور وهي حرف الاسم

9
00:03:32.700 --> 00:03:58.600
ها حرف حرف ولكني لو احلف ان العرب ما قرأ ببالهم هذا ما حدثت يعني العرب فكروا ما وجدوا حرفا يوضع للاشارة الا التي للعهد الذكري انما نحن نقول ان المرجع

10
00:03:58.750 --> 00:04:16.900
في البناء والاعراض ايش الى السماء ونستريح نقول ما سمع عن العرب من بني فهو مبني وما سمع معربا فهو معرب طيب اه اذا الشبه المعنوي في متى ايش ما هو يا اخوان

11
00:04:17.750 --> 00:04:41.350
ايمان ما هو ما هو الاستفهام  الاستفهام موظوع له الهمزة وهي ام الباب والشرط موضوع له ان وهي ام الباء اما هنا فليس هناك حرف موظوع للاشارة الا انهم قالوا كان المفروض على العرب ان يضعوا ولكن لم يضعوا

12
00:04:41.400 --> 00:05:15.350
طيب وكنيابة عن الفعل بلا تأثر انتبهوا هذا لا الثالث ولا الرابع الثالث الشبه النيابة شبه النيابة يعني ان يشبه الحرف النيابة ان وذلك بالعمل بلا تأثر بلا جهثر بالعوامل

13
00:05:16.850 --> 00:05:38.350
لان الحرف يعمل ولا يتأثر يعمل ولا يتأثر فهو يعمل ولا يعمل فيه صح ولا لأ اي نعم هو باق على ما هو عليه لكن يعمل لتعمل الجر ولكن ما يعمل فيها

14
00:05:38.700 --> 00:06:03.000
انت لو قلت مثلا جلست في المسجد يقول جلست فعلا هو فاعل وفي مفعول به لا وش اقول حرف جر المسجد مجرور بفيك الان في عملت ولم يعمل فيها فما شابه الحرف من هذه الناحية

15
00:06:03.300 --> 00:06:27.350
اي صار يعمل ولا يعمل فيه فهو مبني ما هو ما هذا قالوا هذا اسم الفعل هذا اسم الفعل فجميع اسماء الافعال مبنية بالله عليكم ايهما اسهل ان نقول للناس اسماء الافعال مبنية

16
00:06:27.600 --> 00:06:42.550
او ان نقول ما شابه الحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه مبني دعونا نقول كما قال ابن مالك بعد ان ينوب آآ بلا تأثر ان ينوب عن الفعل بلا تأثم

17
00:06:44.450 --> 00:07:02.000
عندنا ثلاث جمل جميع اسماء الافعال مبنية ما شابه الحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه مبني دور عاد كلمات العرب كلها افتح القاموس من اول الى اخره الذي يعمل ولا يعمل فيه

18
00:07:02.450 --> 00:07:25.950
الثالث ما ناب عن الفعل بلا تأثر بالعوامل تاهوما ايهما اسهل ها الاول اذا نقول اسماء الافعال مبنية وننتهي طيب قوله وكنيابة عن الفعل بلا تأثر يعني ان يعمل ولا يعمل فيه

19
00:07:26.600 --> 00:07:47.750
خرج بذلك المصدر النائب عن فعله فانه ينوب عن الفعل ولكن بتأثر مثل ان تقول ضربا زيدا بمعنى اظرب زيدا فكلمة ظربا هنا غير مبنية مع انها تعمل ولا يعمل فيها

20
00:07:49.500 --> 00:08:14.650
لكنها تتأثر بالعوام تأثروا بالعوامل فلذلك لم تكن مبنية طيب اذا خرج به المصدر الذي يعمل عمل فعله فانه لا يكون مبنيا لانه ايه يا اخوان لانه يتأثر بالعوامل لانه يتأثر بالعوام

21
00:08:15.200 --> 00:08:35.400
كلمة ظرب تقول يعجبني ظرب زيد عمرا وتقول انكرت ظرب زيد عمرا وتقول عجبت من ضرب زيد عمرو تجدون كلمة ظرب تتأثر ولا لا تتآذى بالعوامل اذا فلا تدخل فتخرج بقول مالك رحمه الله

22
00:08:35.850 --> 00:09:08.200
عن الفعل بلا تأثر الشبه الرابع قال وكافتقار اصل افتقار يعني اتى به في الافتقار الاصلي   ويشير بذلك الى الاسماء الموصولة بذلك الى الاسماء الموصولة ولو قال ابن مالك او غيره من العلماء

23
00:09:08.650 --> 00:09:38.700
والاسماء الموصولة هاه اي ما اوضح ان نقول وما شابه الحرف في افتقار اصلي او نقول والاسماء الموصولة ها  اذا الاسماء موصولة كلها مبنية كل الاسماء الموصولة مبنية واحترز بقوله افتقان الصلة بقول الصلة احترز به

24
00:09:39.400 --> 00:10:07.000
عما اذا كان الافتقار عارظا فانه لا يوجب البناء اذا كان افتقار عارظا فانه لا يجب البناء مثال العارض الصفة للنكرة صفة النكرة عارظة تقول مررت برجل يشكو الما في رجله

25
00:10:10.200 --> 00:10:27.600
انت تريد ان تبين حال الرجل لابد ان تقول يشكو الما في رجله لكن هذي هذا الافتقار ليش هذا عارف هذا عار لو اردت الا تبين وقلت مررت برجل تقام الكلام

26
00:10:28.650 --> 00:10:52.550
طيب كذلك ايضا لابد ان يكون الافتقار الى جملة او شبه فان كان الافتقار الى مفرد لم تكن الكلمة مبنية مثل سبحان احيانا محتقرة الى الى الاظافة لانها دائما مظافة. ما تأتي مفردة

27
00:10:53.350 --> 00:11:21.500
ومع ذلك هي معربة لماذا لان افتقارها الى غير جملة لا لجملة طيب اسماء موصولة اذا مبنية اذ واذا مفتقرتان الى الجمل اتكونان مبنيتين مع انه يمكن ان نستغني عن عنهم وبان نقول اذا اذا كانت ظرفا صحيح

28
00:11:21.950 --> 00:11:50.500
العلة من بناها الافتقار لكن اذا كانت شرطا فهي تشبه الحرف في ايش بالمعنى نرجع لنعرف ما هي الاسماء ما هي الاسماء المبنية الظمائر مأخوذا من قول المؤلف جئتنا اسماء الشرط

29
00:11:52.200 --> 00:12:19.850
من قوله متى اسماء الاستفهام من قوله متى اسماء الاشارة من قوله هنا اسماء الافعال من قوله وكنيابة عن الفعل بلا تأثر الاسماء الموصولة من قوله وكافتقاد وصل فيكون المؤلف

30
00:12:20.150 --> 00:12:47.400
ذكر لنا ستة ابواب مبنية تعيدها  وربما يكفي. نعم اسمها استفهام واسماء الشرط آآ من قوله لقوله متى؟ متى اسماء الاستفهام؟ وهنا اسماء الشرع. متى تكون تأتي باسماء الشرق؟ تأتي باسم الشرق

31
00:12:47.400 --> 00:13:12.150
اذا اسماء الشرط والاستفهام من قوله متى ها الرابع مع الاشارة بقوله هنا من قوله هنا يا اخواني ناخذ فيها تأثر تكون ازمة اسماء  لا تلتبس عليه