﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:31.750
قصيدة عصماء منها قام ابن تيمية في نص شرعتنا مقام سيدي تيم اذ عصت مضر سيدتين وابو بكر رضي الله عنه. في الردة ومدحه. ولما قدم شيخ الاسلام الى مصر. وجرت بينه وبين ابي حية مناظرة في النحو

2
00:00:32.500 --> 00:00:52.850
واحتج ابو حيان على شيخ الاسلام بما فيه كتاب وقال انما ذكرته مخالف لما في الكتاب فقال اي كتاب؟ قال كتاب سيبويه قال وهل سيبويهما نبي النحو؟ حتى يجب علينا اتباعه

3
00:00:53.350 --> 00:01:15.500
لقد غلق سيبويه في كتابه اكثر من ثمانين موضعا في اكثر من ثمانين موضعا لا تعرفها لا انت ولا فحمل الرجل وغضب ووهجاه بقصيدة ماذا نقول لا قرون لها ولا اذى ما هي عصر

4
00:01:15.800 --> 00:01:38.900
فجاؤه لانه تكلم عليه هذا الكلام  فالمهم على كل حال ان الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم. احمد ربي الله لم يقل احمد الله ربي بل بدأ بالربوبية

5
00:01:39.100 --> 00:02:03.550
لان المقام مقام استعانة والربوبية تتعلق بالاستعانة اكثر من الالوهية. الالوهية للعبادة والاستعانة الاستعانة بالربوبية اكثر ولهذا قال احمد ربي وقوله الله هذا عطف بيان. يبين من من ربه؟ هو الله

6
00:02:03.550 --> 00:02:31.300
الرب في الاصل كل متصرف في شيء فهو رب ولهذا يقال لمالك الدابة رب الدابة هو لمالك الدار رب الدار لكن الرب الذي الله عز وجل نقول فيه في تفسيره هو الخالق المالك

7
00:02:31.300 --> 00:02:51.200
دبر خالق المالك المدبر والملك المطلق لا يكون الا لله والخلق المطلق لا يكون الا لله. التدبير المطلق لا يكون الا لله فما اظيف الى الى المخلوق من خلق فليس خلقا حقيقا

8
00:02:51.550 --> 00:03:19.900
وانما هو تغيير ففي الحديث يقال للمصورين احيوا ما خلقتم وهل خلقوا؟ لا حولوا الشيء من شيء الى اخره واما الايجاد فهذا لا يكون الا لله فخلق فالخلق المضاف الى المخلوق ليس خلقا حقيقة. بل هو ايش؟ تغيير وتحويل فقط. حوله من شيء الى اخر

9
00:03:19.900 --> 00:03:43.050
كذلك الموت الملك الحقيقي لله والملوك المضاف للمخلوق ليس ملكا مطلقا بل هو ملك قاصر في شموله وقاصر في تصريفه. قاصر في شمولي لان المالك من الخلق لا يملك الا ما تحت يده

10
00:03:43.050 --> 00:04:06.750
يديه وما عند غيره ليس له وكذلك ايضا في تصريفه اذ ان المالك لا يملك التصرف على ما يريد في كل شيء بل على حسب ما شرعه الله عز وجل. اي نعم. طيب الله هو المألوف

11
00:04:07.150 --> 00:04:34.900
المألوف يعني المعبود حبا وتعظيما وقوله خير مالك هذه من من متعلقات الربوبية يعني انه سبحانه وتعالى خير من ملك  حتى فيما يصيب العبد من المصائب والنكبات فهي خير. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره

12
00:04:34.900 --> 00:04:53.000
له خير ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته السراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن احمد ربي الله خير مالك مصليا على النبي المصطفى

13
00:04:53.050 --> 00:05:13.300
مصليا هذه حال من فاعل احمد يعني احمد الله حال كوني مصليا على النبي اي سائل لله عز وجل ان يصلي عليه وصلاة الله على نبيه وثناؤه عليه في الملأ الاعلى

14
00:05:13.850 --> 00:05:41.400
وليست الصلاة من الله الرحمة كما زعمه بعض العلماء بل الصلاة اخص من الرحمة والدليل على التباين بينهما قوله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة صلوات الورع والاصل في العطف ايش؟ الاصل في العطف في المغايرة

15
00:05:41.550 --> 00:06:04.500
وعلى هذا فنقول الصلاة اخص من الرحمة ولو كانت الصلاة هي الرحمة لجاز ان نصلي على كل واحد كما جاز ان نصلي على ان نترحم على كل واحد ومعروف ان الصلاة على غير الانبياء

16
00:06:04.550 --> 00:06:26.250
لا تجوز الا تبعا او لسبب الا تبعا كما قلت كما في قوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد او لسبب كما في قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليه

17
00:06:26.350 --> 00:06:52.600
واما ان تتخذ شعارا لشخص معين سوى الانبياء فان ذلك لا يجوز وقول على النبي المصطفى النبي قيل انه مسهل من النبي بالهمز وان الاصل النبي لكنه سهر وجعلت الهمزة ياء وغتمت بالياء الاولى

18
00:06:53.650 --> 00:07:25.750
وانه مأخوذ من النبأ وهو الخبر لان النبي منبأ منبئ فهو منبع من قبل الله ومنبأ للخلق عن الله وقيل ان النبي ليس به تسهيل وانه مأخوذ من النبوة وهي الارتفاع وذلك الارتفاع رتبة النبي

19
00:07:26.400 --> 00:07:57.850
والصحيح انه مأخوذ من هذا ومن هذا له لفظ مشترك بين المعنيين والوصف صالح والوصفان صالحان فهو عليه الصلاة والسلام منبئ ومنبع وعالي الرتبة  المصطفى يعني المختار المختار ممن من الانبياء. لان الانبياء مختارون من من المؤمنين

20
00:07:58.500 --> 00:08:23.400
والانبياء انفسهم منهم من من اختاره الله مثل اولي العزم الخمسة محمد صلى الله عليه وسلم وابراهيم وموسى ونوح وعيسى وهم مذكورون في كتاب الله في موضعين في قوله تعالى

21
00:08:24.000 --> 00:08:45.000
واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم وفي قوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوح هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا

22
00:08:45.000 --> 00:09:06.650
فهو صلى الله عليه وسلم من المصطفين والمصطفى تصنيفها في الاصل تصنيفها ان الطاء اصلها تاء المصطفى لكن قال في اللغة العربية انه اذا اجتمعت التاء والصاد قلبت التاء طاء

23
00:09:07.150 --> 00:09:40.850
وهو مأخوذ من الصفوة واله المستكملين الشرفا. ويجوز الشرف فان كنا الشرفاء صارت الصفة ويكون الشرف صارت مفعولا به للمستكملين يعني الذين استكملوا الشرف واله هنا اتباعه على دينه لان الال

24
00:09:41.050 --> 00:10:05.650
على القول الراجح ان قررت بالاتباع فالمراد بها المؤمنون من قرابتهم وان افردت فالمراد بها اتباعه على دينه ففي قولها اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد المراد من اتباعه على دينه

25
00:10:05.700 --> 00:10:31.250
وفي قول قائل اللهم صلي على محمد وعلى اله واصحابه واتباعه المراد المؤمنون منه قرابته هذا هو الصحيح ولا يتم المعنى الا بذلك. واما من حمل الال على الاتباع مطلقا. او على المؤمنين من اقاربه المطلقة ففي حمل

26
00:10:31.250 --> 00:10:59.850
ففي قوله نظر وقولها المستكملين الشرفاء يعني الذين اكملوا الشرع في اخلاقهم وفي عباداتهم وفي معاملاتهم فان الشرف والسيادة يكون لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم. واذا كانوا من قرابته نالوا شرفين

27
00:11:00.300 --> 00:11:19.900
شرف الايمان وشرف النسب. والقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال واستعين الله في الفية هنا اظهر في موضع الاغمار لان من باب الدعاء ينبغي فيه البسط

28
00:11:20.150 --> 00:11:45.950
ولم يقل واستعينه في الفية ثم انه لما طال الفصل بين قوله احمد ربي واستعين الله حسن ان يظهر في موضع الاغمار ثم ثم شيء ثالث لما قال مصليا على النبي لو قال واستعينوا لتوهم الواهم

29
00:11:45.950 --> 00:12:09.300
ان يسعي من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فلهذه الاسباب الثلاثة اظهر رحمه الله قال استعين الله ولم يقل استعينه. ومعنى استعين اطلب العون. كقول القائل استغفر الله يعني اطلب المغفرة. استعين الله في الفية

30
00:12:09.500 --> 00:12:34.600
الى اخره. وما ذهب اليه المؤلف رحمه الله من بدء العمل بهذه الالفية مع استعانة الله مطابق تمام المطابقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجز

31
00:12:34.850 --> 00:12:57.200
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز المؤلف بهمته العليا لنظم الالفية حرص على ما ينفع ولكنه لم يقتصر على ذلك بل قال واستعين الله في الفيلم ومن استعان بالله

32
00:12:57.250 --> 00:13:20.350
ملتجئا اليه صادقا في قصده فان الله تعالى يعينه اذا كان سبحانه وتعالى امر بمعونة من استعانه وانت مخلوق فاعانته من استعان به ايش؟ من باب اولى. من باب اولى ولكن اصدق الله

33
00:13:20.450 --> 00:13:42.800
اصدق الله انك تستعينه حقيقة انما اكثرنا نسأل الله ان يعاملنا بعفوه يعتمد على ما اعطاه الله من القوة وينسى المعطي ينسى الموت وربما يتكلم بكلام يدل على اعجابه بنفسه والعياذ بالله

34
00:13:43.350 --> 00:14:03.850
فيقول فعلت وفعلت وفعلت الى اخره لكن المؤمن حقا هو الذي يفعل يحرص على ما ينفعه ويقوم بما يستطيع لكن مع مع الاستعانة بالله عز وجل انتهى الوقت