﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:31.000
طيب واسأل الله في الفية اي في نومها في نوم الالفية. وهي نسبة الى الالف وهذه هذه المنظومة لا تزيد على الف بيت الا بيتين فقط الا بيتين فقط والكسر عند العرب الكسر عند العرب

2
00:00:31.100 --> 00:00:58.150
مختبر على ان انك اذا اذا تأملت وجدت انها لم تزن في الحقيقة لانه استشهد في ضمنها ببيت لغيره فيسقط وتكون مئة واحدة. الف وواحد. والبيت الاول هو افتتاح الالفية

3
00:00:59.900 --> 00:01:21.950
قال محمد بن مالك الى الان لم يأت نقول قول فيصدق عليها انها الفية لا تزيد ولا تنقص. انها الف بيت لا تزيد ولا تنقص والخطب في هذا سهل يعني لو لو فرضنا الف وخمسة او الف وعشرة فان الكسر دائما عند العرب

4
00:01:22.100 --> 00:01:45.800
يجبر او يلغى اما ان يجبر واما ان ينفى مقاصد النحو بها محوية مقاصد النحو مقاصد جمع مقصود يعني ان المقصود من النحو قد حوته هذه الالفية ومعنى محوية اي مجموعة

5
00:01:46.150 --> 00:02:11.950
ثم بين ان هذه الالفية مع شمولها وجمعها لمقاصد النحو سهلة قال تقرب الاقصى برفض موجز وتبسط البذل بوعد منجزم نعم تقرب الاقصى بلفظ موجز الاقصى يحتاج الى مسيرة الى مسافة طويلة. لكنها هي

6
00:02:12.250 --> 00:02:42.250
تقربه بلفظ قصير. لان الموجز القصير فهي تجمع لك شتات النحو البعيدة بلفظ قصير رحمك الله بلفظ قصير تقربه واما وتبسط البذل. يعني تبذل بذلا موسعا لان البسط بمعنى التوسيع. قال الله تعالى الله يبسط

7
00:02:42.250 --> 00:03:13.050
من يشاء ويقدر اي يضيق. فهي تبسط البذل. اي توسع العطاء بوعد منجز. يعني تعد بالعطاء ثم تنجزه. بدون اخي فجمعت بين ثلاث ثلاث صفات بل اربع صفات. اولا تقليب الاقصى. اي البعيد

8
00:03:13.300 --> 00:03:38.600
والثاني ان لفظها موجز ليس بكثير يمل منه الانسان ويقرأ ويقرأ ولا يحصل الا على فائدة قليلة الثالث انها تبسط البذل. يعني توسعه. والبذل يعني العطاء فهي توسع العطاء. والرابع انها تنجز ما وعدت

9
00:03:39.250 --> 00:04:01.500
تنجز ما وعدته ولا يخفى في هذا البيت ما فيه من الاستعارة حيث صور هذه الالفية بحي ذي ادراك وذي عطاء وذي بسط وذي وعد والا فلا هي كلمات منظومة

10
00:04:02.350 --> 00:04:34.500
لكن هذا يسميه علماء البلاغة ايش؟ الاستعارة. ان تستعير صفة الحي ذي الشهود والارادة الى جماد لا شعور له ولا ارادة انا ما سمعت الا ها؟ ايه نعم. نعم  قال من باب التصور ايه

11
00:04:34.550 --> 00:05:07.650
ها؟ غدا؟ بعد العشاء ها  قال ابن مالك رحمه الله تعالى واستعين الله في الفية يقاصد النحو بها محوية تقرب الاقصى بلفظ موجز وتبسط البلاد بوعد منجز وقد تقدم الكلام على هذا. قال وتقتضي رضا بغير سخط. تقتضي اي تستلزم

12
00:05:07.900 --> 00:05:33.650
مبررا بغير صدق والمراد رضا قارئها لا رضاها المراد انها تقتضي من القارئ رضا بما يجد فيها من العلم بغير هذا من باب بيان ان هذا الرضا كامل. لا يصومه سخط. لان الرضا قد يطلق على الشيء قد يطلق

13
00:05:33.650 --> 00:05:53.650
وان كان فيه شيء من السخط فاذا قال فيروس اخطئ تبين انه رضا تام ليس فيه سخط فائقة الفية ابن معطي فائقة منفية بن معطي في في انها اكثر جمعا

14
00:05:54.350 --> 00:06:17.800
للمسائل وفي انها على بحر واحد بخلاف الفية المعطي فهي اجمع منها واسلس منها في اللفظ واشد اتفاقا حيث انها على بحر واحد بخلاف الفية ابن معطي ولكن ابن مالك رحمه الله

15
00:06:19.350 --> 00:06:54.500
لما عنده من العدل بينما لابن معطي من الفضل فقال وهو بسبط حائز تفضيلا وهو ابن معطي بسب البل السببية اي بسبب سبقه نظم الفية في النحو وليس المراد بسبب سبقه بالزمن لان السابق في الزمن قد يكون له فضل وقد لا يكون. لكن بسبق اي بسبق نظمه

16
00:06:54.500 --> 00:07:22.850
خلفية في النحو نعم حائز تفضيلا حائز اي مدرك للتفظيل بسبب سبقه لنظم الفية في النحو ووجه ذلك انه لما سبق الى هذا فتح الباب للناس ليسيروا على منوال فكان له فضل القدوة والاسوة

17
00:07:24.500 --> 00:07:50.200
مستوجب ثنايا الجميلة اي المستحق بالثناء الجميل وقول الثنائية الجميلة هل الجميل صفة كاشفة او هي صفة مقيدة ينبني على الخلاف بين العلماء هل الثناء لا يكون الا في الخير

18
00:07:51.100 --> 00:08:12.700
فان كان الثناء لا يكون الا في الخير كان قولها الجميلا صفة كاشفة وان كان الثناء يكون في الخير والشر انها صفة مقيدة والصحيح انه يكون في هذا وفي هذا كما في الجنازة التي مرت فاثنوا عليها

19
00:08:12.700 --> 00:08:35.650
شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت فالثناء يكون في الخير ويكون في الشر حسب ما يضاف اليه وبناء على هذا يكون الثناء جميل صفة مقيدة على انه يمكن ان نقول حتى وان كان الثناء لا يكون الا في الخير

20
00:08:35.850 --> 00:08:58.150
فان الجميل صفة مقيدة لان مطلق السنة في الخير قد يكون جميلا وقد يكون دون ذلك فيكون جميل صفة مقيدة وان كان الثناء يختص بالخير الى المستوجب الثناء لانه سبق

21
00:08:58.350 --> 00:09:18.250
الى نظم الالفية وفتح الباب للناس ومن دل على خير فهو كفاعله ومن سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ثم قال المؤلف

22
00:09:18.400 --> 00:09:43.200
والله يقضي بهبات وافرة لي وله في درجات الاخرة يقضي ان يحكم لان القضاء يكون بمعنى الحكم والجملة هنا خبرية لفظا انشائية معنى لان المراد بها الدعاء يعني اسأل الله ان يقضي به باتا وافرا. والهبات موهبة

23
00:09:43.350 --> 00:10:08.600
وهي العطية والمنحة والوافرة الكثيرة وقول بهبات وافرة قد يقول قائل لماذا وصف الهبات وهي جمع بوافرة وهي مفرد والجواب عن ذلك ان نقول انه اذا كان الجمع لما لا يعقل

24
00:10:09.550 --> 00:10:37.750
فانه يجوز ان يوصف بالمفرد وان كان نعم ان يصب بالمفرد وهذا في جمع الكثرة كثير ولكنه في جمع القلة قليل وهبات من جمع القلة لان الجمع السالم من مذكر او مؤنث يعتبر من جمع القلة

25
00:10:40.450 --> 00:11:07.500
وجمع التكسير جمع القلة له اوزان معينة وجمع الكثرة له اوزان معينة جمع القلة اوزانه اربعة قال ابن مالك فيها افعلة افعل ثم فعله ثم تأفعال اربعة دموع قلة كذا يا عباد الله

26
00:11:07.600 --> 00:11:40.500
طيب اذا جموع القلة الجموع السالبة مثل المسلمون والمسلمات والثاني دموع التكسير الدالة على القلة طيب لي وله في درجات الاخرة لي وله بدأ بنفسه لقول النبي عليه الصلاة والسلام ابدأ بنفسك

27
00:11:41.850 --> 00:12:07.200
والبداءة في النفس هي الاولى في الدعاء وقوله في درجات الاخرة يعني يوم القيامة وهو بالنسبة لابن معطي حيث انه قد مات لا يمكن الهبات الا في الاخرة لكن بالنسبة لابن مالك وهو موجود يمكن ان يكون هبات في الدنيا وهبات في الاخرة لكنه رحمه الله

28
00:12:07.200 --> 00:12:33.950
اختار ان تكون الهبات في الاخرة لانها هي الباقية اورد بعض الناس يرحمك الله على هذا البيت ابن مالك اورثوا ارادين الايراد الاول وصف الهبات وهي جمع بوافرة والافصح فيها

29
00:12:34.550 --> 00:13:01.450
المطابقة ان يقال بهبات وافرات الثاني لي وله قالوا خص نفسه وابن معطي بالدعاء نعم فلماذا لم يدعوا لجميع المسلمين والجواب عن الاول الجواب عن الاول انه اه وصفها بما يوصف به جمع الكثرة

30
00:13:01.800 --> 00:13:24.250
جبرا لنقصها والجواب عن الثاني انه لا مانع ان يدعو الانسان لنفسه ولغيره ممن يرى تخصيصه ويدعو بالعموم نعم لو قال الله بي وله ولا تقضي بالهبات لغيرنا اذا كان هذا خطأ

31
00:13:25.350 --> 00:13:46.000
اما تخصيص الانسان نفسه بالدعاء او من شاء من الناس فانه لا يلام عليه ولا يذم ولكن المحسنين دائما يلطشون قالوا لو قال والله يقضي بالرضا والرحمة لي وله ولجميع الامة

32
00:13:46.550 --> 00:14:07.050
اذا كان احسن نعم والمحشفة فارغ يدور شيء يكمل به بحثه نعم على كل حال لا ابن مالك لا لا اعتراض عليه في هذا لا نرى انه معترض عليه وتخصيص الانسان نفسه او غيره بالدعاء

33
00:14:07.050 --> 00:14:29.367
لا بأس به وقد جاءت السنة بالتخصيص للنفس كثيرا وبتخصيص الغيث كثيرا ايضا اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين وفي الجلوس بين بين السجدتين ربي اغفر لي وارحمني ولا حرج في هذا